- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1619
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، المحررة المقدسية آمال محمود حسين الشاويش (52 عاماً)، والتي وافتها المنية صباح اليوم، حيث سيُشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة العصر من المسجد الأقصى المبارك.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيدة ، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
يذكر بأن السيدة آمال هي والدة المحررين أحمد ومحمود الشاويش ولها نجل ثالث يدُعى محمد ويبلغ من العمر (30 عاماً) ويقبع في سجون الاحتلال منذ سبع سنوات ونصف وسيتحرر بعد أيام.
وكانت الأسيرة الشاويش قد اعتقلت بتاريخ 4/3/2015 أثناء زيارتها لابنها محمد في سجن النقب، وحُكم عليها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وأطلق سراحها بشرط تحويلها للحبس المنزلي، حيث مكثت فيه مدة عامين، وأصدرت محكمة الاحتلال لاحقاً في بئر السبع، حكماً بحق الشاويش "بتحويلها لما يسمى بخدمة الجمهور" أي القيام بأعمال نظافة وما شابه، لعدة أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1557
كرمت اللجنة التنسيقية لكادر الإنتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى ظهر اليوم الاحد، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، حيث تم التكريم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر الهيئة في رام الله، بحضور أكثر من 50 كادرا ومناضلا من اللجنة.
واشاد عبد الكريم ابو عرقوب الذي تحدث بإسم اللجنة، بالمسيرة النضالية لرئيس الهيئة ووكيلها، اللذان كان لهما دور حقيقي على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وسخرا سنين اعمارهما في سبيل مقاومة هذا الإحتلال والخلاص منه، مثمنا على القرار المسؤول من قبل السلطة الفلسطينية في تعين المناضلين في تولى هذه المناصب المهمة والحساسة.
من جانبه ثمن اللواء ابو بكر هذه الخطوة، والتي تحمل مدلولات ايجابية حقيقية في الحفاظ على التفاعل بين الكادر القيادي للإنتفاضة الاولى، مؤكدا على ان حمل ملف الأسرى امانة في اعناق الجميع، وإننا نعمل في هذا الملف خدم للأسرى وعائلاتهم، وفقا للمسلكية الثورية والنضالية التي نشأنا عليها.
وشكر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب اللجنة التنسيقية والعاملين فيها على جهودهم العظيمة في تكريم المناضلين، وإن هذا التكريم بما يحمله من وفاء، يعتبر حافزا من اجل تقديم المزيد من التضحيات للقضية والشعب الفلسطيني الصامد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1581
كرمت اللجنة التنسيقية لكادر الإنتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى ظهر اليوم الاحد، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، حيث تم التكريم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر الهيئة في رام الله، بحضور أكثر من 50 كادرا ومناضلا من اللجنة.
واشاد عبد الكريم ابو عرقوب الذي تحدث بإسم اللجنة، بالمسيرة النضالية لرئيس الهيئة ووكيلها، اللذان كان لهما دور حقيقي على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وسخرا سنين اعمارهما في سبيل مقاومة هذا الإحتلال والخلاص منه، مثمنا على القرار المسؤول من قبل السلطة الفلسطينية في تعين المناضلين في تولى هذه المناصب المهمة والحساسة.
من جانبه ثمن اللواء ابو بكر هذه الخطوة، والتي تحمل مدلولات ايجابية حقيقية في الحفاظ على التفاعل بين الكادر القيادي للإنتفاضة الاولى، مؤكدا على ان حمل ملف الأسرى امانة في اعناق الجميع، وإننا نعمل في هذا الملف خدم للأسرى وعائلاتهم، وفقا للمسلكية الثورية والنضالية التي نشأنا عليها.
وشكر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب اللجنة التنسيقية والعاملين فيها على جهودهم العظيمة في تكريم المناضلين، وإن هذا التكريم بما يحمله من وفاء، يعتبر حافزا من اجل تقديم المزيد من التضحيات للقضية والشعب الفلسطيني الصامد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1368
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأحد، أن إدارة معتقل "إيشل" تواصل عزل الأسير إياد حسني محمد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، داخل زنازين العزل الانفرادي بظروف غاية في الصعوبة.
وبينت الهيئة أن الأسير يقبع داخل العزل منذ شهر نيسان الماضي، وذلك بذريعة القائه ماءً ساخناً على أحد السجانين بعد سماعه نبأ استشهاد ابن خالته محمد دار عدوان برصاص الاحتلال.
وأضافت أن الأسير يقبع حالياً داخل زنزانة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي كثير من الأحيان يتعمد السجانون التنكيل به بدون أي مبرر، وذلك بضربه بشكل عنيف وتكبيل يديه "بالبرش" لساعات طويلة.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير بزيع بتاريخ 23/10/2017 ، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه بعد أيام قرار اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وجددت له الأمر الإداري خمس مرات متتالية، ليكون قد أمضى حتى الآن 20 شهراً في الاعتقال الإداري، علماً بأن الأسير بزيغ محرر كان اعتقل سابقاً عدة مرات، وأمضى خلالها ما مجموعة خمس سنوات في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1758
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1551
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1756
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير منير عبد الجليل عبد الجبار العبد (22 عاماً) من بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 22/7/2019، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أنه فور اعلان الأسير العبد اضرابه المفتوح عن الطعام جرى زجه إلى زنازين العزل الانفرادي بمعتقل "عوفر"، بالاضافة إلى فرض عقوبات بحقه تمثلت بحرمانه من زيارة ذويه وحرمانه من الكانتينا لمدة شهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير منير بتاريخ 18/2/2019 وجرى تحويله للاعتقال الاداري بذات التاريخ، ومؤخراً صدر أمر اعتقال اداري جديد بحقه، علماً بأن هذا الاعتقال الثالث له حيث جرى اعتقاله سابقاً خلال عام 2017، وهو شقيق الأسير عمر العبد منفذ عملية "حلميش" والمحكوم بالسجن لأربعة مؤبدات والقابع حالياً في معتقل "نفحة" .
كما وانضم كلا الأسيرين حمزة عواد من بلدة كوبر وحسان عواد من محافظة الخليل إلى معركة الأمعاء الخاوية بذات التاريخ، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري إلى 10.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المضربين حالياً هي التالية أسماؤهم: الأسيرين حذيفة حلبية (28 عاماً) واسماعيل علي (30 عاماً) وكلاهما من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والأسرى محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً)، وحسن الزغاري وجميعهم من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء جنين، بالاضافة إلى الأسرى منير العبد، وحمزة عواد، وحسان عواد وثلاثتهم يقبعون حالياً في عزل "عوفر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1731
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وبينت الهيئة، أن الأسير محمد فاروق أبو الرب 45 عاما من قباطية قضاء جنين، يعاني من التهابات في الأذن الوسطى تسبب له آلآما في الرأس ودوخة، كما يعاني من مشاكل في عمل احد صمامات القلب والتهابات في الركبة اليسرى، ولا يعطى العلاجات اللازمة علما أنه معتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 30 عاما.
كما أوضحت، أن الاسير عماد عبد الكريم ابو زينة 30 عاما، من أريحا، يعاني من إصابة في يده اليمنى بسبب مشاكل في الأوتار والأعصاب، كما يعاني من آلآم في الخصيتين بسبب الدولي وكيس ماء، إضافة الى معاناته من انتفاخ وتهيج جلدي أسفل العينين.
ولفتت الهيئة، ان الاسير ساهر ابو عمر 35 عاما من قرية جماعين قضاء نابلس، يعاني منكسر بمرفق اليد اليمنى بسبب الاعتداء عليه فترة التحقيق وجبر الكسر بطريقة غير صحيحة مما ادى الى بروز وخلع بالمرفق، وفيما بعد وخلال نقله بسيارة البوسطة تعرض للسقوط مرة اخرى عليها، واكتفت الادارة بإعطاءه مشد، دون تقويم الكسر أو اجراء العلاج الطبي اللازم.
وأضافت، أن الأسير عبد الله خاروف 30 عاما من نابلس، يعاني من ديسك في الفقرتان الرابعة والخامسة ولم تجرى له الصور اللازمة أو يعطى العلاجات الضرورية لحالته الصحية، حيث تكتفي الادارة باعطاءه المسكنات فقط.
وأكدت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تتعمد الاستهتار بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مختلف سجونها والدفع بهم لحافة الموت، حيث يقبع في سجونها أكثر من 700 معتقل مريض من بينهم حالات صعبة ومعقدة كمرضى السرطان والقلب والكلى والعظام والمقعدين وغيرهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1572
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، على مواصلة إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي المماطلة في تقديم العلاجات اللازمة للأسير المريض باسم ابراهيم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بوضع صحي صعب.
ولفتت الهيئة، أن الأسير النعسان يشتكي من اصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى، إضافة الى معاناته من الاصابة بالرصاص خلال اعتقاله في العام 2015، أدت لإصابته بمشاكل بالقولون ومشاكل بعضلات فتحة الشرج وعُلق له كيس خارجي (للإخراج) وآخر للبول، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تحويله وإجرائها.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير النعسان اعتقل بتاريخ 8/12/2015 بتهمة ادعاء الاحتلال تنفيذه عملية دهس على حاجز زعترة العسكري، برفقة الشهيد قاسم سباعنة والذي استشهد في ذات التاريخ، في حين تعرض الأسير الموقوف باسم النعسان آنذاك إلى إصابة بالغة.
وقد حكم الأسير النعسان بالسجن 12 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1402
أكد أسرى حركة فتح في سجني هداريم وهشارون على موقفهم المؤآزر والداعم لمعركة الشعب الفلسطيني البطل وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في التصدي للمؤامرة الكونية على قضيتنا العادلة ولما تسمى "صفقة القرن".
واعتبر الاسرى ان تلك المؤامرة والصفقة ومفرزاتها تعتبر مؤامرة تواطئ كبرى ضد شعبنا وحقوقه المكفولة، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وثمن الاسرى موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية الصلب، بتمسكها الثابت والراسخ بحقوق عائلات الشهداء والأسرى والمحررين رغم الضغوطات الكبرى التي تمارس من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وسرقة مخصصاتهم من العوائد الضريبية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1499
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، كتيبا حول المعتقلات الاستعمارية البريطانية في الأراضي الفلسطينية، والتي تعتبر النموذج الاول الذي اعتمدت عليه الحركة الصهيونية وحكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة للانتقام من الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وتهجير سكانه.
أوضحت الهيئة أن الكتيب والذي يحمل عنوان " نضالات وآلام من وراء القضبان "، والذي إعتمد إصداره على مذكرات الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي بدوي، أحد ثوار ثورة عام 1936، يعتبر مرجعا هاما، كونه يغطي مرحلة دفع فيها الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا، توجت بالجريمة المستمرة المتمثلة بإحتلال فلسطين، وإقامة دولة إسرائيلي على أراضيها.
وقالت الهيئة ان تحويل مذكرات الثوار والفدائيين وتجاربهم النضالية الى كتيبات ومراجع رسمية، امر في غاية الاهمية، كون التاريخ الشفوي مهدد بمخاطر الزوال مع مرور الوقت، وان تدوينه يضمن تناقله برواية موحدة لكافة الاجيال، والتي يتوجب عليها أن لا تنسى ان مصابنا الاكبر يتمثل بوعد بلفور، وما تلاه من تسهيلات من قبل بريطانيا للحركة الصهيونية لإقامة مشروعها.
واضافت الهيئة ان "الكتيب من حيث محتواه المعلوماتي والقصصي وبعض الصور التي تضمنها، يفضح مدى تأثر الإحتلال الإسرائيلي بتجربة الإنتداب البريطاني، وان محاكمات الاسرى وإبتزازهم والإعتداء عليهم، تشبه الى حد كبير الآلية المتبعة من قبل إدارة سجون الإحتلال اليوم وعلى مدار العقود الماضية".
يذكر ان الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي مواليد عام 1916، في قرية قبلان جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، كان يعمل واسرته في الزراعة، التحق بركب الثوار عام 1933، حيث التقى بالشيخ عز الدين القسام وإنضم لمجموعته، وأعتقل من قبل البريطانيين عقب معركة حرش يعبد، والتي وقعت يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1934، تحرر الشيخ عربي وتوفي عام 1987.
الكتيب متوفر في هيئة شؤون الاسرى والمحررين لمن يرغب الحصول عليه ورقيا، وسيكون متاحا على الموقع الإلكتروني للهيئة من صباح يوم الاحد القادم الموافق 28/7/2019.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1497
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الاربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لأربعة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا لها من اهمال واضح ومقصود لحالاتهم المرضية وعدم الاكتراث بتقديم العلاج اللازم لهم.
ومن بين الحالات التي وثقها تقرير الهيئة حالة الأسير كمال أبو وعر (46 عاماً) من بلدة قباطية قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "الجلبوع"، حيث يعاني الأسير من ورم سرطاني ومن تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، ولغاية اللحظة لم تقدم ادارة سجون الاحتلال أية أدوية أو جرعات علاجية متخصصة لمرضه.
أما عن الأسير ناصر جدع (30 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "مجدو"، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وهو بحاجة لتحويله لاجراء جلسات علاج طبيعي لكن إدارة المعتقل لا زالت تماطل بتحويله وتكتفي بإعطائه المسكنات.
بينما يمر الأسير فادي الحروب (31 عاماً) من بلدة دير سامت قضاء محافظة الخليل، بوضع صحي غاية في السوء، فهو يشتكي حالياً من آلام حادة في الكلى، حيث تدهور وضعه الصحي بعد خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الاداري، بالاضافة إلى ذلك فإن الأسير يعاني من أمراض عديدة أبرزها التشنجات ومشاكل في الأعصاب والضغط واوجاع بالصدر وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، لكن إدارة "عوفر" لم تُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين تواصل إدارة "إيشل" اهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال الخليل، والذي تفاقمت حالته في الفترة الأخيرة بسبب الأوجاع الحادة التي يشتكي منها في المعدة، كما انه يعاني من ضيق في التنفس، ولا يستطيع النوم بسبب الشظايا التي لا تزال متواجده بجسده جراء اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء اعتقاله، وهو بحاجة بحاجة ماسة لتحويله إلى مشفى لتلقي العلاج اللازم له، لكن إدارة المعتقل لا زالت تسوف بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1622
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" رفضت تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين.
وبعد قبول الادعاءات التي قدمتها الوحدة القانونية في الهيئة، قررت المحكمة تخفيض مدة الاعتقال الإداري المطلوب تثبيتها لمدة شهر، بحيث سيتم الافراج عن الأسير عز الدين بتاريخ 14/8/2019.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر.
ولفتت الهيئة بأن الأسير جعفر عز الدين كان قد شرع باضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 16/6/2019، ويقبع حالياً في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
يذكر بأن الأسير عز الدين أسير سابق قضى ما مجموعه خمس سنوات بين اعتقال إداري وأحكام، وقد خاض عدة إضرابات منها إضرابات ضد اعتقاله الإداري، وهو متزوج وله 8 أبناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1469
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير أحمد يوسف المغربي (44 عاماً) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، بظروف قاسية للغاية.
وبينت الهيئة أن الأسير المغربي يقبع داخل زنازين العزل الانفرادي بقسم (12) التابع لمعتقل "مجيدو" منذ تاريخ 24/3/2019 ، وذلك بقرار من مخابرات الاحتلال (الشاباك)، بذريعة أنه يُشكل خطر على أمن إسرائيل.
وأضافت أن الأسير المغربي متواجد بالعزل منذ تاريخ 1/6/2017، وتنقل بين أكثر من عزل منذ هذا التاريخ، وتم تمديد أمر العزل بحقه مراتٍ عدة لفترات تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ولفتت الهيئة أن الأسير المغربي يواجه أوضاعاً صحية صعبة، فهو مصاب بمرض يُدعى cbk يُسبب له تفتت في العضلات وتضخم في عضلة القلب، وهو بحاجة ماسة لعناية طبية فائقة لوضعه الصحي.
من الجدير ذكره أن الأسير متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ومعتقل منذ تاريخ 27/5/2002 ومحكوم بالسجن لـ 10 مؤبدات، وقد قضى في وقت سابق ما مدته 9 أعوام في العزل، ونال حريته عقب إضراب الكرامة عام2012 ، لتقوم المخابرات الإسرائيلية بعزله مرة أخرة بدون أي مبررات وتحرمه من زيارة ذويه، حيث لم تتمكن زوجته من زيارته منذ 13 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1815
تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، احتفلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة ، وبإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، بتخريج الفوج الأول من برنامج تعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
جاء هذا الاحتفال، الذي أقيم في فرع الخليل، اختتاماً لفعاليات الجامعة لتخريج الفوج الثاني والعشرين (فوج الإرادة والصمود)، إذ خرجت الجامعة (31) أسيراً، بعدما خرجت (62) أسيراً في نابلس يوم الإثنين الماضي.
شارك في الاحتفال -الذي افتتح بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء- محافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري ممثلاً عن سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والمهندس عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ونوابه ومساعدوه، ود. عبد القادر دراويش مدير فرع الخليل، ود. فلاح كتانة أمين عام مجلس البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووكيل هيئة شؤون الأسرى المحررين عبد القادر الخطيب، ورئيس مجلس الطلبة القطري زياد الواوي، وممثلون عن الأجهزة الأمنية والمتقاعدون العسكريون، ولجان الزكاة والوزارات المختلفة، وأقاليم حركة فتح في جنوب الضفة الغربية.
وقال المحافظ جبرين البكري، محافظ الخليل، في كلمة ألقاها نيابة عن السيد الرئيس محمود عباس: "يشرفني بهذا اليوم أن أنقل لكم تحيات السيد الرئيس"، متمنياً للجميع مزيداً من التقدم والنجاح ولـ "القدس المفتوحة" مزيداً من التميز والإبداع.
وأضاف اللواء البكري أن الأسرى والأسيرات، منذ بداية الاحتلال، عملوا على تحويل السجون إلى مدارس ثورية، وكانوا باستمرار يلتحمون في صياغة البرامج النضالية على الأرض انطلاقاً من السجون.
وبين أن احتفالات التخريج في الجامعة "كانت مهرجانات وطنية عبرت عن التفافنا حول قيادتنا الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس، منوهاً إلى أن كل أبناء محافظة الخليل عبروا من خلال مهرجانات "القدس المفتوحة" الجماهيرية عن التفاهم إلى جانب القيادة الشرعية ومنظمة التحرير، في إطار تمسكها بالثوابت وحفاظها على مشروعنا الوطني".
وأكد أن "هذا اليوم من أهم أيام المحافظة للمشاركة في هذا الاحتفال المميز، فالأسرى في السجون حريصون على إكمال تعليمهم للمساهمة في بناء مؤسسات دولة شعبنا الفلسطيني"، مضيفاً: "سننجح في إنجاز مشروعنا الوطني، وسنفشل كل المؤامرات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني، والأسرى هم ثابت من الثوابت الوطنية ولا يمكن القفز عن حقوقهم، ولن يكون أمن أو استقرار في المنطقة إلا بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال".
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، في كلمة له، إن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن "هذا الاحتفال يقام تحت شرف من تحدى الظلمة وحقد السجان وامتلك الإرادة والعزيمة لإكمال مسيرة النضال بالعلم، وضربوا أرقاماً قياسية عالمية بالإضرابات عن الطعام بشكل جماعي وفردي وبالمدد الزمنية التي أمضاها البعض حيث قاربوا (40) عاماً في السجون، وبموازاة ذلك استغلوا وجودهم داخل جدار المعتقل لتطوير أنفسهم بالثقافة والعلم، إذ قدموا امتحانات الثانوية العامة والتحقوا بالجامعات الفلسطينية ودرسوا بأقل الإمكانيات، ولم تزدهم قضبان السجون إلا تصميماً على أن يكونوا جامعيين ليسهموا في بناء مؤسسات الدولة بعد أن تتحقق حريتهم التي نراها قريبة جداً".
ولفت إلى أن جامعة القدس المفتوحة "لم تبخل على أسرانا يوماً، بل كانت سباقة لفتح بوابة المستقبل أمامهم"، مشدداً على أن الأسرى أشعلوا ثورة علمية وثقافية من خلال إكمال تعليمهم وتحويل المعتقلات إلى أكاديميات للعلم والتعليم.
ولفت إلى أن (1026) أسيراً داخل سجون الاحتلال ملتحقون حالياً ببرامج تعليمية لإكمال شهادتهم الجامعية الأولى من أصل نحو (5700) أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة في مقدمة الجامعات التي يلتحق بها الأسرى، إذ إن هناك (906) أسرى يلتحقون بها حالياً لإكمال تعليمهم. ونوه إلى أن (497) أسيراً وأسيرة سيتقدمون قريباً لامتحان الثانوية العامة، متمنياً لهم النجاح.
من جهته، لفت رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة إلى أن "القدس المفتوحة" تتميز عما سواها بأن العلاقة بين إدارة الجامعة وطلبتها تكاملية، قائلاً إن "الجامعة حققت اليوم واحداً من أهم أهدافها بتمكين الأسرى من إكمال تعليمهم".
وأشار م. سمارة إلى أن "الجامعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعليم المدمج الذي يغزو العالم وسيصبح النظام السائد على المستوى التربوي"، منوهاً بأن الجامعة لديها حالياً أربعة مراكز بحثية متخصصة، وهي تسعى إلى إقامة مركز بحثي آخر عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بالإضافة إلى السعي لفتح تخصصات حديثة في الدراسات العليا.
وأكد م. سمارة أن جامعة القدس المفتوحة مصرة على أن تكون شريكاً في الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مختلف التطورات التربوية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الإرادة والتصميم هما مفتاح النجاح والتفوق.
وبارك للأسرى الخريجين وأهاليهم، متمنياً الإفراج القريب عن أسرانا من سجون الاحتلال للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو: "نحتفل اليوم احتفالاً خاصاً نتيجة ثمرة زرعت على أيدي القادة العظماء الذين أسسوا هذه الجامعة"، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت منذ نشأتها على إيصال الأسرى إلى مرحلة التعليم العالي، وبذلت جهوداً متواصلة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى لإطلاق برنامج يعنى بتعليم الأسرى في سجون الاحتلال، الذي أثمر اليوم عن تخريج أول كوكبة خريجين منه.
وعبر عن اعتزازه ومباركته بثمرة جهد طويل لنقف اليوم "لتخريج الثلة الثانية من أسرانا في المعتقلات الإسرائيلية، وقد بذلت الجامعة منذ نشأتها كل الجهود للدخول إلى معتقلات الاحتلال لتصل إلى هناك، وهذه الجهود أثمرت باتفاقية مشتركة مع وزارتي التعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى، ونحن اليوم نخرج الدفعة الثانية من هؤلاء الأسرى الذين بلغ عددهم حوالي 630 أسيراً، فخرّجنا قبل يومين مجموعة، واليوم نخرج الدفعة الثانية في الخليل، ويجلس على مقاعد الدراسة حوالي 900 طالب أسير، ونتطلع لأن يدخل معنا في هذا البرنامج عدد أكثر من الأسرى، ونسعى لأن ندخل الأسيرات إلى هذا البرنامج".
وسجل الشكر لشعبنا وللقيادة الفلسطينية لدعم الجامعة ومسيرتها، وصولاً إلى ما تحققه اليوم من تقدم في المجالات كافة، منوهاً بانتشار الجامعة في (18) فرعاً دراسياً في الضفة وغزة، بالإضافة إلى مركزين متنقلين بهدف إيصال العلم إلى كل بيت فلسطيني.
وتحدث عن نشأة الجامعة وتطورها وكيفية التغلب على الصعوبات التي تواجهها، بدعم من القيادة، وعلى رأسهم فخامة الرئيس محمود عباس، وكذلك دعم مجلس الأمناء وعلى رأسهم رئيس المجلس م. عدنان سمارة.
وبين أن "القدس المفتوحة" باتت مصباح علم في كل بيت فلسطيني، فهي توفر التعليم لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، واليوم "نخرج الأسرى، وبالأمس خرجنا حوالي 11 ألف طالب من طلبة الجامعة العاديين في مختلف أرجاء الوطن، وهذا يعطي الجامعة المكانة الوطنية التي تسعى إليها، بل كانت في ذهنية القادة العظام الذين قرروا إنشاءها ذات يوم".
من جانبه، قال د. فلاح كتانة، أمين عام مجلس البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة نيابة عن الوزارة: "إن إسرائيل تحرم الأسرى من كثير من حقوقهم وفي مقدمتها التعليم"، مشيراً إلى أن دعم التعليم العالي من الأوليات في عمل الحكومة الحالية.
وأضاف: "نقف بفخر وسعادة ونحن نودع فوجاً جديداً من جامعة القدس المفتوحة، تخرجوا من جامعتهم وقالوا للاحتلال إنهم مناضلون متعلمون"، مشيراً إلى أن الأسرى حولوا بنضالهم التراكمي المحنة إلى منحة، وعملوا على تخطي المعيقات، محققين العديد من الإنجازات وصولاً إلى الالتحاق بالجامعات الفلسطينية لنيل شهادة البكالوريوس".
وألقى جهاد القواسمي كلمة باسم أهالي الأسرى، قال فيها: "إنه لمن دواعي سروري وفخري واعتزازي أن أقف نيابة عن فتية آمنوا برهم وارتبطوا بوطنهم، فقدموا أرواحهم وزهرة أعمارهم وشبابهم فداء الوطن فلسطين، فلسطين الأرض والهوية، فكانوا حراس الحلم وملح الأرض الفلسطينية، فزادوا شرفاً وعزاً وإيماناً، ورفعهم الله بالعلم".
وأضاف: "من بين عتمة السجن يشق الأسرى طريق العلم والنور، متحدين ظلم المحتل وظلمة السجان، وليس هناك أرقى من صمود مغموس بالعلم والمعرفة، صمود هذه القيمة البشرية للأسرى التي يتمتع بها شعبنا الفلسطيني، ففي يده اليمنى يقاوم، وباليسرى يطالع ويتعلم، وللحرية والعيش النبيل يقاتل ويناضل، فحولوا سجونهم إلى قلاع للتعلم وإلى أكاديميات فكرية وتربوية نتيجة لدراستهم المكللة بالصمود، والمحاطة بالإصرار والتحدي"، مشيداً بدور جامعة القدس المفتوحة الوطني والأكاديمي بتمكين الأسرى من إكمال مسيرتهم التعليمية.
وتولى عرافة الحفل مدير فرع الخليل د. عبد القادر الدراويش، وتلا أ. د. جمال إبراهيم عميد القبول والتسجيل والامتحانات أسماء الخريجين على النحو الآتي:
تخصص تعليم الاجتماعيات
إياد علي القواسمي، أحمد محمد الزغاري، أسامة محمد ادريس سعيد، أكرم إبراهيم قواسمي، أيوب نعيم زغارير، جعفر محمود العبيات، جمال محمود الرجوب، حاتم محمود الجمل، رامي سمير حساسنة، رائد صالح أبو حمدية، طالب علي عمرو، عامر أحمد أبو سنينة، عبد الرحمن يوسف مقداد، علاء محمد بحيص، علي عبد الحليم القيسية، عماد صادق نيروخ، فراس يوسف أبو عليا، محمد بدر مسالمة، محمد طلال أبو سنينة، محمد عمر فهمي ناصر الدين، محمد نبيل العرقان، محمود أحمد دودين، موسى جميل شوكة، موسى عودة زين، وائل ياقين النتشة، وسيم محمد أسامة مسودة.
تخصص الخدمة الاجتماعية
إبراهيم محمد الحلبية، خضر سليمان راضي، سعيد محمد قواسمه، محمود داود جاموس، نصري عايد عاصي.
وعقب الاحتفال زار رئيس الهيئة ووفد منها، عائلة ووالدة الأسير الشهيد نصار طقاطقة من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والذي استشهد الاسبوع الماضي نتيجة الاهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له داخل زنازين الاحتلال واصابه بالتهاب رئوي حاد ادى لاستشهاده، وكذلك زيارة خيمة التضامن مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال ضد اعتقالهم الاداري وتكريم الأسير المحرر بسام ابو عكر 60 عاما من مخيم دهيشة، والذي خاض اضرابا مفتوحا عن الطعام لاكثر من شهر ونصف ضد اعتقاله الاداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1913
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس، وذلك للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد نصار طقاطقة من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والذي استشهد بتاريخ 16/7/2019 داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وقالت الهيئة، أن الالتماس أُرفق بطلب عدم نقل جثمان الشهيد طقاطقة لما تسمى بمقابر الأرقام حتى صدور قرار بالرد على التماس الهيئة.
وكان الشهيد طقاطقة قد اعتقل بتاريخ 19/6/2019، وتعرض لتحقيقات قاسية وعزل، عدا عن اهماله طبياً بشكل مقصود، حيث وفقاً لنتائج تشريحه، فقد تبين أن الأسير أُصيب بالتهاب رئوي حاد وكان من المفترض تحويله فوراً الى إحدى المستشفيات المدنية لتلقي العلاج اللازم، لكنه تُرك وحيداً يصارع المرض في زنزانته الإنفرادية في عزل نتسيان حتى وفاته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1872
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء، أن الأسير اسماعيل أحمد خلف علي من بلدة أبو ديس شرقي محافظة القدس، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ يومين احتجاجاً على اعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي يقبع حالياً في زنازين معتقل "النقب" في قسم (8)، وبانضمامه إلى الاضراب يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 8.
يذكر بأن الأسير علي معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، وصدر قراراً ادراياً بحقه بذات التاريخ، وهو أسير سابق اعتقل أربع مرات وقضى 6 سنوات في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1875
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الثلاثاء، حفلاً تكريمياً للناجحين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للعام 2019 من أبناء الأسرى القابعين في معتقلات الاحتلال.
وتم تكريم أبناء الأسرى بحضور ذويهم في قاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة برام الله، وذلك بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.
وهنأ اللواء ابو بكر، الطلبة وذويهم على هذا النجاح، وخص بالذكر أمهات الطلبة الناجحين لجهودهن بتوفير الأجواء المناسبة لأبنائهن لاستكمال دراستهم والتفوق بها على الرغم من غياب الأب في المنزل، كما وبارك للأسرى "الأسود الرابضة" في معتقلات الاحتلال على نجاح وتفوق أبنائهم في الثانوية العامة.
واعتبر ابو بكر، ان استمرار العملية الاكاديمية والثقافية لأبناء الأسرى في الخارج وللأسرى في سجون الاحتلال هو جزء من العملية النضالية، بالرغم من القوانين التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، والاجراءات القاسية التي تتخذها بحقهم.
يذكر أن حفل التكريم جاء خلال تصوير حلقة برنامج عمالقة الصبر والذي يبث على تلفزيون فلسطين، حيث كرمت الهيئة مقدم البرنامج سامر تيم وطاقمه على الجهود الكبرى التي يبذلونها لتأمين اكبر قدر من التواصل بين الأسرى وعائلاتهم في الخارج ومشاركتهم بكل مناسباتهم وظروفهم الاجتماعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2650
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن الأسير مصطفى عطية جبرل حسنات (21 عاماً) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 23 يوماً رفضاً لاعتقاله الاداري.
وبينت الهيئة أن تدهوراً طرأ على الحالة الصحية للأسير حسنات والقابع حالياً في عزل معتقل "أوهلي كيدار"، فهو يشتكي حالياً من أوجاع حادة في المعدة ودوخة وفقد من وزنه 17 كغم.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير حسنات بتاريخ 5/6/2018 ، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري حتى اللحظة، وهو مُصاب عدة مرات برصاص جيش الاحتلال.
يشار بأن الأسرى المضربين حالياً بالاضافة للأسير مصطفى حسنات هم كل من: جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، وأحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، وأسيرين من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم وهم محمد أبو عكر (24 عاماً)، والأسير حسن الزغاري، والأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1781
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام لليوم 23 على التوالي محمد أبو عكر من عزل سجن النقب الى عزل سجن عسقلان، حيث تحتجزه بظروف صعبة وقاسية.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجون قامت أول من أمس بنقل الأسير أبو عكر (24 عاماً)، من عزل سجن النقب الى عزل بئر السبع ومن ثم الى معبار سجن الرملة ومنها لعزل سجن عسقلان، في محاولة لإرهاقه والانتقام منه وإضعاف إرادته.
وبينت، أن غرفة العزل التي يقبع بها حاليا سيئة جدا ومساحتها صغيرة للغاية ولا تتسع سوى لـ (برش) ومرحاض، وتفتقر لأدنى المقومات الحياتية، ولا يوجد بها سوى الملابس التي يرتديها، وزجاجة المياه الساخنه.
يذكر أن الأسير ابو عكر من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم ، معتقل منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وصدر بحقه أمري اعتقال إداري ينتهي الحالي منها بشهر أكتوبر المقبل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1528
تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، احتفلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة وبإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس الاثنين الموافق 22-7-2019م، بتخريج الفوج الأول من برنامج تعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء هذا الاحتفال، الذي أقيم في فرع نابلس التعليمي، ضمن فعاليات الجامعة لتخريج الفوج الثاني والعشرين (فوج الإرادة والصمود) إذ خرجت الجامعة (62) أسيراً من محافظات الوسط والشمال الفلسطيني، على أن يتم تخريج (31) أسيراً آخر في فرع الخليل غدا الأربعاء للمحافظات الجنوبية (القدس، بيت لحم، والخليل).
وشارك في الاحتفال، الذي افتتح بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس ممثلاً عن سيادة الرئيس محمود عباس، ورجل الأعمال منيب المصري، ونائب محافظ محافظة نابلس عنان الأتيرة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس عدنان سمارة وأعضاء من مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية أ. د. مروان درويش، ونائب الرئيس للشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ومدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد من الفعاليات الوطنية وأهالي الأسرى الخريجين.
ونقل وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته للأسرى وأهاليهم، لافتاً إلى أن إسرائيل تحرم الأسرى من كثير من حقوقهم وفي مقدمتها التعليم.
وأضاف" لكن الأسرى حولوا بنضالهم التراكمي المحنة إلى منحة، وعملوا على تخطي المعيقات، محققين العديد من الإنجازات وصولاً إلى الالتحاق بالجامعات الفلسطينية لنيل شهادة البكالوريوس".
وأعلن عن توقيع اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى وجامعة القدس المفتوحة تلبي احتياجات الأسرى ومطالبهم لتمكينهم من تسجيل ساعات دراسية أكثر خلال الفصل الدراسي الواحد وامكانية تسجيلهم للفصول الصيفية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في كلمة له إن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يقام تحت شرف من تحدى الظلمة وحقد السجان وامتلك الإرادة والعزيمة لإكمال مسيرة النضال بالعلم.
وأضاف "الأسرى درسوا بأقل الإمكانيات ولم تحل قضبان الاحتلال أن يكملوا تعليمهم"، متمنياً الفرج القريب عنهم.
ولفت إلى أن "القدس المفتوحة" لم تبخل على أسرانا يوماً بل كانت سباقة لفتح بوابة المستقبل أمامهم"، مشدداً على أن الأسرى أشعلوا ثورة علمية وثقافية من خلال إكمال تعليمهم وتحويل المعتقلات إلى أكاديميات للعلم والتعليم.
وأضاف "نعيش هذا الفرح رغم الاحتلال، ورغم أن هذه الفرحة منقوصة فالاحتلال ما دام جاثماً على صدورنا".
ولفت إلى أن (1026) أسيراً داخل سجون الاحتلال ملتحقون حالياً ببرامج تعليمية لإكمال شهادتهم الجامعية الأولى من أصل نحو (5700) أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة في مقدمة الجامعات التي يلتحق بها الأسرى إذ أن هناك (906) أسرى يلتحقون بها حالياً لإكمال تعليمهم. ونوه إلى أن (497) أسيراً وأسيرة سيتقدمون قريباً لامتحان الثانوية العامة، متمنياً لهم النجاح.
وتحدثت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة عن دور الأسرى ونضالهم، مشيدة بصبر الأسرى وثباتهم على المبادئ الوطنية.
ولفتت إلى أن إضراب الأسرى وتحديهم للسجان تقاطع مع رسالة "القدس المفتوحة" فأنتجت هذا البرنامج الذي يفخر به كل فلسطيني.
وشكرت جامعة القدس المفتوحة التي سعت بكل طاقاتها وكوادرها لخدمة الأسرى وتمكينهم من إكمال تعليمهم، مهنئة الأسرى وأهاليهم على هذا العرس الفلسطيني، مخاطبة الأهالي "ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون".
من جهته، لفت رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة إلى أن "القدس المفتوحة" تتميز عمن سواها بأن العلاقة بين إدارة الجامعة وطلبتها تكاملية، قائلاً إن الجامعة حققت اليوم واحداً من أهم أهدافها بتمكين الأسرى من إكمال تعليمهم.
وأشار م. سمارة إلى أن الجامعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعليم المدمج الذي يغزو العالم والذي سيصبح النظام السائد على المستوى التربوي، منوهاً بأن الجامعة لديها حاليا أربعة مراكز بحثية متخصصة، وهي تسعى إلى إقامة مركز بحثي آخر عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بالإضافة إلى السعي لفتح تخصصات حديثة في الدراسات العليا.
وأكد م. سمارة أن جامعة القدس المفتوحة مصرة على أن تكون شريكاً في الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مختلف التطورات التربوية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الإرادة والتصميم هما مفتاح النجاح والتفوق.
وبارك للأسرى الخريجين وأهاليهم، متمنياً الافراج القريب عن أسرانا من سجون الاحتلال للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو قائلا" نحتفل اليوم احتفالاً خاصاً نتيجة ثمرة زرعت على أيدي القادة العظماء الذين أسسوا هذه الجامعة"، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت منذ نشأتها على ايصال الأسرى إلى مرحلة التعليم العالي وبذلت جهوداً متواصلة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى لإطلاق برنامج يعنى بتعليم الأسرى في سجون الاحتلال الذي أثمر اليوم عن تخريج أول كوكبة خريجين منه.
وتطرق إلى قصة الأسير المحرر فخري البرغوثي وابنه الأسير شادي ا الذي كان رضيعا ً حينما اعتقل والده قبل سنوات طويلة لكنه أصبح اليوم شاباً وها هو يتخرج من جامعة القدس المفتوحة ضمن برنامج تعليم الأسرى، وهذه قصة في رواية شعبنا الإنسانية التي يفتقد إليها الاحتلال الإسرائيلي.
وحيا الأسير المحرر عبد السلام شكري في كلمة الأسرى الخريجين الأسرى كافة الذين لم يحل سجن المحتل وجدرانه وزنازينه بينهم وبين إرادتهم وأمانيهم فامتشقوا العلم سلاحاً إلى جانب البندقية والإرادة.
وقال: "بالأمس القريب كنت معهم خلف القضبان أخوض معارك الإرادة والتحدي، واليوم أعلن باسمهم أمامكم: إن تخرجنا وحصولنا على الشهادة الجامعية ومن هذا الصرح الوطني، جامعة الشهداء والأسرى، جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، جامعة القدس المفتوحة، هو انتصار لنا على الموت والجدران معا"، مؤكداً وقوف الأسرى إلى جانب القيادة الفلسطينية على رأسها سيادة الرئيس محمود عباس في وجه المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية العادلة.
وتخلل الحفل فقرة فنية أحياها الفنان الشعبي مفيد الحنتولي، وفي نهايته تلا أ. د. جمال إبراهيم عميد التسجيل والقبول والامتحانات أسماء الأسرى الخريجين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1924
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، أن حالة من التوتر والاضطراب تسود سجن "ريمون" في الفترة الأخيرة، وذلك عقب قيام إدارة المعتقل بتركيب أجهزة تشويش جديدة بين الأقسام، عدا عن مماطلتها بتركيب أجهزة تلفونات عمومية للسماح للأسرى بالتواصل مع ذويهم.
وبينت الهيئة أن أسرى المعتقل أقدموا يوم الجمعة الماضي على اتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجاً على سياسة الاستهتار واللامبالاة من قبل إدارة المعتقل، حيث تمثلت بإغلاق الأقسام ورفض الخروج لأداء صلاة الجمعة في ساحة الفورة، وارجاع وجبات الطعام.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن ما تم تركيبه بالأقسام هو قواعد للأجهزة التلفونية وليس الأجهزة بشكل فعلي، وهو ما يخالف بنود الاتفاق الذي توصل إليه الأسرى سابقاً مع إدارة مصلحة السجون.
وحذرت الهيئة من انفجار الأوضاع في السجون في ظل استمرار سلطات الاحتلال بالتضييق على على الأسرى على مختلف الأصعدة واهمال أبسط مطالبهم وحقوقهم، وطالبت بضرورة التدخل للعمل على إزالة أجهزة التشويش ذات الآثار الخطرة على صحة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1726
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، أن توترا يسود سجن النقب الصحراوي، عقب إعلان إدارة السجن نيتها زيادة نسبة ترددات أجهزة التشويش في أقسام السجن.
وقالت الهيئة، أن التوتر جاء عقب إخلال إدارة المعتقل، بالإتفاق الذي تم التوصل اليه سابقا مع المعتقلين بتركيب أجهزة تلفونات عمومية في اقسام السجن والسماح للأسرى بالاتصال بخمسة أرقام من قرابة الدرجة الأولى لمدة 15 دقيقة على مدار ثلاثة أيام أسبوعيا.
وبينت الهيئة أن الإدارة طرحت على الأسرى أمس، تركيب الهواتف العمومية في السجن بحيث يحق للأسير استخدامها مرة واحدة فقط كل ثلاثة أيام، لمدة 25 دقيقة، الأمر الذي رفضه الأسرى واعتبروه التفافا على الاتفاق السابق وخرقا له.
ويعتبر سجن النقب الصحراوي من أكبر السجون التي يحتجز فيها أسرى فلسطينيين والبالغ عددهم 1000 أسير .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1788
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الإثنين، شهادات أدلى بها 5 أسرى قاصرين تم اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها تفاصيل التنكيل بهم والأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضوا لها على يد جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائلية.
وبحسب افاداتهم، فقد تعرض الطفل فادي كسبة (17 عاماً) من بلدة قلنديا جنوب محافظة رام الله، للضرب بشكل عنيف على يد جيش الاحتلال عقب مداهمة منزله وتفجير باب المدخل، والاعتداء على والديه ومن ثم التنكيل به وضربه وكسر نظاراته الطبية، وبعدها اقتادوه سيراً على الأقدام إلى مستوطنة " كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي كفر عقب، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه لحظة، ومن ثم جرى احتجازه داخل المستوطنة لساعات طويلة وفيما بعد نُقل إلى مركز توقيف "المسكوبية" لاستجوابه، حيث حقق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي ، ولم يسلم الفتى أيضاً من الاهانة والشتم خلال التحقيق، مكث 24 يوماً في زنازين "المسكوبية" وتم نقله بعدها إلى "عوفر".
أما عن الأسير القاصر راشد جرادات (17 عاماً) من بلدة سعير قضاء محافظة الخليل، فقد تم التنكيل به خلال التحقيق معه في مركز توقيف "عتصيون"، حيث تعمد المحققون اهانته واجباره على الجلوس على ركبتيه وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات على ظهره وصدره، حُقق معه لساعتين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدت قوات الاحتلال على الفتى وليد عبيد (17 عاماً) من بلدة العيساوية قضاء القدس المحتلة، خلال استجوابه في مركز توقيف "المسكوبية"، حيث تم ضربه بشكل تعسفي كما وتم اهانته وشتمه لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده.
كما ووثق ذات التقريراعتداء جيش الاحتلال بالضرب بشكل مبرح على كل من الفتية محمد حنون (16 عاماً) من مخيم جنين والقابع في معتقل "مجدو"، ومحمد عبد الدين من بلدة بيتونيا قضاء رام الله، ويقبع في معتقل "عوفر".
