- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 589
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت صباح اليوم قسم رقم 1 في معتقل "النقب" وأجرت تفتيشات وعبثت بمقتنيات المعتلقين.
وأضافت، أن حالة من التوتر تسود المعتقل بعد أن تم تفريغ القسم من كافة الأسرى وتوزيعهم على بقية الأقسام، ولا تزال عملية الاقتحام والتفتيش جارية..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، من تدهور الوضع الصحي للأسير معمر الصباح والذي يرقد في قسم العناية المكثفة في مستشفى سوروكا.
ولفتت الهيئة، بأن الأسير عانى من تفاقم في وضعه الصحي يوم الخميس الماضي، ما استدعى نقله الى مشفى سوروكا وادخاله من الى العناية المركزة حيث تبين إصابته بالتهاب حاد في الرئتين.
يذكر أن الأسير معمر أسعد عبد الله صباح (41 عاماً) من مدينة جنين كان قد دخل بداية العام الجاري عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت الأسير صباح بتاريخ 14/1/2003، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 23 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1024
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، المناضل والقائد الوطني الأﺳﻴﺮ المحرر محمد لطفي ياسين (ابو لطفي)، الذي انتقل الى جوار ربه فجر اليوم الجمعة في مدينة رام الله، بعد صراع طويل مع المرض.
وقال ابو بكر خلال مشاركته في تشييع جثمان المناضل ابو لطفي، يترجل عن جواد الحياة اليوم قائداً معطاءً عنيدا قضى حياته مناضلا مدافعا عن فلسطين وقضيتها، ويختتم صفحة مليئة بالتضحية والفداء وسنوات طويلة من الكفاح والأسر والمواقف الوطنية المسطرة بالعزة والشموخ.
وأضاف، شغل ابو لطفي عدة مواقع تنظيمية هامة داخل حركة فتح اهمها امين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة الاسبق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقا وعضو الهيئة القيادية العلي لحركة فتح و عضو في قيادة التعبئة والتنظيم ورفيق الشهيد الخالد المؤسس ياسر عرفات.
وتقدم ابو بكر باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكل طواقمها وكوادرها، وباسم الأسرى والأسرى المحررين في الوطن والخارج، بأحر التعازي ومشاعر المواساة من عائلة المناضل ابو لطفي، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه في عليين ويلهم اهله الصبر والسلوان وحسن العزاء.
ابو لطفي الفارس الفتحاوي في سطور...
هو محمد لطفي ياسين خليل من مواليد 7-3-1949 في قرية يتما قضاء نابلس ،والتي هاجر اليها اهله من قرية الطيرة قضاء اللد بعد نكبة العام 1948 ، درس المرحلتين الاساسية والاعدادية في مدارس قريتي "كفر عين ودير غسانة "، واكمل دراسته الثانوية في المدرسة الهاشمية في رام الله منهيا الشهادة الثانوية اثناء حرب عام 1967 ، وقد حاول فور ذلك الالتحاق بالجامعة رغم ما اعترى تلك الفترة من صعوبات عديدة ناشئة عن ظروف الحرب، حيث استطاع الذهاب الى سوريا والانتساب الى جامعة دمشق.
وكان قبل ذلك يسعى الى الانضمام الى الحالة الوطنية والانتساب الى اي من التنظيمات الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال، وهو الامر الذي توفر له فور وصوله الى سوريا حيث سعى الى الانضمام الى حركة فتح والذي كان قد قرأ عنها الكثير من المقالات ،وفعلا انتسب لفتح وتلقى دورات في معسكر الهامة ودورات اخرى في مصر ،ثم عاد الى القطاع الاوسط في الاردن في اوائل العام 1968 ،ليمارس العمل النضالي اليومي.
من هذه المحطة يبتدأ الاسير المحرر “ابو لطفي سرد تجربته النضالية كما أحب ان يرويها.
كنا وبشكل يومي نخوض الاشتباكات مع العدو الاسرائيلي في بعضها نخترق النهر ونضرب غربا ،وبعضها الآخر نضرب من مواقعنا شرق النهر ، واستمريت على هذا الوضع الى ان تقرر ان انزل دورية مع عدد آخر من المناضلين ،حيث كانت مهمتنا الاستقرار بالوطن المحتل وتنظيم الخلايا العسكرية ، والمهمة الاساسية كانت ترتيب ضربة عسكرية للاستعراض العسكري الاسرائيلي والذي كان من المقرر ان يقام بالقدس المحتلة كنوع من الابتهاج بالنصر الاسرائيلي في حرب العام 1967 .
دخلت الدورية وصولا الى بداية “معرجات اريحا ” فطلع علينا النهار هناك فقررنا ان نكمن في ذلك الموقع ،وفي اليوم التالي قامت اسرائيل بحملة واسعة لتتبع الاثر الذي تركته الدورية وكانت القوة الاسرائيلية تضم وحدات مشاة وآليات وطائرات ايضا ،وعلى اثر ذلك قمنا بتوزيع انفسنا عسكريا بحيث يتم حماية الجهات الاربع ، وكانت المنطقة عبارة عن تلال رملية فكمنا ما بين التلال وكان جنود الاحتلال يركزون بحثهم في اعلى التلال وتكرر مرورهم من جانبنا دون ان يرونا ، وبعد انسحاب معظم الجنود ظلت احد الدوريات الطريق ومروا بالصدفة ما بين التلال فرأوا احد افراد المجموعة ودار اشتباك استمر لما يقارب 3 سعات متواصلة اسفر عن مقتل واصابة 3 جنود واستشهاد افراد مجموعتنا باستثناء اثنين تمكنوا من العودة الى الاردن وباستثنائي انا ايضا ، ففي خضم الاشتباكات اصبت بشذايا عديدة في الصدر والبطن وسقطت على الارض فضن الجنود اني قد مت ولم يتسنى لهم التأكد من بقائي على قيد الحياة الى لحظة انتهاء الاشتباك .
كان ذلك بتاريخ 28-4-1968 ، تم اعتقالي ونقلي الى معسكر اريحا ومن ثم الى مستشفى “هداسا” وهناك تم اخراج عدد من الشذايا وليس جميعها ،حيث لا يزال عدد من الشذايا في جسدي الى يومنا هذا ، بقيت ليوم واحد فقط في المستشفى حيث تم تحويلي في اليوم التالي الى زنازين سجن المسكوبية ،وابتدأ التحقيق معي على الفور ،وامتدت فترة التحقيق لما يقارب 9 شهور ، نزلت خلالها الى المحاكم العسكرية 3 مرات وتنقلت خلالها من المسكوبية الى رام الله الى سجن “صرفند ” العسكري والذي كان من اصعب المحطات ،حيث تم ممارسة ابشع صور التعذيب الجسدي من خلال وجبات يومية من الضرب بالعصي والركلات ،ليتم الحكم علي في محكمة رام الله العسكرية بالسجن لمدة 20 عاما .
بعد الحكم علي تم نقلي الى سجن الرملة ،وهناك تم تنظيم تراتبية قيادية لعدد من الكوادر من ضمنهم “عبد الحميد القدسي الذي كان أعلى رتبة يتم اعتقالها حيث كان نائبا للشهيد ياسر عرفات في الارض المحتلة ، وعلى ذلك فكان باقي الاسرى يصغون له وينفذوا اوامره ” ، وفي تلك الفترة برز ايضا عدد آخر من الكادر اذكر منهم ” محمود بكر حجازي ،عبد الله سكافي ،وليم نصار ” وانا كنت ايضا من ضمنهم ، وبتوجيهات من الاخ عبد الحميد تم منحنا جميعا رتبة ملازم بقرار من الاخ ابو عمار والاخ ابو جهاد لكي نتمكن من تنظيم وضع السجون وكان ذلك بتاريخ 1-1-1970 .
وانا اذكر هنا انه منذ وجودي في سجن رام الله برزت الحاجة الى تنظيم حياة الاسرى ، حيث هناك من يستطيع التثقيف وهناك من يستطيع تنظيم الاسرى وهناك ايضا من يستطيع القيام بتعليم الاسرى وعدد آخر يستطيع حل الاشكاليات التي قد تظهر في سياقات مختلفة ، ووفق ذلك فقد جرى الشروع في تنظيم الحياة الاعتقالية ،وتشكلت مجموعات من الكادر تشرف على ما يمكن اعتباره تنظيم الحياة اليومية والتي لا تخلو من الطابع السياسي بكل تاكيد .وابان هذه الفترة اخذت بوادر تشكيل اللجان التنظيمية القيادية تظهر في كل السجون .
في عام 1970 نقلت الى سجن عسقلان حيث كان هناك ما يشبه الحالة التنظيمية القيادية ،وكان مطلوب من الجميع ان يثبت نفسه من خلال العمل اليومي ،وكان معظم الاسرى المتواجدين بسجن عسقلان من ذوي المحكوميات العالية ،اما وضعه المعيشي فكان اصعب من ان يحتمله بشر ،وهنا اذكر ان نظام عسقلان تأسس بناءا على اقتراح تقدمت به لجنة من ائتلاف “كاحل ” في الكنيست الاسرائيلي والتي كانت برئاسة “مناحيم بيغن ” ،وعلى ذلك فقد جمعت بين اسوء ما كان بالسجون النازية واسوء ما هو موجود في سجون الاحتلال ،واقترحت اللجنة ان يوضع بهاذا السجن اخطر “المخربين الفلسطينيين ” ، ومن الامثلة على بؤس هذا السجن ان البيضة كانت تقسم بالسكين الى اثنين من الاسرى بالاضافة الى 4 حبات زيتون واقل من نصف ملعقه من المربى وعلى ذلك فلم نعرف معنى الشبع مطلقا ، وفي مجال النظافة فلكل اسير حمام واحد اسبوعيا ويخرج كل 3 اسرى بنفس الوقت على نفس الحمام ، وبالنسبة “للفورة ” فيجب ان يكون الاسير مرتدي كل ملابس السجن ونصف فترة الفورة تمنع من الكلام نهائيا مع اي احد ، واي مخالفة تتم يعاقب جميع الاسرى بعقاب صارم ،فمثلا اذا ما فقد قلم الحبر الذي كان يمنح للاسرى لكتابة الرسائل تعاقب جميع الغرفة بالنقل الى الزنازين لمدة اسبوعين والاكل خلالها يكون فقط خبز وماء .
ومن اهم المحطات ايضا التي كانت بسجن عسقلان انه تم اعلان الاضراب في 5-7-1970 الذي استمر لخمسة ايام وقدم فيه الاسرى الشهيد “عبد القادر ابو الفحم ” بالاضافة 75 اصابة مرضية نتيجة الاضراب وايضا نتيجة ان حالة الاسرى كانت متردية جدا نتيجة الظروف السالف ذكرها ومعظم الاسرى كانت اجسادهم هزيلة ،واهم نتائج هذا الاضراب هو السماح ب “كومة” بسمك 1سم تفرش على الارض وادخال الكتب المدرسية “المنهاج الاردني ” ،ومن الامور المفيد ذكرها انه بهذا السجن تمت اول عملية انتخابية فيما بين اسرى حركة فتح في عام 1970 .
على اثر حدوث اشكاليات عديدة فيما بين اسرى حركة فتح والجبهة الشعبية قامت ادارة السجن باختيار عدد متساوي من كلا التنظيمين ووضعهم في سجن “بيت ليد” وكنت انا من ضمنهم وبقيت هناك لما يقارب السنتين ، ومن الامور الواجب ذكرها انه في هذا السجن برزت فكرة “الانضباط الحديدي ” ،وبالتالي تحول هذا السجن الى مدرسة تنظيمية ، ومنه انتشرت فكرة الالتزام الى باقي السجون ،واصبح كل سجن بهيكلية تنظيمية ،حيث كانت كل مجموعة تخرج من بيت ليد تفرض هذا النظام وصولا الى تعميمه على كافة السجون ، واهم ما انجزته فكرة الانضباط هو الاضراب الذي اعلن بهذا السجن في اواخر العام 1971 ،وبهدف كسر الاضراب قامت الادارة بترحيل قيادة الاضراب الى ان الاضراب لم يكسر الى عندما تم تفريغ كافة الاسرى ولم يتبقى اي اسير في هذا السجن وتم نقلهم جميعا الى معتقل بئر السبع ، ومن الجدير ذكره انه في سجن بيت ليد تم التعاطي ولأول مرة مع مسمى “م،ع” الموجه العام وكنت انا اول من يحمل هذا المسمى .
اما تجربة معتقل بئر السبع ،فقد مزج هذا المعتقل بين الادارة السليمة والالتزام والعمل المنتج ومن هذا السجن ولدت فكرة التخطيط واالاعداد للعمليات العسكرية ، وتم نشر التدريبات اليومية وفرق الكشافة على جميع مستويات الاسرى ،ومن تجربة بئر السبع ايضا اذكر انه وصلنا لاول مرة لمرحلة عقاب ادارة السجن عبر ضرب عدد من ضباط السجن وعقابهم على عنجهيتهم وبطشهم ،وكان لهذا السجن الفضل ايضا في صقل شخصية معظم القيادات الوطنية التي برزت منذ اواسط الثمانينيات ،حيث كانت تجربة فريدة بكل ما للكلمة من معنى .
وانا وعلى صعيدي الشخصي فقد تعلمت اللغات العبرية والانجليزية والفرنسية ،بالاضافة الى دراسة جميع النظريات الفكرية المعاصرة وهو الامر الذي زاد من صقل شخصيتي ، وبعد تبادل عام 1985 وعلى اثر تعديل العقوبات من قبل حكومة الاحتلال فقد تم تنظيم لجنة قانونية من قبل الاسرى وبالتنسيق مع الخارج ، وقد طالبت هذه اللجنة باعادة النظر بعقوبات عدد من الاسرى وفعلا تم الافراج عني بتاريخ 7-5-1986 وابعادي الى الاردن وبقيت هناك الى ان عدت مع العائدين بالعام 1994 .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 599
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 632
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 508
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، بنائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية السيد أوليفا كاسوت "Olivier chassot" ، حيث تم التباحث في عدد من القضايا التي تهم شؤون الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من مدير العلاقات الدولية رائد ابو الحمص، ومدير عام العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح.
وخلال الاجتماع سلم كاسوت، لرئيس الهيئة ردودا على رسائل سابقة تم إرسالها من قبل الهيئة لرئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي، والتي تم المطالبة فيها بضرورة التنسيق وتبادل المعلومات والبيانات المحدثة التي من شأنها تطوير العمل وتحسينه بين المؤسستين.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية، لا سيما في ظل اجتياح وباء كورونا العالم أجمع وخطورة أن يتسرب الى داخل سجون الاحتلال.
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المرضى، وعمل الصليب الأحمر في المتابعة لإتمام عمليات الاتصال الهاتفي للأسرى بذويهم في ظل جائحة كورونا والتي بدأت قبل أيام في بعض السجون حيث يتم السماح للأسرى بالاتصال بذويهم من الدرجة الأولى لمدة 15 دقيقية.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر في متابعة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال ومواكبتها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 528
تقدمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بطلب لمحكمة الاحتلال الاسرائيلية للإفراج عن الاسير المريض اياد الجرجاوي (34عامًا).
وقالت الهيئة، إن الأسير الجرجاوي يعاني من ورم سرطاني في الكتلة العصبية في الدماغ، وذلك بعد أن أبلغت إدارة مصلحة السجون الأسير بنتائج الفحوصات الطبية التي أجراها قبل اشهر.
وأضافت أن الأسير الجرجاوي بحاجة لإجراء عملية جراحية من أجل استئصال ذلك الورم السرطاني، وإلا سيصبح معرضاً لفقدان البصر، وفقدان الإحساس في الجانب الأيمن من الجسم، وذلك حسب إفادة الأطباء الإسرائيليين له.
وأشارت إلى أن الأسير الجرجاوي يعاني منذ فترة طويلة من صداع مزمن وآلام حادة في الرأس وأنحاء مختلفة من الجسم، وقد تعرض لمماطلة كبيرة من إدارة مصلحة السجون والأطباء التابعين لها من أجل إخضاعه لفحوصات طبية للوقوف على تطورات حالته الصحية.
والأسير الجرجاوي من مدينة خايونس جنوب قطاع غزة، اعتقلته قوات الإحتلال بتاريخ 13/06/2011م، وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن الفعلي تسع سنوات، بتهمة مقاومة الإحتلال، ومن المفترض أن تفرج عنه سلطات الاحتلال في حزيران/يونيو القادم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 859
بسم الله الرحمن الرحيم
إنطلاقاً من الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تشكل قضية الأسرى ثابتاً أساسياً منها، وأكثر من خط أحمر، بإعتبارها أقدس قضية وطنية في الوجدان والوعي الفلسطيني، وأحد أرسخ دعائم مقومات القضية الفلسطينية، وانطلاقاً من الواجب الإنساني والوطني والأخلاقي والإجتماعي والقانوني والسياسي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين إزاء الأسرى والمحررين وذويهم.
وفي ظل المحاولات الإسرائيلية والأميركية لتقزيم تضحيات شعبنا الفلسطيني الجسام، ووصمها بالإرهاب، والتي تمثّل آخرها في إصدار أمر عسكري إسرائيلي يهدد البنوك العاملة في فلسطين من إستمرار التعامل مع الأسرى وصرف رواتبهم.
يؤكد المجلس الاستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين في جلسته الطارئة، المنعقدة يوم الأثنين الموافق 11 أيار 2020، في مقر الهيئة، برئاسة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر على ما يلي:
- أولاً: إن قضية الشهداء والأسرى ورعايتهم ورعاية أسرهم هي مسؤولية وطنية غير قابلة للنقاش والتفريط.
- ثانياً: نجدد التأكيد على موقف القيادة الفلسطينية بترسيخ قضية الشهداء والأسرى ومخصصاتهم كأولوية وطنية.
- ثالثا: نؤكد رفضنا القاطع للقرار العسكري الإسرائيلي حول حسابات الأسرى في البنوك، ونؤكد التزامنا تجاه أسرانا على كافة الأصعدة والمستويات مهما كلف الثمن.
- رابعا: ندعو جماهير شعبنا العظيم في كل مكان إلى دعم ومساندة قضية الأسرى بالفعل على الأرض.
- خامسا: ندعو كافة فصائل وقوى العمل الوطني والإسلامي بمجالسها المركزية للوقوف بحزم في وجه القرار الإسرائيلي والعمل إلى إفشاله.
- سادسا: نشدد على ضرورة وأهمية وحدة الحركة الأسيرة وتماسكها الصلب، لمواجهة السياسات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تجاههم.
- سابعا: ندعو القيادة السياسية لإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مساس الاحتلال بمخصصات الأسرى وذويهم.
- ثامنا: نحذّر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة المساس برواتب ومخصصات الأسرى وذويهم وتبعات هذا القرار، الذي يمكن أن يؤدي إلى انفجار الأوضاع داخل السجون وخارجها، ونحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أسرانا وأسيراتنا داخل السجون.
- تاسعا: نؤكد أن البنوك الفلسطينية ليست خصماً لنا، ونرفض أي اعتداء عليها، وندعو إلى استنفار كافة الجهود الوطنية لمقارعة الاحتلال ومقاومته. كما ندعو البنوك إلى الالتزام بالموقف الرسمي الفلسطيني، وعدم اتخاذ أي خطوات خارج إطار الموقف الفلسطيني الموحّد.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد ....
قضية الأسرى أكثر من خط أحمر.... فقفوا وقفة عز نصرةً لهم في مواجهة قوى الشر والاحتلال
التحية لارواح الشهداء .......... والحرية للاسرى والأسيرات ....والشفاء للجرحى والأسرى المرضى ....والنصر لشعبنا ......
المجلس الاستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين
الثلاثاء الموافق 12/5/2020
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 586
ابو بكر: الاحتلال يواصل حربه على الأسرى ومعاقبة ذويهم بشتى الاساليب والسبل المتطرفه
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاثنين، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تشن حربا حقيقية على اسرانا البواسل وعائلاتهم بشتى السبل الارهابية والعنصرية.
واضاف ابو بكر، ان سلطات الاحتلال بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تتكامل في مواصلة هذا المسلسل القمعي والقذر لتجريم النضال الفلسطيني ووسمه بالارهاب وممارسة العقاب الجماعي بحق الاسرى وعائلاتهم كهدم البيوت وفرض الغرامات الباهظة والحبس المنزلي وغيرها.
وشدد ابو بكر، ان قضية الاسرى والمحررين وعائلاتهم قضية مقدسة لدى كل فلسطيني وحر في العالم، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الضغوطات والممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحقهم وحقنا.
اقوال ابو بكر جاءت عقب هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله، تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان.
وكانت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت القرية، وفرضت طوقا عسكريا بمحيط منزل الأسير البرغوثي، تمهيدا لهدمه؛ بحجة تنفيذه عملية قرب عين عريك غرب رام الله عام 2019، وأصيب خلال ذلك شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه، والعشرات بحالات الاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بغزارة خلال عملية الاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلة الأسير البرغوثي في الحادي عشر من شباط الماضي بهدم منزلها، واعتقلت والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019.
وتتهم قوات الاحتلال قسام بتنفيذ عملية تفجير برام الله ادت لمقتل مستوطنين اثنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 523
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، أن الأسير سامي جنازرة 47 عاما من مخيم الفوار بمحافظة الخليل، دخل اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام ضد تجديد اعتقاله الإداري.
ولفتت الهيئة، ان ما تسمى بالمحكمة العليا الاسرائيلية رفضت قبل ايام، الالتماس المقدم من قبل الطاقم القانوني بالهيئة ضد امر الاعتقال الاداري الصادرة بحق الاسير سامي جنازرة.
وأوضحت الهيئة، ان الأسير سامي محمد شعبان جنازرة (47عاماً)، من مخيم الفوار جنوب الخليل، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلية أعادت اعتقاله بتاريخ 16/9/2019، بعد اقتحام منزله، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، وحين قاربت على الانتهاء جدد له الاحتلال لمرة ثانية اعتقاله الاداري لأربعة شهور أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 613
عقد المجلس الإستشارية لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الإثنين، في مقر الهيئة في رام الله، إجتماعا طارئ لمتابعة الهجمة المتصاعدة على الأسرى وعائلاتهم والأسرى المحررين، والتي كان آخرها إصدار أمر عسكري إسرائيلي يهدد البنوك العاملة في فلسطين من إستمرار التعامل مع الأسرى وصرف رواتبهم.
واعتبر المجلس أن هذا الأمر العسكري الإسرائيلي يستهدف السيادة الفلسطينية بشكل عام، وتبرز عنصريته وحقده بإستهداف قضية الأسرى بكل تفاصيلها بهدف تجريم نضال المعتقليين الفلسطينيين، الذي دخلوا الى السجون والمعتقلات من أجل تحرير وطنهم المسلوب، وهذا النضال مشروع دوليا، وكل من أعتقل على خليفة وطنية يعتبر أسير حركة تحرر وطني تنطبق عليه اتفاقية جنيف وغيرها من الإتفاقيات والمواثيق الدولية التي عرفت أسرى الحرب وأسرى حركات التحرر يوضوح.
وحذر المجلس من تصاعد موجة الهجمات على الأسرى وحقوقهم، وتزايد الأصوات المتعالية في حكومة الإحتلال والسياسيين والعسكريين الإسرائيليين للإنتقام من الأسرى، والتي تتزامن مع صمت دولي فاضح وغير مبرر.
ودعا المجلس الكل الفلسطيني من مؤسسات رسمية واهلية وفصائل العمل الوطني والإسلامي، والنقابات والإتحادات والجمعيات وعلى رأسها جمعية البنوك، للتوحد خلف أسرانا وعائلاتهم، وعدم السماح للإحتلال بالتفرد بهم، وإننا لن نتخلى عن هذه الشريحة المناضلة مهما كلف الثمن، وأن نكون حذرين من نوايا الإحتلال لإدخالنا في صدامات ومواجهات داخلية.
وشدد المجلس على ضرورة مواصلة التعاون والتشاور مع كافة الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بقضية الأسرى، ومع سلطة النقد وجمعية البنوك ووزارة المالية، لمواجهة قرصنة الإحتلال لأموال الأسرى والشهداء والجرحى، وليكون الشعار ما نطق به الرئيس أبو مازن أنه " لو بقي لدينا قرشا واحد سنصرفه لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى ".
يذكر أن المجلس الإستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين منصوص عليه في النظام الداخلي للهيئة، ويضم في عضويته حقوقيين ونشطاء إجتماعيين وأسرى محررين، حيث يترأسه رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر وعضوية كل من: المفتي محمد حسين، الأب عبد الله يوليو، د. يونس عمرو، المحافظ نهرو حداد، المحامية بثينة دقماق، الناشطة نهاد يونس، المحررين محمد منصور ورزق صلاح، د. عبد الله بركان، أ. تيسير أبو سنينة، أ. أحمد سلهوب، أ. أحمد الصباح، أ. أحمد العينبوسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 765
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات، فقط اعتقلت قوات الاحتلال (197) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر نيسان / أبريل 2020، من بينهم (18) طفلاً، وامرأة واحدة.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (92) مواطناً من القدس، وعشرة مواطنين من رام الله والبيرة، و(28) مواطناً من الخليل، و(22) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (11) مواطناً، فيما اعتقلت خمسة مواطنين من نابلس، ومن طولكرم (11) مواطناً، و(7) مواطنين من قلقيلية، بالإضافة إلى(8) مواطنين من غزة، ومن محافظة سلفيت جرى اعتقال مواطنين اثنين، وفي أريحا مواطن واحد، فيما لم تُسجل حالات اعتقال في طوباس.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر نيسان/ أبريل 2020، قرابة (4700) أسير، منهم (39) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال أكثر من (180) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (400)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (62) أمراً إدارياً، بين جديد وتجديد لأسرى سبق أن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري.
وخلال شهر نيسان/ أبريل 2020، واصلت إدارة سجون الاحتلال إجراءاتها التنكيلية والعقابية بحق الأسرى كان أبرزها استمرار عمليات العزل الانفرادي بحق مجموعة من الأسرى، نسلط الضوء على عدد منهم، بالإضافة إلى حرمان ثلاث أسيرات من حقهن في التواصل بعائلاتهن أسوة بالأسيرات، وواقع الأسرى في شهر رمضان.
سياسة العزل الانفرادي
استمرت سلطات الاحتلال بعزل مجموعة من الأسرى خلال شهر نيسان/ أبريل 2020، منهم: الأسير محمد فهمي خرواط المعروف (بعمر خرواط)، وحاتم القواسمة، بالإضافة إلى الأسير أيمن الشرباتي، والأسير وليد دقة الذي أُنهي عزله لاحقاً.
حيث تواصل عزل الأسيرين خرواط والقواسمة منذ أكثر من شهرين، ويقبع الأسير خرواط في عزل سجن "مجدو"، فيما يقبع الأسير القواسمة في عزل سجن "جلبوع"، وكلاهما محكومان بالسّجن المؤبد، كما وتواصل عزل الأسير الشرباتي المحكوم بالسّجن المؤبد في سجن "بئر السبع - ايشل"، كإجراء عقابي على مواجهته لإدارة السجن جراء مماطلتها منذ انتشار الوباء في تطبيق الإجراءات الوقائية داخل أقسام الأسرى، إضافة إلى الأسير دقة الذي استهدفته إدارة سجون الاحتلال عبر سلسلة من الإجراءات التنكيلية ومنها سياسة العزل الانفرادي التي تصاعدت بحقه منذ مطلع العام الجاري، إلى أن أنهت عزله بعد ضغوط من الأسرى، حيث جرى نقله مؤخراً إلى الأقسام العامة في سجن "جلبوع"، علماً أن دقة أحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وتؤكد مؤسسات الأسرى، على أن استمرار إدارة السجون استخدام سياسة العزل الانفرادي في هذه المرحلة، يُشكل انتهاكاً يُضاعف من معاناة الأسير المعزول، خاصة مع استمرار إجراءات إدارة السجون المتعقلة بحالة الطوارئ في ظل استمرار انتشار وباء كورونا، والتي بدأت بتنفيذها منذ مطلع شهر آذار/ مارس 2020، ومنها وقف زيارات المحامين، وعائلات الأسرى، وتقييد عمل المحاكم.
فإدارة السجون تحرم الأسير المعزول انفرادياً في الأوقات الاعتيادية من زيارة العائلة بمجرد عزله، وفي الظرف الراهن يواجه اليوم عزل مُضاعف مع توقف زيارات المحامين التي تُشكل الوسيلة الوحيدة له، لاتصاله بالعالم الخارجي، وبعائلته على وجه الخصوص.
وقد ساهمت إجراءات إدارة السجون الأخيرة، في إعاقة تواصل المؤسسات الحقوقية مع الأسرى، وعقّد عملها الذي يواجه في الوضع الطبيعي الكثير من التحديات، فهناك المئات من عائلات الأسرى تنتظر الاطمئنان على أبنائها لاسيما المرضى منهم والمعزولين.
ورغم إدعاء إدارة السجون بأنها سمحت بإجراء مكالمة هاتفية للأسرى، إلا أن هذا الأمر يبقى مرهون بالتنفيذ حيث تفيد معلومات أن بعض السجون التي سُمح للأسرى فيها بالتواصل مع عائلتهم، تعرض جزء منهم للحرمان من التواصل، كما جرى في سجن "هداريم" وذلك وفقاً لمتابعة المؤسسات، وسُمح للأطفال مرة واحدة من التواصل مع عائلاتهم، و في هذا السياق نسلط الضوء هنا على قضية الأسيرات الثلاث اللواتي جرى حرمانهن من الاتصال بعائلاتهن.
منع ثلاث أسيرات من التحدث مع عائلاتهن والمحامين خلال شهر نيسان
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان/ابريل من عام 2020، بالسماح لبعض الأسيرات بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن بشكلٍ متقطع وغير مستمر، فكانت تتواصل أسيرة أو اثنتين في اليوم لمرة واحدة كل عدّة أيام، إلا أن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قراراً بمنع ثلاث أسيرات من إجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن، وهن: الأسيرة إيناس عصافرة من بيت كاحل-الخليل، التي اُعتقلت منذ شهر آب 2019، مع زوجها ولا زالا موقوفان للمحاكمة ولديهما طفلين، والأسيرة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا، والتي اُعتقلت في تاريخ الـ29 من آب 2019 وتعرضت لتحقيقٍ عسكري وتعذيب شديد في مركز تحقيق "المسكوبية" وتم إصدار حُكم بحقها في بداية شهر أيار، والمعتقلة خالدة جرار من رام الله، النائب في المجلس التشريعي سابقاً، والتي اُعتقلت بتاريخ الـ13 من تشرين الأول 2019، ولا زالت موقوفة للمحاكمة، علماً أن لدى جرار ابنتين.
ومن الجدير ذكره أنه منذ بدء انتشار فيروس كورونا، أعلنت سلطات الاحتلال العمل بنظام الطوارئ وأصدرت عدد من الأوامر العسكرية التي تمسّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، تضمنت "أمراً بشأن منع دخول الزوار والمحامين لأماكن اعتقال ومنشآت السجون" الذي ألغى زيارات عائلات الأسرى وزيارات المحامين، وسمح للمعتقل بالتواصل مع محاميه عبر محادثة هاتفية بناءً على طلبه أو طلب محاميه، وسمح للأسرى المحكومين بإجراء مكالمة مع المحامي، شرط أن يكون هناك إمكانية لعقد جلسة قضائية، وعلى الرغم من هذا الأمر، إلا أن إدارة سجون الاحتلال، رفضت السماح للأسيرة خالدة جرار التواصل مع محاميتها أ. سحر فرنسيس بادعاء أن المحامية يجب أن تقوم بتقديم طلب لإجراء الاتصال، وذلك في مخالفة صريحة للأمر العسكري الصادر عن سلطات الاحتلال، مما يظهر أيضاً بشكلٍ جليّ عدم قيام إدارة السجون باطلاع المعتقلات والمعتقلين الفلسطينيين على حقوقهم أو الإجراءات التي تتخذ بحقهم.
إن الاتصالات الهاتفية هي طريقة التواصل الوحيدة مع الأهل والمحامين في هذه المرحلة، وقيام مخابرات الاحتلال بحرمان الأسيرات الثلاث من التواصل الهاتفي مع عائلاتهن بشكلٍ تعسفي يأتي بهدف الانتقام منهن وكعقوبة تعسفية لزيادة التضييق عليهن ومواصلة عزلهن عن العالم الخارجي، بعد أن حُرِمن من حقهن الأساسي في الزيارات العائلية المكفول بموجب القانون الدولي الإنساني خاصة اتفاقية جنيف الرابعة والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة الأسرى، ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.
الأسرى في رمضان معاناة وألم مضاعف
تتفاقم معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية خلال شهر رمضان المبارك، مع مواصلة إدارة السجون إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحقهم، وما يزيد من ذلك، الحرمان القسري من رؤية ذويهم، أو الاتصال معهم.
كما وتواصل فرض إجراءات تُساهم في حرمان الأسرى من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية أو إعاقة ممارستها، في مخالفة واضحة لما نصت عليه اتفاقية جنيف، وكذلك تتلاعب إدارة السجون بأوقات إيصال وجبات الطعام للأسرى خاصة من هم في مراكز التوقيف والتحقيق، فتُحضر وجبات السحور بعد رفع آذان الفجر، وتجبر الأسرى على استلام وجبات الإفطار قبل موعد آذان المغرب بفترة زمنية طويلة.
ويضطر الأسرى على إعادة طهي الوجبات المقدمة لهم، عدا عن أنها سيئة كماً ونوعاً، ويحاول الأسرى تعويض ذلك من خلال شراء احتياجاتهم على نفقتهم الخاصة وبأسعار باهظة من "الكانتينا".
وتتعمد إدارة السجن في التلاعب في ساعة الخروج للفورة (ساحة القسم) حيث تخرج الأسرى في وقت تشتد فيه الحرارة للتنغيص عليهم، مما يدفع الأسرى لرفض الخروج والبقاء في غرفهم، خاصة في سجون كسجن "النقب الصحراوي".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 616
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن "محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع" رفضت الاستئناف المقدم من قبل هيئة الأسرى ضد الحكم الصادر بحق الأسير صبري قنديل (58 عاماً) من مدينة غزة.
ولفتت الهيئة أنه خلال جلسة النظر بالطلب المقدم من قبل الهيئة، أبقت المحكمة على القرار الذي صدر سابقاً بحق الأسير قنديل بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، مع تخفيض قيمة الغرامة المالية المفروضة بحقه لـ 75 ألف شيكل.
يذكر بأن الأسير قنديل معتقل منذ عام 2018 وهو أب لستة أبناء.
هيئة الأسرى: " العليا الاسرائيلية" ترفض الالتماسات المقدمة ضد الاعتقال الاداري للاسيرين جنازرة وقطيش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 530
فادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، ان ما تسمى بالمحكمة العليا الاسرائيلية رفضت الالتماسات المقدمة من قبل الطاقم القانوني بالهيئة ضد اوامر الاعتقال الاداري الصادرة بحق الاسيرين سامي جنازرة وثائر قطيش.
ولفتت الهيئة، ان الأسير سامي محمد شعبان جنازرة (47عاماً)، من مخيم الفوار جنوب الخليل، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلية أعادت اعتقاله بتاريخ 16/9/2019، بعد اقتحام منزله، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، وحين قاربت على الانتهاء جدد له الاحتلال لمرة ثانية اعتقاله الاداري لأربعة شهور أخرى.
وقالت ان الاسير ثائر قطيش من بلدة عتيل قضاء طولكرم، كان قد اعتقل بتاريخ 16/7/2019 من منزله بعد ان داهمته قوات الاحتلال وقامت بتحطيم محتوياته، وأصدرت بحقه قرار بالاعتقال الإداري لستة أشهر وبعد ذلك قامت بتجديده لأربعة أشهر أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 528
نحن مؤسسات الأسرى نؤكد على ما يلي:
أولا: دأبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على استخدام قضية رعاية أسر الأسرى والشهداء، على مدار السنوات الماضية كأداة لفرض سلطتها على الشعب الفلسطيني وقيادته، وشنت حملة دولية، وسخرت إمكانيات كبيرة في سبيل تضليل العالم واستجلاب الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل التراجع عن قرارها بالاستمرار برعاية هذه الأسر المناضلة.
ثانياً: سعى الاحتلال عبر ذلك لتحقيق هدفين استراتيجيين أولهما: وصم النضال والكفاح الفلسطيني بالإرهاب، وثانيهما: محاولة إثبات أن السيادة الوحيدة القائمة على الأرض الفلسطينية هي سيادة الاحتلال، ولذلك وحين فشلت إسرائيل في استجلاب الضغط الدولي على م.ت.ف والسلطة لجأت للاعتماد على نفسها فقط، عبر سن تشريع عنصري فاشي في الكنيست في شهر شباط/ فبراير 2019، ويقضي بمصادرة حصيلة المبلغ الذي يُدفع كرعاية لأسر الأسرى والشهداء، وتبعه أمراً عسكرياً وقع في شهر شباط/ فبراير 2020 من قبل الحاكم العسكري للضفة الغربية ويقضي بملاحقة كل من يتعاون في إيصال هذه المبالغ لأسر المناضلين بما في ذلك البنوك الفلسطينية، وأن المخالف سيتعرض لعقوبة تصل إلى سبع سنوات سجن.
ثالثاً: إن الأمر العسكري ما هو إلا حرباً جديدة تشنها سلطة الاحتلال على الشعب الفلسطيني وقيادته لفرض المزيد من السيطرة، إذ لا يهم إسرائيل كيف ننفق موازنتنا وإنما يهمها أن تؤكد سيادتها، وأنها الحاكم الفعلي للضفة الغربية، وهي بهذا القرار إنما تعيد احتلالها المباشر وتفرض سلطة الحاكم العسكري على المواطنين والمؤسسات، وهذا هو مكمن الخطورة إذ أن المستهدف ليس الأسرى وعائلاتهم وإنما المنظومة الوطنية والحكومية والإدارية والقانونية في فلسطين، وهي خطوة تسبق خطوة أخرى لاحقة تقضي بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لدولة الاحتلال الأمر الذي يعني إنهاءً فعلياً وعملياً لكافة الاتفاقات المبرمة بين م.ت.ف ودولة الاحتلال.
وبناءً على ما تقدم وفي ضوء هذه التطورات الخطيرة، فقد اجتمعت المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية العاملة مع الأسرى وناقشت موضوع الأمر العسكري الجديد الصادر عن الحاكم العسكري للضفة الغربية – وسلوك بعض البنوك العاملة في فلسطين وتوافقت على مايلي:
- نهيب بسلطة النقد الفلسطينية والحكومة بإصدار تعليمات للبنوك بعدم إغلاق حسابات أسر الأسرى تحت أي ذريعة كانت إن أن هذه البنوك تعمل وفقا لقانون المصارف الفلسطيني، وليس استنادا لقرارات الحاكم العسكري الإسرائيلي ويجب أن تعلم البنوك أنها شريكة في المغنم والمغرم وليس المغنم فقط.
- نظراً لكون هذه القضية هي وطنية وسياسية إستراتيجية بإمتياز فإن المؤسسات تدعو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف والسلطة الوطنية وكافة الفصائل، لاتخاذ قرارات تستند إلى حقيقة، أن الاحتلال قوض من الناحية العملية كافة الاتفاقيات، ويعيد احتلال الضفة الغربية احتلالاً مباشراً وهذا يستدعي الاستعداد والعمل الجدي لمواجهة إجراءات الاحتلال بمضامين عملية وإجرائية.
- دعوة الأسرى في سجون الاحتلال، والأسرى المحررين وعائلاتهم إلى الانخراط في العمل الشعبي المقاوم لهذه الإجراءات.
- كما وناقشت الهيئات والمؤسسات مجموعة من الأفكار والإجراءات التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً وبالتنسيق مع كافة القوى المناضلة في فلسطين لمواجهة إجراءات الاحتلال وقراراته الظالمة اتجاه شعبنا العظيم ومستقبله.
- هيئة الأسرى والمحررين
- نادي الأسير
- الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى
- مؤسسة الضمير
- مؤسسة حريات
- مؤسسة الحق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 488
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قليل، ان شرطة الإحتلال في المسكوبية أفرجت عن أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، وذلك بعد إستدعائه للتحقيق الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الخميس.
واوضحت الهيئة انه تم الإفراج عن اللواء النتشة، ونقل فورا الى مستشفى المقاصد حيث ظهر عليه الإرهاق والتعب وتراجعت صحته، بعد خمس ساعات متواصلة من التحقيق، علما انه خضع للتحقيق خلال الأيام الماضية لمدة لأكثر من 48 ساعة.
واشارت الهيئة الى أن الإفراج عن اللواء النتشة كان مشروطا بمراجعة المخابرات في المسكوبية يوم الثلاثاء القادم، حيث تم تسليمه إستدعاء بخصوص ذلك.
واوضحت الهيئة ان إعتقال اللواء النتشة يأتي ضمن ملاحقة ممثلي المؤسسات الرسمية الفلسطينية في القدس، في محاولة للقضاء على اي تواجد فلسطيني رسمي في العاصمة المحتلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 547
اكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر اليوم الخميس، ان الدفاع عن حقوق الأسرى والمحررين وعائلاتهم المادية وغير المادية، واجب والتزام وطني، ولن يتم التراجع عنها مهما كلف الثمن.
واوضح اللواء ابو بكر ان الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية ثابتين على موقفهم في تعزيز صمود الاسرى وعائلاتهم والاسرى المحررين، ولن يتم المساس برواتبهم، وسيكون لهم الاولوية من الموازنة العامة لدولة فلسطين، وتأمين الحياة الكريمة الإجتماعية والإقتصادية لهم على رأس أولوياتنا.
واضاف اللواء ابو بكر " تهديدات حكومة الإحتلال بالحجز على حسابات الأسرى في البنوك الفلسطينية جريمة، وعليها تحمل تبعات هذه القرصنة، لأن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الرسمية والشعبية لن يقف مكتوف الأيدي امام تنفيذ هذه الجريمة ".
وبين اللواء ابو بكر ان قيام بعض البنوك بالتواصل مع أسرى محررين وعائلات اسرى لسحب أرصدتهم والتوقيع على برائة ذمة لإنهاء حساباتهم، مرفوض قطعيا، وان قيامهم بهذه الخطوة فيه تسرع، وان هذا الموضوع يجب ان يتم بالتنسيق مع سلطة النقد وليس بقرار من البنوك لوحدها.
وطمأن اللواء ابو بكر الاسرى وعائلاتهم بأنه لن يستطيع احد نزع صفتهم النضالية، مطالبا المؤسسات الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين كونهم اسرى حركات تحرر تنطبق عليهم بنود الإتفاقيات الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 715
إستنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إعادة إعتقال أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، وذلك بعد إستدعائه للتحقيق الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الخميس، فيما يسمى مركز تحقيق المسكوبية.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة اللواء النتشة، والذي نقل جراء التحقيق القاسي الذي تعرض له فور إعتقاله أول امس الى مستشفى شعاري تصيدق، قبل ان يتم الإفراج عنه مساء امس.
واوضحت الهيئة ان إعتقال اللواء النتشة يأتي ضمن ملاحقة ممثلي المؤسسات الرسمية الفلسطينية في القدس، في محاولة للقضاء على اي تواجد فلسطيني رسمي في العاصمة المحتلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 498
من بين 5000 أسير فلسطيني غيبتهم سجون الظلم الإسرائيلية، لا زال 26 أسيرا ولأكثر من ربع قرن، مغيبين عن موائد الإفطار الرمضاني، أقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس واللذان لم يعيشا أجواء شهر الصوم الى جوار عائلاتهم منذ 38 عاما متواصلا.
مشاعر الفقد والغياب يتجرعها الأسير في الزنزانة والعائلة على طاولة الإفطار والسحور كل يوم، ومن الأهل أشخاص فارقوا الحياة وهم يحلمون بلحظة اللقاء والعناق، وانتظار أذان المغرب معا، ليتشاركوا أكلاتهم المفضلة ويلتئم جرحهم المرير.
عميد الأسرى كريم يونس والأسرى ماهر يونس ونائل البرغوثي ومحمد الطوس وابراهيم ورشدي ابو مخ، ووليد دقة وابراهيم بيادسة وأحمد ابو جابر وسمير ابو نعمة، ومحمد داوود وبشير الخطيب، جمعة أدم ومحمد فلنة ومحمود ابو خرابيش ورائد السعدي، وابراهيم ومحمد ويحيى اغبارية، ضياء الفالوجي وناصر ابوسرور ومحمود ابو سرور ومحمود عيسى ونائل سلهب ومحمد وعبد الجواد شماسنة وعلاء الكركي، لم يحضروا رمضان بين اهلهم وذويهم منذ أكثر من 27 عاما.
كما أن هناك أسرى قضوا أكثر من عشرين عاما في الأسر وأفرج عنهم لفترة قصيرة ليعاد اعتقالهم وزجهم داخل معتقلات الاحتلال واعادة الاحكام السابقة بحقهم وحرمانهم من أجواء هذا الشهر كحال الأسرى اللذين افرج عنهم في صفقة شاليط، ومنهم الأسير نضال زلوم وعلاء البازيان وسامر المحروم وناصر عبد ربه وجمال ابو صالح وغيرهم العشرات.
لا يشعر هؤلاء كحال كل الأسرى والأسيرات في سجون القهر الإسرائيلية، بطعم رمضان وروحانياته الإيمانية أو بلذة الأكل وطيب الشراب والحلوى، بل تتضاعف معاناتهم في كل رمضان يأتي ويمضي، بفعل سياسات العزل والاهمال والاقتحام والتعذيب والحرمان.
فدعوا لهم وانتم على موائد الافطار بان يفرج الله كربهم وان لا ياتي رمضان القادم الا وهم بين عائلاتهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 478
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن شرطة الإحتلال الإسرائيلي في مركز تحقيق المسكوبية نقلت قبل قليل الأسير اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس الى مستشفى شعاري تصيدق.
واوضحت الهيئة أن محاموها اكدوا ان اللواء النتشة تعرض لتحقيق قاسي فور إعتقاله فجر هذا اليوم من منزله في القدس، بعد حملة إعتقالات واسعة طالت ما يقارب 20 مقدسيا، معظمهم قيادات ومسؤولين في مؤسسات رسمية فلسطينية، ونشطاء إجتماعيين وأسرى محررين.
وحملت الهيئة دولة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة اللواء النتشة، وان نقله بهذ السرعة الى المستشفى بعد ساعات قليلة على إعتقاله يدلل على مدى وحشية هذا الإحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
إستنكرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الهجمة الشرسة والتي لا زالت مستمرة منذ ساعات منتصف الليل وحتى هذه اللحظة بحق قيادات ونشطاء مقدسيين، حيث تم إعتقال أكثر من 20 مواطنا، غالبيتهم شخصيات إعتبارية وموظفين وعساكر في في مؤسسات دولة فلسطين، وأسرى محررين ونشطاء إجتماعيين.
واوضحت الهيئة انه يتم في هذه الأثناء إقتحام المنازل المقدسية بقوات كبيرة من جيش وشرطة ومخابرات الإحتلال، حيث تفتش البيوت والمساكن بطريقة إستفزازية، وتنفذ إعتقالات وتسلم بلاغات لمراجعة الشاباك والمخابرات.
وأضافت الهيئة " عرف من المعتقلين حتى هذه اللحظة أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، واللواء عماد عوض، ورجل الاعمال مصطفى ابو زهرة، والمقدم معاذ الأشهب، والكاتبة والاديبة رانية حاتم، والصحفي تامر عبيدات، ورجل الاعمال باسم ابو عصب، ومحمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، وضياء أيمن عبيد، وامير عواد، ويوسف الكسواني، وعبود درباس، كما تم إقتحام منازل احمد درباس، ومحمد أيمن عبيد، وفراس خضر عبيد، ونايف عصمت عبيد ولم يتواجدوا في بيوتهم".
وحذرت الهيئة من إستمرار إستهداف مؤسسات دولة فلسطين في القدس وكوادرها، وأن هذه الهجمة الشرسة والمتصاعدة في الآونة الاخير تأتي ضمن تقويض الوجود الفلسطيني الرسمي في العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مؤكدة على ان كل هذه الممارسات الإجرامية والعنصرية لن تنال من صمود المقدسين وتضحياتهم للدفاع عن المقدسات والوجود الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 745
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (62) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى وذلك خلال شهر نيسان الماضي.
وبينت الهيئة أن الأسرى هم كل من:
- محمد جاد الله صليبي/ أمر جديد
- موسى محمد موسى عبد ربه/ أمر جديد
- صهيب علي شكري جنيدي/ أمر جديد
- رأفت نمر عبد الله المسالمة/ أمر جديد
- محمد أحمد محمد الزغير/ أمر جديد
- أحمد محمود يعقوب/تمديد
- محمد جبر/ أمر جديد
- سامة سلامة حروب/أمر جديد
- عبد الهادي محمد إلياس عيشة/ تمديد
- جمال عامررواجبة/ تمديد
- محمد أسامة علاونة/ تمديد
- مثقال محمد حمدان/تمديد
- محمد رائد هوارين/تمديد
- عمر يوسف هرينات/تمديد
- أسامة محمد سوالمة/تمديد
- بلال محمود سويطي/ تمديد
- علاء علي شولي/تمديد
- علي عفيف سوالمة/ تمديد
- أحمد نصري رشيد/ تمديد
- محمد أحمد علقم /تمديد
- نديم ابراهيم/تمديد
- محمد فارس/ تمديد
- علي عبد الرحمن/ تمديد
- ماهر مكرم برقان/ تمديد
- محمد محمود أبو طير/أمر جديد
- صهيب يوسف سعيد/ تمديد
- علاء سميح الأعرج/ تمديد
- محمد فوزي خنافسة /أمر جديد
- زيد عبد الناصر دعيسات/تمديد
- حسان زياد عواد/تمديد
- زهران زهران ابراهيم زهران/تمديد
- محمد نايف عبد الرحمن /تمديد
- مصعب مصطفى /تمديد
- أكرم علي عثمان سلمة/تمديد
- اسماعيل أحمد حوامدة/تمديد
- حسن تيسير الحروب/تمديد
- حسن محمد الزغاري/تمديد
- عمر محمد خضر/تمديد
- حاتم طاهر شاهين/تمديد
- محمد خنافسة/أمر جديد
- أحمد سليمان قطامش/تمديد
- رامز يوسف ملحم/أمر جديد
- يزن يوسف بلعاوي/أمر جديد
- مصطفى عطية جبرين الحسنات/أمر جديد
- عمر خضر شخشير/أمر جديد
- محمد فخري أطرش/أمر جديد
- سليمان سالم قاسم عبد الرحمن /تمديد
- قاسم موسى محمد حلايقة/تمديد
- ساجي محمد عبد اللطيف/تمديد
- بشرى جمال الطويل/تمديد
- أحمد عبد الله برقان/تمديد
- رامي رزق فايق فضايل/تمديد
- محمد عبد الكريم فرج الله/تمديد
- جعفر عبد الله عروج/تمديد
- نبيل نعيم اسحق النتشة/تمديد
- حسن ابراهيم داوود/تمديد
- حمزة نادر عزمي أبو هليل/تمديد
- فتحي حمد الله شريف عرار /تمديد
- عصام حسين محمد المشارقة/تمديد
- محمود محمد محمود أبو زدة/تمديد
- مبارك عليان محمد زيادات/تمديد
- جواد محمد يحيى جاد الله الجعبري/تمديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 493
هيئة الأسرى تطالب المنظمات الحقوقية بالعمل على حماية الأسرى الصحفيين وإطلاق سراحهم
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية الحقوقية، بالعمل على حماية الأسرى الصحفيين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، وبذل الجهود للضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحهم.
وأوضحت الهيئة في بيانها أنه في اليوم الذي يحتفي العالم أجمع بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة ويكرم الإعلاميين في مختلف دول العالم على جهودهم بنقل الحقيقة، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز 12 صحفياً فلسطينياً بظروف إعتقالية صعبة للغاية.
وأشارت أنه منذ اندلاع انتفاضة القدس والهبة الشعبية الفلسطينية خلال شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2015، صعدت سلطات الاحتلال هجمتها الشرسة على وسائل الإعلام الفلسطينية، ولا زالت مستمره بهذه الحملة العنيفة ضدهم، وذلك لإسكات صوتهم وردعهم بشتى الطرق من نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال بالصورة والصوت والكلمة.
وأضافت أن الاحتلال لا يكتف فقط بملاحقة الإعلاميين الفلسطينيين واعتقالهم خلال تأدية واجبهم الصحفي، بل يتعمد أيضاً تضييق الخناق عليهم بعد اعتقالهم وزجهم بالسجون، وذلك بمنعهم من رؤية محاميهم وحرمانهم من زيارة ذويهم وفرض غرامات مالية بحقهم.
وذكرت الهيئة أن من بين الصحفيين المحتجزين حالياً في معتقلات الاحتلال، الصحفي الأسير محمود عيسى من بلدة عناتا قضاء القدس المحتلة والمعتقل منذ عام 1993، وهو أقدم الأسرى الصحفيين المعتقلين قبل اتفاقية أوسلو، والأعلى حكماً بين الصحفيين الأسرى، حيث تعرض للضرب والتعذيب والشبح أثناء فترة التحقيقات معه والتي دامت شهوراً طويلة قبل الحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات و 46 عاماً.
كذلك الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة والتي جرى اعتقالها عدة مرات وكان آخر اعتقال لها بتاريخ 11/12/2019، وصدر بحقها أمر اعتقال إداري تم تجديده عدة مرات، بالاضافة إلى الأسيرة ميس أبو غوش وهي طالبة في كلية الإعلام بجامعة بير زيت، حيث تعرضت الأسيرة أبو غوش لتحقيق عسكري قاس في مركز توقيف "المسكوبية"، تخلله شبح على طريقة (القرفصاء والموزة)، قبل أن يتم نقلها إلى معتقل "الدامون".
وشددت الهيئة في ختام تقريرها على ضرورة إرسال لجان تحقيق دولية لتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية العاملة في الأراضي الفلسطينية، ومحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها ضدهم وهم يمارسون واجبهم المهني، لافتة بأن سلطات الاحتلال لا تزال تُمعن باستهدافها لهم وذلك سعياً منها لتطبيق سياسة "تكميم الأفواه" والحد من حرية الرأي والتعبير التي كفلتها كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الانسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 517
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الجمعة، باستقرار الحالة الصحية للمصاب المعتقل محمد علاء ريشة ( 19عاماً) من مدينة طولكرم.
وبينت الهيئة بأنه جرى يوم أمس عقد جلسة تمديد توقيف للمصاب ريشة في ما يسمى محكمة صلح "بتيح تكفا"، وتم تمديد توقيفه لـ 6 أيام.
وكان الشاب ريشة قد أصيب برصاص جيش الاحتلال قبل يومين في بلده كفار سابا بزعم تنفيذه عملية طعن.
وأشارت الهيئة بأن قوات الاحتلال قامت فجر اليوم بمداهمة منزل عائلته في حي البلاونة بمخيم طولكرم، وقامت بتفتيشة والتحقيق مع ساكنيه، وقد رافق عملية الاقتحام صدامات ومواجهات مع جيش الاحتلال الذي اطلق قنابل غاز ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
