• ​الوزير رائد أبو الحمص: الأسرى المحررون صوت واحد ومؤثر في المؤتمر الثامن لحركة فتح.

    ​الوزير رائد أبو الحمص: الأسرى المحررون صوت واحد ومؤثر في المؤتمر الثامن لحركة فتح.

  •  تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال عن شهر آذار / مارس 2026

    تحديث عن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال عن شهر آذار / مارس 2026

  • هيئة الأسرى ونادي الأسير: تصعيد تاريخي متواصل في جريمة الاعتقال الإداري داخل سجون الاحتلال

    هيئة الأسرى ونادي الأسير: تصعيد تاريخي متواصل في جريمة الاعتقال الإداري داخل سجون الاحتلال

  •  36% من إجمالي عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال معتقلون إدارياً، فيما تجاوز عددهم أكثر من 3380 أسيراً .

    36% من إجمالي عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال معتقلون إدارياً، فيما تجاوز عددهم أكثر من 3380 أسيراً .

  •  *72 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي* يواجهن التعذيب والتجويع والاعتداءات الجنسية والسلب الممنهج لحقوقهن

    *72 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي* يواجهن التعذيب والتجويع والاعتداءات الجنسية والسلب الممنهج لحقوقهن

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الشتاء يحاصر الأسرى… والأغطيـة غائبة… والخطر يتصاعد إلى مستوى غير مسبوق

في . نشر في الاخبار

بيان صادر عن هيئة الأسرى

الشتاء يحاصر الأسرى… والأغطيـة غائبة… والخطر يتصاعد إلى مستوى غير مسبوق

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن السجون الإسرائيلية تشهد هذه الأيام أسوأ موجة برد تضرب الأسرى منذ سنوات، في ظل تعمّد الإدارة حرمانهم من الأغطية والملابس الشتوية، ما حوّل الزنازين إلى غرف تجميد بشرية تهدد حياة الجميع دون استثناء.

وأكدت الهيئة أن البرد داخل الأقسام أقسى من الخارج بعشرات المرات؛ فالجدران الإسمنتية تتشرب الرطوبة، والأسِرّة المعدنية تلسع الأجساد، والهواء البارد يتسلل طوال الليل بلا توقف، بينما لا يمتلك الأسرى سوى ملابس خفيفة لا تصمد أمام شتاء السجون.

وأضافت الهيئة أن مشاهد الوضع داخل الزنازين باتت صادمة:

"أسرى ينامون على الأرض لعدم توفر فرش دافئة، آخرون يلتحفون قطعة قماش مهترئة، ومرضى يرتجفون طوال الليل دون دواء أو غطاء، في مشهد وصفته الهيئة ب “ التعذيب الأقسى نوعاً ”.

وحذرت الهيئة من تدهور صحي جماعي وشيك إذا استمرت هذه السياسة، خصوصًا مع ارتفاع حالات الالتهابات، ونزلات البرد الحادة، وتفاقم آلام المفاصل، لافتةً إلى أن ما يجري هو هجوم متعمّد على حياة الأسرى وليس مجرد ظروف صعبة.

وشددت الهيئة أن الاحتلال يستخدم الشتاء كسلاح قمع تواجد عبر سنوات ، عبر حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي كارثة قد تقع.

واختتمت الهيئة بيانها برسالة حاسمة للمجتمع الدولي:

“تجمّد أجساد الأسرى الآن… وكل ساعة صمت تعني مزيدًا من الخطر عليهم. التدخل الفوري ليس خيارًا… بل واجبًا.

عاجل استشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان / بيت لحم

في . نشر في الاخبار

 هام  أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان / بيت لحم، وهو معتقل إداريا منذ 11/6/2025، ومحتجز في سجن "عوفر"

تفاصيل صادمة عن ظروف إعتقال الأسيرة سماح حجاوي

في . نشر في الاخبار

 تفاصيل صادمة عن ظروف إعتقال الأسيرة سماح حجاوي

8.12.2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم عن تفاصيل خطيرة وصادمة حول ظروف اعتقال الأسيرة سماح حجاوي والتي تعرضت قبل أيام لعملية إقتحام قمعية من قبل قوات الاحتلال .

ووفق ما أفادت به الأسيرة ، فإن عملية الاعتقال جرت عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة حجاوي بطريقة وحشية، واعتدت على المنزل وعبثت بمحتوياته بشكل همجي قبل أن تقدم على اعتقالها.

كما أفادت حجاوي بأنها جرى تكبيل يديها ونقلها بين عدة مراكز تحقيق في ظروف قاسية، رافقتها عمليات تضييق وإرهاق متعمد.

وأضافت لمحامي الهيئة ، خلال الزيارة أنّها خضعت لـ تفتيش دقيق ومهين منذ لحظة الاعتقال، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر الأسيرات وإرهابهن نفسيًا وجسديًا.

وشددت هيئة الأسرى على أنّ ما تعرضت له حجاوي يندرج ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى، مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات .

وفي سياق متصل قالت الهيئة أن الأسيرات يتعرضن لسلسلة من الممارسات القاسية، أبرزها:

• الاقتحامات الليلية المتكررة والتفتيشات العنيفة داخل غرفهن دون مبرر.

• مصادرة الاحتياجات الشخصية ومنع إدخال الملابس والأغراض الأساسية.

• اكتظاظ الغرف وغياب الظروف الصحية الملائمة، ما يفاقم معاناتهن اليومية.

• منع العلاج الطبي أو تأخيره بشكل متعمد، حتى في الحالات التي تستدعي التدخل الفوري.

• العزل والتنكيل النفسي ومحاولات كسر الإرادة عبر التحقيق المطول والإجراءات العقابية.

بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل سباتين مؤسسات الأسرى تعلن استشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد زعول من بيت لحم في سجن “عوفر”

في . نشر في الاخبار

*بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل سباتين مؤسسات الأسرى تعلن استشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد زعول من بيت لحم في سجن “عوفر”*
🔴 *مؤسسات الأسرى: “ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال مذبحة متواصلة، وشكل آخر من أشكال الإبادة الممنهجة"*
🔴 *نوجّه نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم كافة للتدخّل الفوري والفاعل، لوقف الإبادة المتواصلة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال*
14/12/2025 رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كُلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان/بيت لحم، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة، علماً أن له شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
ويأتي استشهاد المعتقل زعول بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل عبد الرحمن سباتين، من البلدة ذاتها، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى المعلَن عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة إلى (86) شهيدًا في سجون ومعسكرات الاحتلال، وهو معطى غير نهائي، وفي تصاعد مرعب وصادم وغير مسبوق.
ويُشار إلى أنّ منظمات حقوقية كانت قد كشفت مؤخرًا عن معطيات اعترف بها الاحتلال نفسه، تفيد باستشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، فيما يواصل إخفاء هويات العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا.
وأضافت المؤسستان أنّ ما تمارسه منظومة التوحّش الإسرائيلية بحقّ الأسرى والمعتقلين لا يعدو كونه إبادة ممنهجة تُنفَّذ بدعوات علنية وصريحة من قادة ووزراء في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، الذي رفع شعار إعدام الأسرى الفلسطينيين. ويجري ذلك بالتوازي مع ممارسة الإعدام البطيء بحقّ الأسرى، عبر منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف أجهزة الاحتلال، تمهيدًا لتشريع قانون الإعدام بصورته النهائية.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري داخل السجون تجاوز كل الأوصاف والتعابير، حيث تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب، يقوم على تدمير الأسرى الفلسطينيين جسديًا ونفسيًا، من خلال منظومة متكاملة من الجرائم الممنهجة التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة. وتشمل هذه الجرائم: التعذيب، التجويع، الحرمان من العلاج، الاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب عبر سياسات الحرمان والسلب، فضلًا عن الظروف المروّعة التي أدّت إلى انتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أنّ التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يؤكد أنّ منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي، بهدف ترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية، وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشّى على نطاق واسع، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أنّ الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، حيث كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار حجم الجرائم الميدانية المرتكبة بحقهم، إلى جانب معطيات خطيرة وغير مُعلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل زعول، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما وجّهت المؤسستان نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم لوقف الإبادة الممنهجة بحقّ الأسرى، والإفراج عن آلاف المعتقلين المحتجزين تعسفيًا، والعمل الجاد على فرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أُنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما تزال تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
ويُذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من (9300) أسير، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3368) حتى شهر تشرين الثاني المنصرم.
 
 
 
 
 
 

استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

🔴 استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال

🔴 الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادته للأسرى والمعتقلين عبر عمليات إعدام بطيء ممنهجة

10/12/2025

رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلاً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيليّ، الليلة الماضية. وكان المعتقل السباتين قد اعتُقل منذ 24/6/2025 وما يزال موقوفاً. يُذكر أنّ جلسة محكمة عقدت له بتاريخ 25/11/2025، ولم تُظهر حالته خلال الجلسة – كما أكدت عائلته التي كانت حاضرة – أي علامات تدل على معاناة صحية خطيرة، رغم أنه كان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله، ولاحقاً استقر وضعه.

واضافت المؤسستان إلى أن جريمة قتل السابتين تضاف إلى سجل جرائم القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وإلى سلسلة عمليات الإعدام الميداني الممنهجة التي تشكل جزءاً أساسياً من حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا.

ومع استشهاد السباتين، تؤكّد المؤسسات أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (85) منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً. وبذلك تشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.

وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد السباتين يأتي في ظل السعي المتسارع للاحتلال نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وفي ظل تصاعد المعطيات الصادمة التي كشفتها منظمات حقوقية – بعضها “إسرائيلية” – حول أعداد من قتلهم الاحتلال داخل السجون والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة.

كما أظهرت اعترافات صادرة عن مؤسسات الاحتلال ارتفاعاً حاداً في أعداد الشهداء داخل السجون منذ تولّي الوزير الفاشي "بن غفير" ما يسمى بوزارة الأمن القومي، والذي دأب منذ ما قبل الحرب على استهداف الأسرى وقتل المزيد منهم وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم.

وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري في السجون تجاوز كل التعابير، إذ تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب يقوم على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب. هذا إضافة إلى الظروف المروّعة التي تسببت بانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.

وشدّدت المؤسستان على أن التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يثبت أن منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي لترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.

ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشى، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.

وأضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار الحجم الفظيع للجرائم الميدانية، إلى جانب معطيات خطيرة وغير معلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل السباتين، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما زالت تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 9300، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن ضمن الأسرى هناك أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلاً.

هيئة شؤون الأسرى تنشر مستجدات الحالة الصحية للأسيرين فيصل سباعنة وعلي أبو عطية

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى تنشر مستجدات الحالة الصحية للأسيرين فيصل سباعنة وعلي أبو عطية

07/12/2025

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل خطيرة حول الوضع الصحي لكل من الأسير فيصل سباعنة (65 عاما) من بلدة قباطية - جنين، والأسير علي أبو عطية (29 عاما) من محافظة رام الله والبيرة، وذلك في ظل استمرار تدهور ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي المتعمد داخل السجون الإسرائيلية.

و ذكر محامي الهيئة أن الأسير سباعنة، المعتقل اداريا منذ 25/10/2023، والمحتجز حاليا في عيادة سجن الرملة، قد نُقل من سجن نفحة بعد تعرضه لجلطة قلبية بتاريخ 01/11/2025. وأوضح الأسير أنه شعر بأعراض الجلطة قبل أيام من إصابته وأبلغ السجانين بضرورة نقله للعيادة، إلا أن مطلبه قوبل بالرفض.

وفي يوم إصابته، أكد سباعنة أن أحد المسعفين اعتدى عليه بالضرب قبيل إجراء الفحوصات، ليتم نقله لاحقا إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، حيث تلقى العلاج اللازم. وبعد عودته للسجن، انتكست حالته الصحية مجددا، و تبين وجود حصى في المرارة بتاريخ 09/11/2025، ما استدعى نقله إلى عيادة سجن الرملة لتلقي مضادات حيوية عبر الوريد على مدار الساعة.

وبتاريخ 17/11/2025 تم تحويله إلى مستشفى "أساف هروفيه" بعد ظهور التهابات جديدة، وتلقى العلاج هناك قبل أن يعود في اليوم نفسه إلى عيادة الرملة. وتتابع الهيئة أن وضعه الصحي اليوم جيد نسبيا ولكنه لا يزال تحت المراقبة، وقد يضطر لاحقا للخضوع لعملية جراحية إذا فشل العلاج في إزالة الحصى.

وأشار سباعنة إلى أن كميات الطعام المقدمة له في نفحة كانت قليلة منذ بداية اعتقاله، وأن الوضع مشابه في عيادة الرملة، حيث أكد الأسرى أن كميات الطعام بدأت تتناقص منذ نحو شهرين.

في حين أوضحت الهيئة أن الأسير علي أبو عطية تعرض لاعتقال عنيف بتاريخ 04/11/2025 ، أثناء تواجده بالقرب من مكان عمله قرب مسجد جمال عبد الناصر في رام الله، حيث قامت قوات خاصة إسرائيلية بالتسلل إلى المنطقة بواسطة حافلة مدنية، واقترب منه أحد أفراد القوة بملابس مدنية وأبلغه بأنه من وحدة خاصة وطلب منه عدم الحركة، وبعد امتثاله للأوامر أطلق الجندي النار عليه من مسافة صفر باتجاه فخذه الأيسر، مما أدى إلى كسر العظم.

ونُقل أبو عطية إلى مستشفى "تشعاري تصيدك" في القدس، حيث خضع لعمليتين جراحيتين متتاليتين، تم في الأولى وضع بلاتين داخلي وجسر، وفي الثانية وضع بلاتين خارجي. وأكدت الهيئة أن وضعه الصحي مستقر حاليا، إلا أنه لا يزال يعتمد على مساعد للمشي، بعد أن كان سابقا غير قادر على الحركة إلا بمساعدة الأسرى إضافة إلى جهاز المساعدة.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسير مثل أمام ثلاث جلسات محاكمة، و لديه جلسة اليوم 07/12/2025.

وتحمّل هيئة الأسرى إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية للأسرى، مطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة ووقف الاعتداءات والإهمال الطب الهادف لقتل الأسرى ببطء و سلب حقهم بالحياة.

نشاطات وفعاليات

  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني الثاني في جامعة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1