عدد من الأسرى المحررين ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال في زيارة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس،

في . نشر في الاخبار

عدد من الأسرى المحررين ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال في زيارة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، حيث تم الحديث في عدد من القضايا ذات العلاقة بالأسرى والأسرى الإداريين، مع التأكيد على ضرورة التواصل والتعاون الدائم، وتفعيل شريحة الأسرى المحررين ليكونوا فاعلين في جميع الساحات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسرى العرب هم جزء أصيل من الحركة الأسيرة : 18 أسيراً أردنياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار

الأسرى العرب هم جزء أصيل من الحركة الأسيرة
هيئة الأسرى: 18 أسيراً أردنياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الشعب الفلسطيني يُقدر عالياً نضالات وتضحيات الأسرى العرب على مدار سنوات الصراع العربي الإسرائيلي، وأن الحركة الوطنية الأسيرة تحفظ سيرهم وأسمائهم بفخر وعزة في سجلات تاريخها، وتقدر دورهم في بنائها والدفاع عن وجودها ومشاركتهم في الإضرابات عن الطعام لانتزاع حقوقها.
 
وأكدت الهيئة على أن الأسرى العرب هم جزء أصيل ومكون أساسي من مكونات الحركة الأسيرة، التي ولم ولن تنسى مشاركتهم في مواجهة السجان عبر مراحل النضال المختلفة خلف القضبان، ومشاركتهم الإضرابات عن الطعام بجانب إخوانهم الفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة في تقريرها بأن القضية الفلسطينية، لم تكن في يومٍ من الأيام، قضية تخص الفلسطينيين وحدهم، بل كانت ومازالت هي قضية العرب عموماً، ولأجلها قدّم العرب الكثير من الشهداء والأسرى، وأن الشعب الفلسطيني يحفظ ذلك ويسجل احترامه وتقديره لكل الذين ناضلوا في صفوف الثورة الفلسطينية، وخاصة ممن استشهدوا في معارك الدفاع عن فلسطين، وأولئك الذين اعتقلوا وأمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وما زال الشعب الفلسطيني يتطلع إلى دعم عربي فاعل ودور مساند ومؤثر من أجل انتزاع حريته وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وذكرت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الإثنين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاتزال تحتجز في سجونها نحو (18) أسيرًا عربيًا في سجونها، وأن جميع هؤلاء هم أردنيون، بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقامًا وطنية أردنية، وهؤلاء الأسرى موزعين على عدة سجون إسرائيلية.
وأشارت الهيئة من بين الأسرى الأردنيين المعتقلين حالياً في سجون الاحتلال يوجد (9) أسرى يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة أو لعدة مرات، و(5) أسرى آخرين يقضون أحكاما تتراوح ما بين 20-36سنة، بالإضافة إلى (3) أسرى يقضون أحكاما تتراوح ما بين 15-19 سنة، وأسير آخر يقضي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات.
وبينت الهيئة بأن (7) من بين الأسرى الأردنيين هم ضمن قائمة "عمداء الأسرى" ومعتقلين منذ ما يزيد عن 20سنة، و(5) أسرى آخرين معتقلين منذ أكثر من 15 سنة.
وفي السياق ذاته، ذكرت الهيئة في تقريرها بأن الشهيد اللبناني "سمير القنطار" هو الأكثر قضاء للسنوات في السجون الإسرائيلية بشكل متواصل من بين الأسرى العرب، حيث أمضى ما يزيد عن 29 سنة قبل أن يتحرر في صفقة التبادل عام 2008، ويستشهد في غارة إسرائيلية عام2015، فيما يُعتبر الأسير المحرر صدقي المقت، من هضبة الجولان السورية المحتلة، الأكثر قضاء للسنوات في سجون الاحتلال على فترتين، حيث أمضى ما مجموعه 32 سنة، قبل أن يتحرر من الاعتقال الثاني في يناير 2020.
وفي ختام تقريرها دعت الهيئة كافة الجهات والمؤسسات المعنية، الفلسطينية والعربية، إلى منح هؤلاء العرب الاهتمام الذي يستحقونه والمساحة الكافية لتسليط الضوء على مسيرتهم النضالية وما قدموه من تضحيات لأجل القضية الفلسطينية، مع بذل الكثير من الجهد، فلسطينياً وأردنياً، من أجل تفعيل قضية الأسرى الأردنيين ومعاناتهم المتفاقمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تزايدت بفعل التطرف الإسرائيلي المتصاعد.
 
 
 
 
 

الرفاعي في مواجهة السجان والسرطان

في . نشر في الاخبار

صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير عاصف الرفاعي ( 20 عاما) من قرية كفر عين/ رام الله،و المصاب بالسرطان، يتعرض لجريمة إهمال طبي ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأن وضعه الصحي آخذ بالتدهور بشكل سريع وملحوظ.
و قال محامي الهيئة فواز شلودي بعد زيارة الأسير في مستشفى الرملة، أن الرفاعي قد خضع لعملية جراحية في مستشفى (أساف هاروفيه) الإسرائيليّ مؤخرا، وذلك بعد ظهور ورم جديد في مجرى البول، أدى إلى توقف إحدى كليتيه عن العمل، وعليه تم وضع جهاز " نكاز " وظيفته سحب الدم الفاسد و الالتهابات، على جسد الأسير بعد أن تم فتح مجرى البول وعادت كليته للعمل.
و يعاني الرفاعي من مرض السرطان المنتشر بجميع أنحاء جسده، خاصة الظهر والأطراف، وقد خضع ل 12 جلسة علاج كيماوي، حيث يتم نقل الأسير الى المستشفى بالصباح و تركيب الابرة له،ثم اعادته الى مستشفى الرملة حيث تبقى الابرة على جسد الأسير لمدة 48 ساعة، و من المفترض أن يتلقى الجلسة رقم 13 يوم الثلاثاء القادم 27/09/2023.
و في هذا السياق تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات الانسانية والدولية والصليب الأحمر، بالوقوف الى جانب الأسرى لحصولهم على أبسط حقوقهم بالعلاج، في ظل الإهمال الطبي المتعمد والممنهج التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف قتل أسرانا و تعذيب عائلاتهم.
حيث يقبع قرابة ال 5 آلاف أسير في سجون الاحتلال، من بينهم نحو 700 مريض ، منهم 15 أسيرًا يقيمون بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة الغير صالح أو مؤهل للعلاج، بينما يوجد 23 أسيرا مصابون بمرض السرطان، أصعبها حالة الأسير وليد دقة وعاصف الرفاعي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

احتفاء بذكرى ميلاد الأسير عاصف الرفاعي في اعتصام الصليب بالبيرة

في . نشر في الاخبار

احتفاء بذكرى ميلاد الأسير عاصف الرفاعي في اعتصام الصليب بالبيرة
احتفلت عائلة الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي، اليوم الثلاثاء، بذكرى ميلاده الحادي والعشرين، في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة البيرة، خلال الوقفة التي تنظم أسبوعياً إسناداً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأحضرت عائلة الرفاعي كعكة تحمل صورة عاصف، ووضعتها على منضدة وسط ساحة مقر الصليب، والتف حولها أشقاؤه ووالده، وعدد من أهالي مسقط رأسه بلدة كفر عين، شمال غرب رام الله، إلى جانب ذوي معتقلين ومحررين وممثلين عن مؤسسات الأسرى.
وقال عبد المعطي الرفاعي، إن العائلة قررت إضافة لمسة إنسانية ولو رمزية، في ذكرى اعتقال نجله في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر العام الماضي، وهو ذات اليوم الذي صادف ذكرى ميلاده العشرين.
وأضاف: "هذه اللفتة فيها رسالة لعاصف بأنه حاضر رغم الغياب، وتحمل رسالة للاحتلال مفادها أنه مهما تفنن في عذابات الأسرى فنحن قادررن على رسم البسمة على جباه أسرانا".
وأعرب الرفاعي عن أمله في أن تحل ذكرى ميلاد عاصف العام المقبل وهو مشافى وحر وطليق من سجون الاحتلال، وقال له: "نود أن تتحلى بمعنويات عالية، ونريدك كما عهدناك قوياً لا يهزك المرض ولا السجن".
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس إنه وفي خضم التأكيد على الالتزام بقضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، والتعبير عن الغضب والرفض لسلسلة الجرائم التي تقترف بحق المعتقلين، يجب أن لا ننزع عن أنفسنا عباءة الإنسانية، ونتذكر الأسرى كآباء وأمهات.
وأضاف: "احتفينا اليوم بالذكرى الحادية والعشرين على ميلاد عاصف الرفاعي، وكذلك توقفنا عند الملحمة البطولية التي يخوضها كايد الفسفوس وكلاهما في حالة صحية صعبة جدا وحياتهما مهددة، ونسأل الله في هذا اليوم أن تكون حريتهما قريبة ليتماثلا للشفاء وأن تتوفر لهما فرصة العلاج الملائم".
وأشار فارس إلى أن الأسير عاصف الرفاعي لا يخضع لبروتوكول طبي حقيقي، فحالته، والتدهور الذي طرأ على صحته قبل أسبوعين، يتطلب تواجده في المستشفى بشكل دائم ومستمر، أما وأنه متواجد في مكان غير ذلك فهذا يشكل إهمالاً طبياً متعمداً تتحمل إدارة سجون الاحتلال التداعيات التي تترتب عليه.
ويعد الأسير عاصف الرفاعي، القابع في "عيادة سجن الرملة" من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتفاقم حالته الصحية بشكلٍ متسارع، وخضع مؤخراً لعملية جراحية في مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيليّ، وذلك بعد ظهور ورم جديد في مجرى البول، أدى إلى حدوث ضرر كبير في إحدى كليتيه.
وسمحت إدارة سجون الاحتلال للرفاعي البدء في تلقي العلاج بعد مماطلة استمرت لمدة سبعة شهور من تاريخ اعتقاله، رغم التقارير الطبية التي تدلل على مستوى الخطورة التي كان يواجهها فترة تعرضه للاعتقال، ما أدى إلى انتشار الأورام في عدة أجزاء من جسده.
وكانت سلطات الاحتلال قد حرمت الأسير عاصف الرفاعي من العلاج قبل اعتقاله، حيث رفضت منحه تصريحاً لدخول مدينة القدس المحتلة للخضوع للعلاج.
ويذكر أن الأسير عاصف الرفاعي تعرض للاعتقال عدة مرات منذ أن كان طفلًا، وهذا الاعتقال الرابع بحقّه، كما أنه جريح سابق أصيب برصاص الاحتلال في قدميه.
وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها أكثر من 700 أسير مريض، منهم حوالي 200 أسير يعانون من أمراض مزمنة، بما في ذلك 24 أسيراً يكافحون مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة.
 
 
 
 
 
 

كرمت مديرية هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، الزميلة الفاضلة( سعاد السعدي ) ام خالد، بعد خروجها للتقاعد.

في . نشر في الاخبار

كرمت مديرية هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، الزميلة الفاضلة( سعاد السعدي ) ام خالد، بعد خروجها للتقاعد.
نتمنى لك اختنا العزيزة ( ام خالد ) حياة ملوؤها الصحة والعافية كما تتمنين.
مع كل تقديرنا واحترامنا.
زملاؤك في مديرية هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

جانب من مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدورة فارس ، و موظفي الهيئة في الوقفة التضامنية دعماً للاسرى

في . نشر في الاخبار

جانب من مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدورة فارس، و موظفي الهيئة في الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية، دعماً للاسرى، من بينهم المرضى منهم، وعلى راسهم الاسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي وكذلك الاسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس لليوم 54 على التوالي .
كما واحتفت عائلة الاسير الرفاعي بذكرى عيد ميلاده والذي صادف يوم 24 من ايلول.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تسرد تفاصيل الاعتقال والتحقيق للأسيرين حمدان وبني عودة

في . نشر في الاخبار

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها شيرين عراقي، اليوم الأحد ما تعرض له الأسير باسم حمدان( 44عاماً) من بلدة طمون، من انتهاكات تعسفية ووحشية أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله الساعة الرابعة بعد منتصف الليل، وقيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، ثم قاموا بضربه بشكل مبرح على قدمه اليمنى بواسطة آلة حادة، ثم ادخلوه للجيب العسكري وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب مرة اخرى، وبعدها تم نقله الى معسكر ومكث هناك 10 ايام، ليتم نقله بعدها الى معبار سجن "مجيدو" ثم الى معتقل "جلبوع".
 
ويقول الأسير حمدان :" لا استطيع الصلاه الا وانا جالس لانني اشعر باوجاع كبيره في الارجل خاصة الرجل اليمنى، وأعاني ايضاً من السكري والدهون في الدم".
بينما تعرض الاسير سامح بني عودة (23 عاماً) من بلدة طمون، لذات السياسة من الانتهاكات التعسفية أثناء عملية اعتقاله والتحقيق معه، ونقلت محامية الهيئة حنان الخطيب ما تعرض له الأسير بني عودة أثناء اعتقاله، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمداهمة منزله واعتقاله، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، مكث فيها 40 يوماً، ومن ثم تم نقله بعدها الى غرف العصافير، يقول الأسير بني عودة:" خلال فترة التحقيق معي تم تهديدي باعتقال اهلي، وبالفعل اعتقلوا أخي سامي, وهددوني بابقائي فترة طويلة بالزنازين، وقد كنت مقيد اليدين للخلف والقيود مربوطة بالكرسي مما سببت لي أوجاعاً شديدة، وكانت الزنزانة ضيقة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، فهي بدون شبابيك، والضوء فيها مزعج وذات جدران خشنة بارزة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة جداً بدون ملف وبدون وسادة".
وتقول الهيئة : تم نقل الأسير بني عودة الى معبار معتقل "مجيدو" حيث ظروف المعبار سيئة جداً, من ناحية الطعام، والمواد التموينية، والفراش، والملابس الشحيحة ، ولا يوجد "كنتينة" كافية، في حين ينام جزء من المعتقلين على الأرض، وعانى الأسير بني عودة من آلام شديدة في صدره أثناء وجوده في معبار سجن "مجيدو"، حيث كان يستفرغ دماً، وبعد ذلك تم نقله الى مستشفى "هعيمق" في العفولة أجروا له فحوصات طبية، وتبين ان نسبة الدم لديه وصلت الى مستوى درجة 4، وقد خضع الى إجراء عملية قسطرة ومنظار للمعدة، بقي في المشفى 5 ايام ومن ثم تم إعادته الى معتقل "مجيدو".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسير خالد طبيلة تعرض لاعتداء وحشي من قبل جنود وشرطة الاحتلال

في . نشر في الاخبار

 الأسير خالد طبيلة تعرض لاعتداء وحشي من قبل جنود وشرطة الاحتلال، نقل على إثرها الى مستشفى ماير كفار سابا، والآن يحتجز في سجن مجيدو، وهناك قلق كبير على حياته، كون التعذيب شمل الجانب الجسدي والجانب النفسي، وهو الان يعاني من حالة عصبية صعبة، واصبح غير قادر على الحركة حيث تم تمديد توقيفه مدة خمسة ايام لاستكمال التحقيق ، بحضور المحامي رائد محاميد وتم تقديم شكوى حول ظروف الاعتداء عليه .