قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها ، اليوم السبت ، إن الوضع الصحي للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري، تدهورت بشكل ملحوظ واصبحت حياته تزداد خطورة .
وأوضحت الهيئة ، أن الأسير الفسفوس يعاني من التعب والإرهاق الشديدَين، وأوجاع في أنحاء جسده كافة، فيما أصبحت حركته صعبة للغاية، ولا يستطيع المشي أو الوقوف، إضافة إلى معاناته من الدوران وضعف في الذاكرة وعدم الاتزان .
وأضافت الهيئة إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تعنته ورفضه الاستجابة لمطلب المعتقل الإداري كايد الفسفوس (34 عاما) حيث نقلت الفسفوس أول أمس من زنازين سجن (النقب الصحراوي)، إلى زنازين سجن (عسقلان) .
وكان الفسفوس قد خاض إضرابا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم، استمر لمدة 9 أيام، كما أنه خاض سابقا عام 2021 إضرابا ضد اعتقاله الإداري، واستمر لمدة (131) يوما .
يذكر أن الاسير الفسفوس متزوج وأب لطفلة، كما أن أشقاءه كافة تعرضوا للاعتقال، واليوم إلى جانبه أربعة أشقاء آخرين معتقلين إداريا وهم: حسن (37 عاما)، وخالد (35 عاما)، وأكرم (39 عاما)، وحافظ (40 عاما)، كما أن عائلته تعرضت لعمليات تنكيل، في إطار جريمة (العقاب الجماعي).
يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ حتى نهاية شهر آب/ أغسطس 2023، (1264)، بينهم (20) طفلا، و(4) أسيرات .
رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس وبحضور طاقم من موظفي الهيئة يستقبل في مكتبه ظهر اليوم وفد من الاسرى المحررين في محافظة قلقيلية وممثلي الحركة الاسيرة في المحافظة نائل غنام ولافي نصوره
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها ، اليوم الخميس ، إن المعتقل الجريح سليم سعيد من بلدة عزون قضاء محافظة قلقيلية، يقبع في قسم الانعاش بمشفى مائير /كفار سابا بوضع صحي مستقر .
وأوضحت الهيئة عقب زيارة المحامي رائد محاميد ان المعتقل أُجريت له عملية جراحية في منطقة الاصابة الذي تعرض لها ، وسيتم لاحقا له اجراء عملية تنظيف لغشاء البطن .
ولفتت الهيئة ان المعتقل الجريح سليم سعيد تعرض للاصابة في منطقة البطن والفخذ اليمنى وعلى أثر ذلك جرى نقله الى المستشفى لتلقي العلاج .
يُشار الى أن محكمة سالم العسكرية مددت توقيف المعتقل سليم حتى تاريخ 28/09/2023 .
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية، تستمر وتمعن باستخدام أشكال مختلفة من التعذيب الجسدي بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من منازلهم، مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
وأدلت الهيئة بشهادة اعتقال حية لاسيرين شبلين تعرضان للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء اعتقالهم وذلك من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية وهما:
الأسير أسامة مرمش(16عاماً) من مدينة نابلس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، حيث اعتقل من جانب حاجز حوارة في ساعات الظهر، وقد كان متجهاً الى دكان قريبة هناك لشراء بعض الأغراض, وفجأة توقف جيب عسكري بوسط الطريق قريباً منه, ونزل عدد من الجنود وهجموا عليه واختطفوه , ومن ثم ادخلوه للجيب العسكري، قيدوا يديه وعصبوا عينيه ونقل الى معسكر قريب للجيش.
وقالت الهيئة: هناك وضعوه داخل "كونتينر" كله حديد وبدون سقف وبجانبه عدد من الجنود الذين سخروا منه كل الوقت وضايقوه, واجبروه ان ينام على ظهره تحت اشعة الشمس الحارقة, وطلب الاسير منهم القليل من الماء ليشرب لكنهم بعد طول انتظار احضروا له ماء يغلي ليشربه، بقي داخل "الكونتينر" حوالي الـ 48 ساعة وهو ممدد على الارض، وبعد ذلك تم نقله الى معتقل "مجيدو" قسم الأشبال.
أما الأسير احمد سلايمة(14.5 عاماً) من بلدة سلوان / القدس، والذي اعتقل من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهيرة، وقاموا بالاعتداء عليه وضربه ومن ثم قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, وابقوه واقفاً ووجهه بالحائط لمدة ساعتين، ومن ثم أدخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال 3 ساعات , وخلال التحقيق كان المحقق يصيح به ويصرخ وهو يدوس على قدمه بكل قوته, صرخ الأسير سلايمة من الوجع لكن المحقق لم يهتم واستمر يدوس بحذائه ونعله الحديدي على قدمه، وبعد يومين من التحقيق معه عرض الاسير على المحكمة، وتم تحويله للحبس المنزلي, بقي في الحبس المنزلي تقريباً مدة شهرين ونصف , ليتم بعد ذلك تحويله للسجن الفعلي وتم نقله الى معتقل "الدامون" قسم الأشبال.
جدير ذكره أن عدد الأطفال المحتجزين 190 موزعين بين سجون" عوفر، مجدو، الدامون".
دخل الأسير محمود عبد الله علي عارضة (48 عاما) من بلدة عرابة جنوب محافظة جنين، اليوم الخميس، عامه الـ28 في سجون الاحتلال .
وقالت الهيئة ، إن العارضة من ضمن الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع في شهر أيلول 2021، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم بعد عدة أيام.
وأشارت الهيئة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير العارضة بتاريخ 21/09/1996، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكما بالسجن المؤبد، إضافة إلى 15 عاما، وهذا ليس الاعتقال الأول، إذ اعتُقل عام 1992 وأمضى 41 شهرا في سجون الاحتلال، إضافة إلى محاكمته الأخيرة إذ أصدر بحقه حكما بالسجن 5 سنوات إضافية مع الأسرى الذين انتزعوا حريتهم ودفع غرامة مالية قدرها 5 آلاف شيقل .