أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الخميس أن الأسرى في سجن مجيدو يعانون أوضاعا حياتية صعبة ومعقدة ، ناتجة عن السياسات الانتقامية والتعسفية المتبعة من قبل ادارة السجون الاسرائيلية ، جراء الاكتظاظ الكبير الناتج عن الاعتقالات المتواصلة و المتصاعدة بشكل يومي .
وأوضحت الهيئة أن سجن مجيدو من بين أكثر السجون معاناة جراء الاكتظاظ المتواصل ، تحديدا في أقسام المعبار،حيث يوميا يتم ادخال اسرى جدد، وهذا يترتب عليه الكثير من الأمور والإجراءات والمستلزمات الحياتية ، وبالتالي أصبح السجن يعاني من ضغط كبير جراء الاستمرار في الاعتقالات حيث أن المتوسط لكل قسم في السجن ارتفع من 72 أسيرا الى 182 أسيرا .
وبينت الهيئة أن الارتفاع في اعداد الاسرى والمعتقلين الجدد القى بظلاله على الأسرى المرضى الذين يحتاجون مراجعة العيادات وتلقي الادوية وتلمس المعاناة الناتجة عن ذلك بالنظر الى الأسرى الذين يعانون من أوجاع الأسنان حيث أصبح هناك مماطلة في مواعيد علاجهم .
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتكثيف زياراتها للسجون والمعتقلات ،والالتقاء بالأسرى الجدد في مراكز التحقيق والتوقيف والمعابر الرئيسية في السجون والمعتقلات .
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها اليوم الخميس ، اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل الفوري والعاجل لوقف معاناة الشبان الفلسطينيين الذين يحتجزون في مركز توقيف عتصيون منذ بداية اعتقالهم .
وأوضحت الهيئة أن الظروف الحياتية التي يعيشها المعتقلين تتنافى مع كافة القوانين الانسانية ، حيث يحتجز الأسرى في غرف لا تصلح للعيش الآدمي ، والطعام الذي يقدم لهم سيئ للغاية من حيث الجودة والكمية ، بالإضافة الى حرمانهم من ساعة الفورة .
وبينت الهيئة، أن معتقل عصيون يعتبر محطة مؤقتة لتوقيف الأسرى لحين نقلهم إلى السجون، وجيش الاحتلال هو المسؤول عن ادارته، ويتعرض فيه الاسرى للمعاملة القاسية والوحشية ويمارس بحقهم العديد من صنوف التعذيب والممارسات اللاإنسانية والمهينة.
يذكر أن الأسرى الذين تم زيارتهم مؤخرا من قبل محامية الهيئة جاكلين فرارجة هم :
*بيان صادر عن اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة بخصوص السلوك الإجرامي في التعامل مع الأسرى المضربين عن الطعام من قبل إدارة السجون*
لقد خاض عددٌ من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال في الآونة الأخيرة إضرابات مفتوحة عن الطعام للاستجابة لمطالبهم، ولا زال هؤلاء الأسرى مضربين عن الطعام حتى الآن، ولقد تواردت إلينا معلومات تفيد بأن إدارة سجون الاحتلال تقوم بمعاملة هؤلاء الأسرى معاملة إجرامية قمعية، وتقوم بتهديدهم بأن مصيرهم سيكون مثل مصير الشيخ الشهيد خضر عدنان -رحمه الله-.
*وهنا نود التأكيد على ما يلي:*
*أولًا:* تعبر اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة عن غضبها الشديد واستنكارها للسلوك الإجرامي في طريقة التعامل مع الأسرى المضربين عن الطعام ومواصلة تهديدهم بأن مصيرهم سيكون نفس مصير الشيخ الشهيد خضر عدنان.
*ثانيًا:* تؤكد اللجنة الوطنية العليا عزمها على مساندة المضربين وعدم تركهم يواجهون أقدارهم لوحدهم، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لتكريس حالة جديدة تحول دون تطبيق مخططات الاحتلال بالاستفراد بأي أسير.
*ثالثًا:* تطالب اللجنة الوطنية العليا كافة الجهات المعنية والمسؤولة بالتدخل لفتح حوار مع الأسرى المضربين لإنجاز مطالبهم وإنهاء إضرابهم في أقرب فرصة.
*رابعًا:* تحمل اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة الاحتلال بكافة مؤسساته الإجرامية والقمعية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى المضربين، مؤكدين أن استشهاد أي أخ مضرب سيتم التعامل معه على أنه اغتيال مباشر من قبل الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الخميس ، أن الأوضاع الصحية للأسيرين المضربين ماهر الأخرس وكايد الفسفوس مقلقة للغاية، وأن سلطات الاحتلال تواصل احتجازهما بأوضاع اعتقالية قاسية، كما تجري بحقهما جملة من الإجراءات التنكيلية بهدف كسر إرادتهما وإضرابهما المفتوح عن الطعام.
وبينت الهيئة أن الأسير ماهر الأخرس (52عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، مضرب منذ 23 يوما رفضا لاعتقاله الإداري، حيث يعاني حالياً من أوجاع في كافة أنحاء جسده ، وآلام في القلب والمعدة ودوخان شديد ، وفقد الكثير من وزنه .
وأضافت الهيئة أن الأسير الأخرس يشتكي من مرض الضغط ويمتنع عن أخذ دوائه والمدعمات حتى إنهاء قرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه.
يشار بأن الأسير الأخرس أسير سابق أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، وهو أب لستة أبناء.
أما عن حالة الاسير المضرب كايد الفسفوس فهو يعاني من التعب والإرهاق الشديدين، وأصبحت حركته صعبة للغاية ولا يستطيع المشي أو الوقوف، بالإضافة إلى أوجاع في كافة أنحاء جسده، ويصاب بالدوار والدوخة وعدم الاتزان ،و لم يخرج لزيارة محاميه نظرا لسوء وضعه الصحي ، علما بان تم تقديم طلب استئناف للمحكمة العسكرية التابعه لدولة الاحتلال " عوفر " بالقرار الاداري الصادر بحقه ولم يتم تعيين جلسة للنظر فيه .
يشار ان المعتقل كايد الفسفوس (34 عامًا) من مدينة دورا/ الخليل، أعاد الاحتلال اعتقاله في شهر 2/5/2023، هو أسير سابق أمضى نحو (7) سنوات في سجون الاحتلال، وقد بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2007.
صور / جانب من مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة واسرى محررين في إشهار مجموعة من الإصدارات للأسير القائد أيمن الشرباتي "المواطن" والذي أُقيمَ في جناح دار الكلمة في معرض فلسطين الدولي للكتاب والمقام على ارض بلدة سردا اليوم الاربعاء 13/09/2023
علق الاسير ماهر الاخرس اضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لاكثر من ٢٠ يوماً، وذلك من أجل اعطاء الفرصه لمحاميه التفاوض مع النيابه، بعد صدور لائحه اتهام بحقه تتضمن بند العمل في حركة الجهاد الاسلامي، والتحريض وتقديم خدمات وطنية، وتم تعيين جلسة قراءة بتاريخ 26/10/2023، مع اعطاء الحق للاسير بتقديم طلب للافراح عنه في اي وقت، علما بان الاسير موجود في زنازين الجلمه وطلب نقله الي سجن مجدو
خلال تكريم الفائز بالمركز الاول في مسابقة "إعداد الطابع التذكاري للشهيدة شيرين أبو عاقلة" وهو من تصميم الاسير جمال امين هندي ، والتي تمت بمشاركة وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين، حيث اقيمت في مقر وزارة الاتصالات في مدينة رام الله .
*بيان صادر عن اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة للإعلان عن تعليق خطوة الإضراب عن الطعام بعد تراجع العدو عن قرار تقليص الزيارات*
بعد أن تراجع العدو بكافة مؤسساته وأدواته القمعية -وفي مقدمتها إدارة السجون ومن يقف خلفها- عن قراراتهم بحق أبنائكم الأسرى بتقليص زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم في سجونه؛ *أجرت اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة مشاوراتها، وقررت تعليق خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام* والتي كان من المقرر انطلاقها غدًا الخميس 14/9/2023م، مع الإبقاء على حالة الجهوزية والاستنفار الكاملة في صفوف الأسرى ومن خلفهم شعبهم العظيم الذي لبى بالأمس دعوتنا للوقفات المساندة لنا في مراكز المدن في محافظات الوطن كافة.
*وهنا نود التأكيد على ما يلي:*
*أولًا:* إن جاهزيتنا واستعدادنا الدائم ووحدة صفنا هي الضمان الوحيد -بعد توفيق الله- للحفاظ على حقوقنا وكرامتنا حتى نيل حريتنا التامة، وإن سلاح الإضراب عن الطعام هو سيفنا المشرع والدائم لحفظ حقوقنا.
*ثانيًا:* نشكر شعبنا العظيم وكافة فصائلنا والمؤسسات العاملة في قطاع الأسرى على مواقفهم المساندة لنا في كل مراحل وجولات النضال في وجه السجان المعتدي.
*ثالثًا: رسالتنا للعدو "إن عدتم عدنا"، ولن نسمح يومًا بأن يتم المس بحقٍّ أصيلٍ انتزعناه بجوعنا وصبرنا وتضحية شهدائنا من أبناء الحركة الأسيرة.*
*رابعًا:* إن معركتنا مع العدو هي معركة مفتوحة تتغير طبيعتها وشكلها وفق مقتضيات المرحلة ومعطيات الميدان، ولن تتوقف هذه المواجهة إلا بتحرير أرضنا وشعبنا من عدوٍّ لا يفهم إلا لغة التحدي والتصدي.
*ختامًا:* إن انتصارنا التام لا يتحقق إلا بحريتنا الكاملة والتامة، والسعي من أجلها هو أقدس الواجبات الملقاة على عاتق فصائلنا وشعبنا العظيم في كافة أماكن تواجده، ويجب الاستمرار في العمل من أجل حريتنا حتى الإنجاز القريب بإذن الله تعالى.