أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيان صحفي لها، ووفقا لزيارة محاميها كريم عجوه أن الحالة الصحية للأسير المصاب ناصر ردايدة (٤٧ عاما ) من بلدة العبيدية قضاء محافظة بيت لحم في حالة من التحسن والاستقرار .
وأوضحت الهيئة أن المعتقل ردايدة يقبع في مستشفى "شعاريه تصيدك " في قسم العناية المكثفة ، وكان قد اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي يوم امس في قدمه اليمنى ومنطقة البطن، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت الهيئة إلى أنه أجريت للمعتقل المصاب ردايدة عملية في منطقة الإصابة بالبطن وستجرى له عملية أخرى في قدمه في وقت لاحق .
يشار الى أن من المقرر أن تجرى للمعتقل ردايدة جلسة تمديد توقيف يوم الخميس القادم في المحكمة العسكرية في عوفر وستتم الجلسة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي.
رئيس اتحاد طلبة فلسطين في ماليزيا الدكتور عمار محاريق، وأمين سر إقليم حركة فتح الدكتور يوسف المدهون برفقة الناشطة في مجال العمل الوطني هزار الغول، في زيارة لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، حيث تم الحديث في مجمل قضية الأسرى، وكيفية تفعيل الساحة الماليزية لدعم ومناصرة قضيتهم، وأن يكون للاتحاد والإقليم والجالية الفلسطينية دور أساسي ورئيسي في إثارة هذه القضية الوطنية، وفضح ممارسات الاحتلال بحق مناضلينا وماجداتنا.
على الرغم من تحديات المرحلة الراهنة واستحقاقاتها الواجبة، يظل الأمل قائمًا في الرهان على نضالات شعبنا وقدرته على تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، فيقينا بأن الطريق الأقصر لتحقيق ذلك يمر عبر فتح واحدة موحدة، ومعفاه بروحها الوطنية ونهجها الديمقراطي السليم الذي يسمح بتجدد الشرعيات والرؤى والبرامج والأليات، وضخ الدماء الجديدة أيضًا عبر تعاقب الأجيال وتكاملها، ففتح لم ولن تكون يومًا حركة طاردة فما حركة فتح جاذبة وجامعة وحاضنة لمختلف المشارب الفكرية والطاقات النضالية في بتوقة فعل تحرري واحد.
فتح ووحدتها وتجدد ربيعها الديمقراطي الدائم كانت وما زالت ضرورة وطنية ملحة، من أجل الحفاظ على التنوع والإنجاز والهوية الجامعة وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في ظل مرحلة غاية الدقة والخطورة، سواءً على الحركة أو المنظمة أو السلطة أو على القضية الوطنية الفلسطينية؛ عليه من هنا فإننا نحي المجلس الثوري للحركة وعلى رأسه الأخ الرئيس محمود عباس "ابو مازن" بشأن قراره لعقد المؤتمر الحركي الثامن باعتباره محطة مفصلية في صياغة مستقبل شعبنا اتجاه تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال.
وفي هذا المقام نؤكد على وقوفنا خلف سيادة الرئيس وشرعيته السياسية، باعتباره
ضمانة وطنية حق.
وما النصر إلا صبر ساعة والله نصرنا
معا وسويا حتى تحقيق الدولة والقدس العاصمة.
*المجد للشهداء الأبرار، والحرية لأسرى الحرية*
*أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سجون الاحتلال*
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن محكمة الاحتلال العسكرية، عينت جلسة استئناف للأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس في محكمة عوفر العسكرية يوم الأربعاء المقبل.
ويواصل الأسير الفسفوس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ48 على التوالي رفضا لجريمة الاعتقال الإداري الصادر بحقه.
يشار إلى أن الفسفوس يبلغ من العمر (34 عاما)، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله في 2/5/2023 ، وهو أسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2007، وكان قد خاض إضرابا عن الطعام في نهاية شهر أيار، وبداية حزيران المنصرم، واستمر لمدة 9 أيام، كما خاض عام 2021 إضرابًا ضد اعتقاله الإداري، واستمر لمدة (131) يومًا، علمًا أن أشقاءه كافة تعرضوا للاعتقال، واليوم إلى جانبه تعتقل سلطات الاحتلال أربعة أشقاء له إداريًا، وجميعهم أسرى سابقون، وهو متزوج وأب لطفلة.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من (5200)، من بينهم (1264) معتقلًا إداريًا بينهم (20) طفلًا، وأربع أسيرات، بحسب آخر المعطيات حتى نهاية شهر آب المنصرم.
وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في زيارة للأسير المحرر خليل عواودة للاطمئنان على صحته
يذكر أن الأسير عواودة كان قد خاض إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 172 يومًا، رفضا لاعتقاله الإداري، وكان من المفترض أن يتم الإفراج عنه في تشرين الأول 2022، إلا أنّ سلطات الاحتلال، وقبل الإفراج عنه بفترة قصيرة ، وجهت له "تهمة" حول محاولة إدخال هاتف أثناء نقله من مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيليّ إلى "الرملة"، وأبقت على اعتقاله، وحكمت عليه بالسجن الفعلي لمدة 16 شهرا وغرامة مالية بقيمة 5000 شيقل، مع وقف تنفيذ لمدة 8 شهور .
وواجهه خليل عواودة ظروفًا صحية صعبة وخطيرة خلال إضرابه، امتدت اثارها الى هذا اليوم حيث ما يزال يعاني من مشاكل صحية، وهو بحاجة إلى متابعة صحية مكثفة .