رئيس الهيئة قدورة فارس، والمشرف العام على الاعلام الرسمي أحمد عساف، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية عيسى قراقع، وممثلي المؤسسات والتشكيلات العاملة في مجال الأسرى، ووفد فلسطين الذي شارك في المؤتمر الثامن للتحالف الاوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، في زيارة سفارة دولة فلسطين " بيت فلسطين "، حيث تم الحديث والحوار في عدد من القضايا الفلسطينية، والتركيز على كيفية تعزيز الرواية الفلسطينية، والعمل الموحد والمشترك مع كافة ابناء الجالية ، في سبيل دعم ومساندة قضايانا الوطنية، وعلى رأسها قضية أسرانا الأبطال.
وشكر رئيس الهيئة سفير دولة فلسطين حسني أبو الواحد، وكل العاملين في السفارة، وأمين سر حركة فتح الدكتور أحمد معروف وأعضاء الاقليم، وممثلي المؤسسات الفلسطينية العاملة في اسبانيا، ورئيس وأعضاء الهيئة الادارية للجالية، وكل أبناء شعبنا الفلسطيني في اسبانيا واوروبا بشكل عام.
عقدت محكمة الاحتلال العليا في القدس اليوم جلسة بخصوص قضية الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام لليوم 61 على التوالي دون حضوره بسبب سوء وضعه الصحي وترديه إلى درجة مقلقة .
وافادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان المحكمه العليا قررت اعادة النظر في القضية المقدمة إلى محكمه عوفر العسكريه ، وذلك لعدم قانونيه شطب الاستئناف السابق ووجوب سماع الاستئناف على الرغم من عدم حضور الاسير المستأنف طالما حضر محاميه جلسه الاستئناف مع تحديد مده لسماع الاستئناف نظرا لوضعه الصحي .
واشارت الهيئة ان هذا القرار هو قرار انتقامي وتعسفي على الرغم من حضور محامي الاسير وممثله القانوني .
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن وحدات كبيرة من قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم الاحد قسم (5) في سجن "ريمون" وشرعت بنقل (90 اسيراً)، وسط حالة من التوتر الشديد دون أغراضهم الشخصية، وملابسهم الخاصة بهم، الى قسم فارغ في سجن "نفحة".
وقالت الهيئة بأن قوات القمع قامت بإطلاق القنابل الصوتية داخل القسم، و كخطوة احتجاجية قام الأسرى بإغلاق شامل لكافة الاقسام في السجن.
كشفت هيئة الأسرى والمحررين، في تقرير، صدر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات عن مجموعة من الحالات المرضية، لعدد من الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقل "النقب"، من بينها:
حالة الأسير منذر ذيب ( 23عاماً)، من بلدة سلواد/ رام الله، والذي يعاني من الم بالجهة اليمنى من الظهر والبطن منذ شهر ونصف ولا يعرف السبب، وقد تم ابلاغه من قبل طبيب المعتقل بأنه بحاجة الى اجراء فحوصات في المستشفى، الا ان ادارة المعتقل تكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
فيما يعاني الأسير ثائر حسنية(48 عاماً)، من مدينة جنين، من التهابات اللثة وتسوس بالاسنان والطواحين منذ عام 2005، أدى ذلك إلى تساقط اغلب طواحينه واسنانه لعدم تقديم العلاج اللازم له، وهو بحاجة الى علاج، ومازال ينتظر حتى الان، حيث تتعمد ادارة المعتقل اهمال وضعه الصحي، ويشتكي أيضاً من التهابات بالأذن الوسطى ولا يعطى سوى القطرة، وهو بحاجة الى إجراء صور أشعة وعرضه على دكتور اذن وحنجرة، الا ان ادارة السجن ما زالت تمارس سياسة إبقاء الوضع على ماهو عليه، الأمر يزيد من معاناة الاسرى وخاصة ذوي الأحكام العالية.
أما الأسير ابراهيم عباس (23عاماً)، من مدينة جنين، والمتواجد حالياً في معتقل "النقب"، يعاني من مشاكل صحية حيث يتعرض لحالات إغماء متكررة بشكل يومي، وبدون أي سبب وتم نقله الى مستشفى "سوروكا"، ومكث فيه لمدة أربعة أيام وأجريت له العديد من الفحوصات الطبية، وتخطيط الدماغ، وصور الاشعة، بالاضافة الى فحوصات الدم، حيث أظهرت نتائج الفحوصات بأنها مستقرة علماً بأنه تعرض لحالات اغماء بالمستشفى، ويشتكي من آلام وأوجاع حادة بالرأس مما يفقده القدرة بعدها على الرؤية ويفقده الوعي، إلا أن ادارة المعتقل تكتفي باعطائه المسكنات وتتعمد إهماله طبياً.
بينما يعاني الأسير محمد هنية (21) عاماً، من مدينة طولكرم، من ارتفاع حاد بنسبة السكر في الدم، ومنذ اسبوعين وصل الى مستويات قياسية ولا يهبط عن 400( ملغم) وادى هذا الارتفاع المفاجئ الى هبوط حاد بالوزن، وخلال اسبوع فقط الأسير هنية (20 كيلو) من وزنه ، كما ويتقيأ الأسير كل شيء يتناوله ويشتكي من آلام بالبطن وتم نقله الى عيادة السجن و إعطائه ابر أنسولين بالوريد لتخفيض نسبة السكر ولكن بدون أية فائدة، وتم اعادته الى القسم ونتيجة لعدم استقرار وضعه الصحي اعيد الى المستشفى، وأجريت له العديد من الفحوصات الطبية، وأبلغه الأطباء بأن عمل البنكرياس توقف لديه، إلى جانب مشاكل بالغدة الدرقية وضعف بدقات القلب، وتراجع بالنظر وبقي الأسير هنية بالمستشفى لمدة ثلاثة ايام ليتم ارجاعه الى المعتقل.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل مؤلمة تعرض لها الأخوين هارون علقم (16 عاما) و محمود (12 عاما ) من مخيم شعفاط/ القدس، أثناء اعتقال قوات الاحتلال لهما و التحقيق معها.
و قالت محامية الهيئة هبة اغباريه، أنه و بتاريخ 03/07/2023 اقتحمت قوات من شرطة (اليمار) منزل الأسيرين عند الساعة الرابعة فجرا، وقامت باعتقالهما ، حيث قيدوهما وعصبوا أعينهما ثم اقتادوهما الى الجيب العسكري، وانهالوا عليهما بالضرب بشكل همجي بالأيدي والأرجل والعصي على الرأس و كافة انحاء الجسم دون مراعاة لصغر عمرهما .
انزلوهما الى غرف تحقيق المسكوبية، واجبروهما على الركوع على الركب حوالي 3 ساعات، ومنعوهما من الحديث معا، وإذا حاولا التواصل مع بعضهما يتم عقابهما بالضرب ،حوالي الساعة الثامنة صباحا ادخلوا كل واحد الى غرفة تحقيق، و في هذا السياق نقلت المحامية على لسان هارون: " حققوا معي من الثامنة صباحا حتى الخامسة عصرا لم اعترف بشيء ، فضربوني عقابا لي ، في اليوم التالي ادخلوني انا و محمود لنفس غرفة التحقيق ، وحققوا معنا في ذات الوقت , كوني لم اعترف اخذوا يضربون محمود امامي ويهددوني به اذا لم اعترف ، حيث وضع احدهم الفرد في رأس أخي وصاح بي وهو يقول اعترف والا سنتقتل أخاك محمود , عندها انهرت وبكيت وقلت لهم سأعترف بشرط أن تتركوا اخي وتطلقوا سراحه , عندها أخرجوا محمود من غرفة التحقيق وارجعوه إلى غرف المسكوبية ، وانا استمر التحقيق معي حتى التاسعة ليلا " .
قضى محمود ليلة أخرى في سجن المسكوبية ، وثالث يوم صباحا نقل هارون وأخيه محمود الى المحكمة وخلال الجلسة تم اطلاق سراح محمود وتمديد اعتقال هارون .
بعد انتهاء المحكمة ارجعوا هارون الى التحقيق 4 , وهددوه إذا لم يكمل اعترافاته كما يشاؤون سوف يعيدون اعتقال و تعذيب أخيه، بقي في سجن المسكوبية 25 يوما، بعدها نقل إلى قسم الأشبال/ سجن الدامون.
يقول هارون : " الظروف في سجن المسكوبية صعبة جدا ، حيث يتم الاعتداء علينا بالضرب من قبل السجانين كثيرا ، فانا وابن قضيتي مالك ذيب تم الاعتداء علينا بالضرب لأننا طلبنا الطعام، سحبونا السجانين من الغرفة الى العيادة حيث لا توجد كاميرات وهناك تم ضربنا بشكل تعسفي ودون رحمة " .
علما أن الشبل هارون علقم يقبع حاليا في سجن الدامون، و لم يصدر بحقه حكما حتى الآن، حيث من المقرر أن تعقد له محكمة بتاريخ 17/10/2023
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، ونقلاً عن محامية الهيئة هبة إغبارية عن شهادات اعتقال حية لأسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من بينهم:
الاسير معتز سلايمة(15عاماً) من بلدة سلوان/ القدس، تعرض للانتهاك من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، وقامت باعتقاله من وسط البلد ساعات الظهر، حيث كان متوجهاً لزيارة صديق، و مرت بجانبه سيارة وفجأة قفز منها عدد من المستعربين وهجموا عليه واوقعوه على الأرض، ومن ثم صفعوه على وجهه واستمروا بضربه بشكل هستيري بأيديهم وبأحذيتهم ذات النعل الحديدي على مختلف أنحاء جسده، ومن ثم قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه، وادخلوه الى سيارتهم, واستمروا داخل السيارة بتوجيه الضربات على ظهره، واقتادوه إلى معسكر قريب للجيش ومن ثم نقل إلى شرطة البريد, وحقق معه خلالها لمدة ال (7) ساعات تقريباً، وبعدها نقلوه الى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، بقي فيها لمدة ال ( 8أيام، ومن ثم تم تحويله الى الحبس المنزلي لمدة 3 أشهر، ليتم بعد ذلك تحويله للحبس الفعلي، حيث تم نقله إلى سجن الدامون(قسم الأشبال).
أما الأسير محمد حمد (16 عاماً) من مخيم شعفاط / القدس، تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الخامسة فجراً، ودخلوا على الأسير وهو نائم, وقاموا بتفتيش بيته وقلبوه رأساً على عقب، ومن ثم قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, وحاولت والدته منعهم من اعتقاله فضربوها واوقعوها على الأرض، ثم أخرجوه من البيت واقتادوه مشيا على الاقدام حتى حاجز شعفاط، بقي على الحاجز قرابة الساعتين, ومن ثم تم نقله لمعسكر قريب للجيش حيث تم التحقيق معه من قبل المحققين وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح والتهديد، وبعدها نقل الى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية" مكث فيه(20) يوماً، ومن ثم تم نقله الى معتقل الدامون( قسم الاشبال)
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إن محكمة الاحتلال في عوفر ، قررت تمديد توقيف المعتقل المصاب محمد ربيع ( ١٨ عاما) من مخيم الامعري بمحافظة رام الله مدة 8 أيام ، بذريعة استكمال التحقيق.
وأوضحت الهيئة وفقا لمحاميها ، أن جلسة المحكمة قد عقدت بدون حضور المعتقل ربيع ، نظرا لإصابته بالرصاص الحي أثناء اعتقاله قبل أيام .
ولفتت الهيئة ان الاسير ربيع يقبع في قسم العناية المكثفة تحت أجهزة التخدير والتنفس الاصطناعي في مستشفى "شعاري تصيدك" .
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال وادارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمود أبو ذريع من مدينة دورا في محافظة الخليل، والذي نقل صباح اليوم بشكل عاجل من سجن ريمون الى مستشفى سوروكا.
وأوضحت الهيئة أن نقل الأسير أبو ذريع جاء بعد تقيؤه دم بشكل مكثف، علماً أن هذه الحالة تكررت معه عدة مرات خلال الايام الماضية، ولم تتعامل ادارة السجن مع حالته بشكل جدي، مما ادى الى تفاقمها.
يذكر أن الأسير أبو ذريع 55 عاما، معتقل منذ 21 عاما، ومحكوم بالسجن المؤبد.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن المعتقل المصاب محمد ربيع (١٨ عاما ) من مخيم الامعري/ رام الله ، الذي أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعه ، يقبع بوضع صحي صعب في مستشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي .
وقالت الهيئة وفقا لمحاميها كريم عجوه الذي تمكن من زيارته اليوم الاحد ،إن الأسير يقبع في قسم العناية المكثفة تحت أجهزة التخدير والتنفس الاصطناعي، حيث اصيب بعدة رصاصات عند عملية اعتقاله .
وأضافت الهيئة أن تم اجراء عملية جراحية للأسير عند احضاره للمستشفى يوم اول امس، كما اجريت له اليوم ايضا عملية جراحية في منطقة الاصابة .
ولفتت الهيئة الى أن من المقرر أن تعقد للمعتقل المصاب محمد ربيع جلسة تمديد توقيف يوم غد الاثنين في المحكمة العسكرية في عوفر حيث ستعقد الجلسة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي.