• اعلان هام بخصوص الاخوة الاسرى المحررين المعتمدين على الرواتب الدائمة

    اعلان هام بخصوص الاخوة الاسرى المحررين المعتمدين على الرواتب الدائمة

  • الخميس القادم الاسير امجد ابو لطيفة على موعد مع الحرية، يعود من جديد الى بيته واهله ومحبيه بعد 18 في غياهب السجون الاسرائيلية

    الخميس القادم الاسير امجد ابو لطيفة على موعد مع الحرية، يعود من جديد الى بيته واهله ومحبيه بعد 18 في غياهب السجون الاسرائيلية

  • خلال لقاء اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين،

    خلال لقاء اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين،

  • اللواء أبو بكر: من المقرر اليوم تشريح جثمان الشهيد الأسير ماهر سعسع

    اللواء أبو بكر: من المقرر اليوم تشريح جثمان الشهيد الأسير ماهر سعسع

  • نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته

    نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

هيئة الأسرى تقدم التماسا للإفراج عن جثماني الشهيدين الغرابلي وسماره

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إنها تقدمت بالتماسًا، لما تسمى "بمحكمة الاحتلال العليا"، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين سعد الغرابلي وفادي سمارة، والمحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال منذ عدة أشهر.

وأضافت الهيئة في بيان لها، أن التوجه (لمحكمة الاحتلال العليا) يأتي بعد مماطلة النيابة الاسرائيلية لطلبات سابقة للإفراج عن جثماني الشهيدين، وعدم إصدار أي ردود بهذا الخصوص، حيث تم تعين موعد للنظر في هذا الالتماس بتاريخ 13/7/2021.

وارتقى الأسير الشهيد الغزي سعدي الغرابلي (75 عاماً)، داخل مستشفى (كابلان) الاسرائيلي بتاريخ 8/7/2020، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل ادارة سجون الاحتلال وذلك بعد سبع وعشرين عاماً بالأسر، حيث عانى قبل استـشهاده من عدة أمراض تمثلت بارتفاع السكر وضغط الدم، وأورام في البروستات، والمسالك البولية.

وكان الغرابلي من قدامى أسرى قطاع غزة، وهو متزوج وأبٌ لـ 10 أبناء استشهد أحدهم وهو أحمد الغرابلي عام 2002، وكان يبلغ من العمر (20 عاماً).

فيما لفتت الهيئة، أن الشهيد فادي عدنان سمارة (37) عاما، قد قتل بدم بارد من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلية مساء يوم الجمعة 29/5/2020، قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، ثم اختطفت جثمانه ولا زالت تحتجزه في ثلاجاتها.

الشهيد سمارة من قرية ابو قش شمال رام الله وهو أب ومعيل أسرة من خمسة أطفال ( 3 اولاد وبنتان)  كان أصغرهم رضيعا يبلغ من العمر شهران يوم استشهاده.

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني اللواء أبو بكر: الأسرى داخل سجون الاحتلال يواجهون ظروفًا صعبة‎

في . نشر في الاخبار

في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني
 
17 ابريل 2021 
 
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم السبت، على أنّ الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يواجهون ظروفًا صعبة، نتيجة السياسات "الإسرائيلية" التنكيلية بحقهم.
 
وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، قال أبو بكر في تصريح صحفي أن "من بين الأسرى، مئات الحالات المرضية، بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، ورغم ذلك يتعرضون للتعذيب والإهانة بشكلٍ متكرر".
 
وأشار إلى أنّ داخل سجون الاحتلال 4500 أسير، منهم 41 أسيرة، و140 طفلًا وقاصرًا، ومنهم قرابة 550 أسيرًا مريضًا بينهم 10 أسرى مصابون بالسرطان، وفق إحصائيات رسمية فلسطينية.
 
وتابع: "الأسيرات يتعرضن لتنكيل وتعذيب متنوع، يتمثل في التفتيش، والتحقيق لفترات طويلة، والاحتجاز في زنازين لا تصلح للعيش، وتخريب ممتلكاتهن، إضافة لفرض غرامات مالية في حالات كثيرة"، لافتًا إلى أن استخدام الأسرى لأسلوب الإضراب عن الطعام بشكلٍ فردي أو جماعي، لتحقيق مطالبهم، أو نيل حريتهم عقب اعتقالهم الإداري
 
.
وأوضح أنّ مواصلة الأسرى في إضرابهم، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، يؤثر بشكلٍ كبير على صحتهم، خاصةً مع الحالات المرضية المزمنة ومرضى السرطان.
 
وذكر أنّ 440 أسيرًا تحت بند الاعتقال الإداري، وهي عقوبة بلا تهمة معلنة، وتستند إلى ما يسمى "الملف السري" الذي يقدمه جهاز المخابرات "الشاباك"، للمحكمة، ولا يسمح للمعتقل ولمحاميه بالاطلاع على الملف.
 
 
 
 
 
 

هيئة الاسرى: اللواء قدري ابو بكر يلتقي اللواء طلال دويكات المفوض السياسي العام

في . نشر في الاخبار

التقى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر صباح اليوم الأربعاء في مقر الهيئة في رام الله المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، لبحث آلية التعاون بين المؤسستين بما يعود بالنفع على قضية الاسرى وعائلاتهم.

واكد اللواء ابو بكر ان قضية الاسرى تمر بمرحلة خطيرة وصعبة بفعل التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق كافة اسرانا ومعتقلينا، والتي تكللت خلال الايام الماضية بإقتحام العديد من السجون، وإستهداف الأسرى بطريقة وحشية، والإعتداء عليهم بالضرب وتعمد تخريب ممتلكاتهم، وتحويل عدد منهم للزنازين والعزل.

واضاف اللواء ابو بكر " نبذل كل الجهود الممكنة من خلال التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لممارسة كل اشكال الضغط من اجل التخفيف عن أسرانا ومعتقلينا تحديدا في هذه الأيام المباركة، وان يمارسوا كل الشعائر الدينية دون تنغيص".

من جانبه قال اللواء دويكات أن مفوضية التوجيه السياسي على اتم الجاهزية للعمل المشترك مع الهيئة وكافة المؤسسات الفلسطينية والدولية لفضح جرائم الإحتلال بحق اسرانا واسيراتنا، وان خدمتهم وخدمة عائلاتهم واجبة على الكل الفلسطيني.

وبين اللواء دويكات ان قضية الأسرى تمس كل بيت فلسطيني، وان هناك المئات من ابناء المؤسسة الامنية لا زالوا في سجون الإحتلال، وعدد منهم محكوم بالمؤبد او باحكام عالية.

جدير بالذكر ان اللقاء تم بحضور ومشاركة نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومن التوجيه السياسي مدير العلاقات العامة عبد الكريم ابو عرقوب.

في يوم الأسير الفلسطيني 2021: قرابة 4500 أسيرًا/ة في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل منذ مطلع العام الجاري 2021 قرابة (1400) فلسطيني/ة

عن يوم الأسير الفلسطيني لعام 2021، مرفق نشرة مقتضبة عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ومركز وادي حلوة – القدس، تتضمن معطيات عن الأسرى في سجون الاحتلال وما يواجهونه من سياسات ممنهجة تنفذها إدارة سجون الاحتلال.

    يُصادف الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، اليوم الوطني لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.

وتحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مع استمرار الاحتلال اعتقال قرابة (4500) أسير/ة في سجونه، بينهم (41) أسيرة، و(140) طفلاً تقل أعمارهم عن (18) عامًا، يواجهون أجهزة الاحتلال بمختلف مستوياتها، والتي عملت على تعميق انتهاكاتها وسياستها التّنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، عبر بنية العنف المتمثلة في تفاصيل أدواتها وسياساتها كافة، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانية.

ورغم ما يواجهه العالم من استمرار لانتشار الوباء، وبما يرافقه من تحديات، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، صعّد من انتهاكاته وحوّل الوباء إلى أداة جديدة للتّنكيل بالأسرى الفلسطينيين.

معطيات هامة حول الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي

  • (4500) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
  • (41) أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن "الدامون".
  • (140) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
  • الأسرى القدامىالمعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (25) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والتي وصلت ما مجموعها إلى (41) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
  • عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً بشكلٍ متواصل– (62) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى.
  • عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد(543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
  • شهداء الحركة الأسيرة: بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (226) شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون، من بين الشهداء الأسرى (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(73) اُستشهدوا جرّاء التعذيب، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وخلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.
  • الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم:(7) أسرى شهداء وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020.  
  • الأسرى المرضىقرابة (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا.
  • المعتقلون الإداريونبلغ عددهم قرابة (440) معتقلاً إدارياً.

 

سياسة الاعتقالات الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين

     منذ مطلع العام الجاري 2021، واصلت سلطات الاحتلال عمليات الاعتقال الممنهجة لم تستثن فيها أي من فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت قرابة (1400) حالة اعتقال منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2021 بينهم أكثر من (230) طفلًا/ة تقل أعمارهم عن (18) عامًا، و(39) من النساء، فيما أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، كانت أعلى نسبة اعتقالات في القدس حيث وصل عدد حالات الاعتقال لـ(500) حالة اعتقال، بينهم (144) طفلًا، و(28) من النساء.  

اعتقال النساء والأطفال

       تفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس، والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام 1977.

 فيما تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (41) فلسطينية في سجونها، أقدمهنّ الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، المعتقلة منذ تاريخ الأول من كانون الثاني/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة (7) سنوات، ومن بين الأسيرات (3) رهنّ الاعتقال الإداريّ.

 وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقاً احتجازهنّ في السجون.

كذلك واصلت اعتقال المزيد من الأطفال والفتية الذين تقل أعمارهم عن (18) عامًا، ويبلغ عدد الأسرى الأطفال –الأشبال- في سجون الاحتلال (140) طفلاً يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون)، حيث تستهدف سلطات الاحتلال الأطفال بشكلٍ يومي، في محاولة لضرب مستقبلهم ومصيرهم، ولا تختلف أدواته العنيفة المُستخدمة بحقّ الأطفال في مستواها عن أدواته بحقّ المعتقلين الكبار، وتبدأ هذه الإجراءات منذ لحظة الاعتقال الأولى لهم، حتى احتجازهم في السجون.

سياسات ممنهجة يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقّ الأسرى

       على مدار العقود الماضية وحتى اليوم واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جملة من السياسات التّنكيلية، التي تحوّلت إلى سياسات ممنهجة تتغير فقط عبر ابتكار المزيد من الأدوات الهادفة لتعميق انتهاكاتها وسيطرتها على الأسرى، ولعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، شكّلت خلال السنوات القليلة الماضية أبرز السياسات التّنكيلية الممنهجة، التي صعّد الاحتلال من تنفيذها، والتي أدت إلى استشهاد (71) أسيرًا منذ عام 1967، كان آخرهم شهيد الحركة الأسيرة كمال أبو وعر، وما يزال قرابة (550) أسيرًا/ة من المرضى بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، منهم على الأقل عشرة أسرى يعانون من السرطان، أو عانوا من أورام بدرجات مختلفة.

ومع انتشار الوباء منذ العام الماضي، تصاعدت حدة التخوفات على مصير الأسرى الفلسطينيين، وما تزال هذه التخوفات قائمة لا سيما على المرضى منهم، مع جملة الإجراءات التي فُرضت عليهم، حيث تحاول إدارة السجون تحويل العديد من الإجراءات التي ارتبطت بانتشار الوباء من حالة استثنائية مرتبطة بالوباء إلى سياسات دائمة، فالمئات من الأسرى منذ عدة شهور لم تتمكن عائلاتهم من زيارتهم، حيث يواجهون اليوم عزلٍ مضاعف ومن عدة مستويات، كما وفرض الوباء تحديات كبيرة على  متابعة المؤسسات لقضايا وحقوق الأسرى الفلسطينيين.

ووفقًا لمتابعة المؤسسات المختصة فقد وصل عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.

ولم تتوقف سياسة التعذيب الجسدي والنفسي التي تُشكّل أخطر السياسات على مصير الأسرى، والتي لم تعد تقتصر على مفهوم التعذيب داخل أقبية التحقيق، فقد ابتكرت المزيد من الأدوات والسياسات التي تندرج تحت إطار مفهوم التعذيب،  لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى. ومنذ عام 2019 على وجه الخصوص صعّدت أجهزة الاحتلال من عمليات التعذيب بشكلٍ ملحوظ، وعادت روايات الأسرى عن التعذيب في سنوات تجربة الاعتقال الأولى في سجون الاحتلال إلى الواجهة مجددًا، بما فيها من كثافة في العنف.

وإلى جانب أدوات التعذيب الكثيفة، تُشكل سياسة العزل الإنفرادي إحدى أخطر السياسات على مصير الأسرى، حيث تحاول من خلاله فصل الأسير عن العالم الخارجي وسلب وجوده، وتنتهج إدارة سجون الاحتلال، وبقرارات من جهاز المخابرات "الشاباك" سياسة العزل الانفرادي، بذريعة تشكيلهم "الخطر على أمن الدولة" ووجود "ملف سري"،  أو من خلال سلطة السجون التي تستخدمها "كعقوبة" لفترات مؤقتة، ويرافق عملية العزل، إبقاء الأسير في زنزانته طوال اليوم باستثناء ساعة واحدة يخرج بها إلى الفورة (الساحة)، ولا يُسمح له بالتواصل مع أحد سوى السّجان؛ كما وتُحرم عائلته من زيارته.

ويُضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة العقاب الجماعي، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى.

كذلك تُشكّل سياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة  أخطر السياسات التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، فمنذ مطلع العام الجاري أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، حيث بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال (440) أسيرًا إداريّا، بينهم قاصران، وثلاث أسيرات.

الأسرى في مواجهة سياسات الاحتلال الممنهجة

      عمل الأسرى على مدار العقود الماضية في ترسيخ أدواتهم الخاصّة في مواجهة إدارة سجون الاحتلال وسياساتها، وتمكّن الأسرى بأمعائهم الخاوية، وبخطواتهم النضالية سواء الجماعية أو الفردية، من ترسيخ فعاليتهم في حمل رسالتهم وفي الدفاع عن حقوقهم وحقوق شعبهم، كما تمكّن العديد منهم من استكمال دراستهم، حيث شكّلت عملية التعليم والتثقيف جزءًا مركزيًا في أدواتهم لمواجهة سياسات إدارة السجون، وكسر أهدافها الرامية إلى عزل الأسرى عن مجتمعهم، وسلبهم فعاليتهم، وتمكّن العديد منهم من إنتاج الدراسات والكتب والروايات، التي تركت أثرًا هامًا على المستوى المعرفي حوّل التجربة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

الأسرى القدامى

-(62) أسيرًا أمضوا أكثر من (20) عامًا في سجون الاحتلال منهم (25) أسيرًا قبل توقيع اتفاقية "أوسلو".

   يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال (25) أسيرًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو"، حيث رفض على مدار العقود الماضية الإفراج عنهم رغم مرور العديد من صفقات التبادل والإفراجات، وكان آخرها عام 2014، حيث رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن (30) أسيرًا في حينه، اليوم تبقى منهم (25) أسيرًا أقدمهم الأسيران كريم يونس المعتقل منذ عام 1983، وماهر يونس المعتقل كذلك منذ عام 1983.  

حيث أفرجت سلطات الاحتلال مؤخرًا عن الأسير رشدي أبو مخ بعد اعتقال استمر لأكثر من 35 عامًا، وما يزال (25) أسيرًا من رفاقه القدامى يقبعون في سجون الاحتلال ينتظرون حريتهم، إضافة إلى العشرات من الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (41) عامًا، إضافة إلى عدد من رفاقه نذكر منهم: علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.

ويبلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من (20) عامًا، (62) أسيرًا.

 

هيئة الأسرى: الاحتلال يماطل في تقديم العلاج للأسير شرحبيل أبو ذريع

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، بأن إدارة سجن "إيشل" تماطل في تقديم العلاج اللازم للأسير شرحبيل أبو ذريع  (49) عاماً من بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس، والمحكوم بالسجن الإداري.

وبينت الهيئة بأن الأسير أبو ذريع يعاني من عدة أمراض مزمنة، فهو يشتكي من ضعف بعضلة القلب، حيث أن العضلة تعمل بنسبة 2% وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية لتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب، ويشتكي أيضاً من ارتفاع بضغط الدم ومن وجود ماء على الرئتين، ويعاني من مرض النقرس ومن كسل كلوي،  إضافة إلى معاناته من الديسكات في ظهره ورقبته، ومن وجود رمل وترسبات بالبول، ومن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.  

وأكدت الهيئة بأن إدارة المعتقل لا تكترث لحاله، وتكتفي بإعطائه المسكنات وتماطل في متابعة أوضاعه الصحية الصعبة، علماً بأنه حالته الصحية تستدعي ضرورة إجراء عملية قسطرة وتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب بأسرع وقت ممكن. 

اللواء ابو بكر : خلال يومين سيتم استكمال تطعيم أهالي الأسرى ليتمكنوا من زيارة أبنائهم في السجون

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، صباح اليوم السبت، أنه " سيتم استكمال تطعيم كل ذوي الأسرى ضد فيروس كورونا خلال يومين وبعد ذلك يستطيعون زيارة أبنائهم في السجون من خلال الصليب الاحمر”.
 
وفي سياق مختلف، قال ابو بكر أن “الوضع الصحي للأسير عماد البطران المضرب عن الطعام مستقر حتى اللحظة بعد موافقته على أخذ المدعمات الصحيّة”.
وبيّن أبو بكر، أنّه “وحتى اللحظة لا يوجد تواصل جدّي من أجل انهاء معاناة الأسير البطران، والمسؤول عن حل قضيته والاستجابة لمطالبه هي مخابرات الاحتلال وليست مصلحة السجون”.
 
 
 
 
 
 
 

دعوة للحضور والمشاركة في المهرجان الخاص بإحياء يوم الأسير الفلسطيني

في . نشر في الاخبار

تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، والقوى في محافظة رام الله والبيرة إلى التغطية والمشاركة في المهرجان الخاص بإحياء يوم الأسير الفلسطيني وذلك يوم غد الأحد الساعة 1:00 من أمام دوار المنارة وسط رام الله، يرجى الالتزام بإجراءات الصحية والوقائية اللازمة.

إيقاد شعلة الحرية لهذا العام ستكون وفاءً للواء والفدائي محمود بكر حجازي الأسير الأول في الثورة الفلسطينية

في . نشر في الاخبار

مؤسسات الأسرى تعلن عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني للعام 2021

رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الخميس عن الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني للعام 2021، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم من أمام منزل والدة الأسرى أمّ ناصر أبو حميد، الذي هدمه الاحتلال مرات عديدة في مخيم الأمعري في رام الله.

ونتيجة للظرف الراهن المتعلق بانتشار وباء (كورونا) أّكّدت المؤسسات على أن الفعاليات ستقتصر على فعاليات مركزية محدودة، بحيث سيكون إيقاد شعلة الحرية مساء اليوم الخميس الساعة التاسعة من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وفاءً لروح الأسير الأول في الثورة الفلسطينية الفدائي محمود بكر حجازي،  إضافة إلى مهرجان مركزي سيقام يوم الأحد الموافق الثامن عشر من أبريل من أمام دوار المنارة/ وسط مدينة رام الله. 

وخلال المؤتمر أكدت المؤسسات على ضرورة الاستمرار في العمل وتوحيد الجهود على كافة المستويات في سبيل مواجهة جرائم الاحتلال المنظمة، والحرب التي يشنها على أسرانا وعائلاتهم.

وفي كلمته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر "بأن اختيار منزل عائلة أبو حميد ليكون مكاناً لعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني له دلالات كبيرة، فإن هذا البيت هو بيت الأسرى والشهداء، وهو شاهد على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.

واستعرض أبو بكر جملة من الحقائق عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال، الذي يبلغ عددهم قرابة (4500)  أسير/ة فلسطيني/ة، بينهم (41) أسيرة، و140) طفلًا، إضافة إلى (26) أسيرًا في سجون الاحتلال أمضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، إضافة إلى جملة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة، كالتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، والعزل الانفرادي وغيرها من الانتهاكات.

من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، "إن هذا العام هو عام لملاحقة مجرمي الحرب الذين يواصلون ارتكاب الجرائم بحقّ أسرانا وأسيراتنا، فعلى مدار السنوات الماضية فشلت المنظومة الدولية في وضع حد لهذه الجرائم، ولكن ما زلنا ننظر بأهمية لقرار المحكمة الجنائية الدولية في فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الجرائم التي نفّذت بحق الأسرى، لا سيما قضية التعذيب الممنهج".

وأضاف الزغاري، إن قضية أسرانا هي قضية الشعب الفلسطيني، وقضية كل إنسان حر، ويجب أن يستمر العمل من أجل إطلاق سراح أسرانا الذين يواجهون جرائم منظمة، وعليه يجب أن يكون هناك تحركات وعلى كافة المستويات لمساندة أسرانا.

وأكّد الزغاري أننا اليوم بحاجة إلى جهد مضاعف وعلى كافة المستويات الحقوقية والدولية، لا سيما مع تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والخطورة على حاصلة على مصير المئات منهم. 

وحذر الزغاري من خطورة إجراءات الاحتلال التي تستهدف قضية الأسرى، من خلال استهداف حقوقهم ومخصصات عائلاتهم، التي تعتبر حربًا على الكل الفلسطيني، مشددًا على أهمية الموقف الفلسطيني في الاستمرار في الحفاظ على حقوق الأسرى، وعائلاتهم رغم ما يحاول الاحتلال فعله وفرضه كأمر واقع. 

من جانبه حيا أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، جميع الأسرى القابعين خلف القضبان وخص بالذكر الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، والأسرى القدامى وعلى رأسهم ماهر وكريم يونس ونائل البرغوثي، والأسرى المرضى، والأسرى الإداريين، والمضربين عن الطعام. 

وتابع شومان في كلمته بتوجيه رسائل بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني، أولها إلى المواطن الفلسطيني والمستويات الشعبية والرسمية، بضرورة المشاركة وتنظيم الفعاليات تضامناً مع أسرانا داخل السجون مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية في ظل الوضع الراهن، ومتابعة المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين على تكثيف عملها وتجريم الاحتلال على ما يرتكبه من انتهاكات بحق الأسرى، وأن تتحمل هذه المؤسسات المسؤولية الكاملة عن ما يعانيه الأسرى والأطفال والمرضى والنساء داخل المعتقلات، كما ودعا أبناء الحركة الأسيرة داخل السجون، على البقاء موحدين متماسكين لمواجهة الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية المرتكبة بحقهم. 

بدوره قال حلمي الأعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، أنه ومن أمام هذا الصرح الذي يُشكل شاهدًا على جرائم الاحتلال في هدم البيوت وإعدام المواطنين الفلسطينيين بدم بارد وزجهم في السجون، نوجه التحية إلى الأمهات الأسرى وعائلاتهم الصامدة.

وأضاف الأعرج أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، هو تأكيدًا على مكانة الأسرى الطليعية في الحركة الوطنية الفلسطينية، ووفاءً لهم على تضحياتهم الجسام ونضالهم الطويل، في هذه المحطة النضالية التي نحيي فيها مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تمر الحركة الأسيرة في ظروف اعتقالية قاسية جدًا تتنافى مع أبسط المعايير والاتفاقيات الدولية ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في محاولة لكسر إرادة الأسرى وإخضاعهم والأهم التحريض عليهم لوصم نضالهم بالإرهاب.

وتابع: إن مهمتنا المركزية في هذه المرحلة أن نعيد الاعتبار للمكانة السياسية والقانونية لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال وأن نطلع العالم على هذه الجرائم المتواصلة، حيث أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه بحقّ الأسرى داخل السجون، بل اليوم يلاحق عائلات في قوتهم ومخصصاتهم في محاولة لفصل الحركة الأسيرة عن الحركة الوطنية الفلسطينية، ولذلك حان الوقت أن نعلي الصوت بالتأكيد على هذه المكانة السياسية والقانونية للأسرى على المستوى الدولي وأن نلاحق هذا الاحتلال على جرائمه، ومنها الجرائم التي ترتكب بحقّ أسرانا، وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف، إن هذه المرحلة التي وصلنا إليها تنذر بالخطر وبضرورة دق ناقوس الخطر، بأن نتوحد جميعًا في العمل اليومي، والعمل الجماعي، على المستوى الوطني والدولي، وأن نقول للعالم أجمع وبصوت واضح أن  أسرانا وأسيراتنا طليعة النضال الوطني الفلسطيني، ناضلوا من أجل حرية الشعب الفلسطيني، واستقلاله عمًلا بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وعدم القبول بتحويل رواتب الأسرى إلى البريد، في خطوة تعد تراجع عما تم إنجازه. لنُعلي الصوت في مواجهة هذا الاحتلال ونُعيد للأسرى حقوقهم، والأهم مكانتهم السياسية والقانونية.

هيئة الأسرى : استقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب عبد الرحمن برقان

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأربعاء، باستقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب عبد الرحمن برقان (22 عاما) من محافظة الخليل، والقابع بقسم الجراحة بمشفى "تشعاري تصيدق" الإسرائيلي.

وبينت الهيئة أن المعتقل برقان كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال بمناطق مختلفة من جسده، وذلك بعد إطلاق النار عليه قبل حوالي شهر، بالقرب من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وأضافت أن المصاب برقان كانت قد أجريت له عدة عمليات مكان الإصابة، ولا يزال يعاني من كسور بكلتا قدميه، ومؤخرا قام أطباء الاحتلال بإجراء عملية زرع براغي بكلتا قدميه، ومن المتوقع إزالة البراغي خلال شهر تقريبا.

ولفتت الهيئة أن الشاب برقان لا يستطيع حاليا الوقوف على قدميه ويعاني من صعوبة في الحركة، وفي كثير من الأحيان يشتكي من آلام في منطقة البطن وكلتا قدميه، لكن بشكل عام حالته الصحية جيدة ومستقرة.

 

نشاطات وفعاليات

  • جانب من الاعتصام الاسبوعي امام الصليب الاحمر الدولي في البيرة تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تكرم موظفاتها بمناسبة الثامن من آذار >

    اقرأ المزيد
  • من بينهم أمين سر اقليم فتح في يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة اللواء أبو بكر ووفد من الهيئة يكرمون عدد من الأسرى المحررين في محافظة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • بالتعاون مع محافظة رام الله ونادي الأسير وفعاليات المحافظة هيئة الأسرى تنظم حفلاً تكريمياً للأسير المحرر صدقي المقت (ابن الجولان المحتل) >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا >

    اقرأ المزيد
  • "كورونا" والأسرى والمطلوب فعله >

    اقرأ المزيد
  • العلاقات المسيحية الإسلامية في فلسطين، كانت وستبقى قوية >

    اقرأ المزيد
  • الاسرى الفلسطينين والقانون الدولي ومعاهدة جنيف >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • الخطيب وغانم يناقشان السبل المتاحة لتوفير قطعة أرض لتأسيس مبنى جديد للهيئة >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: الاحتلال نكل بالأسير العربيد بغطاء قضائي ونحذر من استكمال التحقيق معه بنفس الطريقة  >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى والصليب والأحمر يعقدان اجتماعا بشأن اتمام الزيارة الثانية للمعتقلين >

    اقرأ المزيد
  • 1