• اللواء أبو بكر: مخالفات حقوقية جسيمة يمارسها الإحتلال بحق الأسرى المرضى

    اللواء أبو بكر: مخالفات حقوقية جسيمة يمارسها الإحتلال بحق الأسرى المرضى

  • هيئة الأسرى ترصد جانب من معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال

    هيئة الأسرى ترصد جانب من معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال

  • هيئة الأسرى: تحسن الوضع الصحي للأسيرة المصابة سهير اسليمية

    هيئة الأسرى: تحسن الوضع الصحي للأسيرة المصابة سهير اسليمية

  • هيئة الأسرى: الاحتلال يعيد الأسير المسن فؤاد الشوبكي من مشفى برزلاي الى سجن النقب

    هيئة الأسرى: الاحتلال يعيد الأسير المسن فؤاد الشوبكي من مشفى برزلاي الى سجن النقب

  • هيئة الاسرى: الاحتلال يفرج عن المعتقلين الاردنيين اللبدي ومرعي الى عمان

    هيئة الاسرى: الاحتلال يفرج عن المعتقلين الاردنيين اللبدي ومرعي الى عمان

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أبو بكر وعساف يوقعان مذكرة تفاهم بين هيئتي الأسرى والإذاعة والتلفزيون

في . نشر في الاخبار

وقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وقال أبو بكر أثناء اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة رام الله، أن للإعلام الرسمي الدور الأهم والأكبر في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا داخل معتقلات الاحتلال، وفضحها على كافة المستويات العربية والدولية.

وأشاد اللواء أبو بكر بالدور الذي يقوم به الاعلام الرسمي الفلسطيني، وقنواته التي تشكل نقطة وصل بين الأسير وعائلته عبر البرامج المختصة للأسرى ونضالاتهم، ويسهم في حل الكثير من مشاكلهم ومشاكل أسرهم، مؤكدا أن ما يقوم به الإعلام الرسمي هو رسالة وطنية مركزية، خاصة دوره في الدفاع عن المشروع الوطني والهوية الوطنية الفلسطينية.

من جهته أكد عساف، أن أحد أهم محددات عمل الاعلام الرسمي الفلسطيني بكل مكوناته المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، هو الاهتمام بقضية الأسرى البواسل، سواء القابعين في معتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي صامدين صابرين في وجه الجلاد الإسرائيلي، أو أولئك الأسرى المحررين الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل حرية واستقلال وطنهم وشعبهم.

وأوضح أن الاعلام الرسمي يقوم بتغطية كاملة لكافة النشاطات والفعاليات المتعلقة بالأسرى، بدءا من إضراباتهم في معتقلات الاحتلال أو النشاطات التضامنية الشعبية معهم ومع قضيتهم، إضافة الى البرامج التلفزيونية والاذاعية الثابتة في الدورات البرامجية والتي تتناول قضيتهم من مختلف جوانبها.

 

هيئة الأسرى تعقد ورشة عمل لمناقشة دليل سياساتها واجراءاتها

في . نشر في الاخبار

 

عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، ورشة عمل بقاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة، وذلك لمناقشة دليل سياسات واجراءات عمل الإدارات والوحدات في الهيئة، وذلك بحضور رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، ووكيلها عبد القادر الخطيب.

وناقش المدراء العامون ورؤساء الوحدات ومدراء الدوائر والمديريات على مدار اليوم، الدليل الذي يعتبر خارطة العمل ونهجيته داخل المؤسسة بكافة مكوناتها، والمنظم المباشر لعمل الهيئة مع غيرها من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

وخلال الورشة، تم التطرق لمختلف القضايا الإدارية والوظيفية للهيئة وتنظيمها، والتي من شأنها تحسين آليات العمل على المدى القريب والبعيد، وبما يرفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتقلين وعائلاتهم وللأسرى المحررين، باعتبار الهيئة هي الراعية والحاضنة لقضية الأسرى وذويهم.

هيئة الأسرى: تحديد يوم 10/24 للنظر في الالتماس المقدم ضد قرار الاعتقال الاداري للأسير المضرب اسماعيل علي

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، أنه تم تحديد جلسة للنظر في الالتماس المقدم من قبل الهيئة ضد قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير المضرب عن الطعام اسماعيل علي، وذلك يوم 24/10/2019 في المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس.

ولفتت الهيئة أن الأسير اسماعيل علي (31 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، يواجه حالياً أوضاعاً صحية صعبة للغاية، وذلك بعد مضي (72) يوماً على اضرابه، حيث يشتكي الأسير من آلام حادة في المفاصل واخضرار في يديه وقدميه، كما أنه يعاني من دوار وصداع وتقيؤ، وفقد من وزنه 20 كغم.

وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تنفيذ سلسلة اجراءات تنكيلية بحقه لثنيه عن الاضراب، وذلك من خلال عزله بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وحرمانه من النوم وتكبيل قدميه ويديه وتفتيشه بشكل متكرر.

يذكر بأن الأسير إسماعيل معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وهذا ليس اعتقاله الأول إذ سبق واعتقل لمرات عديدة.

هيئة الأسرى: 13 أسيراً يتهددهم الموت البطيء فيما تعرف بـ "مشفى الرملة"

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تسمى " بعيادة مشفى الرملة"، والذين يتهددهم الموت البطيء في كل لحظة بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وقالت الهيئة، أن 10 أسرى مرضلى يقبعون فيما تسمى" عيادة سجن الرملة" بظروف صحية معقدة وخطيرة للغاية، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية كالاستحمام واللباس والطعام وأخذ المسكنات.

ولفتت الهيئة، أن ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام يقبعون في قسم للعزل داخل مشفى الرملة بأوضاع صحية مقلقة وخطيرة، وهم كل من الأسير أحمد غنام المضرب عن الطعام منذ 87 يوما، والأسير اسماعيل علي المضرب عن الطعام لليوم 67 على التوالي، والأسير طارق قعدان والمضرب منذ 70 يوما، ضد اعتقالهم الإداري.

وأكدت، إن الأسرى المرضى، يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج ونقلهم بسيارة البوسطة الى المحاكم والسجون.

 

كما استعرضت الهيئة في بيانها تفاقم الوضع الصحي للأسير المصاب سامي ابو دياك، الذي يعاني من تدهور خطير جدا في حالته الصحية، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ أربعة سنوات بسبب الاهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي، حيث بات لا يقوى على الخروج لزيارة المحامي ويعتبر حاليا من أخطر الحالات المرضية بالمعتقلات الإسرائيلية.

 

 

وطالبت الهيئة في تقريرها، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، ووضع حدٍ لسياسة المماطلة في تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى والمصابين والإرفاج عنهم قبل فوات الآوان.

 

 مرفق أسماء الأسرى المرضى القابعين في "مشفى الرملة"

 

الاسم

البلدة

ملاحظات

الحكم

1.       

خالد الشاويش

جنين

يتحرك على كرسي متحرك

 

مؤبد

2.       

منصور موقدة

سلفيت

يتحرك على كرسي متحرك

مؤبد

3.       

معتصم رداد

طولكرم

 

20 سنة

4.       

ناهض الاقرع

غزة

يتحرك على كرسي متحرك

3 مؤبدات

5.       

صالح صالح

نابلس

يتحرك على كرسي متحرك

5 سنوات

6.       

سامي أبو دياك

جنين

لا يستطيع المشي وفي غاية الخطر

3 مؤبدات

7.       

جلال الجبار

جنين

 

موقوف

 

8.       

صلاح حسنين

 

يتحرك على كرسي متحرك

13 شهر

9.       

محمد خضر الشيخ

القدس

 

موقوف

 

10.   

رامي مصطفى

مخيم بلاطة

الأسيرة اللبدي تواصل اضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر ضد اعتقالها الاداري

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسيرة هبة اللبدي (24 عاماً)، تواصل إضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر على التوالي ضد اعتقالها الإداري، حيث تقبع في عزل الجلمة بظروف صعبة وقاسية.

وقالت الهيئة، أن الأسيرة اللبدي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية، اُعتقلت من على جسر اللنبي أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين مطلع الشهر الماضي، وحولت إلى التحقيق في معتقل "بيتح تكفا" حيث استمر التحقيق معها لمدة (25) يوماً في ظروف بالغة السوء، وانتهى بتحويلها إلى الاعتقال الإداري، وعلى ذلك أعلنت إضرابها عن الطعام  بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019.

وبينت أن الزنزانة التي تقبع بها ثبت بداخلها أربع كاميرات للمراقبة، كما أن زنزانتها عالية الرطوبة ومعدومة التهوية، وخالية من كافة الاحتياجات سوى شرشف صغير وزجاجة مياه، وتعمدت الإدارة وضعها بجانب سجناء جنائين اسرائيليين يصرخون ويشتمون طوال الوقت.

كما لفتت الهيئة، أن خمسة أسرى أخرين يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الاداري، وهم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل مضرب منذ (86) يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس مضرب منذ (76) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين مضرب منذ (69) يوماً، والأسير أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله مضرب منذ (16) يوماً، والأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس مضرب منذ (14) يوماً.

هيئة الأسرى تطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

أطلع مدير وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم العيسة والمحامية أماني حمدان، اليوم الأربعاء، وفداً أجنبياً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين، على واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.

وخلال اللقاء تحدث العيسة عن طبيعة عمل هيئة الأسرى، والمهام والخدمات التي تقدمها للمعتقلين داخل الأسر من متابعة قانونية ودعم مادي ودفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادىء وقواعد القانون الدولي، والخدمات التي تُقدم أيضاً للأسرى المحررين من برامج تأهيل وتدريب تُشرف الهيئة على تنفيذها لضمان اندماج الأسير بالمجتمع الفلسطيني بعد تحرره.

وتناول اللقاء أيضاً قضية الأسير سامر العربيد الذي تعرض لجريمة تعذيب أثناء التحقيق معه ويمكث الآن في مستشفى "هداسا" بوضع صحي خطير، بما يرقى إلى اعتبار الجريمة التي مورست بحقه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

كما وتم اطلاع الوفد على قضية الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه ستة معتقلون إدارييون بما فيهم الأسيرة هبة اللبدي التي اعتقلت بتاريخ 20/8/2019، وتم التطرق الى إفادتها التي وثقتها محامية الهيئة أثناء زيارتها لها وما تتعرض له من تعذيب نفسي وجسدي.

واستعرض كل من العيسة وحمدان، جملة الانتهاكات التي تتخدها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، كسياسة الاعتقال الإداري التي لا نهاية لها، واعتقال الأطفال القاصرين وخاصة المقدسيين الذين يُفرض بحقهم الاقامة الجبرية والحبس المنزلي، وعمليات القمع والبطش بحق الأسرى والتعذيب والتنكيل.

وتناول العيسة أيضاً قضية الاستهتار الطبي داخل معتقلات الاحتلال الذي ذهب ضحيتها الأسير بسام السايح بشهر أيلول 2019، وسلط الضوء على أبرز الحالات المرضية، ومن بينها حالة الأسير سامي أبو دياك المصاب بورم سرطاني، وحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بليغة بجسدها، وهي بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة ولو جزء من حياتها بشكل شبه طبيعي، وأضاف العيسة بأن لا زال هناك 700 أسير يعيشون تحت وطأة الاهمال الطبي والمماطلة والتسويف.

كما تم التطرق الى سلسلة القوانين العنصرية التي تُشرعها إسرائيل للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، والتي اشتدت وتيرتها بين عامي (2015-2018)، كقانون خصم مخصصات الاسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة، وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق، وغيرها من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين.

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل مؤلمة لما تعرضت له الأسيرة المضربة هبة اللبدي خلال الاعتقال والتحقيق

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، تفاصيل دقيقة وقاسية لما حدث مع الأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 14 يوما ضد اعتقالها الإداري، والقابعة حاليا في عزل "الجلمة" بظروف صعبة، حيث تتعرض لجملة من الانتهاكات على مدار الساعة من قبل المحققين الإسرائيليين.

ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة الكاملة للأسيرة اللبدي لما تعرضت له على أيدي السلطات الإسرائيلية منذ لحظة الاعتقال وحتى اليوم، حيث قالت: " بتاريخ 20-8-2019 قدمت من الأردن مع امي وخالتي لحضور زفاف ابنة خالتي، خططت لاجازة 5 أيام مليئة بالفرح، بس الاحتلال اخذني لعالم ثاني لم اكن اتوقعه ولا باحلامي السيئة ولا حتى بالكوابيس"

( وصلنا جسر النبي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، تم توقيفي حوالي ساعتين، بالبداية اغلقوا الباب علي وبعد صراخي عليهم تم فتح الباب، بقيت مجندة تحرسني، خلال هذه المدة تم تفتيشي تفتيش شبه عاري حيث رفضت انزال ملابسي الداخلية حوالي 4 مرات على يد نفس المجندة، بعدها تم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود بلاستيكية ورجلاي بقيود جديدية ونقلوني لقاعدة عسكرية تبعد حوالي ربع ساعة، انزلوني وابقوني بالشمس حوالي نصف ساعة ومن ثم جاؤوا مجندات واخذوني لغرفة، سألوني عن وضعي الصحي وتم تفتيشي مرة أخرى، اخبرت المجندة بانني بحاجة لتبديل الفوطة الصحية وكانت قد أتتني الدورة الشهرية فوافقت بشرط ان تدخل معي المرحاض، المرحاض كان ضيق جداً بالكاد يتسع لشخص فدخلت معي بسلاحها وكانت تنظر الي وانا ابدل الفوطة ، انصدمت وشعرت بالحرج والاذلال وانتهاك صارخ لخصوصيتي ولحقوقي الادمية، بعدها تم نقلي للمسكوبية وهناك ابقوني انتظر مدة حوالي 3 ساعات حيث نقلوا معتقلة أخرى وبعدها تم نقلي للتحقيق في بيتاح تكفا).

(وصلت بيتاح تكفا حوالي الساعة الثامنة مساء، كنت مرهقة كثيراً بسبب اني مسافرة منذ ساعات الصباح الباكر وبسبب الدورة الشهرية وبسبب كل المعاملة القاسية، انزلوني درج وممرات ضيقة وكانت زنازين تحت الأرض، كانت المجندة المرافقة لي تدفعني دفعاً وتتعامل بطريقة عدوانية، ارتحت بالزنزانة حوالي نصف ساعة وبعدها اخذوني للتحقيق لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي).

(اول 16 يوم تقريباً كان التحقيق متواصل منذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية الساعة الخامسة فجراً من اليوم التالي خلال هذه الساعات الطويلة ينزلوني للزنزانة مرتين أوقات وجبات الاكل كل مرة حوالي نصف ساعة فقط، بعدها تم نقلي لغرف عصافير مجدو والجلمة ومن ثم اعادوني لتحقيق بيتاح تكفا. مكثت على ذمة التحقيق حوالي 35 يوماً بظروف قاسية جدا جداً).

(التحقيق كان عبارة عن تعذيب نفسي وكان عنيف جداً فمنذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي، ساعات طويلة جداً بغرفة التحقيق جالسة على كرسي مقيدة ومربوطة بالكرسي والكرسي ثابت بالأرض، الشيء الذي سبب لي الاماً شديدة بالظهر والايدي والرقبة، المحققين كانوا يصرخون علي بصوت عالي وكانوا يجلسون شبه متلاصقين بي حيث كانت كراسيهم قريبة مني وكانوا يحيطوني وكأنهم يتعمدون ملامسة رجلي فكنت احرك رجلي وابعدها، طريقتهم مستفزة جداً، يبصقون علي (تفتفة) ينعتوني باقذر الصفات ويسبوني، بعض ما قالوه لي بانني "حقيرة، فاشلة، سافلة، صرصور، حيوانة، انت حشرة، انت بشعة كثير، انصرفي، راح تعفني بالزنازين، كلام قاس جداً اول مرة اسمعه بحياتي، قالوا لي انت متطرفة وسبوا الدين الإسلامي والمسيحي وقالوا لي احنا اليهود جوهرة وانتم ديانات متطرفة انتم زبالة كلام عنصري جداً ومتطرف).

(تم تهديدي وضغطوا علي بقولهم لي انهم اعتقلوا امي واختي وهددوهم بهدف سحب اعتراف مني حيث قالوا لي اعترفي احسنلك، وبعد ان يأسوا ومحاولاتهم بائت بالفشل هددوني بالاعتقال الإداري حيث قالوا لي ما عنا دليل ضدك بس عنا الاعتقال الإداري مع صلاحية لتجديده لمدة سبع سنوات ونصف وبعدها راح نحبسك بالضفة تحت عيوننا ونمنعك تروحي عالاردن ونمنع اهلك من زيارتك حاولوا الضغط علي بكل وسيلة).

(حقق معي كم كبير من المحققين كانت معاملتهم سيئة وتصرفاتهم سيئة جداً وكانوا يسبون ويشتموا كان المحققون يلعبون ادواراً فاحدهم يمثل انه جيد والأخر سيء التعامل).

(وضعوني بزنزانة ضيقة مليئة بالحشرات حيث كنت اصحى والصراصير والنمل والحشرات على ملابسي، اعطوني بيجامات رائحتها كريهة ووسخة، الحيطان اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، فرشة رقيقة بدون غطاء، بدون وسادة، الضوء مشعل 24 ساعة مزعج للنظر، بدون تهوئة طبيعية وبدون شبابيك رطوبة عالية معطل وبدون ماء الرائحة كريهة طلبت فورة نصف ساعة، فرفضوا صراخ وتخبيط وضجة واصوات مزعجة من الزنازين المحيطة، كانوا يستقصدون اهانتي واذلالي الحمام مثل القبر مكان بحجم وقوف شخص قذر ووسخ به دش ولا يوجد مكان لتعليق الملابس وبالخارج بابه يقف سجانين وسجانة يسمعون صوت الماء وكنت خائفة ان يفتح الباب في أي لحظة صابون بدون ليفة فحتى الحمام كان مقلق ومخيف هم يقولون انهم يعطون للأسرى حمام وأكل ولكن يبقى السؤال ظروف الحمام والاكل والملابس فهي مذلة ومهينة.

(الاكل كان سيء جداً وانا بالأساس نباتية فمدة أسبوع ارجعت الاكل ونتيجة لذلك اصبت بالدوخة وتم نقلي للعيادة، بعدها أصبحت اكل القليل من الخبز واللبن والاشياء التي من الممكن اكلها، المحققين كانوا يتعمدون اكل كنافة وحلويات امامي).

(كلما تم نقلي من والى الزنزانة اذا كان لمحاكم تمديد التوقيف او للعصافير كان يتم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود عدد 2 وقيود بالارجل عدد 2 الشيء الذي كان يسبب لي الاماً شديدة، عدا عن تعصيب الاعين والقيود بكل مرة تم نقلي من والى غرفة التحقيق).

(القنصل الأردني زارني بتاريخ 3-9-2019 تقريباً وبعد زيارته تم نقلي الى للجلمة لمدة 3 أيام ولمجيدو لمدة 3 أيام بهدف انتزاع اعتراف عند العصافير، حيث كان يحضر رجال على باب الزنزانة هناك ويدعون انهم اسرى ويقولون لي احكيلنا اللي ما حكيتيه بالتحقيق، احنا بنحاول نساعدك، والخ" طبعاً لم يكن لدي شيء لاقوله لهم).

(الظروف بمعتقل الجلمة كانت صعبة للغاية شعرت بانني ببيت بلاستيكي فالزنزانة مقابلها ساحة مغطية ببلاستيك من جميع النواحي وبدون تهوئة طبيعية، رطوبة عالية بدون مكيف مروحة مزعجة كنت اضطر اطفائها بسبب الرطوبة العالية، صراصير ونمل وحشرات بكميات كبيرة جداً، الاكل على مزاج الطباخين سيء ولا يؤكل) . 

( بعدها اخبروني بانهم سينقلوني لسجن الدامون مع باقي الاسيرات، وصلنا الدامون انتظرت بالبوسطة حوالي ساعتين وبعدها قالوا لي بانه عندي محكمة وإذ بهم ينقلوني لسجن مجيدو حيث بقيت 3 أيام هناك، كان هناك برد شديد طلبت حرام فلم يعطوني سوى شرشف وفرشة رقيقة بدون ملف وبدون وسادة، كمية النمل التي كانت غير طبيعية وكأني اسبح بالنمل).

( وبعد ذلك تم ارجاعي لتحقيق بيتاح تكفا حيث صدمت عندما اعادوني للتحقيق لانهم اعلموني بانتهاء التحقيق ونقلي للدامون، مديرة معتقل بيتاح تكفا عندما ارجعوني من عند العصافير حكتلي" اذا ما قدرتي تتحملي الوضع وبدك مهدئات ومنوم بعطيك لانه الكل هون بوخذ مهدئات " فقلت لها " اعطيهم للمحققين الذين فقدوا اعصابهم وهم يحققوا معي فهم يحتاجوه اكثر مني).

(من المهم ذكره ان البوسطة قصة أخرى من المعاناة والتعذيب حيث كانوا يشغلون المكيف على درجة حرارة عالية وينزلون لاستكمال الإجراءات، كانوا يبقوني حوالي 3-4 ساعات، كنت أقول للمجندة المرافقة انه حار تقول لي انني اعلم ذلك، مكثت 9 أيام أخرى ببيتاح تكفا خلالها حققوا معي 3-4 مرات واخر 6 أيام لم يحققوا معي بالمرة وبدون سبب ابقوني بمثل هذه الظروف القاسية كنوع من التعذيب والانتقام).

(العنف النفسي اشد من العنف الجسدي فهو متعب اكثر واثاره لا تزول وهم كانوا يتعمدون ارهاقي نفسياً، كمية الحقد والعدوانية لم اراها من قبل كنت اشعر انني بمحددة كلها أبواب واقفال حديدية وكذلك قلوبهم من حديد، انا فقدت الإحساس بوجودي كانسانة فهم لا يعرفون الإنسانية وقد اخبرت المحقق ان التعذيب النفسي عندهم اشد واعظم من الجسدي فقال لي انه يعلم ذلك).

(بعد بيتاح تكفا وبتاريخ 18-9-2019 على ما اذكر تم نقلي الى قسم 3 بسجن الدامون مع الاسيرات الفلسطينيات، كل أسيرة ولها قصة ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما رأيت الاسيرة الجريحة اسراء الجعابيص والاسيرات المصابات، قصص الاحتلال عندما تسمها من الخارج ليس كما تعيشها).

(بتاريخ 24-9-2019 تم تسليمي امر الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور واحتجاجاً على ذلك قمت بالإعلان عن الاضراب المفتوح عن الطعام، إدارة وضابط مخابرات سجن الدامون حاولوا اقناعي بالعدول عن الخطوة فرفضت وقلت لهم ان مأساة الاعتقال الإداري يجب ان تنتهي وانا ذاهبة للنهاية فاما النصر واما الموت واذا مت اشبعوا باعتقال جثتي اداري لمتى شئتم).

(يوم الخميس 26-9-2019 تم نقلي كعقاب على الاضراب الى زنازين الجلمة، اقبع بزنزانة بها 4 كاميرات مراقبة، لا استطيع تبديل ملابسي، الحمام بابه من زجاج وفقط يوجد منطقة عازلة لمنطقة الاكتاف لغاية الافخاذ أي من فوق وتحت مكشوف، المنطقة العازلة للرؤية هي منطقة منتصف فمنطقة الارجل مكشوفة ايضاً، اما المرحاض فهو قبالة الكاميرا وزجاجي ولكني اغطيه بالشرشف اما الحمام فلا يوجد مكان لوضع شرشف لتغطيته لهذا منذ 4 أيام وانا بنفس الملابس ولا استطيع الاستحمام بسبب عدم الخصوصية وانتهاكها الصارخ).

(طلبت قران كريم وفراش صلاة، بالبداية رفضوا وبعد ان اخبرتهم بانه من حقي ممارسة شعائري الدينية وبانني سوف اخبر منظمات حقوق الانسان تم احضار لي قران كريم من اغراضي التي حملتها من سجن الدامون والتي حرموني منها بمعتقل الجلمة، تم حرماني من جميع اغراضي فهي موجودة عندهم ولكن لم يعطوني إياها، فانا بنفس الملابس ونفس والملابس الداخلية).

(منعوني من الخروج للفورة، تفتيشات بشكل كبير ومستفز تصل احياناً الى 5-6 تفتيشات باليوم هذا غير وقت العدد وبالرغم من وجود 4 كاميرات مراقبة، ضغط نفسي كبير، لا انام جيداً فنومي متقطع بسبب الازعاج فهو معتقل جنائي بالأساس ازعاج، صراخ وقرع أبواب، الإدارة تدخل للتفتيش متى تشاء ومعهم رجال مع سجانة ولكن ليس مريح لي ان يدخلوا وانا نائمة فلا يوجد احترام وخصوصية كوني انثى).

(اليوم تم عرضي على طبيب العيادة بالسجن كنت اعاني من نبضات قلب سريعة، نقص شديد بالاملاح، اوجاع معدة شديدة، بالبداية رفضوا اعطائي ملح ولكن بعد فحص العيادة اقروا باعطائي ملح بالكمية التي يتم تحديدها من قبلهم).

(ما عانيته بالتحقيق وظروف الاعتقال لغاية اليوم من بشاعة وفظاعة وقساوة هو شيء كنت اعتقد انه خيالي ولكنني عشته وهو شيء غير طبيعي وظلم كبير، كنت اسمع عن معاملتهم ولكن ليس بالحجم الذي عشته وجربته فهو اكبر ظلم للإنسانية لذلك الموت ولا المذلة). 

هيئة الأسرى: مماطلة واستهتار طبي مقصود بحق الأسيرين صوفان وعاصي

في . نشر في الاخبار

أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، عن قلقها من تصاعد سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في السجون الإسرائيلية، واستهدافهم الدائم بعدم تقديم العلاج الناجع لهم والاستهتار بحياتهم.

ورصدت الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "نفحة"، إحداهما حالة الأسير موسى صوفان(44 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يواجه أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة، فهو يعاني من اصابته بسرطان في الرئة، حيث تفاقمت حالته عقب خوضه لاضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ومن المقرر إجراء عملية جراحية له لاستئصال جزء من الرئة لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله، وقد تم إدخال الأسير للمشفى عدة مرات لاجراء فحوصات طبية وصور طبقية له، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحوصات، ولم يتم تزويده بالمستجدات حول وضعه الصحي.

بالاضافة إلى ذلك يعاني الأسير صوفان من آلام في المفاصل وديسكات في الرقبة وأسفل الظهر، ومن ضغط وارتفاع نسبة الكوليسترول في دمه، ورغم معاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات بدون تقديم أي علاج له.

كما وحذرت الهيئة أيضاً من تراجع الحالة الصحية للأسير طارق عاصي (37 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يمر بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من كُسر في يده أُصيب به بعد الاعتداء عليه خلال عام 2014 أثناء تواجده بمعتقل الجلبوع، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية ليده بأسرع وقت ممكن، عدا عن ذلك أُصيب الأسير عاصي بورم سرطاني في القولون خلال عام 2010 وقد تم استئصاله، وهو بحاجة لفحوصات دورية للاطمئنان على وضعه الصحي، لكن إدارة "نفحة" ترفض وتماطل بتحويله لاجراء الفحوصات وإجراء العملية ليده.

ابو بكر: الاحتلال نكل بالأسير العربيد بغطاء قضائي ونحذر من استكمال التحقيق معه بنفس الطريقة 

في . نشر في الاخبار

 

أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر اليوم الأربعاء، أن الأسير سامر العربيد تعرض لتعذيب شديد أثناء الاعتقال وخلال التحقيق معه، ما أدى إلى إصابته بنزيف رئوي وكسور في الأضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسده، إضافة إلى إصابته بفشل كلوي، على أثره تم نقله إلى المستشفى وهو في حالة إغماء تام.

وشدد أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مارست جريمة حقيقية ومكتملة الأركان بحق الأسير العربيد وبغطاء قضائي فاضح، بعدما تم استصدار قرار من العليا الإسرائيلية باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب العربيد بشكل وحشي، ما يؤكد أن القضاء الإسرائيلي حلقة إجرام أخرى في سلسلة الإرهاب الإسرائيلي تجاه الأسرى الفلسطينيين.

وقال أبو بكر، أن الاحتلال وبهذا التصرف الهمجي خرق أساسيات اتفاقية جنيف الرابعة، وجميع المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والشرائع الآدمية".

كما وحذر أبو بكر، من تصريحات الإدعاء الإسرائيلي اليوم بأن تحسن طرأ على صحة الأسير العربيد، وأن أجهزة الأمن الإسرائيلية ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة، جلسات التحقيق معه.

وشدد، "حدوث ذلك يدل على أن الاحتلال وجهاز الشاباك يسعى لإنتزاع إعترافات من الأسير العربيد ومن ثم قتله من خلال أساليب التعذيب الوحشية، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية كون القانون الدولي الإنساني يحظر كافة أشكال التعذيب وجميع أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، أو المهينة للكرامة". 

 

نشاطات وفعاليات

  • هيئة الأسرى والبنك الوطني يعقدان ورشة عمل لتطوير عمل برنامج القروض لخدمة الأسرى المحررين >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى ووزارة الداخلية تبحثان سبل التعاون المشترك >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر يزور عدد من عائلات الأسرى بمحافظة رام الله بمناسبة حلول عيد الاضحى >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الحقيقي لوقف انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية للأسرى >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • قيم الرعاية للاسرى وذويهم بين الواقع والمطلوب >

    اقرأ المزيد
  • ( سامر العرابيد يفتح ملف جرائم التعذيب في أقبية التحقيق الاسرائيلية ) بقلم : حسن عبدربه >

    اقرأ المزيد
  • ما وراء التحريض الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين في بريطانيا >

    اقرأ المزيد
  • أهمية الالتزام بمبادئ التنظيم >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • هيئة الأسرى تطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: الاحتلال نكل بالأسير العربيد بغطاء قضائي ونحذر من استكمال التحقيق معه بنفس الطريقة  >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى والصليب والأحمر يعقدان اجتماعا بشأن اتمام الزيارة الثانية للمعتقلين >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر يطلع لجنة أممية خاصة على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المعتقلين الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • 1