• توتر في سجن عوفر وادارة السجن تنقل عشرة أسرى الى العزل

    توتر في سجن عوفر وادارة السجن تنقل عشرة أسرى الى العزل

  • زعم الاحتلال قيامه بعملية دهس على حاجز زعترة صباح اليوم

    زعم الاحتلال قيامه بعملية دهس على حاجز زعترة صباح اليوم

  • هيئة الأسرى: تنعى الأسير المحرر والمناضل الوطني الكبير محمد لطفي ياسين

    هيئة الأسرى: تنعى الأسير المحرر والمناضل الوطني الكبير محمد لطفي ياسين "ابو لطفي"

  • اللواء ابو بكر يلتقي نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في مقر الهيئة

    اللواء ابو بكر يلتقي نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في مقر الهيئة

  • المجلس الإستشاري لهيئة الأسرى يعقد إجتماعا طارئ

    المجلس الإستشاري لهيئة الأسرى يعقد إجتماعا طارئ

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

هيئة الأسرى: محكمة عوفر الإسرائيلية ترفع حكم الأسير الفتى عمر الريماوي الى المؤبد

في . نشر في الاخبار

قال مدير عام الشؤون القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين المحامي جواد بولص، أن محكمة عوفر العسكرية قررت اليوم رفع حكم الأسير الفتى عمر سمير الريماوي من 35 عاما الى السجن المؤبد مدى الحياة، فيما ثبتت الحكم الصادر بحق الفتى أحمد أيوب عبيدة بالسجن لـ 32 عاما.

وأوضحت الهيئة، أن قرار المحكمة بحق كل من الأسير الريماوي (19عاماً) من سكان بلدة بيت ريما، شمال رام الله، والأسير أحمد أيوب عبيدة(19عاماً) من سكان مخيم الجلزون، جاء بعد إدعاء الاحتلال واتهامه للأسيرين بالمشاركة في عملية طعن أدت لمقتل مستوطن إسرائيلي عام 2015.

وأفادت، بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير الريماوي بتاريخ 18/2/2015، ولم يتجاوز عمره آنذاك 15 عاماً، وقد اعتقلته برفقة  أيهم باسم صباح (18عاماً)، بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم بجراح، بعد تنفيذ عملية طعن في المجمع التجاري المعروف باسم "رامي ليفي" المقام في التجمع الاستيطاني غوش عتصيون، قرب رام الله، والتي أدت لمقتل مستوطن.

وحينها أصيب الأسير الريماوي بعدة رصاصات في يده اليمنى وظهره بجانب العمود الفقري وثالثة اخترقت الجانب الأيمن واستقرت في الصدر بجانب القلب، فيما أصيب زميله الصباح بثلاث رصاصات إحداهما في الصدر وأخرى في الكتف أحدثت قطعاً بالشريان والعصب، فيما استقرت الثالثة بالقدم.

قوات الاحتلال اعتقلت في ذات اليوم صديقهم الثالث أحمد عبيدة، ووجهت له تهمة مساعدة الأسيرين الريماوي وصباح في تنفيذ العملية، وكانت محكمة عوفر العسكرية أصدرت نهاية العام الماضي بحق الأسير أيهم صباح(18عاماً) من بيتونيا، حكماً بالسجن مدة 35 عاماً، إضافة لغرامة مالية بقيمة مليون شيكل لذات الادعاء.

 

سلم خلالها الأسرى رسالة شكر للرئيس والقيادة هيئة الأسرى تنظم لقاءً مع أسرى محررين من مختلف محافظات الوطن

في . نشر في الاخبار

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، لقاءً مع عدد من الأسرى المحررين من مختلف محافظات الوطن، وذلك لإطلاعهم على آخر المستجدات المتعلقة بملف الأسرى والهجمة الإسرائيلية المسعورة على حقوقهم القانونية والنضالية والمالية.

وقال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، خلال اللقاء الذي نظم في قاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة برام الله، أن اسرائيل تشن حربا متطرفة على قضية الأسرى، في محاولة فاشلة لسلخها عن مكانتها المقدسة لدى الشعب الفلسطيني وقيادته.

وأضاف، ان سعي اسرائيل المتواصل لوصم قضية الأسرى ونضالهم الوطني بالارهاب، لن يكون مصيره سوى الفشل، لأن هذه القضية قضية نضال مشروع ومسيرة بحث عن حرية واستقلال شعبنا الذي لا زال يرزح تحت اخر احتلال في التاريخ واكثرها فاشية.

وبين أبو بكر خلال اللقاء، أن الحكومة تعكف على إنشاء مؤسسة مالية مصرفية بكافة الامتيازات البنكية، سيكون من ضمن اختصاصتها، عدا أنها ستكون مؤسسة فلسطينية محلية ليس لها امتداد دولي، حيث ستنشئ حسابات للأسرى والمحررين وكافة موظفي القطاع العام، وستقدم القروض لتشجيع الاستثمار وإنشاء المشاريع الخاصة.

وأكد أن البنوك ستبقى ملزمة بالاستمرار بصرف رواتب الأسرى والمحررين حتى إنشاء المؤسسة، وأنها ستكون بحماية السلطة الفلسطينية، موضحاً أن فكرة إنشاء هذا البنك جاءت بعد قرار "الحاكم العسكري الإسرائيلي" في التاسع من آذار/ مارس المنصرم، الذي حذر فيه البنوك من الاستمرار بصرف مستحقات ومدخرات الأسرى وذوي الشهداء.

كما وناقش رئيس الهيئة والحاضرين من المحررين، عدد من القضايا التي تهم الحركة الوطنية الأسيرة، كالكانتينا واستئناف الزيارات والاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والتأمينات الصحية وظروف الأسرى في ظل جائحة كورونا وغيرها من القضايا.

وفي نهاية اللقاء سلم المحررين للواء أبو بكر، رسالة شكر وتقدير للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تثمينا لمواقفهم الثابتة الراسخة في التصدي لكل محاولات الاحتلال الإسرائيلي في المس بهذه القضية الوطنية ومحاولات تجريم نضالاتها وقرصنة استحقاقاتها

هيئة الأسرى تحذر من تدهور الحالة الصحية للأسير معمر الصباح

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، من تدهور الوضع الصحي للأسير معمر الصباح والذي يرقد في قسم العناية المكثفة في مستشفى سوروكا.

ولفتت الهيئة، بأن الأسير عانى من تفاقم في وضعه الصحي يوم الخميس الماضي، ما استدعى نقله الى مشفى سوروكا وادخاله من الى العناية المركزة حيث تبين إصابته بالتهاب حاد في الرئتين.

يذكر أن الأسير معمر أسعد عبد الله صباح (41 عاماً) من مدينة جنين كان قد دخل بداية العام الجاري عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت الأسير صباح بتاريخ 14/1/2003، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 23 عاماً.

ارتفاع في نسبة الاعتقالات مقارنة مع شهر نيسان مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (340) فلسطيني/ة خلال شهر أيار / مايو 2020

في . نشر في الاخبار

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات، فقط اعتقلت قوات الاحتلال (340 ) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر أيار/ مايو 2020، من بينهم (25) طفلاً، وعشرة نساء.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأربعاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (162) مواطناً من القدس، و(17) مواطناً من رام الله والبيرة، و(41) مواطناً من الخليل، و(64) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (23) مواطناً، فيما اعتقلت خمسة مواطنين من نابلس، ومن طولكرم (15) مواطناً، و(10) مواطنين من قلقيلية، بالإضافة إلى(3) مواطنين من غزة، فيما لم تُسجل حالات اعتقال في محافظات أريحا وطوباس وسلفيت.

 

وفي السياق تشير مؤسسات الأسرى إلى أن نسبة الاعتقالات تصاعدت خلال  شهر أيار/ مايو، مقارنة مع شهر نيسان/ أبريل، مؤكدة على أن هذا التصعيد يتزامن مع استمرار انتشار الوباء وبنسبة أعلى لدى الاحتلال، الأمر الذي قد يتسبب في نقله إلى المواطنين الفلسطينيين من خلال عمليات الاعتقال الوحشية.  

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر أيار/ مايو 2020، قرابة (4600) أسير، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة  (170) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (380)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (110) أوامر اعتقال إداري، من بينها (44) أمر جديد، و(66) تمديد.

وتستعرض هذه النشرة، قضايا مركزية شهدها شهر أيار/ مايو 2020، منها سياسة العقاب الجماعي التي تنفذها الاحتلال بحق أهالي بلدة يعبد، وما واجهته القدس من حملات اعتقال وملاحقة وإغلاق للمؤسسات، بالإضافة إلى قضية الأمر العسكري (1827) الصادر عن الاحتلال.

 

بلدة يعبد تواجه  سياسة عقاب جماعي

واجه أهالي بلدة يعبد قضاء جنين وعلى مدار شهر مايو/ أيار 2020، سياسة عقاب جماعي نفذتها سلطات الاحتلال بحقهم، من خلال حمّلات الاعتقال، والاستدعاءات المتكررة، والتحقيق ميداني، رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل، وذلك عقب إعلان الاحتلال عن مقتل أحد جنوده خلال عملية اقتحام نفذها للبلدة في تاريخ الثاني عشر من أيار، مايو.

ومنذ تاريخ  الثاني عشر من أيار اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة يعبد، (55) مواطناً، منهم عائلات بأكملها، ونساء وأطفال، وكبار في السن، وأسرى محررين، وجزء منهم تعرض للاعتقال المتكرر على مدار عدة أيام.

وتركزت عمليات الاعتقال في تاريخ الثاني عشر، والثالث عشر من أيار/ مايو 2020،  ووصلت حالات الاعتقال لأكثر من (35) حالة اعتقال على مدار قرابة ثلاثة أيام، وتعرضت السيدة سهيلة أبو بكر، وابنتها إيمان على وجه الخصوص لعمليات اعتقال متكررة، خلالها تعرضتا لتحقيق قاس ومتكرر.

وما تزال سلطات الاحتلال تعتقل قرابة (20)، من بين المعتقلين من بلدة يعبد، منهم نظمي أبو بكر الذي يتعرض منذ تاريخ اعتقاله في الثالث عشر من أيار/ مايو للتعذيب في مركز تحقيق وتوقيف "الجلمة".

وتعتبر مؤسسات الأسرى أن سياسة العقاب الجماعي الذي صعّد الاحتلال من تنفيذها، منذ نهاية عام 2018، وبداية العام الجاري ، أبرز السياسات الانتقامية الممنهجة للاحتلال، ويتخذ الاعتقال أحد أشكالها، إلى جانب سياسة هدم منازل عائلات المعتقلين، وتعرضها للاعتقال المتكرر والتهديد والتنكيل، وذلك رغم ما تُشكله هذه السياسة من انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية الإنسانية.

القدس .. اعتقالات وملاحقات وإغلاق مؤسسات

واصلت قوات الاحتلال سياساتها القمعية في مدينة القدس خلال شهر أيار المنصرم، وبحسب ما رصدت المؤسسات الشريكة أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يقارب (162) مواطناً بينهم (6) نساء و(12) قاصراً، واستهدفت الاعتقالات عدد من قيادات العمل الوطني والمجتمعي في القدس، وقد صعدت قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة من اعتقالاتها وقمعها للفلسطينيين في مدينة القدس ضمن سياسات تضييق جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني بكل مكوناته الوطنية والسياسية والاجتماعية، وتأتي سياق الاعتقالات تحت تهمة "خرق السيادة الإسرائيلية والتحريض" كذريعة لقمع كل ما له علاقة بالهوية الفلسطينية المهددة.

 ففي تاريخ 5/5 اعتقلت قوات الاحتلال عدد من قيادات العمل الوطني منهم اللواء بلال النتشة "أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس"، وفي تاريخ 31/5 قمعت قوات الاحتلال وقفة لإحياء الذكرى ال19 لرحيل القائد "فيصل الحسيني" وقامت في اعتقال كل من محافظ القدس "عدنان غيث" الذي اعتقل عدة مرات من بداية العام الحالي، ومدير نادي الأسير في القدس "ناصر قوس"، بالإضافة إلى تنكيل قوات الاحتلال للمواطنين أثناء الاعتقال ففي تاريخ 14/5 قامت قوات الاحتلال في اعتقال الشقيقين "آية وعلي محيسن" من على مدخل قرية العيسوية بعد الاعتداء بالضرب عليهما بحجة عدم لبسهم كمامة بحسب معايير الوقاية من فايروس كورونا، وهذا ولم يستثني الاحتلال الصحفيين من الاعتقالات ففي تاريخ 10/5 قامت قوات الاحتلال باعتقال الصحفي "عنان نجيب" بعد مداهمة منزله في بلدة بيت حنينا.

بالإضافة للاعتقالات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال بشكل يومي بحق الفلسطينيين بالقدس، لم تستثنى المؤسسات المجتمعية من الاستهداف هي وعامليها، ففي تاريخ 18/5/2020 أصدر وزير الأمن الإسرائيلي أمر بإغلاق جمعية تطوع للأمل المقدسية لمدة 6 شهور، ومن خلال التواصل مع رئيسة الجمعية "سيلفيا أبو لبن" والتي أكدت على أن الاحتلال يستهدف كل ما يخص الفلسطيني في القدس حتى المؤسسات التي تعمل مع المجتمع والطلبة كمؤسسة تطوع للأمل، وهذا لم يكن الاستهداف الأول بحسب أبو لبن، فقد تعرضت رئيسة الجمعية للاعتقال والملاحقة والتحقيق لأكثر  من 5 مرات منذ شهر شباط المنصرم، فقد جرى بداية اقتحام مقر الجمعية في تاريخ 17/2/2020 ومصادرة كل الملفات وأجهزة الحاسوب الخاصة بعمل المؤسسة، بالإضافة إلى اقتحام منزل سيلفيا بنفس اليوم وتفتيشه وقلب محتوياته، ومن بعدها اعتقالها والتحقيق معها في مركز شرطة "جبل أبو غنيم" لمدة 5 ساعات متواصلة، ومن بعدها أيضا جرى اعتقالها والتحقيق معها حول عمل المؤسسة ومحاولة تهديدها في الاعتقال، تحت تهمة "خرق السيادة الإسرائيلية والتحريض"، مع تأكيدها على أن عمل المؤسسة يختص في العمل مع طلاب المدارس من نواحي اجتماعية وتربوية فقط، وليست كما يدعي الاحتلال بأنها تقول بأعمال تحريض.

الأمر العسكري للاحتلال جزء من حرب كبيرة يشنها الاحتلال على الأسرى وعائلاتهم

  شكل الأمر العسكري رقم (1827) الصادر عن الحاكم العسكري للاحتلال، حلقة جديدة من محاولة سيطرة الاحتلال وهيمنته على الشعب الفلسطيني، واستهداف واضح للمنظومة الوطنية والحكومية والإدارية والقانونية في فلسطين، وسلسة من حرب متواصلة على الأسرى وعائلاتهم على وجه الخصوص.

وقد أجمعت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، على جملة من المخاطر الكبيرة التي فرضها الأمر العسكري، خاصة مع التهديدات التي تلقتها البنوك العاملة في فلسطين، إن ما استمرت في فتح حسابات لعائلات الأسرى، وذلك من خلال الاعتقال والملاحقة، وذلك عقب فشلها على مدار كل السنوات السابقة عبر سلسة من الضغوط المستمرة على القيادة الفلسطينية لوقف صرف مخصصات عائلات أسر الأسرى والشهداء.

وتؤكد المؤسسات الشريكة على أن الاحتلال سعى على مدار العقود الماضية، في وصم النضال والكفاح الفلسطيني بالإرهاب عبر عدة مسارات، جزء منها سن قوانين وتشريعات وأوامر عسكرية من أجل ذلك.

وفي هذا الإطار، جددت المؤسسات الحقوقية على ضرورة مواجهة الأمر العسكري، والتزام البنوك بالقرار الوطني الفلسطيني، كجزء أساسي من المواجهة.

 

هيئة الأسرى: الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في انحاء متفرقة بالقدس

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، شنت فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالقدس، طالت 21 مواطنا، من بلدة الطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، والصوانة، وسلوان، والعيسوية، والبلدة القديمة.

ولفتت الهيئة، أن من بين المعتقلين، رئيس لجنة أهالي الاسرى في القدس أمجد أبو عصب، والذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد ان داهمت منزله في حي الصوانة.

وأضافت، أنه عرف من بين المعتقلين: محمد الشبل، واحمد خوي، وطلال الصياد، وناجي ابو جمعة، واياد الهدرة، وخالد ابو غنام، و معاذ الاشهب، وجهاد عويضة، وايهاب ابو سبتان، واحمد عرفا، ونضال عفانة، وفريد الباسطي، وسامر شنك، وحازم غرابلة، ومازن بدر، ووسيم الرشق.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال سلمت 4 شبان بلاغات لمراجعة مخابراتها، وهم: زياد طه، واشرف عبيد، وزهير عبيد، ومحمد الصياد،  كما استولت على مركبة تعود للشاب معاذ الأشهب.

هيئة الأسرى: تنعى الأسير المحرر والمناضل الوطني الكبير محمد لطفي ياسين "ابو لطفي"

في . نشر في الاخبار

نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، المناضل والقائد الوطني الأﺳﻴﺮ المحرر محمد لطفي ياسين (ابو لطفي)، الذي انتقل الى جوار ربه فجر اليوم الجمعة في مدينة رام الله، بعد صراع طويل مع المرض.

 وقال ابو بكر خلال مشاركته في تشييع جثمان المناضل ابو لطفي، يترجل عن جواد الحياة اليوم قائداً معطاءً عنيدا قضى حياته مناضلا مدافعا عن فلسطين وقضيتها، ويختتم صفحة مليئة بالتضحية والفداء وسنوات طويلة من الكفاح والأسر والمواقف الوطنية المسطرة بالعزة والشموخ.

وأضاف، شغل ابو لطفي عدة مواقع تنظيمية هامة داخل حركة فتح اهمها امين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة الاسبق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقا وعضو الهيئة القيادية العلي لحركة فتح و عضو في قيادة التعبئة والتنظيم ورفيق الشهيد الخالد المؤسس ياسر عرفات.

وتقدم ابو بكر باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكل طواقمها وكوادرها، وباسم الأسرى والأسرى المحررين في الوطن والخارج، بأحر التعازي ومشاعر المواساة من عائلة المناضل ابو لطفي، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه في عليين ويلهم اهله الصبر والسلوان وحسن العزاء.

ابو لطفي الفارس الفتحاوي في سطور...

هو محمد لطفي ياسين خليل من مواليد 7-3-1949 في قرية يتما قضاء نابلس ،والتي هاجر اليها اهله من قرية الطيرة قضاء اللد بعد نكبة العام 1948 ، درس المرحلتين الاساسية والاعدادية في مدارس قريتي "كفر عين ودير غسانة "، واكمل دراسته الثانوية في المدرسة الهاشمية في رام الله منهيا الشهادة الثانوية اثناء حرب عام 1967 ، وقد حاول فور ذلك الالتحاق بالجامعة رغم ما اعترى تلك الفترة من صعوبات عديدة ناشئة عن ظروف الحرب، حيث استطاع الذهاب الى سوريا والانتساب الى جامعة دمشق.

وكان قبل ذلك يسعى الى الانضمام الى الحالة الوطنية والانتساب الى اي من التنظيمات الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال، وهو الامر الذي توفر له فور وصوله الى سوريا حيث سعى الى الانضمام الى حركة فتح والذي كان قد قرأ عنها الكثير من المقالات ،وفعلا انتسب لفتح وتلقى دورات في معسكر الهامة ودورات اخرى في مصر ،ثم عاد الى القطاع الاوسط في الاردن في اوائل العام 1968 ،ليمارس العمل النضالي اليومي.

 من هذه المحطة يبتدأ الاسير المحرر “ابو لطفي سرد تجربته النضالية كما أحب ان يرويها.
كنا وبشكل يومي نخوض الاشتباكات مع العدو الاسرائيلي في بعضها نخترق النهر ونضرب غربا ،وبعضها الآخر نضرب من مواقعنا شرق النهر ، واستمريت على هذا الوضع الى ان تقرر ان انزل دورية مع عدد آخر من المناضلين ،حيث كانت مهمتنا الاستقرار بالوطن المحتل وتنظيم الخلايا العسكرية ، والمهمة الاساسية كانت ترتيب ضربة عسكرية للاستعراض العسكري الاسرائيلي والذي كان من المقرر ان يقام بالقدس المحتلة كنوع من الابتهاج بالنصر الاسرائيلي في حرب العام 1967 .


دخلت الدورية وصولا الى بداية “معرجات اريحا ” فطلع علينا النهار هناك فقررنا ان نكمن في ذلك الموقع ،وفي اليوم التالي قامت اسرائيل بحملة واسعة لتتبع الاثر الذي تركته الدورية وكانت القوة الاسرائيلية تضم وحدات مشاة وآليات وطائرات ايضا ،وعلى اثر ذلك قمنا بتوزيع انفسنا عسكريا بحيث يتم حماية الجهات الاربع ، وكانت المنطقة عبارة عن تلال رملية فكمنا ما بين التلال وكان جنود الاحتلال يركزون بحثهم في اعلى التلال وتكرر مرورهم من جانبنا دون ان يرونا ، وبعد انسحاب معظم الجنود ظلت احد الدوريات الطريق ومروا بالصدفة ما بين التلال فرأوا احد افراد المجموعة ودار اشتباك استمر لما يقارب 3 سعات متواصلة اسفر عن مقتل واصابة 3 جنود واستشهاد افراد مجموعتنا باستثناء اثنين تمكنوا من العودة الى الاردن وباستثنائي انا ايضا ، ففي خضم الاشتباكات اصبت بشذايا عديدة في الصدر والبطن وسقطت على الارض فضن الجنود اني قد مت ولم يتسنى لهم التأكد من بقائي على قيد الحياة الى لحظة انتهاء الاشتباك .


كان ذلك بتاريخ 28-4-1968 ، تم اعتقالي ونقلي الى معسكر اريحا ومن ثم الى مستشفى “هداسا” وهناك تم اخراج عدد من الشذايا وليس جميعها ،حيث لا يزال عدد من الشذايا في جسدي الى يومنا هذا ، بقيت ليوم واحد فقط في المستشفى حيث تم تحويلي في اليوم التالي الى زنازين سجن المسكوبية ،وابتدأ التحقيق معي على الفور ،وامتدت فترة التحقيق لما يقارب 9 شهور ، نزلت خلالها الى المحاكم العسكرية 3 مرات وتنقلت خلالها من المسكوبية الى رام الله الى سجن “صرفند ” العسكري والذي كان من اصعب المحطات ،حيث تم ممارسة ابشع صور التعذيب الجسدي من خلال وجبات يومية من الضرب بالعصي والركلات ،ليتم الحكم علي في محكمة رام الله العسكرية بالسجن لمدة 20 عاما .


بعد الحكم علي تم نقلي الى سجن الرملة ،وهناك تم تنظيم تراتبية قيادية لعدد من الكوادر من ضمنهم “عبد الحميد القدسي الذي كان أعلى رتبة يتم اعتقالها حيث كان نائبا للشهيد ياسر عرفات في الارض المحتلة ، وعلى ذلك فكان باقي الاسرى يصغون له وينفذوا اوامره ” ، وفي تلك الفترة برز ايضا عدد آخر من الكادر اذكر منهم ” محمود بكر حجازي ،عبد الله سكافي ،وليم نصار ” وانا كنت ايضا من ضمنهم ، وبتوجيهات من الاخ عبد الحميد تم منحنا جميعا رتبة ملازم بقرار من الاخ ابو عمار والاخ ابو جهاد لكي نتمكن من تنظيم وضع السجون وكان ذلك بتاريخ 1-1-1970 .


وانا اذكر هنا انه منذ وجودي في سجن رام الله برزت الحاجة الى تنظيم حياة الاسرى ، حيث هناك من يستطيع التثقيف وهناك من يستطيع تنظيم الاسرى وهناك ايضا من يستطيع القيام بتعليم الاسرى وعدد آخر يستطيع حل الاشكاليات التي قد تظهر في سياقات مختلفة ، ووفق ذلك فقد جرى الشروع في تنظيم الحياة الاعتقالية ،وتشكلت مجموعات من الكادر تشرف على ما يمكن اعتباره تنظيم الحياة اليومية والتي لا تخلو من الطابع السياسي بكل تاكيد .وابان هذه الفترة اخذت بوادر تشكيل اللجان التنظيمية القيادية تظهر في كل السجون .


في عام 1970 نقلت الى سجن عسقلان حيث كان هناك ما يشبه الحالة التنظيمية القيادية ،وكان مطلوب من الجميع ان يثبت نفسه من خلال العمل اليومي ،وكان معظم الاسرى المتواجدين بسجن عسقلان من ذوي المحكوميات العالية ،اما وضعه المعيشي فكان اصعب من ان يحتمله بشر ،وهنا اذكر ان نظام عسقلان تأسس بناءا على اقتراح تقدمت به لجنة من ائتلاف “كاحل ” في الكنيست الاسرائيلي والتي كانت برئاسة “مناحيم بيغن ” ،وعلى ذلك فقد جمعت بين اسوء ما كان بالسجون النازية واسوء ما هو موجود في سجون الاحتلال ،واقترحت اللجنة ان يوضع بهاذا السجن اخطر “المخربين الفلسطينيين ” ، ومن الامثلة على بؤس هذا السجن ان البيضة كانت تقسم بالسكين الى اثنين من الاسرى بالاضافة الى 4 حبات زيتون واقل من نصف ملعقه من المربى وعلى ذلك فلم نعرف معنى الشبع مطلقا ، وفي مجال النظافة فلكل اسير حمام واحد اسبوعيا ويخرج كل 3 اسرى بنفس الوقت على نفس الحمام ، وبالنسبة “للفورة ” فيجب ان يكون الاسير مرتدي كل ملابس السجن ونصف فترة الفورة تمنع من الكلام نهائيا مع اي احد ، واي مخالفة تتم يعاقب جميع الاسرى بعقاب صارم ،فمثلا اذا ما فقد قلم الحبر الذي كان يمنح للاسرى لكتابة الرسائل تعاقب جميع الغرفة بالنقل الى الزنازين لمدة اسبوعين والاكل خلالها يكون فقط خبز وماء .

ومن اهم المحطات ايضا التي كانت بسجن عسقلان انه تم اعلان الاضراب في 5-7-1970 الذي استمر لخمسة ايام وقدم فيه الاسرى الشهيد “عبد القادر ابو الفحم ” بالاضافة 75 اصابة مرضية نتيجة الاضراب وايضا نتيجة ان حالة الاسرى كانت متردية جدا نتيجة الظروف السالف ذكرها ومعظم الاسرى كانت اجسادهم هزيلة ،واهم نتائج هذا الاضراب هو السماح ب “كومة” بسمك 1سم تفرش على الارض وادخال الكتب المدرسية “المنهاج الاردني ” ،ومن الامور المفيد ذكرها انه بهذا السجن تمت اول عملية انتخابية فيما بين اسرى حركة فتح في عام 1970 .
على اثر حدوث اشكاليات عديدة فيما بين اسرى حركة فتح والجبهة الشعبية قامت ادارة السجن باختيار عدد متساوي من كلا التنظيمين ووضعهم في سجن “بيت ليد” وكنت انا من ضمنهم وبقيت هناك لما يقارب السنتين ، ومن الامور الواجب ذكرها انه في هذا السجن برزت فكرة “الانضباط الحديدي ” ،وبالتالي تحول هذا السجن الى مدرسة تنظيمية ، ومنه انتشرت فكرة الالتزام الى باقي السجون ،واصبح كل سجن بهيكلية تنظيمية ،حيث كانت كل مجموعة تخرج من بيت ليد تفرض هذا النظام وصولا الى تعميمه على كافة السجون ، واهم ما انجزته فكرة الانضباط هو الاضراب الذي اعلن بهذا السجن في اواخر العام 1971 ،وبهدف كسر الاضراب قامت الادارة بترحيل قيادة الاضراب الى ان الاضراب لم يكسر الى عندما تم تفريغ كافة الاسرى ولم يتبقى اي اسير في هذا السجن وتم نقلهم جميعا الى معتقل بئر السبع ، ومن الجدير ذكره انه في سجن بيت ليد تم التعاطي ولأول مرة مع مسمى “م،ع” الموجه العام وكنت انا اول من يحمل هذا المسمى .


اما تجربة معتقل بئر السبع ،فقد مزج هذا المعتقل بين الادارة السليمة والالتزام والعمل المنتج ومن هذا السجن ولدت فكرة التخطيط واالاعداد للعمليات العسكرية ، وتم نشر التدريبات اليومية وفرق الكشافة على جميع مستويات الاسرى ،ومن تجربة بئر السبع ايضا اذكر انه وصلنا لاول مرة لمرحلة عقاب ادارة السجن عبر ضرب عدد من ضباط السجن وعقابهم على عنجهيتهم وبطشهم ،وكان لهذا السجن الفضل ايضا في صقل شخصية معظم القيادات الوطنية التي برزت منذ اواسط الثمانينيات ،حيث كانت تجربة فريدة بكل ما للكلمة من معنى .


وانا وعلى صعيدي الشخصي فقد تعلمت اللغات العبرية والانجليزية والفرنسية ،بالاضافة الى دراسة جميع النظريات الفكرية المعاصرة وهو الامر الذي زاد من صقل شخصيتي ، وبعد تبادل عام 1985 وعلى اثر تعديل العقوبات من قبل حكومة الاحتلال فقد تم تنظيم لجنة قانونية من قبل الاسرى وبالتنسيق مع الخارج ، وقد طالبت هذه اللجنة باعادة النظر بعقوبات عدد من الاسرى وفعلا تم الافراج عني بتاريخ 7-5-1986 وابعادي الى الاردن وبقيت هناك الى ان عدت مع العائدين بالعام 1994 .

 

اللواء ابو بكر يزور عدد من الأسرى المحررين بمحافظة رام الله والبيرة

في . نشر في الاخبار

زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة، اليوم الثلاثاء، عدد من الأسرى المحررين بمحافظة رام الله والبيرة، والذين أفرج عنهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

حيث زار أبو بكر والوفد المرافق، كل من الأسير المحرر محمد خطبة من قرية المزرعة الشرقية بعد الإفراج عنه وقضائه 18 عاما، وكذلك زيارة الأسير المحرر شحادة حامد من قرية سلواد بعد قضائه 14 عاما، والمحررة سماح جردات من البيرة بعد قضائها 9 أشهر في سجون الاحتلال.

وخلال الزيارة أكد رئيس الهيئة على أن قضية الأسرى لها أولوية كبيرة وتحتل الصدارة في سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة االفسطينية رغم المؤامرات التي تعصف بقضيتنا، داعياً الشعب الفلسطيني وكافة فعالياته وتنظيماته الالتفاف حول القيادة الفلسطينية ودعم صمودهم لمواجهة المؤامرة الإسروأمريكية على حقوقنا الوطنية.

 

هيئة الأسرى: توتر واضطراب في سجن النقب بعد اقتحام قسم "1"

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت صباح اليوم قسم رقم 1 في معتقل "النقب" وأجرت تفتيشات وعبثت بمقتنيات المعتلقين.

وأضافت، أن حالة من التوتر تسود المعتقل بعد أن تم تفريغ القسم من كافة الأسرى وتوزيعهم على بقية الأقسام، ولا تزال عملية الاقتحام والتفتيش جارية..

هيئة الأسرى: محكمة سالم الاسرائيلية تمدد توقيف 31 اسيرا لمدد متفاوته بذريعة استكمال التحقيق

في . نشر في الاخبار

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن محكمة سالم العسكرية قررت اليوم تمديد توقيف 31 أسيرا لمدد متفاوتة وذلك بذريعة استكمال التحقيق.
والأسرى اللذين تم تمديد توقيفهم هم كل من:
1- عمران عيد بني منيه من نابلس / 7 أيام
2- ناصر ابو عكر من جنين/ 8 أيام
3- يزن كمال ابو شملة من جنين/ 8 أيام
4- عماد حوتري من نابلس / 8 أيام
5- يزن المصري من نابلس / 8 أيام
6- عيد عيسى من ابو ديس// 6 أيام
7- صهيب جفال من ابو ديس/ 6 أيام
8- هشام بشكار من نابلس/ 11 يوما
9- داوود صالح/ 11 يوما
10- محمد عرايشة من نابلس/8 ايام
11-محمد ابو شمسية / 11يوما
12- كرم عيسى ابو شمسية/11 يوما
13-ايهم مرشود/ 8 ايام
14- علي القاق من سلفيت/7 ايام
15- اسلام بوزيه /7ايام
16-وائل ابو مصطفى/ 8 ايام
17- خليل فؤاد يعقوب/7 ايام
18-نظمي ابو بكر/7 ايام
19- براء محمد/ 5 ايام
20- عبد الرحيم صباح/ 8 ايام
21- محمود عدوان/ 8 ايام
22- عبد الله بركات/ 8 ايام
23- اياد حسني ناصر/ 6 ايام
24-محمود شريتح/ 7 ايام
25- محمود عريقات من ابو ديس/ 8 ايام
26- محمد بدر حسين/ 7 ايام
27- محمد عزمي عارف/6 ايام
28- عماد الدين ابو الهيجا/6 ايام
29- فتحي عتوم/7 ايام
30- خالد سليمان ابو حسن/ 6 ايام
31- زكريا فايز عوض/ 8 ايام
 

نشاطات وفعاليات

  • هيئة الأسرى تكرم موظفاتها بمناسبة الثامن من آذار >

    اقرأ المزيد
  • من بينهم أمين سر اقليم فتح في يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة اللواء أبو بكر ووفد من الهيئة يكرمون عدد من الأسرى المحررين في محافظة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • بالتعاون مع محافظة رام الله ونادي الأسير وفعاليات المحافظة هيئة الأسرى تنظم حفلاً تكريمياً للأسير المحرر صدقي المقت (ابن الجولان المحتل) >

    اقرأ المزيد
  • خلال زيارته أسرى محررين في عدة محافظات أبو بكر: فرض عقوبات جديدة على الأسرى مطلع الشهر المقبل ينذر بانفجار السجون >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الاعتقال الإداري حبل المشنقة للانتحار السياسي؟! >

    اقرأ المزيد
  • أنيس دولة: الشهيد الأسير الذي ما زال الاحتلال يخشى ظهوره >

    اقرأ المزيد
  • أمير الشهداء أبوجهاد .. خادم فلسطين الأعظم >

    اقرأ المزيد
  • الكورونا ڤايروس والاسرى الفلسطينييون والضمير الغائب !!! >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • الخطيب وغانم يناقشان السبل المتاحة لتوفير قطعة أرض لتأسيس مبنى جديد للهيئة >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: الاحتلال نكل بالأسير العربيد بغطاء قضائي ونحذر من استكمال التحقيق معه بنفس الطريقة  >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى والصليب والأحمر يعقدان اجتماعا بشأن اتمام الزيارة الثانية للمعتقلين >

    اقرأ المزيد
  • 1