• قراقع: دولة الاحتلال تشرعن جرائم الحرب بحق الاسرى وتكرس جريمة الفصل العنصري تحت غطاء القانون

    قراقع: دولة الاحتلال تشرعن جرائم الحرب بحق الاسرى وتكرس جريمة الفصل العنصري تحت غطاء القانون

  •    قراقع: الانتصار لقضية الاسرى هو انتصار للحرية والحق

    قراقع: الانتصار لقضية الاسرى هو انتصار للحرية والحق

  • جيش الاحتلال يواصل سياسته القمعية بحق الأسرى خلال عملية اعتقالهم

    جيش الاحتلال يواصل سياسته القمعية بحق الأسرى خلال عملية اعتقالهم

  • دعوة للحضور والتغطية

    دعوة للحضور والتغطية

  • اعتصام تضامني مع الاسرى المضربين عن الطعام  أمام الصليب الاحمر في بيت لحم

    اعتصام تضامني مع الاسرى المضربين عن الطعام أمام الصليب الاحمر في بيت لحم

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

شهادات متواصلة لأسرى ومعتقلين تعرضوا لظروف اعتقال قاسية

في . نشر في الاخبار

 رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، شهادات جديدة لأسرى ومعتقلين يروون فيها ما تعرضوا له من ظروف اعتقال همجية من قبل جنود الاحتلال والمحققين.

وقد روى المعتقل إيهاب كباجة (18 عاماً ) من مدينة القدس، تفاصيل اعتقاله مشيراً بأنه قد جرى ايقافه بعدما داهمت قوات الاحتلال منزله الساعة الرابعة فجراً، ومن ثم انهال عليه الجنود بالضرب المبرح على مختلف أنحاء جسده، واقتادوه بعدها إلى مركز توقيف المسكوبية للتحقيق معه، وخلال استجوابه لم يسلم الفتى من التهديد باعتقال والديه ومن الاهانة والشتم بأقذر المسبات بهدف الضغط عليه لانتزاع اعترافات منه، بقي في المسكوبية 14  يوماً وتم نقله فيما بعد إلى معتقل “مجيدو”.  

في حين نكل جيش الاحتلال بالأسير علي زيدان (19 عاماً) من بلدة ديراستيا قضاء سلفيت، بعد اقتحام منزله ليلاً والاعتداء عليه وضربه بعنف خلال اقتياده بالجيب العسكري إلى معتقل “مجيدو”.   

بينما اشتكى الطفل أيهم عدوي (14عاماً) من مخيم العروب قضاء مدينة الخليل، والقابع في معتقل “عوفر”، من ظروف التحقيق الصعبة التي تعرض لها خلال تواجده في مركز توقيف “عتصيون”، حيث لم يتوقف المحققون عن ضربه على رأسه وصفعه وشتمه وتهديده باعتقال ذويه في حال لم يعترف بالتهم الموجه ضده. 

تعين جلسة للنظر في الإفراج المبكر عن الأسير المريض رجائي عبد القادر

في . نشر في الاخبار

 

أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة، أن لجنة الإفراجات المبكرة بسجن النقب قررت عقد جلسة بتاريخ 25/6/2018، للنظر في طلب الهيئة المقدم للإفراج عن الأسير المريض بالسرطان رجائي عبد القادر، بسبب تفاقم حالته الصحيه.

 ولفت نصاصارة، الى ان الاسير رجائي حسين منصور عبد القادر سكان دير عمار قضاء رام الله المحكوم 45 شهرا، قد بدأ بأخذ العلاج الكيماوي، حيث قرر له 14 جلسة علاج بعد اكتشاف مرض سرطان الكبد والرئة لديه.

وقال نصاصرة ان الاسير لديه اوجاع في الصدر، ويصاب بحالة دوخة وأوجاع في الكبد، وأنه لا يستطيع النوم سوى 3 ساعات من شدة الالم.

وأفاد الاسير رجائي أنه فقد من وزنه 6 كغم، واشتكى من سوء المعاملة خلال عملية النقل في سيارة البوسطة، حيث لم ينقل في سيارة خاصة، ولم يقدم له الماء خلال النقل.

الاسير محمد أبو حميد يتبرع بكافة اعضاء جسده الى من يحتاج اليها

في . نشر في الاخبار

نقل محامي هيئة الاسرى كريم عجوة رسالة  الاسير محمد يوسف ناجي ابو حميد المحكوم بالسجن المؤبد ويقبع في سجن عسقلان والموجهة الى ابناء الشعب الفلسطيني، يعلن فيها تبرعه بكافة أعضاء جسده بعد وفاته الى كل مريض يحتاج اليها.

وفيما يلي نص رسالة الاسير ابو حميد:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا

أنا الاسير محمد يوسف ناجي ابو حميد المحكوم بالسجن المؤبد، أتوجه بهذا الكتاب الى كل من يهمه الامر عبر تلفزيون وشاشة فلسطين لأعلن بأنني جاهز لأتبرع بكافة أعضاء جسدي الى كل من يحتاج اليها من أبناء الشعب الفلسطيني، وهذا يأتي في اطار دعمي لكافة الجهود المبذولة لتفعيل المؤسسات والجمعيات اللازمة والمهتمة بزراعة الاعضاء . وهذه فرصة لي آخذ دوري الانساني والطبيعي بين أبناء شعبي وخصوصا الذين يحتاجون الى زراعة عاجلة للاعضاء .

لقد قدمت انا واخواني أرواحنا فداء لهذا الوطن وتقديرا لأبنائه وها أنا وما زال بي الروح، وما زال قلبي ينبض بالحس الانساني والمسؤولية تجاه هذا الوطن ومكوناته، واطالب بممارسة هذا الدور كواجب أخلاقي وانساني ، وأؤكد رغم ظروف الأسر الصعبة أنني جاهز لعملية التبرع لأي شخص محتاج وذلك حتى لو تم نقلي عبر التنسيق الى المستشفيات الاسرائيلية .

أيضا بهذه المناسبة اطالب كافة أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافهم وألوانهم الى العمل والمساهمة الحقيقية في كل ما يتعلق بالتبرع لزراعة الاعضاء، حتى نتمكن من ان نبني مخزون استراتيجي من الاعضاء البشرية التي تمكننا من انقاذ حياة العديد من الأحبة والاصدقاء والاهل.

دعونا نشارك سويا ونعمل على زرع بذور الحياة والأمل الى كل اولئك الموجوعين الذين ينتظرون ومنذ سنوات طويلة ذلك الخبر الذي يبعث فيهم الطمأنينة ويعيد اليهم البسمة ودورة الحياة.

نحن منكم وفيكم

 

   ابنكم الاسير المؤبد

محمد يوسف ناجي ابو حميد/ سجن عسقلان

ويذكر أن عائلة ابو حميد اعتقل كافة أفرادها وبقي داخل السجن 4 اشقاء وهم ناصر ونصر وشريف ومحمد وهم محكومين بالسجن المؤبد.

قراقع: الوضع الصحي للمعتقلين كارثي ونناشد العالم بإنقاذهم من الجرائم الطبية الصامتة

في . نشر في الاخبار

قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال زيارته لعائلة الاسير المريض ياسر ربايعة في قرية العيزرية والذي يعاني من اورام خبيثة على الكبد وبدأ يتناول العلاج الكيماوي، وهو أسير محكوم بالمؤبد ويقضي بالسجن منذ 17 عاما ان الوضع الصحي للاسرى والمعتقلين اصبح كارثيا مناشدا العالم وكل المؤسسات الحقوقية حماية الاسرى وانقاذهم.

وقال قراقع ان نسبة الاصابة بأورام خبيثة وأمراض صعبة ومزمنة تزايدات في أجساد الاسرى في السنوات الاخيرة بسبب عدم وجود عناية طبية وفحوصات دورية للمعتقلين مما يجعل حياتهم في خطر شديد.

وأوضح قراقع ان هناك جرائم طبية صامتة ترتكب بحق الأسرى، مشيرا الى حالة الشهيد عزيز عويسات الذي ضرب حتى الموت برغم من معرفة الاطباء انه يعاني من مرض القلب، وحالة الاسير الفتى حسان التميمي الذي اهمل علاجه بالسجن حتى دخل حالة صحية حرجة وفقد الرؤية.

مستشفى الرملة:

وكانت هيئة الاسرى قد اصدرت تقريرا عن الوضع الصحي بالسجون بمناشدة ممثلي الاسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة احمد مطاوع الذي قال ان 13 أسيرا مريضا في المستشفى من الحالات الصعبة  وأغلبهم من الجرحى والمشلولين والمعاقين يعانون من الاهمال الطبي ويشتكون من عدم تلقي العلاج الصحي المناسب ومن إجراء الفحوصات في مواعيدها، وأنه بالرغم من تقديم العديد من الشكاوي للمسؤولين بمصلحة السجون ولكن بلا اي نتيجة.

وذكر مطاوع اسماء المرضى في المستشفى وهم معتصم رداد وايمن الكرد ويوسف نواجعة ، ناهض الاقرع ، اشرف ابو الهدى، صالح صالح، محمد ابو خضر، سامي ابو دياك، احمد المصري ، محمد سالم ديب، عز الدين كراجة، خالد الشاويش ، منصور موقدة.

ونقل تقرير هيئة الاسرى عددا من الحالات المرضية الصعبة التي نقلها محامو الهيئة خلال زيارتهم للسجون وهي:

علي البرغوثي : عدم انتظام دقات القلب وفقدان الوعي

الاسير البرغوثي سكان رام الله محكوم بالسجن المؤبد بالاضافة الى 40 عاما ويقبع في سجن عسقلان، يعاني من اوضاع صحية صعبة تتمثل بعدم انتظام دقات القلب وخلجات ووخزات في جميع أنحاء جسمه واعراض تصل الى حدّ الاغماء وفقدان الوعي.

ولا زالت عيادة سجن عسقلان تواصل سياسة الاهمال الطبي الممنهج بحق الاسير البرغوثي حيث ترفض العلاج اللازم له.

الاسير رياض العمور: مرض القلب والشرايين

الاسير رياض العمور سكان بيت لحم المحكوم بالمؤبد ويقبع في سجن عسقلان يعاني من عدة امراض خطيرة منها امراض الشرايين والقلب، حيث يعمل قلب الاسير العمور عبر منظم عبارة عن بطارية صغيرة تم وضعها منذ سنوات وبحاجة الى تغيير مستعجل وقد مضى عليها فترة طويلة مما يهدد حياة الاسير بالخطر.

منصور شحاتيت : فقدان الذاكرة والتوتر

الاسير منصور يوسف شحاتيت 32 عام سكان دورا قضاء الخليل، محكوم 17 سنة ويقبع في سجن النقب، يعاني من حالة عصبية وفقدان للذاكرة والنسيان والتوتر والاعصاب والاكتئاب وهو لا يتلقى سوى الادوية المهدئة والمسكنة وهو يتلقى هذه الادوية منذ اعتقاله.

طه سمحان: مرض عصبي وفقدان الوعي

الاسير طه محمود صالح سمحان سكان رام الله 27 عام  محكوم بالسجن 5 سنوات ونصف ويقبع في سجن النقب يعاني من وضع نفسي منذ ثلاث سنوات ويصاب بنويات كريزا وفقد الوعي على أثرها وقد نقل الاسير اكثر من مرة للفحص وتم إجراء جلسات كهربائية له في مستشفى سوروكا ولا يلتلقى سوى ادوية مسكنة وادوية للأعصاب.

يسري المصري: اورام على الكبد

الاسير يسري عطية المصري 35 عام، سكان غزة، محكوم بالسجن 20 عاما ويقبع في سجن ايشل، يعاني من اورام في الكبد والامعاء، وأمراض بالقلب وتضخم في الغدد اللمفاوية وارهاق شديد وهزال عام وهو بحاجة الى علاج ومتابعة مستمرة.

اكرم الاطرش: اصابات خطيرة

الاسير اكرم عمران الاطرش 23 عاما سكان بيت لحم الموقوف في سجن عوفر العسكري يعاني من اصابة حادة بالرصاص في الكتف الايسر وفي الرئة اليسرى والمعدة وغشاء القلب وتقطع في الانسجة العصبية وانتفاخ مستمر في الصدر ووجود شظايا بالقرب من القلب ، ويعاني بسبب ذلك من آلام مستمرة، ونقل الى مستشفى هداسا عين كارم واجريت له فحوصات ولم يتلق اي علاج أو دواء وحالته حرجة للغاية.

محمد جمعة كليب: تمزق بالاعصاب بسبب الضرب

الاسير محمد كليب المحكوم 15 سنة، وهو من سكان سلفيت، ويقبع في سجن مجدو، يعاني من تمزق في أعصاب رجله اليسرى بسبب تعرضه للضرب الشديد خلال اعتقاله، وهو يعاني من اوجاع بشكل دائم ولا يحصل على اية ادوية سوى المسكنات ويحتاج الى علاج طبيعي.

رجائي عبد القادر: اورام الخصيتين

الاسير رجائي حسين منصور عبد القادر 35 عاما ، سكان دير عمار قضاء رام الله المحكزم 45 شهرا الذي يقبع في سجن ايشل يعاني من اورام في الخصيتين ومن اوجاع شديدة ، وقد اجريت له عملية جراحية بالخصيتين وتبين بعدها انتشار المرض في جسده وبدأ باخذ العلاج الكيماوي.

ابراهيم القواسمة: فقدان النظر

الاسير ابرهيم محمد ابراهيم القواسمة: 26 عاما سكان بيت فجار، والمحكوم 5 سنوات ويقبع في سجن النقب، عانى من عدم وضوح بالرؤية بالعين اليسرى ولم يقدم له العلاج مما ادى الى فقدان النظر بشكل كامل.

والاسير لم يتلق العلاجات اللازمة والفحوصات مما ادى الى تفاقم حالته الصحية وفقدان الرؤية ويخشى ان ينتقل ذلك الى عينه اليمنى.

عبلة العدم: اصابات بالغة وفقدان عينها اليمنى وفقدان السمع

الاسيرة عبلة العدم: سكان الخليل محكومة 3 سنوات وتقبع في سجن الدامون، متزوجة وتعيل 10 أبناء، اصيبت بالرصاص على يد قوات الاحتلال بالرأس ففقدت عينها اليمنى بالكامل، وأصيبت اصابات بالغة بالجمجمة وكسور في انفها وفكها السفلي وفقدان السمع في أذنها اليمنى ، وتعاني الاسيرة من ضيق بالتنفس ورجفة باليدين ولا تستطيع الاكل الا السوائل وهي بحاجة الى عدة عمليات جراحية وخاصة ان وضعها الصحي يزداد سوءا.

الاسير عبد الرحمن فرحات : فقدان عينه اليمنى

الاسير عبد الرحمن امين فرحات 39 عاما سكان جنين، المحكوم 14 عام ويقبع في سجن النقب، يعاني من فقدان لعينه اليمنى نتيجة اصابة بالرصاص مما ادى الى فقدانها واستبدالها بعين بلاستيكية .

الاسير بحاجة الى استبدال العين البلاستيكية، بسبب تعطل عملها وتأثيرها على حالته الصحية وهي بحاجة الى استبدال كل خمس سنوات مرة، ولكن إدارة السجون تماطل في ذلك برغم من إقرار اطباء مستشفى سوروكا الاسرائيلي انه يجب استبدالها بسرعة.

الاسير مهند فارس: فشل كلوي

الاسير مهند طايل فارس سكان ديرستيا قضاء سلفيت ، الموقوف في سجن مجدو يعاني من فشل كلوي، وهو بكلية واحدة وبحاجة الى دواء في الوريد ولا يتلقى ذلك داخل السجن مما يؤدي الى تفاقم حالته الصحية وتدهورها.

الاسير ركان قادري: نقطة دم على الدماغ

الاسير المذكور سكان جنين الموقوف في سجن مجدو يعاني من وجود نقطة دم على الدماغ وهو بحاجة الى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن ، ولا يتناول بالسجن سوى المسكنات.

الاسير معتز عفوري: كبد وبائي

الاسير معتز عبد العزيز عفوري، سكان نابلس ، الموقوف في سجن مجدو، يعاني من التهاب الكبد الوبائي وهو في حالة حرجة جدا وبحاجة الى تلقي دواء بشكل دائم.

الاسير علي حنون: سرطان في الغدد اللمفاوية

الاسير علي محمود حنون، سكان قلقيلية الموقوف في سجن مجدو، يعاني من مرض سرطان الغدد اللمفاوية منذ 3 سنوات وكان يتلقى العلاج الكيماوي قبل اعتقاله، وبعد اعتقاله لم تجر له اية فحوصات ولم يحصل على جلسات علاجية.

 

 

تراجع الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى نتاجاً لاهمال معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر لها، ظهر الخميس، بأن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى تزداد صعوبة يوماً بعد يوم، في ظل انعدام أدنى الشروط الصحية اللازمة لهم، بحرمانهم من العلاج والاستهتار بحالاتهم الصحية.

وكشفت الهيئة في تقريرها عن عدة حالات مرضية، من بينها حالة الأسير خالد أبو عمشة (54 عاماً( من بلدة بيت حانون شمال شرقي قطاع غزة، والذي يعاني من ضعف بعضلة القلب وقرحة بالمعدة وآلام في المفاصل بالاضافة إلى مشاكل بالأعصاب،  كما أنه يشتكي من آلام في أسنانه ولا يستطيع مضغ الطعام بشكل جيد، وهو بحاجة لتركيب جسر للأسنان بأقرب فرصة ممكنة، لكن إدارة معتقل “إيشل” لم تبدي أي اهتمام بذلك

بينما يمر الأسير النائب  في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة رام الله، حسن يوسف (64 عاماً) بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من ارتفاع نسبة السكر والكولسترول في الدم ومن مرض الضغط، ويتناول يومياً 11 حبة دواء، وقد تدهور وضعه الصحي بالفترة الأخيرة وأُجريت له فحوصات في عيادة معتقل “عوفر”، إلا أنه بحاجة إلى تشخيص سليم لحالته الصحية

يذكر بأن الأسير النائب معتقل منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال إداري مدته ستة شهور، وتم تجديده مرة أخرى لأربعة شهور إضافية.

في حين يعاني الأسير ركان قادري من قرية دير الباشا قضاء مدينة جنين من وجود نقطة دم على الدماغ وهو بحاجة إلى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، غير أن إدارة معتقل “مجيدو”  تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام بدون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية.

كما يعاني كل من الأسيرين عماد السراج (38 عاماً) من مدينة غزة والقابع في معتقل “ايشل”، والأسير عبد الكريم عويسات (48عاماً) من مخيم جنين ويقبع في معتقل “الجلبوع”، من مشاكل حادة بالأسنان وهما بانتظار أن يتم تحويلهما إلى طبيب مختص لتلقي العلاج.

 

 

المحامي يوسف نصاصرة: الاسير رجائي عبد القادر يبدأ بالعلاج الكيماوي بسبب اصابته بسرطان الرئة والكبد

في . نشر في الاخبار

أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة ان الاسير الفلسطيني رجائي حسين منصور عبد القادر سكان دير عمار قضاء رام الله المحكوم 45 شهرا، قد بدأ بأخذ العلاج الكيماوي حيث قرر له 14 جلسة علاج بعد اكتشاف مرض سرطان الكبد والرئة لديه.

وقال نصاصرة الذي زار الاسير رجائي في سجن ايشل حيث نقل هناك ليكون قريبا من مستشفى سوروكا لأجل تلقي العلاج ان الاسير لديه اوجاع في الصدر، ويصاب بحالة دوخة وأوجاع في الكبد، وأنه لا يستطيع النوم سوى 3 ساعات من شدة الالم.

وأفاد الاسير رجائي أنه فقد من وزنه 6 كغم، وانه عانى من النقل في بوسطة السجن حيث لم ينقل في سيارة خاصة، ولم يقدم له الماء خلال النقل وان معاملة السجانين سيئة جدا له غير مكترثين بحالته الصحية.

وكانت هيئة الاسرى قد رفعت التماس للافراج عن الاسير رجائي من خلال محكمة ثلثي المدة التي حدد موعد لها يوم 2/7/2018.

شهادات جديدة عن تعرض الشهيد الاسير عزيز عويسات لاعتداء وحشي وقاتل

في . نشر في الاخبار

كشف محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة عن شهادة جديدة لأحد الاسرى حول تعرض الاسير الشهيد عزيز عويسات يوم 2/5/2018 لعملية اعتداء وحشي في زنازين سجن ايشل أدى الى اصابته بجلطات حادة قادت الى استشهاده يوم 20/5/2018.

الاسير غبارية قال خلال وجودنا في زنازين سجن ايشل ومعه الاسيران خالد حلواني وباسم ايال سمعوا صوت ضرب لأسير، وكان يصرخ بشدة وبصوت عال ومؤلم جدا.

وقال الاسير غبارية انه من خلال فتحة الزنزانة شاهد الاسير عويسات ينزف الدماء من فمه، ثم تم ربطه وشبحه والاعتداء عليه بالضرب، وكان عدد السجانين الذين يمارسون الضرب 3 سجانين .

وكشف الاسير غبارية اسماء السجانين الذين اعتدوا على الاسير الشهيد عويسات وهم: اورون جنكر يعمل في قسم الزنازين وسبتاي قائد قسم 6 في سجن ايشل، وسجان يدعى باسم سرغي.

وقال غبارية الاسير عويسات كان يصرخ: صدري صدري، وأنه سمع السجان اورون يقول له: من يعتدي على سجان لازم يموت.

وأفاد غبارية انه تمكن من الحديث مع الشهيد عويسات من خلال شباك الزنزانة وهو يصرخ صدري صدري.

ويقول ضربوني وطلب احضار طبيب ، وطلب منه عزيز الاتصال على ابنه.

وأشار الاسير غبارية أن زميله الاسير باسم ايال ابلغ محاميه عن هذا الاعتداء.

ويذكر ان الشهيد عزيز عويسات 53 عام سكان جبل المكبر المحكوم 30 عام منذ عام 2014 قد اتهم بسكب مياه ساخنة على احد السجانين في سجن ايشل خلال عملية تفتيش يوم 2/5، وتم اخراجه الى الزنازين والاعتداء عليه، وهو مريض بالقلب أدى الاعتداء الى مضاعفات صحية خطيرة جرت عليه، نقل الى مستشفى تل هشومير واساف هروفيه وظل تحت الاجهزة في العناية المكثفة الى ان ارتقى شهيدا.

ولازالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد وترفض تسليمه لذويه.

 

الاسيرات الفلسطينيات ...معاناة تزداد في شهر رمضان

في . نشر في الاخبار

أفادت محاميتا هيئة الاسرى حنان الخطيب وهبة مصالحة أن 56 اسيرة فلسطينية يقبعن في سجني الدامون والشارون من بينهن 6 أسيرات قاصرات و 8 أسيرات جريحات يعانين الكثير من الاجراءات التعسفية والحرمان من حقوقهن المعيشية والانسانية على يد سلطات سجون الاحتلال.

وأوضحت المحاميتان بعد زيارات لعدد من الاسيرات في السجون ان معاناة الاسيرات تتمثل بالقضايا التالية:

1)   معاناة النقل في سيارة البوسطة الاسرائيلية الى محاكم الاحتلال وما يتعرضن له الاسيرات من معاملة قاسية وشاقة على يد قوات النحشون.

2)   نقل الاسيرات القاصرات في سيارة البوسطة مع أسرى وأسيرات بالغات وتعرضهن للمضايقات من قبل السجناء الجنائيين والتفتيش العاري المهين من قبل قوات النحشون المشرفة على نقل الاسيرات.

3)   معاناة الاسيرات اللواتي ينقلن الى محكمة سالم العسكرية، حيث ينقلن قبل يوم من محاكمتهن الى معتقل الجلمة لقضاء ليلة هناك في قسم السجناء الجنائيين وفي غرفة فيها كاميرات وحمام مكشوف.

4)   النقص الدائم في الكنتين ولأغراض ضرورية.

5)   عدم توفير أو السماح للأهل بإدخال مواد للاشغال اليدوية.

6)   الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج لعدد من الاسيرات المريضات والمصابات كحالة الاسيرة اسراء جعابيص وعبلة العدم ونورهان عواد وشروق دويات ولمى البكري ونسرين حسن وغيرهن.

7)   حرمان عدد من الاسيرات من زيارة ذويهن واطفالهن.

8)   معاناة الاسيرات من الحرارة الشديدة العالية في الغرف .

9)   توقف إدارة السجن عن إعطاء الحليب للاسيرات مما دفعهن لشرائه على حسابهن الخاص من الكنتين بعد ان أصدرت إدارة السجن قرارا بسحب الحليب من قائمة المشتريات.

10)  أوضاع مأساوية في غرفة الانتظار في محكمة عوفر التي لا يتوفر فيها المرحاض ورائحتها قذرة جدا.

وطالبت الاسيرات بتحريك هذه القضايا عبر المحامين والالتماس ورفع شكاوي على إدارة السجون وأثارتها على كل المستويات لرفع المعاناة والاجراءات التعسفية التي تمارس بحقهن.

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (605) مواطناً خلال شهر أيّار 2018

في . نشر في الاخبار

 اعتقلت سلطات الاحتلال خلال شهر أيّار/ مايو 2018 (605) فلسطيني/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة، من بينهم (94) طفلاً، و(9) نساء.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شئون الأسرى، مركز الميزان لحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق شهرية أصدرتها اليوم الأربعاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (197) مواطناً من مدينة القدس، و(104) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(70) مواطناً من محافظة الخليل، و(33) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (44) مواطناً، فيما اعتقلت (48) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (15) مواطناً، واعتقلت (32) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (5) مواطنين، فيما اعتقلت (20) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، و(29) من سكان قطاع غزة.

وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (83) أمر اعتقال إداري، من بينها (36) أمر جديد، وبذلك بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو (6000) أسير، منهم (54) سيدة، بينهن (6) فتيات قاصرات، فيما بلغ عدد الأطفال في سجون الاحتلال نحو (350) طفلاً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (430) معتقلاً. 

 

الشهيد عزيز عويسات والفتى حسان التميمي نموذجان عن جرائم إدارة سجون الاحتلال

اعتدت إدارة معتقلات الاحتلال في شهر أيار على الأسير عزيز عويسات (53 عاماً) من جبل المكبر في القدس بشكل وحشي، حيث تعرض الأسير لعملية قمع وضرب خلال احتجازه في زنازين معتقل "ايشل"، وعلى أثر ذلك نُقل إلى معتقل "عيادة الرملة"، وخلال عملية نقله عبر عربة "البوسطة" نقل أحد الأسرى الذي تواجد معه في تاريخ السابع من أيار 2018.

وفي تاريخ التاسع من أيار 2018 تعرض الأسير عويسات لجلطة قلبية في معتقل "عيادة الرملة"، ونُقل على إثرها إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي بوضع صحي خطير، إلى أن استشهد في تاريخ 20 أيار2018، وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه حتى الآن. يُشار إلى أن عويسات محكوم بالسجن لمدة (30) عاماً وهو معتقل منذ عام 2014.

كما فقدَ الفتى حسان التميمي (18 عاماً) من بلدة دير نظام بصره كلياً، بعد أن تعرض لجريمة إهمال طبي نفذتها إدارة معتقلات الاحتلال بحقه منذ تاريخ اعتقاله في السابع من نيسان/ أبريل 2018، ويعاني الفتى التميمي من مشاكل في الكلى والكبد، نتيجة خلل في عملية امتصاص البروتينات منذ أن كان طفلاً، وهو يعيش على نظام غذائي وعلاج معينين، الأمر الذي لم توفره إدارة معتقلات الاحتلال له، وتسبب ذلك بوصول وضعه الصحي لمرحلة خطيرة وذلك في أواخر شهر أيار2018، ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس. وفي ضوء ذلك فقد قررت نيابة الاحتلال الإفراج عنه مقابل استمرار محاكمته في محاولة منها للتنصل من مسؤولياتها اتجاه الوضع الصحي وحياة المعتقل التميمي.

 

الاقتحامات والاعتداء أثناء الاعتقال

اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مكونة من (30) آلية عسكرية ترافقها جرافة وسيارة مياه عادمة مخيم الأمعري فجر يوم الإثنين 28/5/2018 وحاصرت فيه منزلاً لأكثر من خمس ساعات، وشرعت باعتقال (15) شاباً، كما واندلعت مواجهات على المدخل الرئيس للمخيّم، أدّت لإصابة (13) شاباً حسب وزارة الصحة الفلسطينية. 

وفي هذا الإطار نورد شهادة السيد جمال سليمان عيد (56 عاماً)، والد المعتقل إياد عيد، والذي صرّح: "في حدود الساعة 6:15 صباحاً استيقظنا على أصوات صراخ الجيش، وبعد فترة دقائق سمعنا صراخاً من منزل أختي المحاذي لمنزلنا، وبعدها شاهدنا جنود الاحتلال يعتقلون ابني أختي فراس ولؤي، بعد تكبيل يديهم وتعصيب عينيهم، وضربهم بأيديهم وأسلحتهم. وبعد فترة من الوقت قاموا بكسر باب منزلنا، وهجموا على ابني إياد، ووضع أحد الجنود يده على فم إياد، فبدأ بالصراخ طالباً منهم أن يبتعدوا عنه لأنه مريض، ولكن لم يستجب له الجنود وقاموا بضربه أمامي، حيث كان هنالك حوالي (15) جندياً داخل المنزل، جزء منهم هجم على إياد والآخرين توزعوا في المنزل، واستمروا بضربه بأيديهم وأسلحتهم، وبعدها قاموا بتكبيلنا نحن الاثنين من أيدينا للخلف بقيود بلاستيكية، ونقلونا إلى غرفة في الطابق الأرضي للعمارة، وهناك وجدت أيضاً ابني أختي فراس ولؤي مكبلين ومعصبي العينين".

تؤكد الورقة أن ما يقوم به جيش الاحتلال من حملات اعتقال واسعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، واعتداءات على المعتقلين وعائلاتهم أثناء عملية الاعتقال، هو جزء لا يتجّزأ من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات وسلطات الاحتلال، وهي كما ذكر سابقاً مخالفة بشكل أساسي للمادتين (33) و(34) من اتفاقية جنيف الرابعة. وعليه فإن الاحتلال بممارساته يقوم بالاقتصاص من جميع أهالي المخيم، وتعطيل حياتهم، وفرض ظروف عصيبة على جميع المواطنين من نساء وأطفال وشيوخ.

 

قوات "النحشون" والاعتداءات المتكررة بحق القاصرين

تفيد شهادات الرصد والتوثيق للمؤسسات الشريكة، بتزايد شكاوى الأسرى الأطفال في سجني "عوفر" و"مجدو"، من السياسة القمعية المتعمدة التي تنتهجها قوات "النحشون"، في الاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل خلال عملية نقلهم من سجن لآخر أو من إلى المحاكم، لافتة إلى أن زيارات المحامين للمعتقلين الأطفال خلال شهر أيّار أكدت تزايد الشكاوى ووضوح علامات الاعتداءات على أجسادهم خلال الزيارة.

ولفتت الورقة، إلى أن النحشون" هي وحدة خاصة ترتدي زياً مميزاً وتضم داخلها عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات عالية، سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال، توضع في مراكز خاصة ويتم استدعاؤها إذا حدث احتجاج داخل السجون، ومن أبرز مهامها نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن السجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجون، وتهدف إدارة السجون من خلال هذه الوحدة إلى قمع الأسرى وإجبارهم على تنفيذ أوامرها.

وتحمّل مؤسسات الأسرى قوات الاحتلال كامل مسؤولية تدهور الأوضاع في فلسطين المحتلة، مؤكدةً أن ممارسات الاحتلال ومستوطنيه هي سبب تدهور الأوضاع وعلى رأسها الاستخدام المفرط للقوة مع المتظاهرين في قطاع غزة، والاعتداء على عائلات المعتقلين الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، بالإضافة إلى سياسات الاحتلال وانتهاكاته اليومية والعقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين من هدم للمنازل وحملات الاعتقال الواسعة وإعدام الفلسطينيين خارج إطار القانون، والاعتداءات على المواطنين في منازلهم وأماكن عملهم.

وتؤكّد بأن ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تنتهك القانون الدولي الإنساني الذي يحظر بشكل قطعي ممارسات العقاب الجماعي والأعمال الانتقامية ضد الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال، كما ورد تحت البند (33) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنطبق على الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تمنح الشعب الفلسطيني بصفته شعب يعيش تحت الاحتلال مكانة الأشخاص المحميين تحت القانون الدولي. وتؤكد على حق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في الحصول على اعتراف بمكانتهم كمناضلين من أجل الحرية، وسائر حقوقهم الصحية والغذائية والتعليمية، وحقهم في التمتع بضمانات المحاكمة العادلة، وحقهم في الزيارات العائلية واحترام كرامتهم الإنسانية.

نشاطات وفعاليات

  • قراقع: دولة الاحتلال تشرعن جرائم الحرب بحق الاسرى وتكرس جريمة الفصل العنصري تحت غطاء القانون >

    اقرأ المزيد
  • قراقع: الانتصار لقضية الاسرى هو انتصار للحرية والحق >

    اقرأ المزيد
  • اعتصام تضامني مع الاسرى المضربين عن الطعام أمام الصليب الاحمر في بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تختتم برنامج التدريب التحضيري لموظفيها الجدد >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • 1

لقاءات

  • قراقع يطلع وفد دوبلوماسي برلماني من البيرو على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى في السجون >

    اقرأ المزيد
  • قراقع – قضية فلسطين وحرية الاسرى القضية المركزية لدى شعب جنوب افريقيا ومؤسساته >

    اقرأ المزيد
  • مدير دائرة المساندة في الوزارة: القضية الفلسطينية وموضوع الاسرى قضية مركزية لنا خاصة وأننا سندخل عضوية مجلس الامن >

    اقرأ المزيد
  • قراقع – العنصرية سقطت في جنوب افريقيا وترعرعت في اسرائيل بطريقة وحشية >

    اقرأ المزيد
  • 1