• هيئة الأسرى تنعى والدة الأسير محمد الكيري من قلقيلية

    هيئة الأسرى تنعى والدة الأسير محمد الكيري من قلقيلية

  • هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير المريض ربايعة

    هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير المريض ربايعة

  • الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد اعتقال دام 16 عاما

    الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد اعتقال دام 16 عاما

  • تضيقات متواصلة بحق الأسرى والأسرى المرضى القابعين في سجن عوفر

    تضيقات متواصلة بحق الأسرى والأسرى المرضى القابعين في سجن عوفر

  • اللواء أبو بكر يستقبل وفداً من نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية

    اللواء أبو بكر يستقبل وفداً من نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

إسرائيل تنتهج العقاب الجماعي كرد فعل على عملية " بركان "

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، بدأت بتنفيذ سلسلة من العقوبات الجماعية بحق المواطنين الفلسطينيين، وذلك على إثر مقتل مستوطنين وإصابة آخر في عملية نفذها فلسطيني في منطقة صناعية إسرائيلية، قرب محافظة سلفيت.

 وبينت الهيئة أنه تم منع الآلاف من العمال الفلسطينيين من دخول منطقة بركان الصناعية الإستيطانية، ومن مناطق أخرى داخل إسرائيل للعمل، علماً أنهم يملكون تصاريح من حكومة الإحتلال، كما نفذ جيش الإحتلال العديد من الإقتحامات والإعتقالات، طالت 12 مواطناً، بينهم شقيقة الشاب الذي تدعي إسرائيل أنه نفذ العملية ، حيث تم أخذ مقاسات منزل عائلته تمهيداً لهدمه في منطقة الشويكة بمحافظة طولكرم، بالإضافة الى نشر الحواجز وإغلاق الطرق أمام المواطنين.

وأوضحت الهيئة أن حكومة الإحتلال ومنذ اللحظة الأولى لتنفيذ العملية بدأت بالتهديد والوعيد، متناسية الجرائم اليومية التي تُرتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخصوصاً الإعدامات الميدانية التي أصبح جنود الإحتلال ينفذونها وفقا لقراراتهم وتقديراتهم الشخصية، وكان آخرها قتل الشاب محمد الريماوي في فراشه، بعد الإعتداء عليه بالضرب من قبل وحدات خاصة إسرائيلية.

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي أن يكون لديه موقفاً واضحاً، حيث جرائم الإحتلال تتصاعد من قتل وتهجير وإعتقالات وسلب للأراضي والبيوت، وممارسة للجريمة العلنية والمقننة، بإشراف وتوجيهات أعلى الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن سياسة العقاب الجماعي ليست أكثر من قنبلة موقوته ستنفجر في وجه الإحتلال قريباً.

28 أسيرا معتقلون ما قبل اتفاقية اوسلو نصفهم من أسرى الداخل المحتل

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين ما قبل توقيع اتفاقية اوسلو وصل الى 28 أسيرا، نصفهم من اراضي الداخل المحتل عام 48، وهم كل من كريم يونس، وماهر يونس، وإبراهيم ورشدي أبو مخ، ووليد دقة، وإبراهيم بيادسة، وأحمد أبو جابر، وبشير الخطيب، وسمير سرساوي، وإبراهيم اغبارية، ومحمد اغبارية، ويحيى اغبارية، ومحمد جبارين.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أفرجت أمس الأحد، عن الأسير محمود جبارين من مدينة أم الفحم، بعد قضائه 30 عاما في سجون الاحتلال بشكل متواصل والمعتقل بتاريخ 8/10/1988.

ولفتت الهيئة، أن أسرى الداخل والقدس الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، يتعرضون لحالة مضاعفة من التمييز وسوء المعاملة، حيث دفعوا ثمنا باهظاً لهويتهم جراء هذا الازدواج القسري للجنسية، فلا هم أخذوا حقوقهم كمناضلين، ولا هم عوملوا معاملة السجناء اليهود. فعلى قاعدة أنهم "يحملون الجنسية الاسرائيلية" رفضت إسرائيل دوما، السماح للسلطة الوطنية الفلسطينية بالمطالبة بهم، كما لم تقبل بالتفاوض بشأنهم مع الفصائل في صفقات التبادل.

كما يحرم الاسير الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الاسرائيلية من الحقوق التي يتمتع بها السجين اليهودي: كالمحادثات الهاتفية، الخروج في إجازات مع الأهل، المكوث في غرفة الزيارات مع أبناء العائلة، المشاركة في تشييع جثمان أحد الأقارب، الخلوة الزوجية، وإفراجات لجنة حسن السلوك التي تقضي بتخفيف ثلث المدة.

إدارة "عوفر" تواصل انتهاك الأسرى طبياً وتستهر بحياتهم

في . نشر في الاخبار

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الأحد، أن إدارة معتقلات الاحتلال بما فيها إدارة "عوفر" تواصل سياستها بتعمد اهمال الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين المرضى، وتمتنع عن تقديم العلاج اللازم لهم، وتستهر بحياتهم.

ورصدت الهيئة في تقريرها حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "عوفر"، إحداهما حالة الأسير جمال حمامرة (52 عاماً) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، والذي يعاني من وجود كتل على رئتيه، كما أنه يشتكي من آلام حادة في صدره، ورغم وضعه الصحي الصعب، إلا أن إدارة المعتقل تهمل في علاجه الأمر الذي يشكل خطورة على حياته.

يشار بأن الأسير حمامرة صدر بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة ستة أشهر قبيل الافراج عنه بقليل. 

أما عن المعتقل نضال أبو عياش (28 عاماً) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، فهو يمر بأوضاع صحية واعتقالية سيئة للغاية، فهو مصاب باضطراب بدقات القلب تؤثر على الدماغ وتزداد لديه الشحنات الكهربائيه ويحتاج الى علاج خاص وعنايه فائقه.

وعلى الرغم من سوء حالته الصحية إلا أن المحكمة العليا الاسرائيلية كانت قد رفضت منذ فترة طلب الافراج المبكر عنه، وأصدرت قراراً بحقه بالسجن الاداري مدة ستة أشهر قابلة للتجديد.

اللواء أبو بكر يحمل الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان رجائي عبد القادر

في . نشر في الاخبار

حمل رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم السبت، حكومة الإحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان رجائي عبد القادر (35 عاما) من بلدة دير عمار غرب محافظة رام الله، حيث أصبحت حالته تسوء وتتراجع بشكل يومي.

وقال اللواء أبو بكر " رجائي يعاني من السرطان في الكبد والرئتين، وحالته خطيرة جدا، ويجب نقله الى المشفى فورا لإستكمال جرعات العلاج الكيماوي، التي يجب ان تعطى له حتى يتم السيطرة على إنتشار الخلايا السرطانية، ولكن وإدارة سجن النقب ترفض ذلك منذ شهرين، وبالتالي أصبح قريبا جدا من فقدان حياته".

واضاف اللواء ابو بكر " إن ما يتعرض له الاسير رجائي، تجاوز الإهمال الطبي ووصل الى مستوى الجريمة، حيث تعلم إستخبارات السجون وإدارتها تفاصيل حالته الصحية، وتعلم جيدا انه مع مرور الوقت تنخفض فرص علاجه وإنقاذ حياته، ولكن يبدو إنها مصرة على قتله ببطىء، من خلال تركه فريسة لهذا المرض".

وطالب اللواء ابو بكر المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، إستنفار طواقمها للضغط على الإحتلال الإسرائيلي، للإفراج الفوري عن رجائي، حتى نتمكن من توفير العلاج اللازم له، والذي يرفض الإحتلال توفيره، علما أن الفترة المتبقية من حكمه أقل من 8 أشهر.

يذكر ان الأسير رجائي عبد القادر معتقل منذ عام 2015، وحكم عليه بالسجن الفعلي 45 شهرا، وهو متزوج وأب لطفلين، وعندما اعتقل كان بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض.

غرامات بأكثر من 46 ألف شيكل بحق الأسرى الأشبال في "عوفر" خلال أيلول الماضي

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين  اليوم الخميس، بأن مجموع الغرامات التي تم فُرضت على الأسرى الأطفال دون سن 18 عاماً، في معتقل "عوفر" الإسرائيلي خلال شهر أيلول المنصرم، قد وصلت إلى أكثر من 46 ألف شيكل.

وأوضحت الهيئة في تقريرها، أنه تم إدخال  35 أسيراً قاصراً  إلى قسم الأشبال في معتقل "عوفر" خلال الشهر الماضي، 4 منهم اعتقلوا من المنازل، و20 من الطرقات، و7 على الحواجز العسكرية، و3 تم اعتقالهم بعد الاستدعاء، وأسير لعدم حيازته تصريح.  

وسُجل من بين هؤلاء،  14 طفلاً تعرضوا لاعتداءات همجية خلال اعتقالهم، وأسيرين قاصرين قيد الاعتقال الاداري.

وأضافت الهيئة، بأنه تم إصدار أحكام بحق 20 قاصر، تراوحت  فترات الأحكام ما بين 31 يوماً إلى تسعة أشهر.     

ولفتت الهيئة في تقريرها، أنه في الآونة الأخيرة ارتفعت وتيرة الاعتقالات بين صفوف الفتية الفلسطينيين، والقاسم المشترك بينهم الانتهاكات التي يتعرضون لها من تعذيب ومحاكمات جائرة ومعاملة غير انسانية أثناء عملية اعتقالهم، وبذلك تنتهك حكومة الاحتلال حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

 

تصاعد وتيرة الانتهاكات التعسفية بحق الأسرى خلال اعتقالهم واستجوابهم

في . نشر في الاخبار

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، شهادة أربعة أسرى قاصرين من نفس العائلة تعرضوا لاعتداء همجي أثناء اعتقالهم،  وهم (قصي 15 عاماً، وراكان 16 عاماً، وخطاب 15 عاماً، ومهدي أبو ماريا 15 عاماً) من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، إذ أفادوا بأن جنود الاحتلال اعتدوا عليهم بعد اعتقالهم أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من مسجد البلدة،  حيث انهالوا عليهم بالضرب المبرح بأعقاب بنادقهم وببساطيرهم العسكرية على مختلف أنحاء أجسادهم فخرت قواهم، نُقلوا بعدها إلى مستوطنة "كريات أربع" للتحقيق معهم ومن ثم إلى معتقل "عوفر" حيث يقبعون الآن.

بينما نكلت قوات الاحتلال بالطفل محمد الطيطي (17 عاماً) من مخيم العروب في الخليل والقابع حالياً في معتقل "عوفر"، والذي تم اعتقاله بالقرب من مدخل كلية العروب، بعد أن هاجمه 6 جنود وقاموا بضربه على رأسه بأعقاب بنادقهم، كما تعمد جيش الاحتلال محاولة خنقه ولم يسلم الأسير أيضاً من الضرب والاهانة طوال الطريق أثناء نقله إلى مستوطنة "كريات أربع" ليتم استجوابه.   

في حين اعتدى جيش الاحتلال على الأسير محمد شكارنة (52 عاماً) وولديه عز الدين وبهاء، عقب اقتحام منزلهم في بلدة نحالين قضاء بيت لحم، اذ داهمت قوات الاحتلال بيتهم مرتين في ذات الليلة، حيث في المرة الأولى اقتحم جنود الاحتلال المنزل الساعة الثالثة صباحاً واعتدوا على جميع أفراد الأسرة وقاموا بتفتيش البيت وتكسير محتوياته وقلبه رأساً على عقب، وفي المرة الثانية الساعة الخامسة فجراً، وفور اقتحامهم بدأووا باطلاق الأعيرة النارية، الأمر الذي أدى إلى اصابة أحد أبنائه برصاصة في حوضه، وفيما بعد قاموا بتسليم المعتقل شكارنة وأبناءه بلاغ بضرورة مراجعة مخابرات الاحتلال في "عتصيون"، وقد تم احتجاز الأسير محمد شكارنة وابنه عز الدين في معتقل "عتصيون"، فيما جرى نقل نجله بهاء إلى معتقل "عوفر".  

كما وسجل تقرير الهيئة اعتداء قوات الاحتلال بالضرب الشديد على كل من الفتية : محمد النادي (17 عاماً) من مخيم عسكر في نابلس، وداوود عبدالله (16 عاماً) من مخيم عسكر أيضاً، وعبد الرزاق أبو شرقية (18 عاماً) من قرية زيتا قضاء طولكرم، وجابر مسلم من مخيم عسكر في نابلس، وذلك أثناء اعتقالهم، علماً بأن هؤلاء الأسرى يقبعون حالياً في معتقل "مجيدو".  

 

الاحتلال يماطل في تقديم العلاج لـ 3 أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر لها صباح الخميس، أن عدداً من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية سيئة للغاية، وذلك جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة المعتقلات بحقهم بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي.

 

وفي هذا السياق، رصدت هيئة شؤون الأسرى من خلال عدد من محاميها، ثلاث حالات مرضية تقبع في عدة سجون إسرائيلية، وكان من بينها حالة الأسير خلدون سروجي (45 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يعاني من نزيف على شبكة العين كما أنه يشتكي من مرض السكري ووضعه يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وهو بحاجة إلى إجراء عملية في عينه بأسرع وقت ممكن، لكن إدارة معتقل "الجلبوع" لا زالت تماطل في تحويله.    

 

أما عن الأسير بشار شواهنة (45 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين، فهو يعاني من البواسير من فترة طويلة، وهو بحاجة ماسة إلى إجراء عملية جراحية، غير أن إدارة "الجلبوع" لا زالت تماطل في تحويله.

في حين تتعمد إدارة معتقل "إيشل" اهمال الوضع الصحي للأسير أيوب عفانة من بلدة صور باهر جنوب شرقي مدينة القدس، والذي يشتكي من انحراف في الفقرات، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه مسكنات للأوجاع بدون تقديم أي علاج حقيقي له.

اللواء أبو بكر: نتائج الهجمة الإسرائيلية الممنهجة على أسرانا ستكون عكسية على الإحتلال

في . نشر في الاخبار

حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، من إستمرار وتصاعد الهجمة الممنهجة والموجهة من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي أخذت منحنى خطير جدا تمثل في إستهداف عناوين ورموز من قادة الحركة الأسيرة في السجون.

أقوال اللواء ابو بكر جاءت خلال زيارته لعائلات اسرى واسرى محررين، حيث التقى بمجموعة من كادر تنظيم حركة فتح في رام الله، ثم قام بالإطمئنان على صحة الاسير المحرر محمد لطفي ابو لطفي، والذي يعتبر من قادة ومؤسسي الحركة الاسيرة في سجون الإحتلال، وامضى 18 عاما في المعتقلات، كما زار عائلة الاسير شادي شلالدة المعتقل منذ عام 2006 والمحكوم 14 عاما، وتهنئته للاسيرين المحررين رائد الرياحي من مخيم بلاطة شرق نابلس والذي امضى 15 عاما، ورامي زيدان من رامين قضاء طولكرم والذي امضى 16 عاما.

وأعرب اللواء أبو بكر عن قلقه على ما يحدث هذه الأيام من إعتداءات وإقتحامات تطال الأسرى وغرفهم، يمارس خلالها عربدة حقيقية من قبل وحدات القمع الخاصة، التي تحاول إستفزاز وإبتزاز الأسرى بطريقة يراد من خلالها دفعهم لمواجهة مباشرة، حيث يتم ضرب الأسرى والعبث بمحتوياتهم وممتلكاتهم ومصادرتها، وفرض العقوبات الإنتقامية عليهم.

واوضح اللواء ابو بكر انه على الحكومة الإسرائيلية ان تعلم جيدا، ان الإستمرار بهذا النهج سيكون له نتائج عكسية، ولن تبقى الحركة الأسيرة ولا الشعب الفلسطيني من خلفها في صمت على هذه الجرائم، وعلى الإحتلال ان يستعد لدفع ثمنا حقيقيا، إن لم يتراجع عن كل هذه السياسات الإجرامية. 

إدارة مجيدو تتعمد إهمال الوضع الصحي لقاصرين مصابيّن بالسكري وحمى المتوسط

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن إدارة سجن مجيدو تواصل اعتقال طفلين قاصرين يعانيان من مرض السكرى و"حمى البحر الأبيض المتوسط".

ولفتت الهيئة، أن الأسير الطفل لؤي عبد عليان 17 عاما من العيسوية قضاء القدس، والمعتقل منذ 22.4.2018، يعاني من حمى المتوسط منذ سنوات ما يسبب له اوجاعاً في البطن والصدر والرأس وصعوبة في التنفس، وهو بحاجة الى رعاية صحية خاصة، حيث يؤدي مواصلة اعتقاله الى تفاقم حالته الصحية.

كما أوضحت، أن الأسير الطفل حربي نضال الرجبي 16 عاما من سلواد قضاء القدس، يعاين من مرض السكري منذ سنوات، وتتفاقم حالته الصحية بسبب اعتقاله في سجن مجيدو منذ تاريخ 10/7/2018.

وقال القاصر الرجبي، أنه وخلال اعتقاله تعرض للضرب والتنكيل في مركز توقيف المسكوبية، حيث دخل الى غرفة التحقيق عدد من الجنود وقاموا بضربة ضربا مبرحا بارجلهم وأيديهم وهو معصوب العينين، وشدو شعره بطريقه همجية سببت له آلآماً حادة في الراس فضلا عن شعوره بأوجاع شديدة في مختلف أنحاء جسده.

وذكرت الهيئة أن الطفلين لا زالا موقوفان، ويقبعان في قسم رقم 4 في سجن مجيدو الى جانب 47 طفلا قاصرا دون  سن 18 عاما.

 

نشاطات وفعاليات

  • هيئة الأسرى تكرم الراحل المناضل الحاج عمر عامر من كفر قاسم >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر والدكتورة غنام وأسرى محررون يكرمون الأسير المحرر محمود جبارين >

    اقرأ المزيد
  • اللواء أبو بكر: الدفاع عن أراضي الخان الأحمر حق مقدس ومحاولات الاحتلال لن تزيدنا سوى صمودا >

    اقرأ المزيد
  • اللواء أبو بكر: إسرائيل عدو علني للحرية وحقوق الإنسان >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • ازهار ابو سرور .. لم يبق لابنها من موت الا موت الموت >

    اقرأ المزيد
  • الحرب الصحية على الأسرى: منهج ثابت في العقلية الإجرامية الإسرائيلية >

    اقرأ المزيد
  • في مخيم الدهيشة .. اخذوا قدمه وهربوا زاحفين >

    اقرأ المزيد
  • صموده بصيرته الوحيدة بعد فقدان عينه >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • اللواء أبو بكر يستقبل وفداً من نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى ونقابة المحامين تبحثان سبل التعاون المشترك في الدفاع عن الأسرى >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر يطلع السفير الأوكراني على الاوضاع القاسية للأسرى داخل السجون >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري أبو بكر يستقبل مدير عام مركز الشهيد أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة >

    اقرأ المزيد
  • 1