• استهتار طبي مقصود بحق 3  أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

    استهتار طبي مقصود بحق 3 أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

  •  الحكم على الأسيرة سونيا عواودة بـ  10 شهور والافراج عنها غداً

    الحكم على الأسيرة سونيا عواودة بـ 10 شهور والافراج عنها غداً

  • هيئة الأسرى توثق شهادات قاسية لأسرى وأطفال نُكل بهم خلال عملية اعتقالهم

    هيئة الأسرى توثق شهادات قاسية لأسرى وأطفال نُكل بهم خلال عملية اعتقالهم

  • الاسير عوده الحروب يعلق اضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه

    الاسير عوده الحروب يعلق اضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه

  • اللواء ابو بكر: إدارة السجون قلصت المواد الغذائية والتموينية في الكانتينا الى النصف تقريبا

    اللواء ابو بكر: إدارة السجون قلصت المواد الغذائية والتموينية في الكانتينا الى النصف تقريبا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

هيئة الأسرى ترصد افادات مؤلمة لأسرى وقاصرين تعرضوا لأذى جسدي ونفسي خلال اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، افادات قاسية ومؤلمة لأسرى وأطفال، يصفون من خلالها تفاصيل التنكيل بهم وما تعرضوا له من تعذيب وأذى جسدي ونفسي خلال عملية اعتقالهم واستجوابهم.

وبحسب شهاداتهم، فقد تعرض الفتى أحمد أبو عويص (17 عاماً) من بلدة العيسوية قضاء مدينة القدس، للهجوم على يد قوات الاحتلال لحظة اعتقاله بالقرب من الجامعة العبرية في القدس، حيث انهالوا عليه بالضرب بالعصي على ظهره بشكل عنيف، كما اعتدوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم،  ومن ثم نُقل إلى مركز شرطة البريد لاستجوابه، حُقق معه عدة مرات وتم شبحه لساعات طويلة على كرسي وأيديه مقيده للخلف،  واحتجز لـ 15 يوماً في زنازين مركز توقيف "المسكوبية"، ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو"، ومؤخراً تم نقله إلى معتقل "الدامون" كغيره من الأطفال المقدسيين.   

في حين نكل جيش الاحتلال  بالفتى خالد شريدة (19 عاماً) من بلدة بلاطة قضاء نابلس، وذلك خلال اعتقاله بالقرب من الحاجز العسكري لبلدة بيت فوريك، حيث تعرض الأسير للضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، حقق معه لمدة ثماني ساعات في مركز تحقيق "أرئيل" ومن ثم جرى نقله إلى "مجيدو".

بينما اعتدى جنود الاحتلال  بالضرب بشكل تعسفي على الشاب عيسى زغارنة (23 عاماً) عقب اقتحام منزله في بلدة الرماضين جنوب محافظة الخليل وتفتيشه وقبله رأساً على عقب ، وتم نقله بعدها إلى مستوطنة "كريات أربع" لاستجوابه ومن ثم إلى مركز توقيف "عتصيون" ، ومؤخراً جرى نقله إلى "عوفر".

وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جيش الاحتلال بالضرب المبرح على كل من المعتقلين : محمد صبيح (16 عاماً)، وعبد الله موسى (16 عاماً) و صامد صلاح (17 عاماً) وثلاثتهم من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، ومجاهد غفري (20 عاماً) من بلدة سنجل قضاء رام الله، وذلك خلال عملية اعتقالهم من منازلهم.

 

يذكر بأن هؤلاء الشبان يقبعون حالياً في معتقل "عوفر".  

17/4 يوم الأسير الفلسطيني

في . نشر في الاخبار

عبد الناصر فروانة
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
 
مقاومة الاحتلال شرفٌ تعتز به الشعوب، وتتباهى به الأمم، فما من شعبٍ وقع تحت الاحتلال إلا ومارس المقاومة. وما من شعبٍ قاوم الاحتلال دفاعاً عن حقوقه إلا وانتزع حريته. لقد أيقن الشعب الفلسطيني هذه الحقيقة منذ بدايات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فكان النضال المستمر والمتصاعد. وكان من جراء ذلك الشهداء والأسرى. وعلى مدار اكثر من سبعين عاما متواصلة قدم الشعب الفلسطيني أرقاماً كبيرة من الشهداء والأسرى.
لقد لاحظ كل إنساني وحقوقي في الدنيا بأن كيان الاحتلال، لا يولي أي اهتمام لكرامة الإنسان الفلسطيني، وبدت الأوامر العسكرية واضحة، بملاحقة كل من يُعتقد أنه يشكل، أو يمكن أن يُشكل، خطراً على الأمن الإسرائيلي. ووفقاً لهذه القاعدة تم تصنيف جميع الفلسطينيين باعتبارهم (من أشد المهددين لأمن إسرائيل). وعليه فقد وضعت سلطات الاحتلال كل الفلسطينيين في قفص الاتهام، استناداً لاعتقادها بأن ضمان أمنها واستمرار وجودها يتطلب ضرورة القضاء على الآخر، بكل وسيلة ممكنة. فكانت الاعتقالات واحدة من تلك الوسائل التي شكّلت عقاباً جماعياً للفلسطينيين، وأداة لقمعهم وترهيبهم والانتقام منهم، بهدف إفراغهم من محتواهم الوطني والسياسي والنضالي والثقافي، وقتلهم معنوياً ونفسياً- وإن أمكن جسدياً داخل السجن - أو توريثهم أمراضاً خطيرة تبقى تلازمهم إلى ما بعد خروجهم من السجن، ليتحولوا إلى عالة على أهلهم. ومع الوقت باتت الاعتقالات ظاهرة وسلوكاً يومياً، وأضحت جزءاً أساسياً من منهجية سيطرة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والوسيلة الأكثر قمعاً وقهراً وخراباً للمجتمع الفلسطيني.
وشملت الاعتقالات الكل الفلسطيني، وطالت كافة فئات وشرائح المجتمع، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً ورجالاً، صغاراً وشيوخاً. ومنذ النكبة عام 1948، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين فقط نحو مليون، ستة عشر ألفاً منهم من النساء، إضافة إلى عشرات ألوف أخرى من الأطفال. هذا هو الإحصاء العام. أما إذا أردنا أن نقدم إحصاءً لآخر الاعتقالات، فيمكن أن نبدأ من بدء العقد الجاري، إذ إن الخط البياني للاعتقالات سار بشكل متصاعد خلال السنوات القليلة الماضية، وقد سُجل في الفترة بين عامي 2011 -2018 اكثر من 40 الف حالة اعتقال طالت كافة المحافظات الفلسطينية، بالإضافة إلى نحو 1600 حالة اعتقال منذ بداية العام الجاري.
كافة الوقائع والمعطيات تقود للتأكيد على القول: إن منسوب الاعتقالات تصاعد أكثر منذ اندلاع "انتفاضة القدس"، والتي سُجل خلالها في الفترة الممتدة من (الأول من تشرين أول/أكتوبر 2015- الأول من نيسان/إبريل 2019) قرابة  27 الف حالة اعتقال في كافة المحافظات الفلسطينية. وكانت النسبة الأكبر  في محافظات الضفة الغربية، يليها محافظة القدس، كما ولم تكن  غزة ببعيدة عن الاعتقالات وسجل فيها اكثر من مئتي حالة اعتقال (من الصيادين في عرض البحر وبعد اجتياز الحدود أو أثناء مرورهم عبر معبر بيت حانون/إيرز)، بالإضافة إلى عشرات آخرين من المناطق المحتلة عام 1948.
ولقد شهدت الاعتقالات خلال "انتفاضة القدس" استهدافاً واضحاً للأطفال الفلسطينيين، في سياق الاستهداف المتصاعد والممنهج للطفولة الفلسطينية، وسجل خلالها نحو  5700 حالة اعتقال لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 عاما. بالإضافة إلى قرابة 600 حالة اعتقال لفتيات قاصرات ونساء وأمهات.
ولقد أصدرت سلطات الاحتلال خلال "انتفاضة القدس" (أكتوبر2015- إبريل2017) ما يزيد عن 4 آلاف قرار بالاعتقال الإداري، ما بين قرار جديد وتجديد الاعتقال الإداري، وقد شملت تلك القرارات الذكور والإناث، الصغار والكبار.
إن كافة الاعتقالات التعسفية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين تجري بمعزل تام عن قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتتم بشكل مخالف لأبسط قواعد القانون الدولي، وأن سلطات الاحتلال لم تلتزم بالضمانات الخاصة بحماية السكان المدنيين، ولم تلتزم كذلك بالقواعد الناظمة لحقوق المحتجزين وأوضاعهم، وتُصر على معاملتهم وفقاً لقوانينها العسكرية وإجراءاتها الأمنية ورؤيتها السياسية، ومفهومها لهم كـ"مجرمين وإرهابيين" دون الاعتراف بهم كمناضلين من أجل الحرية، مما انعكس سلباً على ظروف احتجازهم داخل السجون والمعتقلات، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وأبسط احتياجاتهم الإنسانية.
والأخطر من ذلك، وجود هذا التلازم المقيت والقاسي، بين الاعتقالات والتعذيب، بحيث يمكن القول إن جميع من مروا بتجربة الاعتقال، من الفلسطينيين، وبنسبة (100%)، قد تعرضوا - على الأقل - إلى واحد من أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة، فيما الغالبية منهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب. هذا التعذيب الذي يبدأ منذ لحظة الاعتقال ويستمر طوال فترة الاعتقال وتبقى آثاره تلازم الأسير إلى ما بعد الخروج من السجن، وقد تضاعف هذا التعذيب خلال السنوات الاخيرة بشكل لافت. من حيث شدة وقسوة التعذيب وبشاعة أساليب المُعذبِين، وتنوع أساليب التعذيب "النفسية والجسدية"، وتعدد الأشكال المتبعة وكثرتها مع الشخص الواحد، ما جعل من السجن الإسرائيلي مكاناً لقمع الفلسطينيين، ونموذجاً تتجلى فيه الحالة الأسوأ في الاحتلال، على مدار التاريخ؛ لأن أهدافه وآثاره لا حدود مكتوبة لها، فهي تطاول الجسد والروح، كما تطاول الفرد والجماعة، وتعيق من تطور الإنسان والمجتمع. إذ لم يكن السّجن الإسرائيلي يوما في المفهوم الإسرائيلي أداة لتطبيق العدالة المجرّدة، أو وسيلة للعقاب، أو مكانا لإعادة تأهيل المواطنين وإصلاحهم، واحترام إنسانيّتهم وتوفير احتياجاتهم الخاصّة- كما تطالب المنظّمات الحقوقيّة- وإنّما جعل الاحتلال منه مكانا لقمع الأسرى وردعهم والتّأثير على أفكارهم ومعتقداتهم، ومؤسّسة لإعادة صهر الوعي لجيل من المناضلين. وجعل منه أيضا أداة لقتل الأسرى معنويّا وتصفيتهم جسديّا، وإلحاق الأذى المتعمّد بأوضاعهم الصّحّية وتحويلهم إلى جثث مؤجّلة الدّفن، وأن أهدافه العقابية والتعذيبية لا حدود لها، فهي تطال الجسد والروح، كما تطاول الفرد والمجتمع. وما ذاك إلا لأنها ترى في الفلسطينيين أعداء لها، ويجب التخلص منهم أو على الأقل ردعهم والسيطرة عليهم. ومع الوقت باتت فلسطين خلف القضبان، وأصبحت كل بقعة على الخارطة الفلسطينية مطرزة بسجن أو معتقل أو مركز توقيف.
وتشير الإحصائيات الفلسطينية كذلك إلى أن هناك 218  أسيرا سقطوا شهداء بعد اعتقالهم، منذ عام 1967، منهم 73 بسبب التعذيب الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين. كما تشير نفس الإحصائيات إلى  استشهاد 63 منهم، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وسوء الرعاية الصحية والحرمان من العلاج. إضافة إلى 7 معتقلين آخرين سقطوا جراء إصابتهم برصاصات قاتلة من جنود الجيش الإسرائيلي، وقوات قمع السجون المدججة بالسلاح، تحت حجج واهية، أقلها محاولة الهروب من السجن، أو أثناء الاقتحامات والاعتداءات على الأسرى، بما يخالف القانون الدولي، الذي ألزم الدولة الحاجزة بحماية الأسرى من خطر الموت، وتوفير كل سبل الحماية لهم من الإصابة بالأمراض. إضافة إلى كل هؤلاء بلغ عدد من قتلتهم قوات الاحتلال عمداً، بعد اعتقالهم، 75 أسيراً، إما بالتصفية الجسدية المباشرة خلال الاعتقال، أو بإطلاق النار بعد إتمام عملية الاعتقال. هذا بالإضافة إلى مئات الأسرى المحررين الذين سقطوا شهداء بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة بسبب أمراض ورثوها عن السجون.
وفي ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" التي تحل في السابع عشر من نيسان/ إبريل من كل عام، لا يزال هناك نحو 6000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، غالبيتهم العظمى هم من سكان الضفة الغربية، موزعين على اثنين وعشرين سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، فمن صحراء النقب وريمون ونفحة وبئر السبع جنوباً، ومروراً بالرملة وعسقلان وهداريم وجلبوع والشارون وعوفر، وليس انتهاء بالجلمة وسجن الدامون شمالاً.
وبين هؤلاء المعتقلين، هناك 250 طفل وطفلة، و47  أسيرة فلسطينية بينهن 22 أماً. وهناك في السجون  430 معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة، و 7 نواب  في المجـلس التشـريعي الفلسـطيني، و 19 صحافياً، ومئات من الأكاديميين والكفاءات العلمية والرياضيين.
ومن الملفات المؤلمة وجود قرابة 1800 أسير يعانون من أمراض مختلفة، بينهم 180 أسيراً يعانون من أمراض خطيرة، و 30 أسيراً يعانون من مرض السرطان، بالإضافة إلى 80 أسيرا يعانون من إعاقات جسدية وذهنية ونفسية، أو من الإعاقة الحسية (السمعية أو البصرية)، بعضهم فقد القدرة على أداء الأنشطة اليومية الاعتيادية بنفس الكفاءة، ومن لم يعد يستطيع قضاء حاجته الشخصية، دون مساعدة رفاقه في السجن، بحيث يمكن القول بأن العشرات من هؤلاء هم، في الحقيقة، إنما يحتضرون في انتظار ساعة الوفاة والرحيل الأبدي، والتي يتمناها بعضهم أن تأتي مسرعة لشدة الألم.
وهناك من بين الأسرى نحو (540) أسيرا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد "مدى الحياة" لمرة واحدة أو لمرات عدة. وهناك من كبر وشاب وهَرِم في السجن، خاصة إذا ما علمنا أن (47) أسيراً قد مضى على اعتقالهم عشرون عاماً، بل وأكثر، بشكل متواصل، وأن (26) أسيراً منهم معتقلون منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو"، وهؤلاء ممن كان يفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة في آذار/مارس عام 2014، إلا أن دولة الاحتلال تنصلت من الاتفاقيات وأبقتهم رهائن في سجونها. وها هي السنوات والعقود تمضي من أعمارهم، وأن جميعهم قد مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وعشرين عاماً، وأن من بينهم (13) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً، وأقدمهم الأسير "كريم يونس" من المناطق المحتلة عام 1948، والمعتقل منذ ما يزيد على ستة وثلاثين سنة. بالإضافة إلى (54) أسيرا ممن أعيد اعتقالهم بعد تحررهم في إطار صفقة وفاء الأحرار (شاليط) أبرزهم نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه تسعة وثلاثون عاماً على فترتين
كما تحل ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" هذا العام، والحركة الأسيرة تمر في أسوأ أوضاعها وأخطر مراحلها، الأمر الذي دفع الأسرى للجوء إلى الخيار الأصعب والأقسى رغماً عنهم، وإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام عشية حلول  يوم الأسير ذوداً عن كرامتهم ودفاعاً عن حقوقهم ومطالبة بتحقيق مطالبهم الإنسانية. وقد توصلوا الى اتفاق مع ادارة السجون يضمن تحقيق بعضا من مطالبهم الانسانية.
ويبقى يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من نيسان من كل عام، يوما للوفاء للحركة الاسيرة وتضحياتها وشهدائها، ويوم لشحذ الهمم وحشد الطاقات لنصرتهم واسنادهم. يوما للعمل من اجل تعزيز مكانتهم القانونية ومشروعية نضالهم والعمل من اجل ضمان حريتهم.
 

 

هيئة الأسرى تنعى والد الأسير مجدي (إرحيمي) الريماوي

في . نشر في الاخبار

 نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، صباح اليوم، والد الأسير مجدي حسين ارحيمي الريماوي، من قرية بيت ريما قضاء رام الله والذي وافته المنية فجر الثلاثاء بعد معاناة مع المرض.

وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير ارحيمي وعائلته بوفاة والده متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان.

يذكر الأسير مجدي حسين (ارحيمي) الريماوي (55 عاماً)، يقبع حاليا في سجن ريمون، وقد اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 14/3/2006م، من داخل سجن أريحا، وحكم بالسجن المؤبد .

أبو بكر: نعمل على كافة المستويات السياسية والقانونية والإعلامية لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرى

في . نشر في الاخبار

أكد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، على استمرارية العمل والتحرك على كافة المستويات السياسية والقانونية والميدانية والإعلامية، لرفع المعاناة عن الاسرى وتدويل قضيتهم باعتبارها قضية العدالة الإنسانية وفضح الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحقهم المخالفة لكل الشرائع الانسانية والأخلاقية.

ولفت أبو بكر، "إلى ان الاسرى في سجون الاحتلال يعانون من قهر الاحتلال ويعيشون ظروفا اعتقالية صعبة، ولا بد من العمل على تحريرهم من سجون الاحتلال، كما شدد على اهمية التضامن الشعبي والمؤسساتي مع الاسرى من خلال اقامة المهرجانات والاحتفالات التي تمجد دورهم النضالي وتدعو كذلك الى تعزيز التضامن المحلي والعربي والدولي مع قضيتهم العادلة".

جاءت أقوال أبو بكر، خلال مهرجان تكريمي نظمه اقليم فتح رام الله والبيرة، ضمن فعاليات احياء يوم الاسير الفلسطيني، لتكريم عائلات أسرى مخيم الأمعري في منتزه بلدية البيرة، بحضور رئيس نادي الاسير قدورة فارس، وعضو إقليم فتح في رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وممثلي عدد من المؤسسات الأهلية والمدنية وأهالي الاسرى وأسرى محررين.

من جانبه شدد كل من حمايل وفارس، "على أنه لن تكون هناك أي تسوية على هذه الأرض دون أن تكون قضية الأسرى جزءا أساسيا من هذه التسوية، وان قضية الأسرى قضية مركزية ومصيرية ولا سلام ولا صلح ما دام هناك أسرى في سجون الاحتلال".

وفي نهاية المهرجان الذي تخللته العديد من الفقرات الفنية والدبكات الشعبية، تم تكريم عائلات الأسرى وتوزيع الهدايا الرمزية عليهم.

 

اللواء أبو بكر يزور ورشة عمل للجمعية الفلسطينية للفن المعاصر "باكا" للاطلاع على سير للعمل تحضيراً لمعرض حول واقع الأسرى

في . نشر في الاخبار

   زار اللواء قدري ابو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ورشة عمل للجمعية الفلسطينية للفن المعاصر "باكا" ممثلة برئيسها الفنان أسامة نزال للاطلاع على سير عمل ورشة فنيه داخل الجمعية، ويشارك فيها 24 فناناً فلسطينياً لانجاز لوحات تشكيليه لعمل معرض فني متخصص حول واقع وظروف الأسرى في سجون الاحتلال قريباً.

 
 

هيئة الأسرى ومركز حريات تنشران قائمة بأسماء الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات " قائمة  مفصلة بأسماء الأسرى المرضى من ذوي الحالات المرضية الصعبة والقابعين في عدة سجون إسرائيلية، وذلك  لإطلاع شعبنا ومؤسساته وقواه السياسية والمؤسسات الدولية على حجم المعاناة التي يواجهها الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال والخطر الذي يُهدد حياتهم يوماً بعد آخر.

وطالبت كلا المؤسستين في بيانهما، المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه هذا الملف الهام والحساس، والذي أودى بحياة 62 أسيراً جراء سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى المرضى بشكل متعمد.

كما وشددتا على أهمية الضغط على الحكومة الإسرائيلية، وإجبارها على تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى وإطلاق سراح الحالات المرضية الصعبة.

ووفقاً لآخر الاحصائيات، فقد بلغ عدد الأسرى والأسيرات المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 أسيراً من بينهم 315 أسيراً وأسيرة يعانون من أمراض مزمنة من بينها: أمراض السرطان والأورام المختلفة، وأمراض العيون، وأمراض القلب، وأمراض السكري والضغط، وأمراض الدم والأوعية الدموية، و  هناك أسرى مقعدين و ممن يعانون من مشاكل بالعظام، وأمراض بالكلى، وأمراض باطنية ، وأمراض نفسية ومشاكل بالأعصاب، ومشاكل تنفسية، و هناك من يعاني أيضاً من إصابات بالرصاص.

 مرفق قائمة مفصلة بأسماء الأسرى المرضى

 

البرغوثي وسعدات أمضيا أكثر من ربع قرن داخل معتقلات الاحتلال

في . نشر في الاخبار

قال تقرير صادر عن دائرة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل أحمد سعدات،  قد أمضيا حتى الآن أكثر من 25 عاماً على فترات متراكمة داخل معتقلات الاحتلال.

وأشار التقرير، إلى أن البرغوثي كان قد اعتقل عام 1976، وهو على مقاعد الدراسة الثانوية، وقضى خمس سنوات في الاعتقال الأول، لتتوالى الاعتقالات التي زادت عن أحد عشر مرة، منها الاعتقال الإداري عام 1985. وخلال الانتفاضة الأولى، ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه، ورحّلته إلى الأردن التي مكث فيها 7 سنوات، ثم عاد ثانيةً إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو، ليُعاد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 14 نيسان 2002، وقد دخل البرغوثي العام الجاري (2019) عامه الـ 18 داخل سجون الاحتلال، ويقضي حكماً بالسجن لـ 5 مؤبدات وأربعين عاماً.

أما فيما يخص سعدات، فقد بيّن التقرير، أنه قد تعرّض للاعتقال على يد الاحتلال مرات كثر منذ العام 1969. حيث اعتقل في شباط 1969 لمدة 3 شهور، واعتقل في نيسان 1970 لمدة 28 شهر، واعتقل في آذار عام 1973 لمدة 3 شهور، واعتقل في أيار 1975 لمدة 45 يوم، واعتقل في أيار 1976 لمدة 4 سنوات، واعتقل في تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف، واعتقل في آب 1989 لمدة 9 شهور، واعتقل في اّب 1992 لمدة 13 شهر. أما الاعتقال الأخير فكان في 14 آذار 2006، ويدخل سعدات العام الجاري (2019)، عامه الـ 14 في سجون الاحتلال، ويقضي حكماً بالسجن لـ (30) عاماً.

يُذكر أن كل من البرغوثي وسعدات، كانا قد انتخبا كعضوين في المجلس التشريعي السابق، إلى جانب مركزهم التنظيمي الحالي، وكونهما أبرز قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

دائرة الدراسات والتوثيق / هيئة شؤون الأسرى والمحررين

 

اللواء أبو بكر: فعاليات التضامن مع الأسرى مستمرة طوال الشهر داخليا وخارجيا

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأربعاء، إن فعاليات ونشاطات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية ستبقى مستمرة طوال شهر نيسان، على الصعيدين المحلي والخارجي.

واضاف ابو بكر، خلال وقفة ومسيرة تضامنية نظمت من قبل الهيئة والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى ونادي الأسير وفعاليات وقوى المحافظة وسط رام الله، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام، ان قضية الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ستبقي قضية مركزية ووطنية لدى كافة ابناء شعبنا الفلسطيني".

وأكد، على ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت ما يقارب من مليون فلسطيني منذ العام 1967 وان هؤلاء دخلوا سجون الاحتلال الاسرائيلي ولا يزال 5700 معتقل يقبعون داخل هذه السجون منهم من يقبع فيها منذ اكثر من 30 عاما وعلى رأسهم عميد الأسرى كريم يونس.

وطالب ابو بكر في كلمة مثل فيها كافة المؤسسات المنظمة للوقفة، جميع قطاعات ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني أن يعطوا قضية الاسرى الاهمية الوطنية التي تستحق والمشاركة بكافة الفعاليات المخصصة للأسرى والمعتقلين، لتبقي قضيتهم حاضرة في المجتمع الفلسطيني والمحافل الدولية".

وكانت المسيرة قد إنطلقت بمشاركة ممثلين للمؤسسات الرسمية والأهلية والأمنية وشخصيات إعتبارية ودينية  من دوار الشهيد ياسر عرفات، وجابت المسيرة شوارع رام الله تضامنا مع اسرانا البواسل، حيث ردد فيها المشاركين هتافات التضامن مع المعتقلين ورفعوا الأعلام ويافطات الإنتصار لقضيتهم العادلة.

 

إيقاد شعلة الحرية للأسرى للعام 2019 وسط مدينة الخليل

في . نشر في الاخبار

 

نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بالتعاون مع محافظة وبلدية الخليل وأقاليم فتح بالمحافظة ونادي الأسير الفلسطيني والقوى والفعاليات الوطنية والرسمية والنقابية والكشفية ولجان أهالي الأسرى، مساء اليوم الثلاثاء، حفلا لإيقاد شعلة الحرية للأسرى للعام 2019 على دوار ابن رشد وسط المدينة، لمناسبة انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من نيسان من كل عام.

 

وشارك في إيقاد الشعلة التي نظمت تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس وعلى شرف الأسرى والأسرى المرضى والأسيرة الجريحة إسراء جعابيص، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ومحافظ الخليل جبريل البكري، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ورئيس بلدية الخليل تيسير ابو اسنينة، وذوي الأسير المريض سامي ابو دياك وعائلة عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، وعدد كبير من الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية والمؤسساتية الأهلية والأمنية، وأمناء سر وأعضاء الأقاليم في المحافظة، وذوي أسرى وأسرى محررين من مختلف محافظات الوطن.

وبدأ الحفل الذي تخلله عدد من العروض التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، بالسلام الوطني الفلسطيني والترحم على أرواح الشهداء، وبكلمة ترحيبية من عضو إقليم فتح وسط الخليل سامح طه.

من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في كلمة مثل فيها الرئيس محمود عباس، "أن قضية الأسرى من ركائز القضايا للشعب الفلسطيني وقيادته، وعلينا جميعا أن نناضل من اجل حريتهم، والوقوف الى جانبهم في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها على مدار الساعة من قبل ادارة السجون وقواتها القمعية".

وأضاف، أن احياء يوم الاسير يأتي بالتزامن مع ذكرى استشهاد خليل الوزير "ابو جهاد" أمير الشهداء ممن صنعوا المجد للامة.

بدوره شدد اللواء أبو بكر، على خطورة الأوضاع داخل معتقلات الاحتلال وما يتعرض له الأسرى من تنكيل وقمع وعزل واعتقال النساء والأطفال والإهمال الطبي والاعتقال الإداري وتشريع القوانين العنصرية وغيرها من سياسات متطرفة وعنصرية".

وحيا ابو بكر بطولات وصمود الأسرى جميعا وخصوصا الأسرى المرضى والاسيرات وعلى رأسهن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص التي تعاني من وضع صحي صعب، ومطالبا بضرورة الإلتفاف حول قضية المعتقلين والانتصار لهم في يوم الأسير الفلسطيني.

وأضاف، نوقد شعلة الحرية اليوم، إيذانا بانطلاق فعاليات التضامن مع الاسرى في الداخل والخارج على كافة المستويات والصعد، لافتا الى إن نشاطات إحياء يوم الأسير ستتواصل في مختلف المحافظات وستنظم ظهر غدا الأربعاء وقفات تضامنية في مختلف مراكز المحافظات والمدن .

من جانبه، قال رئيس نادي الاسير، قدورة فارس، نحيي يوم الاسير من محافظة الخليل التي ظلت وفية لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى الذين يوقدون الشعلة لمواجهة سياسة السجان، مؤكدا على أهمية التوحد خلف قضية الاسرى من اجل مواجهة المحتل، مناشدا فصائل العمل الوطني جميعا بالخروج الى الشوارع نصرة للأسرى ولإيصال رسالة للقيادة الاسرائيلية بان الجميع يقف مع الاسرى".

وقال رئيس بلدية الخليل تيسير ابو اسنينة متحدثا باسم مؤسسات المحافظة، نريد أن يكون يوم الأسير الفلسطيني كل يوم، من اجل الدفاع عن حقوقهم بحراك رسمي وشعبي وحقوقي وإعلامي ونقابي للوقوف في وجه المحتل وغطرسته المتواصلة تجاه معتقلينا وحقوقهم العادلة .

وشدد ماهر السلايمة في كلمة القوى وفعاليات المحافظة، "بأنه على أبناء شعبنا عدم التوقف والتهاون في دعم نضالات الحركة الأسيرة التي لولا نضالاتها لما استطاع شعبنا مواصلة مسيرته الطويلة نحو الاستقلال والتحرر".

وفي نهاية الحفل تم إيقاد شعلة الحرية للعام 2019 على أنغام نشيد عسقلان.

 

نشاطات وفعاليات

  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تُنظم حفل تكريم لـ 17 أسيرة اجتزن دورة في "القانون الدولي والدولي الانساني" >

    اقرأ المزيد
  • فروانة: (50.000) حالة اعتقال في صفوف الاطفال الفلسطينيين منذ العام 67 >

    اقرأ المزيد
  • مدير الاعلام في هيئة الاسرى يقدم ورقة متخصصة حول الاسرى الاطفال في مؤتمر بروكسل >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • معاناة الاسرى وذويهم تتفاقم في رمضان >

    اقرأ المزيد
  • الأسير محمد الحلبي .. غاليليو فلسطين >

    اقرأ المزيد
  • هكذا يجري القمع في السجون الاسرائيلية .. عن شاهد عيان "الاسيرالسابق وسيم الصدر" على قمع النقب عام 2006 .. >

    اقرأ المزيد
  • التأمين الصحي بين البساطة والتعقيد والثقافة الأسرية >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب وبراك يؤكدان على أهمية التعاون المشترك بين الهيئتين >

    اقرأ المزيد
  • فروانة: (50.000) حالة اعتقال في صفوف الاطفال الفلسطينيين منذ العام 67 >

    اقرأ المزيد
  • مدير الاعلام في هيئة الاسرى يقدم ورقة متخصصة حول الاسرى الاطفال في مؤتمر بروكسل >

    اقرأ المزيد
  • 1