• إقتحام اقسام ( 21،22،23 ) في معتقل النقب

    إقتحام اقسام ( 21،22،23 ) في معتقل النقب

  • وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم عدد من السجون

    وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم عدد من السجون

  • اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: لتسخير كل الإمكانات في خدمة هيئة شؤون الأسرى والمحررين

    اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: لتسخير كل الإمكانات في خدمة هيئة شؤون الأسرى والمحررين

  • أبو بكر: إصابة عشرات الأسرى بينهم اثنان بحالة خطيرة في اعتداء الاحتلال على سجن النقب

    أبو بكر: إصابة عشرات الأسرى بينهم اثنان بحالة خطيرة في اعتداء الاحتلال على سجن النقب

  • إنفجار الأوضاع في معتقل النقب بعد تعرض سجانين للطعن

    إنفجار الأوضاع في معتقل النقب بعد تعرض سجانين للطعن

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

22 أم فلسطينية يقبعن بظروف صعبة ومأساوية في سجن الدامون الاسرائيلي

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنه وفي اليوم الذي يُحتفل به بعيد الأم في العديد من البلدان، لا زالت هذه المناسبة تنكأ جراح الأم الفلسطينية التي تحاصرها الدموع وتعيش أقسى أنواع الحياة والحرمان من أبسط الحقوق التي نصت عليها الشرائع السماوية والأرضية، فهي أم وأخت وزوجة وابنة الشهيد والجريح والأسير.

وأشارت الهيئة في بيانها، الى أن 47 أسيرة فلسطينية لازلن يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي، من بينهن 22 أماً لعشرات الأطفال، يحرمن من عناق أطفالهن ويتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية للغاية".

وأوضحت، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967 ، وأن المرأة الفلسطينية أثبتت الجدارة في تحمل مسؤولياتها الوطنية والنضالية في مواجهة الاحتلال وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل القضية الوطنية.

وبهذه المناسبة قال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر،" أن يوم 21 من شهر آذار- مارس من كل عام، هو يوماً للأم الفلسطينية المثالية، وعيداً تكريماً لأمهات الشهداء والأسرى والجرحى، وتقديراً لعظيم تضحياتهن وعطائهن المستمر".

ودعا ابو بكر، "المجتمع الدولي للعمل من أجل إنصاف الأم الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال، مشددا على دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية في رصد وتوثيق الممارسات الإجرامية بحق الأمهات والنساء الفلسطينيات، وخاصة الأسيرات في سجون الاحتلال، ومطالباً بضرورة الإفراج العاجل واللا مشروط عن جميع الأسيرات في سجون الاحتلال"

الأوضاع في سجون الاحتلال هي الأخطر على الأسرى منذ سنوات

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع التي يعانيها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة هي الأخطر على المعتقلين منذ سنوات.

 وقالت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم، أن حالة التوتر والغليان وعدم الإستقرار المتصاعده في صفوف الحركة الأسيرة منذ بداية العام الحالي، آخذة بالتصعيد والتسارع وقد تنفجر السجون في أية لحظة.

وأوضحت، أن حالة الإحتقان التي تتزايد منذ أشهر بسبب قرارات ما تسمى "بلجنة أردان المتطرفة" والتي شكلت من أجل تضيق الخناق على المعتقلين والتنكيل بهم، تواصل استهداف المعتقلين في كافة مراكز التوقيف وتشدد اجراءاتها العنصرية، عبر ادارة السجون في عدد من المعتقلات المركزية "كسجن عوفر والنقب وريمون والدامون وغيرها".

ولفتت، الى أن الأسرى يعملون حاليا على بلورة استراتيجية لمواجهة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم على مدار الساعة، في ظل مواصلة ادارة السجون تركيب أجهزة التشويش المسرطنة في عدد من المعتقلات، ومواصلة عمليات القمع والتفتيش والعزل والنقل والاهمال الطبي المتعمد واعتقال العشرات يوميا والتنكيل بالأسيرات والأطفال، وسن القوانين العنصرية المتطرفة تجاه المعتقلين.

وطالبت الهيئة، العالم أجمع ببرلماناته ومؤسساته الحقوقية والقانونية والإعلامية بتحمل مسؤولياته ازاء جرائم الاحتلال في السجون، ومشددةً على ضرورة مواجهة الرواية الإسرائيلية في الإعلام العالمي الذي يعطي صورة كاذبة وغير صادقة عن الأوضاع داخل المعتقلات.

كما دعت الهيئة، الى أهمية تظافر كافة الجهود الشعبية والرسمية في دعم واسناد الأسرى في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة، لا سيما في ظل اقتراب يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.

ادراة سجن ريمون تنقل اسرى قسم 1 الى قسم 7 بعد تركيب اجهزة تشويش بداخله

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن إدارة سجن ريمون الإسرائيلي قامت صباحا بنقل جميع الأسرى القابعين في قسم رقم (1) بالسجن، الى قسم رقم (7) بعد تركيب أجهزة تشويش داخل القسم.

وقالت الهيئة، أن حالة من التوتر والاستفزاز تسود صفوف الأسرى في السجن، بعد عملية النقل وتركيب اجهزة التشويش داخل القسم 7.

وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال عمدت منذ مطلع العام الجاري الى تركيب اجهزة تشويش في عدة سجون كالنقب وريمون وعوفر بناء على توصيات ما تسمى "بلجنة أردان" لتضييق الخناق على المعتقلين، ما تسبب بحالة من الضغط والتوتر في صفوف الحركة الأسيرة كونها تسبب للأسرى أوجاع في الرأس وقد تتسبب بأمراض مزمنة وخطيرة على المدى البعيد.

 

أسيران يرويان تفاصيل الاعتداء الوحشي عليهما لحظة اعتقالهما

في . نشر في الاخبار

وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، افادتين لأسيرين يقبعان في معتقل "مجدو"، يصفان من خلالها تفاصيل اعتقالهما المؤلمة وما تعرضا له من تعذيب واهانة.

 

ووفقاً لشهادتهما فقد تعرض المعتقل قصي أبو جبل (26 عاماً) من مخيم جنين، للضرب بشكل وحشي على يد قوات الاحتلال عقب مداهمة منزله فجراً وتكسير باب المدخل، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بدفعه باتجاه الحائط وانهالوا عليه بالضرب المبرح ، وبعدما أخرجوه من المنزل قاموا بجره لمسافات طويلة واستمروا بضربه بعنف، ولم يكتفوا بذلك فقط بل تعمدوا إيذائه والسخرية منه بتركه يتدحرج على درج وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، اقتادوه بعدها للجيب العسكري وخلال تواجده به أجلسوه بين أقدامهم وتعمدوا وضع كلب بوليسي بجانبه لاخافته وارعابه، نُقل فيما بعد إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه، وتم زجه داخل الزنازين لـ 9 أيام وخلال هذه الفترة  كان يتم التحقيق معه يومياً ولساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي مقيد اليدين والقدمين.

في حين نكل جيش الاحتلال بالأسير القاصر عز الدين أبو حمدة (17 عاماً) من محافظة جنين، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً ومهاجمة والده وايقاعه أرضاً، وبعدها اعتدى عليه جنود الاحتلال حيث قام أحدهم بضرب رأسه بباب الغرفة عدة مرات وآخر قام بصفعه، اقتادوه بعدها إلى الخارج ليتم نقله بالجيب إلى حاجز "دوتان" العسكري ، وطوال تواجده بالجيب لم يتوقف الجنود عن مضايقته والدعس عليه ببساطيرهم العسكرية، واستمر التنكيل به أيضاً أثناء احتجازه داخل كونتينر في معسكر "دوتان"، فلم يسمحوا له بدخول الحمام وفتشوه لأكثر مرة ومزقوا ملابسه، بقي لعدة ساعات داخل الكونتينر، وتم نقله بعدها لمركز تحقيق عسقلان، بقي لـ 17 يوماً داخل الزنازين ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".

المعتقلون يحرقون 4 غرف في "ريمون" وتكبيرات في "النقب"

في . نشر في الاخبار

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قلبل، أن المعتقلين في سجن "ريمون" قاموا بإحراق 4 غرف، احتجاجاً على قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1).

 

وأوضحت الهيئة أن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" والعديد من المعتقلات الأخرى، والأمور تتجه نحو كارثة حقيقية، تحديداً وأن إدارة المعتقلات قامت بنصب أجهزة تشويش، ومصرة على توسيع انتشارها.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.

وحذرت الهيئة من تنفيذ جريمة بحق المعتقلين في النقب، حيث بدأوا منذ نصف ساعة بالتكبير والطرق على الأبواب، وهناك تحركات غير عادية للإدارة في الممرات بين الأقسام.

يذكر أن الإحتجاج على أجهزة التشويش نتيجة تأثيرها على محطات التلفاز، واصدارها لزنات وإشعاعات تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان. 

هيئة الأسرى وبلدية البيرة يبحثان سبل التعاون المشترك لإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني

في . نشر في الاخبار

 

بحث وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ورئيس بلدية البيرة عزام قرعان، اليوم الأثنين، سبل التعاون المشترك في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من ابريل كل عام.

وشدد الخطيب خلال اللقاء، على أهمية الشراكة وتكاتف الجهود بين كافة المؤسسات الأهلية والشعبية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى من أجل إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، في ظل التصاعد الهجمة الشرس وغير المسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمستوى السياسي الإسرائيلي المتطرف.

كما شدد الخطيب، على ضرورة المشاركة الفاعلة في فعاليات يوم الأسير في مدينة البيرة، وكافة مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل وحتى على الصعيدين العربي والعالمي تضامنا مع الأسرى وتأكيدا على دعم قضيتهم ورفضا للاحتلال.

من جانبه أكد قرعان، أن بلدية البيرة ستبذل كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى وقضيتهم السامية، وستعمل على توفير أي احتياجات تساهم في إنجاح الفعاليات التي ستقام بمناسبة هذا اليوم المشرف للكل الفلسطيني، ومتمنيا الفرج العاجل والقريب لكافة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية.

 

وحضر اللقاء الذي عقد في مقر البلدية، كل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة فؤاد الهودلي، وثائر شريتح مدير الاعلام في الهيئة، ومدير مكتب وكيل هيئة الأسرى فداء ابو لطيفة. 

الاحتلال يعتقل أحد موظفي الهيئة في العيزرية

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت مساء أمس مدير دائرة الخدمات في مديرية الهيئة بالقدس ثائر أنيس، بالقرب من حاجز زعيم شرقي القدس.

وذكرت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلت أنيس أثناء عودته من رام الله الى بلدته العيزرية أمس، حيث تم إيقاف السيارة التي كان يستقلها واقتياده الى جهة غير معلومة.

ولفتت الى أن أنيس اسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

 

الاحتلال يقرر الإفراج عن المسنة مراعبة اليوم بكفالة مالية

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قرر الإفراج عن الأسيرة المسنة رسمية مراعبة (71عاما) من بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، مساء اليوم، بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل لحين المحكمة.

وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال اعتقل مراعبة صباح الجمعة الماضية بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته، واعتقال اثنين من أبنائها.

وبينت الهيئة، أن الأسيرة تعاني من مشاكل صحية عديدة منها السكري والضغط، وصعوبة في التنفس والحركة والنظر، ومشاكل أخرى في الظهر.

 

الاحتلال يُعمق معاناة الأسرى المرضى بتجاهل أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم

في . نشر في الاخبار

أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال تُمعن بتنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم، وتركهم يكابدون الأوجاع.

وفي هذا السياق، كشف تقرير الهيئة من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير المقعد معتز عبيدو (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من أوضاع صحية خطيرة، إثر اصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2011 أثناء عملية اعتقاله، حيث تسببت له بأضرار كبيرة في الأمعاء والأعصاب، وشلل في ساقه اليسرى وضعف في ساقه اليمنى، ورغم معاناة الأسير عبيدو ومشاكله الصحية العديدة، فهو فاقد السيطرة والتحكم بأطرافه، ويستخدم كيس خارجي (للإخراج)، ويعتمد بشكل كبير على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، إلا أن  إدارة "النقب" تُمعن في اهماله ولا تُقدم له أي علاج سوى المسكنات.  

أما عن الأسير رجائي عبد القادر (35 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، فهو مصاب بسرطان في الكبد والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله في البوسطة، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى، وقد بدأ بتلقي جلسات علاج كيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية سيئة للغاية، حيث كان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وقد أشار الأسير لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "النقب"،  بأن جلسات العلاج الكيميائي لم تفيده بل ازداد وضعه الصحي سوءاً، وأصبح يشتكي من آلام حادة بجميع أنحاء جسده، وأضاف بأنه منذ أربعة أشهر لم تُقدم عيادة المعتقل أي علاج لحالته.   

في حين يواجه الأسير الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، ظروفاً صحية غاية السوء، فهو يشتكي من آثار اصابته بعدما تم اطلاق  12 رصاصة على  مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي عرضه على طبيب عظام مختص للاطلاع على وضعه الصحي، كما أنه بحاجة ماسة للخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.

بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" اهمال حالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة ، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية فهو يشتكي من آلام في المعدة ومن مشاكل في الأسنان كما يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف من حساسية قوية في الجلد تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد تم إعطائه في إحدى المرات في عيادة المعتقل دواء يُدعى (نيورال) أثر سلباً على حالته، وأدى إلى زيادة الاحمرار والحبوب في جسده، وجرى مؤخراً إجراء فحوصات طبية له، لكن لغاية اللحظة لم يتم ابلاغه بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه بشكل صحيح، وتكتفي إدارة المعتقل حالياً بإعطاء المسكنات.  

ووثق تقرير الهيئة أيضاً حالة المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، والذي يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه، ولا زالت هناك رصاصة موجودة في فكه تؤثر على حالته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات وجلسات علاج طبيعي لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي الصعب، عدا عن معاناته من أجهزة التشويش التي جرى تركبيها مؤخراً داخل أقسام المعتقل، والتي تُشكل خطراً  وتهديداً على حالته وتُسبب له أوجاع حادة في رأسه.

وفيما يتعلق بالأسير باسل الأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله فهو يعاني من مشاكل بأسنانه، والأسير فايز حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يشتكي من مشاكل بالقولون ومن أوجاع الشقيقة، ولغاية اللحظة لم تُقدم عيادة معتقل "إيشل" أي علاج لكلا الأسيرين.

 

نشاطات وفعاليات

  • اللواء أبو بكر: الحركة الأسيرة مستمرة في إعادة استنهاض المعتقلات من خلال دورات الكادر والتثقيف >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب: انتهاكات بالجُملة يُمارسها الاحتلال بحق الأسيرات في معتقل "الدامون" >

    اقرأ المزيد
  • قضية الأسرى من أبرز الشواهد على وحشية المحتل الإسرائيلي وهمجيته >

    اقرأ المزيد
  • التربية" وهيئة الأسرى تعلنان بدء استقبال طلبات التقدم لامتحان "الإنجاز" للأسرى >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • التأمين الصحي بين البساطة والتعقيد والثقافة الأسرية >

    اقرأ المزيد
  • القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية: ليست المرة الأولى ولكنها الأخطر >

    اقرأ المزيد
  • الدفاع عن المخصصات مسؤولية مجتمعية >

    اقرأ المزيد
  • الاستثمار في الأسرى الأحرار >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • هيئة الأسرى وبلدية البيرة يبحثان سبل التعاون المشترك لإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني >

    اقرأ المزيد
  • قضية الأسرى من أبرز الشواهد على وحشية المحتل الإسرائيلي وهمجيته >

    اقرأ المزيد
  • التربية" وهيئة الأسرى تعلنان بدء استقبال طلبات التقدم لامتحان "الإنجاز" للأسرى >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تُطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين على أوضاع الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • 1