الحركة الأسيرة

الاحتلال يستخدم القوة المفرطة والتنكيل بحق الشبان خلال إعتقالهم.

في . نشر في الاخبار العاجلة

سلسلة عقوبات مستمرة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال
هيئة الاسرى : الاحتلال يستخدم القوة المفرطة والتنكيل بحق الشبان خلال إعتقالهم.
20/08/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المفرطة والضرب والتنكيل بحق الشبان خلال اعتقالهم.
وأوضحت الهيئة اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يرتكب يوميا إنتهاكات وأساليب تعذيب بحقهم ، سواء عند إعتقالهم أو إحتجازهم داخل السجون، حيث عجزت المؤسسات الدولية والإنسانية عن تأمين الحماية لهم .
ووثقت الهيئة من خلال زيارة محاميها لسجن عوفر حجم المعاناة التي يتعرض لها الشبان داخل السجن، حيث يعانون من سوء المعاملة وقلة الرعاية الطبية والطعام السيئ المقدم لهما ، كما انهم يتعرضون للمعاقبة اليومية إذا تمت مخالفة القوانين الاجرامية التي أصدرتها إدارة السجن بحقهم .
وأعربت الهيئة عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أسرانا داخل سجون الاحتلال والذي يعكس مدى حقيقة التطرف بحق أبناء الشعب الفلسطيني منذ بداية تشكيل حكومة الاحتلال المتطرفة .
 

الأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع

في . نشر في الاخبار العاجلة

شبح الجوع يعصف بالالأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع
20/8/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن غالبية الأسرى الفلسطينيين تناقصت أوزانهم بشكل كبير جداً على مدار الشهور العشرة الماضية، حيث فقد كل واحد منهم على الاقل 20 كيلوغرامًا، ليصل مجموع ما فقده الأسرى مجتمعين إلى الآلاف من الكيلو غرامات، وذلك بسبب سياسة التجويع المجحفة، والتي تظهر نتائجها كل يوم على أجساد الأسرى المحررين.
وفي هذا السياق زار محامو الهيئة عدد من الأسرى في عدة سجون، حيث تم زيارة الأسير عبد الصمد اشتيه (32 عاماً) من بلدة سالم في محافظة نابلس، والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، والذي اعتقل على ما يسمى حاجز شافي شمرون بتاريخ 10/3/2024، حيث أنه يعاني من تدهور كبير على حالته الصحية، وفقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه، وتعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله، مما أدى إلى إصابته بكسور في الفك والتهابات حادة وكسر في الضلع.
أما الأسير باجس برغوثي ( 26 عاماً) من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/32024، والذي صدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري 4 أشهر وتم تمديد حكمه لـ4 أشهر إضافية، حيث فقد من وزنه أيضًا أكثر من 20 كيلوغرامًا، وتعرض لاعتداء عنيف في يونيو الماضي، ويعاني كما كافة الأسرى من الظروف الحياتية والمعيشية والصحية.
أما الأسير أحمد جرابعة (33 عاماً) من بلدة بيتين شرق محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/2/2024, فقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة لسوء وقلة الطعام، وعلى الرغم من أن وضعه الصحي العام يُعتبر جيدًا، إلا أن فقدان الوزن يعكس الظروف غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى والمفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر.
وتابعت الهيئة فيما يخص حالة الأسير محمد دار الديك ( 20 عاماً) من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، والمعتقل منذ 19/2/2024, حيث فقد أكثر من 22 كيلوغرامًا من وزنه خلال الأشهر الأولى من اعتقاله، خاصة أثناء احتجازه في مركز توقيف عتصيون، وذلك في ظل الظروف المعيشية السيئة للغاية، حيث عانى من نقص حاد في الطعام، وكان يتلقى قطعة خبز واحدة فقط يوميًا، وتعرض لعدة اعتداءات، الأمر الذي تسبب بعدة كسور في عظامه نتيجة العنف المستمر، علماً أنه أمضى بالسجن الإداري 6 أشهر ومددت له 6 أشهر إضافية.
وتطالب الهيئة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة داخل السجون الإسرائيلية، وضمان حقوقهم في الرعاية الصحية والمعاملة الإنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
 
 

ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون
20/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، والمفروضة عليهن وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة ووفقا لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن لا تزال تحتجز الأسيرات داخل أقسام ضيقة، في درجات حرارة ورطوبة عالية جدا وذلك وفقا لسماع شهادات عدد من الأسيرات .
وأفاد محامي الهيئة أن الأسيرة "د،أ" من قرية سالم 20" عاما" وهي طالبة في جامعة النجاح في نابلس تعاني من الشقيقة ولا تقدم لها الفيتامينات أو الحديد الأمر الذي ادى إلى إزدياد حالتها الطبيه سوءا .
وحول ظروف اعتقال الأسيرة قال محامي الهيئة انه تم اعتقالها من منزلها بتاريخ 24-7-2024 في قرية سالم قبل نحو شهر بتهمة التحريض على فيسبوك ثم تم نقلها "لسجن هشارون "لمدة 5 أيام في ظروف صعبة في زنزانة مع أسيرة أخرى بدون اكل أو حمام وتم الاعتداء عليها بالضرب قبل نقلها لسجن الدامون حيث تقبع في قسم 3 مع 8 أسيرات في نفس الغرفة حيث الرطوبة والحرارة العالية.
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في الدامون وصل اليوم الى 84 أسيرة منهن ثلاث أسيرات من قطاع غزة.
 
 
 
 
 
 

الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم

في . نشر في الاخبار العاجلة

 الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم
18/8/2024
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، الأسير مازن القاضي ( 44 عاماً ) من مدينة البيرة، المعتقل منذ عام ( 2002 ) والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و ( 25 عاماً )، والذي يحتجز في عزل سجن ريمونيم.
وأبلغ الأسير القاضي محامي الهيئة أنه بعد نقله من عزل الرملة الى عزل ريمونيم، وجد أمامه معاملة سيئة من قبل ادارة السجن مع كافة الأسرى المعزولين، حيث يتم تقييدهم للخلف واجبارهم على الجلوس على الركب، ووجوهم بإتجاه الحائط اثناء العدد واثناء جولة المدير، وكمية الطعام التي تقدم لهم سيئة وقليلة جداً، وخالية من السكريات، مما افقده حوالي 25 كيلو غراماً من وزنه.
وفيما بتعلق بالملابس والاستحمام، أوضح الأسير القاضي أن كل واحد منهم يمتلك غيارين فقط، ويسمح له بالاستحمام لمدة ربع ساعة، ويقدم لهم كمية قليلة من الشامبو ( صابون الاستحمام ) يقومون بتقسيمه عليهم، ويسمح لهم بالخروج للفورة ساعة واحدة فقط يومياً.
وبين الأسير القاضي أنه يحتجز بنفس الزنزانة مع الأسير عمار مرضي، وقبل أسبوع تم نقل الأسرى المعزولين ثابت مرداوي، محمود عطا الله، محمد شريم ومحمد ابو بكر الى سجون أخرى، كما تم احضار الأسرى مناضل نفيعات، سعيد ابو هنية، اياد جرادات الى زنازين عزل ريمونيم، مشيراً الى أن عمليات النقل تشهد ممارسات همجية، تتمثل في اقتحام الزنازين بشكل مفاجئ، واطلاق القنابل الصوتية وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب ومحاولة ترهيبهم وارعابهم.
وختم القاضي لقائه بمحامي الهيئة بحديثه عن وضعه الصحي، حيث تعرض لاعتداء وحشي في سجن مجيدو نهاية شهر اكتوبر من العام الماضي، نتج عنه جرح برأسه تم تقطيبه، وتضرر العصب في اصبعين من يده اليمنى، ولا يستطع تحريكهما حتى اليوم، وبحاجة الى علاج ومتابعة لعودتهما الى حالتهما الطبيعية.
 
 
 
 
 
 
 

الأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع

في . نشر في الاخبار العاجلة

شبح الجوع يعصف بالالأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع
20/8/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن غالبية الأسرى الفلسطينيين تناقصت أوزانهم بشكل كبير جداً على مدار الشهور العشرة الماضية، حيث فقد كل واحد منهم على الاقل 20 كيلوغرامًا، ليصل مجموع ما فقده الأسرى مجتمعين إلى الآلاف من الكيلو غرامات، وذلك بسبب سياسة التجويع المجحفة، والتي تظهر نتائجها كل يوم على أجساد الأسرى المحررين.
وفي هذا السياق زار محامو الهيئة عدد من الأسرى في عدة سجون، حيث تم زيارة الأسير عبد الصمد اشتيه (32 عاماً) من بلدة سالم في محافظة نابلس، والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، والذي اعتقل على ما يسمى حاجز شافي شمرون بتاريخ 10/3/2024، حيث أنه يعاني من تدهور كبير على حالته الصحية، وفقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه، وتعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله، مما أدى إلى إصابته بكسور في الفك والتهابات حادة وكسر في الضلع.
أما الأسير باجس برغوثي ( 26 عاماً) من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/32024، والذي صدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري 4 أشهر وتم تمديد حكمه لـ4 أشهر إضافية، حيث فقد من وزنه أيضًا أكثر من 20 كيلوغرامًا، وتعرض لاعتداء عنيف في يونيو الماضي، ويعاني كما كافة الأسرى من الظروف الحياتية والمعيشية والصحية.
أما الأسير أحمد جرابعة (33 عاماً) من بلدة بيتين شرق محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/2/2024, فقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة لسوء وقلة الطعام، وعلى الرغم من أن وضعه الصحي العام يُعتبر جيدًا، إلا أن فقدان الوزن يعكس الظروف غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى والمفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر.
وتابعت الهيئة فيما يخص حالة الأسير محمد دار الديك ( 20 عاماً) من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، والمعتقل منذ 19/2/2024, حيث فقد أكثر من 22 كيلوغرامًا من وزنه خلال الأشهر الأولى من اعتقاله، خاصة أثناء احتجازه في مركز توقيف عتصيون، وذلك في ظل الظروف المعيشية السيئة للغاية، حيث عانى من نقص حاد في الطعام، وكان يتلقى قطعة خبز واحدة فقط يوميًا، وتعرض لعدة اعتداءات، الأمر الذي تسبب بعدة كسور في عظامه نتيجة العنف المستمر، علماً أنه أمضى بالسجن الإداري 6 أشهر ومددت له 6 أشهر إضافية.
وتطالب الهيئة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة داخل السجون الإسرائيلية، وضمان حقوقهم في الرعاية الصحية والمعاملة الإنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
 
 

اعتداء وحشي على الأسير محمود الحاج بحجة ضرب سجان في تحقيق المسكوبية

في . نشر في الاخبار العاجلة

 اعتداء وحشي على الأسير محمود الحاج بحجة ضرب سجان في تحقيق المسكوبية
18/8/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير محمود الحاج ( 22 عاماً ) من بلدة بيت سيرا غرب محافظة رام الله والبيرة، تعرض لاعتداء وحشي من قبل السجانين والمحققين في مركز تحقيق المسكوبية، بحجة انه قام بضرب محقق برأسه على وجهه وأنفه.
وأوضح محامي الهيئة وفقاً لزيارته للأسير الحاج في تحقيق المسكوبية نهاية الأسبوع الماضي، أنه منذ اعتقاله في الثامن من تموز الماضي وحتى تاريخ الزيارة يخضع للتحقيق المستمر حول حيازة سلاح وتنفيذ عملية اطلاق نار قرب بلدته، وهو ما ينكره جملةً وتفصيلاً.
وكشف الأسير الحاج لمحامي الهيئة سبب الاعتداء الوحشي عليه مؤخراً، حيث قال " اقترب المحقق من وجهي وقام بالصراخ بصوت مرتفع، أزحت رأسي فارتطم في وجهه وأنفه بالخطأ، وعلى إثر ذلك حضر مجموعة من المحققين وأخرجوني من غرفة التحقيق الى الممرات، وباشروا بضربي والاعتداء علي بالعصي على ظهري، مما استدعى نقلي الى عيادة السجن، وبعدها الى غرفة احتجاز، حيث تم تقييد ساقي وذراعي في التخت، وحرمت من الطعام والماء ومن استخدام الحمام ( 40 ) ساعة، كما قام المحقق الذي ارتطم وجهي بأنفه بتقديم شكوى ضدي ".
وحذرت الهيئة من ارتكاب جريمة بحق الأسير الحاج، داعيةً المؤسسات الحقوقية والانسانية بممارسة كل أشكال الضغط، لاخراجه من مركز تحقيق المسكوبية، وعدم تركه فريسة للسجانين والمحققين.