الحركة الأسيرة

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"
29/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً، كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية، فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.
فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيد المعتقل وليد أحمد خليفة من مخيم العين في نابلس*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيد المعتقل وليد أحمد خليفة من مخيم العين في نابلس*
🔴 *ارتقى برصاص الاحتلال بعد ساعات على إصابته واعتقاله من منزل عائلته*
🔴 *الشهيد خليفة هو شقيق الشهيد أمير خليفة وشقيق المعتقل الإداري خالد خليفة*
رام الله –نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، المعتقل الشّهيد وليد أحمد خليفة ( 30 عاماً) من مخيم العين في نابلس، والذي ارتقى أول أمس بعد ساعات على اقتحام منزل عائلته، وإطلاق النار عليه واعتقاله.
وقالت الهيئة والنادي، أنّ جيش الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّ الشهيد خليفة، بإطلاق النار عليه بشكل مباشر بهدف إعدامه، بعد اقتحامه لمنزل عائلته في المخيم فجر يوم الخميس الموافق 26/9/2024، ولم تعرف طبيعة إصابته في حينه، كما لم يتسن لنا التأكد من المكان الذي نقل إليه لاحقاً، إلى أنّ وصلت معلومات لعائلته مساء الخميس تفيد باستشهاده، ثم جرى إبلاغ العائلة لاحقاً من الارتباط الفلسطيني.
ووفقاً لعائلته فإن جيش الاحتلال أخرج وليد من المنزل وهو مصاب، حيث جرى نقله بواسطة نقالة خاصة لنقل الجرحى، وكان وليد يصرخ وينادي على عائلته، لحظة اعتقاله، الأمر الذي يؤكد أن وليد كان في وعيه لحظة إصابته واعتقاله.
وتابعت الهيئة والنادي أنّ الجريمة التي ارتكبت بحقّ الشهيد خليفة، هي جزء من عملية استهداف طالت العائلة منذ اغتيال شقيقه أمير خليفة في شهر آب عام 2023، واعتقال شقيقه خالد خليفة إدارياً منذ عدة شهور.
وأكّدت الهيئة والنادي أن جريمة إعدام الشهيد خليفة -وهو أب لأربعة أطفال (طفلتين وطفلين) أحد أطفاله يبلغ من العمر شهر-، تُضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة منذ عقود طويلة، والتي وصلت إلى ذروتها مع استمرار حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، والعدوان الشامل على شعبنا في كافة الجغرافيات الفلسطينية، وبحقّ أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل وليد خليفة، وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما المستمرة، للمنظمات الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم والمطلوب ووقف حالة العجز المرعبة التي مسّت بكل المجتمع البشري، أمام حجم الجرائم المهولة التي يواصل الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذها في إطار حرب الإبادة، وأحد أوجها العدوان الشامل على الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال.
من الجدير ذكره أنّه ومنذ بدء حرب الإبادة بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وفي إطار عمليات التصعيد من حملات الاعتقال الممنهجة، صعّد الاحتلال كذلك من عمليات الإعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر على مواطنين خلال عملية اعتقالهم، وهناك العشرات من الجرحى داخل السّجون ممن استهدفوا برصاص الاحتلال خلال عملية اعتقالهم، حيث يواجهون ظروفا قاهرة ومأساوية مع تصاعد الجرائم الطبيّة ومنهم من أصبح لديه مشكلات صحية مزمنة ودائمة.
هذا ويشار إلى أنّه ومع استشهاد المعتقل خليفة، فإنّ عدد الشهداء الأسرى الذين ارتقوا بعد تاريخ السابع من أكتوبر يرتفع إلى (25) كما ويرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (262)، وهم الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا داخل السجون والمعتقلات أو أصيبوا واستشهدوا بعد ساعات أو أيام على اعتقالهم في مستشفيات الاحتلال، وكانت هوياتهم معلومة لدى المؤسسات المختصة وتم الإعلان عنهم، ويُضاف لهم عشرات المعتقلين من غزة الذين ارتقوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال بعد الحرب، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وبياناتهم حتى اليوم، في ضوء جريمة الإخفاء القسري المستمرة منذ بدء الحرب.
"انتهى"
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر

في . نشر في الاخبار العاجلة

 مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر
19/9/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من خطورة انتشار الأمراض الجلدية بشكل عام وعلى وجه الخصوص مرض السكابيوس في صفوف الأسرى، والذي بات يهدد حياتهم بشكل حقيقي، ودفع إدارة سجون الإحتلال لإغلاق عدد من السجون والمعتقلات أمام زيارات المحامين جراء هذا المرض.
وفي هذا السياق، تعرب الهيئة عن قلقها لوصول هذا المرض لغرف الأسرى الأشبال ( القُصر ) في سجن عوفر، والذي انتشر بينهم بشكل كبير وسريع، وأصبحت تظهر أعراضه على أجسادهم بشكل مزعج، حيث الحبوب والدمامل واحمرار الجلد الذي يمنعهم من النوم بسبب الحكة والألم.
وتطالب الهيئة منظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها اتجاه كافة الأسرى وتحديداً القصر منهم، إذ إن قلة النظافة والحرمان من امتلاك المنظفات والمعقمات والاغتسال خلال وقت قصير جداً وعدم توفر الملابس والأغطية، يجعل من أجسادهم بيئة خصبة لانتشار مثل هذه الأمراض.
وتشير الهيئة الى أن معتقل عوفر يضم غالبية الأسرى القصر، اذا يبلغ عددهم اليوم ( ١٥٠ قاصراً ) من أصل ( ٢٦٠ قاصراً )، ولا يتم التعامل معهم بأي خصوصية، نظراً لأعمارهم الصغيرة وأجسادهم النحيلة، بل على العكس يستغل ذلك في الانتقام منهم وزيادة معاناتهم.
وتؤكد الهيئة أن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا زالت معقدة، وأن العقوبات متواصلة والهجمة متصاعدة، فسياسات الضرب والتجويع والحرمان تفتك بأجساد أسرانا وأسيراتنا.
وزار الطاقم القانوني للهيئة خلال اليومين الماضيين عدد من الأسرى في سجن عوفر وهم: سالم أبو صفيةً( ٣٣ عاما )، عبد الله جرادات ( ٢٢ عاماً ) من بلدة سعير في محافظة الخليل، أسامة عطايا ( ١٨ عاماً ) من بلدة كفر نعمة في محافظة رام الله والبيرة، عدي يونس ( ٢٤ عاماً ) من حلحول في محافظة الخليل، عادل دار عطا ( ٢٤ عاماً ) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، تامر الشوامرة ( ٣٥ عاماً ) من مخيم قدورة في رام الله والبيرة، يوسف عيايدة ( ١٧ عاماً ) من الشيوخ في محافظة الخليل، حيث أن كافة المعتقلين الذين تم زيارتهم محتجزين وفقاً لسياسة الإعتقال الإداري، بإستثناء الأسير الشوامرة الذي وجهت له لائحة اتهام بعد قضائه عامين في الإعتقال الإداري.
وهنا لا بد من الإشارة الى أن غالبية هؤلاء الأسرى لديهم ظروف صحية صعبة وبحاحة للعلاج والأدوية، ولكن إدارة السجن ترفض أن تقدم لهم ذلك، وتتركهم فريسة للمرض، كما انه خصص في السجن العديد من الغرف للحجر بسبب مرض السكابيوس.
 
 
 
 
 
 
 

أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة
٢٩/٩/٢٠٢٤
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن أوضاع سجن الرملة آخذه بالسوء خاصة بعد السابع من أكتوبر، وفقا لشهادة محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى,
وقال محامي الهيئة، ان إدارة سجن الرملة لم تسمح للأسرى المرضى بإزالة القيود من أيديهم خلال الزيارة، رغم اعتراضه على ذلك مشيرا إلى أنه تم احضار الأسير يعقوب هواريين " 34 عاما " على كرسي متحرك مقيد القدمين على الرغم أنه لا يمكنه المشي عليهما إضافة إلى أنه مصاب بالبطن ولا يستطيع الهرب داخل الغرفة المغلقة ولا يشكل أي خطر على السجانين حيث أنه مصاب إصابة بليغة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه داخل منزله خلال عملية اعتقاله على الرغم أنه لم يبدِ أي مقاومة، والأسير هواريين من بلدة الظاهرية ولكنه سكان رام الله.
وأشار المحامي حول سوء الأوضاع الاعتقالية للأسرى عامة، أنه لا يسمح لهم بالخروج من القسم إلا وأعينهم مغطاه، وفيما يخص الطعام فقد تم تقليص كمية الطعام ويقدم لكل الأسرى نفس الطعام على الرغم من حاجة البعض إلى طعام خاص الأمر الذي أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية أكثر، كما أن إدارة السجن تمنع تقديم المشروبات الساخنة وخاصة الحليب للأسرى، مشيرا إلى العديد من الأسرى يحتاجون الى نقل لمستشفيات خارجية لتلقي العلاج إلا أن إدارة السجن تماطل بنقلهم .
وحول وضع الأسير الأسير مصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، قال المحامي، أنه تم اعتقاله من مستشفى طولكرم بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال حيث أصيب إصابات بالغة في البطن والظهر ويوجد شظايا كثيرة بظهره وخضع لعملية قص أمعاء و يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر بالجزء السفلي من جسده ولا يحركه .
أما الأسير هايل عيسى ضيف الله " 58 عاما من رام الله، فهو مصاب بقدمه وبطنه ووجهه برصاص أحد المستوطنين عند حاجز بيت ايل شمال رام اله، كما تعرض الأسير عند اعتقاله للضرب والشتم وإزالة الأكسجين عن وجهه ما عرضه لضيق بالتنفس خلال عملية نقله من مستشفى "شعاري تسيدك" الى مستشفى الرملة.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسير معتصم الرداد وعدد من الأسرى رفضوا النزول إلى موعد الزيارة خوفا من العقوبات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى عقب انتهاء الزيارة.
 
 
 
 
 
 

*من شهادة المعتقل (س.د)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*من شهادة المعتقل (س.د)*
👈 يضيف المعتقل (س.د): "بقيت ثمانية شهور وأنا أرتدي نفس الملابس، كما وحرمنا من الاستحمام لمدة 18 يوما بدون استحمام، وفعليا كان الهدف من الضرب في المرحلة الأولى، إعدامنا، والتسبب في عاهات مستديمة للأسرى، ومع ذلك ما زلنا نتعرض لظروف اعتقال قاسية جدا، فنحن محتجزون في قسم الخيام، جميعنا نعاني من أمراض وكسور وتحديداً الأمراض الجلدية، التي تفشت بيننا نتيجة انعدام النظافة، والظروف الصحية داخل السّجن، فأنا وغالبية المعتقلين نعاني من انتشار حبوب ودمامل في كافة أنحاء الجسد، والتي سببت لنا التهابات حادة، وما فاقم من انتشارها الفرشات الإسفنجية وهي فرشات بدون غطاء احتكاك أجسادنا بها مع قلة النظافة أدى إلى مفاقمة معاناتنا من الحكة الشديدة والالتهابات، فداخل القسم المحتجز فيه اليوم 150 معتقلا، كنا على مدار الفترة الماضية نستخدم حمام واحد، والأغطية لا يتم غسلها مطلقاً، وفي فترات الحر الشديد انتشرت الثعابين والحشرات، ومنذ شهر شباط لم يتم تغيير أوعية الطعام، والتي تحولت إلى مصدر أساسي لانتشار الأمراض، كما وواجهنا في شهري نيسان وأبريل مجاعة حقيقية، فقد تم حرماننا من الطعام، اليوم فقط ما تم إضافته هو حمّام للـ150 معتقلا، يتم تحديد ساعات محددة لاستخدامه، من الساعة الثامنة صباحا حتى الواحدة ظهرا."
*هيئة الأسرى ونادي الأسير*
 
 
 
 
 

حياة يومية مأساوية تفرض على الأسرى في سجن جلبوع

في . نشر في الاخبار العاجلة

 حياة يومية مأساوية تفرض على الأسرى في سجن جلبوع
19/9/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، وفقاً لزيارة محاميها لسجن جلبوع قبل يومين، " ان الأسرى يعيشون حياة جحيم وموت، وما يفرض عليهم يومياً من سياسات واجراءات وممارسات فيه انكار لانسانيتهم، حيث يتم التعامل معهم بحقد وعنصرية وتطرف فاشي".
وأوضحت الهيئة أن هناك تركيز كبير على استهداف الوضع النفسي للأسرى وتحطيم محتواهم الداخلي، وذلك من خلال الاهانات الجسدية واللفظية التي تصدر من قبل ادارة وشرطة السجون، فالضرب والسب والشتم تحول لروتين ثابت، الى جانب اجبار الأسرى على الجلوس بوضعيات معينة خلال اجراء العدد، حيث يجبروا على الركوع على الأرض وأيديهم على رؤوسهم ووجوههم نحو الحائط، و يفرض عليهم السير على خطوط مرسومة على الأرض خلال الخروج للفورة والتحرك فيها.
وبينت الهيئة ان الطعام الذي يقدم للأسرى لا زال سيئاً كماً ونوعاً، كما ان هناك نقص حاد في الملابس والاغطية، إلى جانب انتشار الامراض الجلدية، و غياب لمواد التنظيف والمعقمات ، كما ان عزل الاسرى عن العالم الخارجي مستمر حتى في إطار تواصلهم داخل الغرف، في حين تعاني الأقسام من اكتظاظ كبير لدرجة أن الأسير لا يستطيع الجلوس أو التحرك الا على مساحة الفرشة التي يمتلكها.
وكان محامي الهيئة قد زار الأسيرين محمد نغنغية ( ٤٢ عاماً ) من مخيم جنين، و هو معتقل اداري منذ الخامس من ايلول من العام ٢٠٢٣، وكمال تيم ( ٢٥ عاماً ) من بلدة كفر صور في محافظة طولكرم، معتقل منذ السادس من ايلول من العام ٢٠٢٢، و لا زال موقوفاً، ويعرض على المحكمة بين الحين والآخر.
 
 
 
 
 
 
 

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*
🔴 *هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (420) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (740).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (108) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (59) من بينهم (7) صحفيات، و(22) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (14) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (8872) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (25) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، *بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني*
-يذكر أنّ (23) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (34) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 *إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2024*
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر (9900) وذلك حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3323)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1612)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (98) أسيرة، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات ثلاث من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (27)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
*قبل السابع من أكتوبر* ، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
🔴 *ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
🔴 *صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *هام: ملاحظات لعائلات الأسرى ومنهم المعتقلين الإداريين عند متابعة ملفات أبنائهم سواء كانت هذه المتابعة تتم من خلال محامين المؤسسات، أو من خلال المحامين الخاصين*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *هام: ملاحظات لعائلات الأسرى ومنهم المعتقلين الإداريين عند متابعة ملفات أبنائهم سواء كانت هذه المتابعة تتم من خلال محامين المؤسسات، أو من خلال المحامين الخاصين*
•أولا: جميع قرارات الأحكام ولوائح الاتهام، وقرارات تثبيت الاعتقال الإداريّ يتم الحصول عليها من المحاكم العسكرية مجاناً، ولا تدفع أية رسوم عند الحصول عليها عبر أي محامي.
•ثانياً: من حقّ عائلة الأسير الحصول على الأوراق الخاصّة بهم من المحامي المتابع لملفهم بدون دفع أيه رسوم إضافية.
•ثالثاً: فقط ما يتم دفعه في المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال هو بدل كفالات وغرامات مالية وذلك بموجب وصولات رسمية صادرة عن المحكمة العسكرية، حيث تدفع الوصولات في (بنك البريد الاسرائيلي) أو في بنك القاهرة عمان، وفي حال تم دفع الوصل من خلال المحامي من حقّ العائله الحصول على نسخة من الوصل مختوم بالدفع.
وعلى العائلة أن تحتفظ بوصل الدفع تحديداً وصل بدل الكفالة حيث بالإمكان استرداد جميع المبلغ أو جزء منه في حال تم إنهاء الملف.
•رابعاً: بخصوص الأسرى القدامى بإمكانهم مراجعة أرشيف هيئة الأسرى أو متحف ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لهيئة الأسرى والمحررين في جامعه القدس/ ابو ديس من أجل الحصول على الأوراق الخاصّة بالأسير.
•خامساً: فيما يتعلق بالالتماسات الخاصة بالأسرى الإداريين والتي تقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية هي مجاناً حيث لا تتقاضى المحكمة أيه رسوم عليها، سواء محامي من المؤسسات أو محامي خاص.
*انتهى*
 
 
 
 
 

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي

في . نشر في الاخبار العاجلة

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي
19/09/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، و بعد زيارة محاميها لسجن ريمونيم، أن الأسير اياد جرادات ( 39 عاما) من مدينة جنين، سيدخل عامه الرابع من العزل الانفرادي بتاريخ 19/10/2024، حيث يتم نقله كل ثلاثة أشهر من عزل الى آخر.
و أضاف المحامي أن جرادات لا زال يعاني من رضوض و آلام ، نتيجة تعرضه للقمع والاعتداءات بالضرب المبرح ثلاث مرات في عزل سجن ريمونيم ومرتين في عزل سجن مجيدو.
علما أن اياد قد اعتقل عام 2002 على خلفية أحداث مخيم جنين، و صدر بحقه حكما بالسجن بالسجن المؤبد و25 عامًا، و تم تمديد اعتقاله 4 سنوات اضافية الى جانب غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بتهمة مساندة أسرى نفق جلبوع (الحرية)، حين تمكن الاسرى الخمسة (محمد ومحمود العارضة ويعقوب قادري وزكريا زبيدي ومناضل انفيعات وأيهم كممجي) من انتزاع حريتهم بتاريخ 06/09/2021، قبل اعادة اعتقالهم مرة أخرى.