هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الاعتقالي للأسير علي مشارقه
13/10/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاحد، بعد زيارة محاميتها للأسير علي مشارقه، من بلدة فقوعة/ جنين، والقابع في سجن "مجدو"، بأنه تعرض للتنكيل من قبل جنود الاحتلال أثناء اعتقاله بتاريخ 4/12/2023، وتم اعتقال الأسير من بيت عمه أثناء عودته من العمل الساعة الثامنة مساءًا ، حيث حضرت قوة من الجيش لاعتقاله ومن ثم قاموا بتعصيب عينيه، وتقييد يديه ومن ثم تم اقتياده إلى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، بقي فيها لمدة يومين، وبعدها نقل الى معبار "مجيدو" مكث هناك 70 يوماً ومن ثم نقلوه الى معتقل "مجيدو"
ويقول الأسير: "الأوضاع في معتقل "مجيدو"، سيئة جداً، حيث فقدت ما يقارب 25 كيلو، بسبب سوء كمية ونوعية الطعام، واعاني ايضاً من أوجاع شديدة في البطن في حين ترفض إدارة المعتقل تقديم العلاج اللازم لي"، كما يشتكي معظم الأسرى من عدم توفر الملابس الكافية، فالمعظم لا يملك سوى غيار واحد.
علماً بأنه صدر بحق الأسير حكم بالاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، ومن ثم تمديده للمرة الثانية ستة شهور أخرى ، ومن المفترض أن ينهي حكمه بشهر 12/2024.
ونددت الهيئة بخطورة هذه الممارسات، كما طالبت المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بالقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل إنقاذ حياة الاسرى وعدم تركهم فريسة لهذا الاجرام المنظم الذي يتصاعد يوماً بعد يوم دون حسيب أو رقيب.
هيئة الأسرى تكشف الوضع الاعتقالي لأسرى ريمونيم المعزولين
14/10/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، أن الأسير سلامة محمد قطاوي (42 عام) من بلدة بيرزيت/ رام الله، ما زال يقبع في عزل ريمونيم الانفرادي منذ تاريخ 09/09/2024، و من المتوقع أن تقوم محمكة الاحتلال بتمديد عزله حتى يوم 04/12/2024. علما أنه أمضى قبلها 49 يوما في عزل جلبوع، و 7 أشهر و نصف في عزل مجيدو.
و من الجدير ذكره أن قطاوي كان قد اعتقل بتاريخ 19/08/2009، و صدر بحقه حكما بالسجن 15 عام و 10 أشهر، و من المفترض أن يفرج عنه بشهر 06/2025.
وفي سياق متصل قال محامي الهيئة الذي زار الأسير مناضل انفيعات 29 عاما من بلدة يعبد قضاء جنين وأحد أسرى نفق الحرية، أنه يعاني من دوخة وألم في الصدر وضيق بالتنفس، وأجري له تخطيط قلب وفحوصات دم ولم يظهر شيء في الفحصوات، ولكنه يعاني بشكل دائم من تعب شديد وهزلان وإرهاق ودوخة، ويقبع في عزل سجن ريمونيم منذ ثلاث سنوات وشهر ومحكوم سبع سنوات ونصف واعتقل بتاريخ 10/4/2020.
و يضيف المحامي ان هناك 8 أسرى تم عزلهم منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في اكتوبر الماضي، بحجة أنهم مؤثرين و يشكلون خطرا كبيرا على الاحتلال، و هم: " مروان البرغوثي، عمار مرضي، جمال الرجوب، سلامة قطاوي، مهند شريم، معمر الشحروري، حسن سلامة، و ثابت مرداوي ".
الى جانب الأسرى السابقة اسماؤهم، هناك أسرى آخرين يتواجدون بالعزل منذ سنوات، وهم:
مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس في الوقفة التي نظمها الإعلام الرسمي للتضامن مع الصحفية في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" رشا حرز الله والمعتقلة منذ أربعة شهور، وتنديداً بجرائم الاحتلال بحق الصحفيين، حيث ارتقى منهم منذ السابع من اكتوبر العام الماضي وحتى اليوم 168 شهيداً .
*هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم والذي رافق الشهيد محمد منير موسى من شهر آذار حتى شهر أيلول*
*استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم مؤخراً، والذي رافق الشهيد محمد منير موسى في المدة الأخيرة من اعتقاله وتحديدا في الفترة الممتدة من شهر آذار حتى شهر أيلول الماضي، وتتضمن الإفادة وصف لظروف الأسرى في القسم الذي تواجد به مع الشهيد محمد موسى*
حيث أفاد (و.ر)، أنّ الشّهيد محمد منير موسى، والذي كان يعاني من مرض السكريّ، تعرض لجريمة طبيّة، لا تقتصر على عدم تزويده بالأنسولين المقرر له من قبل الأطباء كنوع، ونسبة، بل إن الخطورة التي طالت الشهيد محمد موسى، والعشرات من الأسرى القابعين في قسم (6) في سجن (ريمون) كانت جرّاء انتشار مرض سكايبوس (الجرب)، والذي تسبب لاحقاً بمشاكل صحيّة مزمنة عند العديد من الأسرى، وهذا ما بدأ يعاني منه الشهيد محمد في بداية أيلول الماضي، وحتى يوم الإفراج عني في 23 أيلول الماضي، حيث بدأ يعاني من آلام شديدة في جسده، وانتفاخات.
وأكّد (و.ر)، أنّ الشهيد موسى وعلى الرغم من معاناته من السكري، وعدم انتظام العلاج بشكل كامل، إضافة إلى تزويده بنوع لا يناسبه، إلا أنّ وضعه كان مستقرا نوعا ما حتى شهر أيلول الماضي، وبعد ذلك بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة كما جرى معي بعد إصابتي بالجرب، والعديد من الأسرى داخل القسم المذكور.
وأضاف (و.ر)، إنّ مرض الجرب تسبب لي ولرفاقي الأسرى، حكة شديدة وتطورت لاحقاً إلى التهابات حادة في الجسم بظهور حبوب على شكل (فقعات) يخرج منها سائل أخضر، فلم نعد نقوى على الحركة منها، وعانى الجميع من ارتفاع في درجات الحرارة، وبعد الإفراج عني تم تشخيصي حالتي الصحية، بإصابتي بالتهابات حادة في الدم، والكلى، والكبد.
وتابع الأسير في إفادته "إن السّجانين كانوا يصفون قسم (6) بقسم (الزومبي)، لما تركته أعراض هذا المرض على هيئات الأسرى، فأحد الأسرى الذين كانوا محتجزين معي (كما لو كان مصاب بحروق شديدة)، فنحو (85) من الأسرى من أصل (155) محتجزين داخل القسم عانوا من هذه الأعراض بدرجات مختلفة،
مقابل ذلك لم يكن يقدم لنا أي نوع من العلاج.
في هذا الإطار تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن استمرار منظومة الاحتلال بجرائمها الممنهجة بحقّ الأسرى ومنهم المرضى والجرحى، سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة، وحمّل الاحتلال مجددا المسؤولية الكاملة عن مصير الآلاف من الأسرى.
*هيئة الأسرى ونادي الأسير:" استشهاد الأسير محمد منير موسى من بيت لحم في مستشفى سوروكا"*
رام الله: أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن استشهاد الأسير محمد منير موسى (37 عاماً) من بيت لحم، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي أول أمس الجمعة، بحسب ما أُبلغت به هيئة الشؤون المدنية من قبل الاحتلال.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الأحد، إنّ الأسير موسى، معتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ 20 نيسان/ أبريل 2023 وهو الاعتقال الأول له حيث كان يقبع بحسب ما هو متوفر من معلومات في سجن (ريمون) قبل نقله إلى المستشفى، وما يزال موقوفا، وهو متزوج وأب لثلاث طفلات، أصغرهم تبلغ من العمر ثلاث سنوات.
وقالت الهيئة والنادي، "إن الأسير موسى وقبل اعتقاله لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية مزمنة، كما ولا تتوفر معلومات عن ظروف استشهاده، إلا أنّنا نؤكّد أنّ جرائم الاحتلال الممنهجة بما فيها من جرائم تعذيب، وجرائم طبيّة، وجرائم تجويع، شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد (40) أسيراً ومعتقلاً بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وهم الشهداء المعلومة هوياتهم وبياناتهم لدى المؤسسات المختصة ومن تم الإعلان عن هوياتهم، يُضاف لهم الشهيد موسى الذي أعلن عنه اليوم ليرتفع عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين بعد السابع من أكتوبر إلى (41).
وتابعت الهيئة والنادي، "إنّ الاحتلال الإسرائيليّ ومنذ بدء حرب الإبادة، مارس جرائم ممنهجة -غير مسبوقة- بمستواها وكثافتها تاريخيا، ويواصل ممارست هذه الجرائم بشكل لحظي في سجونه ومعسكراته بهدف قتل وتصفيت الأسرى بأوامر سياسية ومن أعلى هرم في منظومة الاحتلال، وأحد أوجه هذه المنظومة الوزير الفاشي (بن غفير)، الذي يواصل تنفيذ الجرائم بحق الأسرى ويتفاخر بها أمام عدسات الكاميرا، بل ويوثقها لنشرها بهدف اشباع رغبة الانتقام لدى المجتمع الإسرائيليّ، والتّحريض على قتل الأسرى، واستهداف الأسير الفلسطينيّ في الوعيّ الجمعيّ النضاليّ".
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّ استمرار منظومة الاحتلال بجرائمها التي وصلت إلى الذروة منذ بدء حرب الإبادة، ستؤدي حتما إلى استشهاد المزيد من الأسرى، في ظل حالة العجز العالمية المرعبة أمام جرائم الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، والذي يتخذ معنىً أكثر خطورة على المجتمع البشري مع مرور المزيد من الوقت، وارتقاء المزيد من الشهداء.
وأضافت الهيئة والنادي إلى أنّ هذه الجريمة تُضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المتواصلة منذ عقود حتى حرب الإبادة اليوم.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ أكثر من عشرة آلاف ومئة من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، إلى جانب المئات من معتقلي غزة في معسكرات الجيش، يواجهون جرائم مروعة ومرعبة، تمس حياتهم على مدار الساعة، وذلك في إطار حرب الإبادة التي تتخذ عدة أوجه من بينها العدوان على الأسرى.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير موسى، وطالبتا، المؤسسات الحقوقية الدولية التي تمارس عجزا تاريخيا أمام جرائم وبطش الاحتلال، والذي بلغ ذروته مع واستمرار حرب الإبادة، أنّ تستعيد دورها اللازم والحقيقيّ، وتثبت إرادتها لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، ووضع حد لها، والتي تمس بالإنسانية جمعاء.
يذكر أن عدد الشهداء المعتقلين بعد تاريخ السابع من أكتوبر ، المعلن عنهم كما أكدنا أعلاه، ارتفع إلى (41)، من بينهم (24) من غزة، إلى جانب العشرات من الشهداء من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وهذا العدد من الشهداء هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع سنوات سابقة ارتقى فيها العديد من الأسرى.
ومع ارتقاء الأسير موسى، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 ارتفع إلى (278).
الأشبال الأسرى في سجن "مجدو" يعانون ظروفاً غير إنسانية
08/10/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قوات الاحتلال الاسرائيلي لا تزال تصعد من وتيرة عمليات الاعتقال بين صفوف الأطفال، فيما تواصل إدارة سجونها فرض إجراءات تنكيلية بحقهم, وفقاً لزيارة أجراها محامي الهيئة للأشبال مؤخراً .
وأضافت الهيئة إن إجراءات الاحتلال بحق الأسرى الأطفال لا تقل بمستواها عن الإجراءات الانتقامية التي فرضتها بحقّ الأسرى البالغين منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مُؤكدة أنّهم محتجزون في زنازين مجردة من أيّ شيء، ومعزولون بشكلٍ مضاعف، ومحرومون من زيارة عائلاتهم، وذلك في ضوء استمرار حرمان آلاف الأسرى من زيارة العائلة، كذلك يواجهون سياسة التّجويع التي تنفّذها إدارة بحقهم فالطعام المقدم لهم سيئ كماً ونوعاً.
وجدّدت الهيئة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية الدولية، بتحمّل مسؤولياتها تجاه ما يجري بحقّ الأسرى، ومنهم الأطفال الذين يتعرضون لكل أشكال الانتهاكات والجرائم المروعة.
يذكر أنّ عدد الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجون الاحتلال تجاوز 250 طفلاً ، وهم محتجزون في سجني "مجدو" و"عوفر".