الحركة الأسيرة

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

في . نشر في الاخبار العاجلة

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

11.11.2024

يعاني الأسرى في سجن مجدو من أوضاع اعتقالية غاية في القساوة منذ بدء حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من اكتوبر من العام 2023، حيث البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال .

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الإثنين، أن الأسرى يعانون من شدة البرد، حيث لا ملابس تقيهم منه ولا حتى أغطية تحمي أجسادهم التي أنهكها المرض ، وغالبيتهم يعانون من أمراض عديدة بسبب الضرب وقلة النظافة ورداءة الطعام كماً ونوعاً، وما يمارس اليوم سياسة تجويع حقيقية بحق أسرانا الأبطال.

وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته للسجن مؤخراً، أن الأسير عمار حمايل ( 32 عاماً ) محافظة نابلس، والمعتقل بتاريخ 10-10-2024 يعاني من كسور في الأضلاع والأسنان والفم نتيجة الاعتداء عليه بالضرب في شهر يناير الماضي، حيث لازال دون علاج رغم أنه لا يستطيع النهوض عن برشه ولا حتى الحركة الطبيعية، وأصبح غير قادر على الإعتناء بنفسه من شدة الضرب، وطالب مرات عديدة إخراجه لعيادة السجن دون استجابة.

ولايختلف وضع الأسير أسيد عمر ( 26 عاما ) المعتقل بتاريخ 27.08.2024 عن رفيقه الأسير حمايل، اذ انه مصاب برصاص الاحتلال في القدم والبطن قبل الاعتقال وبحاجة إلى علاج، حيث أنه يعاني من أوجاع شديدة نتيجة إصابته التي زاد من حدتها شدة البرد ورداءة الطعام.

ووفق لشهادات الأسرى حول أوضاعهم الصعبة في سجن مجدو، فإن إدارة السجن تسمح للأسرى بإستخدام دوشات الاستحمام لمدة ساعة واحده فقط دون أدوات نظافة، مع العلم أن عدد الأسرى هناك 45 أسيرا، إذ لايسمح للأسير بالمكوث في الحمام لأكثر من دقيقة واحدة.

أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

في . نشر في الاخبار العاجلة

 أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

10/11/2024

الإهمال الطبي أو القتل التدريجي، الإعدام بلا رصاص أو مقصلة سموه ما شئتم فإن النتيجة واحدة، سياسة ممنهجة منذ عشرات السنين تنتهجها إدارات مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرانا الصامدين، الذين يعيشون أبشع مراحل المواجهة مع سجانيهم، هذه المرة بأجساد هزيلة جدا وأمراض أكلت من أجسامهم، التي تحولت إلى هياكل عظمية بسبب حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال بحقهم عقب السابع من أكتوبر الماضي، وفي هذا التقرير سنعرض لكم عددا من الأسرى الذين يعانون من الموت البطيء داخل معتقلات الاحتلال، فهم شهداء مع وقف التنفيذ في ظل صمت عارم من المؤسسات الانسانية والقانونية و الدولية.

يشكل مسكن "الأكامول" وشرب الماء العلاج الشائع لكافة الأمراض داخل سجون الاحتلال، عدد قليل فقط من الأسرى بعد المماطلة وتفاقم أوضاعهم الصحية ينقلون مكبلين إلى مستشفى الرملة أو لمستشفيات أخرى، ويتلقون خدمات أدنى من احتياجاتهم هذا قبل السابع من أكتوبر، الآن لاحبة مسكنة ولا شربة ماء نظيفة ولا حتى نقل إلى عيادة السجن.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الأحد، أن الأسير محمود عبد العزيز سويطي 50 عاما من بلدة بيت عوا قضاء الخليل، المعتقل منذ عام 2007، يعاني من مرض السكايبوس منذ حوالي 4 أشهر، ولا يقدم له أي نوع من العلاج من عيادة السجن، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية، واليوم يقوم الاسرى بإستعارة الملابس فيما بينهم.

اما الأسير رأفت سالم 35 عاما، من بلدة دير العسل قضاء دورا الخليل، المعتقل بتاريخ 25.10.2023، يعاني من حساسية بالدم وديسكات في ظهره، بالاضافة الى معاناته من ضغط الدم، ولم يعرض على عيادة سجن النقب، ولا يقدم له أي شيء من العلاج، و خسر من وزنه حتى اليوم 25 كيلو غرام تقريبا، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية.

ولا يختلف الامر كثيرا للأسير أحمد رائد عبد الرحيم صوص 24 عاما، من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، اعتقل بتاريخ 29.08.2023 يعاني من ديسكات بالظهر في الفقرة الأولى والثانية ولا يستطيع السير على قدمه اليسرى، و كان من المفروض أن يخضع لعملية قبل الإعتقال لكن اعتقاله حال دون ذلك.

ويعاني الأسير محمد سليمان أحمد غانم 29 سنة من بلدة عنبتا قضاء طولكرم معتقل بتاريخ 31.08.2023، من مرض بالأعصاب ويتعرض لدوخة وإغماء لنصف ساعةكاملة أحيانا، ولديه أوجاع شديدة بركبته اليسرى بسبب الضرب والتنكيل الذي تعرض له خلال الايام الاولى للحرب داخل السجن، وخسر من وزنه ما يقارب 45 كيلو غرام.

انتهاك للخصوصية وتعذيب نفسي للاسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاخبار العاجلة

 انتهاك للخصوصية وتعذيب نفسي للاسيرات في سجن الدامون

 

11/11/2024

افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين، ان الأسيرات في سجن الدامون يتعرض لجملة من الاعتداءات والعقوبات، حيث يتم انتهاك خصوصيتهن واستهداف نفسياتهن، من خلال جملة من السياسات والإجراءات اللا أخلاقية واللا إنسانية.

ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخراً، ان الظروف الحياتية والصحية سيئة، حيث الاحتجاز داخل الغرف ( 23 ساعة يومياً )، والفورة عبارة عن ساعة واحدة فقط ومن ضمنها استخدام الدوشات للاستحمام والاغتسال، والطعام سيء وقذر، وهناك نقص كبير في الاغطية والملابس، كما تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا، إذ يحتجز في الغرفة الواحدة ( 11 اسيرة )، الى جانب والحرمان من الفحوصات الطبية والادوية والعلاجات.

وفي هذا السياق زارت محامية الهيئة الاسيرة ( ف.ص ) من رام الله والتي تبلغ من العمر ( 48 عاماً )، والتي سردت تفاصيل ما تعرضت له هي وشقيقتها عند اعتقالهما بتاريخ 13/1/2024، حيث تم اقتحام منزلهما والعبث به، وكان شكل الاقتحام مرعب من ناحية عدد الجنود وأشكالهم وهم مقنعين، وتم نقلهما على مدار عدة ايام الى سجن عوفر وبعد ذلك لمركز توقيف عتصيون ومنه للشارون الى ان إستقر بهما الحال في سجن الدامون.

ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة انها وشقيقتها تعرضتا للسب والشتم والتفتيش اللاإنساني، كما قضين وقتا طويلا جداً وهن مقيدات ومعصوبات الأعين، وكل ذلك تزامن مع ضرب شديد على كافة انحاء الجسد، فالمحققين كانوا يخرجون حقدهم من خلال هذا التعامل الوحشي، علماً ان الشقيقتين أعتقلتا على خلفية لقاءات تلفزيونية بعد إغتيال شقيقهما من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولا تزالا موقوفتين.

كا زارت محامية الهيئة الأسيرة ( ن. ز ) من محافظة اريحا والتي تبلغ من العمر ( 37 عاماً ) ولا زالت موقوفة، علما ان التهم الموجهة لها التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( ( Facebook، حيث أعتقلت بعد اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته وتخريبه ومصادرة اجهزتها الخلوية واجهزة الحاسوب.

ونقلت الأسيرة ( ن.ز) لمحامية الهيئة ان طريقة الإعتقال مرعبة، حيث التفتيش العاري والصراخ والضرب على كافة انحاء الجسم وتقييد الايدي وتعصيب الاعين، والسب والشتم والاهانة، ولم يتم مراعاة وضعها الصحي، إذ اخبرتهم عند إعتقالها انها مريضة سرطان وخضعت لعملية إستئصال، بالاضافة الى معاناتها من قرحة بالمعدة وطول نظر، فتعمدت ادارة السجن مصادرة نظارتها الطبية و حرمانها من ارتدائها بعد وصولها المعتقل.

فارس: " جيش الاحتلال أعدم ثلاثة أسرى من غزة بالرصاص بعد الافراج عنهم بلحظات "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: " جيش الاحتلال أعدم ثلاثة أسرى من غزة بالرصاص بعد الافراج عنهم بلحظات "

10/11/2024

ندد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، بالجريمة البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس، بحق ثلاثة معتقلين من قطاع غزة، تم اعدامهم بالرصاص بعد الإفراج عنهم بلحظات.

وبين فارس أن الأسرى المحررين الذين تم إعدامهم هم: الحاج علي معروف، الحاج نادي معروف، حمزة محمد الحتو، حيث تم إنزالهم من الجيب العسكري الإسرائيلي كونهم أسرى مفرج عنهم، وعندما بدأوا مغادرة المكان بخطوات معدودة تم مباشرة إطلاق النار عليهم من قبل الجنود مما أدى لاستشهادهم.

وقال فارس " لقد وصلت سلطات الاحتلال في ممارساتها بحق الأسرى الى أدنى مستوى على وجه الكرة الأرضية، وخطورة ما تعرض له الأسرى الشهداء الثلاثة، بالاضافة الى آلاف الجرائم التي ارتكبت بحق الأسرى والأسيرات، يكمن في هذا الصمت الدولي الذي يشكل ضوء أخضر لارتكاب مزيداً من الجرائم ".

وأضاف فارس " إن هذه الجريمة المؤلمة والموجعة تفتح صفحة جديدة من صفحات الحقد والإجرام الصهيوني، متيقنين من أن هذا الاسلوب مورس سراً خلال حرب الإبادة الحالية، ولكنه بالأمس مورس بشكل علني فاضح ".

وطالب فارس المجتمع الدولي ومؤسساته أن يخرجوا من هذا الصمت، وأن لا يقبلوا لأنفسهم الاستمرار في هذا الخذلان للشعب الفلسطيني ومناضليه داخل السجون والمعتقلات، ومسائلة اسرائيل وقادتها عن كل هذه الجرائم اللا أخلاقية واللا انسانية.

🔴 توضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني 🔴 حول قضية مصادرة حجاب الأسيرات في سجن (الدامون)

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 توضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 حول قضية مصادرة حجاب الأسيرات في سجن (الدامون)

تتابع هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني منذ يومين التساؤلات الهائلة التي وردت حول قضية مصادرة الحجاب والجلباب من الأسيرات في سجن (الدامون)، استنادا إلى معلومة وردت في تقرير صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تاريخ الخامس من نوفمبر، حول الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة سجن الدامون بحقّ الأسيرات والتي تضاعفت بشكل غير مسبوق منذ شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم، والتي أشارت لها الأسيرات استنادا للعديد من الزيارات التي تمت لهن.

وقد شملت الإجراءات، عمليات مصادرة لكل ما تعتقد الإدارة أنه غير ضروري لدى الأسيرات: كالملابس، أو حتى بعض الأدوات البسيطة التي تستخدمها الأسيرات، إلى جانب مضاعفة عمليات التفتيش والقمع، وشمل ذلك مصادرة لملابس وأحذية، وكان من بينها الحجابات الإضافية لدى الأسيرات. وهنا تحديدا نؤكّد أنّ هذه المصادرة التي تشكل إجراء انتقاميا وانتهاكا لحقوق الأسيرات، لم تؤدِّ فعليا إلى نزع الحجاب من الأسيرات، حيث تحتفظ الأسيرات المحجبات بحجابهن عند الخروج للزيارة أو المحكمة أو الفورة، وقد جرت عدة زيارات وخرجت الأسيرات بالحجاب، كما وننوه أن ملابس الصلاة ما زالت متوفرة لديهن، بعدد محدد في كل غرفة من غرف الأسيرات، رغم عمليات المصادرة التي تمت.

وتؤكد الهيئة والنادي، أنّ إجراء مصادرة الملابس شكّل أبرز الإجراءات التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى كافة منذ بداية الحرب، كجزء من عمليات المصاردة التي تمت لمقتنيات الأسرى كافة، ومنها الملابس، إلى جانب المنع المفروض على إدخال الملابس.

واستنادا لما ذُكر أعلاه فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير يؤكدان أنّ الأسيرات ورغم عمليات المصادرة التي تمت إلا أنهن ما زلن يحتفظن بحجابهن، وما ورد في التقرير الذي صدر حول واقع الظروف الصعبة التي تعانيها الأسيرات، لم يُشِرْ فقط إلى تلك النقطة؛ مما سبب جدلا واسعا لدى الرأي العام وعائلات الأسيرات، وأننا إذ نتفهم حساسية القضية دينيا واجتماعيا؛ لذلك وجب علينا التوضيح.

وفي هذا الإطار نؤكد كذلك، أن ما تواجهه الأسيرات والأسرى منذ بدء الحرب، تجاوز كل الحدود التي يمكن تصورها بسبب منظومة التوحش القائمة لدى الاحتلال بمستوياتها وأجهزتها كافة، ومنها ما تسمى بإدارة سجون الاحتلال، التي نفّذت جرائم مهولة بحقّ الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، وشملت جرائم تعذيب وتجويع وجرائم طبيّة وجرائم أخرى جلّها يندرج في إطار عمليات التعذيب والإذلال الممنهجتين، وقد عكست مئات الشهادات من الأسرى روايات صادمة ومروّعة حول ما جرى ويجري بحقّ الأسرى والأسيرات، وهنا نشير إلى شهادات أسيرات من غزة واللواتي تعرضن لانتهاكات وجرائم كانت الأشد والأكثر قسوة بعد الحرب.

(انتهى)

أعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ ليلة امس وحتى صباح اليوم 20 مواطناً بعد عملية اقتحام واسعه شنتها في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس .

في . نشر في الاخبار العاجلة

أعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ ليلة امس وحتى صباح اليوم 20 مواطناً بعد عملية اقتحام واسعه شنتها في مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس .

وسجلت حصيلة الاعتقالات منذ بداية الحرب على قطاع غزه أكثر من 11 الف و600 مواطناً .

هيئة الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير تكشفان عن أسماء معتقلين من غزة في سجني (عوفر والنقب) من خلال نحو 30 معتقلاً جرت زيارتهم مؤخراً

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 مرض (السكايبوس) يخيم على إفادات معتقلي غزة في سجن (النقب)

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير تكشفان عن أسماء معتقلين من غزة في سجني (عوفر والنقب) من خلال نحو 30 معتقلاً جرت زيارتهم مؤخراً

10/11/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في إطار استمرار متابعة قضية معتقلي غزة، أن الطواقم القانونية نفّذت زيارات لنحو 30 معتقلا من غزة في سجني (النقب وعوفر)، وقد جرت في السادس والسابع من نوفمبر الجاري، حيث تشكّل قضية معتقلي غزة التّحدي الأبرز أمام المؤسسات المختصة مع استمرار جريمة الإخفاء القسري، التي طالت الآلاف من معتقلي غزة في ضوء حرب الإبادة المتواصلة منذ أكثر من 400 يوم.

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ هذه الزيارات تتم في ظروف صعبة وقيود مشددة، والتي شملت عددا من الطواقم الطبيّة الذين جرى اعتقالهم من مستشفى الشفاء في غزة، سواء من اعتقلوا داخل المستشفى أو عبر ما تسمى (بالممرات الآمنة)، وقد عكست إفادات المعتقلين مجدداً مستوى التّوحش الذي مارسته قوات الاحتلال بحقّهم تحديدا خلال عملية اعتقالهم، وفي الفترة الأولى من الاعتقال داخل المعسكرات، والتي أكّدت على جملة الجرائم الممنهجة والثّابتة التي تشكّل الأساس لكافة شهادات غزة، خاصة فيما يتعلق بأساليب التّعذيب الجسدي والنفسي، والإذلال الممنهج.

وإستنادا للزيارات التي تمت لمجموعة من المعتقلين في سجن (النقب) فقد برزت قضية مرض (السكايبوس – الجرب)، في إفاداتهم، فالمئات من معتقلي غزة، مصابون بالمرض، كما المئات من الأسرى من كافة المناطق، فاليوم فعليا يواجه أسرى (النقب) كارثة صحية حقيقية، في ضوء تصاعد استمرار انتشار المرض بين صفوف الأسرى، ويُقابل ذلك استمرار منظومة السّجون بتنفيذ جرائم طبيّة ممنهجة، من خلال حرمانهم من العلاج، وكذلك تعمدها في وضع حد للأسباب التي ساهمت وتساهم حتّى اليوم في استمرار انتشار المرض.

كما وركز المعتقلون على الفترة الأولى من مرحلة الاعتقال، نتيجة لعمليات التّعذيب التي تعرضوا لها، في معسكرات الجيش، وهنا نستعرض إفادات مقتضبة لعدد منهم.

أفاد (د.و) المعتقل منذ شهر آذار/ مارس 2024، خلال العدوان الذي تعرض له مستشفى الشفاء، أنّه خضع للاحتجاز في منطقة غلاف غزة، لمدة أربعة شهور قبل نقله إلى سجن (النقب)، حيث واجه ظروفا صعبة وغاية في القسوة، واحتجز على مدار تلك الفترة وهو معصوب العينين، ومقيد اليدين، وقد تعرض لاعتداءات بالضرب المبرح، إلى جانب الإهانات، وعمليات الترهيب باستخدام الكلاب البوليسية، وقد نتج عن عمليات الضرب، كسور في الأضلاع، واليوم ورغم أنّ وتيرة الضرب قد انخفضت، إلا أنّ المعاناة تضاعفت بعد إصابة المئات من المعتقلين بمرض السكايبوس، الذي تحوّل إلى أداة تعذيب جسدي ونفسي.

وقد ذكر الأسير، أنّه ومنذ 6 شهور لم يستبدل ملابسه، مضيفا أنّ إدارة السجن تتعمد سحب الفرشات والأغطية في ساعات الفجر، وتقوم بإعادتها في ساعات متأخرة من الليل، وما زالت جريمة التجويع قائمة، إلى جانب العديد من الجرائم الممنهجة.

أما المعتقل (ل.ر):أكّد أنّه ومن بين (145) معتقلا محتجزين في أحد أقسام سجن (النقب)، فإن (100) منهم مصابون بمرض (السكايبوس- الجرب)، ويعانون من أوضاع بالغة الصعوبة، وتمارس بحقّهم جرائم طبيّة ممنهجة. وقد تضمنت إفادة المعتقل (ل.ر)، ذات التفاصيل التي ذكرها كافة المعتقلين عن المرحلة الأولى عن الاعتقال، حيث تعرض لأبشع أنواع التنكيل والإهانات والضرب، من خلال عمليات الاعتداء اليومية، والتي تسببت له بكسور في الصدر، واليوم فإن إدارة السّجن تركز على عمليات الاعتداء خلال توجههم للعيادة أو المحكمة، أو للزيارة.

كما ووجه جميع المعتقلون نداءً بضرورة العمل على إدخال ملابس لهم قبل بداية الشتاء، فالبرد القارس بدأ يخيم على الأقسام تحديدا في سجن (النقب) في ساعات الليل، فالأسرى لا يملكون ملابس شتوية، وكل أسير فقط لديه غطاء خفيف لا يقيه من البرد، كما وتتعمد إدارة المعتقل سحب الفرشات والأغطية عند الفجر، وإعادتها في ساعات متأخرة من الليل، وما ساهم في استمرار انتشار مرض الجرب، هو تجميع الأغطية من كافة القسم ومن الغرف المصابة وغير المصابة، وتحوّلت الأغطية مصدرا لانتشار المرض، إضافة إلى إنعدام مقومات النظافة الشخصية.

وكان من بين المعتقلين الذين تمت زيارتهم معتقل يُعاني من ضعف في السّمع، ومصاب بالسكري، وبكسور نتيجة لعمليات التّعذيب، وآلام في أنحاء جسده كافة، وقد وجّه للمحامي رسالة مؤلمة قال فيها (لا أستطيع النوم، من البرد، والجوع، وأنا أموت كل لحظة ولا أعرف ما الذي يريدونه مني، فلم أعد أتحمل هذا العذاب).

🔴 كما نرفق أسماء معتقلين من غزة وردت أسمائهم في معسكر (عوفر) وسجن (النقب)

أسماء معتقلين من غزة في سجن (النقب):

محمد سعيد حماد

عبد المعطي صبحي البهار

محمد رياض كريرة

أدهم احمد كريرة

غسان كفارنة.

علاء عاطف الأغى

محمد ناصر الأشرم

غزال الغول

محمد نعيم النمنم

توفيق لبد

لؤي حسونة

محمد مملوك

عبد الحميد الحاطوب

عبد الكريم ابو خاطر

ممدوح ابو خاطر

أحمد محمد بثريص

أيمن ابو ناجي

عبد العزيز طارق عبد العزيز

أحمد عبد الله حماد

إبراهيم جهاد ابو عودة

أنس انديب

سعيد البريم

أمين بركة

محمد ومحود ابو حية

الأشقاء الثلاث بلال وعبد الحميد و(محمد او حسن) ابو مصطفى

إبراهيم عبد الكريم بريص

خليل صابر ابو جويعد

سمير ابو عواد

بهاء ابو دان

عيسى النجار

علاء شقير حنيف

الشقيقان ناجي وعبد المعطي عصفور

موسى البريم

الشقيقان رامي ومحمد وصفي النجار

محمد عبد الله العقاد

أدهم النجار

بكر البريم

بسام ابو طعمية

تيسير شملخ

أحمد وعلي سمير صافي

أمين السرحي

عبد الرحيم ابو سليمة

عوض محمد الشريف

أحمد نطت

براء القوقة

محمد شاهين

مازن وابنه بلال عربيد

أحمد بشيرقرقس

هاني نصر

إبراهيم واخوه زكريا ورددين

ابو ذياب عبد ربة

محمد ابو جامع

أحمد رضوان

بسام ابو طعيمة

عمر جهاد البديع

أحمد ابو الدراز

خالد النجار

جبر زيدان

رامي النجار

شادي دلول

محمود ابو حيه

أمين بركة

إبراهيم عزام

 

 

أسماء معتقلين من غزة في سجن (عوفر):

محمد صلاح مصبح

أحمد صالح هدهد

أحمد أبو طير

خالد السميري

أدهم محمد صيام

أحمد صلاح جبر

أحمد فرج حرز

هيثم رضوان طافش

حسام نصر البطش

نضال حسين النخالة

صبري الكفارنة

محمد إبراهيم الشيخ

محمد أيوب أبو مريم

مجدي الأيوبي

جهاد الراس

تيسير سميري

علي يوسف

يوسف محمود كفارنة

مسيرة سعادة

سعدي فياض

يوسف أبو زياد

إياد الخطيب

مؤمن مصبح مقبل

إياد شعث

يوسف البطش

محمود محمد رملاوي

محمد أسعد

نافذ فهمي أبو سالم

مالك أبو عودة

طارق محارب عابد

هاني محمود حرز الله

هيثم عرفات بطنيجي

فهد غيثال الشاعر

غياث المدهون

مصعب هنية

صلاح عقيل شمالة

مؤمن أبو سعدة

يوسف عبود

محمد شاويش

محمود صافي

جواد عروق

محمد عويضة

أسامة السيد

حسن زعزع

أنس صالح صلاح

رامي زبيدة

إبراهيم زبيدة

باسم شاهين

نضال نخالة

عماد زكريا الإفرنجي

عماد عابد

عبد الله رمضان

محمود خليفة

محمد منصور

عز الدين حداد

عطية لافي

محمد نافذ حماد

محمد نافذ الكحلوت

تامر حسين شاهين

محمود ناهض عجور ونجله عبد الله

إلياس عادل البرش

منتصر بالله محمد سعد

حسن مجدي إبراهيم العف

عبد الله عطا الله درويش

محمد إيهاب مسعود رابعة

خضر ممدوح خضر العش

خالد جهاد ريان

يامن محمد أنور أبو جامع

عبد الرحمن عماد غفير

حسن إبراهيم الجزار

أمجد عطا الله لافي

مصطفى عصمت الغرباوي

محمود قريب

عبد الله وائل خليل الخطيب

جهاد ريان

نافذ المبحوح

محمد أبو دقة

بشار شفيق

وسيم عسلية

محمد دبور

أنس سعدات

علي دبور

دياب التتر

عز الدين الحولي

صلاح مصبح

عز طفش

عبد الرزاق عاطف الحلو

خميس عماد جبريل

هيثم طفش

محمد عودة

هاني محمد الغفري

نضال حسين رشدي نخالة

صبري حاتم كفارنة

أحمد زهير بلبل

أحمد عبد الحميد ظاهر

يوسف البل

عز الخولي

فتحي معين الريفي

محمد إكريم

كيان سلعة

محمود إبراهيم الشيخ

حسام البطش

نضال حسين رشدي النخالة

أشرف ناصر البطش

علي عاهد الرملاوي

حمدي سليمان القهوجي

سعدي جهاد خليل

يوسف البل

يحيى صلاح

أحمد السقا

محمود جاد الله أبو طير

أحمد عبد الرحمن عاشور

صابر محمد إبراهيم قديح

ميسرة حسن نحيت

خالد زكريا جراد

عادل إياد أحمد الأغا

براء محمد عبد الرازق

عبد اللطيف أبو قمر

يوسف عدوان

إبراهيم حميد

محمد سلامة

بلال مقداد

نور الدين مقداد

محمد عبد السلام حسونة

بلال أبو العمرين

خالد جديلي

هشام البطش

خالد صيام

محمد زر

 

 

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

🔴 إضافة إلى وضعه الصحي الصعب، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب)

🔴 المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدم ضد استمرار اعتقاله الإداري

رام الله - جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر الاعتقال الإداريّ للمرة الثالثة ولمدة (5) شهور بحقّ المعتقل محمد زغلول (51 عاما) من بلدة دورا القرع/ رام الله، كما ورفضت المحكمة العليا للاحتلال الالتماس الذي قدم ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري، وذلك رغم وضعه الصحي الخطير الذي يعاني منه نتيجة لإصابته بمشاكل حادة بالأعصاب، وصعوبة بالحركة والكلام، جرّاء الجرائم الطبيّة التي مورست بحقّه على مدار سنوات اعتقاله السابقة، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، ومتابعة حثيثة.

وأضافت الهيئة والنادي أن الأسير زغلول، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب) إلى جانب المئات من الأسرى، الأمر الذي فاقم من خطورة وضعه الصحي، حيث تشكّل حالة الأسير زغلول نموذجا على مئات الأسرى المرضى الذين يواجهون جرائم طبية ممنهجة، وعمليات قتل بطيء على مدار الساعة، وتحديدا في ظل الكارثة الصحيّة التي تجتاح بعض السّجون المركزية جرّاء انتشار مرض الجرب.