الحركة الأسيرة

واقع حياتي كارثي ينال من أجساد الأسرى في سجن منشه

في . نشر في الاخبار العاجلة

واقع حياتي كارثي ينال من أجساد الأسرى في سجن منشه
29/12/2024
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاحد عن خطورة الواقع اليومي المفروض على الأسرى في سجن منشه، والذي يوصف بأنه كارثي ويشكل خطورة على أجسادهم وحياتهم، ويعيشون ظروف قاسية ومؤلمة على مدار الساعة.
وأوضحت الهيئة أن سجن منشه حديث النشأة، وهو من السجون والمعسكرات التي انشأت أو أعيد افتتاحها بعد أحداث السابع من أكتوبر من العام المنصرم، والتي شكلت انطلاقة لحرب إبادة بحق الشعب الفلسطيني، تجاوزت خلالها سلطات الاحتلال كل القوانين والأعراف الدولية، ويتكون السجن من عشرة غرف، اثنتان منهن للأسرى الجنائيين، ويحتجز داخل الغرفة الواحدة من خمسة عشر الى سبعة عشر أسيراً.
وبينت الهيئة أن الأبراش " الأسرة " كما في باقي السجون كل سرير من طابقين، وفرشة رقيقة جداً لكل أسير لدرجة انها لا تمنع برودة الحديد من الوصول لجسده مما يتسبب في حرمانه من النوم، إلى جانب الشعور بالالم من صلابة الحديد.
وكشفت الهيئة أن الأسرى في هذا السجن محرومين من المياه الساخنة، وأن هناك أسرى منذ أكثر من شهر لم يتمكنوا من الاغتسال والاستحمام، والاهمال الطبي والجرائم الطبية تجعلان من المرضى منهم فريسة سهلة للأمراض، والآهات والآلام والصراخ والأوجاع ترتفع طوال الوقت، ووجبات الطعام ثابتة من اللبن والمربى وبكميات قليلة جداً.
وأشارت الهيئة الى أن أكثر ما يعانيه الأسرى في سجن منشه في هذه الأيام البرد الشديد، اذ تحتوي كل غرفة على أربع شبابيك، تدخل منها مياه الأمطار ومجرى دائم للرياح، والأغطية خفيفة وبالية، ويفتقدون الى الملابس الشتوية ومن يطلبها منهم يعاقب، وغالبيتهم بدون جراب.
وتطالب الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والانسانية والاغاثية الخروج من حالة الصمت، والتدخل لدى سلطات الاحتلال لوقف الجريمة بحق الأسرى والأسيرات والتفرد بهم وإنقاذ حياتهم.
 
 

الأسرى في سجون الإحتلال ما زالوا يعانون من ظروف إعتقال قاسية وغير إنسانية حيث الإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، اضافةً إلى التعذيب الجسدي والنفسي.

في . نشر في الاخبار العاجلة

الأسرى في سجون الإحتلال ما زالوا يعانون من ظروف إعتقال قاسية وغير إنسانية حيث الإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، اضافةً إلى التعذيب الجسدي والنفسي.

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: المعتقل أسامة ادعيس تعرض لعملية بتر في ساقه اليسرى جراء إصابة تعرض لها برصاص جيش الاحتلال يوم اعتقاله

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: المعتقل أسامة ادعيس تعرض لعملية بتر في ساقه اليسرى جراء إصابة تعرض لها برصاص جيش الاحتلال يوم اعتقاله

🔴 الاحتلال ماطل في الرد على تنسيق زيارته على مدار ثلاثة شهور وتعمد نقله في كل مرة من سجن إلى آخر

16/12/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المعتقل أسامة أمين ادعيس (34 عاماً) من الخليل، يواجه وضعاً صحياً مقلقاً جراء تعرضه لعملية بتر من فوق الركبة لساقه اليسرى وذلك بعد أن أُصيب برصاص جيش الاحتلال خلال محاولة اعتقاله في التاسع من أيلول/ سبتمبر 2024، إلى جانب إصابة أخرى كانت في بطنه.

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الإثنين بعد زيارة المعتقل ادعيس في سجن (عوفر) -والتي تمت بعد عمليات مماطلة في الرد على تنسيق زيارته على مدار ثلاثة شهور-، أنّ الأسير ادعيس مكث في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ فترة وجيزة بعد اعتقاله وخلالها جرى بتر ساقه اليسرى من فوق الركبة، ثم جرى نقله إلى ما تسمى (بعيادة سجن الرملة)، ثم إلى سجن (عوفر) حيث يقبع اليوم.

وذكرت الهيئة والنادي أنّ الأسير ادعيس، هو معتقل سابق، حيث تعرض للاعتقال الإداري ما بين عامي 2015 و2016، وهذا الاعتقال الثاني له.

وكانت محكمة الاحتلال العسكرية في (عوفر) قد عقدت عدة جلسات محكمة له كان آخرها في 4/12/2024، وجرى تمديد اعتقاله مجدداً حتى 24/2/2025.

وفي هذا الإطار يؤكد نادي الأسير وهيئة الأسرى، أنّ جنود الاحتلال وخلال حملات الاعتقال التي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة، تعمدوا إطلاق النار على العشرات من المعتقلين خلال محاولة اعتقالهم، مما أدى إلى الارتفاع في أعداد الأسرى الجرحى، وجزءًا منهم فقدوا أحد أطرافهم نتيجة للمماطلة المتعمدة في إسعافهم ونقلهم إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليهم بشكل مباشر، هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي تصاعدت بشكل -غير مسبوق- منذ بدء حرب.

ونذكر هنا قضية الشهيدة وفاء جرار من جنين، التي تعرضت لعملية بتر في ساقيها بعد اعتقالها الاحتلال الذي عمل على التضليل في المعلومات التي تتعلق بوضعها الصحيّ في حينه بعد إصابتها ونقلها إلى أحد مستشفيات الاحتلال، وقد شكّلت قضيتها أبرز القضايا المرتبطة بمصير المئات من الجرحى داخل سجون الاحتلال.

وتابعت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال ينتهج استخدام إصابات المعتقلين أداة للتعذيب، وهذا ما أظهرته العديد من الإفادات والشهادات الخاصة بالأسرى الذين تمت زيارتهم على مدار الفترة الماضية، مع العلم أنّ هذه السياسة ليست بالجديدة فالاحتلال حوّل على مدار عقود من الزمن إصابات الأسرى وحاجتهم للعلاج أداة للتعذيب.

تجدد الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، أمام جرائم الاحتلال التي وصلت إلى ذروتها في ضوء حرب الإبادة المستمرة، والعدوان المتصاعد، ومنه العدوان المستمر على الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال التي تشكّل اليوم وجها من أوجه الإبادة.

من الجدير ذكره أنّ المعتقل ادعيس، متزوج وأب لثلاثة أطفال، بينهم طفلة رزق بها بعد نحو شهرين على اعتقاله.

🔴 يمكن الإطلاع على تقرير لهيئة الأسرى ونادي الأسير نشر سابقا عن كيفية تحويل منظومة السّجن إصابات الأسرى أداة للتعذيب

https://ppsmo.ps/home/studies/15457?culture=ar-SA

*في اليوم (450) على حرب الإبادة* 🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين**في اليوم (450) على حرب الإبادة* 🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في اليوم (450) على حرب الإبادة*
🔴 *الإعلان عن الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين*
🔴 *عن الشهيد أشرف أبو وردة الذي ارتقى اليوم*
-الشهيد الـ(50) بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة.
-الشهيد الـ(31) من غزة المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة، حيث يواصل الاحتلال إخفاء عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة.
-الشهيد الـ(287) بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني.
_الشهيد الـ(59) من بين صفوف الأسرى المحتجزة جثامينهم، من بينهم (48) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
-الاسم:أشرف محمد فخري عبد أبو وردة من جباليا.
-العمر: (51 عاما).
-متزوج وله أربعة من الأبناء.
-اُعتقل أثناء نزوحه من جباليا إلى جنوب غزة في 20-11-2023.
-لم يكن يعاني من أي مشاكل صحيّة قبل اعتقاله
-احتجزه الاحتلال في سجن (النقب) حتى تاريخ 27-12-2024، ثم جرى نقله إلى مستشفى (سوروكا) وأعلن عن استشهاده اليوم عبر الشؤون المدنية الفلسطينية، التي بدورها أبلغت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
 
 
 
 
 
 

🔴 ردود جديدة عن مصير معتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 ردود جديدة عن مصير معتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال

-قائمة بالردود التي تلقتها هيئة الأسرى ونادي الأسير من خلال جيش الاحتلال بشأن معتقلي غزة، جزء من هذه الردود التي تلقيناها تبين مكان احتجاز المعتقل، وجزء آخر لا توجد معلومات، بحسب جيش الاحتلال.

-تؤكد الهيئة والنادي أنّ هذه الردود جزء من مئات الردود التي حصلت عليها المؤسسات المختصة منذ أن أتيحت لها الآلية لمعرفة مصير معتقلي غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال، مع الإشارة إلى أن المئات من معتقلي ما يزالوا رهن الإخفاء القسري.

-علماً أنّ جيش الاحتلال تعمد في كثير من الحالات إعطاء ردود مختلفة على نفس المعتقل، لذلك نؤكد لعائلات المعتقلين أنّ هذه الردود مصدرها هو جيش الاحتلال، علما أن المؤسسات المختصة تتبع آلية تحويل الأسماء التي يكون هناك في إجابة على مكان احتجازها، من خلال الطواقم القانونية لإجراء زيارات، وذلك رغم التعقيدات الكبيرة التي تواجه متابعة معتقلي غزة، وجزء منها إتمام زيارات لهم.

-جرى تعديلات جديدة على ما يسمى بالقانون المقاتل غير شرعي منها ما يتعلق بمنع لقاء المحامي من مدة تصل من 21 يوماً من تاريخ الاعتقال، مع إمكانية تمديدها إلى 45 يوماً، وحتى 75 يوماً في حالات استثنائية بحسب تعبيرهم.

-ونذكّر أنّ آخر معطى عن معتقلي غزة أفصحت عنه إدارة سجون الاحتلال في بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر (1772)، وهم ممن تصنفهم إدارة السّجون (بالمقاتلين غير الشرعيين).

-تبقى شهادات معتقلي غزة وإفاداتهم عن تجربة اعتقالهم بعد الحربةهي الأقسى والأصعب، لما حملته من سياسات وجرائم مروعة مورست بحقهم، وقد شكل معسكر (سديه تيمان) العنوان الأبرز لجرائم التعذيب

مرفق القائمة: 👇

1. محمود ياسر ملكة/ محتجز في سجن النقب

2. أنس نائل إسماعيل ذيب/ محتجز في سجن النقب

3. علي راجح هليل أبو ستة/لا يوجد معلومات

4. مؤمن محمود محمد أبو جزر/لا يوجد معلومات

5. كريم عبد الحميد احمد حمد/ لا يوجد معلومات

6. خميس ناصر عيسى أبو سيدو/ لا يوجد معلومات

7. أحمد عبد الفتاح احمد جبري/محتجز في سجن عوفر

8. وائل طلال السيد إبراهيم /محتجز في معسكر سديه تيمان

9. علاء عارف ابراهيم سرحي /لا يوجد معلومات

10. إسماعيل أبو نومر/ محتجز في سجن النقب

11. أحمد عبد القادر طبيل/ محتجز في سديه تيمان

12. يوسف صالح يوسف أبو سعلة /محتجز في سديه تيمان

13. عبد القادر بهجت عليان/ محتجز في سديه تيمان

14. محمد رائد رجب أبو نصر/ لا توجد معلومات

15. جابر أنور جابر عبيد/ محتجز في عوفر

16. يونس حامد يونس حمدونة/ محتجز في سجن نفحة

17. محمد عطا الله حكمت جنيد/ محتجز في النقب

18. هاني محمد عطا لافي/ لا يوجد معلومات

19. ظافر محمد عطا لافي/ لا يوجد معلومات

20. سليمان عبد الباري محمود زمزم/ لا يوجد معلومات

21. علي سليم أبو حجر/ لا يوجد معلومات

22. خميس رمضان المتربيعي/ لا يوجد معلومات

23. محمد ماهر زهدي أبو مطر/ محتجز في سديه تيمان

24. لؤي نظمي صبح حمدان/ محتجز في النقب

25. خالد حسن خليل والي/ محتجز في عيادة سجن الرملة

26. بهاء سهيل عبد الفتاح مدهون/ لا يوجد معلومات

27. أيمن عبد الحليم عبد الفتاح مدهون/ لا يوجد معلومات

28. عطا محمد عطا مدهون /لا يوجد معلومات

29. عدي رضوان إبراهيم / محتجز في سجن النقب

30. أشرف محمد محمود النجار/ محتجز في سجن النقب

31. يونس علي محمد عسلية محتجز /في سجن عوفر

32. محمد صالح محمد المبحوح/ لا توجد معلومات

33. محمود أنور أحمد أبو شاويش/ لا توجد معلومات

34. أنور رسمي عبد القادر كتكت/ محتجز في سجن النقب

35. عطية وائل عطية أبو لافي/ لا يوجد معلومات

36. أحمد جهاد محمد عبد البني/ محتجز في سجن النقب

37. محمد أدهم نايف حجي/ محتجز في سجن النقب

38. إسماعيل أحمد خليل الكحلوت/ محتجز في سجن النقب

39. شوقي عدنان فوزي النديم/ محتجز في سجن عوفر

40. محمد كمال عبد الغني قديح /محتجز في سجن النقب

41. إبراهيم خليل شحدة أو حسني/ محتجز في سجن النقب

42. ماهر عصام فهمي وشاح /محتجز في سجن النقب

43. محمد رياض عوض مسمار/ محتجز في سجن عوفر

44. عبد السلام باسم عرابي حرازين /محتجز في سجن نفحة

45. ليث طارق عيسى أبو طه/ محتجز في سجن عوفر

46. اسامة علي السيد محتجز في سجن النقب

47. مصطفى محمد دهمان هوية موجود بسديه تيمان

48. اسلام دحنون محتجز في سجن النقب

49. ليث فادي خضر نواجعة / لا توجد معلومات

50. محمد عبد الكريم شنا / محتجز في سجن النقب

51. حمودة محمد شلدان عبد العال/ محتجز في سجن عوفر

52. عماد زكريا افرنجي/ محتجز في سجن عوفر

53. خالد محمد صالح مبحوح/ محتجز في معسكر سديه تيمان

اتفاقية تعاون لتقديم خدمات علاج الأسنان للأسرى المحررين وذويهم وعائلات الأسرى*

في . نشر في الاخبار العاجلة

اتفاقية تعاون لتقديم خدمات علاج الأسنان للأسرى المحررين وذويهم وعائلات الأسرى*
16/12/2024
رام الله - وقعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير الفلسطيني مع المركز السويسري لطب وزراعة الأسنان، اليوم الاثنين، اتفاقية تعاون، لتقديم العلاجات الطبية الخاصة بالأسنان وزراعتها، لفئة الأسرى المحررين وعائلاتهم، ولذوي الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وقعت الاتفاقية في المقر الرئيسي لنادي الأسير الفلسطيني بمدينة رام الله، من قبل كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى قدورة فارس، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، ومدير عام المراكز السويسرية لطب وزراعة الأسنان الدكتور عادل أبو الشرخ.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار المتابعة الحثيثة التي نبذلها لخدمة أسرانا وذويهم، والسعي الدائم لاستمرار الالتفاف المجتمعي حولهم، لا سيما في هذه المرحلة، إلى جانب التأكيد على أنّ الدافع لهذه الاتفاقية، هو بروز مشكلة الأسنان لدى العديد من الأسرى المحررين مؤخرا نتيجة لعمليات التّعذيب التي تعرضوا لها.
وبموجب هذه الاتفاقية، يقدم المركز خصم 40 % للأسرى المحررين، وذويهم من الدرجة الأولى، ولذوي الأسرى داخل سجون الاحتلال، إضافة إلى المعلومات المتخصصة في المجال الطبيّ الخاص بالأسنان من خلال تنفيذ البرامج والأنشطة الصحية والطبية ذات الصلة.
ووجه رئيس هيئة الاسرى قدورة فارس شكره لمدير عام المراكز السويسرية لعلاج الأسنان الدكتور عادل أبو شرخ على مبادرته الخلاقة، والتي تحمل دلالات حقيقية في تحمل المسؤولية الوطنية والانسانية والاخلاقية تجاه صمود ابناء الشعب الفلسطيني ومناضليه من الأسرى والمحررين وعائلاتهم، وأن مثل هذه المبادرات يكون لها انعكاساتها الايجابية في احتضان الأسر المناضلة والوقوف الى جانبهم ومساندتهم.
بدوره أعرب رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، عن شكره وتقديره، لفريق المركز السويسري ممثلا بالطبيب عادل أبو شرخ، على ما سيقدمه من خدمات طبية في علاج الأسنان، لافتا إلى أهمية هذه اللفتة الإنسانية، التي تحمل في مضامينها أبعاد وطنية لدعم أسرانا المحررين، مشيرا إلى أنّ الجهود متواصلة لتعزيز روح الشراكة مع كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني بما يصب في خدمة وصمود أبناء شعبنا.
من جانبه أكّد الدكتور أبو شرخ على أهمية هذا التعاون النابع من المسؤولية المجتمعية تجاه أسرانا والمحررين وعائلاتهم الذين يواجهون ظروفا صعبة، تستدعي الوقوف عند هذه المسؤولية والعمل على تعزيزها في مختلف القطاعات الفلسطينية، كواجب وطني.
ملاحظة: من يرغب من الأسرى المحررين وعائلاتهم وذوي الأسرى داخل سجون الاحتلال الاستفادة من الاتفاقية، التوجّه إلى مقرات نادي الأسير وهيئة الأسرى في المحافظات، من أجل الحصول على كتاب الموافقة لمرة واحدة*
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أوضاع مروعة يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين :

أوضاع مروعة يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال منها :

* جرائم التّعذيب والتّجويع، والجرائم الطبيّة، إلى جانب سلسلة عمليات التنكيل الممنهجة”، والعزل الفردي والجماعيّ.

* نقصٍ حاد في تقديمات الطعام والماء، كمّاً ونوعا .

* تحويل الاحتلال ماء الشرب في السجون إلى وسيلة عقابية بحق الأسرى، إذ تجري محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم 45 دقيقة فقط يومياً .

* إجراءات الاحتلال الإسرائيلي القمعية بحقّ الأسرى شملت أيضاً قطع الكهرباء عن الأسرى، وفصلها عند الساعة العاشرة ليلاً وصولاً إلى ظهيرة اليوم التالي .

* يحتجز في الغرفة نحو 25 معتقلاً، قسم منهم ينام على الحديد وقسم آخر على الأرض.

الإهمال الطبي مسلسل إجرامي مستمر بحق أسرانا في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

الإهمال الطبي مسلسل إجرامي مستمر بحق أسرانا في سجون الاحتلال

15/12/2024

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاحد، بعد زيارات محاميه، عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجني "النقب، وجلبوع"، من بينها: حالة الأسير رشاد كراجة، (61عاماً)، من بلدة صفا/ رام الله، والمتواجد في معتقل"النقب"، والذي يعاني من ديسكات بالظهر من قبل إعتقاله، ولكن مع اشتداد البرد في صحراء النقب تزداد الآلام بالمفاصل، ويعاني أيضاً من انتفاخ في منطقة الماحشم منذ حوالي شهرين، وقد خسر من وزنه ما يقارب خمسة وأربعين كيلوغرام.

بينما يشتكي الاسير صائب خمايسة من مدينة جنين، والمتواجد في سجن "النقب"، من مرض السكايبوس الجلدي منذ شهر آب المنصرم، وتفاقم المرض معه بشكل كبير، حيث وصلت به الحالة بيوم 27 من شهر تشرين الأول، إلى السقوط خلال الفورة من شدة الأوجاع، اضافة الى انتشار الدمامل في جسده، وفقد من وزنه ما يقارب خمسة عشر كيلوغرام.

فيما يعاني الاسير رفيق كبج ، من طولكرم/سكان البيرة، والمتواجد في سجن "جلبوع"، من ضعف في غلاف القلب مما يسبب له نوبات قلبيه، وكان الأسير يتعالج في المشفى قبل اعتقاله، ويتلقى ادوية معينة تعمل على تنظيم دقات القلب، ومنذ اعتقاله لم يتلقى الاسير هذه الادوية، حيث تعمدت ادارة السجن اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم له.

وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.