الحركة الأسيرة

تمديد الاعتقال الاداري للحاج امين شويكي للمرة الثالثة (2)

في . نشر في عارض الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.

شذى عودة بين مطرقة السجن وسندان "كورونا" (2)

في . نشر في عارض الاخبار

*بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
عضو لجنة ادارة هيئة الاسرى والمحررين في قطاع غزة
14-1-2022

لم يسبق لي ان التقيتها، ولكن اسمها يتردد لمسامعي كثيراً، وفي مناسبات عديدة، وقرأت بعضاً من سيرتها، ومررت على أخبار نشاطاتها قبل ان يعتقلها الاحتلال ويزج بها في سجونه، فهي واحدة من رواد العمل الانساني وقدوة المجتمع المدني وتترأس اتحاد لجان العمل الصحي التي تقدم خدماتها الصحية للعائلات الفلسطينية.
الاسيرة الأم "شذى عودة"، أم محمد، (٦١ عاما)، هي واحدة من الأسيرات اللواتي أعلن عن اصابتهن بفايروس "كورونا" في سجن "الدامون" الاسرائيلي المخصص للنساء. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها بتاريخ 7-7-2021 بعد أن اقتحمت بيتها الواقع في منطقة عين مصباح بمدينة رام الله، حيث كانت تعمل مدير عام اتحاد لجان العمل الصحي، وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والعمل الانساني.
وقد تعرضت "أم محمد" منذ اعتقالها وخلال فترة سجنها الى ظروف احتجاز صعبة ومعاملة قاسية وعدة عمليات نقل عبر ما يسمى "البوسطة"، مما تسبب لها الكثير من الارهاق والألم والوجع، الأمر الذي أفقدنها قرابة ١٠كغم من وزنها، علما بأنها كانت تعاني بالأصل من عدة أمراض مزمنة منها: السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي. وسبق أن خضعت في السابق لعدة عمليات جراحية مثل: قسطرة القلب، وجراحة في العينين، ما يجعل من صعوبة الظروف الاعتقالية السائدة في سجون الاحتلال خطراً على صحّتها وحياتها.
ويأتي اعتقال "شذى" في إطار سياسي بحت، وفي سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وبالأخص الإنسانية منها، ومحاربة مؤسسات المجتمع المدني وتجفيف مصادر تمويلها ودعمها وملاحقة رموزها وقياداتها، تحت ذرائع مختلفة، مما يستدعي دعم الناشطة "شذى عودة" ومساندتها وتسليط الضوء على قضيتها ومعاناتها المتفاقمة جراء السجن والامراض وفايروس "كورونا"، والضغط من أجل الافراج عنها وانقاذ حياتها. فالعمل الانساني وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين والعائلات الفلسطينية ليست جريمة.
لقد دفعت المناضلة "شذى" القائدة المجتمعية والناشطة في مجال العمل الانساني ضريبة الانتماء للوطن والعمل الحقوقي والانساني، حيث تميزت بعطائها وتألقت بحضورها اللافت طوال مسيرتها الطويلة، وشكلت نموذجاً مشرقاً، وستبقى حاضرة وشامخة رغم غيابها خلف القضبان وتقييدها بسلاسل السجان الإسرائيلي. وما زالت "شذى" موقوفة دون محاكمة بالرغم من عرضها أمام محكمة الاحتلال أربع مرات.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد أعلنت اليوم في بيان لها: "إصابة (٧) أسيرات فلسطينيات بفايروس "كورونا" وهن: شذى عودة، شروق دويات، ربى عاصي، شروق البدن، نورهان عواد، تسنيم الاسد وفدوى حمادة". ويُخشى ارتفاع العدد واصابة المزيد من الأسيرات في ظل الاحتكاك والاكتظاظ وتدني مستوى الحماية والخدمات المقدمة وشحة وسائل الوقاية.
ومن الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال تحتجز (33) اسيرة فلسطينية في سجن "الدامون"، في ظروف صعبة وتدني الخدمات الصحية المقدمة، وتعاملهن بقسوة دون مراعاة لخصوصيتهن أو توفير احتياجاتهن الخاصة. وفي الآونة الاخيرة تصاعدت الهجمة وعمليات القمع والتنكيل بحقهن واتخذت منحى خطِراً، الامر الذي يستدعي تسليط الضوء على معاناتهن المتفاقمة وما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة، والضغط على المؤسسات الدولية من أجل توفير الحماية للأسيرات من بطش السجان وفايروس "كورونا".

عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.

اصابة الاسير هشام ابو هواش بفيروس كورونا (2)

في . نشر في عارض الاخبار

اعلن مستشفى اساف هاروفيه في دولة الاحتلال الاسرائيلية اصابة الاسير الفلسطيني هشام ابو هواش بفيروس كورونا وجرى نقله الى قسم العناية المخصصة لذلك.
واتهمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ادارة مستشفى اساف هاروفيه بالتقصير في تقديم العناية المخصصة للاسير هشام الذي خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 141يوم وجرى نقله الى هناك بعد فك اضرابه قبل نحو 12 يوما .
وجاء ذلك بعد وضع هشام في غرفة مع عدد من المرضى وبدون عزله في غرفة لوحده رغم ضعف جسده وحالته الصحية الصعبة وعلى الرغم من معاناة الاسير من جرثومة في الدم نقلت اليه اثناء تواجده في ما يسمى المراش العسكري.
وطالبت الهيئة بتدخل سريع من قبل المنظمات الدولية من اجل تقديم العلاج اللازم له وخصوصا ان وضعه الصحي ما زال حرجا.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير ابو هواش وكافة الاسرى داخل سجونها

تمديد الاعتقال الاداري للحاج امين شويكي للمرة الثالثة (3)

في . نشر في عارض الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.

ارتفاع عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا في سجن الدامون (2)

في . نشر في عارض الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة، أن عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا إرتفع الى سبع أسيرات، مما يضاعف القلق والخوف عليهن.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرات المصابات بالفيروس: شروق دويات، ربي عاصي، شذى عوده، تسنيم الأسد، فدوى حماده، وتأكد صباح اليوم إصابة كل من: شروق البدن، نورهان عواد.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، وأن السماح للفيروس بالتسلل الى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن.
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ارسال طاقم طبي عاجل لسجن الدامون، لمعاينة الأوضاع الصحية للاسيرات المصابات والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات.

هيئة الأسرى تتقدم بالتماس "للمحكمة المركزية في بئر السبع" للحصول على مزيد من التفاصيل حول الحالة الصحية للأسير المريض ناصر أبو حميد (2)

في . نشر في عارض الاخبار

تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الخميس، بالتماس لما تسمى "المحكمة المركزية" في بئر السبع، وذلك للضغط على إدارة سجون الاحتلال للحصول على مزيد من التفاصيل والمعلومات حول آخر التطورات فيما يتعلق بالوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
وطالبت الهيئة أيضاً عبر الالتماس المقدم، بالسماح لعائلة الأسير أبو حميد بزيارته مرة أخرى بمستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة أن الأسير أبو حميد ما يزال محتجزاً بقسم العناية المكثفة داخل مستشفى "برزلاي" بحالة صحية خطيرة وحرجة، فهو في حالة غيبوبة وموضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير.
وأضافت أن أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابة الأسير أبو حميد بورم سرطاني خبيث في الرئتين خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وقد خضع لعملية جراحية حينها تم خلالها إزالة 10 سم من محيط الورم وتم إعادته بعدها لمعتقل "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، وفيما بعد أهملت إدارة السجون حالته وماطلت بتحويله لتلقي جلسات العلاج الكيميائي اللازمة له، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل كبير.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض الأسير أبو حميد لخطأ طبي أثناء علاجه، وذلك عندما قام أحد الأطباء داخل مشافي الاحتلال بزرع أنبوب بطريقة خاطئة في صدره لتفريغ الهواء وإخراج السوائل، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته مجدداً ودخوله مرحلة حرجة وصعبة.
وأعربت الهيئة عن قلقها على الحالة الصحية الصعبة للأسير ناصر أبو حميد، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيره وحياته، وطالبت المؤسسات القانونية والحقوقية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري للإفراج عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
من الجدير ذكره أن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.

شذى عودة بين مطرقة السجن وسندان "كورونا"

في . نشر في عارض الاخبار

*بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
عضو لجنة ادارة هيئة الاسرى والمحررين في قطاع غزة
14-1-2022

لم يسبق لي ان التقيتها، ولكن اسمها يتردد لمسامعي كثيراً، وفي مناسبات عديدة، وقرأت بعضاً من سيرتها، ومررت على أخبار نشاطاتها قبل ان يعتقلها الاحتلال ويزج بها في سجونه، فهي واحدة من رواد العمل الانساني وقدوة المجتمع المدني وتترأس اتحاد لجان العمل الصحي التي تقدم خدماتها الصحية للعائلات الفلسطينية.
الاسيرة الأم "شذى عودة"، أم محمد، (٦١ عاما)، هي واحدة من الأسيرات اللواتي أعلن عن اصابتهن بفايروس "كورونا" في سجن "الدامون" الاسرائيلي المخصص للنساء. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها بتاريخ 7-7-2021 بعد أن اقتحمت بيتها الواقع في منطقة عين مصباح بمدينة رام الله، حيث كانت تعمل مدير عام اتحاد لجان العمل الصحي، وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان والعمل الانساني.
وقد تعرضت "أم محمد" منذ اعتقالها وخلال فترة سجنها الى ظروف احتجاز صعبة ومعاملة قاسية وعدة عمليات نقل عبر ما يسمى "البوسطة"، مما تسبب لها الكثير من الارهاق والألم والوجع، الأمر الذي أفقدنها قرابة ١٠كغم من وزنها، علما بأنها كانت تعاني بالأصل من عدة أمراض مزمنة منها: السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي. وسبق أن خضعت في السابق لعدة عمليات جراحية مثل: قسطرة القلب، وجراحة في العينين، ما يجعل من صعوبة الظروف الاعتقالية السائدة في سجون الاحتلال خطراً على صحّتها وحياتها.
ويأتي اعتقال "شذى" في إطار سياسي بحت، وفي سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المنظمات غير الحكومية الفلسطينية، وبالأخص الإنسانية منها، ومحاربة مؤسسات المجتمع المدني وتجفيف مصادر تمويلها ودعمها وملاحقة رموزها وقياداتها، تحت ذرائع مختلفة، مما يستدعي دعم الناشطة "شذى عودة" ومساندتها وتسليط الضوء على قضيتها ومعاناتها المتفاقمة جراء السجن والامراض وفايروس "كورونا"، والضغط من أجل الافراج عنها وانقاذ حياتها. فالعمل الانساني وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين والعائلات الفلسطينية ليست جريمة.
لقد دفعت المناضلة "شذى" القائدة المجتمعية والناشطة في مجال العمل الانساني ضريبة الانتماء للوطن والعمل الحقوقي والانساني، حيث تميزت بعطائها وتألقت بحضورها اللافت طوال مسيرتها الطويلة، وشكلت نموذجاً مشرقاً، وستبقى حاضرة وشامخة رغم غيابها خلف القضبان وتقييدها بسلاسل السجان الإسرائيلي. وما زالت "شذى" موقوفة دون محاكمة بالرغم من عرضها أمام محكمة الاحتلال أربع مرات.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد أعلنت اليوم في بيان لها: "إصابة (٧) أسيرات فلسطينيات بفايروس "كورونا" وهن: شذى عودة، شروق دويات، ربى عاصي، شروق البدن، نورهان عواد، تسنيم الاسد وفدوى حمادة". ويُخشى ارتفاع العدد واصابة المزيد من الأسيرات في ظل الاحتكاك والاكتظاظ وتدني مستوى الحماية والخدمات المقدمة وشحة وسائل الوقاية.
ومن الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال تحتجز (33) اسيرة فلسطينية في سجن "الدامون"، في ظروف صعبة وتدني الخدمات الصحية المقدمة، وتعاملهن بقسوة دون مراعاة لخصوصيتهن أو توفير احتياجاتهن الخاصة. وفي الآونة الاخيرة تصاعدت الهجمة وعمليات القمع والتنكيل بحقهن واتخذت منحى خطِراً، الامر الذي يستدعي تسليط الضوء على معاناتهن المتفاقمة وما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة، والضغط على المؤسسات الدولية من أجل توفير الحماية للأسيرات من بطش السجان وفايروس "كورونا".

عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.

ارتفاع عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا في سجن الدامون (3)

في . نشر في عارض الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة، أن عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا إرتفع الى سبع أسيرات، مما يضاعف القلق والخوف عليهن.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرات المصابات بالفيروس: شروق دويات، ربي عاصي، شذى عوده، تسنيم الأسد، فدوى حماده، وتأكد صباح اليوم إصابة كل من: شروق البدن، نورهان عواد.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، وأن السماح للفيروس بالتسلل الى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن.
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ارسال طاقم طبي عاجل لسجن الدامون، لمعاينة الأوضاع الصحية للاسيرات المصابات والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات.

هيئة الأسرى: تمديد توقيف المصاب مؤمن الأطرش لثمانية أيام أخرى على ذمة التحقيق (2)

في . نشر في عارض الاخبار

أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال تقريره اليوم الخميس، أن محكمة عوفر العسكرية قررت تمديد توقيف المعتقل المصاب مؤمن يوسف الأطرش / مدينة الخليل، لثمانية أيام أخرى على ذمة التحقيق.
وبينت الهيئة أن المعتقل الاطرش كان قد أُصيب قبل يومين برصاص جيش الاحتلال، و يتواجد حاليا بوضع صحي مستقر في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، حيث من المقرر أن تعقد له جلسة تمديد توقيف أخرى يوم الخميس القادم .