الحركة الأسيرة

18 اسيراً محتجزين داخل ما يسمى بعيادة "سجن الرملة" بوضع صحي صعب

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: 18 اسيراً محتجزين داخل ما يسمى بعيادة "سجن الرملة" بوضع صحي صعب
15-6-2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تحتجز داخل ما يسمى بعيادة" سجن الرملة"، 18 اسيراً مريضاً، في ظل ظروف صحية صعبة، وافتقار لأدنى المقومات الطبية اللازمة لهم.
وأضافت الهيئة أن من بين الحالات المرضية المحتجزة داخل ما يسمى بعيادة "سجن الرملة" ، الأسير رائد ريان والمضرب عن الطعام لليوم الــ70 على التوالي، ضد اعتقاله الإداري والذي يعاني من آلام في الرأس والمفاصل وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكل مستمر، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك، ولا زال مستمرا في رفضه تلقي أي نوع من المدعمات .
فيما يعاني الأسير نور الدين جربوع من مدينة جنين، والمتواجد حاليا فيما يسمى بعيادة "سجن الرملة"، من وجود فتحة في ظهره ولم تلتئم حتى الان، و انخفاض بكمية الدم بالجسم والفيتامينات، ووجود التهابات حادة مكان الجرح .
أما عن المعتقل جمال زيد من مدينة رام الله، يعاني من مشاكل بالكلى ويخضع لغسيلها 3 مرات بالأسبوع ومنذ ان علم بتمديد اعتقاله الإداري توقف عن غسل الكلى احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري لمدة ثلاثة شهور.
وتشير الهيئة الى ان إدارة عيادة "سجن الرملة"، يقبع فيها الأسرى الذين يعانون من الأمراض المزمنة شديدة الخطورة، كمرضى السرطان، والقلب، والمقعدين|، ومن ان عيادة "سجن الرملة" لا تكترث لامرهم وتكتفي فقط بإعطائهم المسكنات، حيث يتواجد الى جانب الاسرى المرضى اسرى اخرين لمساعدتهم باحتياجاتهم اليومية.
الجدير ذكره أن الأسرى المرضى المحتجزين حالياً داخل ما يسمى بعيادة "سجن الرملة" اضافة الى الاسرى ريان، وجربوع، وزيد (خالد الشاويش، منصورموقدة، معتصم رداد، ناهض الاقرع، ناظم أبو سليم، عبد الرحمن برقان، جمال زيد، محمد حسين، محارب دعيس، ناصر أبو حميد، عماد سرحان، يوسف علان، مراد بركات، صبري درويش، نضير أحمد).

هيئة الاسرى: 52 كغم وزن الأسير ناصر أبو حميد

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى: 52 كغم وزن الأسير ناصر أبو حميد

13/6/2022

أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (كريم عجوة) اليوم الاثنين، أن الحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد آخذة بالتدهور بشكل كبير ، وأنه يمر في مرحلة غاية بالخطورة، حيث وصل وزنه الى 52 كغم، وخضع مؤخراً لجلستين علاج كيماوي، وأنه من المقرر أن يخضع للجلسة الثالثة الأسبوع القادم.

وبين المحامي عجوة ، ان الأسير أبو حميد يعاني من نقص في كريات الدم الحمراء، نتيجة للعلاج والمرض، وعلى الرغم من حاجته للعلاج الكيماوي إلا انه يسبب له الإرهاق الشديد، والهزال الدائم يحد من قدرته على المشي، والتنفس، ودائما يلازمه أنبوب الاكسجين.

وأوضح عجوة أن الاسير أبو حميد يتواجد حالياً في عيادة "سجن الرملة" حيث يرافقه شقيقه الأسير محمد من أجل مساعدته والاهتمام به، وان عدد جلسات الكيماوي التي سيخضع لها ستكون بناء على وضعه الصحي".

وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبةً المجتمع الدولي بكل تشكيلاته بالتدخل الفوري للضغط من أجل الإفراج عنه ووقف مسلسل تصفيته، من خلال تركه فريسة لمرض السرطان.

يذكر أن الأسير أبو حميد (49 عاماً)، من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات. وكان قد تعرض منزلهم للهدم مرات عدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات عدة، وقد فقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

اللواء أبو بكر يُدين مشروع قانون إسرائيلي لحرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج

في . نشر في عارض الاخبار

اللواء أبو بكر يُدين مشروع قانون إسرائيلي لحرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج
9/6/2022
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، تقديم عضو الكنيست الإسرائيلي ميشال فالديجر مقترح قانون يحظر على إدارة السجون تقديم علاجات طبية للأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من إجراء العمليات الجراحية إلا في حالة الخطورة المباشرة على الحياة.
وقال اللواء أبو بكر " هذا المشروع المقدم من قبل عضو الكنيست ميشال و 35 عضواً آخرين، يُدلل على أن هناك توجه عام ممنهج ومدعوم من أعلى الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية للانتقام من الأسرى وتركهم فريسة للأمراض والموت".
وأضاف اللواء أبو بكر " إن الصمت الدولي على هذه التوجهات العنصرية اللا أخلاقية واللا إنسانية من قبل كافة القطاعات الإسرائيلية، يُشجع على مزيد من الجرائم والتطرف، ولا يُعقل أن يُترك أسرانا مادة للمنافسة والمزايدة بين الأحزاب الإسرائيلية دون أن يُحرك أحد ساكناَ ".
من الجدير ذكره أن هذا المشروع طرح في أعقاب قرار إدارة السجون الإسرائيلية بحرمان الأسيرة إسراء الجعابيص والتي تعاني من وضع صحي صعب وخطير جراء الحروق التي طالت كافة أنحاء جسدها عند اعتقالها، وتعتبر من الحالات المرضية الخطيرة جداً وبحاجة إلى علاج وعمليات لمساعدتها في استعادة صحتها وعافيتها، وقدرتها على تلبية احتياجاتها الحياتية دون اللجوء لأحد.

هيئة الأسرى: الأسير سعد الدين جبر يُنهي عامه 21 داخل معتقلات الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الأسير سعد الدين جبر يُنهي عامه 21 داخل معتقلات الاحتلال
15/6/2022
يُنهي اليوم الأسير سعد الدين مسعد جبر (44 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله عامه 21، ليدخل عامه 22 على التوالي داخل سجون الاحتلال.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانها، أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت جبر بتاريخ 15 حزيران/يونيو 2001، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة فتح، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة (35 عاماً)، ويقبع حالياً بمعتقل "نفحة" الصحراوي.
وأضافت رغم ظروف الأسر القاسية إلا أن الأسير جبر كحال غيره من الأسرى البواسل، استطاع تحدي السجان وإكمال دراسته والحصول على درجة البكالوريوس في العلوم السياسة وهو بصدد اكمال دراسته والحصول على درجة الماجستير بذات التخصص، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده وُحرم من وداعه.

هيئة شؤون الأسرى: ازدياد خطورة الوضع الصحي للأسير المريض اياد عمر

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة شؤون الأسرى: ازدياد خطورة الوضع الصحي للأسير المريض اياد عمر
12/6/2022
أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (معتز شقيرات )اليوم الأحد، أنّ الأسير إياد عمر (40 عامًا)، من مخيم جنين، يواجه وضعًا صحيًا صعبًا في سجن "نفحة" والذي نقل إليه مؤخرًا.
وبين شقيرات ، أن الأسير عمر عانى خلال السنوات الماضية من تدهور على وضعه الصحيّ، نتيجة إصابته بورم (حميد) على الدماغ، حيث جرى استئصاله في شهر آب/ أغسطس من العام الماضي، وكان في حينه يقبع في سجن "مجدو".
وأضاف محامي الهيئة، انه بتاريخ 14/4/2022 أجرى الأسير صوره طبقيه في مستشفى برزيلاي وكانت النتيجه بتاريخ 16/5/2022 بأن الوضع غير سليم وهو بحاجة لإجراء صورة مراي بشكل ضروري لتشخيص الوضع، وخلال إجراء الصورة تم فحص الأسير من قبل مختص الرئة وكان هناك كتلة بالرئة و طلب الطبيب اجراء الفحوصات لتشخيصها.
وأشار شقيرات من ان الاسير يشتكي من عدم الاهتمام بلمفه الصحي من قبل إدارة المعتقل، ويطالب باعادة نقله من سجن نفحة الى معتقل عسقلان لقربه من المستشفى، فمنذ نقله الى نفحة لم يعرض على العيادة سوى مرة واحدة ، وكان لدى الاسير 3 فحوصات، وقد تم اجراء فحص واحد فقط ، وتم نقله الى نفحة ولم يجرى الفحصين الآخرين بسبب السياسة المتبعة لدى عيادات السجون بأن كل عياده مستقلة عن الاخرى ولا تعترف بما قامت به العيادة السابقة.
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عمر وكافة الاسرى والاسيرات المرضى القابعين في سجونهم والذين يواجهون سياسات ممنهجة وواضحة من قبل ادارة المعتقلات الاسرائيلية، ومن إهمال طبي متعمد بحقهم.
يذكر أنّ الأسير عمر معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن لمدة 24 عامًا، وخلال سنوات اعتقاله فقد والديه وحرمه الاحتلال من وداعهما، كما وحُرمت والدته من زيارته قبل وفاتها لمدة عشر سنوات.

الهيئة والتربية توقعان مذكرة تقديم امتحان الثانوية العامة للاسرى

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى: الهيئة والتربية توقعان مذكرة تقديم امتحان الثانوية العامة للاسرى
7/6/2022
وقعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء، مذكرة تعاون جديدة ، لتقديم امتحان الثانوية العامة للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن توقيع المذكرة يأتي في سياق ضرورة العمل المشترك، من أجل خدمة قضية الأسرى خاصة من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أهمية تجديد هذه الاتفاقية لإنجاح المسيرة التعليمية للاسرى والاسيرات داخل المعتقلات الإسرائيلية.
واكدت الهيئة الى أن العمل مع التربية يمتاز بالمرونة والتفاهمات، وهناك تأكيد على ان خدمة الأسرى الفلسطينين، واجب على الكل الفلسطيني من اجل نيل حقوقهم كافة، وان توقيع الاتفاقية هو بمثابة تجديدها، وخلال السنوات الماضية كان هناك حرص من الهيئة، ووزارة التربية والتعليم على تقديم الخدمات اللازمة، لإتاحة الفرصة أمام الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية لمواصلة تعليمهم ولبناء مستقبلهم ، ومن ضمنهم الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم على مقاعد الدراسة.
يذكر أن الاتفاقية وقعت من قبل وكيل الهيئة الدكتور (عبد القادر الخطيب)، والوكيل المساعد لشؤون التطوير في وزارة التربية والتعليم الدكتور (محمد عواد)، وبحضور ومشاركة مدير دائرة التعليم في الهيئة محمد فقيات، ومن التربية والتعليم اياد ابو عرب، وخلود ارشيد، وآيات عطوان.
وفي الختام نتوجه بالشكر والتقدير لمعالي وزير التربية والتعليم دكتور (مروان عورتاني) و طاقم الوزارة على جهودهم والرعاية الدائمة على خدمة الاسرى والمعتقلين

الاحتلال اعتقل (450) طفلاً منذ مطلع العام غالبيتهم العظمى من القدس

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل (450) طفلاً منذ مطلع العام غالبيتهم العظمى من القدس
14/6/2022
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد بحق الأطفال الفلسطينيين عموماً، وأطفال القدس خصوصا، مؤكدة بأنه خلال العام المنصرم سُجل اعتقال (1300) طفل/ة فلسطيني/ة ، وهذا شكل زيادة تصل إلى قرابة 140% عما سُجل خلال العام الذي سبقه 2020.
ورصدت الهيئة عبر تقارير المتابعة، اعتقال الاحتلال لنحو (450) طفل فلسطيني منذ مطلع العام الجاري، منهم ( 353) طفلاً من القدس ويشكلون الغالبية العظمى وما نسبته (78,4%) من إجمالي الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال هذا العام.
وتابعت بأن سلطات الاحتلال مازالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها قرابة (170) طفلاً ، بالإضافة إلى عشرات آخرين تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر ولعل أبرزهم الأسير "أحمد مناصرة".
وأشارت الهيئة بأن دولة الاحتلال جعلت من اعتقال الأطفال الفلسطينيين الملاذ الأول ولأطول فترة ممكنة، دون مراعاة لصغر سنهم وبراءة طفولتهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون أن توفر لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية والإنسانية، بخلاف ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، التي جعلت من اعتقال الأطفال الملاذ الأخير، وأن كان ولابد منه في ظروف طارئة واستثنائية، فليكن لأقصر فترة ممكنة.
كما أن دولة الاحتلال لم تحترم القواعد النموذجية الدنيا في معاملة الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال والتوقيف، التي تهدف إلى تشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم.
وأضافت بأن الاحتلال يعمد إلى اعتقال الأطفال من منازلهم ليلًا، وترويعهم وترهيبهم، وأحياناً يتم اعتقالهم وهم يلعبون في الشوارع، أو وهم في طريقهم إلى المدارس، ويزج بهم في السجون والمعتقلات، ويُحتجزهم في ظروف سيئة ويحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، كالحق في العلاج ومواصلة التعليم والمحاكمة العادلة وغيرها، كما ويُعرضهم للعزل الانفرادي و لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، فتُنتزع الاعترافات منهم بالقوة وتحت وطأة التعذيب والتهديد، ويعرضون على المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي عادة ما تلجأ إلى إصدار أحكام عالية وقاسية دون النظر لما تعرض له الأطفال من تعذيب وكيفية انتزاع الاعترافات منهم، أو ظروف التوقيع على الإفادات التي تكون غالباً باللغة العبرية التي لا يجيدها الأطفال.
هذا بالإضافة إلى فرض الغرامات المالية، حيث نكاد نُجزم هنا بأن جميع الأحكام التي صدرت بحق الأطفال، لاسيما أطفال القدس، تكون مقرونة بفرض غرامات مالية باهظة مما يشكل عبئاً إقتصادياَ على الأهل الذين يضطرون لدفعها حرصاً على أبنائهم القُصر وتجنباً لاستمرار بقائهم في السجن.
ولفتت الهيئة في تقريرها، بأن الأطفال الفلسطينيين دفعوا ثمناً باهظاً على مدار سنين الاحتلال الإسرائيلي، ومن يقرأ شهادات الأطفال الفلسطينيين الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وخاصة أولئك الذين قضوا فترات طويلة، يُصاب بالذهول والصدمة، ويكتشف أن غرف التحقيق والتعذيب ومراكز الاحتجاز والسجون على اختلاف مسمياتها، ليست سوى مسلخ للأطفال وأماكن لبث الرعب والخوف في نفوسهم وتدمير مستقبلهم في إطار سياسة إسرائيلية ثابتة وممنهجة تهدف إلى تشويه واقع الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها.
ودعت هيئة الأسرى كافة مؤسسات المجتمع الدولي ذات الاختصاص بالأطفال وحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على توفير الحماية لأطفال فلسطين بشكل عام، وأطفال القدس بشكل خاص، ووقف الاستهداف الاسرائيلي لهم.
وشددت على ضرورة احتضان ضحايا الاعتقال الاسرائيلي من الأطفال، الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة البدنية والعقلية والنفسية جراء الاستهداف الاسرائيلي المتواصل وحملات الاعتقال المستمرة والأحكام الجائرة.
 
 
 
 
 
img class="j1lvzwm4" src="data:;base64," width="18" height="18" />
2323
 

هيئة الأسرى: الأسير القائد عمار مرضي يدخل عامه الـ 21 داخل الأسر

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: الأسير القائد عمار مرضي يدخل عامه الـ 21 داخل الأسر
9/6/2022
يُنهي اليوم الأسير عمار مصطفى مرضي (42 عاماً) من مدينة رام الله عامه 20، ليدخل عامه الـ 21 على التوالي داخل سجون الاحتلال.
وأوضحت هيئة الأسرى في تقريرها، أن الأسير مرضي من قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، ويقبع حالياً بمعتقل "هداريم" إلى جانب الأسرى القادة كريم يونس ومروان البرغوثي وأحمد الفرنسي.
وأضافت أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل مرضي خلال عام 2002 بعد مطاردته لوقت طويل، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد، وخلال سنوات اعتقاله استطاع أن يكمل دراسته الجامعية ويحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في الدراسات "الإسرائيلية"، وخلال عام 2015 فقد والدته وحُرم من وداعها.

هيئة الأسرى: الاعتقالات سياسة إسرائيلية ثابتة وباتت جزءاً أساسياً من حياة الفلسطينيين اليومية

في . نشر في عارض الاخبار

في الذكرى الـ55 للنكسة
هيئة الأسرى: الاعتقالات سياسة إسرائيلية ثابتة وباتت جزءاً أساسياً من حياة الفلسطينيين اليومية
5/6/2022
لقد اعتمد الاحتلال الاسرائيلي الاعتقالات في إطار سياسة ثابتة منذ احتلاله لباقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من حزيران عام 1967، وغدت الاعتقالات سلوكاً دائماً وظاهرة يومية في تعامله مع الفلسطينيين .
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أنه لا يكاد يمضي يوم واحد إلا وتسجل فيه اعتقالات والتي تتم وفقاً لمجموعة أوامر وإجراءات عسكرية، حتى غدت الاعتقالات جزءاً من حياة الفلسطينيين اليومية ووسيلة إسرائيلية للعقاب الجماعي والانتقام من كل من هو فلسطيني، وفي كثير من الأحيان استخدم الاحتلال الاعتقال والاحتجاز للإذلال والاهانة، أو للضغط والمساومة والابتزاز.
وتابعت أن الاعتقالات الإسرائيلية لم تتوقف يوماً، وإنما سارت بشكل متعرج منذ "النكسة1967" ومورست بأشكال عدة، وطالت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، ومن جميع المستويات والطبقات الاجتماعية، ذكوراً واناثا، صغاراً وكباراً، فلم تعد هناك عائلة فلسطينية واحدة، إلا وقـد ذاق أحد أفرادها مرارة السجن، وفي حالات كثيرة اعتقلت العائلة بكامل أفرادها، حتى باتت فلسطين بأكملها خلف القضبان، وجميع الفلسطينيين عانوا مرارة الاعتقال، بشكل مباشر أو غير مباشر.
ويُقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ العام1967 بنحو مليون حالة اعتقال، و من بينهم (17) ألف حالة من الفتيات والنساء والأمهات، وأكثر من (50) ألف من الأطفال، فيما أصدرت سلطات الاحتلال ما يزيد عن (55) ألف قرار اعتقال اداري، دون تهمة أو محاكمة، وما بين قرار جديد وتجديد فترة الاعتقال، مما جعل من الاعتقال الإداري وسيلة للانتقام والعقاب الجماعي.
ويشار هنا إلى وجود تلازم مقيت وقاسي، بين الاعتقالات والتعذيب، حيث أن جميع من مرّوا بتجربة الاعتقال، من الفلسطينيين، وبنسبة (100%) كانوا قد تعرضوا - على الأقل - إلى أحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة القاسية.
ولفتت الهيئة أن سلطات الاحتلال تلجأ إلى الاعتقالات بمعزل تام عن قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فهي لا تلتزم بالضمانات الخاصة بحماية السكان المدنيين، ولا تلتزم كذلك بالقواعد الناظمة لحقوق المحتجزين وأوضاعهم، وتُصر على معاملتهم وفقاً لقوانينها العسكرية وإجراءاتها الأمنية ورؤيتها السياسية، ومفهومها لهم كـ"مجرمين وإرهابيين" دون الاعتراف بهم كمناضلين من أجل الحرية، مما ينعكس سلباً على ظروف احتجازهم، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وأبسط احتياجاتهم الإنسانية.
وأضافت بأن الاعتقالات قد تصاعدت واتسعت بعد "نكسة67"، مما شكّل عاملاً ملحاً لسلطات الاحتلال لإعادة افتتاح وتوسيع سلسلة من السجون، التي ورثتها عن الانتداب البريطاني، كما وتم تشييد سجون ومعتقلات جديدة، بمواصفات وظروف احتجاز أكثر قسوة وأشد حراسة كسجون: (بئر السبع وجلبوع وريمون وهدريم والنقب وعوفر ومجدو وغيرها)، مما جعل من فلسطين مليئة ومزدحمة بالسجون والمعتقلات.
وجراء ما تعرض له الأسرى والمعتقلين بعد الاعتقال، فإن نحو (228) أسيراً ارتقوا شهداء في سجون الاحتلال منذ العام 1967، من بينهم (73) استشهدوا نتيجة التعذيب، و(72) بسبب الإهمال الطبي و(76) نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و(7) آخرين بعد إصابتهم برصاصات قاتلة وهم داخل السجن، هذا بالإضافة الى مئات آخرين توفوا بعد خروجهم من السجن بفترات قصيرة متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون جراء التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.
وبجانب هؤلاء الشهداء فإن الكثيرين من الأسرى والمحررين كان السجن سبباً رئيسياً في التسبب لهم بإعاقات جسدية ونفسية أو حسية (سمعية وبصرية)، ومنهم من لا يزال يعاني آثارها على جسده ويعاني منها نفسيا، فيما ما يزال يقبع في السجون الإسرائيلية العشرات من الأسرى ممن يعانون من إعاقات مختلفة.
وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين القابعين حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فإن المعطيات الإحصائية الجديدة تُظهر وجود قرابة (4600) أسير موزعين على نحو 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم (172) طفلاً، و(31) فتاة وسيدة، و(682) معتقلا إدارياً، دون تهمة أو محاكمة، وعشرات كبار السن وأكبرهم الأسير "فؤاد الشوبكي" الذي يبلغ من العمر (82) عاماً.
وأشارت الهيئة إلى وجود (217) أسيراً فلسطينياً معتقلين منذ أكثر من 20 سنة، و(37) أسيراً مضى على اعتقالهم 25 سنة وما يزيد، و(17) أسيراً منهم معتقلين منذ أكثر من30 سنة، وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ أكثر من 39 سنة على التوالي، هذا بالإضافة إلى وجود عشرات من الأسرى ممن تحرروا في صفقة وفاء الأحرار "شاليط" وأُعيد اعتقالهم وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه قرابة 42 سنة في السجن على فترتين.
ولا بد من الإشارة أيضاً أن الاعتقال والاحتجاز لم يقتصر على الأحياء من الفلسطينيين، وإنما جعلت سلطات الاحتلال من مقابر الأموات "سجوناً للموتى"، فاحتجزت مئات الجثامين لغرض الضغط والمساومة، وما زالت تحتجز أكثر من (350) جثمان لشهداء فلسطينيين وعرب، بينهم (9) جثامين لأسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، في واحدة من أكبر الجرائم القانونية والإنسانية التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت هيئة الأسرى في الختام ، أنه وبالرغم من ضخامة أعداد المعتقلين وما لحق بالفلسطينيين من أذى وضرر جراء تلك الاعتقالات وما يصاحبها، إلا أنها لم تنل من عزيمة الفلسطينيين ولن تدفعهم إلى التخلي عن حقوقهم ومواصلة مسيرتهم الكفاحية نحو الحرية والاستقلال.