الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى تكشف عن سوء الأوضاع المعيشية و الاعتقالية للمعتقلين الموقوفين داخل مركز توقيف "الجلمة"

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى تكشف عن سوء الأوضاع المعيشية و الاعتقالية للمعتقلين الموقوفين داخل مركز توقيف "الجلمة"
3/7/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، عن سوء الأوضاع المعيشية والاعتقالية للمعتقلين الموقوفين داخل مركز توقيف "الجلمة".
وأوضحت الهيئة أن إدارة "الجلمة" تحتجز الأسرى داخل أقسام ضيقة للغاية، حيث لا يوجد في الغرف أسرة كافية لعدد الأسرى، ومعظمهم يفترشون الأرض بسبب الاكتظاظ داخل الغرف، كما تحرمهم الإدارة  من الخروج لساحة "الفورة"  والتعرض لأشعة الشمس، وتعمد إبقائهم طوال الوقت داخل الأقسام التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، وخلال تواجد الأسير "بالجلمة" يُحرم من زيارة ذويه.
ولا بد من الإشارة بأن الطاقم القانوني في الهيئة تقدم بالتماس لمحكمة الاحتلال للمطالبة بنقل هؤلاء الأسرى الموقوفين من "الجلمة" إلى الأقسام العامة في السجون بأسرع وقت ممكن، لكن سلطات الاحتلال تتذرع  بحجة الاكتظاظ داخل السجون المركزية وتماطل بنقلهم.

هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري (2)

في . نشر في عارض الاخبار

بانتظار إجراء الخزعة لتشخيص ماهية الورم
هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري
30/6/2022
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها ، آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري ( 50 عاماً) من قرية بير الباشا قضاء جنين، والمحتجز حالياً داخل عزل "أوهلي كيدار".
وأوضحت الهيئة أن الأسير قادري كان قد تعرض قبل حوالي 7 شهور لاعتداء من قبل أفراد النحشون داخل محكمة "الناصرة" المركزية، وعلى إثرها بات يعاني قادري من أوجاع حادة باليد اليمنى والكتف، وبعد مماطلة طويلة من قبل إدارة السجون جرى نقل الأسير لمستشفى "سوروكا" لإجراء صورة طبقية لمعرفة ما يعانيه.
وأضافت وفقاً لنتائج الصورة التي أُجريت للأسير قادري، فقد تبين إصابته بورم بالغدة الدرقية، وهو بانتظار إجراء خزعة لتحديد ماهية الورم الذي يعاني منه.
ولفتت الهيئة أن الأسير قادري يشتكي في كثير من الأحيان من تشنجات بالرقبة والكتف وأسفل الأذن اليسرى وتستمر هذه الآلام لساعات طويلة ومن ثم تختفي، وقد راجع الأسير قادري عيادة المعتقل واكتفت بإعطائه المسكنات للتخفيف من حدة الألم.
جدير ذكره أن الأسير قادري اعتقله جيش الاحتلال أول مرة وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم  اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 ليقتادوه لمركز "تحقيق الجلمة" وخضع لاستجواب قاس استمر لمدة 4 شهور  وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة بتاريخ 10 أيلول الماضي في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، ومؤخراً صدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي  5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.

هيئة الاسرى : مسؤولون يحملون إدارة سجون المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الاسرى : مسؤولون يحملون إدارة سجون المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى

23.6.2022


حمل مسؤولون إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى، وطالبوا كافة المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى، بما تضمنته اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والعهد الدولي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، في مقر وزارة الإعلام بمدينة رام الله.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن الأسير رائد ريان (28 عاما) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، ما زال يخوض معركة الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الإداري، ويقبع حاليا داخل "عيادة سجن الرملة"، بأوضاع صعبة مقلقة بعد مرور 76 يوما على إضرابه، حيث يعاني من أوجاع بكافة أنحاء جسده، ومن تعب وهزال مستمر، ولا يستطيع تحريك أطرافه بشكل طبيعي، ويتنقل على كرسي متحرك، علما أنه معتقل منذ الـ3 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الأمر تم تحديده إداريا لمدة 6 أشهر إضافية، وهو معتقل إداري سابق، قضى ما يقارب 21 شهرا بالاعتقال الإداري وبعد أن الفرج عنه بـ7 أشهر، أعيد اعتقاله مرة أخرى.
وتابعت أن الأسير محمد نوارة (38 عاما) من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، ويخوض إضرابا منذ 8 أيام رفضا لاستمرار عزله المتواصل منذ (11) شهرا، في زنازين سجن "ريمون"، وهو معتقل منذ عام 2001، وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف العام، وحكم عليه بالسجن المؤيد مدى الحياة.

وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، وصل إلى أكثر من سجون 500 أسير، بينهم 23 أسيرا مصابا بالسرطان، و11 أسيرا يعانون من أمراض الكلى، إضافة إلى 8 أسرى مقعدين، والعشرات من الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة والسكري والضغط.
وتطرقت الكيلة إلى أوضاع عدد من الأسرى المرضى ومنهم الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي انتشر الورم بشكل كبير عنده في منطقة الرئة، ولا يقوى على الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، حيث تلازمه اسطوانة الأكسجين بشكل دائم، عدا عن الأسيرة إسراء الجعابيص، التي أصيبت بحروق شديدة التهمت أكثر من 60% من جسدها، والأسير فؤاد الشوبكي، وهو مصاب بمرض سرطان البروستات، ويعاني من عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون، والأسير منصور موقدي، المصاب بالشلل في الأطراف السفلية ولا يقوى على الحركة، والأسير خالد الشاويش، وهو مشلول بحاجة لإجراء عملية إخراج للشظايا من جسده، نتيجة اصابته من قبل جيش الاحتلال، والأسير محمد ابراش، الذي فقد عينه نتيجة الإهمال الطبي، وعدم توفر الأدوية، ويعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم.
وأردفت أن الأسير موفق العروق (79 عاما) من بلدة يافة الناصرة، ويقبع بمعتقل عسقلان منذ عام 2003، يعاني من ضعف كبير بالنظر في عينه اليمنى، ويشتكي من تعب دائم ودوخة مستمرة، وفقد الكثير من وزنه، إلى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والمعدة، وكذلك الأسير ناهض الأقرع (52 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، والمعتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويرقد بشكل دائم داخل "عيادة سجن الرملة"، مبتور القدمين، ويعاني من أوجاع حادة فيهما، وفي كافة أنحاء جسده، وأُجريت له عدة عمليات جراحية، كان آخرها بتر القدم اليسرى في مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي.

وطالبت الكيلة بالسماح للأطباء الفلسطينيين بالكشف الطبي على الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على توفير الأدوية اللازمة لهم وعلاجهم، وبالإفراج الفوري عن الأسرى المرضى للسماح لهم بتلقي العلاج المناسب في مستشفيات متخصصة، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن سلطات الاحتلال تتبع أكثر من وسيلة للتنكيل بالأسرى، منها التنقلات بين الأقسام ومن سجن إلى آخر عبر "البوسطة"، والاقتحامات والتفتيشات المستمرة، والضرب، وتخريب مقتنياتهم، وإتلاف المواد الغذائية، وتقليص مواد "الكنتينا"، وتكسير الأبواب، وسياسة العزل الانفرادي في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويمضي الكثير من الأسرى في هذه الزنازين، ما يتسبب بسوء حالتهم النفسية.

وأضاف أن التعامل مع الأسرى المرضى سيئ جدا، وأن إدارة السجون تماطل في علاجهم، وأكبر دليل على ذلك الأسير المريض ناصر أبو حميد، منوها إلى أن كثيرا من الأسرى استشهدوا نتيجة الأمراض، وما زالوا محتجزين في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، فضلا عن أنهم يعيشون على نفقتهم الخاصة، ما يتنافى مع ما منصوص عليه في المواثيق الدولية.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن الاحتلال يمارس عملية قتل متعمدة، فهناك عدد من الأطباء الذين يتم إرسالهم للأسرى لم يحصلوا على إذن المزاولة، حتى أن تشخيص الأسير المريض لا تكون وفق المعايير الطبية، إذ إن هناك كثيرا من الحالات التي عانت من أمراض كان يمكن أن تكون أمراض عابرة تحولت إلى مرض عضال، بفعل الإهمال الطبي.

وبين أنه يتم تقليص الموازنة المخصصة للعلاج بشكل مستمر، بالرغم من أن عدد الأسرى المرضى في ازدياد، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من التشريعات، تنص على أن يتعالج الأسير على حسابه الشخصي، وهذا ما يظهر عنصرية الاحتلال، مطالبا الحركة الوطنية ببلورة استراتيجية عمل توفر مظلة لحماية الأسرة.

يذكر أن عدد الأسرى المرضى بلغ مع نهاية شهر أيار الماضي قرابة الـ500 أسير، من بينهم (70) حالة مرضية مستعصية، بحاجة للعلاج الدائم والمتابعة والرعاية الصحية، لا سيما الأسرى المصابين بمرض السرطان والأورام وعددهم (22) أسيرا، في حين بلغ عدد الأسرى الذين يعانون من أمراض الكلى (11) أسيرا، إلى جانب (38) أسيرا من ذوي الإعاقة الجسدية والنفسية والبصرية، منهم 8 أسرى يعانون من شلل نصفي وإعاقات حركية، كالأسير محمد براش، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، وخالد الشاويش، والمرضى كبار السن أبرزهم موفق العروق، وفؤاد الشوبكي، وسمير أبو نعمة، ووليد دقة.

اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة فلسطين في جمهورية نيجيريا

في . نشر في عارض الاخبار

في إطار إبراز قضية الأسرى وتدويلها على الساحة الأفريقية
اللواء أبو بكر يستقبل سفير دولة فلسطين في جمهورية نيجيريا
30/6/2022
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ظهر اليوم الخميس في مقر الهيئة، سفير دولة فلسطين المعين لدى جمهورية نيجيريا عبد الله أبو شاويش، والسكرتير الثاني ديمة العرقان مدير دائرة غرب إفريقيا، ويأتي هذا اللقاء في إطار  إبراز قضية الأسرى وتدويلها على الساحة الأفريقية.
وقد حضر اللقاء عدد من موظفي الهيئة من بينهم الوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل، ومدير وحدة الشؤون القانونية الأستاذ جميل سعادة، ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة، ومدير عام الشؤون الإدارية نفين عازم، والمستشار القانوني فراس سلامة، ومدير المتابعة طارق رفاعي، ومن الإعلام والعلاقات العامة رشا قاسم.
وخلال اللقاء تحدث أبو بكر عن آخر المستجدات فيما يخص شؤون الحركة الأسيرة، مشيرا بأن الاحتلال لا يزال يحتجز داخل سجونه ما يقارب 4600 أسير من بينهم 30 أسيرة، و 170 طفلا  وقرابة 500 أسير مريض و 640 أسيرا قيد الاعتقال الاداري، بالاضافة إلى عشرات المعتقلين المحتجزين بمنازلهم بعد إصدار قرارات حبس منزلي بحقهم لا سيما الأطفال المقدسيين.
كما تناول أبو بكر موضوع استهداف الأسرى وما يتعرضون لها من اقتحامات ومداهمات يومية للأقسام والسجون من قبل سلطات الاحتلال، حيث يتم تخريب مقتنياتهم والعبث فيها، بالاضافة إلى العقوبات التي تفرض بحقهم بدون أي مبرر يستدعي لذلك كالغرامات المالية الباهظة.
وتطرق أبو بكر أيضا إلى موضوع القوانين الإجرامية والتعسفية التي تفرض بحق الأسرى كمشروع القانون الإسرائيلي الذي قُدم مؤخراً من أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي والذي ينص على حرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج وإجراء العمليات، وبسبب مشروع  القانون هذا حرمت الأسيرة إسراء جعابيص من إجراء العمليات الجراحية اللازمة لعلاجها من الحروق.
وتابع أبو بكر حديثه بالاشارة إلى موضوع الخدمات التي تقدمها الهيئة لشريحة الأسرى وذويهم والمحررين عقب الإفراج عنهم، كالمخصصات المالية التي تدفع للأسرى من رواتب وكانتينا، وبرامج التأهيل وقروض المساعدة التي تقدمها الهيئة للمحررين، بالاضافة للخدمات القانونيةالمقدمة من خلال طاقم المحامين العامل في الهيئة والذي يتابع ملف الأسير منذ اللحظات الأولى لاعتقاله من مرافعات والتماسات وتمثيل أمام محاكم الاحتلال.
بدوره شدد سعادة السفير أبو شاويش على التزامه التام  لقضية الأسرى قلبا وقالبا،مؤكدا بأنه سيبذل قصارى جهده لابراز قضيتهم وتفعيلها على كافة الأصعدة.
واتفق الطرفان في ختام اللقاء على تزويد طاقم سفارة دولة فلسطين في نيجيريا بنشرات احصائية وأوراق حقائق توضح آخر المستجدات فيما يخص شؤون الحركة الأسيرة وذلك بشكل دوري، للاطلاع بشكل أفضل على تفاصيل هذه القضية المقدسة.

هيئة الأسرى : الأسير ناصر أبو حميد خضع لثلاث جلسات علاج كيميائي لكن حالته تتفاقم بشكل سريع

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى : الأسير ناصر أبو حميد خضع لثلاث جلسات علاج كيميائي لكن حالته تتفاقم بشكل سريع 
28.6.2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها هذا اليوم ونقلا عن محاميها الأستاذ كريم عجوة،   أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان أبو حميد آخذة في التدهور بشكل سريع،  وباتت بمرحلة حرجة وخطيرة  .
وأضافت  الهيئة أن الأسير أبو حميد خضع لثلاثة جلسات  علاج كيميائي، ومن المقرر  أن يخضع لجلسةرابعة بعد 10 أيام وفقا لما قرره الأطباء المشرفين على حالته.
وتابعت الهيئة أن الأسير أبو حميد يعاني من أوجاع حادة في الجهة اليسرى من صدره،  كما يشتكي من الهزال الشديد  وعدم قدرته على المشي والتنفس، ويتنقل على كرسي متحرك ، وتلازمه أنبوبة الأوكسجين بشكل دائم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد ومصيره،  مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل  من أجل الإفراج عنه ووضع حد لمعاناته داخل معتقلات الاحتلال.
يذكر أن الأسير أبو حميد (49 عاماً)، من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم مرات عدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات عدة، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

هيئة الأسرى تُوضح تفاصيل الأوضاع الصحية لثلاثة معتقلين مصابين يقبعون في ما يسمى "عيادة سجن الرملة"

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى تُوضح تفاصيل الأوضاع الصحية لثلاثة معتقلين مصابين يقبعون في ما يسمى "عيادة سجن الرملة"
22/6/2022
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، في بيان لها ونقلاً عن محاميها، تفاصيل الأوضاع الصحية لثلاثة معتقلين مصابين محتجزين داخل ما يسمى عيادة سجن "الرملة".
وأشارت الهيئة أن الوضع الصحي للمعتقل عبد الرحمن درويش (18 عاماً) من دورا/ الخليل، والذي أصيب أثناء اعتقاله بتاريخ 31/5/2022 بـ 3 رصاصات، وقاموا أطباء الاحتلال بزراعة البلاتين بقدمه وزراعة جلد مكان الإصابة، آخذ بالاستقرار، إلا أنه ما زال يعاني من أوجاع حادة ويتنقل على كرسي متحرك.
وذكرت أن المعتقل درويش يعاني قبل الاعتقال من مرض حمى البحر الأبيض المتوسط – إحدى أمراض المناعة- والتي تُسبب ارتفاع في درجات الحرارة بشكل متكرر، وانتفاخ البطن والرئتين والمفاصل، وعلى الرغم مما يعانيه تكتفي إدارة السجن بإعطائه المسكنات بشكل متكرر بدون تقديم الرعاية الطبية التي يحتاجها الفتى درويش، مع العلم بأن المعتقل درويش هو طالب ثانوية عامة ومن المفترض أن يكون إلى جانب زملائه في مرحلة تأدية الامتحانات.
وفيما يتعلق بحالة المعتقل نذير أحمد (22 عاماً) من قرية عبوين/ رام الله، والذي أُصيب كذلك بنيران جيش الاحتلال خلال عملية اعتقاله بتاريخ 8/5/2022، حيث أُصيب ببطنه وكلتا قدميه، وبقي بمستشفى "تشعاري تصيدق" لمدة شهر وموخراً نُقل إلى "الرملة"، وقد أُجريت له عدة عمليات لكنه ما يزال يشتكي من آلام حادة بجسده ولا يزال يضع أكياس للبول والبراز ولتفريغ الدم الفاسد كما أنه لا يستطيع المشي على قدميه، ويتنقل على كرسي متحرك، ويتم منحه المضادات الحيوية والمسكنات.
كما وذكرت الهيئة أن المعتقل محمد أبو صبرة (49 عاماً) من مدينة نابلس، أُصيب بمنطقة البطن والقدم على حاجز حوارة العسكري خلال اعتقاله بتاريخ 17/5/2022، ورغم استقرار الحالة الصحية للمعتقل أبو صبرة، إلا أنه يعاني من أوجاع مستمرة مكان الإصابة، ويتناول المسكنات بشكل مكثف.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن استمرارها بسياسة استهداف الفلسطينيين خلال عملية اعتقالهم وإصابتهم إصابات حرجة تمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، كما وحذرت إدارة السجون من الاستمرار في مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.

هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري

في . نشر في عارض الاخبار

بانتظار إجراء الخزعة لتشخيص ماهية الورم
هيئة الأسرى ترصد آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري
30/6/2022
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها ، آخر المستجدات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير يعقوب قادري ( 50 عاماً) من قرية بير الباشا قضاء جنين، والمحتجز حالياً داخل عزل "أوهلي كيدار".
وأوضحت الهيئة أن الأسير قادري كان قد تعرض قبل حوالي 7 شهور لاعتداء من قبل أفراد النحشون داخل محكمة "الناصرة" المركزية، وعلى إثرها بات يعاني قادري من أوجاع حادة باليد اليمنى والكتف، وبعد مماطلة طويلة من قبل إدارة السجون جرى نقل الأسير لمستشفى "سوروكا" لإجراء صورة طبقية لمعرفة ما يعانيه.
وأضافت وفقاً لنتائج الصورة التي أُجريت للأسير قادري، فقد تبين إصابته بورم بالغدة الدرقية، وهو بانتظار إجراء خزعة لتحديد ماهية الورم الذي يعاني منه.
ولفتت الهيئة أن الأسير قادري يشتكي في كثير من الأحيان من تشنجات بالرقبة والكتف وأسفل الأذن اليسرى وتستمر هذه الآلام لساعات طويلة ومن ثم تختفي، وقد راجع الأسير قادري عيادة المعتقل واكتفت بإعطائه المسكنات للتخفيف من حدة الألم.
جدير ذكره أن الأسير قادري اعتقله جيش الاحتلال أول مرة وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم  اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 ليقتادوه لمركز "تحقيق الجلمة" وخضع لاستجواب قاس استمر لمدة 4 شهور  وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة بتاريخ 10 أيلول الماضي في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، ومؤخراً صدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي  5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.

هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب التعسفي على الأسيرين القاصرين محاجنة

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب التعسفي على الأسيرين القاصرين محاجنة
ونمر أثناء اعتقالهم

28/6/2022

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسير القاصر مهدي محاجنة(17) عاماً، من مدينة ام الفحم، في الداخل المحتل، تعرض للضرب المبرح، والتعسفي أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، وذلك خلال مداهمة منزله.

ونقلت محامية الهيئة هبة اغبارية تفاصيل اعتقال الفتى محاجنة موضحة، أنه اعتقل من بيته حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل , بعد ان اقتحم جنود الاحتلال والقوات الخاصة منزله وانتشروا بداخله, وفتشوه وعبثوا بمحتوياته خراباً، ومن ثم اعتقلوه ونقل الى مركز الشرطة في بلدة ام الفحم , وهناك ادخلوه لاحدى الغرف في المركز وهو معصوب العينين ومقيد اليدين والقدمين, ثم هجم عليه حوالي خمسة أفراد من عناصر الشرطة, واعتدوا عليه وضربوه بشكل تعسفي ووحشي , وبعد ساعة تم نقله الى معتقل الجلمة وهو يعاني من إصابات عديدة في جسمه من الضرب الذي تعرض له، لذلك طلب نقله الى الطبيب , لكنهم رفضوا ذلك, وبقي يعاني أربعة أيام من الأوجاع في بطنه وخواصره, ولم يتناول أي نوع من الطعام، بسبب الاوجاع . وفي اليوم الرابع فقد وعيه عندها تم نقله الى عيادة معتقل الجلمة وهناك فحصه الممرض وقام بتحويله الى مستشفى رمبام, بقي يوم كامل داخل المستشفى وأجريت له عدة فحوصات وصور أشعة واكتفوا بإعطائه بعض المسكنات، ومن ثم ارجعوه لمعتقل الجلمة لإكمال التحقيق معه هناك .

وتابعت اغبارية افادة الفتى محاجنة قائلة:" بأنه احتجز محاجنة مدة 25 يوما في معتقل الجلمة في زنزانة انفرادية, وتم التحقيق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي التحقيق، وبعد انتهاء فترة التحقيق معه تم نقله من معتقل الجلمة الى سجن مجدو وبقي هناك 15 يوم وبعد ذلك تم نقله الى سجن "الدامون"/ قسم الاشبال.

كما رصدت محامية الهيئة اغبارية حالة الفتى المعتقل أحمد نمر (17) عاماً من منطقة كفر عقب/ قضاء القدس، مشيرة بأنه تم الاعتداء عليه في منطقة باب الجوز عند باب الأسباط حوالي الساعة السابعة صباحاً، وقام عدد من رجال الشرطة بالهجوم عليه، واعتقلوه هو وعدد من الشبان وأوضح الأسير نمر لمحامية الهيئة ما تعرض له أثناء استجوابه من قبل محققي الاحتلال قائلاً:" تعرضت للتّعذيب الجسدي والنفسي داخل غرفة (4) في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهي غرفة مخصصة للتعذيب بحقّ المقدسيين، وعندما وصلت الى الغرفة كنت مقيد اليدين والقدمين، ومن ثم ادخلوني الى الغرفة بدون وجود كاميرا بداخلها، وتم التحقيق معي لمدة ساعتين، وقام عدد منهم بالاعتداء علي بالضرب , وبعد انتهاء التحقيق اقتادوني الى المحكمة وتم تمديد توقيفي، ونقلت بعدها الى معتقل المسكوبية وبقيت محتجزاً لمدة 5 أيام , تم التحقيق معي خلالها حوالي 4 مرات أخرى في غرفة (4) وفي كل مرة كنت اتعرض الى الضرب من قبل المحققين. ليتم نقلي بعد (5) ايام من سجن المسكوبية الى سجن الدامون/ قسم الاشبال.

السفيرة محيسن تستقبل وفد هيئة الأسرى في مقر السفارة في العاصمة السويدية ستوكهولم

في . نشر في عارض الاخبار

السفيرة محيسن تستقبل وفد هيئة الأسرى في مقر السفارة في العاصمة السويدية ستوكهولم
22/6/2022
استقبلت سفيرة دولة فلسطين في مملكة السويد رولا محيسن، وفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين المتواجد حالياً هناك، والذي يضم رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الاعلام ثائر شريتح، للمشاركة في عدد من النشاطات والفعاليات.
وقالت السفيرة محيسن خلال اللقاء الذي تم في مقر السفارة في العاصمة ستوكهولم، " ان قضية الأسرى قضية كل قطاعات الشعب الفلسطيني، والعمل على دعمهم ومناصرتهم وفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحقهم، واجب على الكل الفلسطيني، ويجب أن نبذل كل ما في وسعنا في سبيل ذلك ".
وأضافت السفيرة محيسن " يقع على عاتقنا كدبلوماسيين أن نوصل صوت الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي الى كل المحافل الدولية، وأن نتحدث بصوتهم وأسمائهم وقصصهم الانسانية ومعاناة أسرهم وعائلاتهم، وأن نجند الرأي العام الأوروبي والعالمي الشعبي والمؤسسات في سبيل احداث حراك ونقلة حقيقية في تدويل قضيتهم، ودفع الدول والحكومات والبرلمانات التحرك لوضع حد لجرائم الاحتلال وادواته ".
من جانبه أشاد وفد الهيئة بالروح الوطنية لدى السفيرة محيسين، والتي لمسناها في حرصها على تقديم واجبها الكامل اتجاه قضية أسرانا، واستعدادها التام للتعاون مع الهيئة بما يخدم ذلك، مشددةً على ضرورة تزويدها بكافة المعلومات والبيانات عن اسرانا واسيراتنا".
وثمن وفد الهيئة الحالة الايجابية التي خلقتها السفيرة محيسن خلال فترة قياسية في مملكة السويد، حيث خلال ثلاثة شهور اعادت الحيوية والتفاعل بين أعضاء الجالية والاقليم والفصائل، من خلال اللقاءات التفاعلية المباشرة.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على التعاون الدائم والمستمر، حيث سيتم تزويد السفارة بكل الاخبار والتقارير اليومية والشهرية وبأكثر من لغة، كما تم تكريم السفيرة محيسن نيابةً عن الهيئة.