الحركة الأسيرة

إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الإحتلالي

في . نشر في عارض الاخبار

إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الإحتلالي
5/5/2025

لازالت إدارة سجن عوفر الاحتلالي مستمرة في اقتحام غرف الأسرى وقمعهم تزامنا مع إهمالهم طبيا بشكل متعمد، وأفاد محامي الهيئة عقب زيارة عدد من الأسرى هناك، أن الأسرى يعانون من نوعية الطعام وكميته حيث لازال سيئا وقليلا بدون سكر وملح، كما أن وحدات القمع تقتحم غرف الأسرى، ومؤخرا سحبت وحدات "المتسادا" فرشات الأسرى وفرضت عقوبات عليهم.

وفيما يتعلق بالفورة فيتم حرمان الأسرى منها في العديد من الأحيان دون سبب وتكون مدتها نصف ساعة عند الساعة السادسة صباحا، كما أن الأسرى يعانون من مشكلة النقص في الملابس.

وزار محامي الهيئة في سجن عوفر عددا من الأسرى بينهم، الأسير قتيبة سمور من طولكرم معتقل إداري، موجود في قسم (19) غرفة (8)، يعاني من حكة في جسده، منذ شهر تقريبا ، وطلب من إدارة السجن عدة مرات إجراء فحوصات له ولكن دون جدوى.

الأسير عبد الله محمد صالح مناصرة من جنين معتقل إداري، موجود في قسم (11)، غرفة (15)، ويبلغ من العمر 18 عاما، يعاني من آلام بالأسنان، وحساسية وهو بحاجة لمرهم وعلاج وطلب من إدارة السجن إجراء فحوصات له ولكن دون جدوى.

الأسير شرف الدين عادل محمد أبو ديه من حلحول معتقل إداري، موجود في قسم (25)، غرفة (14)، يعاني من مشاكل بالنظر قبل الاعتقال وبحاجة لفحوصات لكن إدارة سجن عوفر ترفض إجرائها.

 

الأسير محمد محمود عيسى من بيت لحم، موجود في قسم (16) غرفة (12)، يعاني من مشاكل بالأذن وفطريات بقدميه ومشاكل بالمعدة، بحاجة لأدوية وأشار الأسير إلى أن هذه المشاكل الصحية حدثت بعد الاعتقال وطالب الأسير عيسى عدة مرات أن يتم تقديم العلاج اللازم له ولكن إدارة سجن عوفر تتعمد إهماله طبيا.

● في يوم العمال العالمي ● منظومة الاحتلال تواصل التّصعيد من عمليات اعتقال العمال وملاحقتهم وارتكاب الجرائم بحقّهم

في . نشر في عارض الاخبار

● في يوم العمال العالمي

● منظومة الاحتلال تواصل التّصعيد من عمليات اعتقال العمال وملاحقتهم وارتكاب الجرائم بحقّهم

1/5/2025

رام الله - قالت مؤسسات الأسرى بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من أيار في كل عام، إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهدفت العمال الفلسطينيين، كما كافة فئات الشعب الفلسطيني، وشكّلت عمليات الاعتقال والملاحقة أبرز السياسات التي انتهجت بحقهم، هذا عدا عن أن جزءًا كبيرًا من الأسرى الفلسطينيين الذين خاضوا نضالهم في سبيل حرية أرضهم وشعبهم هم من الطبقة العاملة. وقد عمل الاحتلال على مدار عقود على تطوير أدواته، وسياساته لاستهدافهم وسلبهم حقوقهم، وفرض المزيد من عمليات السيطرة والرقابة على حقّهم في العمل والحياة.

وأكّدت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها، أنّ الاحتلال ومنذ بدء الإبادة المستمرة، صعّد من استهداف العمال وملاحقتهم عبر عمليات الاعتقال، وقد شكّلت قضية العمال الفلسطينيين، إحدى أبرز القضايا، وذلك في ضوء تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ومنها عمليات الاعتقال والملاحقة والتّعذيب، حيث تعرض الآلاف من العمال الفلسطينيين من كافة الجغرافيات الفلسطينية لعمليات اعتقال جماعية وجرائم ممنهجة، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق، مقارنة مع محطات شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية واسعة ضد منظومة الاحتلال الإسرائيليّ.

ونذكر هنا قضية عمال غزة الذين جرى اعتقال الآلاف منهم، بعد تاريخ السابع من أكتوبر، خلال تواجدهم في الأراضي المحتلة عام 1948، للعمل، وقد احتجزوا في ظروف قاسية وقاهرة، وتعرضوا لعمليات تعذيب ممنهجة قبل الإفراج عن غالبيتهم لاحقا، كما وارتقى بين صفوفهم شهداء، فيما لا يزال الاحتلال يفرض جريمة الإخفاء القسري على آخرين، ويرفض الإفصاح عن مصيرهم.

وقد صعّد الاحتلال من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للأراضي المحتلة عام 1948 وكذلك في القدس المحتلة، وقد رافق عمليات الاعتقال هذه اعتداءات بطرق مختلفة، وعمليات احتجاز في ظروف قاهرة وصعبة. وذلك في ظل تصاعد سياسات التضييق الممنهجة على شعبنا وعزل المحافظات والبلدات عن بعضها البعض، واستمرار التوسع الاستيطاني، وكذلك سرقة أموال الشعب الفلسطيني.

تجدد مؤسسات الأسرى مطلبها إلى كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة إلى ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، واستعادة دورها الحقيقي واللازم أمام توحش منظومة الاحتلال المدعوم من قوى دولية تتجاهل المجتمع الإنساني والبشري برمته وكل أصوات الأحرار في العالم.

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس

في . نشر في عارض الاخبار

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

30/4/2025

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى في 17/4/2025، قبل أيام من موعد الإفراج عنه.

وجاء قرار التشريح خلال جلسة عقدت صباح اليوم في المحكمة بعد تقديم طلب للتحقيق في ظروف استشهاده.

يذكر أنّ الشهيد عديلي اعتقل في 22/3/2024، وصدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي لمدة عام وشهر.

الشهيد عديلي واحد من بين 65 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.

هذا ويشار إلى أنّ الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (74) شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، من بينهم (63) ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.

مؤسسات الأسرى: (180) حالة اعتقال واحتجاز سُجلت بين صفوف الصحفيين منذ الإبادة

في . نشر في عارض الاخبار

في اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة

● في اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة

● مؤسسات الأسرى: (180) حالة اعتقال واحتجاز سُجلت بين صفوف الصحفيين منذ الإبادة

● الاحتلال ينفّذ جرائم منظمة بحقّ الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ

3/5/2025

رام الله - تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر سياسة الاعتقال الممنهجة إلى جانب قتلهم بشكل ممنهج منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، والعدوان الشامل، وتستمر في إرهابهم بكافة الأدوات، وقد شكّلت هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الصّحافة الفلسطينية، وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين فقد ارتقى أكثر من 200 صحفي منذ بدء الإبادة، فيما سجلت مؤسسات الأسرى نحو (180) حالة اعتقال واحتجاز بين صفوفهم منذ الإبادة، ويواصل الاحتلال حتى اليوم اعتقال (49) منهم وهم فقط ممن جرى اعتقالهم بعد الإبادة، إضافة إلى (6) آخرين يواصل الاحتلال اعتقالهم قبل الإبادة.

وقالت مؤسسات الأسرى ( هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصّحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، "إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين، شكّل وما يزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار تاريخه، هذا عدا عمليات الاغتيال التي انتهجها والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق؛ فمنذ الإبادة الجماعية، شكّل استهداف الصحفيين محطة فارقة في تاريخ الصّحافة الفلسطينية خاصّة في غزة، ولم يكتف الاحتلال باستهدافهم خلال أداء عملهم الصحفيّ، بل عمل بشكل ممنهج على استهداف عائلاتهم، حيث ارتقى العديد من الصحفيين وعائلاتهم خلال الإبادة، وذلك في إطار عمليات الانتقام منهم، فقد حوّل الاحتلال عائلاتهم إلى هدفًا وأداة لتهديديهم والانتقام منهم، في محاولة مستمرة لإسكات أصواتهم واغتيال حقيقة وتفاصيل الإبادة الجماعية في غزة."

● للإطلاع على تقرير مؤسسات الأسرى الخاص باليوم العالمي لحرية الصحافة مرفق أدناه

مؤسسات الأسرى: (180) حالة اعتقال واحتجاز سُجلت بين صفوف الصحفيين منذ الإبادة

الاحتلال ينفّذ جرائم منظمة بحقّ الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ

3/5/2025

رام الله - تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر سياسة الاعتقال الممنهجة إلى جانب قتلهم بشكل ممنهج منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، والعدوان الشامل، وتستمر في إرهابهم بكافة الأدوات، وقد شكّلت هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الصّحافة الفلسطينية، وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين فقد ارتقى أكثر من 200 صحفي منذ بدء الإبادة، فيما سجلت مؤسسات الأسرى نحو (180) حالة اعتقال واحتجاز بين صفوفهم منذ الإبادة، ويواصل الاحتلال حتى اليوم اعتقال (49) منهم وهم فقط ممن جرى اعتقالهم بعد الإبادة، إضافة إلى (6) آخرين يواصل الاحتلال اعتقالهم قبل الإبادة. 

وقالت مؤسسات الأسرى ( هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصّحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، "إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين، شكّل وما يزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار تاريخه، هذا عدا عمليات الاغتيال التي انتهجها والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق؛ فمنذ الإبادة الجماعية، شكّل استهداف الصحفيين محطة فارقة في تاريخ الصّحافة الفلسطينية خاصّة في غزة، ولم يكتف الاحتلال باستهدافهم خلال أداء عملهم الصحفيّ، بل عمل بشكل ممنهج على استهداف عائلاتهم، حيث ارتقى العديد من الصحفيين وعائلاتهم خلال الإبادة، وذلك في إطار عمليات الانتقام منهم، فقد حوّل الاحتلال عائلاتهم إلى هدفًا وأداة لتهديديهم والانتقام منهم، في محاولة  مستمرة لإسكات أصواتهم واغتيال حقيقة وتفاصيل الإبادة الجماعية في غزة."

وأشارت المؤسسات إلى أنّ الاحتلال يواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ الصحفيين، (نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد)، فمنذ تاريخ السابع من أكتوبر، يرفض الاحتلال الإفصاح عن مصيرهما، رغم الجهود التي بذلتها العديد من المؤسسات الحقوقية، والمطالبات المستمرة حتّى اليوم، علماً أنّ الاحتلال انتهج جريمة الإخفاء القسري بحقّ كافة المعتقلين من غزة واستمر ذلك حتى جرت بعض التعديلات القانونية التي أتاحت الكشف عن مصير المعتقلين في السجون والمعسكرات، إلا أنّ هذه الجريمة لم تتوقف حتى اليوم، وما يزال العديد من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.

وأضافت المؤسسات، أنّ من بين الصحفيين المعتقلين (19) رهنّ الاعتقال الإداريّ، الذي شكّل الجريمة الأبرز التي صعّد الاحتلال منها بعد الإبادة، وطالت الآلاف من أبناء شعبنا، في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السّيطرة والرّقابة، وسلبهم حقّهم في حرية الرأي والتعبير، ومنعهم من الكشف عن جرائم الاحتلال التي تسيطر على مناحي الحياة الفلسطينية كافة. وقد طالت جريمة الاعتقال الإداري العديد من الصحفيين منهم من أفرج عنه، ومنهم من تبقى رهن الاعتقال حتى اليوم، ونذكر هنا المعتقل الإداريّ الصحفيّ نضال أبو عكر من بيت لحم، الذي أمضى نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال جلها رهن الاعتقال الإداريّ.

هذا ولفتت المؤسسات إلى الكيفية التي حوّل فيها الاحتلال منصات التواصل الاجتماعيّ والعمل الصحفيّ من أداة لحرية الرأي والتعبير، إلى أداة للقمع وذريعة للاعتقال، تحت ما يسمى (بالتحريض)، حيث تعمّد الاحتلال في صياغته لبنود ما يدعيه (بالتحريض والتعاطف) جعلها فضفاضة، دون محدّدات واضحة، ليتمكّن من استخدامها سلاحاً في وجه الصحفيين على وجه الخصوص، وباقي الفلسطينيين على وجه العموم، وزجّهم في السّجون.

كما ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته، الجرائم كافة التي يواجهها الأسرى، بما فيها جرائم التّعذيب الممنهجة، والضرب المبرح، وجريمة التّجويع، والجرائم الطبيّة، إلى جانب عمليات الإذلال والتنكيل التي يتعرضون لها بشكل لحظي، عدا عن سياسات السّلب والحرمان المستمرة بحقّهم واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومذلّة.

وتجدد مؤسسات الأسرى مطالبها بالإفراج العاجل عن الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والكشف عن مصير صحفي غزة المعتقلين والذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري، كما وتطالب هيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، لتحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وعدم الاكتفاء بنشر التقارير والشهادات والإعلان عنها والتحذير منها، ووقف حالة العجز الممنهجة أمام استمرار الإبادة، والعدوان الشامل.

● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال

● تفشي واسع النطاق للأمراض بين صفوف الأسرى

30/4/2025

 

رام الله – وجّهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين) اليوم نداءً عاجلًا إلى الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، للمطالبة بتدخل دولي فوري في ظل تصاعد الأزمة الصحية بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استمرار الجرائم الممنهجة والسياسات التي تهدف إلى قتل المزيد من الأسرى.

 

وفي النداء سلطت المؤسسات الضوء على تفشي واسع النطاق لمرض (الجرب- السكايبوس) وعدوى الأميبا، إضافة إلى أمراض جلدية خطيرة، وإسهال مزمن، وتقيؤ مستمر، وسط تجاهل طبي ممنهج من قبل منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبية التي تصاعدت منذ بدء الإبادة وبشكل غير مسبوق، وأكدت المؤسسات أن كل أسير تمت زيارته من قبل الطواقم القانونية يعاني على الأقل من مشكلة صحيّة واحدة، الأمر الذي يعكس مستوى الكارثة الصحيّة.

وجاء في النداء: "هذه ليست مجرد حالة طوارئ صحية عامة، بل كارثة إنسانية في إشارة إلى استشهاد ما لا يقل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم طفل ارتقى نتيجة تعرضه لجريمة مركبة بسبب إصابته بالمرض وتعرضه لجريمة التجويع".

وأشار النداء إلى تفشي واسع للأمراض في مختلف السجون -وتحديدا- في سجون (النقب، مجدو، جلبوع، وعوفر). وأن الأطفال المعتقلين في سجن (عوفر) تُظهر عليهم أعراض أمراض جلدية غير مشخصة أو معالجة. في ظل حرمان ممنهج من مستلزمات النظافة الأساسية والرعاية الطبية.

وطالب النداء منظمة الصحة العالمية للضغط الفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال للمعايير الصحية الدولية واتفاقيات جنيف، وتوفير الأدوية الضرورية والرعاية الطبية العاجلة، بما في ذلك التحويل للمستشفيات الخارجية للحالات الحرجة. إضافة إلى تشكيل رقابة طبيّة دولية مستقلة داخل سجون الاحتلال، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.

وأكد النداء على أن: "الحرمان المتعمد من الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة يشكّل معاملة قاسية، لا إنسانية ومهينة"، مضيفًا أن: "على المجتمع الدولي، وخاصة منظمة الصحة العالمية، أن يتحرك فورًا لإنقاذ حياة الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال".