تستعرض مؤسسات الأسرى في اليوم العالميّ لمساندة ضحايا التعذيب، الكيفية التي حوّلت فيها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي السّجون والمعسكرات إلى ساحات لتعذيب الأسرى والمعتقلين، وتصاعد هذه الجرائم بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة، من خلال (ابتكار) أساليب جديدة لتعذيبهم، إلى جانب احتجازهم في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية، ويتضمن التقرير مجموعة من الروابط لتقارير وأوراق صدرت عن مؤسسات الأسرى تشمل العديد من الإفادات لمعتقلين تعرضوا للتعذيب في السّجون والمعسكرات
بإستشهاد المعتقل لؤي فيصل نصر الله فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (73) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (310).
هيئة شؤون الأسرى و المحررين تحذر من استمرار منع زيارة المحامين للأسرى، وتحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التعتيم على الانتهاكات داخل السجون،كما تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل. وتُشير الهيئة إلى أنه خلال الأيام العشرة الأخيرة تم إلغاء وحرمان ما يقارب ال ٥٠٠ أسير وأسيرة من الزيارة القانونية المقررة لطاقم الهيئة، ما يُعد تصعيدًا خطيرًا في سياسة العزل والقمع.
*الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداريّ لؤي فيصل نصر الله من جنين*
*منظومة سجون الاحتلال تواصل قتل المزيد من الأسرى والمعتقلين*
30/6/2025
رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري لؤي فيصل محمد نصر الله (22 عاماً) من جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ صباح اليوم الاثنين، بعد نقله من سجن (النقب)، دون توفر أي تفاصيل أخرى عن ظروف استشهاده، وهو معتقل منذ تاريخ 26/3/2024 إدارياً، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، وأبرزها التعذيب، والجرائم الطبية والتجويع.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نصر الله، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أن نصر الله، وبحسب عائلته لم يكن لديه أية مشاكل صحية قبل الاعتقال.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نصر الله فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (73) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (310).
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل نصر الله، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نصر الله، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
* استمرار تجديد حاله الطوارئ في المحاكم العسكرية وبالتالي لن يكون هنالك جلسات مرافعات حتى نهايه الشهر الجاري وتقتصر فقط عملهن بجلسات التمديد والتوقيف وجلسات تثبيت الاعتقال الإداري والاستئناف.
* بما يتعلق بحضور أهالي الأسرى الموقوفين جلسات التمديد لأبنائهم في محكمة عوفر العسكرية لن يتم السماح لهم بذلك بناءً على الأمر العسكري الصادر اليوم من قبل الاحتلال .
إهمال طبي متعمد للأسرى المصابين بـ "سكايبوس" في سجن مجدو
10-6-2025
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بأن مرض "سكايبوس" منتشر في سجن "مجدو" تزامنا مع مماطلة إدارة السجن بإعطاء الأدوية اللازمة للأسرى المصابين.
وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى في مجدو، بأن الأسير أحمد محمود عبد الرزاق 32 عاما، من طولكرم يتواجد في سجن مجدو قسم 3 غرفة 1 معتقل بتاريخ 25.4.2024 ولا زال موقوفا ولديه محكمة بتاريخ 13.7.2025.
ويعاني الأسير من مرض "سكايبوس" حيث بدأت الدمامل بالظهور على جسده، ولم يتم إعطاءه أي مضادات أو أدوية لغاية اللحظة، علما بأن الأسير فقد قرابة 15 كيلو من وزنه عقب اعتقاله، وقد تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله.
وفيما يتعلق بالوضع العام في السجن أفاد الأسرى الذين تمت زيارتهم لمحامي الأسرى، بأن الماء الساخن لا يتم توفيره بشكل يومي وبالنسبة لـ"الشامبو" تم توزيع 3 "بكيتات" لكل الأسبوع بالإضافة إلى لفة محارم واحدة لكل أسير أسبوعيا.
وأجمع الأسرى بأنه حسب مزاجية السجان المناوب يتم الإعتداء على الأسرى وضربهم وإهانتهم وأحيانا يتم قمعهم على أتفه الأسباب.