الحركة الأسيرة
ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025
في . نشر في تقارير احصائية
ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن النصف الأول من العام 2025
تتضمن معطيات رقمية عن حملات الاعتقال خلال النصف الأول من العام 2025
ومعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء الإبادةوتحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته
سُجلت نحو (3850) حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.
للاطلاع على الورقة مرفقة أدناه باللغة العربية
14/7/2024
ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى للنصف الأول من العام الجاري 2025
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي توحشها وجرائمها الممنهجة في ظل استمرار حرب الإبادة، وقد شكّل النصف الأول من العام 2025 امتدادًا للمرحلة التي تلت حرب الإبادة، والتي فرضت تحوّلات هائلة على مستوى جرائم الاحتلال وسياساته، سواء على صعيد حملات الاعتقال الممنهجة وما رافقها من جرائم، أو على صعيد واقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته، كأحد أوجه حرب الإبادة.
وقد تابعت المؤسسات مئات الجرائم والانتهاكات التي نفذتها منظومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي عكستها مئات الشهادات والإفادات التي وثقتها منذ بدء حرب الإبادة.
وتستعرض المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ورقة حقائق تتضمن معطيات رقمية خاصة عن النصف الأول من العام 2025، ترتبط بواقع حملات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، ومعطيات خاصة عن واقع هذه الحملات منذ بدء حرب الإبادة، إلى جانب معطيات أخرى مرتبطة بواقع الجرائم في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته.
سُجلت (3850) حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام الجاري 2025
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال النصف الأول من العام 2025 (3850)، من بينهم نحو (400) طفل، و(125) من النساء، وكانت أعلى نسبة في حملات الاعتقال في شهر آذار/ مارس، حيث سُجلت (800) حالة اعتقال. علمًا أن حالات الاعتقال تشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا. وقد شملت حملات الاعتقال الفئات كافة، وشكّلت النسبة الأعلى بحق الشبان، والأسرى السابقين والمحررين.
وسُجلت أعلى نسبة لحملات الاعتقال في محافظتي جنين وطولكرم اللتين تشهدان عدوانًا هو الأكبر منذ انتفاضة الأقصى، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين خلال النصف الأول من العام 2025 (920)، وفي طولكرم (455). وقد رافق هذا العدوان الواسع عمليات تهجير قسرية طالت عشرات الآلاف من المواطنين من المخيمات في المحافظتين، وهدم المئات من المنازل، إلى جانب عمليات الاغتيال والإعدام الميداني.
ولم يقلّ مستوى هذه الجرائم في بقية محافظات الضفة التي شهدت حملات اعتقال وعمليات تحقيق ميدانية واسعة طالت الآلاف، إلى جانب عمليات تخريب وتدمير للمنازل، وعمليات سرقة ومصادرة، واعتداءات بالضرب المبرح، واستخدام المواطنين رهائن ودروعًا بشرية، عدا عن عمليات الإرهاب المنظمة، والتهديدات التي وصلت حد القتل.
وفي هذا الإطار، نشير إلى أن عمليات التحقيق الميدانية الواسعة طغت خلال الشهور الأخيرة على عمليات الاعتقال الفعلية، والتي رافقتها جرائم لا تقلّ في مستواها عن الجرائم التي يواجهها المعتقلون في مراكز التحقيق والتوقيف. فالمئات من المواطنين الذين تعرضوا لعمليات تحقيق ميدانية واجهوا عمليات تعذيب وتنكيل واعتداءات بمختلف مستوياتها، وقد شملت فئات المواطنين كافة، بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن. كما ساهم عدوان المستوطنين في مختلف المحافظات في ارتفاع وتيرة عمليات الاعتقال، لا سيما في القرى القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي تلك البلدات أو المناطق القريبة منها.
واقع الجرائم الممارسة بحقّ الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال ومعسكراته
فيما يتعلق بواقع الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، استمرت منظومة الاحتلال في ممارسة الجرائم كافة، والتي صعّدت منها بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، وأبرزها جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، ونشر الأمراض والأوبئة بشكل متعمّد، والاعتداءات الجنسية، عدا عن عمليات السلب والحرمان والإذلال والتنكيل التي طالت احتياجات الأسرى كافة، إلى جانب عملية العزل الشاملة التي يواجهونها منذ الإبادة.
وقد أعلنت المؤسسات عن استشهاد (19) معتقلًا وأسيرًا خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينهم عشرة معتقلين من غزة، وتسعة من الضفة، من بينهم الطفل وليد أحمد من بلدة سلواد.
وقد وثّقت المؤسسات المئات من الإفادات والشهادات لأسرى ومعتقلين داخل المعتقلات والمعسكرات، وأخرى لأسرى مفرج عنهم، والتي عكست مستوى الجرائم المهولة والفظائع التي ارتُكبت بحقهم. وما تزال إفادات معتقلي غزة الأشد والأقسى. وقد نشرت المؤسسات، على مدار الشهور الماضية، العشرات من التقارير والبيانات الخاصة حول ذلك. وخيّم استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) على إفادات المئات من الأسرى والمعتقلين، والذي شكّل أحد الأسباب المركزية في تدهور الأوضاع الصحية للآلاف من الأسرى والمعتقلين، وشكّل، إلى جانب كل الجرائم المذكورة، التحدي الأبرز أمام المؤسسات في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين.
وشكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ التعسفي تحت ذريعة وجود "ملف سرّي"، التحول الأبرز والمستمر منذ بدء الإبادة، حيث واصل الاحتلال استخدامها بشكل واسع وغير مسبوق تاريخيًا، حتى وصل عددهم إلى أكثر من (3600) حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025، من بينهم (87) طفلًا/ة، و(10) أسيرات من بينهن طفلة. وتنتهج سلطات الاحتلال هذه الجريمة تاريخيًا في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين وسلبهم حياتهم، فغالبية المعتقلين إداريًا هم أسرى اعتُقلوا سابقًا ولسنوات، كانت جلّها رهن الاعتقال الإداري. علمًا أن عدد المعتقلين الإداريين يشكّل اليوم النسبة الأعلى مقارنة بالمعتقلين الموقوفين والمحكومين، ومن يصنّفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين".
معطيات خاصة عن المرحلة التي تلت حرب الإبادة
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس، أكثر من (18,000) حالة، وهذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدّر بالآلاف. فيما بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال والاحتجاز منذ الإبادة أكثر من (560)، أما على صعيد الأطفال، فبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهم منذ الإبادة أكثر من (1450).
وقد بلغ عدد الشهداء والمعتقلين الذين ارتقوا منذ بدء الإبادة، والمعلومة هوياتهم فقط، (73) أسيرًا ومعتقلًا، من بينهم (45) من غزة، علمًا أن هناك عشرات من الشهداء، وتحديدًا بين صفوف معتقلي غزة، تواصل سلطات الاحتلال إخفاءهم قسرًا.
تحديث عن أعداد الأسرى والمعتقلين حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025
🔴 ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير
🔴 هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي
- بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويشكّل هذا العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
- الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
- الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.
- المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنفين "كمقاتلين غير شرعيين".
- المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا. علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
(انتهى)
في يوم الأسير الفلسطيني ..وقائع وإحصائيات الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
في . نشر في تقارير احصائية
في اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى أبرز المعطيات حول حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
في . نشر في تقارير احصائية
🔴 في اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى
● مرفق أبرز المعطيات حول حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
تستعرض مؤسسات الأسرى أبرز المعطيات المتعلقة بحملات الاعتقال، والتي تشمل الاعتقالات في الضفة بما فيها القدس، حيث بلغت حصيلة حملات الاعتقال نحو (18,500) حالة اعتقال. هذا الرقم لا يشمل حالات الاعتقال في غزة، والتي تُقدَّر بالآلاف.
* النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر نحو (570) حالة، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، ومن الضفة الغربية، ومن غزة ممن جرى اعتقالهن في الضفة. ولا تشمل هذه المعطيات أعداد النساء اللواتي اعتُقلن من غزة، ويُقدَّر عددهن بالعشرات.
* الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة ما لا يقل عن (1,500) طفل.
* الصحفيون: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (194) حالة، لا يزال منهم (49) رهن الاعتقال.
* ترافق حملات الاعتقال المستمرة جرائم وانتهاكات متصاعدة، تشمل: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي. كما طالت عمليات التدمير البُنى التحتية، لا سيما في مخيمات طولكرم وجنين ومخيمها، إضافة إلى هدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعًا بشرية.
* تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
* إلى جانب حملات الاعتقال، نفّذت قوات الاحتلال عمليات إعدام ميدانية، كان من بينها أفراد من عائلات المعتقلين.
* يُشار إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضفة تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أُفرج عنهم لاحقًا.
استُشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر ما لا يقل عن (75) أسيرًا تم الكشف عن هوياتهم والإعلان عنهم، من بينهم (46) شهيدًا من معتقلي غزة، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يُفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، وهم رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين تعرّضوا لعمليات إعدام ميدانية.
يُذكر أن الاحتلال يحتجز جثامين (72) أسيرًا من بين الشهداء الذين أعلن عن استشهادهم منذ بدء حرب الإبادة، وهم من ضمن (83) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد المعتقلين من غزة نتيجة جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أن الاحتلال اعترف باعتقاله آلاف المواطنين، وأفرج عن المئات منهم لاحقًا. ويُشار إلى أن الاحتلال اعتقل آلاف العمال من غزة الذين كانوا متواجدين في الأراضي المحتلة عام 1948 للعمل بتصاريح دخول، كما اعتقل المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة تواجدوا في الضفة بغرض العلاج.
إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى تموز/ يوليو 2025
ارتفع عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو (10,800) أسير.
هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
● بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025 نحو (10,800) أسير، وهو العدد الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (49) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.
● المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".
● المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,454) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
● ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيّرة بشكل يومي نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وتشمل من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أُفرج عنه لاحقًا.
● ملخص صادر عن مؤسسات الأسرى
ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 10,800 أسير
في . نشر في تقارير احصائية
صادر عن مؤسسات الأسرى
ارتفاع أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 10,800 أسير
هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي
● تحديث لإجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2025.
● بلغ إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي نحو (10,800) أسير، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ليشكّل هذا المعطى لعدد الأسرى والمعتقلين، الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم (50) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم، بلغ عددهم أكثر من (450) طفلًا.
● المعتقلون الإداريون: حتى بداية تموز/ يوليو، بلغ عددهم (3,629) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنةً بأعداد الأسرى والمعتقلين الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".
● فيما بلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" (2,454) معتقلًا. علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا الرقم الأعلى منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
الأسرى المعلومة هوياتهم الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023م داخل سجون الإحتلال
في . نشر في تقارير احصائية
الأسرى المعلومة هوياتهم الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023م داخل سجون الإحتلال
📕 التقرير المصور باستعراض Flipbook :
🗒️ للتصفح؛ اسحب الشاشة إلى اليسار بعد الضغط على رابط التصفح التالي.
https://heyzine.com/flip-book/feac473ddd.html
احصائية الاسرى اكثر من 10000 أسير فلسطيني
في . نشر في تقارير احصائية
احصائية الاسرى اكثر من 10000 أسير فلسطيني 
تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
في . نشر في تقارير احصائية
🔴 صادر عن مؤسسات الأسرى
● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 4/6/2025، (49) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.
●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).
● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.
● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025
في . نشر في تقارير احصائية
● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025
10/4/2025
رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت (800) حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.
وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.
وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.
وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة.
● مرفق النشرة والتي تتضمن موجز لأبرز القضايا خلال شهر آذار وتحديث لإجمالي أعداد الأسرى
نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025
10/4/2025
رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت 800 حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.
وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.
وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.
وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة، وما زاد من حدة معاناة الأسرى في سجن (مجدو) ومنهم الأطفال، استمرار انتشار مرض (الجرب السكايبوس) الذي يشكّل اليوم كارثة صحية بعد تفشي المرض، علماً أن مرض (الجرب- السكايبوس) ما زال يخيم على بعض السّجون الأخرى ومنهم سجن (النقب) فمن بين تسعة أسرى تتم زيارتهم، نجد أن ثمانية منهم مصابون بالجرب، كما أنّ بعض من تعافى، أصيب مجدداً بالمرض الأمر الذي ينذر بكارثة صحية مستمرة، قد تؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى.
وعلى مدار شهر آذار نفّذت المؤسسات عشرات الزيارات للسجون، والتي عكست مستوى الجرائم المنظمة والمستمرة بشكل غير مسبوق بمستواها منذ بدء جريمة الإبادة، ونشير هنا إلى ما وثقته المؤسسات في سجن (النقب، وعوفر) من استخدام وحدات القمع للرصاص المطاطي، وإطلاقه بشكل مباشر على أقدام الأسرى، كما وحصلنا على إفادة من أحد الأطفال في سجن (عوفر) ذكر بشكل واضح تهديد وحدات القمع بإطلاق الرصاص المطاطي على الأطفال.
وسجلت العشرات من عمليات الاقتحام، التي نفذتها وحدات القمع المدججة بالسلاح، وخلالها أجرت تفتيشات واسعة، إلى جانب الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ونقل أقسام بأكملها إلى أقسام أخرى، وقد رافق عمليات النقل اعتداءات بالضرب الذي تسبب بإصابات بين صفوف الأسرى.
وبشأن قضية معتقلي غزة، لم تختلف حجم ووتيرة الجرائم الممنهجة وظروف الاعتقال القاسية والمرعبة التي تهدف من خلالها إدارة السجون قتل المزيد من المعتقلين، وقد نشرت المؤسسات إفادات عديدة من قبل المعتقلين الذين تمت زيارتهم في السجون والمعسكرات التي يحتجز فيها معتقلو غزة، وقد خيم مرض الجرب مجدداً على إفاداتهم، وانعدام أي عوامل قد تساهم في علاجهم، أو الحد من انتشار المرض، إضافة إلى حصول المؤسسات على إفادات من معتقلي غزة في سجن النقب، بإجبارهم على قضاء حاجتهم في (براميل، وأوعية)، هذا عدا عن تحويل كل شيء إلى أداة للتعذيب، بما فيهم المرض وإصابات الأسرى، والقيود، وحاجاتهم الأساسية، واستمرار عمليات الاعتداء المختلفة بحقّهم، ومنها عمليات الشبح، وإجبارهم على الجلوس بوضعيات مؤذية ومؤلمة كأداة (عقاب)، عدا عن القيود المشددة التي تفرضها على زياراتهم والتهديدات المرافقة لها.
أما على صعيد الجرائم الطبية، فإن غالبية الأسرى يعانون اليوم من مشكلة صحية على الأقل، بسبب ظروف الاعتقال، حتى المعتقلين الذين اعتقلوا وهم أصحاء، أصبحوا مرضى، بسبب ظروف الاعتقال القاسية، وأبرزها جريمة التجويع وانتشار الأمراض والأوبئة، والاعتداءات بالضرب المبرح التي أدت إلى حدوث كسور في أجسادهم، هذا إلى جانب الآثار النفسية الحادة التي ظهرت عند العديد من الأسرى نتيجة لعمليات العزل الجماعية والانفرادية، ونشير إلى استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين انفرادية منذ بدء الإبادة حتى اليوم، وما رافق ذلك من عمليات نقل ممنهجة واعتداءات متكررة، وقد تركزت عمليات العزل في سجني (مجدو وريمون).
وفي هذا الإطار تواصل إدارة سجون الاحتلال، تقييد زيارات الطواقم القانونية للأسرى، بشكل ممنهج، من خلال فرض مستوى عالي من الرقابة، خلال إتمام الزيارة، إضافة إلى تحديد مواعيد للزيارة لفترات زمنية متباعدة ونشير هنا إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات في إتمام الزيارات لسجني (نفحة وريمون) الذي يعرف بسجن (جانوت) حاليا، فهناك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في تعيين مواعيد لزيارات الأسرى، وقد تفاقمت حدة هذه المشكلة مؤخراً، عدا عن أنّ منظومة السجون منعت العديد من المحامين من الزيارات، كما وتواصل سياسة الإذلال بحقّ المعتقلين عند نقلهم إلى الزيارة، فالعديد من المعتقلين يمتنعون عن الإدلاء بأي معلومات خوفا من تعرضهم للتنكيل بعد الزيارة، كما جرى مع العشرات من الأسرى، على مدار الشهور الماضية.
في ضوء كافة المعطيات اليومية، تؤكّد المؤسسات أنّ عامل الزمن يشكل اليوم الأساس الذي يمس مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، في حال إذا استمرت مستوى الجرائم بنفس النهج، ونذكر أنّه ومنذ بدء الإبادة الجماعية فإن (63) أسيرًا ومعتقلاً استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، كان آخرهم الطفل وليد أحمد، وهذا المعطى يشمل فقط الشهداء المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، في إطار استمرار جريمة الإخفاء القسري، علماً أن عدد الشهداء الأسرى منذ عام 1967 بلغ 300 شهيد، وهم فقط المعلومة هوياتهم.
● (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)