الحركة الأسيرة
من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى في سجون الاحتلال
● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام ● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
في . نشر في الاخبار
● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
● للاطلاع على التقرير الخاص بيوم الطفل مرفق أدناه
الاحتلال يقتلع الأطفال من بين ذويهم عبر حملات الاعتقال الممنهجة
الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
الأطفال الأسرى يواجهون جريمة التجويع
اعتقل وليد أحمد البالغ من العمر (17 عاما) من منزل عائلته في سلواد في تاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2024، وعلى مدار الشهور التي قضاها في سجن (مجدو)، وواجه جرائم ممنهجة، كان أبرزها جريمة التجويع التي أدت إلى استشهاده في تاريخ 22/3/2025، وكان وليد قد أصيب بمرض (الجرب – السكايبوس) لعدة شهور، وتعرض لجريمة طبية، إلى جانب جريمة التجويع، وذلك بحرمانه الكلي من العلاج حتى آخر يوم في استشهاده، إلا أنّه وبحسب التقرير الطبي بعد تشريح جثمانه، أكّد بأن الجوع كان السبب المركزي في استشهاده.
أكثر من 100 طفل يواجهون جريمة الاعتقال الإداري:
إلى جانب ذلك يتعرض الأطفال لسياسات ثابتة وممنهجة، منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف، واعتقالهم لاحقا داخل السّجون، وتتخذ هذه السياسات أشكالًا عدّة منها: اعتقالهم في ساعات متأخرة من الليل، حيث يقتحم عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال، وكان هناك العديد منهم مصابون، ومرضى، وخلال عملية اعتقالهم، استخدم جنود الاحتلال أساليب مذلّة ومهينة، وحاطّة من كرامتهم، والغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح، وحرمانهم من الطعام ومن استخدام دورة المياه لساعات طويلة، وذلك في محاولة للضغط عليهم لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.
إنّ الأعداد المذكورة لحلات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد لقراءة التّحولات التي رافقت سياسة استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال والتي تشكل جزءا من سياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة، فهذا العدد لحجم الاعتقالات في الضّفة واجهناه سابقاً، وكان هناك عدة مراحل تصاعدت فيها عمليات اعتقال الأطفال بشكل كبير، ويمكن الإشارة هنا إلى المرحلة التي تلت الهبة الشعبية، إلا أنّ هذا المعطى على الصعيد الراهن يعكس بشكل أساس مستوى تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ونشير هنا إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.
تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
حالة الطفل الشهيد وليد أحمد الذي استشهد جرّاء الجوع
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
س
شكّلت جريمة اعتقال الأطفال إدارياً تحت ذريعة وجود (ملف سري) تحولا كبيراً فلم نشهد أن سجل هذا العدد لأطفال معتقلين إدارياً في سجون الاحتلال، ويبلغ عددهم أكثر من 100، بينهم أطفال لم يتجاوزا الـ15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم، فجريمة الاعتقال الإداريّ، تشهد منذ بدء الإبادة تصاعد غير مسبوق، حيث يبلغ عدد إجمالي الأسرى المعتقلين إدارياً 3498 معتقلا حتى بداية شهر نيسان 2025. وهذا المعطى فعليا لم يسجل حتى في أوج حالة المواجهة في الانتفاضتين الأبرز في تاريخ شعبنا.
عشرات الأطفال أصيبوا بالجرب تحديدا في سجن (مجدو) وحرموا من العلاج
في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
محاكم الاحتلال جزء من ماكنة التوحش التي تمارس بحقّ الأطفال
وأبرز هذه الجرائم: تعرضهم للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل. هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال، وكان من بينها إطلاق الرصاص بشكل مباشر، ومتعمد على الأطفال، عدا عن توثيق لعدد من الحالات خلالها استخدم الاحتلال الأطفال رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه، إضافة إلى عمليات الاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، حيث يجبر الاحتلال ذوي الأطفال على جلبهم من أجل إجراء مقابلات خاصّة معهم، وفي ظل التصاعد الكبير لعمليات التحقيق الميداني، فإن الأطفال لم يكونوا بمعزل عن هذه السياسة، فقد تعرض العشرات من الأطفال لعمليات تحقيق ميدانية.
واحتلت جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى ومنهم الأطفال، السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل –غير مسبوق- حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات، ففي الوقت الذي عمل الأسرى فيه وعلى مدار عقود طويلة من ترسيخ قواعد معينة داخل أقسام الأسرى، من خلال وجود مشرفين عليهم من الأسرى البالغين إلا أنّ ذلك فعليا لم يعد قائما واستفردت إدارة السّجون بالأطفال دون وجود أي رقابة على ما يجري معهم، وفعليا الرعاية التي حاول الأسرى فرضها بالتضحية، انقضت عليها إدارة السّجون كما كافة ظروف الحياة الاعتقالية التي كانت قائمة قبل الحرب.
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
وخلال الشهور الماضية، طال الأسرى الأطفال أمراض جلدية، أبرزها مرض (الجرب السكايبوس)، الذي تحوّل إلى كارثة صحية سيطرت على غالبية أقسام الأسرى وفي عدة سجون مركزية، واستخدمه الاحتلال فعليا إلى أداة لتّعذيب الأسرى، ومنهم الأسرى الأطفال، وذلك عبر حرمانهم من العلاج، وكذلك تعمد إدارة السّجون، بعدم اتخاذ الإجراءات التي تحد من استمرار انتشاره، حيث يحتل مرض الجرب، مجمل إفادات الأسرى مؤخراً، خاصّة أن بعض الأسرى الذين تعافوا منه، أصيب به مجددا، وبحسب العديد من تقارير الطواقم القانونية، فإن العديد من الأسرى ومنهم أطفال خرجوا للزيارة، والدمامل تغطي أجسادهم، واشتكوا من عدم قدرتهم على النوم، بسبب الحكة الشديدة التي ترافقهم على مدار الساعة، ورغم بعض الجهود التي قامت بها بعض المؤسسات للضغط على إدارة السجون لتوفير العوامل التي تحد من انتشاره وتحديدا بتوفير أسباب النظافة، إلا أنّه وحتى اليوم، ما زال المرض ينتشر بنسبة كبيرة بين صفوف الأسرى إجمالا، وقد أدى خلال الشهور الماضية إلى التسبب باستشهاد أسرى داخل السجون والمعسكرات.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
ويستكمل الاحتلال جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمة الأطفال، وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة، كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين، سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة، أو محاكم الاحتلال في القدس، وما تزال قضية الحبس المنزلي في القدس، تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين، التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساس.
ويكمل الاحتلال سلسلة انتهاكاته وجرائمه بحقّ الأطفال داخل السجون، من خلال تجويعهم، وتنفيذ اعتداءات متكررة بحقّهم باقتحام الأقسام من قبل وحدات السّجن، ووحدات تابعة لجيش الاحتلال، وقد وثقت المؤسسات المختصة العديد من عمليات الاقتحام التي جرت لأقسام الأسرى الأطفال بعد الحرب، خلالها دخلت القوات أقسامهم وهي مدججة بالسّلاح، واعتدت عليهم بالضرّب، وقد أصيب العديد منهم، هذا عدا عن حرمان عشرات المرضى والجرحى منهم من العلاج، منهم من يعاني من أمراض مزمنة وخطيرة، وإصابات بمستويات مختلفة.
الأسير أحمد مناصرة على موعد مع الحرية نهاية الأسبوع بعد أن أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
الأسير أحمد مناصرة على موعد مع الحرية نهاية الأسبوع بعد أن أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال
أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان
في . نشر في الاخبار
أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان
08/04/2025
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة.
حيث أفاد محامو الهيئة أن الأسير إبراهيم أيوب شلهوب (28 عام)/ طولكرم ، يعاني من اوجاع شديدة و صعوبة بالغة في الكلام، نتيجة إصابته ب 14 عيار ناري في مناطق مختلفة من جسده أثناء اعتقاله بتاريخ 27/12/2024، في الوقت الذي تتعمد فيه ادارة السجن ممارسة اسوأ اساليب التعذيب النفسي بحقه و تتوعده دائما بالموت.
في حين يشتكي الأسير محمد فيومي (32 عام) / قلقيلية، من ثقب في المثانة، اصابته بالرصاص في يده اليمنى و الحوض، مما حال دون قدرته على المشي بداية اعتقاله، لكن وضعه الصحي بدأ بالتحسن مؤخرا و عاد للمشي بشكل تدريجي.
علما أن فيومي اعتقل بتاريخ 21/11/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشهر، تم تجديده لمرة واحدة.
أما الأسير ناصر موسى عبد ربه ( 58 عام) من بلدة صور باهر/القدس، فقد قام عددا من الجنود باطلاق الرصاص المطاطي عليه من مسافة تقل عن المترين بتاريخ 04/03/2025 اثناء تواجده في سجن النقب، بعد رفضه لأمر الابعاد الصادر بحقه، حيث أصيب في مشط قدمه، و بعدها تعمد أحد السجانين الدوس بكل قوته على قدمه، لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به، مما أدى الى تعمق الجرح و حدوث التهابات مكان الاصابة، نقل على أثر ذلك الى عيادة سجن الرملة، و هو الآن بصحة جيدة .
يذكر أن عبد ربه أسير سابق اعتقل بتاريخ 09/02/1988 ، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ثم أعيد اعتقاله بتاريخ 18/06/2014، و من المتوقع الافراج عنه يوم 08/10/2025.
انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء
في . نشر في الاخبار
انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء
3/4/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن تعرض الأسير البطل حمزة أبو الهيجاء ( 45 عاماً ) من محافظة جنين لسياسة انتقام ممنهج، حيث يتم استهدافه بشكل خاص ومركز من قبل ادارة سجن مجيدو.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو الهيجا والذي يعتبر من قادة الحركة الأسيرة، كان يشغل قبل أحداث السابع من أكتوبر من العام 2023 ممثل سجن مجيدو، وأن نشاطه وحضوره في الاشراف على الأسرى في السجن حوله لفريسة يومية تهاجم من قبل شرطة السجن ووحدات القمع.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الأسير أبو الهيجاء يشكل خطورة على حياته، تحديداً وأن ما يمارس بحقه من تعذيب وتنكيل يتم دون أي قيود أو ضوابط، وهناك تعمد بإلحاق الأذى به.
وأشارت الهيئة الى أن غياب المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وعدم القيام بدورها تجاه الأسرى، يعطي سلطات الاحتلال الضوء الأخضر للمضي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات.
إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي
في . نشر في الاخبار
إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي
4/8/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر من بينها حالة الأسير محمد ريان (24 عاماً) من بلدة بيت دقو قضاء القدس، والذي يشتكي من أوجاع شديدة بالعظام، حيث تعرض الى حادثة قبل اعتقاله بثلاثة شهور أدت إلى فقدان يده اليمنى كاملة، وفقدان أصابع يده اليسرى، وهو بحاجة الى عناية خاصة ومسكنات ومضادات حيوية وبحاجة الى تدفئة كون يديه مكشوفة ومفقودة بالكامل، كما ويعاني الأسير من نقص حاد في الوزن نتيجة شح الطعام كماً ونوعاً، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد إهماله ولا تقدم أي علاج أو دواء له.
بينما يعاني الأسير عبد الحفيظ غزاوي (25 عاماً) من مخيم قدورة/رام الله، من المرض الجلدي (سكابيوس)، ولا يستطيع النوم ليلاً من شدة الحفر، والحكة، وقوة الحبوب التي تخرج على جسده، ولا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له.
وفي ذات السياق تعرض الأسير فارس فاروق مره " 27 عاما" من بلدة بيت دقو معتقل منذ تاريخ 4/8/2022 للضرب والتنكيل بصورة وحشية داخل قسم 25 غرفة 22 الشهر الماضي حيث أفاد للمحامي خلال الزيارة أن "قوات مسلحة قامت برمي قنابل الغاز داخل القسم قبل الدخول وقاموا بتقييدنا جميعا على الارض بصورة عكسية على بطوننا وضربونا وجعلونا عراة عدا عن الشتائم ".
وحققت إدارة السجن مع الأسير مرة بصورة شخصية كونه أقدم أسير في القسم وانهالوا عليه بالضرب بـ" الدبسات" على الرغم من معرفتهم وجود بلاتين في قدمه.
وأشار الأسير إلى أن مرض (السكابيوس) منتشر في القسم ودون توفرعلاج رغم وجود حالات صعبة فيما لازالت إدارة مصلحة السجن تمنع توافر فراشي ومعجون اسنان أومواد تنظيف كما أن الأسير لم يرى نفسه بالمرآة لسنة ونصف وخسرمن وزنه كثيراً ومرهق طيلة الوقت.
وعند سؤاله عن أحوال الأسرى داخل الغرفة بعد الاقتحام قال الأسير مرة:" يوجد أسير من قرية سلواد إسمه محمد لطفي تعرض لكسور في صدره لدرجة أنه لم يستطيع التحرك الى هذا الوقت ولم يخضع لأي علاج أو كشف طبي وهو بحالة سيئة".
الأسير أحمد سراج " 32 عاما" من سلواد معتقل بتاريخ 7-6-2024 منقطع عن العالم وممنوع من الزيارة وهذه أول زيارة له منذ اعتقاله، وقال الأسير أنه تعرض للضرب والقمع والإهانات بداية الشهر الماضي ويتنفس بصعوبة ويشك بأن صدره مكسور بسبب ضربه على صدره ويعاني من مشكلة في القلب وهو بحاجة الى عناية طبية صحيحة بسبب وضعه الحرج ، وذكر الأسير بأن إدارة السجن تعاقبهم في حال سمعت صوت الأسرى.
محكمة الاحتلال المركزية في اللد أصدرت صباح اليوم الثلاثاء حكماً جائراً بالسجن المؤبد وستين عاماً بحق الأسيرين أحمد محمد زيدات ومحمود علي زيدات
في . نشر في الاخبار
● مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين عُقدت وستعقد لهم جلسات استئناف
في . نشر في الاخبار
● صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
● مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين عُقدت وستعقد لهم جلسات استئناف
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 30/03/2025
إبراهيم اعرج
محمد مصطفى إبراهيم أبو شيحة
معتز علاء الدين علي حلبية
محمود راضي محمد عريقات
عمر محمد خليل حنتش
علاء خالد قفطان مسالمة
نائل اكرم حامد سموح
جعفر محمد احمد حرش
ادم بلال خليل أبو لبن
كرم شادي محمد الزعارير
صامد محمود محمود صلاح
محمود تيسير محمود المشايخ
عبد الله إبراهيم محمد الجواريش
محمد وجيه محمد علي
ثائر جهاد نمر زبيدي
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 31/03/2025
بشار رفعت مصطفى زعرور
سليمان نادر سليمان قيسية
هيثم غالب احمد مريش
عمر احمد عمر أبو حسين
محمد عادل علي أبو الرب
رامز محمد يحيى عبد الرحمن تميمي
صهيب خليل عطية الحمامرة
تامر عبد المطلب عبد السلام العجلوني
محمد يحيى احمد حردان
عمار احمد عمر أبو حسين
وسيم زيدان مصطفى الجمل
ناجي منتصر ناجي حمزة
بلال سليم عبد السلام سلهب
سليمان عريف محمد الدويك
حمزة راندي حسني خليل
عبد الله محمد عبد الله عمايرة
احمد محمد خيري احمد سباعنة
محمد فخري يوسف نزال
فراس حسين احمد دراغمه
■أسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 1/04/2025
يوسف ياسر يوسف أبو غلاسي
محمد ايمن احمد فراختة
فراس حسن عبد الله وشاحي
ادم محمد جمال أبو بكر
ليث أسامة موسى حمامدة
محمد نضال محمد دار الحداد
محمود محمد محمود شاهين
يوسف جعفر احمد الشيخ
محمد عصفور عبد الله برغوثي
محمد إبراهيم صابر أبو معمر
عماد الدين ياسين طه حمزة
كمال محمد خليل أبو عون
مقداد نعمان يوسف جرادات
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 2/04/2025
رياض محمد سالم دعدس
براء برهان فريد أبو سعدة
أيوب يحيى جميل شتية
محمود سليمان خليل أبو عرة
عز الدين صبحي محمد زبن
عبد الرحمن رياض عبد الرحيم أبو الرب
امير زياد عبد الله عرايشة
محمد رأفت احمد فرارجة
فراس سليمان محمود كميل
رياض محمد إبراهيم عليان
رائد سائد فايق إبراهيم
كايد محمد حسن نمورة
■ اسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف
3/04/2025
راجي محمد عبد الله الجعفري
أسامة سامي قاسم محمود عرار
حمد فؤاد محمد غنيمات
محمد عبد الناصر عايش احليل
عمرو عثمان رفيق شامي
يوسف شعبان شافع ياسين
عماد احمد محمد عصبة
رشاد زكي خليل خلايقة
احمد مجدي ماجد وراسنة
عيسى عبد الله عيسى عروج
محمد إبراهيم محمد أبو سرحان
عمر خضر سعيد شخشير
فراس سيف مصطفى رضوان
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 5/04/2025
محمد حسام محمود صافي
محمود خالد مصلح بطانجة
وجيه هيثم وجيه خطيب
المعتصم منذر محمد رمضان
عمرو نائل احمد مزاحم
تامر كفاح محمد عجوري
محمد علي إبراهيم غانم
جعفر رشدي فضل أيوب
احمد نادر احمد كميل
مصطفى كمال محمود طبنجة
رضا حسام مصطفى حمامرة
محمد عدنان احمد كعبي