● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
30/4/2025
أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى في 17/4/2025، قبل أيام من موعد الإفراج عنه.
وجاء قرار التشريح خلال جلسة عقدت صباح اليوم في المحكمة بعد تقديم طلب للتحقيق في ظروف استشهاده.
يذكر أنّ الشهيد عديلي اعتقل في 22/3/2024، وصدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي لمدة عام وشهر.
الشهيد عديلي واحد من بين 65 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.
هذا ويشار إلى أنّ الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (74) شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، من بينهم (63) ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة خلال المشاركة في افتتاح متحف الوزير الشهيد قدري أبو بكر في مسقط رأسه في بلدة بديا في محافظة سلفيت، بحضور قيادات وطنية وتنظيمية ورموز من الأسرى المحررين
● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال
● تفشي واسع النطاق للأمراض بين صفوف الأسرى
30/4/2025
رام الله – وجّهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين) اليوم نداءً عاجلًا إلى الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، للمطالبة بتدخل دولي فوري في ظل تصاعد الأزمة الصحية بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استمرار الجرائم الممنهجة والسياسات التي تهدف إلى قتل المزيد من الأسرى.
وفي النداء سلطت المؤسسات الضوء على تفشي واسع النطاق لمرض (الجرب- السكايبوس) وعدوى الأميبا، إضافة إلى أمراض جلدية خطيرة، وإسهال مزمن، وتقيؤ مستمر، وسط تجاهل طبي ممنهج من قبل منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبية التي تصاعدت منذ بدء الإبادة وبشكل غير مسبوق، وأكدت المؤسسات أن كل أسير تمت زيارته من قبل الطواقم القانونية يعاني على الأقل من مشكلة صحيّة واحدة، الأمر الذي يعكس مستوى الكارثة الصحيّة.
وجاء في النداء: "هذه ليست مجرد حالة طوارئ صحية عامة، بل كارثة إنسانية في إشارة إلى استشهاد ما لا يقل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم طفل ارتقى نتيجة تعرضه لجريمة مركبة بسبب إصابته بالمرض وتعرضه لجريمة التجويع".
وأشار النداء إلى تفشي واسع للأمراض في مختلف السجون -وتحديدا- في سجون (النقب، مجدو، جلبوع، وعوفر). وأن الأطفال المعتقلين في سجن (عوفر) تُظهر عليهم أعراض أمراض جلدية غير مشخصة أو معالجة. في ظل حرمان ممنهج من مستلزمات النظافة الأساسية والرعاية الطبية.
وطالب النداء منظمة الصحة العالمية للضغط الفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال للمعايير الصحية الدولية واتفاقيات جنيف، وتوفير الأدوية الضرورية والرعاية الطبية العاجلة، بما في ذلك التحويل للمستشفيات الخارجية للحالات الحرجة. إضافة إلى تشكيل رقابة طبيّة دولية مستقلة داخل سجون الاحتلال، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
وأكد النداء على أن: "الحرمان المتعمد من الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة يشكّل معاملة قاسية، لا إنسانية ومهينة"، مضيفًا أن: "على المجتمع الدولي، وخاصة منظمة الصحة العالمية، أن يتحرك فورًا لإنقاذ حياة الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال".
إجتماع لكادر هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مقر الهيئة صباح اليوم الخميس، ضم رئيس الهيئة ونائب الرئيس والوكلاء المساعدين والمدراء العاميين ورؤساء الوحدات، وذلك في إطار مناقشة وتقييم الوضع الحالي، وتطوير التعاون بين كافة مكونات الهيئة بما يخدم الأسرى والمحررين وذويهم .
▪️ الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات الضّفة
29/4/2025
رام الله - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة بوتيرة متصاعدة وذلك في ضوء العدوان الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (22) مواطناً على الأقل من الضّفة.
ومن بين المعتقلين أربع سيدات أفرج عن ثلاث منهن لاحقاً، بالإضافة إلى صحفي، وأسرى سابقين.
إلى جانب ذلك يواصل الاحتلال عدوانه على محافظتي جنين وطولكرم منذ نحو 100 يوم، يرافقها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة، حيث وصلت حالات الاعتقال في جنين ومخيمها منذ بداية الاجتياح أكثر من 600 حالة، أما في طولكرم ومخيميها فقد بلغت حالات الاعتقال نحو 260، وذلك يشمل من تمّ اعتقالهم والإفراج عنهم لاحقاً.
يُشار إلى إن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق، وأبرز هذه السياسات عمليات التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، هذا عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.
ومن الجدير ذكره أنّ قوات الاحتلال تنفذ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الممنهجة في كافة مدن ضفة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
أمين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة الحاج موفق سحويل وأعضاء لجنة الاقليم، خلال زيارتهم وتهنئتهم لرئيس الهيئة الوزير رائد أبو الحمص، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الدائم والمساندة الحقيقية في سبيل خدمة أسرانا وذويهم
● صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن قضية الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حمادة
رام الله_ قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس، إن المحكمة المركزية للاحتلال في حيفا، قررت إعادة ملف الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حمادة التي جرى الإفراج عنها في صفقة التبادل في شهر تشرين الثاني من عام 2023، إلى محكمة الصلح التابعة للاحتلال، وذلك لإبطال (إدانتها) بسبع لوائح (اتهام) كان الاحتلال قد قدمها بحقها، خلال فترة أسرها التي استمرت لمدة ست سنوات.
وأضافت الهيئة والنادي، أن هذا القرار جاء بعد جهود قانونية بذلت منذ أن أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في حيفا حكماً جائراً بحق المحررة حمادة لمدة عامين حول إدعاءات تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها، وقد تم تجميد تنفيذ القرار عدة مرات بجهود قانونية، وبعد تقديم استئناف للمحكمة المركزية لإلغاء الحكم الصادر بحقها، قررت المحكمة المركزية اليوم أن تعيد الملف لمحكمة الصلح لإبطال (الإدانة) الأمر الذي يعني إبطال الحكم الذي صدر بحقها.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.