الحركة الأسيرة

● ‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

في . نشر في الاخبار

● صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

● عشية يوم الأم

● ‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

 

مؤسسات الأسرى _ ‏في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.

‏وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.

● للمزيد عن واقع عمليات الاعتقال بحق الأسيرات وظروف اعتقالهن ومن بينهن الأمهات مرفق التقرير أدناه👇

الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

عشية يوم الأم

‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

‏في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.

‏وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة  فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.

مأساة الأم الفلسطينية: اعتقال، عزلة، ومعاناة لا تنتهي

‏تبدأ مأساة الأم الفلسطينية منذ اللحظة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلها بعنف، غالبًا في ساعات الليل المتأخرة، حيث تُنتزع من بين أطفالها تحت تهديد السلاح، وسط صرخات صغارها ومشهد التنكيل المتعمد أمام أعينهم. ولا تقف معاناتها عند حدّ الاعتقال، بل تستمر خلال عمليات النقل والتحقيق القاسية، حيث تتعرض للإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، بالإضافة إلى هذا كله، تمنع الأسيرات من زيارات الأهالي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، حيث منعت سلطات الاحتلال الزيارات وعزلت الأسرى والأسيرات عن العالم الخارجي بشكل كامل، ومنعت الصليب الأحمر من تنفيذ الزيارات، بالإضافة إلى وضع عراقيل على زيارات المحامين للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

معاناة الأسيرات في مراكز التحقيق والتوقيف

‏بعد الاعتقال، تنتقل معاناة الأسيرات إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال، حيث يتعرضن لأساليب تحقيق واستجواب قاسية، إذ يُجبرن على الوقوف لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية، ويُحرمن من النوم والطعام، ويواجهن تهديدات مستمرة بالعنف بكافة أشكاله، بهدف انتزاع الاعترافات أو الحصول على معلومات. وتُحرم العديد منهن من التحدث مع محاميهن، مما يزيد من معاناتهن ويترك آثارًا طويلة الأمد على صحتهن الجسدية والنفسية.

سجن الدامون: قسوة وظروف احتجاز لا إنسانية

‏تحتجز قوات الاحتلال الغالبية العظمى من الأسيرات في سجن "الدامون"، الذي يعتبر من أبرز مراكز اعتقال النساء الفلسطينيات، إذ تواجه الأسيرات في هذا السجن ظروفًا قاسية ازدادت صعوبة بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، خاصة في الأسابيع التي تلت هذا التاريخ، حيث تعرضت الأسيرات لاعتداءات متواصلة شملت العزل الانفرادي والتنكيل من قبل وحدات القمع، إلى جانب مصادرة كافة ممتلكاتهن الشخصية وحرمانهن من أبسط حقوقهن، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهن وأطفالهن.

‏وفي إطار هذه الانتهاكات المستمرة، طبقت إدارة السجون سياسة التجويع، حيث منعت الأسيرات كما بقية الأسرى من شراء المواد الغذائية عبر "الكانتينا" وأمدتهنّ بوجبات رديئة من حيث الكم والنوع. كما تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهن. بالإضافة إلى ذلك، زاد الاكتظاظ في السجن من معاناة الأسيرات، حيث اضطُرّت العديد منهن إلى النوم على الأرض في ظل نقص شديد في الملابس والأغطية، والتي تفاقمت مع الطقس البارد، حيث كانت بعض الأسيرات مضطرة لارتداء نفس الملابس التي اعتُقلن بها لفترات طويلة دون تغيير.

الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات: معاناة مستمرة وحرمان من العلاج

‏الأسيرة (ر، ع). حامل في شهرها الثالث داخل سجون الاحتلال

‏الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال تشكّل سياسة مستمرة لحقوق الإنسان منذ عشرات السنوات، حيث تُحرم العديد من الأسيرات من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة رغم معاناتهن من أمراض مزمنة أو إصابات تعرضن لها أثناء الاعتقال. يُحرمّن الأسيرات من الأدوية الضرورية لعلاجهن، كما يُعانى بعضهن من تأخير شديد في تقديم العلاج، مما يؤدي إلى تفاقم حالتهن الصحية.

‏ومن بين الأسيرات الأمهات، هناك واحدة على الأقل حامل في شهرها الثالث، وهي أم لطفلتين، وتعاني من ظروف صحية صعبة بسبب الإهمال الطبي المتعمد. هذه الأسيرة وغيرها من المعتقلات لا يُقدّم لهن العناية الكافية، وتُستَثنى حقوقهن في إجراء الفحوصات اللازمة أو تلقي العلاج الضروري للحفاظ على صحتها وحياة الجنين. هذا الإهمال يعد انتهاكًا فاضحًا لحقوق المرأة الحامل في السجون، ويزيد من معاناتهن النفسية والجسدية في ظل غياب الرعاية الطبية، وفي ظل حرمانهن من تلقي وجبات طعام بجودة عالية والنقص الشديد في الطعام الذي يحرم المرأة الحامل من تلقي احتياجاتها اللازمة من العناصر الغذائية لضمان سلامتها وسلامة جنينها.

‏"أمهات الأسرى: قلق دائم وانقطاع تام"

‏ليس الأسرى وحدهم من يذوقون مرارة العزل والحرمان، بل تمتد المعاناة إلى عائلاتهم وأمهاتهم خارج السجون، حيث تعيش آلاف الأمهات الفلسطينيات قلقًا يوميًا على مصير أبنائهن المعتقلين، دون قدرة على الاطمئنان عليهم أو سماع أصواتهم. فجميع الأسرى اليوم، بلا استثناء، محرومون من التواصل مع عائلاتهم بفعل إجراءات الاحتلال القمعية، التي تمنع الزيارات وتقطع كافة سُبل التواصل.

ومن بين حالات الأمهات الأسيرات، أم لشهيدين وهي الأسيرة حنين جابر من طولكرم، وأسيرة أخرى تعاني من السرطان وهي الأسيرة (ف. ع) من قلقيلية، بالإضافة إلى شقيقتين أمهات معتقلات وهن إيمان وأفنان زهور من الخليل، وهناك أم وابنتها معتقلات معا من نابلس وهما دلال الحلبي وابنتها إسلام، إضافة إلى الأسيرة آية الخطيب وهي معتقلة منذ قبل السابع من أكتوبر.

اعتقالات النساء في غزة بعد حرب الإبادة: معاناة مستمرة وقصص قاسية

‏بعد حرب الإبادة والتوغل البري الذي شنّه الاحتلال في قطاع غزة، تعرضت العديد من النساء الفلسطينيات للاعتقال في ظروف غير إنسانية، حيث تم اعتقال عدد غير معلوم منهن، في سياق سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى الانتقام من الشعب الفلسطيني وتحديدًا الأمهات، وقد شملت الاعتقالات النساء من مختلف الأعمار، بما في ذلك الأمهات، والطالبات، والناشطات، وحتى القاصرات، ورغم غياب الإحصائيات الدقيقة، فإن سياسة الاختفاء القسري كانت سيدة الموقف.

‏ومن بين هذه القصص الإنسانية المؤلمة، تبرز حالة أسيرة مسنة من قطاع غزة، التي لا تزال قابعة في سجون الاحتلال رغم تقدمها في السن. هذه الأم التي كانت قد اعتقلت إلى جانب بناتها الاثنتين، حيث مكثت إحدى بناتها لفترة طويلة داخل المعتقلات قبل أن يتم الإفراج عنها فيما ظلت الأم رهن الاعتقال، ولا زالت تعايش الكثير من الألم، حيث تعاني من آثار التقدم بالعمر والأمراض التي تفاقمها الجرائم الطبية. 

 

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

في . نشر في الاخبار

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

19/03/2025

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاربعاء وفقا لمحاميها بأن محكمة الاحتلال الاسرائيلية في بير السبع مددت مدة العزل الانفرادي للأسير أيهم فؤاد كممجي لمدة عام كامل .

وأضافت الهيئة إلى أن الاسير "كممجي" هو أحد أبطال عملية نفق الحرّيّة؛ حيث حرر نفسه يوم 6 أيلول/ سبتمبر 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، من سجن "جلبوع"؛ قبل إعادة اعتقالهم بعد 14 يومًا من المطاردة.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال تُواصل عزل الأسير كممجي "انفراديًا" منذ إعادة اعتقاله بعد تحرره عبر "نفق جلبوع".

واعتقل الأسير أيهم كممجي، يوم 4 تموز/ يوليو 2006 في مدينة رام الله، بعد عملية مطاردة من قبل قوات الاحتلال، على خلفية مشاركته في مقاومة الاحتلال وأُصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة.

وكان الأسير كممجي، قد نجح بالهرب من سجن "جلبوع" يوم 6 أيلول 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، وهم: محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، زكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات.

وعلى خلفية عملية نفق الحرّيّة، أصدرت محكمة الاحتلال حُكمًا إضافيًا بحقّ الأسيـر كممجي ورفاقه الخمسة، لمدة 5 سنوات، وغرامة بقيمة 5 آلاف شيقل.

الأسرى الأشبال في سجن الدامون يتعرضون للتفتيش المباشر بطريقة وحشية وبشكل قاسٍ ومستمر .

في . نشر في الاخبار

. الأسرى الأشبال في سجن الدامون يتعرضون للتفتيش المباشر بطريقة وحشية وبشكل قاسٍ ومستمر .
 
. غرف الذي يتواجد فيها غالبية الأشبال ينتشر بداخلها حشرات "البق" بشكل كبير
. الاستمرار في مصادرة مقتنياتهم ، وأبقوا كل شبل منهم بلباس واحد .
 
 
 
 
 

● الاحتلال يمدد اعتقال خمس أسيرات

في . نشر في الاخبار

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

● الاحتلال يمدد اعتقال خمس أسيرات

19/3/2025

رام الله _ قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إن محكمتي الاحتلال في (عوفر وسالم) مددت اعتقال خمس أسيرات، ثلاثة منهن من محافظة الخليل من بينهن شقيقتان.

حيث جرى تمديد اعتقال الأسيرتين الشقيقتين أفنان وإيمان زهور من الخليل حتى تاريخ 24 آذار / مارس 2025، لاستكمال التّحقيق، فيما جرى تمديد اعتقال لينا مسك من الخليل، وكرمل الخواجا من رام الله حتى تاريخ 18 أيار/ مايو 2025، لاستكمال الإجراءات القضائية.

كما مددت محكمة الاحتلال اعتقال الأسيرة رهام موسى من طولكرم حتى تاريخ 25 آذار / مارس 2025 لتقديم (لائحة اتهام).

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تواصل التّصعيد من استهداف النّساء، عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، حيث يبلغ عدد الأسيرات (25) أسيرة بعد الإفراج يوم أمس عن الصحفية لطيفة عبد اللطيف من القدس.

 

هذا ويذكر أنّ غالبية الأسيرات محتجزات في سجن (الدامون) منهن أسيرة من غزة، وهي الأسيرة سهام أبو سالم، وطفلة، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، وثلاث معتقلات إدارياً، ومن بين الأسيرات أسيرة مصابة بالسرطان، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن أن تشملهن صفقات التبادل التي أبرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يدعيه الاحتلال بـ"التحريض" والذي يشكل وجها آخر لجريمة الاعتقال الإداريّ، مشيراً إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء منذ بدء حرب الإبادة، بلغ نحو 500 ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من أراضي عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد حالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي اعتقلن من غزة.

وذكر نادي الأسير أنّ هذا التصعيد المستمر في استهداف النساء الفلسطينيات، يأتي في أكثر الفترات دموية بحقّهن على مدار تاريخ سنوات الاحتلال، وذلك في ضوء حرب الإبادة، والعدوان الشامل، إلى جانب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة التي تعرضنّ لها.

ومن الجدير ذكره أنّ هذا التّصعيد الممنهج طال النّساء كافة من مختلف الجغرافيات الفلسطينية، ولم تُستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن والذي طال العشرات منهنّ، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وقد شكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير منذ بدء حرب الإبادة.