الحركة الأسيرة
رغم صعوبة وضعها الصّحي الاحتلال يحرم الأسيرة سهير سليمية من زيارة عائلتها منذ اعتقالها
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسيرة سهير سليمية من زيارة عائلتها لها منذ اعتقالها بتاريخ 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسيرة سليمية ما تزال تعاني من آلام شديدة نتيجة إصابتها بالرصاص خلال عملية اعتقال قوّات الاحتلال لها، فقد استقرّت إحدى الرّصاصات في كتفها بالإضافة إلى وجود شظايا في مكان الإصابة، وأصبحت تعاني من صعوبة في تحريك يدها إثر ذلك، وآلام حادّة في المعدة تسبّب لها التّقيؤ المستمرّ، ولا يقدّم لها سوى المسكّنات، علماً أنها تعرّضت لعملية إهمال طبّي خلال فترة علاجها، إذ جرى نقلها من المستشفى إلى "عيادة سجن الرملة" قبل امتثالها للشفاء، ما أدّى إلى تدهور وضعها الصّحي.
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال تحرمها من التّواصل مع زوجها وطفليها وبقية أفراد عائلتها، كما وتحرمها من زيارتهم لها، وتقتصر وسيلة التّواصل معهم على زيارات المحامين لها.
يذكر أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت سليمية من ساحات الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم من الوصول إليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعاري تسيدك".
هيئة الأسرى تفتتح مشروع لأسير محرر من محافظة قلقيلية
في . نشر في الاخبار
افتتحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة بطاقمها من الادارة العامة لتأهيل الأسرى المحررين، يوم أمس الأربعاء، مشروع صالون حلاقة للأسير المحرر خضر مصالحة من بلدة حجة قضاء محافظة قلقيلية.
وأوضحت الهيئة أن هذا المشروع يأتي كجزء من المشاريع التي دعمتها الهيئة عبر حاضنة الأعمال الخاصة بالأسرى المحررين، والتي تستهدف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال دعمها مادياً عبر تزويدها بقروض لتطوير مشروع قائم، أو فنياً بمساعدتها على تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع.
وأضافت أن برنامج التأهيل في الهيئة يسعى لتمكين الأسرى المحررين واحتضانهم بشتى الوسائل، وذلك من خلال مساعدتهم على إيجاد فرص عمل توفر لهم مصدر دخل ثابت وتساعدهم على تخطي العقبات التي يواجهونها.
ولفتت أن المحرر مصالحة هو أحد المستفدين من حاضنة الأعمال التابعة لبرنامج تأهيل الأسرى المحررين، حيث حصل على قرض من هيئة الأسرى ساعده على تطوير مشروعه واستئناف عمله.
يذكر بأن المحرر مصالحة أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال.
إدارة سجن "عوفر" تلغي زيارة الأهالي للأسرى
في . نشر في الاخبار
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "عوفر" ألغت زيارة الأهالي لأبنائهم الأسرى.
وأوضحت الهيئة أن إدارة السّجن ادّعت أن حدثاً أمنياً طرأ في السّجن، وعليه فقد تقرر إلغاء الزيارة.
هيئة الأسرى: الاحتلال ينقل 35 أسيرا من سجن هشارون الى سجن نفحه
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية قامت بنقل جميع الأسرى القابعين في سجن هشارون والبالغ عددهم 35 أسيرا، الى سجن نفحة الصحراوي غالبيتهم من ذوي الأحكام المؤبده.
وقالت الهيئة، أن الإدارة قامت بهذا الإجراء بذريعة إجراء تفتيشات في أقسام السجن، ولم تبقي سوى على أربعة أسرى في غرف العزل وهم كل من الأسرى (جمال رجوب، وموسى مخامرة، وعمر خرواط، وإبراهيم عبد الحي).
وأوضحت الهيئة أن الأسرى المنقولين هم كل من
|
|
الاسم |
الحكم |
المنطقة |
|
1) |
نضال اعمر |
مؤبد |
قلقليلة |
|
2) |
صالح زهران |
20 عام |
رام الله |
|
3) |
رافت جنازرة |
20 سنة |
حلحول |
|
4) |
خالد حمدان |
16 سنة |
نابلس |
|
5) |
مجدي خليل |
21 سنة |
نابلس |
|
6) |
اسلام عيسى |
مؤبد |
كفر قاسم |
|
7) |
وهيب أبو الرب |
40 سنة |
جنين |
|
8) |
مراد حميدان |
مؤبد |
سلفيت |
|
9) |
عبد الله برهم |
مؤبد |
كفر قدوم |
|
10) |
حسام الحلبي |
مؤبد |
سلفيت |
|
11) |
امجد عواد |
مؤبد |
نابلس |
|
12) |
محمد أبو طاهه |
مؤبد |
رام الله |
|
13) |
ناصر دراغمة |
35 سنة |
طوباس |
|
14) |
صهيب كبها |
11 |
برطعة |
|
15) |
عبد الله الخروبي |
11 |
مغار |
|
16) |
سعيد اشتية |
مؤبد |
سلفيت |
|
17) |
هشام القاضي |
موقوف |
الخليل |
|
18) |
هيثم بطاط |
مؤبد |
الخليل |
|
19) |
أمجد علوي |
مؤبد |
نابلس |
|
20) |
جمال الهور |
مؤبد |
الخليل |
|
21) |
احمد كبها |
مؤبد |
جنين |
|
22) |
عبد الرحمن عثمان |
مؤبد |
نابلس |
|
23) |
عبد الله ردايدة |
14 سنة |
بيت لحم |
|
24) |
محمد حروب |
|
الخليل |
|
25) |
عنان سليم |
16 |
سلفيت |
|
26) |
محمد درويش |
سنتين |
نابلس |
|
27) |
رامي الحاج |
22 شهر |
نابلس |
|
28) |
ربيع أبو الرب |
مؤبد |
جنين |
|
29) |
مجدي ياسين |
18سنة |
غزة |
|
30) |
حسام قسيسية |
مؤبد |
الخليل |
|
31) |
إبراهيم سلامة |
مؤبد |
جنين |
|
32) |
سامر درويش |
19 سنة |
نابلس |
|
33) |
هيثم صالحية |
مؤبد |
رام الله |
|
34) |
ايمن شرباتي |
مؤبد |
القدس |
|
35) |
وليد دقه |
40 عام |
باقة الغربية |
المعتقلون القاصرون في "الدامون" عزل عن المحيط الداخلي والخارجي وعقوبات يومية
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تفرض على المعتقلين القاصرين في "الدامون" عزلاً عن محيطهم الدّاخلي وعن العالم الخارجي، إلى جانب النّهج العقابي الذي تمارسه بحقّهم يومياً، منذ نقلهم من سجن "عوفر" قبل أكثر من أسبوعين.
وبيّنت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لممثّل المعتقلين القاصرين من القدس الأسير محمد عبّاد، والقابع في قسم منفصل عن معتقلي الضفّة الغربية، والمعتقلين القاصرين مهدي حسن صلاح الدين (17 عاماً)، وأحمد محمد الخطيب (17 عاماً)، من بلدة حزما قضاء القدس، والقابعين في قسم الضّفة؛ أن إدارة السّجن لم تسمح لأيّ من ممثلي الأسرى بزيارة بزيارة قسم القاصرين منذ أكثر من عشرة أيّام، كما أنها لا تسمح للأسرى في القسم الواحد بالاختلاط والتّواصل، إذ تعزل كل خمسة أسرى في غرفة واحدة، وتخرجهم للاستحمام والفورة كل مجموعة على حدا، كما وأنها تمنع عنهم التّواصل مع العالم الخارجي، وعاقبتهم بالحرمان من زيارة العائلة لمدد بين شهرين وأربعة شهور، ويقتصر تواصلهم مع العالم الخارجي على زيارة محامي هيئة الأسرى، علاوة على انتهاجها سياسة الاقتحامات اليومية والمتكرّرة لغرف المعتقلين وتفتيشهم والاعتداء عليهم بالضّرب، وإثارة الخوف والرعب بينهم.
ونقلت محامية الهيئة عن المعتقلين، أن القسم الذي يعيشون فيه لا يصلح للحياة الآدمية، وهو عبارة عن قبو تحت الأرض، ولا تدخله أشعة الشمس والهواء، ومليء بالحشرات والفئران، ورائحة الرّطوبة خانقة، وينقصه الأغطية والفراش، وما تسمّى بساحة "الفورة" هي عبارة عن ممر ضيّق بين الغرف، مضيفين أنّه عندما يتمّ السّماح لهم بالاستحمام فإن السجّانين يقومون بإغلاق الباب عليهم بالمفتاح بادّعاء أنهم يشكّلون الخطر عليهم، فيما لفتوا إلى أن الحمّام (المرحاض) بلا بوّابة، فيقوم المعتقلون باستخدام فراش لإغلاقه.
وأضافوا بأن إدارة السّجن تقدّم لهم وجبات طعام سيئة كمّاً ونوعاً، ويضطرون لتناولها كي يبقوا على قيد الحياة، وتحرمهم من مشتريات "الكنتينا" التي يعوّض فيها عادة الأسرى أنفسهم عن طعام الإدارة السيء، كما وتحرمهم من الحاجيات اليومية الضّرورية كفرشاة ومعجون الأسنان، والشامبو ومواد التنظيف، وأجهزة التسخين والطبخ.
وأكّد المعتقلون أن غالبيتهم أصيبوا بأمراض، خاصّة أمراض البرد نتيجة لظروف السّجن السيئة، والاعتداءات المتكرّرة عليهم، كما وأنّهم يعانون من وضع نفسي صعب، ولا تقدّم لهم إدارة السّجن أي نوع من العلاج.
فيما أشار المعتقل أحمد الخطيب إلى أن إدارة السّجن وقوّات القمع لا تستثنيه من الاعتداءات اليومية التي تقوم بها بحقّ القاصرين، رغم أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقله وهو مصاب في ركبته، وكان قد قبع في "عيادة سجن الرملة" لمدّة شهرين في بداية اعتقاله، وما يزال يعاني من آلام حادّة في ركبته، ويزداد وضعه صعوبة مع الاعتداءات بالضّرب، والظروف السّيئة والبرد الشديد.
وبيّنت الهيئة أن إدارة سجن "الدامون" كانت قد نكّلت بالقاصرين منذ اليوم الأول لنقلهم، وكانت ذروتها في الأيّام الأربعة الأولى، بعد إعلانهم الاحتجاج على الظروف السّيئة للسّجن وعدم وجود ممثلين من الأسرى الكبار معهم كما هو متّبع في أقسام القاصرين في "عوفر" و"مجدو" وقسم القاصرين المقدسيين في "الدامون"، فردّت عليهم باستدعاء وحدات قمع السّجون التي فرضت ظروف العزل على المعتقلين، وقطعت التيّار الكهربائي والماء عنهم، وصادرت ملابسهم ومشتريات "الكنتينا" من الأطعمة المعلّبة ومواد النّظافة الشّخصية، وكانت تقتحم غرفهم في كل ساعة، وتعتدي عليهم بالضّرب المبرح ورشّ الغاز، وتثبّتهم على الأرض وهم مكبّلين لساعات، وتحرمهم من الاستحمام، ونقلت سبعة أسرى إلى العزل الانفرادي في سجون أخرى، وبعد إعلانهم الإضراب عن الطّعام، قامت بإحضار ثلاثة أسرى من سجني "عوفر" من و"مجدو" كممثلين لهم، إلّا أنها سمحت لهم بالحديث مع المعتقلين القاصرين لمدّة ساعة فقط وأعادتهم إلى سجونهم قسراً، علماً أن أحدهم أصيب بوعكة صحّية نتيجة للظروف المأساوية التي شاهدها، فيما تحاول إدارة السّجن التّحريض على الأسرى الثلاثة، وتبثّ في نفوس القاصرين بأنهم لا يرغبون بتمثيلهم، تمهيداً لاختراقهم وإجبارهم على القبول بالأمر الواقع وعدم المطالبة بوجود ممثلين عنهم.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (34) معتقلاً قاصراً من سجن "عوفر" إلى "الدامون"، بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري دون السّماح لممثليهم بمرافقتهم، وسمحت لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" تمّ مصادرتها في "الدامون"، ودون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ.
يشار إلى أن سجن "الدامون" يحتوي على ثلاثة أقسام للأسرى الأمنيين، قسم للمعتقلين القاصرين من حملة هوية القدس، وتمثّلهم لجنة مكّونة من أربعة أسرى كبار، وقسم للأسيرات، بالإضافة إلى القسم الجديد الذي نقل إليه معتقلون قاصرون من الضّفة الغربية، علماً أن إدارة السّجن تفصل بين الأقسام الثلاثة ولا تسمح لهم بالاختلاط، فيما يقبع يتوزّع بقية المعتقلين القاصرين على سجني "عوفر" و"مجدو" وتمثّلهم لجان تمثيلية أمام إدارة سجون الاحتلال.
محكمة الاحتلال تخفّض أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل هاني جعارة لشهرين
في . نشر في الاخبار
أكد مدير عام الشؤون القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين المحامي جواد بولس بأن المحكمة العسكرية للاحتلال خفّضت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق المعتقل هاني جعارة لمدة شهرين.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قبلت ادّعاء المحامي بولس والذي مثّل المعتقل جعارة، ورفضت طلب نيابة الاحتلال بتثبيت الأمر الإداري لمدّة أربعة شهور.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت أمر اعتقال إداري لمدّة أربعة شهور بحقّ المعتقل جعارة، أمين سرّ حركة فتح في محافظة الخليل، لمدّة أربعة شهور.
يذكر أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت جعارة بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير الجاري.
الخطيب وأبو الرب يبحثان الامكانيات المتاحة لاستئجار أرض وقفية لاقامة مبنى جديد لهيئة الأسرى
في . نشر في الاخبار
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الأحد، بوكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، وذلك لبحث الوسائل المتاحة التي تُمكن هيئة الأسرى من استئجار أحد الأراضي الوقفية التابعة للوزارة، لتأسيس مبنى جديد لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وفي بداية اللقاء تناول الخطيب موضوع مهام هيئة الأسرى كمؤسسة وما تقدمه من خدمات للمعتقلين داخل سجون الاحتلال، كما وذكر الجهود التي تبذل من قبل الهيئة بعد تحررهم، وذلك من خلال الحاقهم ببرامج تأهيل وتدريب تساعدهم على الاندماج في المجمتع الفلسطيني من جديد.
ومن ثم تحدث الخطيب عن ظروف مبنى هيئة الأسرى الحالي، مشيراً بأنه مبنى غير ملائم لخدمة الأسرى وذويهم، كما أنه لا يتسع للموظفين العاملين في الهيئة.
وأضاف "باعتبار أن الأسرى شريحة ضحت من أجل فلسطين، فلا بد من بذل الجهود والعمل على تأسيس مبنى جديد يليق بقدسية هذا الملف، وتأسيس أيضاً متحف وطني يُجسد نضالات ومعاناة الأسرى على مر السنين".
بدوره رحب أبو الرب بالفكرة المطروحة من جانب الهيئة، وثمن هذه الرسالة السامية، موضحاً بأن غالبية موظفي وزارة الأوقاف خاضوا تجربة الأسر، وذاقوا طعم المعاناة داخل سجون الاحتلال.
وأكد على ضرورة بحث الامكانيات والسبل المطروحة للعمل على توفير قطعة أرض تُناسب احتياجات الهيئة، لكي تتمكن من اقامة مبنى جديد يناسب ويخدم الأسرى وذويهم قدر المستطاع.
وفي ختام اللقاء الذي عُقد بحضور عدد من موظفي هيئة الأسرى ووزارة الأوقاف، اتفق الطرفان على ضرورة ترتيب لقاء آخر مع مديرية أوقاف رام الله، لبحث الخيارات المطروحة وايجاد قطعة أرض تناسب احتياجات هيئة الأسرى.
لليوم (15) على التّوالي القاصرون في "الدامون" يعيشون في ظروف صعبة وغير آمنة
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الاثنين، أن الأسرى القاصرين المنقولين من سجن "عوفر" إلى "الدامون" ما يزالون يعيشون في ظروف حياتية صعبة وغير آمنة، وأنّ إدارة السّجن تفرض عليهم العقوبات التي تزيد من معاناتهم، وتستفرد بهم في غياب ممثليهم من الأسرى الكبار، وذلك لليوم الـ(15) على التّوالي.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها للسّجن، وتوثيقها لشهادات جديدة لثلاثة أسرى قاصرين، أن إدارة السّجن تقتحم غرف الأسرى يومياً وبشكل مباغت وتواصل عمليات التفتيشات في ساعات الّليل والنهار، كما وأنها تقوم بتفتيش الأسرى قبل وبعد إخراجهم إلى ساحة "الفورة"، وتقيّدهم بالأصفاد الحديدية عند الخروج لزيارة المحامين، وتقدّم لهم وجبات طعام سيئة كمّاً ونوعاً، وترفض تزويدهم بالأغطية، وتحرمهم من مشتريات "الكنتينا"، علاوة على معاقبتهم بحرمانهم من زيارة عائلاتهم لهم لمدد بين شهرين وأربعة شهور، وفرض غرامات مالية عليهم بنحو (80 ألف شيكل).
وأشارت محامية الهيئة إلى أنّها تمكّنت من زيارة الأسرى: الشقيقان أنس (16 عاماً) ومحمد صلاح مساعيد (17 عاماً)، ومحمود أحمد المغربي (17 عاماً)، من بيت لحم، والذين أكّدوا بأن إدارة السّجن وقوات القمع نكّلت بهم منذ نقلهم، واعتدت عليهم بالضّرب والتقييد ورشّ الغاز ونقلت بعضهم إلى العزل الانفرادي، ما دفعهم إلى الإضراب عن الطّعام لثلاثة أيام، مشيرين إلى أن إدارة السّجن قامت بعد مرور خمسة أيام من التنكيل بهم بالسّماح لهم بالاستحمام وبالخروج لساحة "الفورة" لمدّة ساعة يومياً، وعلى دفعات، فكل غرفة يسمح لها بالخروج للفورة على حدا.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجن "عوفر" كانت قد نقلت (34) أسيراً قاصراً بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري مع السماح لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" لا تكفي لعدّة أيّام، دون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، ودون السّماح بمرافقة ممثليهم من الأسرى الكبار لهم، ونقلتهم لقسم (1) في "الدامون"، وهو قسم مهجور منذ سنوات، مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، ثلاث منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين بنافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف، وتوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف وساحتها غير آمنة ومليئة بالحفر، عدا عن رائحة القسم الكريهة، والفراش المهترئ.