٢٢.٢.٢٠٢٠افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، مساء الجمعة، ان الاسير الفتى المصاب محمد عبد المجيد صرمه، الذي اصيب برصاص الاحتلال امس شرق رام الله، يقبع بوضع صحي صعب في مشفى شعاري تصيدك الاسرائيلي.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي تمكن من زيارته اليوم، ان الاسير يقبع في قسم العناية المكثفة تحت اجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير، حيث اصيب بالرصاص في البطن والقدم.
واضاف عجوه، بانه تم اجراء عملية جراحية للاسير عند احضاره للمستشفى يوم امس، وقد تم استئصال احدى كليتيه وجزء من الامعاء.
واشار الى انه تم السماح لوالدته ووالده بزيارته اليوم بعد حصولهما على تصريح.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، ان ما تسمى بمحكمة سالم الإسرائيلية، حكمت على الأسير منصور الخطيب من مدينة قلقيلة بالسجن لمدة ٢٨ عاما وتعويضات ب ١٧٥٠٠٠ شيكل.
واضافت الهيئة، ان الحكم شمل ايضا على غرامة ماليه قدرها ٢٠ الف شيقل بتهم عدة، منها ادعاء محاولة الاسير القيام بعملية قتل في منطقة "بيتح تكفا".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت ليلة أمس عن الشاب زياد ناصر 22 عاما من العيسوية، بالحبس المنزلي 5 أيام.
وقالت الهيئة، أن ناصر اعتقل بتاريخ قبل نحو أسبوع، بإدعاء قيامه بإطلاق ألعاب ناريه باتجاه شرطي إسرائيلي بشهادة شرطيين آخرين في المحكمة، وتبين أمس ومن خلال المتابعة القانونية الحثيثة لمحامي الهيئة أن كاميرا فيديو مثبتة بالمنزل أثبتت أن الشاب لم يغادر بيته مطلقا في ذاك اليوم.
وبينت الهيئة، أنه وبناء على الأدلة تم الإفرج عن الشاب ناصر شريطة الحبس المنزلي لخمسة أيام، دون أي سبب.
وفي هذا السياق، أكدت الهيئة على أن عناصر الشرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلية على إختلاف مسمياتها، تنتهج في كثير من الحالات سياسة إختلاق الأكاذيب وتلفيق التهم للمعتقلين الفلسطينيين، وتقديم شهادات كاذبة ومزيفة أمام محاكمهم الصوريه من أجل فرض أكبر العقوبات بحق هؤلاء المعتقلين.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، إفادة الأسيرة حليمة خندقجي (45 عاماً) من بلدة دير سودان قضاء رام الله، والتي تروي فيها تفاصيل تعرضها للتعذيب خلال التحقيق معها داخل زنازين الاحتلال.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة بأكملها للأسيرة خندقجي، مشيرة بأنه جرى اعتقال الأسيرة خلال تواجدها بالطريق، وتم نقلها فيما بعد إلى مركز توقيف "المسكوبية" للتحقيق معها، وهناك جرى تفتيشها تفتيشاً عارياً في البداية ومن ثم تم نقلها إلى الزنازين لاستجوابها.
وأوضحت خندقجي: " بأن جولات التحقيق معها كانت لساعات طويلة قضتها وهي مشبوحة على كرسي صغير، وخلال استجوابها لم يتوقف المحققون عن الصراخ في وجهها واهانتها وشتمها بأقذر المسبات، عدا عن تهديدها بالابقاء بالزنازين وباعتقال طفلها لاجبارها على الاعتراف بالتهم الموجه ضدها".
وأضافت: "خلال استجوابها تم شبحها على الحائط مرتين وذلك بتكبيل يديها وقدميها بقيود مثبتة بالحائط، كما وتم حرمانها من الدخول للحمام، بالاضافة إلى الاستهزاء والسخرية منها"، بقيت الأسيرة خندقجي 9 أيام بالمسكوبية حقق معها خلالها 13 محقق، ثم نقلت بعدها إلى "الدامون".
ولفتت خندقجي: " بأن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز بها طوال التحقيق كانت غاية في القسوة ولا تصلح للعيش الآدمي، فالزنزانة ضيقة وباردة جداً، حيطانها اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة بدون غطاء وبدون وسادة، والضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر، والحمام (المرحاض) ذو رائحة كريهة".
يذكر بأن الأسيرة خندقجي أم لثلاثة أبناء ولا زالت موقوفة حتى الآن، وتعاني حالياً من أوجاع حادة في الظهر والأيدي والأرجل بسبب ما تعرضت له من تعذيب وشبح خلال استجوابها.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بأن محكمة عوفر العسكرية قررت تمديد توقيف المعتقل المريض محمد علي طقاطقة (21 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، لـ 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وأوضحت الهيئة أن المعتقل طقاطقة يقبع حالياً بعيادة "سجن الرملة"، ويعاني من فشل كلوي وبحاجة إلى غسيل كلى ثلاث مرات في الأسبوع، وكانت قد عقدت جلسة التمديد دون حضوره نظراً لوضعه الصحي الصعب.
يذكر بأن جنود الاحتلال كانوا قد اعتقلوا الشاب طقاقطة قبل حوالي أسبوع، وتعمدوا التنكيل به والاعتداء عليه وضربه على بطنه وظهره بأيديهم وبساطيرهم العسكرية، بالرغم من علمهم أن الأسير مريض بالكلى ووضعه الصحي سيء للغاية.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، أن ما تعكف عليه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية من فرض عقوبات جديدة وإضافية بحق الأسرى مطلع الشهر المقبل، ينذر بغليان الأوضاع في مختلف المعتقلات وإنفجارها.
وأشار أبو بكر إلى أن ادارة السجون، ابلغت الأسرى في بعض السجون نيتها فرض مزيدا من التضيقيات عليهم مطلع الشهر القادم، وهى منع وجود ممثلين لدى الأسرى القاصرين، وأن لا يعد الطعام الا بأيدي السجناء المدنيين، وتنزيل 140 صنف من الكانتينا، وتخفيض عدد المحطات التلفزيونية من عشر إلى سبع، وتخفيض عدد أرغفة الخبز من خمسة إلى أربعة للأسير الواحد، وسحب البلاطات التي تستخدم للطبخ، والتي يعتمد عليها الأسرى في طهو الطعام، وأن تكون ألوان الشراشف والأغطية بلون واحد.
وأكد أبو بكر، بأن هذه التضيقات والإجراءات تنسجم مع توصيات وتوجهات لجنة أردان، والتي بدأت منذ أكثر من عام تشديد الخناق على الأسرى والتنكيل بهم، من خلال وضع أجهزة تشويش بأقسام عدة سجون ووضع كاميرات مراقبة في أقسام الأسيرات، مما دفع الأسرى إلى تنفيذ احتجاجات واسعة خلال العام الماضي، ودخول العشرات للإضراب عن الطعام.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لكل من الأسير المحرر محمود القدسي من مدينة طولكرم والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 18 عاما، والمحرر عبد اللطيف الطويل من طولكرم بعد 17 عاما من الأسر، والأسير المحرر فراس يوسف قدري من سلفيت والذي أفرج عنه بعد 17 عاما من الإعتقال.
وفي سياق ذي صله كرم رئيس الهيئة في مكتبه برام الله، الأسير المحرر أحمد غنام والذي أفرج عنه قبل أيام بعد اعتقال إداري دام قرابة 8 أشهر، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لمدة 102 يوما تكللت بكسر اعتقاله الإداري وتحرره بتاريخ 5/2/2020، كما قام الأسير غنام بتكريم رئيس الهيئة لجهود الهيئة في اسناد الأسرى والوقوف معهم والانتصار لهم على مختلف الأصعده القانونية والحقوقية والشعبية والقانونية.
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، شهادة القاصر نهاد دار عيسى (17 عاماً) من بلدة كفر عين قضاء رام الله، وهو أحد الأسرى الأشبال الذين جرى نقلهم من معتقل "عوفر" إلى "الدامون".
وأوضح الفتى دار عيسى لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به والاعتداء عليه بوحشية في معتقل "الدامون" مشيراً: " بأنه بعد نقلنا بحوالي 10 أيام إلى معتقل "الدامون"، اقتحم أفراد من وحدة اليماز غرفتي وسحبني أحدهم عن (البرش) وقام البقية بضربي بوحشية وتكسيري، ومن ثم قام أحد الجنود بالامساك برأسي وأخذ يضربه بالحائط، ثم قيدوا يدي إلى الخلف وأمسكني اثنين آخرين وأخرجوني من القسم، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ضربي لحظة، أدخلوني إلى غرفة الانتظار ومن ثم أدخلوا الأسير حمزة البو والأسير عمار زهران، وهناك استمروا بضربنا بلا رحمة، وبعد ساعتين من التنكيل المتواصل أحضروا لكل منا حذائه حيث كنا حُفاه، ومن ثم نقلونا إلى البوسطة وأخذونا الى زنازين سجن تسلمون".
وأكمل الشبل دار عيسى: " وضعونا في البداية كل واحد في زنزانة، ومن ثم وضعونا جميعاً في زنزانة واحدة، بقيت أنا والأسير عمار زهران 12 يوم في الزنزانة معاقبين، أما حمزة البو فبعد 5 أيام أرجعوه الى سجن الدامون" .
وأضاف دار عيسى: " خلال تواجدنا بالزنازين، أعطونا غطاء خفيف وقذر جداً، لا يقي من البرد، ووجبات الطعام كانت بكميات قليلة وبنوعية سيئة، وبعد 12 يوم أرجعوني أنا وعمار زهران إلى سجن الدامون وأخبرونا بأننا معاقبين بذريعة ممارسة التحريض بين صفوف القاصرين، وأننا محرومين من زيارة الأهل لمدة 4 أشهر".
ولفتت الهيئة بتقريرها أن إدارة سجون الاحتلال لا زالت تحتجز منذ أكثر من شهر (27) قاصراً في "الدامون" بأوضاع اعتقالية كارثية للغاية، فلا يزال الأسرى الأشبال يقبعون بقسم لا يصلح للحياة الآدمية، وكثير منهم أُصيبوا بأمراض الانفلونزا والرشح نتيجة للبرد الشديد وظروف السجن السيئة، عدا عن معاناتهم من أوضاع نفسية غاية في الصعوبة، وإدارة المعتقل لا تكترث لهم ولا تقدم لهم أي نوع من العلاج، كما أنها تواصل تعنتها ورفضها لمطلبهم والمتمثل بإعادتهم إلى معتقل "عوفر"، والسماح لممثلين من الأسرى البالغين بإدارة أمور حياتيهم داخل المعتقل.
وطالبت الهيئة مجدداً مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لايجاد حل ووقف سياسة التنكيل التي تُرتكب بحق هؤلاء القاصرين منذ أكثر من شهر، في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض بالسرطان موفق عروق ( 77 عاماً) من مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي الى ما تسمى "بعيادة سجن الرملة" رغم حالته الصحية الصعبة والخطيرة.
وقالت الهيئة،، أن عملية النقل جاءت بعد أسبوعين من نقل الأسير عروق الى مشفى برزلاي لإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الأمعاء وإزالة المعدة.
وحذرت الهيئة، من تفاقم الوضع الصحي للأسير عروق كونه يعد من بين الأسرى الأكبر سنا في السجون، وهو بحاجة إلى متابعة علاجه حثيثة ومتخصصة، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه.
يُشار إلى أن الأسير عروق، محكوم بالسّجن لمدة (30 عامًا)، وهو معتقل منذ عام 2003، علمًا أن هناك عشرة أسرى على الأقل يعانون من السرطان بدرجات متفاوتة.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إفاده قاسية ومؤلمة للأسير عماد دويكات من مدينة نابلس والذي اعتقل من منزله في قرية روجيب قبل عدة أسابيع ولا زال موقوفا، ويقبع حاليا في سجن مجيدو.
ويقول: "قام جنود الاحتلال باعتقالي من المنزل حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل، حيث قاموا بمداهمه المنزل وكسروا الجبص وقاموا بالاقتحام وبرفقتهم كلاب بوليسية متوحشة، طلبت منهم عدم ادخال الكلاب حيث ان أطفالي نيام، لكنهم لم يكترثوا وعندما ادخلوا الكلاب بدؤوا بالصراخ واصابتهم حاله من الفزع والبكاء الشديد".
ويضيف، " قاموا بالدخول بشكل استفزازي وقلبوا البيت راسا على عقب قاموا بعدها بتقييدي بجانب الباب وقاموا بالاعتداء علي وبتعصيب اعيني واقتيادي مباشره الى مركز توقيف حوارة حيث بقيت هناك لساعة ومن ثم تم اخذي الى مركز "بيتاح تكفا" .
ويكمل: "تم التحقيق معي مدة 30 يوما وكان يحقق معي حوالي سبعه محققين كانوا يتناوبون على التحقيق معي كل منهم اربع ساعات وانا مقيد الايدي للوراء، كان هناك اهانات بالكلام وسب وشتم على مدار الساعة، قاموا بتهديدي مرارا وتكرارا بالبقاء بالزنازين واعتقال اهلي واقاربي وتخريب بيتي ايضا تم انزالي بعدها عند العصافير في مجيدوا مده سبعه أيام ومن ثم تم ارجاعي للتحقيق مره أخرى، منعوني طوال الوقت من لقاء المحامي".
ويضيف: "أعاني من غده باليد وواحده بالظهر ويوجد لدي غضاريف بالظهر والقولون ورباط صليب في الركبه، ولا يقدم الاحتلال لي أية علاجات تذكر".