قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "الدامون" منعت دخول ممثلي الأسرى إلى أقسام الأسرى القاصرين، وأعلنت عن توجّهها بتعميم تلك السياسة على أقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال.
وبيّنت هيئة الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"؛ وذلك بعد ضغوطات مارسها الأسرى في كافّة السجون لفرض وجود تمثيل إداري من الأسرى الكبار لدى (34) أسيراً قاصراً كانت قد نقلتهم إدارة السجون من "عوفر" إلى "الدامون" بدون ممثليهم؛ إلّا أنها سمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات للقسم لتهدئة القاصرين وبثّ إشاعة التجاوب مع مطالب الأسرى، ومن ثمّ أعلنت عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، وإبقاء الحال على ما هو عليه، أي بدون ممثلين.
ولفتت الهيئة إلى أن القاصرين المنقولين إلى "الدامون" يعيشون في ظروف صعبة، في غرف تفتقر للحاجيات الأساسية، وكانت قوّات القمع قد اقتحمت القسم واعتدت عليهم بالضّرب، كما أن إدارة السّجن تضع العراقيل أمام زيارة محامي الهيئة لهم منذ نقلهم بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري.
كرم وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأحد، المحرر السوري صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام خمس سنوات.
وقد نُظمت هذه الزيارة للقاء المحرر المقت في الجولان المحتل، بتكليف من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وخلال اللقاء منح وفد الهيئة درع هيئة الأسرى والمحررين للمحرر المقت، متمنين الفرج العاجل لجميع أسرانا البواسل من أقبية الاحتلال.
كما ونقل وفد الهيئة رسالة من اللواء أبو بكر وعطوفة الوكيل الخطيب، يهنئون من خلالها المحرر صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه، ويشددون فيها على أولوية قضية الأسرى لدى القيادة والحكومة الفلسطينية ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى تبيض السجون.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد أفرجت عن السوري صدقي المقت بتاريخ العاشر من الشهر الجاري من معتقل "النقب" إلى مسقط رأسه الجولان، وأمضى قبل ذلك (27 عاماً) في معتقلات الاحتلال وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، إن الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى "مشفى سجن الرملة" والبالغ عددهم 12 أسيراً، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، ويواجهون الموت البطيئ بفعل سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل السلطات الإسرائيلية وإدارة سجونها.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المرضى القابعين في"الرملة" هم كل: خالد شاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وناهض الأقرع وصالح صالح ورامي مصطفى وجمال زيد ومحمد صباغ وسامر العربيد وكتيبة الشاويش واحمد سعاده واحمد زهران، إضافة الى أربعة أسرى أخرين يقمون برعايتهم والاهتمام بهم وهم كل من الأسير إياد رضوان وسامر ابو دياك وعليان عمور وأحمد ابو خضير.
وأكدت الهيئة، ان المرضى هناك يعانون من سياسة القتل الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.
يذكر الحالات المرضية القابعة بسحن الرملة الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص والمعاقون والمشلولون والمصابون بأمراض وأورام خبيثة يعانون منذ سنوات من تفاقم الأمراض في أجسامهم ومن سياسة الإهمال الطبي، ومن المماطلة في الاستجابة لطلبات الإفراج المبكر لأسباب صحية، والتي يتقدم بها المحامون الى اللجان الإسرائيلية المختصة بهذا الشأن.
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الأسيرات الفلسطينيات يعانين من ظروف صعبة في سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لهنّ في "الدامون"، أن أبرز ما تعاني منه الأسيرات هو النقل المرحلي للمعتقلات الجدد إلى سجن "هشارون" في غرف عزل انفرادي وفي ظروف سيئة، إذ تحتجز فيه المعتقلات لفترة تصل إلى الشهر، وذلك قبل نقلهن إلى سجن "الدامون".
ونقلت المحامية عنهن مطالباتهن المتواصلة بتوفير طبيبة نسائية، وتقديم العلاج الطبي اللازم للأسيرات المريضات والجريحات، كالأسيرة إسراء الجعابيص والتي تعاني من حروق في كافّة أنحاء جسدها، أصيبت بها أثناء عملية اعتقالها، والأسيرة نسرين حسن والتي تعاني من السكري والأعصاب، والأسيرة أنسام شواهنة والتي تعاني من آلام في المفاصل، والأسيرة مرح باكير والتي تعاني من تشنجات، بالإضافة إلى الأسيرة روان أبو مطر والتي تعاني من آلام في البطن.
هذا إلى جانب الظروف الحياتية الصعبة التي تعيشها الأسيرات في "الدامون"، ومنها التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، ومنع الاتّصال الهاتفي مع الأهالي، وزرع الكاميرات في ساحة السّجن.
يذكر أن (41) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ (18) أماً، وأربع أسيرات قيد الاعتقال الإداري "بلا تهمة".
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، شهادة المعتقل القاصر قيس عرعراوي (18 عاماً) من مخيم جنين ، والتي يكشف من خلالها تفاصيل تعرضه للتعذيب لها خلال عملية اعتقاله.
ونقلت الهيئة بتقريرها الافادة بأكملها، مشيرة بأنه جرى اعتقال الفتى عرعراوي عقب اقتحام جيش الاحتلال لبيته فجراً وتفجير باب المدخل بقنبلة، ومن ثم انتشر الجنود داخل المنزل مصطحبين كلاب بوليسية ضخمة برفقتهم لاخافة أفراد العائلة، وقاموا بتفتيش البيت وعاثوا به خراباً، وفيما بعد جرى تقييد يدي الأسير وتعصيب عينيه واقتياده للخارج وزجه داخل الجيب العسكري.
وخلال تواجد الفتى بالجيب تعمد الجنود التنكيل به وترك كلب بوليسي ينهش رقبته مسبباً له عدة جروح لم تُعالج حتى هذه اللحظة، ومن ثم جرى نقله بعدها إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، حُقق معه هناك لساعات وهو مقيد اليدين على كرسي صغير، بقي 10 أيام داخل زنازين الجلمة ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
يذكر بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً بمعتقل "مجدو" 50 طفلاً، 98% منهم تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي خلال اعتقالهم أو التحقيق معهم أو أثناء نقلهم إلى مراكز التوقيف الإسرائيلة.
نظمت وزارة الثقافة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير مؤتمراً صحفياً، لتسليط الضوء على واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعراض الخطورة التي يواجهها الأسرى الأطفال بغياب الهيئة الإدارية التّمثيلية، وتفاصيل الأحداث التي عاشها الأطفال الأسرى عقب نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم مؤخراً، وذلك بحضور عدد من الأسرى المحررين.
ووجه د. عاطف أبو سيف وزير الثقافة في بداية المؤتمر التحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم (مروان البرغوثي وكريم يونس، ونائل البرغوثي، وفؤاد الشوبكي)، مضيفاً:" أن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة كان وما زال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال وقوى الظلم التي تآمرت على فلسطين."
وفي شهادة للطفل الأسير وحيد عادي (17 عاماً) من بلدة بيت أمر، وهو أحد الأسرى الذين عاشوا تجربة النقل مؤخراً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" قال:"إن أوضاعاً صعبة يواجهها الأشبال في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تحتجزهم في قسم تحت الأرض، والغرف قذرة، ولا تتوفر فيها أدنى الاحتياجات، وتم سحب كافة الكهربائيات، ويضطر الأشبال للنوم دون أغطية على الأرض، كما أن الطعام لا يشبه الطعام، وحتى بعد الإفراج عني لم أشعر بالفرح، بسبب قلقي على الأشبال الذين بقوا في "الدامون" في ظروف صعبة جداً، دون وجود الأسرى الكبار."
وقال الأسير المحرّر عبد الفتاح دولة والذي كان قد أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لمدّة عامين، أن اعتقال الأطفال الفلسطينيين دون الثامنة عشرة عاماً سياسة ونهج احتلال قديم متجدّد، وبالتالي فإن ظروف اعتقال واحتجاز الأطفال، لا تختلف في قسوتها وإجراءاتها عن المعتقلين الكبار، وكان يتمّ دمجهم في أقسام البالغين حتى بداية انتفاضة الأقصى، ومن ثمّ تمّ نقلهم إلى سجن منفصل بدون ممثلين عنهم من الأسرى الكبار.
مضيفاً: "مرحلة فصل المعتقلين الأطفال كانت الأسوأ على هؤلاء الأطفال، إذ استفردت إدارة السجون بهم، وفرضت عليهم العديد من الإجراءات القمعية، وتركت هذه الأقسام لحالة من الفوضى التي انعكست على سلوكهم وعلاقاتهم وكذلك أخلاقهم، كما وعمدت أذرع الإدارة إلى محاولات ابتزاز وإفساد الأطفال أخلاقياً وأمنياً وبأساليب عدّة، ما فاقم من سوء الحالة في هذه الأقسام، ودفع الحركة الأسيرة إلى نضال طويل ومستمر لتحسين ظروف الأطفال المعتقلين، والعمل على انتداب أسرى كبار للإشراف عليهم وتنظيم أمورهم".
وأوضح الأسير المحرّر لؤي المنسي والذي أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لسبع سنوات، أن دوره كان في احتواء الأطفال المعتقلين، وتعزيز قدراتهم النّفسية لا سيما بعد التعرّض للتّعذيب خلال الاعتقال والتحقيق، وتبنّي دور العائلة في توفير الحماية للطفل وتعويضه عن الضّرر الذي تعرّض له، وحمايته من اختراق السّجانين له وبثّ ثقافتهم، بالإضافة إلى تقديم خدمات حياتية أخرى، كتنظيم توفير الملابس والطعام والشراب، وممارسة الضّغط على الإدارة لنقل المرضى منهم إلى العيادة.
وأكد الأسير المحرّر ضرغام الأعرج، والذي أشرف على الأسرى المقدسيين الأشبال لمدّة عامين ونصف في سجني "مجدو" و"الدامون"، أن سلطات الاحتلال بدأت باختلاق سياسات تستهدف الأطفال المقدسيين، عبر بدائل اعتقال كالحبس المنزلي ومؤسسات التأهيل الإسرائيلية والاحتجاز في السجون الجنائية، والتي تستهدف دمج الأطفال مع السّجناء الإسرائيليين وتفريغهم من محتواهم الوطني والنضالي، خاصّة وأن السّجون أثبتت بأنها تساهم في صقل شخصية الطفل الفلسطيني.
مضيفاً أن إدارة السّجون بدأت بمخططها لتعميم هذه السياسات على الأسرى من الضّفة، لا سيما وأن وجود أسرى أمنيين بالغين مع الأسرى الأشبال يشكّل حالة مزعجة للاحتلال، الذي يعتبر أن وجودهم يخلق التحريض، لافتاً إلى أن غياب الممثلين عن الأطفال يعني عدم وجود قانون ضابط، ما يسمح للسجّان باختراقهم والاعتداء عليهم واستغلالهم أمنياً.
وأكّد الأعرج أن الحركة الأسيرة تحاول جاهدة التصدّي لسياسات الاحتلال رغم أن الاحتلال لا يلغي سياساته ولكنّه يؤجل تنفيذها إلى الوقت المناسب، فكانت قد رفضت محاولة إدارة السّجون نقل الأسرى الأشبال دون ممثليهم من "مجدو" إلى "الدامون" خلال آذار 2019.
وقال المعتقل المحرر محمد خالد عويسات من القدس، والذي تحرّر بعد عام من اعتقاله: "أنه كان قد أمضى شهراً في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، قبل نقله إلى سجن "مجدو"، لافتاً إلى أنها كانت من أصعب المراحل، إذ يعيش المعتقل القاصر وحيداً، دون وجود هيئة إدارية من الأسرى الكبار، فيستفرد به السجّان، ويقدّم له أسوأ أنواع الطّعام والشّراب، ويقوم بالاعتداء عليه بالضّرب في غرف لا توجد فيها الكاميرات، مضيفاً أنه وبعد نقله إلى "مجدو"، قام ممثّلو الأسرى باحتضانه، ومساعدته في بناء وتطوير شخصيته".
وقال المعتقل المحرر محمد جابر، من القدس، والذي استمر اعتقاله مدّة ثلاث سنوات وكان يبلغ من العمر (13 عاماً):"أن غياب الهيئة الإدارية من الأسرى الكبار في "المسكوبية" أدّت أيضاً إلى تعرّضه للضّغط النفسي ولاعتداءات عديدة نفذها السجانون بحقه."
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال صادرت المبالغ المخصصة لمشتريات الكنتينا بحق عشرة أسرى من القدس والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨.
وبيّنت الهيئة أن الاحتلال صادر المبالغ الخاصة بالأسرى: ماهر يونس، إبراهيم بيادسة، إبراهيم أبو مخ، محمد المصري، محمد محاجنة، ذياب جبارين، وسام كستيرو، خليل الجيوسي، فراس العمري ولينين الطوري.
يذكر أن سلطات الاحتلال تشنّ حملة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك منذ العام الماضي، بمصادرة مبالغ المقاصة المخصصة لذوي الأسرى والشهداء من السلطة الفلسطينية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن المعتقل القاصر مصعب إياد أبو غزالة (15 عاماً)، من القدس، يقبع في العزل الانفرادي في سجن "أوفيك" الإسرائيلي الجنائي منذ (27) يوماً، وذلك إثر موقفه الرّافض بالدخول لأقسام السّجناء الجنائيين الإسرائيليين والاختلاط بهم.
وبيّنت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت القاصر أبو غزالة بتاريخ 22 كانون الأول/ ديسمبر 2019، ونقلته للسّجن الجنائي، رغم أن اعتقاله على خلفية وطنية، ووضعت العقبات أمام محاولات محامي هيئة الأسرى لزيارته وطلب نقله إلى السّجون "الأمنية" منذ اليوم الأول لاعتقاله، ما دفع بالطّفل أبو غزال للإضراب عن الطّعام ليومين، وأوقفه بعد تحذيرات من خطورة تلك الخطوة على وضعه الصّحي لصغر سنّه.
ونقل محامي الهيئة عن القاصر أبو غزالة، عقب السّماح له بزيارته بعد جهود قانونية؛ أنّه يقبع في غرفة عزل انفرادي تفتقر للحاجيات الأساسية، إلّا أنه أصرّ على موقفه رغم محاولات إدارة السّجن بدمجه مع السّجناء الإسرائيليين المعتقلين على خلفيات قضايا جنائية كتعاطي المخدرات والاغتصاب.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال تتعمّد احتجاز عدد من الأطفال الفلسطينيين في السجون الجنائية الإسرائيلية، بين المجرمين، الذين يعتدون عليهم ويستولون على أغراضهم الشّخصية، وقد سعت وما زالت تسعى لتحويل جميع الأسرى الأطفال من السجون الأمنية إلى السجون الجنائية، وتجابه الحركة الأسيرة ذلك لما فيه من خطورة حقيقية على الأطفال وعلى تنشئتهم.
يذكر أن القاصر أبو غزالة كان قد أمضى عاماً ونصف قيد الاعتقال المنزلي، وبعد انتهاء المدّة أصدرت محكمة الاحتلال بحقّه حكماً بالسجن الفعلي لثلاثة شهور.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر اليوم السيدة روان شاكر قباجة من بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل.
وأوضحت الهيئة أنه جرى اعتقال السيدة قباجة بعد مداهمة منزلها وتفتيتشه وقلبه رأساً على عقب.