نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم السبت، رسالة الاسيرة خالدة جرار، والتي ابرقت فيها تحية اكبار واعتزاز بالمرأة الفلسطينية وبما قدمته من نضالات طويلة ولا زالت على المستويات السياسية والاجتماعية والنضالية ضد المحتل الاسرائيلي واجراءاته القمعية.
وقالت جرار في رسالتها، "تحية لكل نساء فلسطين ولنساء العالم اجمع بمناسبة يوم المرأة العالمي المصادف الثامن من اذار، تحية نرسلها من داخل سجون الاحتلال" .
واضافت، تأكد الاسيرات على استمرار نضالهن الوطني والاجتماعي والتحرر من الاحتلال والتأكيد على مساواة المرأة ومحاربة العنف بحقهن.
واكملت" عشرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال لا زلن ينتظرن الحرية، آلآف الفلسطينيات ممرن بتجربة الاسر والاضطهاد من قبل الاحتلال الذي حان الوقت للخلاص منه واقامه الدولة الحرة المستقلة.
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس في فندق الكرمل في رام الله، موظفات الهيئة بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، في اجواء من التآلف والحب والسرور.
وأشاد رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر بكافة موظفات الهيئة، اللواتي يعملن بكل إخلاص من اجل مساعدة الاسرى وعائلاتهم، والتعامل مع كافة المراجعين بالقدر الذي يستحقونه من الترحيب والإحترام، التزاما بالشعار العام للهيئة بأن كافة العاملين فيها بكافة مستوياتهم خدم للأسرى وذويهم.
واكد اللواء أبو بكر على متانة العلاقة بين موظفي وموظفات الهيئة، والتعاون الدائم بينهم بما يجعل من العمل اكثر سهولة وإنسيابية، مطالبا الجميع الحفاظ على ديمومة هذا التكامل.
ووجه اللواء أبو بكر وبإسم كل موظفي وموظفات الهيئة التحية لأسرانا الابطال في سجون الإحتلال، وعلى رأسهم اسيراتنا الماجدات، اللواتي يدفعن من اعمارهن ثمنا كبيرا في سبيل فلسطين وارضها وشعبها، متمنيا أن تأتي العام القادم وقد تحققت الحرية الكاملة والشاملة لهم جميعا.
وتقدمت الهيئة بالشكر الجزيل للسيد جمال النمر مالك فندق الكرمل، وللسيدة حباب عيسى مديرة العلاقات العامة وكافة العاملين في الفندق، على الإهتمام الخاص بهذا النشاط، وما تضمنه من ترتيب وجودة الضيافة.
وفي ذات السياق، كرم مدراء مديريات الهيئة في كافة المحافظات موظفات الهيئة، وذلك تزامنا مع التكريم الذي نظم في مدينة رام الله.
التقى رئيس وحدة العلاقات الدولية بهيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص وطاقم من الوحدة، أمس الثلاثاء بمقر الهيئة، وفد من ممثلي مفوضية العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين بما يساهم بتدويل قضية الأسرى.
وفي بداية اللقاء تحدث أبو الحمص عن جملة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال من تعذيب وعنصرية وأوضاع اعتقالية كارثية، لافتاً بأنه وفقاً للاحصائيات الأخيرة فقد بلغ عدد الأسرى القابعين حالياً في سجون الاحتلال 5000 أسير، من بينهم 43 أسيرة و 200 طفل و 450 أسير قيد الاعتقال الإداري.
كما وناقش الطرفان خلال اللقاء آليات تفعيل وتدويل قضية الأسرى على المستوى الدولي والعربي، مشددين على أهمية وجود دعم وتفاعل شعبوي لهذه القضية المقدسة.
وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على ضرورة بذل الجهود لابراز قضية الأسرى على كافة الأصعدة، وذلك من خلال بناء تحالفات مع أصدقاء الشعب الفلسطيني، وخلق فرص جديدة للتعاون مع دول العالم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الاحد، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية أصدرت قرار بتجديد الاعتقال الاداري الصادر بحق الأسيرة شذى حسن من عين مصباح قضاء رام الله لثلاثة أشهر.
ولفتت الهيئة الى ان هذا الأمر يصدر للمرة الثانية بحق الاسيرة حسن والتي اعتقلت بتاريخ 12.12.2019 وهي طالبة جامعية سنة رابعة في جامعة بير زيت.
وفي هذا السياق قال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، انه وفي اليوم تحتفل به الأرض بالثامن من اذار "يوم المراة العالمي" لا زالت الأسيرات الفلسطينيات يكابدن كل اشكال الوجع والألم والحرمان والتنكيل من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية التي تواصل احتجاز ٤٣ اسيرة بظروف قهرية في سجن الدامون من بينهن ٤ اسيرات يعتقلن اداريا بدون اي تهم.
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عملية هدم وتفجير منزل الأسير يزن مغامس في بلدة بيرزيت، وجدران منزل الأسير وليد حناتشة في حي الطيرة، وسط اندلاع مواجهات، أسفرت عن إصابة العشرات بحالات اختناق.
وأوضحت الهيئة أن عملية هدم كلا المنزلين تمت فجر اليوم الخميس، وسط حملة اعتقالات ومداهمات وتفتيتشات استهدفت عدة مدن بالضفة الغربية وخاصة محافظة رام الله.
وأضافت أن جيش الاحتلال قام بتنفيذ عملية الهدم للمنزلين بعد اتهام الأسيرين حناتشة ومغامس بتنفيذ عملية أسفرت عن مقتل إسرائيلية بالقرب من مستوطنة "دوليف"، المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله.
وأشارت الهيئة أن المعتقلين حناتشة ومغامس كانا قد تعرضا لتعذيب جسدي ونفسي منذ اللحظات الأولى للاعتقال وخلال استجوابهم بمركز تحقيق "المسكوبية"، كما وأصدر جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك ) أمراً بمنع النشر حول قضيتهما، استمر لنحو ثلاثة شهور وذلك بهدف التغطية على جرائمه في التعذيب.
ولفتت بأن تفجير قوات الاحتلال لمنزلي المعتقليّن مغامس وحناتشة ما هو إلا جزء من سياسة العقاب الجماعي المتطرف الذي تنتهجه سلطات الاحتلال تجاه الأسرى وعائلاتهم وحتى حجارة منازلهم.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي أن يكون لديه موقفاً واضحاً، حيث جرائم الإحتلال تتصاعد من قتل وتهجير وإعتقالات وسلب للأراضي والبيوت، وممارسة للجريمة العلنية والمقننة، بإشراف وتوجيهات أعلى الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن سياسة العقاب الجماعي ليست أكثر من قنبلة موقوته ستنفجر في وجه الإحتلال قريباً.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، أن إدارة معتقل ريمون أقدمت على نقل الأسير حسام عابد (40 عاماً) من بلدة كفر دان قضاء جنين، إلى عزل "مجيدو" بذريعة أنه يشكل خطر على دولة الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أن الأسير عابد معتقل منذ تاريخ 25/9/2003 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
يحل الثامن من آذار/مارس ثقيلا على المرأة الفلسطينية متخما بالألم والمعاناة، مليئا في الوقت ذاته بكل معاني التضحية والفداء، فبينما تحتفل نساء العالم في يومهن، تواصل قوات الاحتلال استهداف المرأة الفلسطينية، وتعتقل عشرات الأسيرات في ظروف سيئة للغاية تنتهك فيها أبسط حقوق الإنسان.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير خاص بمناسبة الثامن من أذار، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى اعتقال النساء الفلسطينيات منذ عام 1948، حيث زجت في السجون ما يزيد عن 16000 فلسطينية.
ولفتت الهيئة، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لا زالت تعتقل في سجونها 43 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال، بينهن منهن 16 أمًّا، ومن إجمالي الأسيرات 13 من القدس، و6 من الداخل المحتل، وأسيرتان من قطاع غزة، و22 من الضفة الغربية".
وبينت الهيئة، أن 27 أسيرة من إجمالي الأسيرات يقضين أحكامًا مختلفة، في حين لا تزال 12 موقوفات، و4 رهن الاعتقال الإداري، وإن الأسيرة أمل طقاطقة، من بيت فجار جنوبي بيت لحم، تعد أقدم أسيرة، حيث اعتقلت بتاريخ 01 كانون الأول (ديسمبر) 2014، وتقضي حكمًا بالسجن الفعلي 7 سنوات.
وقال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، إن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل والحرمان من زيارات الاهل والاحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم.
وأضاف ابو بكر، "تصاحب عمليات الاعتقال والتحقيق ضربا وإهانة وشبحا وتعذيبا، كما تحرم الأسيرات من أبسط المتطلبات الإنسانية والأغطية والملابس في الشتاء، بالإضافة لبعض مستلزمات النساء كالفوط الصحية وغيرها".
ولفت إلى أن الأسيرات المرتبطات بأسرى يحرمن من زيارة أزواجهن، كما تحرم إدارة السجن الطفل من أمه، ما يتسبب بأزمة نفسية حادة لدى الأسيرات الأمهات.
وقال، أن المؤسسات المعنية بحقوق المرأة وحقوق الإنسان تمارس دورا باهتا لحماية الأسيرات الفلسطينيات، في ظل التعنت الإسرائيلي، وضربه بعرض الحائط لكل القوانين الدولية التي تضمن حقوق الأسيرات.
وأكد ابو بكر، أن العالم يحتفي بالمرأة، في الثامن من آذار من كل عام، تقديراً لها وتكريماً لدورها في كافة مناحي الحياة المختلفة، في حين يتجاهل الإنسانة الفلسطينية ومعاناتها المتفاقمة جراء الاحتلال وحقوقها، لاسيما الأسيرة الفلسطينية التي تزج في غياهب السجون وسط عشرات نماذج الانتهاك والقمع والتنكيل".
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الأربعاء، والدة الأسير عبد الرازق فرّاج من مخيم الجلزون بمدينة رام الله، والتي وافتها المنية يوم أمس.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير فرّاج وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يشار إلى أن المعتقل فراج (57 عاماً) كان قد اعتقل لأكثر من 15 عاماً في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، وكان آخرها بتاريخ 27/9/2019 وصدر أمر اعتقال إداري بحقه لمدة 6 أشهر، وبعد قضائه ما يقارب الشهر رهن الاعتقال الإداري، جرى تحويله بتاريخ 23/10/2019 لمركز تحقيق المسكوبية، ليخضع لتحقيقٍ قاسٍ لما يزيد عن 40 يوماً، تخلله تعذيب جسدي ونفسي شديدين.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، يرافقه وفد من الهيئة، عدد من الأسرى المحررين من محافظة الخليل الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلية، بعد قضائهم أشهر وسنوات طويلة في الأسر.
حيث زار أبو بكر ووفد مرافق ضم كل من العقيد نعمان الرفاتي مدير ديوان رئيس الهيئة، وفؤاد الهودلي مدير عام العلاقات العامة والإعلام ومن مكتب الهيئة في الخليل كل من إبراهيم نجاجرة وأمجد النجار وشادي الطوس، أمين سر حركة فتح في أقليم يطا وضواحيها العقيد نبيل أبو قبيطة، والذي أفرج عنه قبل أيام بعد إعتقاله إداريا لمدة ستة أشهر، حيث تمت زيارته في مقر الأقليم بحضور كادر الحركة بالمدينة وأسرى محررين وعلى رأسهم الأسير المحرر أبو علي يطا.
كما قام أبو بكر والوفد المرافق، بزيارة لمنزل أمين سر اقليم حركة فتح شمال الخليل الأسير هاني جعارة في مخيم العروب، والذي اعتقل قبل نحو شهر وصدر بحقه قرارا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
حيث أكد أبو بكر خلال هذه الزيارة، أن عمليات الإستهداف المتلاحقة من قبل قوات الإحتلال لكوادر الحركة في مختلف محافظات الوطن وزجهم إداريا في غياهب السجون، وازدياد معدلات الاعتقال اليومي للفلسطينين في مختلف المحافظات والقرى والمخيمات وعلى رأسها القدس، لن تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الا تمسكا بثوابتنا الوطنية والإستمرار في مواجهة هذا المحتل وقواته الإجرامية حتى تحقيق الحلم بالحرية والاستقلال.
كما وكرم رئيس الهيئة، كل من الأسير المحرر رومل عطوان من قرية خاراس قضاء الخليل، بعد قضاءه 18 عاما في معتقلات الاحتلال، وكذلك تكريم الأسيرة المحررة خولة علان 50 عاما من مدينة الظاهرية قضاء الخليل، وذلك بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي نهاية الشهر الماضي بعد إعتقال إداريا استمر ستة أشهر.
كما قام ابو بكر ووفد الهيئة المرافق، بتقديم واجب العزاء لمحافظ محافظة الخليل اللواء جبريل البكري، لوفاة شقيقته أمس، معبرين عن خالص مواساتهم ومشاطرتهم للواء البكري مشاعر الحزن على رحيل الفقيدة، ومتنمين لها الرحمة والمغفرة ولأهلها الصبر والسوان.
وفي سياق آخر قام أبو بكر والوفد المرافق، بجولة تفقدية لمديرية الهيئة في المحافظة، تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء بخصوص متابعة مجريات العمل في مختلف مديريات المؤسسات الحكومية في محافظات الوطن، والوقوف عند احتياجاتها وسبل التطوير الدائم لآليات العمل وتحسينها باستمرار، بما يخدم الأسرى وعائلاتهم على أكمل وجه.