هيئة الاسرى تكشف تفاصيل الوضع الصحي للأسير عمرو هميل
13/5/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها لمعتقل "جانوت"، عن الحالة المرضية للأسير عمرو هميل(50 عاماً) من بلدة بردلة/ طوباس، حيث يعاني من ضعف وهزال شديد، نتيجة سوء الطعام كماً ونوعاً.
الى جانب تعرضه لجلطة دماغية قبل حوالي السنتين، عانى منها لفترة طويلة، جعلته غير قادر على الحركة والكلام، لكن وضعه اخذ بالاستقرار مؤخراً.
يذكر أن الاسير معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن المؤبد وخمسة أعوام، علماً أنه متزوج وله ابن وابنة.
مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة
أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري
15/5/2025
تلقت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ردوداً من جيش الاحتلال الإسرائيليّ، تفيد باستشهاد ثلاثة معتقلين من غزة وهم: الشهيد المعتقل أيمن عبد الهادي قديح (56 عاماً)، الشهيد بلال طلال سلامة (24 عاماً)، ومحمد إسماعيل الأسطل (46 عاماً).
وقالت المؤسسات في بيان لها، إنّ الشهيد قديح اُعتقل في تاريخ 7/10/2023، وبحسب رد جيش الاحتلال فإن تاريخ استشهاده كان يوم 12/10/2023، أي بعد أيام قليلة على اعتقاله، أما الشهيد بلال سلامة فقد اعتقل في شهر آذار 2024 خلال نزوحه من خانيونس، وبحسب رد الجيش فقد استشهد في تاريخ 11/8/2024، أما الشهيد الأسطل اعتقل في تاريخ 7/2/2024، وارتقى في تاريخ الثاني من أيار الجاري، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء الإبادة إلى (69) من بينهم (44) من غزة، وعدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (306)، علماً أن هناك العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
وتابعت المؤسسات في بيان لها، إن قضية الشهداء الثلاثة، تضاف إلى سجل جرائم منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة، وما تزال قضية معتقلي غزة، أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية شكّلت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.
وأضافت المؤسسات أن الردود التي تحصل عليها المؤسسات الحقوقية من جيش الاحتلال، لا تتضمن أي تفاصيل أخرى عن ظروف استشهاد المعتقلين، وهي فقط تحدد تاريخ الاستشهاد، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل.
هذا وتؤكّد المؤسسات، أنّ الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، يواجهون عمليات قتل بطيء، وبشكل ممنهج، ومنها تعمد منظومة السجون توفير العوامل والأسباب لتفشي الأمراض والأوبئة، نموذجا على ذلك تفشي مرض (الجرب- السكايبوس) الذي شكّل أحد الأسباب في استشهاد أسرى ومعتقلين، وتحوّل إلى أداة مباشرة لتعذيب الأسرى وقتلهم.
وفي هذا الإطار تشير المؤسسات إلى أنّ جرائم التعذيب، والجرائم الطبيّة، إلى جانب جريمة التجويع، شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد الأسرى والمعتقلين، وأنّ استمرارها يعني استمرار ارتفاع وتيرة أعداد الشهداء بين صفوفهم، حيث يشكل اليوم عامل الزمن، عاملا حاسما على مصيرهم، مع استمرار هذه الجرائم بحقهم.
وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلا و100، من بينهم (37) أسيرة، وأكثر من (400) طفل، و(3577) معتقل إداري، و(1846) من معتقلي غزة ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديداً من هم رهن الاحتجاز في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
رائحة الموت تخيم على أسرانا داخل سجون الاجرام الاسرائيلي
13/05/2025
تحت وطأة الألم والقهر وبين قضبان الأسر يعيش الأسير الفلسطيني بأمعاء خاوية و جسد أهلكته الأمراض الغريبة التي ظهرت وتطورت وزادت حدتها داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، بعد حرب الابادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/2023، بسبب الجوع الشديد وقلة النظافة والإهمال الطبي المتعمد ، حيث أصبحت أجساد الأسرى غير قادرة على مقاومة أي مرض، بل وجدت الأمراض في أجسادهم بيئة مناسبة للاستفحال.
يتناول كل 12 أسيرا علبة لبن صغيرة جدا و يتضورون جوعاً طيلة اليوم، ويضطرون إلى تناول طعام فاسد غير صالح للإستهلاك البشري من شدة الجوع، ليصبحوا غير قادرين على تحريك شفاههم حتى، وأجمع الأسرى بأن المجاعة التي يواجهونها أشد من مجاعة الصومال المعروفة عالميا بصعوبتها، حتى أدوات الطعام التي لايمتلك الأسرى سواها لا يستطيعون غسلها بسبب عدم توفير إدارة السجن مواد لتنظيفها أو بديل عنها اذا تلفت، علاوة على أن الأسير الذي يخرج بالبوسطة يبقى بلا طعام لأيام .
أما النوم فينام الأسرى إن استطاعوا النوم على فرشة بدون غطاء - اسفنج فقط- وهناك أسرى من شدة المرض تلتصق جلودهم بالاسفنج، أمراض غريبة غير معروفة فتكت بالأسرى عقب حرب أكتوبر 2023 .
شهادة مروعة قالها الأسير بلال عجارمة 44" عاماً " من بلدة سلواد والمعتقل منذ 7/9/2003 يقبع في سجن جانوت الاحتلالي لمحامية هيئة الأسرى خلال زيارتها له :" قضيت عشرات السنين في السجن ومر علينا أمراض عديدة منها الجرب ولكننا لم نرى الأعراض التي يسببها ما يسمى
" سكايبوس" .
ومر الأسير عجارمة بتجربة مرض قاسية: " أصبت قبل نحو سنة بـ ما يسمى "سكابيوس" كانت إصابة صعبة وقوية، فالدمامل داخل ركبتي تسببت لي بانتفاخ كبير وألم شديد لا يطاق وسط إهمال طبي متعمد من إدارة السجن ، رفيقي في المرض الأسير حسام شاهين كان يعصر الدمامل يوميا ليخرج منها القيح فتملأ ثلاث كاسات يوميا بالقيح نتيجة الالتهاب الشديد،
أربع شهور كاملة من الألم عشتها أمام مرأى السجانين دون حراك وبلا حبة أكامول واحدة. نقص وزني من 160 كيلو إلى كيلو 60.
و يضيف عجارمة الذي ما زال يتألم بشدة من ركبته نتيجة إصابته السابقة بالمرض رغم أنه شفي منه ، " الغريب في هذا المرض أنه يسبب أعراض مختلفة لكل أسير رغم أنهم في ذات الغرفة حتى أن بعض الأسرى تفوح من اجسادهم رائحة كريهة جدا ، وحال الأسرى يفوق التخيل وتقشعر له الأبدان من شدة فظاعته".
قرابة سنة وأكثر يبقى الأسير بذات الملابس، غيار داخلي واحد يملكه الأسير داخل السجن يرتديه يوميا، و لا وجود لمواد التنظيف لغسله، وإن غسله بالماء يضطر للبقاء في فراشه حتى تجف ليعاود ارتدائه.
الأسير بلال عجارمة أخاط ملابسه الداخلية بسلك حديد عندما تمزقت ولا زال يرتديها منذ ما يزيد عن عام فلا خيار آخر لديه.
إهانة الأسرى بشكل يومي أمر لا يمكن لأي أسير استيعابه، يقول أحد الأسرى: " نموت يوميا مرات عدة عندما نُشتم نحن وذوينا ، ألفاظ سيئة وسُباب الموت أهون من الذل".
سيروي الأسرى في زمن الحرب إن خرجوا أحياءا من سجون الموت لنا سيرة الدم عندما تركوا وحيدين كالحصان بين مطرقة القهر وسنديان الألم ورائحة الموت، سنقول لهم طوبى على صمودكم، هل سيسمعوننا حينها ؟!
صور | من مشاركة موظفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المعرض المركزي بمناسبة إقتراب الذكرى 77 للنكبة الفلسطينية والتي نظمت في مدرسة بنات فيصل الحسيني الأساسية
وأعرب المشاركون عن فخرهم وأعتزازهم بالجيل الناشئ الذي يعشق الحرية والإستقلال، ومدى إدراكهم بقضية الأسرى الذي أثقلتهم الإنتهاكات الإسرائيلية خلف جدران الزنازين .