التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الأربعاء بمقر الهيئة في رام الله، بنائب الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين السيدة مي أبو عليا، حيث تم في بداية اللقاء نقل تحيات الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين السيد عبد القادر عبد الله وأعضاء الأمانة العامة، متمنين دوام الصحة والعافية لمعالي اللواء أبو بكر، ومن ثم تم مناقشة العديد من القضايا التي تخص شؤون الحركة الأسيرة.
وحضر الاجتماع كل من مدير العلاقات الدولية في الهيئة رائد أبو الحمص، والأخ حسين قرابصة من دائرة العلاقات الدولية في الاتحاد العام لعمال فلسطين.
وخلال الاجتماع سلمت السيدة أبو عليا بالنيابة عن السيد جورج مافريكوس الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي، رسالة بالنسختين العربية والانجليزية، حيث تتناول الرسالة في طياتها فكرة إطلاق حملة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، وستكون الحملة بتاريخ الأول من كانون الثاني لعام 2021 بالتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، وستحمل شعار(الحرية حقنا ولنا فيها وطن).
واختتم الاجتماع بتأكيد كلا الطرفين على بذل الجهود لإنجاح هذه الحملة التضامنية، من أجل أسرانا البواسل الذين ضحوا بأعمارهم من أجل فلسطين.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن الأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا وينقلن إلى قسم خاص بسجن هشارون أشبه بالعزل يسمى "المعبار"، ويُحتجزن فيه لأيام وأحيانا لأسابيع، بات قسما خاصا للتنكيل بالأسيرات المعتقلات حديثا.
ووفقًا لإفادة الأسيرات فإنهن يعشن ظروفا مأساوية وقاسية في ذلك القسم قبل نقلهن إلى سجن الدامون، حيث "تحتجز بغرف عفنة مليئة بكاميرات المراقبة، ومراحيضها بالية تتدفق منها المياه العادمة الى الغرف، ذات الأبراش الحديدية وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا تسبب أوجاعا في الظهر والرقبة وكافة أنحاء الجسد".
كما اشتكت الأسيرات، من سوء المعاملة وسوء الطعام المقدم نوعًا وكمًا، اضافة الى وجود سجناء جنائيين إسرائيليين في أقسام مجاورة يصرخون ويشتمون طوال الوقت ويشكلون مصدر إزعاج مستمر للأسيرات على مدار الساعة، ومن مأساوية سيارة البوسطة (عربة النقل بين السجون والمحاكم)، إذ يُحتجزن فيها داخل أقفاص حديدية مغلقة وباردة لساعات طويلة وربما لأيام، يُحرمن من النوم وتناول الطعام أو قضاء الحاجة.
سجل تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، شهادات حية لأسرى وقاصرين، يسردون فيها تفاصيل التنكيل بهم وما يتعرضون له من معاملة مهينة وتعذيب أثناء اعتقالهم من منازلهم، واستجوابهم داخل مراكز التوقيف الإسرائيلية.
ومن الإفادات التي كشف عنها تقرير الهيئة، إفادة الفتى خالد القني (16 عاماً) من بلدة كفر قليل قضاء مدينة نابلس، والذي جرى اعتقاله هو وأشقائه، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله برفقة كلاب بوليسية منتصف الليل وكسرت باب المدخل، واعتقلته هو وأخوته (وليد ويحيى)، وخلال اقتيادهم للخارج هاجم أحد الكلاب البوليسية أخيه يحيى وقام بعضه من قدمه، وبعدها جرى زجهم داخل الجيب العسكري ونقلهم إلى مركز توقيف "حوارة"، ومن ثم جرى نقل القاصر خالد إلى مركز شرطة اللد لاستجوابه، وحقق معه 6 ساعات متتالية وهو مقيد اليدين والقدمين، وفيما بعد تم نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
بينما اعتدى جيش الاحتلال على القاصر عبد الهادي نزال (16 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، حيث هاجمه أفراد من وحدة اليسام وقاموا بطرحه على الأرض ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح واللكمات، وبعدها قاموا بجره على الأرض واجلاسه على (التركترون) العسكري، واستمروا بضربه وصفعه على وجهه، وفيما بعد تم نقل إلى مركز شرطة "الخضيرة" للتحقيق معه، وبعد الانتهاء من استجوابه تم اقتياده إلى مركز توقيف "الجلمة" وهناك تم احتجازه داخل زنزانة انفرادية، وحقق معه عدة مرات ولساعات طويلة، علاوة على نقله لما تسمّى غرف العصافير (العملاء) لثلاثة أيام في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، بقي 16 يوماً في "الجلمة" وبعدها نُقل إلى معتقل "مجدو".
أما عن الأسير الطفل عبد الرحمن شقفة (16) فقد جرى اعتقاله فجراً بعد اقتحام أفراد من القوات الخاصة وعدد من جنود الاحتلال لمنزله في بلدة قباطية قضاء جنين، حيث اقتادوه من منزله وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأعقاب بنادقهم، ومن ثم جرى زجه داخل الجيب العسكري ونقله إلى مركز توقيف "حوارة"، وهناك حقق معه 7 مرات وفي كل مرة كان يتم استجوابه لثلاث ساعات متتالية وهو مشبوح على كرسي صغير، وفيما بعد جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
كما نكلت قوات الاحتلال بالشاب محمد أبو عكر (26 عاماً) أثناء اعتقاله من منزله في مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، بعد أن داهم جنود الاحتلال بيته فجراً وانهالوا عليه بالضرب واللكمات، كما اعتدوا أيضاً بالضرب على والدته وشقيقه وتم صعقهم بالكهرباء، ولا تزال آثار الضرب واضحة على الأسير ويقبع حالياً بمركز توقيف "حوارة".
وأشارت الهيئة أن هذه الانتهاكات التي تم رصدها من خلال الشهادات التي وثقها التقرير، ما هي إلا جزء بسيط مما يتعرض له الأسرى لا سيما القاصرين منهم، فإن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن ابتكار أساليب جديدة لتعذيبهم والتنكيل بهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم، إضافة إلى معاناتهم بزجهم بظروف قاسية ولا انسانية داخل جدران المعتقلات، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حقوقهم كأسرى.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، أن إدارة سجن "جلبوع" أبلغت الأسرى بقرار تأجيل إعطائهم اللقاح ضد فيروس كوفيد "19" (كورونا)، لشهر أو لشهرين لحين صدور قرار جديد من قبل الحكومة الإسرائيلية بهذا الصدد.
وأوضح الأسرى لمحامية الهيئة أن هذا القرار جاء بعد تقديم شكوى من قبل المستوطنين لما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بمنع الأسرى الأمنيين من تلقي التطعيمات ضد فيروس (كورونا).
وكشفت الهيئة أن هذا القرار صادر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وما يؤكد ذلك أن ما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تحدث عن تأجيل إعطاء اللقاح للأسرى قبل تقدم المستوطنين بطلب الشكوى، وهذا يدلل على أن حكومة الاحتلال هي المتهم الأساسي والرئيسي في استمرار تعريض أسرانا لخطر هذا الوباء.
وأشارت الهيئة أن معتقل "جلبوع" سجل خلال الشهر الماضي أكثر من 100 إصابة بفيروس كورونا المستجد بين صفوف الأسرى ، وتم إغلاق أقسامه وإعلانه منطقة حمراء ، علماً بأن عدد الإصابات بين صفوف الأسرى وصلت إلى 140 إصابة منذ شهر نيسان الماضي.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة ومصير الأسرى، مشيرة بأن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تحويل هذا الوباء لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، فهي تواصل إهمال أوضاع الأسرى بشكل مقصود بحرمانهم من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، مما يجبرهم على شراء مواد التنظيف والكمامات على حسابهم الخاص لمواجهة الوباء، كما وتماطل بأخذ العينات من الأسرى في حال ظهور أعراض الفيروس عليهم، عدا عن زجهم بظروف اعتقالية قاسية تجعل من السجون بيئة خصبة لانتشار المرض.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل وإلزام دولة الاحتلال بضرورة إعطاء اللقاح للأسرى بأسرع وقت ممكن، مشددة على ضرورة وجود لجنة طبية محايدة تشرف على إعطاء اللقاح لهم وتتابع أوضاعهم الصحية.
ينعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، إلى شعبنا الفلسطيني، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية المناضل عبد الرحيم ملوح.
وتقدم ابو بكر بخالص ايات التعازي والمواساة، من القيادة الفلسطينية والجبهة الشعبية وعائلة الراحل الكبير، ومن عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات بالفقيد المناضل، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وشعبه الصبر وحسن العزاء.
ولد المناضل الراحل في قرية ابوكشك احدى قرى يافا المحتله في العام 1945 م . انخرط في صفوف الحركه الوطنيه الفلسطينيه في سن مبكره اذ التحق بصفوف جيش التحرير في الكويت عام 1965 م ثم انضم الى حركة القوميين العرب في العام نفسه وكان احد مؤسسي الجبهه الشعبيه بقيادة الراحل جورج حبش واصبح لاحقا عضوا في لجنتها المركزيه ومكتبها السياسي وممثلا عنها في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير بعد عودته للوطن وعضوا في المجلسين الوطني والمركزي للمنظمه .
شارك ملوح في معركة الكرامه عام 1968م ثم انتقل الى لبنان وشارك في معارك الدفاع عن المخيمات في وجه الاعتداءات الصهيونيه والقوى الانعزاليه، عاد الى فلسطين وانتخب نائبا للمناضل احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه الذي اعتقلته اسرائيل ولا يزال اسيرا حتى الان .
رحل المناضل ملوح امس في رام الله بعد صراع شديد مع مرض عضال .
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والأسرى داخل السجون والأسرى المحررون، والد الأسير نعيم العصا من مدينة بيت لحم، والذي وافته المنية اليوم الأربعاء.
وتقدم اللواء أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير العصا وعائلته عامة، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحم الفقيد بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
من الجدير ذكره أن الأسير العصا معتقل منذ عام 2007 ، ومحكوم بالسجن لـ 14 عاماً وبقي 4 أشهر على نهاية محكوميته.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم تطعيم الأسرى بلقاح كورونا.
وقال أبو بكر لصحيفة "فلسطين": "يجب على الاحتلال قبل تطعيم الأسرى أن يطلعنا على نوعية اللقاح ومصدره، والوقت المحدد للتطعيم".
وحدد عدة شروط كإشراف وزارتي الصحة والأسرى، وحضور أطباء ومختصين، ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضاف: "إن تطعيم الأسرى دون إطلاع الجهات المعنية على نوعية ومصدر اللقاح يثير مخاوف الأسرى والجهات المعنية، ويدفعهما للتشكيك والخشية من أن يكون الأسرى عرضة للتجارب الطبية الإسرائيلية".
ودعا اللواء أبو بكر إلى حماية الأسرى من الإصابة بالفيروس وتوفير احتياجاتهم من معقمات ومنظفات وكمامات، وإلى وقف إدارة السجون تغولها على الأسرى، ووقف نقلهم بين السجون لتجنيبهم الإصابة بالفيروس.
ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4300 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، منهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، منهم عشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.
اللواء أبوبكر لـ"خبر": نقلنا رسالة أسرى غزّة للرئيس ومجلس الوزراء ونتمنى تلبية مطالبهم
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، على دعم الهيئة لحقوق أسرى قطاع غزّة في الحصول على مستحقاتهم المالية، داعياً إلى تسوية وضعهم وصرف مخصصاتهم.
وقال أبو بكر في حديثٍ خاص بوكالة "خبر": "نضم صوتنا للأسرى المحررين في قطاع غزّة الذين يطالبون بمستحقاتهم المالية، ويجب تسوية وضعهم وصرف مخصصات لهم؛ خاصةً أسرى غزّة المحررين والموجودين داخل الأسر مثل زملائهم في الضفة الغربية".
وبالحديث عن رسالة العتاب التي بعثها أسرى حركة فتح في سجن نفحة للقيادة بشأن خصومات أسرى غزّة، بيّن أنّ الهيئة بعثت رسائل لوزارة المالية ورئاسة الوزراء والرئاسة الفلسطينية بضرورة حل هذه القضية بشكلٍ عاجل.
وأضاف: "هذه القضية قائمة منذ ثلاث سنوات، وكان من الأجدر حلّ هذا الملف قبل فترة من الزمن".
وختم أبو بكر حديثه بالقول: "إنّ نشاط أسرى غزّة يوم أمس، وإضرابهم ليوم واحد عن الطعام، عبارة عن رسالة للقيادة وللمسؤولين؛ كي ينتبهوا لمطالبهم العادلة".
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر من ارتفاع مرتقب لمرضى السرطان بين الأسرى في معتقلات الاعتقال في ظل الأهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون مشيرا لظهور اصابتين جديدتين بمرض السرطان تعود للاسيرين عماد ابو رموز ونضال عاهور نتيجة رفض إدارة السجون تقديم العلاج اللازم لهم .معربا عن أمله بأن تتحرك البرلمانات الأوروبية باتجاه الضغط على حكوماتها لمحاسبة "إسرائيل" على جرائمها المخالفة للقانون الدولي ضد الأسرى .
وأشار أبو بكر في حديث لاذاعة صوت فلسطين إلى وجود ٧٠٠ حالة مرضية بين الأسرى بينهم أربعين مستعصية منها عشر حالات مصابة بالسرطان إضافة لوجود عدد من الأسرى الذين يعانون من إعاقة وشلل كامل منهم ثمانية في سجن الرملة.
الى ذلك أشار رئيس هيئة شؤون الأسرى إلى أن إدارات معتقلات الاحتلال ما زالت ترفض ادخال ملابس وأغطية للأسرى لا سيما مع قدوم فصل الشتاء .