الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب المبرح على 3 أسرى لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، بأن ثلاثة أسرى تعرضوا لاعتداءات همجية خلال عملية اعتقالهم واستجوابهم داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية.
 
ومن بين المعتقلين التي تعرضوا للضرب والمعاملة المهينة خلال عملية اعتقالهم، الفتى أسامة مشعل (17 عاماً) من بلدة عزون قضاء قلقيلية، والذي جرى اعتقاله بعد أن داهم جنود الاحتلال منزله فجراً، وجروه من فراشه وعصبوا عينيه وقيدوا يديه واقتادوه خارج البيت، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، وبعدها زجوه داخل الجيب العسكري، واستمروا بضربه بلا رحمة، وقاموا ببطحه على أرضية الجيب وأخذوا يدعسون عليه ببساطيرهم العسكرية، ويشتموه بأقذر المسبات،  وفيما بعد نُقل إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، حُقق معه هناك  لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، كما وتم نقله إلى ما تسمى غرف العصافير (العملاء)  لـ 4 أيام في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، بقي 15 يوماً في معتقل "الجلمة" ومن ثم نُقل إلى قسم (3)، قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".   
 
أما عن القاصر محمود محارب (16 عاماً) من بلدة عبوين قضاء مدينة رام الله، فقد اعتدى عليه جيش الاحتلال أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من حاجز "بيت إيل"، حيث هاجمه ثلاثة جنود وقاموا ببطحه على الأرض وانهالوا عليه بالضرب المبرح ومن ثم اقتادوه وقاموا بزجه داخل الجيب العسكري، وتعمد الجنود إجلاسه بين أرجلهم واستمروا بالاعتداء عليه بوحشية، وبعدها نقل إلى أحد مراكز التحقيق الإسرائيلية لاستجوابه، وخلال التحقيق لم يسلم أيضاً من الصفع والاهانة من قبل المحققين، ومن ثم تم اقتياده لزنازين "عوفر" وفيما بعد إلى معتقل "مجدو".      
 
كما نكل جنود الاحتلال بالمعتقل أكرم دخل الله (26 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وذلك أثناء اعتقاله على حاجز قلنديا العسكري، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح على كافة أنحاء جسده مما أدى إلى إصابته بعدة رضوض وعلى إثرها جرى نقله للمشفى وبعدها إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن، علماً بأن المعتقل دخل الله مصاب منذ ثلاث سنوات بعدة رصاصات مطاطية برأسه ورصاص حي بأقدامه، وبحاجة لمتابعة طبية لحالته الصحية الصعبة.

هيئة الأسرى: تردي الحالة الصحية للأسير جمال عمرو وإدارة "نفحة" لا تكترث لعلاجه

في . نشر في الاخبار

أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها من تردي الوضع الصحي للأسير جمال عمرو (49 عاماً) من مدينة الخليل، في ظل المماطلة المستمرة لإدارة معتقل "نفحة" في تقديم العلاج اللازم له والاستهتار بحالته الصحية.
 
وأوضحت الهيئة في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن الأسير عمرو يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية، وبحاجة ماسة لرعاية طبية حثيثة لحالته،  فهو يشتكي من أورام في الكبد والكلى، ومن مشاكل في المعدة والأمعاء وحرقة في البول، ومؤخراً أصبح الأسير يعاني من مشاكل في الأعصاب وفي كثير من الأحيان يداه ترتجفان، كما يعاني أيضاً من مشاكل حادة في الأسنان.
 
وأضافت أن إدارة " نفحة" تسوف بأمر علاجه وتتعمد إهماله طبياً، فهو يعاني من هذه المشاكل الصحية منذ عام 2018، لكن لغاية اللحظة لم يتم تحويل الأسير عمرو لإجراء الفحوصات الطبية وتشخيص حالته كما يجب، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات فقط بدون علاج.  
 
من الجدير ذكره أن الأسير عمرو معتقل منذ عام 2004 ومحكوم بالسجن المؤبد، وهو أب لثلاثة أبناء.

هيئة الأسرى: الإفراج عن شابين مقدسيين بكفالة مالية وشروط أخرى

في . نشر في الاخبار

أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هبة القدومي، أن محكمة الاحتلال في القدس أفرجت عن الشابين المقدسيين بكر عويس ومنتصر بربر بعد اعتقالهما لمدة شهر.
 
وبينت القدومي، أنه تم اعتقال بربر وعويس بتاريخ 1/12/2020، وبقيا في الزنازين لمدة 31 يوما خضعا فيه لتحقيق قاسي من قبل المحققين الإسرائيليين، واشترط عليهما قبل الإفراج التوقيع على كفالة مالية وعدم الالتقاء مع بعضهما لمدة ثلاثة أشهر، وهما طلبة جامعة.
 
وأوضحت، أن الأسير بكر عويس، أفرج عنه بكفالة 1000 شيكل, والمثول أمام وحدة التحقيق والمحكمة عند الطلب, وحبس منزلي حتى 06.01.2021, إضافة لضمانة شخصية وضمان طرف ثالث بقيمة 10,000 شيكل.
 
فيما المحرر منتصر بربر، وهو نجل الأسير مجد بربر المحكوم بالسجن 20 عاما، فقد تم الافراج عنه بكفالة 2500 شيكل, وشرط المثول أمام وحدة التحقيق والمحكمة عند الطلب, وضمانة شخصية وضمان طرف ثالث بقيمة 10,000 شيكل, وابعاد عن جامعة بيرزيت حتى تاريخ 15.01.2021.

اللواء أبو بكر: " الإنتشار الواسع لفيروس كورونا في سجن النقب جريمة إسرائيلية وقحة "

في . نشر في الاخبار

 
 
إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الجريمة الوقحة التي تُرتكب حالياً في سجن "النقب" الصحراوي من قبل إدارة السجون وحكومة الإحتلال الإسرائيلية العنصرية، والتي تتمثل بترك الأسرى فريسة لجائحة كورونا.
 
وقال اللواء أبو بكر أن ظهور 31 إصابة بفيروس كورونا منذ الخميس الماضي وحتى صباح اليوم، يُدلل على مدى الاستهتار واللا مبالاة بحياة الأسرى داخل السجون والمعتقلات، وهو ما يُنذر بكارثة حقيقية في سجن "النقب"، الذي يحتجز في أقسامه وغرفه ما يقارب 1200 أسير، بينهم مرضى وكبار في السن.
 
وأضاف اللواء أبو بكر " أن إدارة سجن "النقب" تتحمل المسؤولية المباشرة عن وصول الفيروس وانتشاره بهذا الشكل في قسم  (3)، والحكومة الإسرائيلية غير بريئة من هذه الجريمة، واليوم نتحدث بصوت عالي كفى لهذا الصمت الدولي المعيب، والذي ندفع ثمنه من صحة أبنائنا وحياتهم ".
 
وطالب اللواء أبو بكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتحرك الفوري والسريع لوقف هذه الجريمة، وتخصيص أماكن صحية حقيقية لعزل المصابين، والحديث بشكل مباشر مع حكومة الإحتلال، بأسماء الأسرى المرضى والأسيرات والأطفال والكبار في السن، وأن يفرج عنهم بشكل فوري لإنقاذ حياتهم، ووقف التفرد بهم، وأن يقدم لهم اللقاح كأولوية من منطلق تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاههم، كونهم أسرى حركات تحرر تنطبق عليهم الإتفاقيات الدولية.
 
 
 
 
 

دعوة للمشاركة في الاعتصام الإسنادي للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

  تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، والاتحاد العام لعمال فلسطين، واتحاد النقابات العالمي، للمشاركة في الاعتصام الإسنادي للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، الذين يواجهون خطراً مضاعفاً في ظل جائحة "كورونا" لا سيما كبار السّن منهم والمرضى، وكذلك إسناداً للأسير جبريل الزبيدي الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 22 على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداري.
 
وذلك يوم الثلاثاء الموافق الخامس من كانون ثاني/ يناير 2021، أمام الصليب الأحمر الدولي – البيرة، الساعة 11:00 صباحًا.
 
*يأتي هذا الاعتصام، بالتزامن مع الحملة الدولية التي أطلقها الاتحاد العام لعمال فلسطين، بالتعاون مع اتحاد النقابات العالمي، دعمًا وإسنادًا للأسرى الفلسطينيين*
 
 
 
 

جنين:  وقفة إسنادية للأسير جبريل الزبيدي المضرب عن الطعام منذ 19 يوما

في . نشر في الاخبار

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود
شارك عشرات المواطنين، في وقفة إسنادية مع الأسير جبريل الزبيدي، المضرب عن الطعام لليوم الـ 19 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، كذلك دعما للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة أمام الصليب الأحمر في جنين، اليوم الأربعاء، بدعوة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، والمؤسسات المعنية، صور الأسير زبيدي والأسرى خاصة المرضى، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة الاحتلال بحقهم، محملينه المسؤولية الكاملة على حياتهم.
وحذر المتحدثون راغب أبو دياك منسق فصائل العمل الوطني و وصفي قبها وزير الأسرى السابق ونصري حمامرة الناطق بإسم حركة فتح إقليم جنين و سياف أبو سيف مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في كلماتهم من تداعيات استمرار عدم الاستجابة لمطالب الأسير المضرب عن الطعام بالحرية ووقف سياسة الاعتقال الإداري، متطرقين للتضييق النفسي والجسدي والصحي الذي يعيشه الأسرى أمام تزايد الانتهاكات بحقهم في كافة الجوانب.
وسلّم المشاركون، مندوب الصليب الأحمر مذكرة احتجاج تجاه ما يجري من ممارسات تعسفية بحق الأسرى، والمطالبة بإطلاق سراح الأسير الزبيدي الذي اعتقل سابقا لمدة 12 عاما.

هيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز 36 أسيرة بمعتقل "الدامون" بينهن عدة جريحات وثلاثة أسيرات قيد الاعتقال الإداري

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحتجز 36 أسيرة داخل معتقل "الدامون"، بظروف قاسية.  
وأشارت الهيئة أن من بين الأسيرات المحتجزات 24 أسيرة محكومة بأحكام متفاوتة، يصل أعلاها إلى 16 عاماً بحق الأسيرتين شاتيلا أبو عيادة وشروق دويات، و 9 أسيرات موقوفات، و 3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن (شروق البدن، وختام الخطيب، وبشرى الطويل).
وأضافت أن من بين المعتقلات من تعاني من أوضاع صحية صعبة للغاية، كحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق وبحاجة لعدة عمليات، وأمل طقاطقة المصابة بخمس رصاصات وبحاجة لإجراء عملية لازالة البلاتين من ساقها، وإيمان أعور والتي تعاني من كتل سرطانية في الأوتار الصوتية، وروان أبو زيادة والتي تعاني من أوجاع في الرقبة والمعدة، ونسرين أبو كميل والتي تشتكي من مرض الضغط والسكري والتهاب بأصابع القدمين، وجميعهن بحاجة لمتابعة طبية حثيثة ومتخصصة لحالاتهن.   
وفيما يلي قائمة بأسماء الأسيرات القابعات حالياً بمعتقل "الدامون" : 
 اسم الأسيرة المدينة الوضع القانوني 
1) حلوة عليان /حمامرة بيت لحم 5سنوات و9 شهور
2) انسام شواهنة قلقلية 5 سنوات
3) تسنيم محمد احمد الأسد  بئر السبع 5 سنوات
4) رحمة نايف علي الأسد  بئر السبع 4 سنوات ونصف
5) مرح باكير القدس 8 سنوات ونصف 
6) نورهان عواد  القدس 10 سنوات 
7) إسراء جعابيص من القدس 11 عام
8) امل طقاطقة بيت لحم 7 سنوات 
9) ملك سلمان  بيت صفافا / القدس 9سنوات
 
10) شاتيلا أبو عيادة من كفر قاسم 16 سنة  
11) شروق دويات  القدس 16 سنة  
12) ايات محفوظ  الخليل 5 سنوات
13) ميسون موسى بيت لحم 15 سنة 
14) روان ابو زيادة/ دار أبو مطر رام الله 9 سنوات 
15) عائشة الافغاني  القدس 15 سنة
16) فدوى حمادة القدس 10 سنوات 
17) اماني حشيم القدس 10 سنوات 
18) نسرين حسن غزة 6 سنوات
19) سمر أبو ظاهر  غزة 30 شهر 
20) رنوة شناوي مكر-حيفا (الداخل المحتل) 30 شهر
21) ازهار شيخ قاسم  جنين 22 شهر 
22) ايناس عصافرة الخليل موقوفة
23) شروق البدن بيت لحم إداري 6 شهور 
24) روان سمحان الخليل 18 شهر 
25) خالدة جرار  رام الله موقوفة
26) ليان كايد  نابلس موقوفة 
27) ايلياء أبو حجلة  رام الله 11 شهر
28) ربى عاصي  رام الله موقوفة 
29) ايمان الأعور  القدس 22  شهر
30) نوال فتحية  القدس موقوفة 
31) آيه خطيب  عرعرة (الداخل المحتل) موقوفة 
32) مي مصاروة  الطيبة موقوفة 
33) ياسمين جابر القدس موقوفة  
34) ختام الخطيب رام الله إداري 4 شهور
35) شذى الطويل رام الله موقوفة 
36) بشرى الطويل رام الله إداري  4 شهور

هيئة الأسرى: الاسير جبريل زبيدي يواصل اضرابه عن الطعام منذ 21 يوما رفضا لاعتقاله الاداري

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن الأسير جبريل الزبيدي (34 عاما) من مخيم جنين، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـحادي والعشرين على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري التعسفي.
ولفت رئيس الهيئة اللواء ابو بكر، أن الأسير جبريل زبيدي يقبع في زنزانة انفرادية بقسم رقم 10 بسجن مجيدو، وقد اعتقلته سلطات الاحتلال الاسرائيلية بتاريخ 25/2/2020 بتهمة التحريض على الفيسبوك وحكم عليه بالسجن 10 أشهر وغرامة 2000 شيكل، وكان من المقرر الافراج عنه بتاريخ 17/12/2020، الا أنه فوجئ بإحضار مذكرة اعتقال اداري له لمدة 6 أشهر يوم الافراج عنه.
وأضاف ابو بكر، أن الأسير الزبيدي يعاني من ظروف قاسية وصعبة في الزنازين حيث تم سحب جميع الاجهزة الكهربائية والمقتنيات الشخصية منه، ولا يتم اعطاءه حتى ملابس داخلية، كما تجري ادارة السجن تفتيشات مستمرة ومستفزة بحقه على مدار الساعة.
وقال، يعاني الزبيدي بعد 21 يوما من الاضراب من ألم بالمفاصل والعظام وأزمة بالتنفس وقد خسر من وزنه 6 كيلوجرامات حتى الان. 
يُشار إلى أن الأسير الزبيدي أسير سابق، أمضى في سجون الاحتلال 12 عاما بشكل متواصل، وأُفرج عنه عام 2016، وهو متزوج وأب لطفلين، وهو شقيق الأسيرين زكريا وداوود الزبيدي.
 
 
 
Attachments area
 
 
 

*عام 2020: معاناة مضاعفة على الأسرى في مواجهة سياسات السّجان والوباء*

في . نشر في الاخبار

*مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من (4600) مواطن/ة فلسطيني/ة بينهم (543) قاصرًا و(128) من النساء*
   واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عام 2020م، سياسة التنكيل الممنهج، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، كجزء من بنية العنف التي تفرضها على الواقع الفلسطيني، حيث تصدرت جملة من الانتهاكات واقع قضية المعتقلين، والأسرى في السجون الإسرائيلية، لا سيما مع انتشار فيروس "كورونا"، والتحولات التي رافقت الوباء، عبر جملة من الإجراءات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال، وساهمت في تفاقم الظروف الاعتقالية.  
 ووفقًا لمتابعة المؤسسات الحقوقية الخاصة بشؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت، نحو(4634) فلسطينياً/ة، خلال عام 2020؛ من بينهم (543) طفلاً، و(128) من النساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (1114) أمر اعتقال إداري.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة –سلوان) في تقرير سنوي صدر عنها اليوم الخميس، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2020 نحو (4400) أسير، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (170) طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (380) معتقلاً، فيما وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (226) شهيدًا، حيث ارتقى أربعة أسرى داخل سجون الاحتلال خلال العام المنصرم وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر). 
ووصل عدد الأسرى الذين صدر بحقهم أحكامًا بالسّجن المؤبد إلى (543) أسيرًا منهم خمسة أسرى خلال العام 2020، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبدًا. 
فيما وصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة و بحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا. 
أبرز أسماء الأسرى المرضى في سجن "عيادة الرملة": (خالد الشاويش، منصور موقده، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، موفق العروق). علماً أن غالبيتهم ومنذ سنوات اعتقالهم وهم في عيادة الرملة، وقد استشهد لهم رفاق احتجزوا لسنوات معهم، منهم سامي أبو دياك، وبسام السايح، وكمال أبو وعر. 
عدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة- وصل إلى (71) وذلك منذ عام 1967م. 
ويواصل الاحتلال احتجاز جثامين (8) أسرى استشهدوا داخل السجون وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980م، وعزيز عويسات منذ عام 2018م، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وأربعتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم 2019م، والأسير سعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر اُستشهدوا خلال العام 2020. 
وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو،(26) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983مبشكل متواصل، والأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها أكثر (40) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 في صفقة (وفاء الأحرار)، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014. 
وعدد نواب المجلس التشريعي في دورته الأخيرة والمعتقلين (9) نواب. 
 
*قراءة في نسبة عمليات الاعتقال التي نفذها الاحتلال على مدار عام 2020*
     بلغت أعلى نسبة اعتقالات في شهر كانون الثاني/يناير 2020، بـ(496) حالة اعتقال، وكانت أدنى نسبة اعتقالات قد سُجلت في شهر نيسان / أبريل 2020، وبلغت (197) حالة اعتقال، إلا أنه ومنذ شهر أيار/ مايو صعّد الاحتلال من عمليات الاعتقال الممنهجة رغم تصاعد انتشار وباء "كورونا" منذ شهر آذار/ مارس 2020. 
وتؤكد مؤسسات الأسرى على أن أعلى نسبة اعتقالات في المحافظات سُجلت في القدس وبلداتها منذ بداية العام حتى نهاية العام المنصرم، ووصلت إلى (1975) حالة اعتقال كانت أعلاها في بلدة العيسوية حيث سُجلت (642) حالة اعتقال، من بينها (363) قاصرًا، و(100) من النساء بينهن 3 قاصرات. 
وصعّدت سلطات الاحتلال من استهداف للبلدات والمخيمات التي تشهد مواجهة مستمرة مع الاحتلال، خاصة البلدات والمخيمات القريبة من المستوطنات المُقامة على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية. 
كما استهدفت عمليات الاعتقال طلاب الجامعات في محاولة لتقويض أي مساهمة اجتماعية أو نضالية يمكن أن تُشكل رافعة للمجتمع الفلسطيني، وتُساهم في بث الوعي الوطني، فكان طلبة جامعة بيرزيت على وجه الخصوص، في بؤرة الاستهداف، ووصلت حالات الاعتقال بين صفوف طلبة الجامعات خلال العام 2020 لأكثر من 70 حالة اعتقال.
ويتضمن تقرير المؤسسات، أبرز القضايا التي فرضت نفسها على واقع المعتقلين والأسرى، حيث شكلت قضية وباء "كورونا"، نقطة تحول جذرية على واقع الأسرى بما رافقها من إجراءات فرضتها إدارة سجون الاحتلال، وحوّلت الوباء إلى أداة قمع وتنكيل، وضاعفت من عزل الأسرى، عدا عن استمرار قوات الاحتلال ورغم انتشار الوباء من الاستمرار في عمليات الاعتقال الممنهجة، والاقتحامات لمنازل المواطنين والتنكيل بهم، حيث وصلت عدد حالات الاعتقال منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من (3600) حالة اعتقال. 
 وتناول التقرير، قضية اعتقال الأطفال والنساء الممنهج، والذي استهدف على وجه الخصوص أطفال ونساء القدس، وبلغت أعلى نسبة اعتقالات بين صفوف الأطفال والنساء من القدس، إضافة إلى بعض المناطق والبلدات التي تشهد مواجهة مستمرة مع الاحتلال، ويوضح التقرير أبرز عمليات السلب والانتهاكات التي نفذها جيش الاحتلال بحق المعتقلين منذ لحظة اعتقالهم مروراً بمرحلة التحقيق، والظروف التي يواجهونها لاحقًا بعد زجهم داخل السجون. 
ويستعرض التقرير كذلك، جملة السياسات التي واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذها بحق الأسرى، أبرزها: التعذيب، والإهمال الطبي المتعمد (التقل البطيء)، والتي أدت إلى استشهاد أربعة أسرى خلال عام 2020م، والعزل الإنفرادي التي صعّدت من تنفيذها، والاقتحامات وعمليات القمع الممنهجة لأقسام الأسرى وغرفهم، إضافة إلى عمليات الاقتحامات الليلة لمنازل المواطنين، بما يرافقها من عمليات تنكيل، والتي تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي، إضافة إلى سياسة هدم المنازل، وحرمان المئات من عائلات الأسرى من الزيارة، والتحولات التي فرضتها إجراءات الوباء على الحق في الزيارة، لا سيما أسرى غزة وعائلاتهم. 
وفي إطار تصاعد السياسات التي تستهدف حقوق الأسرى وعائلاتهم، تناول التقرير الحرب المتصاعدة على القضية بمجملها والتي تمس الوجود الفلسطيني، وحق الفلسطيني في النضال وتقرير المصير، حيث شكلت قضية الحرب على مخصصات الأسرى وعائلاتهم، أبرز القضايا التي فرضت نفسها خلال عام 2020م، بما حملته من أبعاد مختلفة. 
وفي مواجهة سياسات الاحتلال وأبرزها قضية الاعتقال الإداري، استعرض التقرير الإضراب عن الطعام كوسيلة تاريخية للمواجهة، والفاعلية التي فرضها الأسرى، من خلال التعليم، والنطف المحررة التي فرضت معادلة جديدة على صعيد حياة الأسرى وعائلاتهم.