الحركة الأسيرة

الوضع الصحي للأسير موفق عروق يزداد سوءاً يوماً بعد آخر

في . نشر في الاخبار

يواجه الأسير المريض موفق عروق (78 عاماً) وضعاً صحياً قاسياً وحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً بمعتقل "عسقلان".

وأوضحت الهيئة في بيانها، أن الأسير يعاني من مشاكل في الرئة ويتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من خدر بقدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.

وأضافت أن الأسير عروق بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه، كما أنه بحاجة لتوفير نوع خاص من الأطعمة والفيتامينات، نظراً لوضعه الصحي السيء.

ولفتت الهيئة أنه خلال شهر حزيران من عام 2019، بدأت أعراض صحية صعبة تظهر على الأسير عروق، وتبين لاحقا أنه مصاب بالسرطان بعد فحوص طبية أجريت له، وماطلت إدارة سجون الاحتلال حينها بتقديم العلاج الكيماوي له حتى شهر تشرين الثاني في العام ذاته، مما أدى إلى تفاقم حالته في تلك الفترة، وبعد عدة جلسات علاج خضع لها، أكد أطباء الاحتلال أنه استنفد العلاج الكيماوي دون أن يسعفه.

من الجدير ذكره أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن لـ 30 عاماً، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال

رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة والأسرى المحررين خلال زيارة وتكريم الأسير المحرر رائد جمال ناجي

في . نشر في الاخبار

رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة والأسرى المحررين خلال زيارة وتكريم الأسير المحرر رائد جمال ناجي من كفر الديك قضاء سلفيت بمناسبة تحرره من سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد اعتقال دام ٢٠ عاما.

الأسير جمال الطويل يواصل إضرابه منذ 22 يوماً احتجاجاً على استمرار اعتقال ابنته

في . نشر في الاخبار

يواصل الأسير جمال الطويل (59 عاماً) من مدينة رام الله، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 22 على التوالي، رفضاً لاستمرار الاحتلال باعتقال ابنته بشرى إدارياً منذ عدة أشهر.

وأوضح الأسير الطويل لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "هشارون"، أنه يعاني من ارهاق تام بجميع أنحاء جسده، وآلام حادة في المفاصل والظهر، وخسر الكثير من وزنه.

وأشارت الهيئة في تقريرها أن الأسير الطويل لا يتناول سوى الماء، ويرفض تناول المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية، وبالرغم من وضعه الصحي السيء إلا أنه يتمتع بمعنويات عالية وعزيمته قوية، وهو مستمر بإضرابه حتى تحقيق مطالبه.

من الجدير ذكره أن الأسير الطويل تعرض للاعتقال الإداري عدة مرات حيث بلغت مجموع سنوات اعتقاله أكثر من (16) عاماً كان معظمها اعتقالات إدارية، وأعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً مطلع الشهر الجاري، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وأعلن مباشرة إضرابه المفتوح عن الطعام، علماً بأن ابنته بشرى جرى اعتقالها بتاريخ 9/11/2020 أثناء مرورها عن حاجز عسكري بالقرب من مدينة نابلس، وحولتها سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري، وتقبع حالياً بمعتقل "الدامون"

(26/6) اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

في . نشر في الاخبار

بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة
ما من فلسطيني، من بين قرابة مليون مواطن مَروا بتجربة الاعتقال، إلا وقد ذاق مرارة التعذيب، الجسدي أو النفسي. لكن ليس كل من تعرض للتعذيب نجا من الموت ليروي لنا ما تعرض له. كما أنه ليس كل من نجا منهم امتلك جرأة الحديث عما تعرض له. فيما هناك الكثيرين مِمَن مرّوا من هنا فامتلكوا الجرأة وكشفوا عن الاجراءات المذلة والمهينة التي ارتكب بحقهم، وتحدثوا عن فظاعة التعذيب الذي مُورس ضدهم خلال فترات اعتقالهم. كان حديثهم يفيض بالألم والمرارة عن حجم معاناتهم، وانفجروا في البكاء وهم يصفون ما تعرضوا له خلال فترات اعتقالهم.
لقد عشت شخصيا تجارب مريرة، واستمعت لشهادات أليمة روت بشاعة التعذيب، وقرأت تجارب لا يمكن تصورها أو مجرد تخيل حدوثها، تلك التي وثقتها ألسن النساء والفتيات والأطفال والشيوخ والجرحى والمصابين الذين مرّوا على السجون الإسرائيلية التي ما زالت ممتلئة بالآلاف من أمثالهم. وكلما كتبت شيئا عن جرائم التعذيب، وجدتني مضطرا لأن أستحضر تجربتي الشخصية في "أروقة الموت" والتي استمرت لقرابة مائة يوم متواصلة، يُضاف إليها عقود من الزمن قضيت سنوات منها أسيرا، أو زائرا متنقلا ما بين هذا السجن أو ذاك للقاء والدي -رحمة الله عليه- الذي أُسر منذ أن كنت طفلا في الثالثة من عمري فيستمر اعتقاله لخمسة عشر عاما ونيف قبل أن يتحرر في صفقة تبادل الأسرى عام 1985. أو بحثا عن لقاء يجمعني بأخي الصغير الذي اعتقل طفلا ليمضي سبع سنوات في السجن. تلك التجربة التي تتقاطع مع التجربة الجماعية لأبناء شعبنا. والتي هي أقل ألما بكثير من تجارب أخرى قرات عنها واستمعت إليها.
إن تأملا متمعنا في ممارسات محققي جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، يجعلك توشك أن تظن بأنهم ليسوا بشراً، لأن هذا الحجم الهائل من القسوة، التي تظهر على وجوههم، وبشاعة تصرفاتهم، حين يتلذذون بتعذيبنا ويرون ضحيتهم يتألم، يجعلك تعتقد ذلك.
اننا ندرك أننا لسنا وحدنا ضحايا جرائم التعذيب، وانما عائلاتنا، أسرنا، أهلنا، أصدقائنا، جيراننا ومجتمعاتنا هم ضحايا مثلنا. لذا فإن كان من الواجب الوطني والانساني والأخلاقي مساندة الأسرى والمعتقلين ورعايتهم والوقوف بجانبهم، فمن الضروري كذلك مساندة الدوائر الاجتماعية المحيطة بالمُعذبين. وهذه دعوة مني لإنشاء مركز مختص لتوثق جرائم التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع، والعمل على احتضان المُعذبين ورعايتهم وضمان مستوى لائق من الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم. لاسيما وأن العديد من الدراسات العلمية أكدت على أن الأعراض والأمراض المزمنة والمستعصية التي ظهرت أو بدأت تظهر على الأسرى المحررين لها علاقة بصورة دالة إحصائياً بخبرة السجن والتعذيب.
فما أقسى السجن وما أسوأ التعذيب بين جدرانه. لقد عشنا فيه وتحررنا منه، فيما صوره المؤلمة والقاسية، وأحداثه الصادمة والمروعة حاضرة في ذاكرتنا، يصعب محوها أو نسيانها. فالسجن يلازمنا ويعيش فينا ويرفض فراقنا.!
ان التعذيب الذي يمارس في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لايهدف -كما هو معلن - إلى انتزاع الاعترافات فقط، بل يهدف أيضاً إلى هدم الذات الفلسطينية والوطنية، وتدمير الإنسان جسدا وروحاً، وتحطيم شخصيته، وتغيير سلوكه ونمط تفكيره وحياته، ومعتقداته السياسية، والتأثير على الفرد والجماعة والحاق الخراب بالمجتمع الفلسطيني. ومن الخطأ الاعتقاد بأن التعذيب يُمارس في أقبية التحقيق فقط، أو أنه يُقترف بحق فئة عمرية أو شريحة اجتماعية دون غيرها، إذ أن الحقيقة المرة تقول: أن التعذيب يُمارس في كل الأوقات والأزمنة، وبحق كل من يتعرض للاعتقال، ذكورا واناثا، صغارا وكبارا وبنسبة 100%. فلا تقل لي أني اعتقلت من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولم أُعَذَب في سجونه، أو أن آثاره قد فارقتني دون رجعة.
إن"التعذيب" وأياً كان نوعه وشكله، يُعتبر انتهاكا أساسيا وخطيراً لحقوق الإنسان، وجرم فظيع وبشع يرتكب بحق الإنسانية، واستمراره يعتبر بمثابة وصمة قبيحة تدنس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول. فليس التعذيب ما يخيفني. إن ما يخيفني هو اللامبالاة العمياء، للعالم عديم الرحمة، فاقد الشعور.
إن اشكال التعذيب، الجسدي والنفسي، التي تجاوزت الثمانين شكلا قد أودت بحياة ثلاثة وسبعين اسيرا فلسطينياً في أقبية التحقيق، منذ العام 1967، ولعل أشهر حوادث التعذيب التي افضت الى الموت داخل السجون، هي على سبيل المثال لا الحصر: قاسم أبو عكر، ابراهيم الراعي، مصطفى العكاوي، عطية الزعانين، خالد الشيخ علي، خضر الترزي، عبد الصمد حريزات، عرفات جرادات، وغيرهم. بالإضافة الى عشرات آخرين توفوا بعد خروجهم من السجن متأثرين بما تعرضوا له من تعذيب خلال فترة اعتقالهم، هذا بالإضافة أيضاً الى إصابة عدد كبير لم يتم إحصاؤهم من الأسرى الذين خرجوا من السجون والمعتقلات بعاهات مستديمة.
وتعد دولة الاحتلال الإسرائيلي حالة فريدة وشاذة، فهي الوحيدة في العالم التي شرّعت التعذيب قانوناً في سجونها ومعتقلاتها، وكانت توصيات لجنة لنداوي عام 1987 هي أول من وضعت الأساس لشرعنته، ومنحت مقترفيه الحصانة الداخلية، وفي مرات عدة تم مكافأة المحققين، مما فتح الباب على مصراعيه لاقتراف مزيد من جرائم التعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين والعرب، فأضحى التعذيب نهجاً أساسياً وممارسةً مؤسسيةً وجزءاً ثابتاً في المعاملة اليومية للمعتقلين في إطار سياسة رسمية.
يذكر أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة كانت قد أقرت في الثاني عشر من شهر كانون أول/ديسمبر من عام 1997، يوم السادس والعشرين من حزيران/ يونيو من كل عام، يوماً لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه، باعتباره يوما لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي بدأت بالتنفيذ الفعلي بتاريخ 26 حزيران عام 1987م. فيما لا يزال التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي مستمرا، وما يزال الشعب الفلسطيني ينتظر من سينتصر للمُعَذَبين من أبنائه داخل "أروقة الموت" الإسرائيلي. ومازال "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب" يثير في نفوسنا ونفوس الأسرى المحررين الألم. ذاك الألم الذي لا ينتهي بفعل الزمن.

 

صورة من داخل المشفى للأسير البطل الغضنفر أبو عطوان، بعد ما تسمى محكمة العدل العليا الإسرائيلية تجمد قرار إعتقاله الإداري

في . نشر في الاخبار

صورة من داخل المشفى للأسير البطل الغضنفر أبو عطوان، بعد ما تسمى محكمة العدل العليا الإسرائيلية تجمد قرار إعتقاله الإداري

اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يهاتف عائلات سبعة اسرى يدخلون اعوما جديدة في سجون الإحتلال .

في . نشر في الاخبار

غزة ٢٣/٦/٢٠٢١
قام وفد يمثل هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية برئاسة الأستاذ حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة الهيئة وبرفقة الأخ عاطف مرعي عضو اللجنة ومدير عام العلاقات العامة والإعلام والأخت أم ثائر غنيم عضو اللجنة ومديرة دائرة الأسرى والأخوين معين الميدنه مدير الأنشطة وخضر عبد النبي مدير المتابعة بزيارة منازل سبعة أسرى يدخلون اعوما جديدة في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
ولقد أكد الوفد لذوي الأسرى الذين تم زيارتهم بأن الهيئة ستبقى دائمآ تتابع قضية الأسرى بإهتمام بالغ وعلى كافة المستويات السياسية والمادية والحقوقية والإنسانية خاصة بأن قضية الأسرى هي قضية وطنية وإنسانية من صميم عمل الهيئة منذ تأسيسها والتي اخذت على عاتقها الإهتمام بالأسرى وذويهم والأسرى المحررين والتواصل معهم بإستمرار حتي تحرير جميع الأسرى من السجون الإسرائيلية الظالم أهلها .
وخلال الزيارة هاتف رئيس الهيئة السيد اللواء قدري ابو بكر عائلات الأسرى بمناسبة دخول ابنائهم اعواما جديدة في سجون الإحتلال مؤكدا لهم بأن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما كبيرا بقضية الأسرى وأن قضيتهم ثابت من الثوابت الوطنية الفلسطينية المقدسة عند شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسيه .
وفي ختام الزيارة شكر الأستاذ حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة الهيئة عائلات الأسرى على حسن الإستقبال وكرم الضيافة متمنيا لأبنائهم ولجميع الأسرى والأسيرات الحرية القريبة بإذن الله .
ولقد شكرت عائلات الأسرى وفد الهيئة على هذه الزيارة الطيبة والتي تعبر عن مدى إهتمام الهيئة وكافة العاملين فيها على صدق انتمائهم والإخلاص في عملهم وما يبذلونه من مجهود لتوفير كافة سبل الراحة للأسرى وذويهم وللمحررين .
وفي نهاية الزيارة قام الوفد بتقديم صور تذكارية لعائلات الأسرى الذين تمت زيارتهم وهم .
الأسير حمزه سلامه ابو صواوين محكوم ثمانية عشر علما ويدخل عامه التاسع في سجون الإحتلال من سكان خانيونس وادي السلقه .
الأسير مراد فهمي أبو معيلق والمحكوم أثنين وعشرين عاما ويدخل عامه الواحد والعشرون من سكان مخيم النصيرات .
الأسير محمد ياسر عيد البحابصه محكوم ثمانية عشر عاما ويدخل عامه الستة عشر من سكان مدينة رفح منطقة العبور.
الأسير أحمد محمد أبو جلال والمحكوم واحد وعشرون عاما ويدخل عامه الخامس عشر من سكان مخيم المغازي .
الأسير عماد محمد أحمد السراج المحكوم بالسجن المؤبد ويدخل عامه الثامن عشر من سكان مخيم البريج.
الأسير وائل حسن أبو ريده والمحكوم خمسة وعشرين عاما ويدخل عامه التاسع في سجون الإحتلال من سكان خانيونس منطقة خزاعه .
الأسير بهاء الدين محمد القصاص والمحكوم اثنين وعشرين عاما واحد عشر شهرا ويدخل عامه العشرين من سكان خانيونس منطقة الشيخ ناصر

 

قائمة "عمداء الأسرى" ترتفع اليوم إلى (80) اسيراً فلسطينياً

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاماً على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ارتفعت اليوم لتصل الى (80) أسيراً فلسطينياً، حيث انضم اليها الاسيرين عبد الجبار شمالي (42) عاما، وعبد عبيد (43) عاما، وكلاهما من مخيم جنين.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت عبد الجبار صبري خليل شمالي بتاريخ 26حزيران/يونيو عام 2001، وفي اليوم التالي اعتقلت الأسير عبد محمود عبيد، وذلك بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة "الجهاد الاسلامي"، واصدرت حكماً بحق كلاً منهما بالسجن الفعلي لمدة (27 عاماً)، مضى منهم 20 عاماً على التوالي .
وبينت الهيئة في بيانها: أن من بين "عمداء الاسرى" يوجد نحو (34) أسيراً مضى على اعتقالهم اكثر من 25عاماً، وهؤلاء يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح "جنرالات الصبر"، منهم (25) اسيراً معتقلين منذ ما قبل اوسلو، وما يُعرفوا بالدفعة الرابعة والتي تنصلت حكومة الاحتلال من الافراج عنهم في اطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام2013، ويوجد من بين هؤلاء (13) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن (30) عاماً في سجون الاحتلال بشكل متواصل، اقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.
هذا بالإضافة الى وجود عشرات آخرين ممن تحرروا في صفقة تبادل الاسرى عام 2011، وما تُعرف فلسطينياً بصفقة (وفاء الأحرار)، واعتقلوا مجدداً عام2014، وأُعيدت لهم الاحكام السابقة وابرزهم الاسير نائل البرغوثي الذي امضى أكثر من 40 عاما على فترتين وما يزال في الاسر.

 

إدارة سجون الاحتلال تقدم دواءً منتهي الصلاحية للأسير المريض محمد براش

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال قامت بتقديم دواء منتهي الصلاحية للأسير المريض محمد براش والقابع حالياً بمعتقل "عسقلان".
وأوضح الأسير براش لمحامي الهيئة عقب زيارته له، أنه اكتشف قبل حوالي أسبوعين أن إدارة المعتقل تقوم بتزويده بدواء للكولسترول منتهي الصلاحية منذ شهر كانون الثاني الماضي، وقد أبلغ الأسير إدارة المعتقل بذلك، لكنها لم تكترث لما سمعته.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن الأسير براش يعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل سجون الاحتلال، وتناوله لدواء منتهي الصلاحية منذ عدة أشهر، من الممكن أن يؤثر عليه ويُفاقم حالته الصحية، لاسيما أنه يشتكي من العديد من الأمراض المزمنة، وبحاجة لرعاية خاصة لوضعه، فهو يعاني من بتر في قدمه اليسرى، وانعدام في الرؤية، كما يعاني من تسارع في دقات القلب، وكذلك من تقرحات شديدة بالأذن تفقده القدرة على السمع.
وأضافت أن الأسير بحاجة ماسة لإجراء عملية في أذنيه ووضع سماعات جديدة، بالإضافة إلى ذلك هناك خلل في الطرف الصناعي الذي يضعه مكان رجله المبتورة وبحاجة لفحص من مختص، لكن إدارة "عسقلان" تماطل بتحويله لإجراء العملية في أذنيه، ولإجراء الفحص للطرف الصناعي، ولا تستجيب لمطالبه.
وأعربت الهيئة عن قلقها من استمرار الجريمة الطبية التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى القابعين في مختلف المعتقلات، فهي تمعن باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال الإهمال المتعمد لحالاتهم الصحية السيئة، والامتناع عن تقديم العلاج الناجع واللازم لهم، والاستهتار بحياتهم.
تجدر الإشارة أن الأسير براش (44 عاماً) سكان مخيم الأمعري جنوب غرب رام الله، معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات.