قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن محكمة عوفر العسكرية ستعقد جلسات محاكمة وتمديد لعدد من الأسرى والمعتقلين، والذين صدرت جلساتهم في وقت سابق .
وأوضحت الهيئة أن بإمكان الأهالي وذوي الاسرى حضور جلسات المحكمة، علماً أن المحكمة ستفتح قاعاتها إبتداءاَ من الساعة الثامنة صباحا بتوقيت فلسطين .
وأشارت الهيئة الى أن فريق كامل من طاقمها القانوني سيتواجد في الصباح الباكر/ يوم الجمعه في المحكمة حيث ستعقد الجلسات وبمرافعة المحامين :
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، تفاصيل اعتقال ومعاناة الأسير يزن ياسر عاصي (38 عاما) من مدينة رام الله، بعد زيارة محامية الهيئة حنان الخطيب له في عزل مجيدو.
وقالت الهيئة أن الأسير أمضى 300 يوم بالزنازين، وتنقل بين عوفر ثم عزل هداريم ومن بعدها مجيدو، ويتواجد حاليا في غرفة مراقبة بها 4 كاميرات، بعد رفضه قبل عدة أيام طلب السجانين بإخراج يديه من فتحة الباب لتقييده، حيث باشروا بالهجوم عليه وضربه، ثم تقييده بالسرير وإبقائه مشبوحا لمدة يوم كامل، بالإضافة الى حرمانه من زيارة أهله منذ أكثر من شهر.
علما أن الأسير يعاني من مرض بالأعصاب و يتناول العديد من الأدوية، كما كان محكوما بالسابق لمدة 11 سنة، وهذا الاعتقال هو الثاني له، حيث أمضى سنة ونصف بالاعتقال الإداري وقد تم تمديده لمدة 6 شهور اضافية بتاريخ 29.3.2023.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أنه على حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادواتها القمعية، تحمل المسؤولية الكاملة عن مجريات الاحداث القادمة، والتي سيكون شكلاً آخراً، بعد الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية التي يشهدها المسجد الاقصى وساحاته منذ ساعات ليلة أمس وحتى هذه اللحظة.
وأوضح اللواء أبو بكر أن اقتحام المسجد الاقصى وساحاته بوحدات كاملة من الشرطة والجيش، واعتقال ما يقارب ٥٠٠ معتكف، والاعتداء على المصلين واستفزازهم، يأتي في سياق خطة صهيونية ممنهجة، تعكس الرضوخ لرغبات المتطرف ايتمار بن غفير، ومحاولة للهروب من الازمات الداخلية لنتنياهو وحكومته.
وأشار اللواء أبو بكر الى أن الاقتحام والاعتداء على المصلين والمرابطين في الاقصى كان مخطط له، حيث تم تنفيذ الهجمات في وقت محدد والدخول من عدة أبواب، وجرت عمليات الاعتقال بالمئات، وتم نقلهم بالحافلات الى مراكز تابعة للشرطة الاسرائيلية، والنسبة الأكبر منهم نقلوا للتحقيق في ما يسمى شرطة " عطروت "
وأصدر اللواء أبو بكر تعليماته للوحدة القانونية في الهيئة، بالتحول الكامل لمساندة الطاقم القانوني المختص بالقدس، حيث يباشر المحامين عملهم منذ ساعات ضمن حالة طوارئ حقيقية، حيث أن المؤشرات والمعلومات المتوفرة لدينا أنه تم الافراج عن جزء منهم، وسيكون هناك افراجات خلال الساعات القادمة عن معظم المعتقلين، وسيتم تسليم معظمهم قرارات ابعاد عن المسجد الاقصى.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن لأسير جاد موسى إبراهيم معلا من حي أم الشرايط وسط محافظة رام الله، يدخل عامه الاعتقالي الـ23 بشكل متواصل داخل سجون الاحتلال الصهيوني .
وأضافت الهيئة ، إن الأسير أبو معلا، والذي يقبع حاليًّا في سجن "نفحة الاحتلالي" ، كانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ (7-4-2001)، ويقضى حكمًا بالسجن المؤبد لمرة واحدة و 17 عامًا.
والجدير ذكره أن التهمة التي حوكم بها أبو معلا هي الانتماء لكتائب ش.هداء الأقصى، الجناح الع.سكري لحركة فتح، وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى المبارك
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بخصوص محاولة الاغتيال المعنوي المشبوهة لعضو اللجنة الأسير المناضل/ عمار مرضي*
في إطار حرب عدونا المستمرة على كل ما هو وطني بأذرعه المختلفة وبأدواته المشبوهة؛ يحاول العدو أن يضرب كل حالة وحدة وطنية مناضلة ومكافحة في وجه عدوانه في ساحات المواجهة المختلفة، والتي كان آخرها محاولة المس والتشويه بصورة الأسير المناضل الأخ/ عمار مرضي ممثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، والذي يشهد له كل من عايشه وعمل معه بالتفاني في خدمة إخوانه والعمل لصالحهم بكل جهدٍ مستطاع، والثبات في مواجهة المحتل.
*وفي هذا المقام؛ نود أن نؤكد على ما يلي:*
*أولًا:* لا نستغرب ولا نتفاجأ من هذا الأسلوب الرخيص "الاغتيال المعنوي" الذي يستخدمه الاحتلال عبر أدواته المشبوهة، وذلك لمحاولة كسر المناضلين الشرفاء بطريقة جبانة بعد أن يفشل في كسرهم في ساحات المواجهة الحقيقية على الأرض، ونرى أن من يقف خلف هذا البيان المشبوه هو أعداء الوحدة الوطنية وأيادٍ مشبوهة لا تبحث إلا عن زرع الفتنة وخدمة الاحتلال.
*ثانيًا:* إن هذه المحاولات الرخيصة للاغتيال المعنوي للمناضلين الشرفاء لم تعد تنطلي على أبناء شعبنا، بل أصبحت ترفع مقامهم وتُعلي من شأنهم في عيون الناس.
*ثالثًا:* إن القرارات التي يتم اتخاذها في مواجهة إدارة سجون الاحتلال داخل لجنة الطوارئ هي قرارات جماعية وليست فردية، ويتم اتخاذها بعد مشاورات معمقة داخل اللجنة، وبالتالي فإن هذا البيان يحمل إساءة لكل الأسرى وليس للأخ عمار مرضي فقط، فهو عضو في لجنة الطوارئ الوطنية العليا، وهي اللجنة التي استطاعت أن تصد العديد من الهجمات من قبل إدارة السجون خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وأصبحت إدارة السجون ترتعب من مجرد التفكير في مواجهة الأسرى تحت قيادة هذه اللجنة المباركة، وهذا ما جعل الأسرى يُنصَرون بالرعب في كل معاركهم في الفترة الأخيرة، وتنتهي المعركة بنصرٍ مؤزر قبل أن تبدأ.
*ختامًا:* إن هذه المحاولة الفاشلة لشق عصا وحدتنا لن تثنينا كلجنة وطنية جامعة عن الاستمرار في مواجهة إدارة السجون، ولن تؤثر على مسيرة بدأت منذ ثلاثة سنوات لتعزيز العمل الوطني ومقاومة كل محاولة من إدارة السجون لكسر إرادة أسرانا.
*الرحمة للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى*
*والخزي والعار لكل خائنٍ ومعتدي*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*