الحركة الأسيرة

الأسيران حلاوة وجعافرة يواجهان إهمال طبي متعمد

في . نشر في الاخبار

22/3/2023
 
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاربعاء، بعد زيارة محاميها يوسف متيا لمعتقل رامون عن حالتين مرضيتين يحتجزان في السجن وهما : حالة الأسير شادي حلاوة "40" عاماً، من مخيم جباليا/غزة، والذي يعاني من مشاكل صحية متعددة في الكبد والكلى والأعصاب، ويعيش على المسكنات التي لا تساهم في التخفيف من الأمراض التي تغزو جسده، كما ويعاني من مشكلة صمامات في القلب حيث قام بتركيب دعامة للقلب عام 2006، وقبل 6 سنوات أجرى فحص وتبين ان هناك مشكلة في الصمام إلا ان ادارة المعتقل لا تكترث له، وبالرغم من وضعه الصحي الصعب تعمد سلطات الاحتلال ومنذ 17 عاماً بتصنيفه اسير خطير(سغاف) ويمارس بحقه تشديدات صعبة دون أي مبرر وخصوصاً بعد التشديد الأخير بعد عملية (نفق الحرية) حيث تقوم ادارة المعتقل بنقله كل 4 أشهر ويعاني أثناء نقله بالبوسطة كثيراً.
يذكر أن حلاوة معتقل بتاريخ 12/12/2005م، ومحكوم عليه مدى الحياة أربعة مؤبدات و40 عاماً.
بينما يتعرض الأسير أحمد جعافرة (57 عاماً) ، الى اهمال طبي متعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال، حيث يعاني من مشاكل عدة وأوجاع في الظهر(دسك)، اضافة الى مشكلة الجيوب المزمنة حيث ينتظر منذ أربعة أعوام اجراء عملية للجيوب، إلا ان ادارة السجن تماطل بذلك.
الجدير ذكره أن جعافرة معتقل منذ 14/6/2004. ومحكوم عليه مدى الحياة (مؤبدين و40 عاماً.
وحمّلت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة، عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى، وطالبت كافة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى.
 
 
 
 
 
 
 

من هو الأسير القائد عمار مرضي منسق لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة*

في . نشر في الاخبار

ولد الأسير عمار مرضي في تاريخ 18 سبتمبر/ أيلول عام 1981، يحمل الجنسية الأردنية إلى جانب الفلسطينية.
انخرط في العمل النضالي مبكرًا، حيث بدأ الاحتلال بمطاردته وهو في سن الثامنة عشر، أي قبل اعتقاله بعامين.
وفي تاريخ التاسع من حزيران عام 2002، اعتقل الاحتلال الأسير مرضي، ولاحقًا واجه تحقيقًا قاسيًا استمر لمدة 90 يومًا، وبعد ثلاثة أعوام من الاعتقال حكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد، و20 عامًا، يعتبر عمار من الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال.
شكّلت فاعلية عمار على مدار سنوات اعتقاله، سندًا لرفاقه الأسرى وما يزال.
خلال سنوات اعتقاله تمكّن من استكمال دراسته وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية.
خلال سنوات أسره فقدَ والدته وحرمه الاحتلال من وداعها كما الآلاف من الأسرى.
وله ثلاثة من أشقائه لم يتمكّنوا من رؤيته منذ اعتقاله.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين محمد عطا الله ووسام عيسى

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين: (محمد عطا الله و وسام زين عيسى)، اللذان يواجهان ظروف مرضية بحاجة الى متابعة وعلاج، في ظل مماطلة وإهمال متعمد من قبل ادارة السجون.
 
وأفادت الهيئة أن الأسير محمد عطا الله من مدينة نابلس، والذي يقبع في سجن أيلون، يعاني منذ اعتقاله من اصابة في البطن، ومشكلة بالبروستات، الى جانب أوجاع بالكبد سببها وجود كيس مياه داخلها، بالإضافة الى 3 ديسكات بمنطقة الرقبة، ونزول حاد بالوزن.
أما الأسير وسام زين عيسى ( 22 عاما) من مدينة الرام، فهو مصاب نتيجة حادث بالرأس تعرض له قبل 5 سنوات، أدى الى فقدانه عينه الشمال، واصابته بكسر فوق الحاجب.
ومنذ لحظة اعتقاله بتاريخ 19/2/2023، وهو يشعر بآلام شديدة مكان الاصابة، بسبب عدم تلقيه علاجه، ورفض ادارة السجن اعطائه دواءه أو تحويله الى المستشفى. وكان الأسير قبل اعتقاله، يجري عملية لتنظيف مكان الإصابة وتصوير الحجاب الحاجز كل 6 أشهر.
علما أن وسام موقوف، ولديه محكمة بتاريخ 29/3/2023.
 
 
 
 
 
 
 
 

من هو الأسيـر القائد سلامة القطاوي عضو لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة الذي شرع بالإضراب عن الطعام يوم أمس*

في . نشر في الاخبار

الأسير سلامة محمد القطاوي (40 عاماً) من بلدة بيرزيت/رام الله.
 
تعرض للاعتقال في الـ19 من آب/أغسطس في عام 2009، على خلفية مقاومته للاحتلال، وواجه تحقيقاً قاسياً، ولاحقاً حكم عليه الاحتـلال بالسجن لمدة 15 عاماً.
الأسيـر القطاوي كان أحد نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، حيث كان طالباً في كلية الإعلام.
يعتبر من قيادات الحركة الأسيرة، وهو من الأسرى الفاعلين في سجـون الاحتـلال.
خلال سنوات أسره فقد والده، وحرمه الاحتـلال من وداعه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*من هو الأسير القائد وجدي جودة عضو لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة والذي شرع بالإضراب عن الطعام بالأمس*

في . نشر في الاخبار

الأسير وجدي عزمي سبتي جودة من نابلس، ولد في 22-11-1977، وهو معتقل منذ 4-8-2004، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا.
 
تعرض للمطاردة من قبل الاحتلال لمدة 3 سنوات، بتهمة نشاطه في الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خلال انتفاضة الأقصى الثانية.
وتمكّن خلال فترة اعتقاله من الحصول على بكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى، وبكالوريوس علوم سياسية من جامعة القدس، وماجستير دراسات اقليمية من جامعة القدس، ويكمل حالياً متطلبات الحصول على الدكتوراة، علما أنه حاصل قبل اعتقاله على الدبلوم في تخصص "برمجيات وقواعد البيانات"، وكان طالبا في جامعة القدس المفتوحة، ولم يكمل دراسته بسبب المطاردة والاعتقال.
يشغل منصب عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهو أحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وله العديد من المقالات السياسية والفكرية،وهو من أبرز الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 

بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة* *للإعلان عن انتصار الأسرى في معركة "بركان الحرية أو الشهادة"*

في . نشر في الاخبار

*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*للإعلان عن انتصار الأسرى في معركة "بركان الحرية أو الشهادة"*
*يا جماهير شعبنا العظيم؛ تحية الفخار والانتصار.*
يطيب لنا أن نستثمر هذه الفرصة لنبارك لشعبنا قدوم شهر رمضان المبارك، راجين المولى -عزَّ وجل- أن يعيده وقد تحرر الأسرى والمسرى.
ومع دخول شهر الانتصارات؛ سطر أبناؤكم الأسرى صفحةً جديدة من صفحات العز والفخار، حيث أجبرنا العدو الصهيوني أن يوقف إجراءاته بحقنا، والتي سعى لفرضها علينا، وبفضل الله أولًا ثم بفضل وحدة الأسرى وإسناد شعبهم لهم تمكنت الحركة الأسيرة من تسجيل انتصارٍ جديد في صفحات العز والصمود.
*وبهذه المناسبة، نبرق بالرسائل الآتية:*
*الرسالة الأولى:* لأسرانا وجيشنا الذي يُثبت دومًا جهوزيته الكاملة ووحدة صفه المتين؛ فلكم منا كل التقدير والاعتزاز على هذه الجهوزية والفدائية منقطعة النظير.
*الرسالة الثانية:* لشعبنا المقاوم الذي ساندنا طوال فترة حراكنا الماضي؛ فلكم رسالة شكرٍ وعرفان لشعبٍ عَرف معنى الوفاء فمارسه سلوكًا واتخذه منهجًا.
*الرسالة الثالثة:* لعدونا الغاشم، عليك أن تدرك وتفهم جيدًا أن الأسرى ليسوا وحدهم، وليسوا لقمةً سائغة لكل عابرٍ على أرضنا.
*ختامًا:* نوجه شكرنا وتقديرنا لكل من ساندنا من أحرار العالم، مناصري قضيتنا العادلة.
*الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية والنصر للأسرى*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*الخميس 1 رمضان 1444هـ*
*الموافق لـ 23 مارس 2023م*
 
 
 
 
 
 
 

من هو عميد الأسرى محمد الطوس (ابو شادي) الذي شرع بالإضراب عن الطعام بالأمس إلى جانب لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار

الأسير محمد الطوس (66 عاماً)، هو أقدم أسير فلسطيني تعتقله سلطات الاحتلال بشكل متواصل منذ عام 1985م.
‏اُعتقل على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة "فتح"، وأُصيب في حينه إصابات بليغة، وصدر بحقه حُكماً بالسّجن مدى الحياة.
الأسير الطوس من بلدة الجبعة وهو من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم (23) إضافة إلى (11) أسيرًا من محرري صفقة وفاء الأحرار المعاد اعتقالهم عام 2014، وجميعهم كانوا معتقلين قبل الصفقة، منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو وعلى. رأسهم الأسير القائد نائل البرغوثي الذي أمضى 43 عامًا في سجون الاحتلال.
وخلال سنوات اعتقاله واجه الأسير الطوس عمليات تنكيل، وانتقام على كافة المستويات، فعدا عن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال عملية اعتقاله برصاص قوات الاحتلال، والتحقيق الطويل والقاسي معه، فقد هدم الاحتلال منزل عائلته ثلاث مرات.
ورفض الاحتلال الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله، إلى جانب رفاقه من الأسرى القدامى وكان آخرها عام 2014م، حينما رفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في حينه وهو من بينهم.
وبعد عام على رفض الاحتلال الإفراج عنه تفاقم الوضع الصحي لزوجته "أم شادي" ودخلت بغيبوبة لمدة عام كامل إلى أن توفيت عام 2015م دون أن يتمكن من وداعها، يذكر أن للأسير ثلاثة أبناء وهم شادي وحينما اُعتقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وابنته فداء وكان عمرها سنة ونصف، وابنه الأصغر ثائر ولد وهو مطارد ولم يتمكن من رؤيته إلا من خلال زيارات السجن، واليوم للأسير أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته على اعتبار أنهم من الدرجة الثانية في العائلة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

من هو الأسير القائد زيد بسيسي عضو لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، والذي شرع بالإضراب عن الطعام يوم أمس*

في . نشر في الاخبار

الأسير القائد زيد إبراهيم بسيسي من بلدة رامين/طولكرم، أحد قادة الجهاد الإسلامي، اعتقل في التاسع من كانون الأول / ديسمبر عام 2001، وهو محكوم بالسّجن المؤبد بالإضافة إلى 55 عامًا،
 
ولد الأسير بسيسي عام 1977، وهو من عائلة مكونة من ثلاث أخوات، و6 أبناء، أحدهم أسير وهو الأسير أحمد بسيسي المعتقل منذ عام 2004، ومحكوم لمدة 25 عامًا.
واجه زيد الاعتقال منذ أن كان طفلًا، وانخرط في العمل النضالي مبكرًا، ومع بداية انتفاضة الأقصى، تعرض للمطاردة ولمحاولات اغتيال، و أثناء عملية اعتقاله أصيب إصابات بليغة، ونقل إلى التّحقيق مباشرة رغم إصابته الخطرة، وتعرض في حينها لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، وما يزال حتّى اليوم يُعاني من آثار الإصابة.
وخلال فترة اعتقاله حصل على درجة البكالوريوس في التاريخ، وماجستير في العلوم السياسية، وهو من قيادات الأسرى، ومن الفاعلين في سجون الاحتلال.
تعرض خلال سنوات اعتقاله للعزل الإنفراديّ عدة مرات، كان أخرها بعد عملية "نفق الحرّيّة".
وخلال سنوات أسره، فقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه، كما أنّ شقيقه عدنان حُرم لسنوات من زيارته لذرائع "أمنية".