هيئة الأسرى: الأسيران ناصر والاشقر يتركان فريسة للمرض في سجن النقب
27/5/2024
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، عن قلقها على الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين تمارس بحقهم الجرائم الطبية والاهمال بشكل علني، ولا يقدم لهم العلاج والأدوية بهدف زيادة اوجاعهم ومعاناتهم.
وبينت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها لسجن النقب، أن الحالة الصحية للأسيرين ناصر والاشقر تعكس حقيقة التعامل من قبل إدارة سجون الاحتلال مع الأسرى بشكل عام، والاسرى المرضى بشكل خاص، وان السياسة العامة المتبعة انتقامية عنصرية، وفيها إنكار واضح لآدمية وإنسانية الأسير الفلسطيني.
واوضحت الهيئة ان الاسير جهاد نصار ( 26 عاماً ) من مخيم قلنديا، يعاني من مرض جلدي معقد وخطير، وتظهر على جسده الجاف البقع و الحبوب والاحمرار المنتشرة بكثافة، والتهابات ومدة مزعجة وموجعة، وأصبح يعاني من أوجاع وآلام شديدة وغير قادر على الحركة الطبيعية تحديداً في أطرافه، ولا يستطيع النوم ولا الاستحمام ولا حتى تناول الطعام، ولم يقدم له اي دواء او علاج، علماً ان المرض مستمر بالانتشار.
أما الاسير يعقوب الأشقر ( 34 عاماً ) من مخيم عسكر، والذي يعمل ضابطاً في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، يعاني من مشاكل في القولون والأعصاب و بحاجة لنوع معين من الدواء، ولكن ادارة السجن رفضت ذلك، وتقدم له دواء بديل بلا فاعلية، الأمر الذي جعله يعيش حالة من عدم الاستقرار الصحي.
وتؤكد الهيئة أن سياسة التجويع بحق الاسرى والاسيرات المتبعة منذ السابع من اكتوبر، وما رافقها من حرمان من الاغطية والملابس ومواد التنظيف والمعقمات، ومنعهم لفترات طويلة من استخدام الدوشات للاستحمام، و سوء الطعام المقدم كماً ونوعاً، ادى الى انتشار الامراض الخطيرة تحديداً الأمراض الجلدية، التي باتت تهدد حياة الأسرى بشكل حقيقي.
*بلغت حصيلة حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس ما لا يقل عن (8875)*
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 26/5/2024*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (8875) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (295) – (تشمل هذه الإحصائية كذلك النساء اللواتي اُعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال ما لا يقل عن (630).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر نحو (76) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (49)، و(12) صحفيًا من غزة.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (5900) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين، وصعّدت من اعتقال الجرحى.
•اُستشهد في سجون الاحتلال ومعسكراته بعد السابع من أكتوبر، (18) أسيرًا على الأقل وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع من العمال لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، وخالد الشاويش من طوباس، وعز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، وجمعة أبو غنيمة، ووليد دقة من الأراضي المحتلة عام 1948 والذي أمضى 38 عامًا في الأسر، وعبد الرحيم عامر من قلقيلية، ود. عدنان البرش من غزة، وإسماعيل خضر من غزة)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي اُستشهد في شهر فبراير في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
•يُشار إلى أنّ (16) أسيرًا ممن اُستشهدوا وأُعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-علمًا أنّ إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد عشرات المعتقلين من غزة في المعسكرات، والاحتلال يرفض حتّى اليوم الكشف عن أي معطى واضح وكافة هوياتهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين ميدانيًا.
-كما ويُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
-هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم يقدروا بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
- بلغ ٱجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية شهر أيار 2024، أكثر من (9300) من بينهم أكثر من (3400) معتقل إداري.
-
- علمًا أن إجمالي الأسرى في السجون لا يتضمن كافة معتقلي غزة في السجون والمعسكرات.
*مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*المعتقلة وفاء جرار تخضع لعملية جراحية في مستشفى (العفولة) لبتر جزء كبير من رجليها*
*الاحتلال يُضاعف من جريمته ويحوّلها إلى الاعتقال الإداري*
27/5/2024
رام الله-قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المعتقلة وفاء زهدي جرار (49 عامًا) تخضع منذ ساعات لعملية جراحية لبتر أجزاء كبيرة من رجليها، جرّاء الإصابة التي تعرضت لها بعد اعتقالها من قبل قوات الاحتلال في تاريخ 21 أيار الجاري.
وفي الوقت الذي تواجه فيه المعتقلة جرار وضعاً صحياً خطيراً، حيث أنّها ومنذ نقلها إلى المستشفى منوّمة وتحت تأثير التّخدير وأجهزة التّنفس الاصطناعي، مما يثير الشكوك حول وضعها الصحيّ، قد ضاعف الاحتلال من جريمته وأصدر أمر اعتقال إداريّ بحقّها لمدة 4 شهور، وذلك في إطار عملية التّصعيد المستمرة لجريمة الاعتقال الإداريّ التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ الاحتلال يماطل حتّى اليوم بتزويد محامي المعتقلة جرار وذويها بتقرير طبيّ مفصل وواضح عن حالتها منذ لحظة دخولها المستشفى وحتى حينه، وهناك محاولات قانونية مستمرة من أجل الحصول على هذه التّقارير، علمًا أنّها ومنذ لحظة نقلها للمستشفى وهي منوّمة تحت تأثير أجهزة التّنفس الاصطناعيّ، وهذا مؤشر على أنّ مستوى الخطورة التي تواجهها قد يكون أكبر مما أعلن عنه الأطباء شفوياً للمحامي.
وأكّدت الهيئة والنادي أنّ المماطلة في تزويد محاميها بتقرير طبيّ، يضاعف من الشكوك حول رواية الاحتلال عن أسباب إصابتها، وفي هذا الإطار تشدد الهيئة والنادي على أنّ السّند الأساس في هذه القضية هي رواية المعتقلة جرار.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ المعتقلة جرار خضعت لعملية جراحية سابقة في تاريخ 22 أيار الجاري لإحدى رجليها ووصف الأطباء حالتها في حينه أنها طفيفة ومستقرة، ولاحقًا أوضح الأطباء للمحامي أنها تُعاني من عدة إصابات أخرى في جسدها، ومنها كسر في إحدى الفقرات في العمود الفقري.
وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت على اعتقال جرار في تاريخ 21 أيار الجاري، بعد اقتحام منزلها في جنين، خلال العملية العسكرية الأخيرة التي شنها الاحتلال على المدينة ومخيمها، والإعلان عن إصابتها لاحقًا، وقد رافق عملية اعتقالها قيام قوات الاحتلال بسرقة مصاغ ذهب من المنزل، وأموال، إلى جانب عمليات التّرهيب، والتّهديد، والتّخريب الكبير الذي طال كافة المقتنيات في المنزل.
هذا وحمّلت الهيئة والنادي مجددًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلة جرار ومسؤوليته عن استكمال كافة إجراءات علاجها اللازمة.
يذكر أن جرار، هي زوجة الأسير عبد الجبار جرار (58 عامًا) من جنين، والمعتقل إداريًا منذ شباط 2024، وهذا أول اعتقال تتعرض له، علمًا أنها أم لأربعة من الأبناء.
يُشار إلى أنّه ومع تحويل الأسيرة جرار للاعتقال الإداري فإنّ عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا في سجون الاحتلال يرتفع إلى (26)، وهم من بين ما لا يقل عن (80) أسيرة في سجون الاحتلال ومعسكراته.
وتؤكّد الهيئة والنادي مجددًا على أنّ عملية اعتقال جرار جريمة، تأتي في إطار جرائم الاحتلال المستمرة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق من حيث كثافتها منذ حرب الإبادة المتواصلة بحقّ شعبنا في غزة والعدوان الشامل على شعبنا، بما فيه حملات الاعتقال الممنهجة التي طالت كافة الفئات، ومنها الأطفال والنساء، ورافقها عمليات تنكيل وتعذيب غير مسبوقة بكثافتها.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدّولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة، واستعادة دورها في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ نحو ثمانية شهور في غزة وبدعم من القوى الدولية، وكسر حالة العجز المرعبة تجاه جرائم الاحتلال بكثافتها غير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة، ومنها الجرائم الممنهجة التي تنفذ بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، أبرزها جرائم التّعذيب والتّجويع.
نذكّر أنّ عدد إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية أيار 2024، أكثر من (9300) من بينهم أكثر من (3400) معتقل إداريّ.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم الاثنين (14) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (8890) حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ترهيب و ضرب أسرى سجن النقب لثنيهم عن لقاء المحامين
27/05/2024
أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها لسجن النقب ، أن ادارة السجن تتعمد سحب الأسرى المراد زيارتهم الى ساحة بعيدة عن الكاميرات، وهم مكبلي الأيدي و معصوبي الاعين، ثم ينهالوا عليهم بالضرب الشديد و الشتائم، و ذلك لمنعهم عن لقاء المحامي و نقل ما يتعرضون له من تعذيب نفسي و جسدي تجاوز كافة الحدود منذ السابع من اكتوبر الماضي.
و هذا ما أكده الأسيرين موسى عقل ( 39 عام) من بلدة كفر قدوم/ قلقيلية، و الأسير ماجد جراد (45 عام) من طولكرم، حيث تم اخراجهم من غرفهم يوم الزيارة الساعة السادسة صباحا، و تعمد السجان شد أيديهم بالكلبشات بطريقة مؤلمة بقيت آثارها مدة يومين، ثم وضعوهم في ساحة و انهالوا عليهم بالضرب المبرح، علما أن الأسرى كانوا يتعرضون بالعادة للضرب بعد الزيارة و ليس قبلها، ولكن مؤخرا و لغياب المحاسبة و انعدام العقاب، أصبح الأسرى عرضة للعقاب و التنكيل بأي وقت و بلا مبرر.
و في سياق متصل، ما زالت العقوبات الاجرامية و الاجراءات الانتقامية مفروضة على الأسرى، على النحو التالي:
1. انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى بشكل كبير.
2. يتعرض الأسرى للضرب العشوائي مثل السابق و أكثر.
3. الفورة ساعة باليوم، وهناك خط ابيض اذا تم تجاوزه تلغى الفورة .
4. عدد كبير من الأسرى لا يستطيعون الاستحمام سوى مرة خلال الاسبوعين.
5. الطعام سيء للغاية، فالوجبات التي يحصل عليها الأسير لأسبوع بالكاد تكفي ليوم واحد، و يعتبر يوم الاثنين يوما مميزا، حيث يحصلوا على ثلاث معالق متبل حمص، و4 معالق حمص حب، وحبتي فلافل لكل أسير.
اضافة الى جملة واسعة من العقوبات التي تم ذكرها في تقارير سابقة صادرة عن الهيئة، و معممة على كافة السجون بلا استثناء.
رام الله- تمكّن محامي هيئة الأسرى من زيارة المعتقلة وفاء جرار مساء اليوم الاثنين، في مستشفى (العفولة) حيث تمكث في غرفة العناية المكثفة، وذلك بعد أن خضعت اليوم لعملية جراحية جرى بتر أجزاء من رجليها من أسفل الركبة، وما تزال منوّمة تحت تأثير التخدير وأجهزة التنفس الاصطناعي، ولم يتم تزويد المحامي، والأهل بتقرير طبي عن نتيجة العملية والوضع الصحي حتى الآن.
وكانت سلطات الاحتلال في وقت سابق قد أصدرت أمر اعتقال إداري بحقها لمدة 4 شهور.
يذكر أن وفاء جرار اعتقلت في 21 أيار/ مايو 2024 خلال العملية العسكرية التي شنها الاحتلال مؤخرا على جنين ومخيمها، وأعلن الاحتلال لاحقًا عن إصابتها.