الحركة الأسيرة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 10/6/2024*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 10/6/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (30) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من يطا/الخليل، بالإضافة إلى أطفال، وأسرى أفرج عنهم مؤخراً وأعاد الاحتلال اعتقالهم.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات قلقيلية، جنين، نابلس، رام الله، الخليل، سلفيت، القدس، وطوباس التي تشهد عملية اقتحام واسعة.
إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تّخريب وتّدمير منازل المواطنين، وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9155)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
👈 *يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل للطاقم القانوني العامل في الهيئة

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل للطاقم القانوني العامل في الهيئة، والذي ضم محامي الزيارات والمرافعات والقانونيين العاملين في مقر الهيئة، حيث تم الحديث في كافة تفاصيل العمل، والتطورات اليومية الكثيفة والمتسارعة على قضية الأسرى، وتم تقيم مرحلة العمل السابقة تحديداً منذ السابع من أكتوبر، وتم الاتفاق على الأخذ بكل الملاحظات، واحداث نقلة ايجابية في سير العمل، بالرغم من استمرار كل المعيقات والمنغصات والاجراءات العدوانية التي اتخذت بحق الأسرى والمحامين خلال الشهور الماضية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*

في . نشر في الاخبار

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*
*9/6/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارة الأسير المريض معتصم رداد (42 عامًا) من طولكرم، بعد نقله من سجن (عوفر) إلى (عيادة سجن الرملة) حيث يقبع عدد من الأسرى المرضى من الحالات الصعبة والمزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ رداد والذي يعتبر من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال، تعرض لعملية نقل من سجن (الرملة) الذي مكث فيه فترة طويلة قبل نقله بعد تاريخ السابع من أكتوبر إلى سجن (عوفر)، وواجه فيه جريمة طبيّة مضاعفة بحرمانه حتى من الحد الأدنى من العلاج الذي كان يقدم له.
ومؤخرًا بعد تقديم طلب من أجل نقله من سجن (عوفر) جرّاء التردي الذي طرأ على وضعه الصحيّ والمخاطر على مصيره، جرى إعادته إلى سجن (الرملة) في منتصف شهر أيار/ مايو المنصرم، ومنذ نقله ترفض إدارة السجون السماح بزيارته.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن القلق على مصير الأسير رداد يتصاعد، بعد ورود معلومات بنقله منذ أكثر من أسبوع إلى مستشفى خارجي، ورغم المحاولات التي تمت من قبل المحامي لمعرفة مكان نقله ووضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون لم تفصح عن مكان نقله حتى اليوم، ورفضت السماح للمحامي بزيارته.
الأسير رداد واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذين تصاعدت أعدادهم بشكل غير مسبوق في ضوء جرائم التّعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّىة الممنهجة، والتي شكّلت الأسباب الأساسية في استشهاد أسرى منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
وكان أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (عوفر) قد نقل رسالة عن الأسير رداد قبل إعادته إلى سجن (الرملة) قال فيها: (أشعر بداخلي أنني الشهيد القادم داخل سجون الاحتلال، فوضعي يتدهور يوميًا وخلال الأشهر الماضية أصبتُ بحالات إغماء متواصلة، والأمعاء تنزف دمًا يوميًا، ودقات القلب غير منتظمة مع ارتفاع دائم في ضغط الدم، إلى جانب معاناتي من ضيق التنفس، وأكاد أختنق بلا مغيث، عدا عن الآلام الشديدة التي أعاني منها في الظهر والمفاصل، كما وأعاني من صعوبة كبيرة في النوم، والكلمة الوحيدة التي أتلقاها من السجانين، "أنك ميت ميت هنا"، فمعاناتنا كمرضى في السجون لا يمكن تصورها بأي شكل من الأشكال نحن نموت يوميًا فنحن محتجزون في زنازين ومحاصرون بالجوع والعطش والقمع والتنكيل والتعذيب ومحرومون من أدنى شروط الرعاية الصحيّة).
وحمّلت هيئة الأسرى، ونادي الأسير مجددًا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير رداد وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مع استمرار تصاعد جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى.
إلى هذا طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد استمرار الضغط في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الرعاية التي كانت تقدم له رغم محدوديتها سابقا، فمنذ بداية العدوان المستمر، لا تقدم إدارة السجون الدواء المقرر له، في ظل حالة القلق الكبيرة على حياته.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*انتهى*
 
 
 
 
 

*دعوات للمشاركة الفعالة في مراكز المدن الثلاثاء القادم تنديدًا بحرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة وبالعدوان على أسرانا في سجون الاحتلال ومعسكراته*

في . نشر في الاخبار

*دعوات للمشاركة الفعالة في مراكز المدن الثلاثاء القادم تنديدًا بحرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة وبالعدوان على أسرانا في سجون الاحتلال ومعسكراته*
منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وتصاعد حملات الاعتقال الممنهجة في كافة أنحاء فلسطين، والتي طالت أكثر من (9000) حالة اعتقال في الضّفة على مدار تلك المدة، إضافة إلى اعتقال الآلاف من غزة، فقد شكّلت جرائم التّعذيب الأبرز في هذه المرحلة بكافة مستوياتها، وارتبطت بشكل أساسي في المعسكرات التي أنشأت لاحتجاز معتقلي غزة، وأبرزهم معتقل (سديه تيمان) بالإضافة إلى معسكر (عناتوت)، وسجون أخرى، وتعمد الاحتلال بشكل ممنهج على إبقاء المعتقلين من غزة رهن الإخفاء القسري، مع استمرار رفضه السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بإتمام زيارات للأسرى عمومًا، والتضييق على عمل الطواقم القانونية وتطويع القوانين، في سبيل ترسيخ وتنفيذ المزيد من الجرائم والفظائع غير المسبوقة بمستواها.
وفي ضوء ما كشفته سلسلة من التّحقيقات والتّقارير استنادًا إلى شهادات من معتقلي غزة والتي كشفت عن جرائم التّعذيب المروّعة التي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة، حيث يرفض الاحتلال حتّى اليوم الكشف عن هوياتهم، عدا عن عمليات الإعدام الميدانية التي جرت بحقّ آخرين.
ويشكّل معسكر (سديه تيمان) محطة واحدة من بين أماكن احتجاز عديدة عكست مستوى جرائم التّعذيب التي نفّذت بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته.
ونذكر هنا أنّ (18) أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة وهم ممن تم الكشف عن هوياتهم والإعلان عنهم، إضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا دون الكشف عن هوياتهم، وكان من أبرز الشهداء الأسرى بين صفوف معتقلي غزة د. عدنان البرش.
*وفي إطار جملة المعطيات المرعبة والمتصاعدة حول عمليات التّعذيب وظروف احتجاز الأسرى القاسية خاصة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومع مرور الوقت الذي ساهم في تفاقم المعاناة، فإننا ندعوكم إلى المشاركة الفعالة يوم الثلاثاء الموافق 11 حزيران في وسط مراكز مدن الضّفة، تنديدًا بالمجازر المستمرة بحقّ شعبنا في غزة في إطار حرب الإبادة التي تتم بدعم من قوى دولية، وبعمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية التي تمارس بحقّ أسرانا ومنهم معتقلي غزة في المعسكرات*
*مرفق برنامج الفعاليات في محافظات الضّفة:*
📌 *جدول الفعاليات الإسنادية يوم الثلاثاء 11/6/2024*
•رام الله: الساعة 11:00 ظهراً، مركز بلدنا الثقافي.
•الخليل: الساعة 12:00 ظهراً، دوار ابن رشد .
•نابلس: الساعة 12:00 ظهراً، أمام المدخل الرئيسي للمجمع التجاري.
•جنين: الساعة 11:00 ظهراً، دوار السينما.
•بيت لحم: الساعة 12:00 ظهراً، ساحة كنيسة المهد.
•طولكرم: الساعة 11:00 صباحاً، أمام الصليب الأحمر .
•طوباس: الساعة 12:00 ظهراً، أمام دوار الشهداء.
•قلقيلية: الساعة 12:00 ظهراً، أمام ميدان الشهيد أبو علي إياد.
•سلفيت: الساعة 12:00 ظهراً، الساحة العامة.
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان وممثل نادي الأسير الفلسطيني نجاح حسن ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الاسيرة المحررة ايمان نافع

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان وممثل نادي الأسير الفلسطيني نجاح حسن ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الاسيرة المحررة ايمان نافع من بلدة كوبر شمال غرب محافظة رام الله والبيرة بمناسبة خروجها من سجون الاحتلال
 
 
 
 
 

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة

في . نشر في الاخبار

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة
09/06/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، و بناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى و اصاباتهم للامعان في اجراءاتهم القمعية و التنكيلية، و تركهم فريسة للموت البطيء.
فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت ادارة سجن الرملة جملة اضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، و كذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة و الجهاز الهضمي، الى جانب المماطلة الدائمة في اجراء الفحوصات و أخذ العلاج للحالات الصعبة و الحرجة و الاكتفاء بالمسكنات، اضافة الى تعصيب أعين الأسرى المرضى و تقييدهم عند الخروج للقاء المحامي و اثناء عودتهم.
و في هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عام) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر و القدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له اثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى الى اصابته باصابات بالغة في البطن و الظهر، نقل على أثرها الى مستشفى مدني، و اجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.
يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات و أدوية مميعة للدم.
و عن حالة الأسير صالح حسونة (28عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى الى اصابته بالرصاص في كلتا قدميه، و تفتت ساق قدمه اليمنى.
تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.
علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الاداري بحقه.
 
 
 
 
 
 

*مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين جلسات استئناف وتثبيت اداري

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الخميس ٢٠/٦/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
المحامي يامن
١. نضال صلاح الدين احمد لبوم
٢. ⁠محمد عادل عفيف علاونة
٣. ⁠احمد نبيه عز الدين صنيف
٤. ⁠عماد مصطفى عبد الرازق نجار
٥. ⁠معتصم ظافر حسن نصرالله
٦. ⁠رشيد علي عيسى عوض -
٧. ⁠احمد بدران موسى بريوش -
٨. ⁠اسامة ناصر حسن صلاح -
٩. ⁠اسامة كاظم عثمان دكروك -
١٠. ⁠مجاهد صلاح وفيق بزار -
١١. ⁠نصر الله عبد الناصر فايز قطاش
١٢. ⁠سيف الدين فايز محمود محمود
١٣. ⁠عاهد عطالله عيسى ديري
 
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاثنين ١٠/٦/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. اسلام عمران ابراهيم وراد - النيابة + فراس
٢. ⁠بهاء الدين محمود عبد القادر الاعرج - النيابة + يامن
 
 
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت يوم الاثنين ١٠/٦/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. صامد محمود محمود صلاح
٢. ⁠فادي جمال يوسف اسطة علي
٣. ⁠هيثم عبد الناصر احمد صياغ
٤. ⁠بهاء بسام احمد عبدالله
٥. ⁠محمد معتصم محمد الاحمد
٦. ⁠محمد عماد الدين محمد وزوز
٧. ⁠علاء اعتماد اديب قصراوي
٨. ⁠زياد سعدي محمد بنات
٩. ⁠ريان احمد سليمان ستيتي
١٠. ⁠موسى عبد الرحيم حسن نزال
١١. ⁠محمود فارس يوسف ابو عرقوب
١٢. ⁠حنان صالح عبدالله برغوثي
١٣. ⁠محمد جهاد محمد عصافرة
١٤. ⁠حمزة محمد موسى قواسمة
١٥. ⁠احمد نعيم احمد عياد
١٦. ⁠محمد عماد محمد زايد
١٧. ⁠مروان محمود عبد القادر السعدة
١٨. ⁠شويف موسى احمد رومي
١٩. ⁠هاني محمود احمد عمرو
٢٠. ⁠زيكان رسلان طالب عبدة
٢١. ⁠حسن فيصل مصطفى ابو الرب
٢٢. ⁠هيثم قاسم فايق مسلم
٢٣. ⁠وائل عادل محمد شلبي
٢٤. ⁠ابراهيم محمد احمد دويكات
٢٥. ⁠ثائر جهاد نمر زبيدي
٢٦. ⁠احمد فتحي موسى دويكات
٢٧. ⁠محمد تيسير ابراهيم نمر
٢٨. ⁠نزار ماهر محمود المحسن
٢٩. ⁠محمد سبع فايز بعارة
٣٠. ⁠امير جواد رضوان ابو شخيدم
٣١. ⁠احمد ايمن محمد جردات
٣٢. ⁠محمد ياسين تيسير صباح
٣٣. ⁠علي محمد علي مشارقة
٣٤. ⁠عمر حمزة توفيق عساف
٣٥. ⁠سليمان ابراهيم سليمان قطناني
٣٦. ⁠عبدالله علي محمد دار داهود
٣٧. ⁠عبدالله سليمان يوسف عمران
٣٨. ⁠منى احمد قاسم ابو حسين
٣٩. ⁠محمد رائد محمد يوسف الريش
٤٠. ⁠محمد احمد ناجي داهود
٤١. ⁠محمد اسحاق محمد خطيب
٤٢. ⁠فادي صالح سليمان ابو حاجية
٤٣. ⁠عدي رضوان احمد بدر
٤٤. ⁠اياد خليل جبارين عمور
٤٥. ⁠محمد خضر عبد الجبار الحسنات
٤٦. ⁠ادهم عزيز حسني حساسنة
٤٧. ⁠مامون محمود صبحي حامد
٤٨. ⁠عمر قيس حسين عمر
٤٩. ⁠امجد وليد صالح حسين
٥٠. ⁠محمد احمد حسني حساسنة
٥١. ⁠صهيب عيسى خالد هبل
٥٢. ⁠صهيب علاء شحادة الجرادات
٥٣. ⁠رافت طالب سالم دراويش
٥٤. ⁠سليمان محمد سعيد زرو مرواني
٥٥. ⁠اسيد رائد راتب خزيمية
٥٦. ⁠محمد بلال محمد عصافرة
 
 
 
 

*مناشدة عاجلة من عائلات الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى المجتمع الدولي*

في . نشر في الاخبار

*مناشدة عاجلة من عائلات الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى المجتمع الدولي*
*نناشد نحن عائلات الأسرى والأسيرات السياسيين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي المجتمع الدولي بكافة هيئاته الحقوقية والإنسانية للتدخل العاجل لحماية أبنائنا في سجون الإحتلال الإسرائيلي من الموت عبر:*
1. تشكيل لجنة دولية حقوقية بشكل عاجل من أجل زيارة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الإحتلال، للإطلاع على الظروف التي يعيشون بها، حيث أن هنالك أعداد مضى على اعتقالهم أكثر من 35 عاماً.
2. نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي الالتزام بواجباته القانونية والإنسانية أمام ما يحدث من جرائم وانتهاكات تمس بحقوق الأسرى الفلسطينين وزيارتهم، والعمل على السماح لذويهم بزيارتهم للإطمئنان عليهم.
3. الطلب من الهيئات الدولية التحرك العاجل من أجل الضغط على سلطات الإحتلال لوقف سياسة التجويع الهادفة إلى القتل بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.
4. اعتبار ما تمارسه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات جرائم حرب، تهدف إلى قتل الأسرى.
5. تشكيل لوبي دولي ضاغط لمتابعة ظروف وحياة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
6. إتخاذ خطوات سياسية من قبل المجتمع الدولي عبر سفاراتها في إسرائيل من أجل متابعة قضية الأسرى الفلسطينيين وزيارتهم، والعمل على تحسين ظروف حياتهم، وتوفير المعايير الدنيا لمعاملة السجناء وفق القانون الدولي.
إن مطالبنا من المجتمع الدولي هي مطالب عادلة وإنسانية، حيث نطالب بالحفاظ على حيات أبنائنا إلى حين نيلهم الحرية، حيث أننا لم نتمكن من التواصل معهم منذ بدء الحرب، ولم تتعاطى أي جهة دولية مع قضيتهم، ويبلغ عددهم اليوم أكثر من 9300 أسير، هذا عدا عن معتقلين غزة الذي يقدر عددهم بالآلآف، ويواجهون منذ الحرب سياسة الإخفاء القسري في المعسكرات.
وفي الوقت الذي تدخل وتحدث الكثير من الزعماء السياسين الدولين، والعديد من الهيئات الدولية مع قضية الأسرى الإسرائيليين، وهذا ليس من باب المقارنة مع أسرانا وهم من ناضل من أجل الحرية، إلا أنه من باب أن نذكر هذا العالم أن قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضية قائمة منذ عقود طويلة ومنذ بداية الإحتلال وما قبله، إلا أن هذا العالم يصر على تجاهل قضيتهم وما يتعرضون له من تعذيب ممنهح، وبمختلف الأساليب والوسائل، وتصاعد ذلك بشكل مرعب بعد الحرب.
منذ بداية الحرب استشهد في سجون الإحتلال ومعسكراته 18 أسيراً ممن تم الإعلان عنهم، هذا عدا عن العشرات من معتقلين غزة الذين استشهدوا ويرفض الإحتلال الكشف عن هوياتهم وظروف استشهادهم.
وإضافة إلى كل ما ذكرناه، فإن أكثر من 3400 معتقل فلسطيني، هم رهن الاعتقال الاداري تحت ذريعة ما يسمى بوجود (ملف سري)، وبحسب المؤسسات المتخصصة فإن هذا العدد لم يحصل فعلياً في التاريخ، منهم النساء والأطفال.
إن سلطات (مصلحة السجون الإسرائيلية) نفذت جرائم مروعة بحق أبنائنا الأسرى، وانتهكت كافة المواثيق الدولية، بهدف قتلهم وسلبهم إنسانيتهم، وذلك إستناداً للعشرات من الشهادات التي أفاد بها الأسرى الذين نالوا حريتهم بعد أن قضوا محكومياتهم، ومن خلال الطواقم القانونية.
*إن الأسرى والأسيرات الفلسطينيين يواجهون جرائم ممنهجة غير مسبوقة بمستواها الحاصل اليوم، وهي تمس بمصيرهم وحقوقهم وكرامتهم، عبر جملة من السياسات الخطيرة الممنهجة التي اتبعتها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم ومنها:*
*أولاً:* استخدام الاحتلال سياسة التجويع، وحرمان الأسرى من الوجبات الغذائية، وتوفير وجبات قليلة جداً غير صحية وغير كافية، وتتعرض مكشوفة لأشعة الشمس والغبار لساعات طويلة حتى تتلف ومن ثم تقدم للأسرى،، حتى أنها معدومة من السكر والأملاح، مما أرهق أجساد الأسرى والأسيرات (منهم المرضى والأطفال)، وغير قادرين على الحركة أو التنقل داخل الزنازين، والبعض منهم تعرض لحالات إغماء لأكثر من مرة، ومن نالوا حريتهم ظهر عليهم فقدان الوزن، وكانوا أشبه بالهياكل العظمية نتيجة للسياسة سابقة الذكر.
*ثانياً:* سياسة التعذيب الممنهجة جسدياً ونفسياً، التي يمر بها الأسير منذ لحظة اعتقاله، وخلال التحقيق، ومن خلال اقتحام الزنازين، من ضرب وإهانات تمس بالكرامة الإنسانية، إلى جانب سياسة التفتيش العاري المذلّة، داخل الزنازين، أو خلال نقل الأسرى من زنزانة لأخرى، أو من قسم لآخر، وحتى لحظة الإفراج عنهم، علماً أن عمليات التّعذيب كانت العامل الأبرز الذي أدى إلى استشهاد أسرى منذ بداية الحرب، وعلى مدار العقود الماضية.