تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ،والاسرى المحررون في الوطن والمهجر، الشهيدين ، خيري محمد شاهين (34 عامًا)، وحمزة مؤيد مقبول (32 عامًا) واللذان ارتقيا إلى العلا فجر هذا اليوم، بعد عملية اغتيال نفذها الاحتلال بحقهما.
وتتقدم الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من ذوي الشهيدين ، راجية من الله العلي القدير أن يرحمه ويلهم عائلته الصبر والسلوان، وأن يجمعهم مع الأنبياء والصديقين.
جدير بالذكر أن الشهيدين، أمضيا سنوات في سجون الاحتلال، حيث أمضى الشهيد شاهين ثلاث سنوات ، فيما أمضى الشهيد مقبول أربع سنوات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي، أفرجت اليوم الخميس عن الأسير بشير الخطيب (60) عاماً) من مدينة الرمله، والمعتقل منذ 35 عاماً في سجون الاحتلال.
وقالت الهيئة " أفرج عن الأسير الخطيب المعتقل منذ العام ١٩٨٨ من سجن النقب الصحراوي، حيث حكم عليه حينها بالسجن المؤبد - مدى الحياة، والذي حدد لاحقاً وتحديداً عام ٢٠١٢ ب ٣٥ عاماً، وذلك بعد جهود قانونية كبيرة ".
وأشارت الهيئة الى أن الأسير الخطيب متزوج وله 5 أبناء، وجميعهم تزوجوا وأنجبوا ثمانية أحفاد، ولم يتمكن من عيش هذه المساحات من الفرح بسبب البعد القسري، وعلى مدار هذه السنوات، رفض الاحتلال إدراج اسمه ضمن صفقات التبادل والإفراجات، وكان من المفترض أن ينال حريته عام ٢٠١٤، وفقاً للتفاهمات التي تمت حينها بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال، بخصوص الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية اوسلو، وافرج عن ثلاث دفعات وبقيت الدفعة الرابعة لم يفرج عنها حتى اليوم، والتي ضمت كافة اسرى الداخل المحتل.
وتتقدم الهيئة من الأسير الخطيب وأسرته وعموم الاهل في الداخل المحتل بأجمل التهاني للافراج عن هذا الفلسطيني البطل، وعلى امل أن يجتمع قريباً بإخوانه وزملائه رفاق القيد والمعاناة وهم محررين من حقد وعنصرية وسجون هذا الاحتلال البغيض.
وسط لهيب الأجواء الحارة في سجن جلبوع المركزي – قلعة الشهداء حيث نعيش الارهاق اليومي لأجسادنا وغربتنا سقط علينا خبر رحيل القائد الرمز قدري أبو بكر راضياً مرضياً مطمئن إلى جوار ربه كشظايا حمم بركانية تحرق الأرض من تحت أرجلنا بكت عيوننا وقلوبنا دمعاً ودماً لهذا الفقدان لأهم فرسان وقادة الصمود قادة الفعل النضالي الذي كان طلائعياً ومؤسساً للحياة التنظيمية داخل السجون الصهيونية ومثلت كتاباته الحركية التنظيمية مرجعاً وطنياً وتنظيمياً لكافة الأجيال من أسرى فلسطين.
وأول مرة سمعتُ باسمه ودوره وتاريخه وعطائه من قبل الأخ القائد القدوة المرحوم محمد لطفي أبو لطفي الذي مثل لنا عام 1984 في سجن نابلس القديم مدرسة ثورية ورمزاً للبناء الثقافي والتنظيمي حيث أخذنا العديد من الجلسات عن المؤسسين الأوائل ومن ضمنهم القائد قدري أبو بكر – أبو فادي وكذلك تحدث عنه كثيراً الأخ شريف أبو راس ولاحقاً في سجن جنيد المركزي كان اسم الأخ قدري أبو بكر عنوان بطولة اعتقالي وكأبرز المؤسسين التنظيميين لواقع الأسر المنظم ومعه القادة الكبار أمثال الأخ أبو علي شاهين وعبد الحميد القدسي وهشام عبد الرازق وأبو سليم الذريعي وجبريل الرجوب – أبو رامي وجمال الشوبكي وعمر القاسم وقدورة فارس وآخرين لا يتسع المجل لذكرهم من الطلائع والقادة الذين استطاعوا بناء الحياة التنظيمية داخل السجون.
وشاءت الأقدار أن ألتقي بالأخ أبو فادي وتتطور علاقتنا منذ عام 1996 حيث تم إطلاق سراحي في صفقات السلطة الوطنية الفلسطينية وانضممتُ إلى جهاز الأمن الوقائي حيث كان لقاءنا الأول في مقر الجهاز في أريحا لأكثر من مرة في ظل وجود اللواء زياد هب الريح.
عرفتُ الأخ أبو فادي رمزاً وصديقاً وأخاً متواضعاً وسيداً للصدق والانتماء والطهارة لم تأخذه الدنيا وبقي عين فلسطين والثورة يعطي بكل إمكانياته لأجل الأسرى والوطن والقضية.
فلماذا أبكرت الرحيل يا سيد العطاء والتضحية أو تعلم أنّ جدران السجون الصماء انحت باكية على بكاء من عرفوك لأنها تخشع في حضرة رحيلك المفاجئ عليك رحمة الله يا أخانا الكبير وإليك دعاء كل الساجدين الصادقين وستبقى قمراً يضيء عتمة ليلنا كأبرز قادة العطاء الثوري.
سلام لروحك التي تسافر وتأخذ معها حكاية قائد وطني صدق العهد والوعد ولن ننساك يا أبا فادي يا روح فتح ونبض عزتنا الشامخ.. سلام لتواضعك وطهارتك وأنت ترحل رحيلك الأخير لتبقى حكاية بطولة تسطرها الأجيال وإلى لقاء الشهداء الاتقياء الشامخين.
عاشت مقاومة شعبنا وتلاحمه الوطنيّ في خنادق المواجهة والاشتباك، وخسئت أصوات الفتنة، ونعيق الانقسام في زمن المعركة الممهورة، وتحية إجلال وإكبار نتوجه بها إلى شعبنا العظيم الصامد في وجه العدوان الصهيوني الغاصب، وإرهاب مستوطنيه.
كما وننحني إجلالًا وإكبارًا لكوكبة الشهداء جنين البطولة الذين روا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وروايتها التاريخية فسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء على أرض مخيم جنين اللجوء، في مقاومة باسلة ضد العدو سطّرت كل معاني الوحدة والبطولة، والوحدة الوطنية التي لطالما جسّد شهدائنا كل معانيها وسطورها المضيئة بدمائهم الطاهرة.
يا شعبنا العظيم ونحن نزف كوكبة شهداء جنين، كما نزف شهدائنا في أرجاء الوطن الحبيب، ونتعرض لأبشع الجرائم بحق أرضنا وشعبنا ونواجه عدوانًا مستمرًا من حكومة التّطرف والإرهاب الصهيونيّ الذي يُمارس كل أشكال الحرق، والاقتلاع والتّطهير العرقيّ هادفًا لحسم الصراع، ولتصفية قضيتنا الوطنية فإننّا في هذا الظّرف أحوج ما نكون إلى رصّ الصّفوف وتجسّيد الوحدة الوطنية المسطرة بدماء شهدائنا الأبرار، وأوحج ما نكون لنبذ الفرقة، والفتنة التي لا تخدم إلا العدو الصهيونيّ وأجهزة مخابراته، التي تزرع بذور خلاياها السّرطانية القاتلة في جسد شعبنا، ومقاومته الباسلة، والموحدة.
يا شعبنا العظيم إنّ محاولة البعض لحرف البوصلة عن خط المواجهة، والمقاومة الباسلة في مخيم جنين، في وجه المجازر الصهيونية والدمار الذي أحدثته آلة الحرب الصهيونية؛ ما هي إلا خدمة مجانية للاحتلال ومخططاته التّصفوية وإنّ محاولة الاعتداء على رموز حركة التحرير الوطنيّ (فتح) الذين سبقونا في التّضحية والفداء منذ انطلاقة ثورتنا المعاصرة، ما هي إلا محاولة رخيصة، ويائسة لتشويه مقاومتنا ووحدتنا، وإنقاذًا لصورة المحتل المنهزم على عتبات جنين القسام وأبو جندل.
ففتح ما زالت ضرورة وطنية وكفاحية لمشروعنا التحرريّ وقيادتها المناضلين أمثال الأخ القائد أبو جهاد العالول والد الشهيد المشتبك في انتفاضة الأقصى المباركة ضمانة لاستكمال نهج المقاومة، والوحدة والتلاحم لذا فقد سقطت ورقة التوت الأخيرة عن أصحاب الفتنة ورموزها، وبالتالي سيرفضهم شعبنا خارج شطآن قيمهم النضالية والوطنية دون تردد أو إبطاء.
أقام النادي الفلسطيني الامريكي وقفة تنديد بالعدوان الاسرائيلي على جنين داعيا الى تدخل الادارة الامريكية من اجل ايقاف الجرائم الاسرائيلية بحق الابرياء والعزل في مخيم جنين، كما اقام النادي بيت عزاء للمناضل الراحل قدري ابو بكر رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الذي امضى حياته مدافعا عن الاسرى وحقوقهم
كثيرون هم من عرفوا عن قرب القائد الراحل الاسير المحرر اللواء قدري ابوبكر ،ان كان في بداية عمله الفدائي عندما كان فتا صغيرا ،في بدايات الثورة الفلسطينية ،اوً خلال فترة أسره السبعة عشر عاما ،في سجون الاحتلال او خلال عمله في موسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية والتي كان اخرها قيادة هيئة شوون الاسرى والمحررين ،ولكني بتواضع شديد ،عرفته خلال زيارته لمرتين اثنين الى بروكسيل رفقة اخوة مناضلين اجلاء كانوا هم ايضآ اسرى في سجون الاحتلال وهم عبد الناصر فروانة وثائر شريح .
أتى الأخ ابوً فادي وزملائه ليشرحوا قضية الأسرى ومعاناتهم ومطالبهم بالحرية لصناع الراي العام في بلجيكا واوربا من مسؤولين بارزين في وزارة الخارحية الى اعضاء برلمان من كافة الكتل السياسية المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني الى اعضاء حركة التضامن ،ورابطة المحامين وابناء الجالية الفلسطينية والعربية .
تشرفت بمرافقته والترجمة له للغة الفرنسية ،ممثلا عن سفارة فلسطين في بلحيكا جنبا الى الإخوة عماد بدوي وحمدان الضميري مسؤولي الجالية الفلسطينية في بلجيكا .
كانوا اللواء قدري وزملائه يواصلون الليل بالنهار من اجتماعات وشرح لواقع الاسرى دون كلل او ملل .
كان لابوفادي أسلوب مؤثر وسلس في سرد تفاصيل إنسانية لقصص حية عن الاسرى ،تصلح كل قصة بالطريقة التي كان يرويها ،،موضوعًا لفيلم او رواية .
خلال وجوده في بروكسيل لم يتوقف الهاتف الجوال لأبو فادي عن الرنين مستقبلًا المكالمات الهاتفية من اسرى وذويهم وكان يعطي لكل مكالمة حقها من استماع ومتابعة .
رحمه الله رمزًا وفيًا من رموز ثورتنا الفلسطينية المعاصرة .
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب، وذلك بعد زيارة محامية الهيئة فادي عبيدات لهم.
و ذكر المحامي أن الأسير أحمد عزمي عبد الرحمن حناتشه ( 24 عاما) ، يعاني من مرض مزمن وهو تخثر الدم منذ أن كان عمره 17 عاما، خاصة بعد الاعتقال الأول الذي أمضى به 20 شهرا . كما يشتكي من تجلطات منتشرة بكافة أنحاء جسده، ومشكلة بالاعصاب أدت الى مشكلة بالرئة، وإلى اللحظة لم يتم إجراء أي فحوصات له، على الرغم بأنه كان يتم علاجه بمستشفى عالية ومستشفى الأردن وكان يتلقى مطعوم للرئة كل أربعة سنوات.
كما كان الأسير قد تعرض الى كسر في إصبع يده اليسرى، أثناء انفجار ألعاب نارية في احتفال شارك به قبل اعتقاله، وكان من المفترض اجراء عملية جراحية له ولكن تم اعتقاله، ونقل بعدها الى مستشفى شعاري تصيدق بالقدس، حيث اجريت صورة اشعة وتم التبديل على الجرح .
علما أن حناتشه اعتقل بتاريخ 23.12.2022 وتم تحويله الى الاعتقال الاداري وهذا التمديد الأول للأسير لمدة ستة أشهر، وينتهي بتاريخ اليوم 22.06.2023 والى هذه اللحظة لا يعرف إذا كان سوف يتم تمديده ام لا .
أما الأسير أيمن أحمد محمود ابو عرب ( 50 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فهو يعاني من مشكلة بالغدة الدرقية تؤثر عليه وتصيبه بالدوخة والإسهال المستمر، ولا يسمح له بتلقي العلاج الخاص بذلك ، بالرغم من مطالبته المستمرة في ادخال ادوية الغدة الدرقية. كما يعاني من إصابة سابقة باليد اليمنى كان من المفترض اجراء عملية له بالاوتار والعصب وتم احضار تقارير طبية، الا أن عيادة السجن أبلغته فيما بعد بعدم وجود علاج له.
يذكر أنه تم تحويل الأسير الى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري، وتم تمديده مرتين كل مرة ستة اشهر، ومن المفترض أن ينتهي التمديد بتاريخ 28.06.2023، و لا معلومات حول إذا كان هذا التمديد هو الأخير أم لا.
في حين يعاني الأسير عصام سامي أحمد صدوق ( 44 عاما) من مدينة طولكرم، من التهاب مزمن بالقولون منذ سنة 2012 ويتلقى العلاج ، وقد أجري له منظار قبل 14 يوما في مستشفى سوروكا، وتم إبلاغه بضرورة إجراء صورة طبقية بشكل مستعجل .
علما أن صدوق اعتقل بتاريخ 11/09/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 21 عام.
تواصل سلطات الاحتلال احتجاز الأسير المقعد منصور موقدة بظروف صحية مأساوية، فهو يقبع بشكل دائم داخل ما يسمى "سجن عيادة الرملة"، أو ما اصطلح الأسرى على تسميتها "المسلخ" أو "مقبرة الأحياء"، فهذه العيادة تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية ولا تصلح لمعالجة الحالات المرضية وتشخيصها كما يجب، فالدواء السحري الوحيد المتوفر فيها حبة (الأكامول) التي تقدم علاجاً لكل مرض وداء.
وفي تقرير لها اليوم الاحد أشارت هيئة الأسرى والمحررين في هذا السياق، إلى أن الأسير موقدة هو أحد الحالات المرضية الخطيرة القابعة داخل سجون الاحتلال، فهو محتجز داخل (عيادة الرملة) منذ 22 عاماً بسبب وضعه الصحي الصعب، فخلال عملية اعتقاله أُصيب بعدة رصاصات بجسده سببت له شلل في الأجزاء السفلية، وتهتك في الجهاز الهضمي في المعدة والأمعاء والمثانة ، وقد أُجريت له العديد من العمليّات الجراحيّة الصّعبة والمعقّدة عقب اعتقاله.
وأضافت أن الأسير موقدة يعاني حتى اللحظة من أوجاع حاة بكافة أنحاء جسده بسبب إصابته ، ويشتكي من مشاكل بالعينين والأسنان، ويتناول أكثر من 12 نوعاً من الأدوية والمسكنات لمساعدته على تجاوز حدة الآلام التي يعاني منها على مدار الساعة.
ولفتت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير موقدة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر نتيجة للإهمال الطبي الذي يتعرض له بشكل ممنهج فهناك مماطلة حقيقية بمتابعة علاجه وإجراء الفحوصات الدورية له، عدا عن سوء الأوضاع الاعتقالية التي يُحتجز فيها والتي ساهمت بتدهور وضعه، علماً بأن حالته تستدعي المتابعة الحثيثة.
جدير ذكره أن الأسير موقدة من بلدة الزاوية قضاء سلفيت، اعتقل بتاريخ 1/7/2002 وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد وتم تحديده لاحقاً لـ 30 عاماً، وأهو أب لأربعة أبناء.