طالب وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب اليوم الثلاثاء، المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية وعلى وجه الخصوص اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها، للتدخل في علاج الأسرى الجرحى، الذين اعتقلوا مؤخراً خلال اجتياح مخيم جنين.
وحمل الخطيب حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادواتها المسؤولية الكاملة عن حياة كافة المعتقلين والمصابين منهم على وجه الخصوص، تحديداً في ظل الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية التي تسير في نهج متصاعد من قبل جنود الاحتلال خلال تنفيذهم للمداهمات والاعتقالات.
وحذر الخطيب من التفرد بالأسرى الجرحى والمصابين، وتركهم فريسة لاهواء المتطوعين لممارسة الاعمال الطبية والتمريضية في جيش الاحتلال وادارة السجون، مؤكداً أن كافة الجرحى بحاجة الى تدخلات طبية وعلاج حقيقي في مراكز صحية ومستشفيات متخصصة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم السبت ، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت خلال شهر حزيران الماضي 290قرارا بالاعتقال الإداري، بينها 146قرارا بحق معتقلين جدد، و144 قرار تجديد وتمديد .
وأضافت الهيئة، إلى أن هذا يدلل على استمرار حكومة الاحتلال في استخدام هذه السياسة المبنية على العقاب الجماعي لعموم الشعب الفلسطيني .
وتابعت إن استخدام سياسة الاعتقال الإداري بهذا الشكل وبهذا النهج " هو يأتي تنفيذاً لتعليمات الحكومة اليمينية المتطرفة، وهي تكريس لمطالب الوزير (وزير الأمن القومي) المتطرف إيتمار بن غفير، والذي صرّح من قبل أن ملاحقة الأسرى المحررين من أهم مهامه" مشيرة ً إلى أن "ما يقارب 90 بالمئة من المعتقلين الإداريين، هم أسرى محررون (سابقون) أمضوا فترات متباينة في سجون الاحتلال.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
تبذل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة الأوقاف جهود حثيثة، لاكرام والدة الأسير أحمد الطناني الحاجة ليلى، التي توفيت اليوم الاثنين، بعد تدهور صحتها وادخالها المستشفى لعدة أيام أثناء تأديتها فريضة الحج بموجب مكرمة خادم الحرمين الشريفين لذوي الشهداء والأسرى.
وقالت الهيئة أنه تم دفن الحاجة ليلى الطناني في المملكة العربية السعودية، واصدار شهادة وفاة لها، بمتابعة من بعثة الحج التابعة لوزارة الأوقاف الفلسطينية المتواجدة حالياً في أراضي المملكة.
وبينت الهيئة أن وزارة الأوقاف الفلسطينية قامت بحجز تذكرة سفرة لزوج الفقيدة، والذي كان يرافقها في آداء فريضة الحج، حيث سيغادر الأراضي السعودية غداً الأربعاء، برفقة بعثة الحج الفلسطينية، ومن المتوقع أن يصلوا الى المحافظات الجنوبية عبر جمهورية مصر العربية مساء اليوم ذاته.
وتوجهت الهيئة بالشكر الجزيل لوزير الأوقاف سماحة الشيخ حاتم اليكري، ولسفير دولة فلسطين في المملكة العربية السعودية عبد الله الاغا، وللقنصل العام لدولة فلسطين بجدة السفير/ محمود الأسدي، ولمسؤول بعثة الحج في المحافظات الجنوبية محمد سلامة.
وتقدم وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب والذي كان يتابع الموضوع شخصياً مع الجهات ذات العلاقة، وبالنيابة عن الكل الفلسطيني ومن عائلة الفقيدة وعلى وجه الخصوص نجلها بأصدق التعازي والمواساة لهذا المصاب الجلل، داعياً الله أن يتقبلها مع الشهداء والصديقين.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع المأساوي و الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، والتي تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة و تفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل نفحة، و ذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار(41 عاما) من رام الله ، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لاضراب في سجن عوفر، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
1. قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة حيث وصفه الأسير أنه أسوأ من سجن غوانتانامو
والأكل سيء جداً.
2. في حال الصراخ أو التطبيل على الباب يخرجوا الأسير إلى غرف ويبقوه مكبل الأيدي والأرجل 24 ساعة.
3. يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
4. تم سحب كافة أغراض الأسرى، حتى الأوراق و الأقلام.
5. حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
6 . يتم إحضار الفرشة من ال10 مساءا الى 10 صباحا، وبعدها يسحبوها طوال النهار حتى في الليل الفرشة بدون مخدة او حرامات .
7. حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت ادارة السجن بتغريمهم مبلغ 450 شيكل، وحرمان من الكانتينا والزيارات لمدة شهررين شهرين، و في كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرموا مبلغ 250 شيكل .
8. عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
9. اهمال طبي متعمد بحق كافة الأسرى المعزولين.
10. هناك أسير اسمه أحمد الشنب يضرب ويسحب يومياً ، حيث أنه معزول على خطبة جمعة.
11. الأسير شادي ابراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يذكر.
12. الأسير معز حسين معزول ، ووضعه أيضاً سيء جدا.
13. الأسير أحمد الشمالي الذي رزق بأربعة توائم نطفة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.
*تصريح صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة:*
وجهت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الصهيونية برقية اعتزاز وتقدير للشعب العربي الجزائري الشقيق وقيادته السياسية على ما توليه من اهتمام ودعم سياسي ومعنوي ومادي لقضيتنا الوطنية الفلسطينية وإلى أهلنا الصامدين في معركة مخيم جنين الأخيرة، معربةً اللجنة عن تأكيدها واعتزازها بالعلاقة العربية والتاريخية التي جمعت ما بين الثورتين الجزائرية والفلسطينية.
*التحية لأمتنا العربية ولثورة المليون شهيد*
*والتحية لشعبنا ونضاله العنيد*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*