- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2013
تمكنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الخميس، من إنتزاع قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس، بعدم دفن الشهيد اشرف نعالوة في مقابر الارقام، لحين البت النهائي في القضية.
وأوضحت الهيئة ان المحكمة ضمت ملف الشهيد نعالوة الى ملف الشهيدين مصباح ابو صبيح وفادي قنبر، واللذان لديهما قضية متطابقة، وتم الحصول سابقا على قرار بعدم التصرف بالجثمانين حتى يتم صدور قرار نهائي من المحكمة الإسرائيلية.
اشارت الهيئة الى انه تم إنتزاع قرار المحكمة وفقا لإلتماس قدمته الهيئة للعليا الإسرائيلية، طالبت فيه تسليم جثمان الشهيد نعالوة، وعدم التصرف فيه بنقله الى مقابر الأرقام.
يذكر أن الشهيد أشرف نعالوة 23 عاماً، من ضاحية الشويكة في محافظة طولكرم، أستشهد برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وذلك بعد مطاردته لاكثر من شهرين، وذلك بعد تنفيذه عملية بطولية في منطقة بركان الصناعية المقامة على اراضي محافظة سلفيت، أدت الى مقتل مستوطنين وإصابة آخر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2155
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ان حالة من التوتر والغضب تسود كافة اقسام معتقل مجيدو، وذلك بعد إختطاف ربيع أبو الليل ممثل الأسرى من غرفته، دون وجود اسباب حقيقية تبرر ذلك، ونقله الى قسم المعبار تمهيدا لنقله الى معتقل نفحة، وفقا لما أبلغته الإدارة للأسرى.
وكشفت الهيئة ان الأسرى تفاجأوا الساعة الخامسة من فجر اليوم، بإقتحام قسم 6 في المعتقل من قبل وحدات القمع اليماز ومتسادا ودرور، وقاموا بإخراج الأسير أبو الليل بالقوة من غرفته، دون السماح له بتبديل ملابسه أو اخذ أي شيء من مستلزماته، وتبع ذلك إقتحام وإغلاق لكافة اقسام السجن.
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ردوا على هذه الهجمة العنيفة بالطرق على الأبواب والتكبير، كما قاموا بإرجاع وجبات الطعام، وأبلغوا الإدارة بأنه في حال لم يتم إعادة الأسير أبو الليل الى السجن سيكون هناك تصعيد، علما ان الإدارة أبلغت الأسرى في كافة الأقسام ان سبب الهجمة نقل الأسير ابو الليل فقط.
وحذرت الهيئة من تصاعد الهجمات بحق الاسرى في كافة السجون، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة أن يكون هناك جرأة حقيقية في وضع حد للحقد الإسرائيلي تجاه الاسرى، والذي يتصاعد مع إقتراب الغنتخابات الإسرائيلية، حيث يعتبر الأسرى مادة دسمة لدعايات المرشحين والأحزاب المتشددة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2263
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (509) فلسطينيين/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2019، من بينهم (89) طفلاً، و(8) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شئون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت نحو (102) مواطنين من مدينة القدس، و(88) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(80) مواطناً من محافظة الخليل، و(55) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (62) مواطناً، فيما اعتقلت (30) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (30) مواطناً، واعتقلت (25) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (8) مواطنين، فيما اعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (10) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (10) مواطنين من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 31 كانون الثاني 2019 نحو (5700)، منهم (48) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً. وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (95) أمراً إدارياً، من بينها (50) أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (500) معتقل.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر كانون الثاني:
أسرى معتقل "عوفر" واعتداء قوات القمع الأشد منذ أكثر من عشرة أعوام
نفذت قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2019 عملية قمع واعتداء على الأسرى القابعين في معتقل "عوفر"، واُعتبرت الأشد على الأسرى منذ أكثر من عشر سنوات، ووفقاً للمتابعة التي جرت لعملية الاعتداء والتي بدأت في تاريخ الـ20 من كانون الثاني/ يناير 2019، فإن قوة كبيرة اقتحمت قسم (17) في المعتقل، وشرعت بعمليات قمع وتفتيش وتخريب لمقتنيات الأسرى، الأمر الذي دفع الأسرى إلى اتخاذ خطوات احتجاجية تمثلت بإرجاع وجبات وإغلاق الأقسام.
ولم يتوقف الاعتداء عند هذا الحد، بل استأنفت قوات القمع عملية القمع والاعتداء في اليوم التالي الموافق 21 كانون الثاني/ يناير 2019 والذي سجل أعنف مواجهة بين الأسرى وقوات القمع منذ سنوات حيث اقتحمت قوات القمع المكونة من ثلاث وحدات وهي: "درور، والمتسادة، واليماز" قسم (15) وشرعت بالاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ورداً على ذلك قام الأسرى داخل القسم بإحراق غرفتين، وإعلان حالة العصيان والتمرد على إدارة المعتقلات.
وبعد ساعات استدعت إدارة المعتقل قوات قمع إضافية، وهي وحدات "اليمام" المدججة بالسلاح وبدأت برش الأسرى بالغاز، وإطلاق القنابل الصوتية، والرصاص المطاط، واستخدمت الهراوات، والكلاب البوليسية. وحولت الأقسام لغرف عزل مجردة من مقتنيات الأسرى والأجهزة الكهربائية، كما وقطعت التيار الكهربائي عنها، ولاحقاً أحرق الأسرى غرفتين في قسم (11) كاحتجاج جديد على استمرار عملية القمع .
ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية فقد وصل عدد الأسرى المصابين خلال ذروة الاعتداء إلى أكثر من (150) أسيراً، توزعت الإصابات ما بين الكسور، وإصابات بالرصاص المطاط، وجروح مختلفة غالبيتها في منطقة الرأس، عدا عن إصابات بالغاز، وحالات هلع ورعب أُصيب بها الأطفال في الأقسام الخاصة بهم، حيث جرى نقل جزء من الأسرى المصابين إلى المستشفيات التابعة للاحتلال، وتم إعادة غالبيتهم إلى المعتقل، علماً أن جزءاً من الإصابات جرى معالجتها داخل المعتقل.
وبعد جلسات تمت بين ممثلي الأسرى داخل المعتقل، وممثلي الأسرى في المعتقلات الأخرى، وخلالها أعلنت إدارة المعتقلات سلسلة من العقوبات بحق الأسرى، الأمر الذي رفضه الأسرى وأعلنوا فشل الحوار والبدء بخطوات نضالية جديدة، وانتهى الحوار الذي اُستأنف لاحقاً بتراجع إدارة المعتقل عن العقوبات التي أعلنتها، والاكتفاء بالحد الأدنى منها، وضمان تقديم العلاج للأسرى المصابين ومتابعتهم، وعودة الأمور تدريجياً إلى ما كانت عليه قبل عملية القمع داخل المعتقل.
اعتقال الصحفيين سياسة عقاب مستمرة:
ما زالت قوات الاحتلال تستهدف في حملات اعتقالاتها اليومية الصحفيين/ات، حيث يقبع )18( صحفياً/ة داخل معتقلات الاحتلال، منهم ثلاث أسيرات، وثلاثة معتقلين إداريين، وأسيران يقضيان حكماً بالمؤبد واثنان من ذوي الأحكام العالية، وذلك حتّى نهاية شهر كانون الثاني. ويأتي اعتقال الصحفيين/ات كنوع من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق فئات الشعب الفلسطيني ومنهم الصحفيين/ات، إضافة إلى استهداف هذه الشريحة التي تعمل على فضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته من خلال نقل صورة الإنسان الفلسطيني وما يتعرض من قمع وظلم، لكل مسامع العالم.
Ø اعتقال الصحفيين "حسين شجاعية" و"سامح مناصرة" والتحقيق معهم:
خلال شهر كانون الثاني 2019 أفرجت قوات الاحتلال عن كل من الصحفي "حسين شجاعية" و "سامح مناصرة" بعد شهر متواصل من الاعتقال والتحقيق معهم، في ظروف قاسية في مركز تحقيق "بتاح تكفا"، وقد أكد الصحفيين للمؤسسات الشريكة أنهم تعرضوا خلال فترة التحقيق للتعذيب وسوء المعاملة من لحظة الاعتقال الأولى، فقد أكد الصحفي شجاعية أنه ومنذ لحظات اعتقاله الأولى وأثناء نقله إلى مكان التحقيق تعرض لضربة بالرأس من قبل أحد الجنود داخل الآلية العسكرية التي يتم النقل فيها، وكان حينها شجاعية يجلس على أرضية الآلية العسكرية مكبل اليدين ومغطّى العينين، هذا عدا عن الشتم والإهانات اللفظية التي كان يتلفظ بها الجنود بحقه. إضافة إلى ذلك فقد أكد الصحفيان أنه وخلال جلسات التحقيق التي كانت تستمر لساعات طويلة تعرضا لتعذيب عن طريق الشبح المتواصل على كرسي التحقيق، والتي تكون فيها الأرجل والأيدي مكبّلة للخلف وهذا يرهق جسد الأسير، عدا عن سياسة الحرمان من النوم نتيجة التحقيق المتواصل.
Ø تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفيين "أسامة شاهين" و "محمد أنور منى" :
لم يسلم الصحفيين من سياسة الاعتقال الإداري التعسفية، فهناك ثلاثة معتقلين إداريين يقبعون رهن الاعتقال الإداري دون تهمة واضحة بحقهم، فقط يتم الاستناد إلى ملف سري يتم تداوله بين النيابة العسكرية وقاضي المحكمة العسكرية دون إعطاء حق للمعتقل أو محامية للإطلاع على المواد الموجهة ضد المعتقل، وبذلك يصبح الاعتقال بحجة هذا الملف ليمضي المعتقل الإداري أطول فترة ممكنة وغير معروف انتهاء مدتها داخل الأسر، كنوع من سياسة العقاب الجماعي وشكل من أشكال التعذيب النفسي بحق المعتقل وعائلته.
خلال شهر كانون الثاني المنصرم جددت قوات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق كل من الصحفي "أسامة شاهين" مدير مركز الأسرى للدراسات لمدة 4 شهور جديدة، مع العلم أنه تم اعتقال شاهين في شهر أيار من العام 2018، والصحفي "محمد أنور منى" الذي اعتقلته قوات الاحتلال في شهر آب من العام 2018، وهو مدير إذاعة "هوا نابلس"، وتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحقه لمدة 6 شهور جديدة.
في مواصلة لسياسة العقاب الجماعي.. عائلة البرغوثي نموذجاً
تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى انتهاج ظاهرة ممنهجة وخطيرة خلال الأعوام الأخيرة، وهي سياسة الاعتقالات العائلية الجماعية التي تطال الأب والأم والابن والابنة والصهر وغيرهم من ذات العائلة، ما يدلل على سياسة خطيرة ومنظمة تمارس ضد الفلسطينيين، وعلى التطرف المتزايد لدى سلطات الاحتلال، حيث يتعمد الاحتلال بذلك إلى إيذاء المعتقل ومحيطه العائلي ونسيجه الاجتماعي والانتقام منهم وقتل الحياة لعائلة الأسير.
وخلال شهر كانون الثاني تعرضت عائلة الشهيد صالح البرغوثي، للمزيد من حملات الاعتقال في إطار سياسة العقوبات الجماعية، ففي تاريخ الثامن من كانون الثاني اعتقل الاحتلال شقيقه عاصم بعد مطاردة استمرت قرابة الشهر وسبق ذلك اعتقال شقيقيه محمد وعاصف ووالده عمر البرغوثي، ولحق ذلك اعتقال والدته خلال شهر شباط الجاري، ولم يتوقف الأمر عند عائلته من الدرجة الأولى، فبلدة كوبر شهدت نسبة اعتقالات هي الأعلى في محافظة رام الله والبيرة منذ ليلة الإعلان عن استشهاد صالح في تاريخ الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2018.
ووفقاً للمتابعة فإن العقاب الجماعي يمتد في كل مراحل الاعتقال، سواء خلال التحقيق وذلك عبر استخدام العائلة كوسيلة للضغط على الأسير، وهذا ما حدث تماماً مع عائلة الشهيد البرغوثي، حيث باشرت سلطات الاحتلال بتنفيذ عملية انتقامية بحق العائلة من خلال زجهم في زنازين معتقل "المسكوبية" والتحقيق معهم بشكل مكثف ومتواصل.
وتعرض الأسير عاصم أثناء عملية اعتقاله اعتداء بالضرب المبرح، تسبب بفقدانه الوعي قبل نقله إلى مركز تحقيق "المسكوبية"، فيما اُحتجز والد الشهيد البرغوثي – عمر البرغوثي البالغ من العمر (66 عاماً) في ظروف قاسية وصعبة داخل زنازين "المسكوبية"، وتعرض لتحقيق قاسٍ دون أدنى مراعاة لوضعه الصحي وعمره، واستمر ذلك لأكثر من أسبوعين إلى أن تمّ تحويله إلى الاعتقال الإداري، إضافة إلى نجله عاصف، وذلك لمدة ثلاثة شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2289
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، اليوم الخميس، الأسير المحرر جمال حسين العواودة من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي وافته المنية صباح اليوم نتيجة اصابته بمرض السرطان ومعاناته الطويلة مع المرض خلال تواجده في معتقلات الاحتلال>
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر عواودة، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم أهله وعائلاته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الأسير عواودة أمضى أكثر من ثماني سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2534
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، أن الأسير معتصم رداد (36 عاماً) من بلدة صيدا قضاء مدينة طولكرم، يعاني الأمرين منذ 13 عاماً، فهو يقاسي ألم السجن وجحيم المرض في آن واحد، ويقبع بشكل دائم بما يسمى "عيادة معتقل الرملة"، بدون أن يُوفر له أدنى المتطلبات العلاجية اللازمة لحالته المزمنة والخطيرة.
وبينت الهيئة أن الأسير رداد يعاني من مشاكل صحية عديدة، فهو يشتكي من التهابات مزمنة وحادة في الأمعاء يُصاحبه نزيف دائم وآلام مستمرة، ونسبة الدم لديه منخفضة وغير منتظمة نتيجة النزيف الدائم، وجهاز المناعة لديه ضعيف جداً لذلك تظهر في جسمه فيروسات جلدية تعالج بالأوكسجين السائل يومياً، و يعاني أيضاً من ارتفاع في ضغط الدم، ومن عدم انتظام في نبضات القلب وضعف في النظر وربو مزمن، وضعف بالعينين وألم في الكتف الأيسر، ومن آلام شديدة في معظم أنحاء جسده.
ولفتت الهيئة أن الأسير رداد معتقل منذ تاريخ 12/1/2006، ومحكوم بالسجن لـ 20 عاماً، ويُعتبر من أخطر الحالات المرضية القابعة في معتقلات الاحتلال، حيث بدأت علامات المرض تظهر عليه بعد اعتقاله بعامين عندما شعر بآلام شديدة في البطن ليتطور الأمر شيئًا فشيئا، بفعل الإهمال الواضح والمتعمد من قبل إدارة السجن.
وفي سياق ذي صلة، رصد تقرير الهيئة أيضاً حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "النقب"، إحداهما حالة الأسير زياد النواجعة (48 عاماً) من بلدة يطا قضاء الخليل، والذي يشتكي من ديسكات في ظهره تُسبب له آلام حادة، وفي كثير الأحيان لا يستطيع الحركة أو المشي، كما أنه يعاني من مشاكل في الأسنان ومن ضعف في النظر، وقد راجع عيادة المعتقل أكثر من مرة، لكنها اكتفت بإعطاءه مسكنات للأوجاع بدون تقديم علاج له أو اجراء فحوصات طبية.
أما عن الأسير الشاب وجد عواودة (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، فهو يعاني من وجود قضيب بلاتين في منطقة الحوض جراء حادثة تعرض لها قبل الاعتقال، وهو بحاجة ماسة لازالته لأنه يسبب له اشكالية طبية وأوجاع حادة، ويشتكي الأسير عواودة أيضاً من تمزق الأربطة في رجله اليمنى، وهو بحاجة إلى متابعة طبية لحالته الصحية.
وحذرت الهيئة من استمرار سلطات الاحتلال اتباع أسلوب العلاج الغير معروف والقتل البطيء بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها، دون مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والقواعد الإنسانية والأخلاق المهنية التي تحكم مهنة الطب وترعى حقوق الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2445
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنه من المقرر غداً أن تُعقد جلسة الساعة الرابعة عصراً في محكمة بئر السبع لاعادة النظر بقرار تسليم جثمان الشهيد بارود.
وبينت الهيئة أن شرطة الاحتلال طالبت بالأمس المحكمة الإسرائيلية في بئر السبع عدم تسليم الجثمان بعد التشريح، ليعاود محامي الهيئة يوسف نصاصرة تقديم طلب ثاني لتنفيذ قرار القاضي الذي صدر قبل عدة أيام بتسليم جثمان الشهيد بارود فور انتهاء عملية التشريح.
وأضافت الهيئة أن القاضي أمهل شرطة الاحتلال حتى الساعة الثالثة من نهار اليوم، لتوضيح هدفها وغايتها من احتجاز جثمان الشهيد بارود، علماً بأنه خلال الجلسة التي انعقدت بتاريخ السابع من الشهر الجاري، لم تعترض شرطة الاحتلال على طلب الهيئة آنذاك بتسليم الجثمان فور الانتهاء من عملية التشريح.
وكان هيئة الأسرى قد كشفت يوم أمس عن نتائج تشريح بارود والتي تفيد بتعرضة لالتهاب الكبد الوبائيC وجلطة قلبية وفشل كلوي مزمن، وذلك نقلاً عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود في معهد "ابو كبير".
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في آذار/ مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2248
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الثلاثاء، نقلا عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود في معهد "ابو كبير" اليوم، أن نتائج التشريح تفيد بتعرضه لإهمال طبي واضح على مدار السنوات الماضية، وأن السبب الرئيسي للوفاة إصابته باحتشاء حاد في عضلة القلب نتيجة انغلاق كامل في الشريان التاجي الايسر الامامي (جلطة قلبية) وأمراض أخرى مزمنة وخطيرة.
وأوضح الدكتور العلي، أن الشهيد بارود عانى من مرض التهاب الكبد الوبائي من النوع C، وداء ارتفاع ضغط الدم الشرياني ومن قرحة في المعدة، حيث حصل لدية نزيف حاد جدا في المعدة نتيجة القرحة في أواخر العام الماضي.
ولفت العلي، الى ان الحالة الصحية للشهيد بارود كانت سيئة للغاية خلال الأشهر الماضية، بسبب إصابته بتشمع في الكبد في مراحلة الاخيرة نتيجة الاصابة بفايروس الكبد الوبائي، وأن الانتكاسة الصحية التي حصلت لدية قبيل استشهاده بتاريخ ٥/٢/٢٠١٩ والتي ادخل على اثرها الى مستشفى سوروكا الإسرائيلي، تم تشخيصها بتجرثم الدم نتيجة انفجار قرحة المعدة، بالاضافة الى وجود الاستسقاء وتجمع السوائل داخل تجويف البطن نتيجة التشمع الكبدي، وايضا إصابته بفشل كلوي مزمن.
وأكد العلي، على ضرورة الوقوف عند جميع حيثيات استشهاد بارود، لإبراز مدى الاهمال الطبي الذي تعرض له خلال الأعوام الماضية، وعلى وجود تشخيص طبي خاطئ لحالتة الصحية عند ادخاله للمستشفى قبيل استشهاده .
كما أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، الى أن شرطة الاحتلال أبلغته برفض تسليم الجثمان بعد انتهاء التشريح، بالرغم من وجود قرار من المحكمة بتسليمه.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، سلطات الاحتلال الإسرائيلية وادارة مصلحة سجونها المسؤولية الكاملة، عن حياة الشهيد بارود الذي تعرض لقتل طبي ممنهج ومتواصل على مدار عدة سنوات حتى أصيب بأمراض خطيرة ومميتة كتشمع الكبد والفشل الكلوي وانسداد شرايين القلب بشكل كامل وغيرها، دون ان تشخص حالته الصحية بالشكل الصحيح أو تقدم له أية علاجات أو فحوصات سابقة.
ولفتت الهيئة الى أنه وباستشهاد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 67 الى 218 شهيدا.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود من قطاع غزة، اعتقل في آذار 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه، واستشهد الأربعاء المنصرم داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2507
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاربعاء، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها، تمارس جريمة منظمة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، تجاوزت حد المماطلة والاهمال ولا يمكن تسميتها الا بسياسة "القتل الطبي المتعمد" للمعتقلين.
وأضاف ابو بكر، أن ما حدث بحق الشهيد بارود قبل أيام، ما هو الا شاهد أخر على هذه السياسة التي باتت سيفا مسلطا على رقاب مئات الأسرى المرضى القابعين في المعتقلات، منهم 80 حالة بوضع صحي صعب وخطير للغاية.
وأكد ابو بكر، على الضرورة الملحة والأهمية الفائقة لقيام المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية بدورها الإنساني والقانوني لحماية الأسرى والتصدي لنهج سلطات الاحتلال بالتنصل من جميع المواثيق والمعاهدات الدولية ومبادئ حقوق الانسان، مشدداً على ضرورة إلزام الاحتلال بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
اقوال ابو بكر، جاءت خلال لقائه الأسير المحرر المريض وليد شرف 25 عاما من بلدة أبو ديس والذي افرج عنه مساء أمس بسبب خطورة حالته الصحية.، حيث يعاني الأسير شرف من ضمور بالجلد ومشاكل بالأمعاء والكلى والكبد وغيرها.
كم زار ابو بكر ووفد من الهيئة أمس، كل من الأسير المحرر حمزة البرغوثي من دير ابو مشعل بعد قضاءه 12 عاما في سجون الاحتلال، والمحرر مصطفى غنيم بعد قضاءه 15 عاما في الأسر، وعيادة المحرر المريض جبر عاصي من قرية بيت لقيا، وكذلك تقديم واجب العزاء لعائلة الأسير غسان درويش من قيرة بيتللو والمحكوم بالسجن 21 عاما، لوفاة والدته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2268
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، والمتواجد حالياً في معهد الطب العدلي أبو كبير، حيث يجري تشريح جثمان الشهيد فارس بارود، بحضور الطبيب ريان العلي مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني، أن شرطة الإحتلال أبلغته رفض تسليم الجثمان بعد انتهاء التشريح، بالرغم من وجود قرار من المحكمة بتسليم الجثمان.
وأوضح عجوة أنه تفاجأ بقرار الشرطة، والتي أبلغته أن سيتم تقديم طلب لمحكمة بئر السبع المركزية للنظر في قرار القاضي حول الموافقة على تسليم الجثمان.
وأكد عجوة أن محكمة بئر السبع وافقت في وقت سابق على طلب الهيئة بتشريح الجثمان وبعد ذلك تسليمه فوراً، إلا أننا سنضطر لإنتظار الرد على طلب شرطة الإحتلال للتراجع عن تسليم الجثمان.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في آذار/ مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2396
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء، بأن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قررت الافراج عن الأسير المريض وليد شرف (25 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة، بسبب خطورة حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، أن جهوداً قانونية حثيثة بُذلت من قبل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى للعمل على نقل الأسير المريض شرف من عيادة معتقل "الرملة" إلى مستشفى "آساف هروفيه"، بعد تفاقم حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من ضمور في الجلد منذ الولادة، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب اعتقالاته المتكررة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بمشاكل صحية أخرى في الكبد والجهاز البولي، وأصبح يعتمد على أكياس خاصة لقضاء حاجته.
وأضافت الهيئة إلى أن الأسير شرف سيبقى عدة أيام في المشفى لمتابعة وضعه الصحي، فوفقاً لتقرير المشفى هو بحاجة ماسة لعملية زراعة كبد وكلية بشكل مستعجل.
وكانت محكمة الاحتلال في وقت سابق قد أصدرت قراراً بتخفيض مدة اعتقاله الإداري بعد تدهور وضعه الصحي، إلا أن مخابرات الاحتلال أوصت مجدداً بتجديد اعتقاله الإداري، وعليه فقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور.
يذكر بأن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2615
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ببدأ عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد فارس بارود في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، قبل قليل، بحضور الطبيب ريان العلي مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني ومحامي الهيئة كريم عجوة .
وقالت الهيئة، أنه من المتوقع الحصول على نتائج التشريح الأولية خلال الساعات القليلة المقبلة.
واستشهد الأسير بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة الأربعاء المنصرم داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي
وكان محامي هيئة شئون الأسرى والمحررين قد تقدم الخميس الماضي بطلب لمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان بارود للوقوف على تفاصيل استشهاده وتسليم جثمانه فور الانتهاء من عملية التشريح.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في آذار/ مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2566
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسير محمد جبران خليل (37 عاما) من رام الله، يعاني من مشاكل نفسية وعصبية بسبب عزله في سجون الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة سنوات.
ولفتت الهيئة، ان الأسير جبران يقبع حاليا في زنازين العزل النفرادي في سجن جلبوع، وتنقل في زنازين عدة سجون، كـ "ريمون" و"ايشل" و"النقب" و"عسقلان"، على مدار السنوات الماضية، كما أن الأسير محروم من زيارات ذويه منذ عدة أشهر.
ووصف الأسير جبران ظروف العزل في جلبوع بالمأساوية، حيث الغرف الضيقة العفنة والمليئة بالرطوبة والروائح الكريهة، معدومة الاحتياجات والأغطية والمنافع والتهوية، وهناك ثلاث كاميرات مراقبة مثبته داخل الغرفة التي يحتجز فيها.
وناشد الأسير جبران، الرئيس محمود عباس وكافة المؤسسات الحقوقية والقانونية والإنسانية ببذل كافة الجهود الممكنة من اجل الافراج عنه وانهاء معاناته التي تتزايد يوما بعد اخر، كون وضعه الصحي والنفسي صعب ومعقد للغاية.
يذكر أن الأسير من سكان المزرعة الغربية قضاء رام الله، ومعتقل منذ 11/3/2006، ومحكوم بالسجن المؤبد و25 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2359
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من خطورة الأوضاع الحياتية وصعوبة الظروف الاعتقالية التي تحتجز فيها الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل التعنت المتواصل من قبل إدارة السجن في الاستجابة لمطالبهن الإنسانية والحياتية.
ولفتت الهيئة، الى أن الاحتلال يتعمد تشديد الخناق على الأسيرات في "سجن الدامون" ذي الأقسام والغرف القديمة والمهترئة، وأرضيته المعمولة من الباطون، ما يجعلها باردة خلال فصل الشتاء وعالية الرطوبة والعفونة.
كما اشتكت الأسيرات لمحامية الهيئة، من انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ في مختلف تفاصيل حياتهن اليومية، بجعل الحمامات خارج الغرف وعدم السماح لهن بدخولها إلا أثناء الفورة، وخطورة تتعلق بالساحة وحالة التزحلق بسبب المطر، ومشكلة الكهرباء المكشوفة و"الفيوزات" التي تنفجر عندهن بشكل مفاجئ ومتكرر ما أصاب اسيرتان بحروق في الملابس نتيجتها، حيث طالبت الأسيرات الإدارة إصلاحها مراراً نظراً لخطورتها على حياتهن إلا أنها لم تستجب لذلك وتتذرع بأنها بحاجة إلى ميزانية عالية لإجراء الإصلاحات.
كما اشتكت الأسيرات، من الأسّرة العالية "البرش" التي تسقط عنه العديد من الأسيرات ويصبن برضوض، وكذلك من معانلة البوسطة واعتداءات النحشون المتواصلة عليهن، وحرمان الأسيرات من الزيارات وادخال الكتب، والاهمال الطبي، ومنع ادخال الأغطية والملابس الشتوية، وغيرها.
وأكدت الأسيرات البالغ عددهن حاليا في سجن الدامون 50 أسيرة، أن "مطلبهن الأساسي على حد وصفهن هو الخروج من هذا الجحيم ونقلهن إلى سجن الشارون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2484
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاثنين، بان الوضع الصحي للاسير الفتى انس اسماعيل موسى 18 عاما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي يقبع حاليا في مستشفى "شعار تصيدك" الاسرائيلي، آخذ بالتحسن المتواصل والاستقرار.
وقال عجوة، أن الاسير موسى كان قد اصيب مطلع الشهر الجاري برصاص الجيش الاسرائيلي في قدميه، بزعم إلقائه زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين بالقرب من بلدة الخضر، وقد تم اجراء عملية جراحية له قبل عشرة أيام وأخرى مساء أمس، تم خلالها استئصال الرصاصتين وزراعة براغي بالقدم اليسرى.
وأضاف أنه من المقرر عقد جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية بعوفر للأسير موسى الأسبوع المقبل، وقد تعقد دون حضوره نظرا لوضعه الصحي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2311
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة فداء محمد دعمس (24 عاما) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، لمدة 4 أشهر.
وأضافت الهيئة، في بيان صحفي، أن الأسيرة دعمس والقابعة حاليا في سجن "الدامون"، اعتقلت بتاريخ 29/5/2018، في ساعة متأخرة من الليل، وقامت إحدى المجندات بضربها بالسلاح على كتفها لحظة الاعتقال، كما تم تكبيلها بقيود بلاستكية بشدة وعنف خلال نقلها بالجيب العسكري إلى مركز تحقيق "عتصيون" قبل نقلها لاحقا لسجن "هشارون".
ولفتت، الى أن الاحتلال اصدر بعيد اعتقال دعمس، قرارا باعتقالها اداريا لمدة 6 أشهر، منتصف العام الماضي، ليجدد لها أربعة أشهر جديدة اليوم.
وأوضحت الهيئة، أن 50 أسيرة يقبعن في سجن الدامون، من بينهن أسيرتان معتقلاتان إداريا هنَّ الأسيرة خالدة جرار، والتي قضت 20 شهراً في الاعتقال الإداري ينتهي نهاية الشهر الحالي، والأسيرة فداء دعمش.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2313
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأثنين، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد فارس بارود، سيتم صباح غد الثلاثاء في معهد الطب العدلي
"ابو كبير"، بحضور الطبيب الفلسطيني ريان العلي. وكان محامي الهيئة، قد تقدم الخميس الماضي بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود للوقوف على تفاصيل استشهاده، وتسليم جثمانه فور الانتهاء من عملية التشريح.
وأعلن مساء الأربعاء الماضي، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة إن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2351
أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع تجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأحد، حملة تضامنية من أجل انهاء الاعتقال الإداري ضد الأسيرات الفلسطينيات.
وأعلن المنظمون للحملة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز وطن للإعلام في مدينة رام الله، اطلاق الحملة الأولى من نوعها ضد الاعتقال الإداري، والتي خُصصت لمطالبة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان للعمل معاً من أجل وقف جريمة الاعتقال الاداري التي تستهدف كافة شرائح الشعب الفلسطيني بما فيهم النساء، وبذل الجهود من أجل الافراج الفوري عنهن.
وخلال المؤتمر أوضح ثائر شريتح مدير الاعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة الاعتقال الاداري ما هي إلا عقاب جماعي للانتقام من الأسرى وعائلاتهم، وهي أيضاً سيف على رقاب الأسرى والأسيرات في ظل غياب الرقابة والمساءلة الدولية، لذا لا بد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه السياسة واجبارها على الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وأضاف بأن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها حالياً، نحو 500 معتقل إداري فلسطيني بينهم أسيرتان إداريتنان وهما خالدة جرار وفداء دعمس واللتان تقبعان في معتقل "الدامون" ومعرضات لتجديد أوامر اعتقالهما بأي وقت، علماً بأن من المفترض أن تنتهي مدة الاعتقال الإداري لهما خلال هذا الشهر.
وتابع شريتح حديثه حول الأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تتعمد انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ، من خلال ما تفرضه من إجرات تعسفية وعقوبات تنكيلية بحقهن لجعل حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
وطالب شريتح بكلمته الاعلام الفلسطيني بتحمل مسؤوليته في نشر الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال والانتهاكات الجسمية التي يرتكبها بحق الأسرى والأسيرات، فالاعلام الإسرائيلي يسعى دائماً إلى تشويه صورة الأسير الفلسطيني، ولا بد من توجيه رسالة واضحة ومتفق عليها لاطلاع المؤسسات الدولية والاقليمية على عدالة قضية الأسرى ومعاناتهم لاحداث تحرك ووضع حد لسياسة العقاب الجماعي، وابراز قصصهم الانسانية.
من جانبها قامت ختام سعافين، رئيس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بالتعريف بهذه المباردة التضامنية والتي أطلقتها مجموعة من المؤسسات الحقوقية والنسوية الناشطة، في سياق التضامن مع حقوق المرأة الفلسطينية، مشيرة بأن سياسة الاعتقال الاداري منافية لقواعد حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية، وإن تجديد أوامر الاعتقال الاداري بدون سند قانوني بحق الأسرى والأسيرات هو اضطهاد وظلم مركب.
كما تحدثت سعافين عن برنامج الحملة والذي يتضمن عدة وقفات تضامنية أمام مبنى الصليب الأحمر، ووقفة أمام معتقل الدامون، وتنظيم أنشطة دولية مع وجود نشاط الكتروني مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي للعمل معاً لالغاء هذا الاعتقال التعسفي.
بدورها تناولت حنان الخطيب، الناشطة والمحامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قضية الاعتقال الإداري من حيث مفهومه ومرجعيته التاريخية، مبينة أن الاعتقال الاداري قانون ورثته دولة الاحتلال عن الانتداب البريطاني وهو اعتقال تعسفي يرتقي لجريمة حرب، تستخدمه سلطات لاعتقال أبناء الشعب الفلسطيني بأمر تعسفي صادر عن القائد العسكري الإسرائيلي وبتوصية من المخابرات، دون الاستناد إلى أية أدلة تدين المعتقل/ة، ودون أن يتم توجيه لائحة إتهام ضده/ا وبدون محاكمة عادلة، وبشكل يسمح أيضاً بتحديد مدة الاعتقال من شهر إلى ستة اشهر، قابلة للتجديد بشكل متواصل وقد تصل إلى عدة سنوات بذريعة وجود ملف سري.
وأضافت الخطيب أن دولة الاحتلال استخدمت العديد من المسوغات القانونية لكي تتفنن في فرض وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني وذلك بهدف قمعه والقضاء عليه.
كما وسلطت الخطيب الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل جدران معتقل "الدامون" والذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بالاضافة إلى ما يتعرضن له من انتهاكات وإجراءات استفزازية تتخذها إدارة المعتقل بحقهن، كوجود كاميرات المراقبة الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس، والحمامات المتواجدة خارج الغرف مما يعيق الأسيرات على ممارسة حياتهن كما يجب، وحرمانهن من حيازة مواد تعليمية ومن وجود مكتبة، والاهمال الطبي الممنهج بحقهن، عدا عن رحلة العذاب التي تعاني منها الأسيرات جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم أو المستشفيات عبر ما يُسمى "بالبوسطة.
وفي نهاية المؤتمر أكد المتحدثون على العمل معاً وسوياً من أجل مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلغاء قانون الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين عامةً، ومطالبة المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان ومحاسبة الاحتلال عن استمرار انتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن المعتقلتين النائب خالدة جرار وفداء دعمس وعدم اللجوء قطعياً إلى أية إجراءات لتجديد أو تمديد فترات اعتقالهن الحالية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2175
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن قضية الاسرى تتعرض لمخاطر كبيرة تستهدف الهوية النضالية للمعتقلين ومكانتهم القانونية والإنسانية مما يتطلب تفعيل التحركات الدولية والقانونية لتوفير الحماية لهم.
وأكد أبو بكر أن تضحيات الشهداء البواسل قيمة أسمى، لها تقديرها الإستثنائي لدى القيادة والشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ذكرى الشهداء ستظل حية وحاضرة في ذاكرة الأجيال وخالدة في الوجدان، وسيظل الشهداء على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة.
وأضاف" ان ابناء شعبنا ليسو ملكا لقوانين الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الدماء الفلسطينية المستباحة التي تسيل يوميا على تراب فلسطين وفي القدس خاصة، عزيزة مخلدة".
جاءت اقوال ابو بكر، خلال حضوره حفل تأبين الشهيد الياس صالح ياسين من بلدة بديا بتنظيم من حركة فتح ومحافظة سلفيت وعائلة الشهيد بمشاركة عدد من الأسرى المحررين واهالي البلدة وممثلي المؤسسات الأمنية وفعاليات المحافظة.
كما حضر الحفل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس الأخ جهاد رمضان وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت الأخ عبدالستار عواد واللواء عثمان مصلح أبو الناجي.
يذكر أن الشهيد الياس ياسين أعدم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 15/10/2018 بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل الجاثمة على اراضي المواطنين في المحافظة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2218
نظمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الجمعة بالتعاون مع قوى وفعاليات محافظة القدس، وقفة تضامنية مع الاسير المريض وليد شرف 25 عاما، في بلدة ابو ديس بحضور عائلته وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية واسرى محررين.
وقال حسن عبد ربه مستشار الهيئة لشؤون الإعلام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قبل عدة ايام أمر اعتقال إداري جديد لمدة ستة أشهر، بحق الأسير المريض وليد خالد شرف من بلدة أبو ديس، رغم وضعه الصحي الصعب والخطير، في دلالة على أن الاحتلال يواصل بإمعان متطرف سياسة القتل الطبي بحق المعتقلين" .
وقال عبد ربه، ان تجديد الأمر الإداري للأسير شرف هو بمثابة حكم بالإعدام، فوضعه الصحي لا يحتمل مزيد من الاعتقال، وهو يعاني من مشاكل صحية خطيرة، وبحاجة إلى متابعة صحية عاجلة، يعاني من ضمور في الجلد ومشاكل في الكلى والأمعاء والكبد، وقد تم نقله من معتقل عوفر إلى عيادة الرملة بعد تدهور حالته الصحية.
من جانبه القى علي صلاح كلمة القوى والفعاليات الوطنية، حيث طالب االصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها في متابعة الوضع الصحي الخطير للرفيق الأسير، والضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراحه، محذرة من تداعيات استمرار اعتقاله في ظل تدهور وضعه الصحي.
وبعيد الوقفة تم تنظيم مسيرة تضامنية مع الاسير شرف جابت شوارع البلدة، منددة بعنجهية الاحتلال الاسرائيلي وبطشه بالأسرى المرضى والعزل داخل السجون.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3290
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة معتقل ريمون قامت قبل ساعات، بنقل الأسير مالك حامد من بلدة سلواد شرق رام الله، الى جهة غير معلومة، وذلك بعد إدعائها قيامه بحرق ضابط في المعتقل.
وقالت الهيئة انه تم إخراج الاسير حامد من قسم 4 غرفة 60 بالقوة، وتم نقله الى مكان مجهول، علما ان المعتقل يشهد توترا وغضبا بعد إستشهاد الأسير فارس بارود مساء امس، والذي كان يعيش في ذات الغرفة مع الاسير حامد.
وأشارت الهيئة الى ان الضابط الذي تعرض للحرق وفقا لمزاعم إدارة المعتقل، يدعى شاي تشقير، ونقل على إثر ذلك فورا الى مستشفى سوروكا في حالة خطرة جدا.
وحملت الهيئة إدارة المعتقل المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير مالك، مطالبة الجهات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتحرك الفوري لمعرفة مصيره، ولعدم السماح للإحتلال بالتفرد به والإنتقام منه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2714
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، أنه ما زال هناك ستة أسرى يقبعون في زنازين عزل معتقل "مجيدو"، يعانون الأمرين ويقاسون أوضاعاً اعتقالية صعبة للغاية، فهم محرومون من كافة حقوقهم كالخروج إلى الفورة، أو زيارة ذويهم، أو التواصل مع العالم الخارجي، كما أنهم محتجزون بشكل دائم داخل زنازين معتمة ضيقة قذرة، عديمة المنافذ ومليئة بالحشرات وتفوح منها رائحة الرطوبة، بالاضافة إلى تعمد إدارة المعتقل تنفيذ حملات تفتيش تعسفية لزنازينهم خلال فترات متلاحقة.
وبينت الهيئة في تقريرها أن الأسرى المعزولين حالياً في المعتقل هم كل من : اسماعيل العروج (35 عاماً) من بلدة جناتا شرقي بيت لحم، ومحمد الشاويش من مدينة القدس، وعماد سرحان (39 عاماً) من مدينة حيفا في الداخل المحتل، ووائل نعيرات (43 عاماً) من بلدة ميثلون قضاء جنين، وأشرف أبو سرور (38عاماً) من سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم، وأيسر عامر من محافظة جنين.
وأضافت أن إدارة "مجيدو" تتعمد تشديد الخناق عليهم وتنفيذ سلسلة من المضايقات بحقهم وذلك بهدف اذلالهم وتحطيم معنوياتهم، حيث قبل حوالي أسبوعين تعمدت إدارة المعتقل تقديم وجبات طعام فاسدة تفوح منها رائحة كريهة لا تُحتمل، عدا عن معاناتهم في الوقت الحالي من شدة البرد الذي ينهش أجسادهم، حيث تحرمهم إدارة المعتقل من الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.
وحذرت الهيئة من استمرار سياسة العزل التي تتخذها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تُعتبر قبل كل شيء موت بطيء، فزنازين العزل هي بمثابة قبور للأحياء، تستهدف الأسير جسدياً ومعنوياً وتُلحق الأذى به بشكل مبرمج وممنهج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3327
تقدم محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة، صباح الخميس، بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود بمشاركة طبيب فلسطيني للوقوف على تفاصيل القتل الطبي المتعمد الذي تعرض له وادى الى استشهاده أمس.
وأوضحت الهيئة، أن المحامي نصاصرة تقدم بذات الطلب بتسليم جثمان الشهيد بارود فور الانتهاء من عملية التشريح، لنقله الى مسقط رأسه في قطاع غزة ليوارى الثرى بما يليق بمقامات الشهداء وتضحيات المناضلين العظام.
وأعلن مساء أمس الأربعاء، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة، أن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل بتاريخ 23/3/1991، وهو محكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة التي تضم 30 أسيرا، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية.
وبارتقاء الشهيد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 218 شهيدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2773
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، اليوم الخميس، والدة الأسير غسان تيسير درويش، من قرية بيتللو شمال غرب مدينة رام الله ، والتي وافتها المنية صباح اليوم بسبب اصابتها بالسرطان.
وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير درويش وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير درويش معتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن 21 عاماً ويقبع حالياً في معتقل "النقب" الصحراوي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2716
تتقدم هيئة شؤون الاسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر، وكل العاملين فيها وبإسم الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين وكل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، بأصدق التعازي والمواساة من الأسير المحرر منير منصور " أبو علي "، بوفاة شقيقه الأسير المحرر سمير منصور.
واشارت الهيئة الى ان أبو علي من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال، وواصل بعد تحرره دعمه للأسرى وعائلاتهم، حيث انه يعمل الآن طوعا رئيس لجنة اهالي الاسرى في الداخل المحتل، ويحاول خدمتهم بكل الطاقات والإمكانيات المتاحة.
