- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2671
17 نيسان .. اليوم الوطني لنصرة الأسرى
مليـــــــــــــــــــــــون حالة اعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ العام 1967
الاحتلال يعتقل (1600) مواطن ومواطنة خلال الربع الأول من العام 2019
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا لشؤون الأسرى اليوم الأحد، الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده إلى المشاركة الفاعلة في الفعاليات المقرّرة ليوم الأسير الفلسطيني الموافق السابع عشر من أبريل/ نيسان من كل عام.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ورئيس نادي الأسير قدوره فارس، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة الأسرى أمين شومان في قاعة المؤتمرات الحكومية في رام الله لإطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني للعام 2019.
وقدّم المؤتمرون، عرضاً حول آخر التطورات والأوضاع الصعبة التي تمرّ بها الحركة الأسيرة.
- مرفق نشرة يوم الأسير الفلسطيني 2019
- مرفق جدول فعاليات في المحافظات
· يوم الأسير الفلسطيني 2019
يُصادف 17 نيسان/ ابريل من كل عام، اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، وفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة وتضحياتهم، وللأسرى القابعين في المعتقلات الإسرائيلية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم ودعم حقهم المشروع بالحرّية.
· الأسرى والمعتقلون ... أرقام وإحصائيات (حتى نهاية آذار2019)
- (1.000.000) فلسطيني/ة مرّوا بتجربة الاعتقال منذ العام 1967
- (5700) أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم:
- (250) طفلاً.
- (36) طفلاً مقدسياً قيد الحبس المنزلي و(5) قاصرين محتجزين بما تسمى مراكز الإيواء
- (47) أسيرة
- (6) نواب.
- (500) معتقل إداري.
- (700) أسير مريض بينهم 30 حالة مصابة بالسرطان.
- (56) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة بشكل متواصل.
- (26) أسيراً (قدامى الأسرى)، معتقلون منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، أقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ 37 عاماً.
- (570) أسيراً محكومون بالسّجن المؤبد لمرة واحدة أو عدة مرات.
- (218) شهيداً من الحركة الأسيرة ارتقوا منذ العام 1967، بينهم: (73) شهيداً ارتقوا بسبب التعذيب، و(63) شهيداً ارتقوا بسبب الإهمال الطبي، (7) أسرى استشهدوا بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، (78) أسيراً استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.
· الاحتلال يعتقل (1600) مواطن ومواطنة خلال الربع الأول من العام 2019
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام 2019، وحتّى نهاية شهر مارس/ آذار نحو (1600) مواطن، غالبيتهم من محافظة القدس، بينهم نحو (230) طفلاً، و(40) امرأة.
وتلجأ سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى انتهاج سياسات وإجراءات خلال عمليات الاعتقال منها سياسة استخدام القوة المفرطة أثناء الاعتقال والإعدامات خارج نطاق القانون، وبصورة عشوائية وجماعية، وبغطاء كامل من الجهات السياسية والقضائية والأمنية في دولة الاحتلال، إضافة إلى انتهاج سياسة العقاب الجماعي، وهذا ما تعرّضت له عائلة البرغوثي من رام الله منذ شهر ديسمبر 2018 وحتّى اليوم، إذ أعدمت قوّات جيش الاحتلال الشّاب صالح البرغوثي، بعد اعتقاله خلال شهر كانون الأول/ ديسيمبر 2018، واعتقلت نحو (40) شخصاً من أقارب الشهيد، منهم والد الشهيد ووالدته وشقيقيه، وزوج شقيقته، واثنين من أبناء عمه، وغيرهم، واقتحمت منزل العائلة وأطلقت النار بشكل عشوائي داخل المنزل وخارجه، مما أدّى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي، واحتجاز أكثر من (100) شخص داخل المنزل.
علاوة على الاستمرار في سياسات اعتقال أعضاء المجلس التشريعي السابقين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصّحفيين والاعتقالات على خلفية النشر عبر الفيس بوك، كما ولا تستثني سلطات الاحتلال من تلك الإجراءات؛ اعتقال النساء والأطفال والقاصرين.
· الربع الاول من العام 2019، الأسوأ على الأسرى منذ سنوات
v أوضاع الأسرى في مراكز التحقيق:
نفّذت إدارة معتقلات الاحتلال سياساتها القمعية والهادفة لسلب الأسير الفلسطيني والحطّ من كرامته، وشكّلت محطة التحقيق الجولة الأولى لتطبيق هذه السياسات عبر أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى لزجّ الأسير داخل مراكز التحقيق والتوقيف. وقد وصلت عمليات التعذيب إلى نحو (95) بالمئة من حالات الاعتقال.
ومن بعض الحالات التي تعرّضت للتعذيب منذ بداية العام الجاري، الأسير عاصم البرغوثي (33 عاماً)، والمعتقل منذ تاريخ 8 كانون الثاني/ يناير 2019، والذي أكّد لمحامي نادي الأسير أنه تعرّض لتحقيقٍ مكثف وقاسٍ، استمر بشكل متواصل لمدة (14) يوماً، حيث تجاوزت ساعات التحقيق معه الـ(20) ساعة في اليوم، رافق ذلك حرمانه من النوم، وحرمانه من لقاء المحامي لمدّة (22) يوماً.
إضافة إلى الأسير زياد الشلالدة (44 عاماً)، والذي جرى اعتقاله ونجله محمود بنفس يوم اعتقال عاصم، وتعرّض للتعذيب خلال عملية اعتقاله، إذ أُصيب إصابة بالغة في ضلعه الأيمن وبكسر في أنفه، وأوجاع في كافة أنحاء جسده، وبقيت آثار التعذيب بادية عليه لأكثر من شهر، علماً أن قوات الاحتلال استخدمت الكلاب البوليسية في اقتحام الخيام التي يقطن بها، كما واعتدت عليه بأعقاب البنادق.
v أوضاع الأسرى في المعتقلات المركزية:
واصلت إدارة المعتقلات تنفيذ عمليات القمع والقهر والتنكيل والسلب على الأسير بعد نقله إلى المعتقلات المركزية، وتمثلت هذه السياسات: بالعزل، وفرض العقوبات المالية، والاعتداء بالضرب المبرّح على الأسرى خاصة خلال عمليات الاقتحامات والتفتيشات المتكررة للزنازين والغرف، وما يرافقها من تخريب لمقتنيات الأسرى، وحرمان المئات من الأسرى من زيارة ذويهم لهم تحت الذريعة الدائمة وهو "الأمن"، إضافة إلى سلب الأسير حقه بالعلاج والرعاية الصحية عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد، كما واستمرت بنقل الأسرى عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" لتشكل كما يطلق عليها الأسرى، رحلة العذاب المتكررة، لاسيما للأسرى المرضى.
واشتدّت وتيرة التّضييق على الأسرى بعد صدور توصيات ما تسمّى بـ"لجنة سحب إنجازات الأسرى" التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، والتي كانت أولى إجراءاتها مصادرة آلاف الكتب من الأسرى وتقليص كمّية المياه، ونصب كاميرات مراقبة وأجهزة تشويش، وغيرها من الإجراءات التي تستهدف الانقضاض على منجزات الأسرى التي دفعوا من دمائهم للحصول عليها طيلة سنوات الاعتقال.
وإحدى أبرز الأدوات التي تستخدمها إدارة معتقلات الاحتلال لإبقاء الأسير في حالة من عدم الاستقرار وإبقاء وعيه في إطار المراقبة التي يفرضها السّجن، هي عمليات الاقتحامات المفاجئة والتفتيشات المتكررة للغرف والزنازين؛ ونفذت قوات القمع بمختلف أنواعها " النحشون، واليماز، ودرور، والمتسادة" منذ بداية عام 2019 العشرات من عمليات الاقتحامات، طالت جميع المعتقلات دون استثناء، ومن أبرزها اقتحام معتقلات "عوفر" و"النقب" و"مجدو" و"ريمون".
ففي تاريخ 20 -21 كانون الثاني/ يناير 2019، شهد معتقل "عوفر" عملية قمع استخدمت خلالها قوات القمع غاز الفلفل والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي والهراوات، بالإضافة إلى الكلاب البوليسية، حيث أُصيب على إثرها ما يزيد على (150) أسيراً، فيما واجهها الأسرى بحرق بعض الغرف وإعلان حالة العصيان.
وبتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير جرى اقتحام قسم (2) في معتقل "مجدو" وهو من الأقسام الأولى التي نصبت فيها إدارة معتقلات الاحتلال أجهزة التشويش، وتلا ذلك مجموعة من الاقتحامات تركزت في معتقلي "ريمون" و "النقب الصحراوي" والتي بدأت ذروتها في 19 شباط/ فبراير 2019 حيث بدأت معركة جديدة في مواجهة أجهزة التشويش في معتقل "النقب" و "ريمون"، ونفذت أولى عملية القمع بحق قسم الخيام قلعة (أ)، وتصاعدت الاقتحامات بشكل يومي داخل المعتقل، وتحديداً داخل الأقسام التي نُصبت فيها تلك الأجهزة.
وتصاعدت المواجهة بين الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال في معتقل "ريمون" بتاريخ 18 آذار/ مارس 2019، بعد أن اقتحمت قوات القمع قسم (7) ونقلت الأسرى إلى قسم (1) وهو أحد الأقسام الذي نصبت داخله أجهزة تشويش، حيث واجه الأسرى عملية القمع بحرق مجموعة من الغرف في قسم (1). وبلغت عملية التصعيد من قبل إدارة معتقلات الاحتلال في معتقلي "ريمون" و "النقب" ذروتها ليلة 24 مارس/ آذار عقب اقتحام قوات القمع لقسم (4) مستخدمة الرصاص وقنابل الصوت والغاز بحق الأسرى، ما أدّى إلى إصابة نحو (120) أسيراً، بإصابات مختلفة ما بين إصابات بالكسور في الأيدي والأسنان والحوض، إضافة إلى إصابات بالرصاص (وهو نوع جديد يستخدم في القمع، بحيث تخرج من الرصاصة حبيبات تؤدي إلى إحداث جروح في أماكن مختلفة في الجسم)، وجروح في الرأس والعيون وإصابات بالصدر. وكانت إدارة المعتقل قد أجرت محاكمات داخلية للأسرى في القسم، وفرضت عليهم غرامات مالية وصلت الى (12) ألف شيقل، وما تزال تمتنع عن تقديم العلاج لهم، فيما تتعرض مجموعة من الأقسام إلى اقتحامات وتفتيشات بشكل مستمر.
ومن أجل السيطرة على الأسرى في عملية القمع الأخيرة، فقد استقدمت إدارة معتقل "النقب" كافة الوحدات الخاصة، وكذلك كتيبة "جفعاتي" العسكري، إضافة إلى وحدات عسكرية من "الجبهة الداخلية".
· تصاعد مستمر في سياسة الاهمال الطبي الممهنج
وفي إطار الظروف التنكيلية التي تمارسها إدارة المعتقلات بحقّ المعتقلين والأسرى؛ فقد وصل عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، إلى أكثر من (700) أسير وهم ممن بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، من بينهم (30) يعانون من مرض السرطان، إضافة إلى (14) أسيراً يقبعون في معتقل "عيادة الرملة"، أو ما يسمونه الأسرى "بالمسلخ".
إن سياسية الإهمال الطبي بحق الأسرى تتصاعد عبر إجراءات ممنهجة، لم تستثن أي فئة من الأسرى، واستخدمت حاجة الأسرى المرضى للعلاج أداة من أجل الانتقام منهم وسلبهم حقهم في الرعاية الصحية، وعلى مدار سنوات مضت تابعت مؤسسات الأسرى المئات من الحالات التي وصلت إلى مراحل فيها أغلقت ملفاتهم الطبية بذريعة عدم وجود علاج لها، وفي كثير منها أدى في النهاية إلى استشهادهم، أو الإفراج عنهم بعد أن يكون الأسير المريض قد وصل إلى مرحلة استعصى تقديم العلاج.
ويتخذ الإهمال الطبي عدة أوجه أبرزها حرمان الأسير من العلاج أو إجراء الفحوص الطبية، أو وضعه على لائحة الانتظار قد تصل لأشهر أو سنوات، أو تشخيص الأمراض بعد فترات طويلة، إضافة إلى الجرحى الذين دفعوا ثمن نقلهم من المستشفيات المدنية إلى المعتقلات قبل استكمال العلاج اللازم.
· تشريع للقوانين العنصرية المتطرفة تجاه المعتقلين
استخدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها لفلسطين عام 1948 وتهجير سكانها وسلبها للأرض القوانين العنصرية لإحكام سيطرتها على الإنسان الفلسطيني، وأصبح القانون أداة مسلّطة على رقاب الفلسطينيين، ولم تكتفِ بذلك؛ بل أقامت المحاكم العسكرية وما تزال تحديداً في الأراضي المحتلة عام 1967، ولتكمل سيطرتها، أخضعت الفلسطينيين إلى عدّة منظومات قانونية، فالفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948، يخضعون للقانون الإسرائيلي الخاصّ بالإسرائيليين، فيما تفرض جملة من الأوامر العسكرية على الضفة الغربية، أما المقدسيّون فهم ورغم أنهم يخضعون للقانون المدني الإسرائيلي، إلا أن تجليات العنصرية يمكن قراءاتها مع المقدسي، وهذا لا يعني أن إنصافاً أو عدلاً يطال أحداً في باقي مناطق الضفة، أو حتى على فلسطينيي أراضي عام 1948.
وامتدت هذه الأداة لتشمل الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الذين تعرضوا لسيل من مشاريع القوانين والقوانين الإسرائيلية بهدف سلبهم حقوقهم ومحاولة لكسر إرادتهم والسيطرة عليهم، وهذا الأمر ليس بالجديد بل آخذ بالتمدد مع تصاعد اليمين في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وكان منها وأشدّها إجرامية، مشروع إعدام الأسرى، علاوة على قانون محاكمة الأطفال دون سن (14) عاماً، وقانون التفتيش الجسدي ودون وجود شبهات.
أمّا آخرها، فهو قانون سرقة الأموال التي تدفعها منظمة التحرير الفلسطينية لعائلات الأسرى والشهداء، وقد تم إقرار قانون احتجاز جزء من المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية خلال العام 2018 بما يوازي حجم المخصصات التي تدفع كإعانات لعائلات الأسرى والشهداء، والتي تم تقديرها بواقع مليار ومئة مليون شاقل سنوياً، وقد حمل القانون عنوان "خصم أموال للسلطة الفلسطينية بسبب دعم الإرهاب".
· الدعوة لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الأسير وتوفير الحماية الدولية للمعتقلين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2304
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي يدخل غدا الأثنين، عامه الـ18 في الأسر، حيث كان قد اختطف بتاريخ 15 نيسان 2002 وحكم عليه بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عامًا.
وجاء في تقرير الهيئة، أن إسرائيل اعتقلت القائد مروان البرغوثى عام 2002، حين كان يشغل منصب أمين عام حركة فتح فى فلسطين، ونائب منتخب فى المجلس التشريعى الفلسطينى، وقد وضع إسرائيل فى مأزق سياسى وقانونى حينها، وتصدرت عملية اعتقاله الرأى العام الدولى وحتى الإسرائيلى، والتى اعتبرت اعتقاله يأتى فى سياق سياسى وجزء من الحرب على الرئيس الراحل ياسر عرفات فى ذلك الوقت ووصفه باللاشريك.
وأوضحت الهيئة، أن مائة يوم من التحقيق العنيف والقاسي واجهها البرغوثي في أكثر من مركز تحقيق كالمسكوبية وبيتح تكفا والجلمة والسجن السري، تركز الجزء الأكبر فيها حول علاقته بياسر عرفات وتمويل نشاطات الانتفاضة والقرارات الصادرة حولها في محاولة إسرائيلية لإدانة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي اعتبره شارون غير شريك وفرض حصاراً على "المقاطعة" مقر إقامته وقام بتدمير مقرات السلطة وإعادة احتلال المناطق الفلسطينية في عملية أطلق عليها "السور الواقي".
مرارا وتكرار رفض القائد الفلسطينى مروان البرغوثى الاعتراف بشرعية المحكمة الإسرائيلية، معتبرًا اعتقاله "باطل وغير شرعى" ووجه لائحة اتهام طويلة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلى، وأحدث البرغوثى جدلاً فى المجتمع الإسرائيلى ولدى قادته السياسيين، الذين وجدوا أن اعتقاله قد أضرّ بالصورة "الاخلاقية" لإسرائيل، وقد علقت عشرات البلديات فى دول العالم خاصة فرنسا صورة البرغوثى أمام أبوابها، وبعضها أصدرت جوازات سفر للبرغوثى، وتحول إلى رمز وطنى لحركة التحرر الوطنية ومدافع عن الحرية والعدالة الإنسانية.
وبينت الهيئة، الى أن النائب البرغوثى حصل على درجة الدكتوراه داخل السجن، وقاد العملية التعليمية للأسرى داخل السجون والتأكيد على الثوابت الوطنية لأبناء الشعب الفلسطينى.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير القائد مروان البرغوثي قاد إضراب الحرية والكرامة في العام 2017 لتوحيد صفوف الحركة الأسيرة ضد سياسات المحتل الإسرائيلي وانتهاكاتها تجاه الأسرى، وخاصة أن هذا الاضراب التاريخي شارك فيه اكثر من ألف أسير فلسطيني لمدة 42 يوماً، تعرّض فيه الأسرى لعدوان وحشي وشرس وغير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال ولكنهم اثبتوا صلابة استثنائية في إرادتهم ووحدتهم وسجلوا أسطورة في الصمود والتحدي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2381
أكد كل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل رجوب، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأحد، على ان قضية الأسرى ثابتة ومركزية لدى أبناء الشعب الفلسطيني وحاضرة وذات أولوية دائمة لدى القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء اللواء أبو بكر باللواء رجوب في مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين برام الله، بحضور عدد من مدراء وموظفي الهيئة.
وقال رجوب خلال اللقاء، "أن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما محوريا كبيرا لقضية الأسرى، وأن لا أحد يستطيع التخلي عن تضحياتهم والدفاع عنهم بكل الأشكال والسبل، والسعي لإطلاق سراحهم وتبيض المعتقلات والزنازين".
كما شددا، على أهمية تفعيل المشاركة الشعبية في دعم الأسرى، وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام، بمختلف محافظات الوطن في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وتنكيل على مدار الساعة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3060
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بالتماس تمهيدي لنيابة الاحتلال الإسرائيلية، ضد قرار منع زيارة المحامين للأسرى القابعين في عدة سجون إسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن السبب لفرض هذه الاجراءات التنكيلية والتضييقات على المحامين العاملين في شؤون الأسرى، جاء بعد انفجار الأوضاع وحالة التوتر التي شهدها معتقل "النقب" منذ حوالي أسبوعين.
ولفتت الهيئة إلى أن إجراءات المنع مازالت قائمة وبأشكال مختلفة، إما بالمنع المباشر أو بعرقلة المحامين بفرض شروط وذرائع واهية لإتمام الزيارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2712
قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت قرابة 800 مواطن ومواطنة فلسطينية، خلال فترة الحملة الانتخابية الاسرائيلية لعام 2019، والتي امتدت من 22 شباط/ فبراير حتى 9 نيسان/ابريل 2019.
واعتبرت الهيئة، أن اعتقال هذا العدد من المواطنين الفلسطينيين يعد تصعيداً إسرائيلياً خطيراً آخر في سياق حملات الاحزاب الإسرائيلية وزعمائها المتطرفين في تحشيد الكراهية والانتقام من الفلسطينيين واعتقالهم وتضييق الخناق عليهم بشكل يومي، حيث احتل ملف الأسرى الفلسطينيين حيزاً واسعاً في دعايتهم العنصرية، واستخدام آلآم المعتقلين كورقة انتخابية.
وبينت الهيئة، أبرز مشاهد الهجمة الإسرائيلية بحق الأسرى في المعتقلات، والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية تجاههم:
اقتحامات متتالية والتنكيل بالمعتقلين
شهدت فترة الحملة الانتخابية الإسرائيلية اقتحامات متتالية للسجون وتضييق الخناقات على الأسرى بشكل غير مسبوق، جعلت الأوضاع في السجون الأخطر على الأسرى منذ سنوات، حيث اقتحمت كل من سجن النقب وريمون ونفحة وايشل وجلبوع، وداهمت قوات القمع التابعة لمصلحة السجون غرف الأسرى، مخلفة عشرات الإصابات في صفوف الأسرى الذين تعرضوا للضرب الهجمي بالهراوات والعصي الكهربائية، والتنكيل بهم ورشهم بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل وقنابل الصوت والرصاص المطاطي والمعدني وتخريب ممتلكاتهم، وإخضاعهم لمحاكمات داخلية تتضمن فرض الغرامات والعزل في زنازين إنفرادية ومنع الأهالي من الزيارة.
يضاف إلى ذلك تركيب أجهزة تشويش ضارة في السجون، وقرب أماكن نوم الأسرى، الأمر الذي يساهم في انتشار الأمراض المجهولة بينهم على المدى البعيد.
إمعان في سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى
زادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إمعانها بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف المعتقلات، وخاصة الأسرى القابعين بمعتقل "عيادة الرملة" والذين وصل عددهم إلى 13 أسيراً، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، حيث غالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة، وهناك أيضاً من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
يذكر أن الأسرى هم كل من: خالد شاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ومحمد أبو خضر، وسامي أبو دياك، ومحمد غسان أبو حويلة، وعز الدين كرجات، وإياد حريبات، وناصر الشاويش، ومصطفى دراغمة، وأنس موسى.
التضييق على الأسيرات في الدامون
تتواصل الشكاوى المؤلمه حول الظروف الحياتية والمعيشية السيئة لـ 49 أسيرة يقبعن في سجن الدامون بسبب افتقار هذا السجن المتهالك لكل مقومات الحياة الإنسانية والرطوبة العالية، هذا بالإضافة لعدم استجابة إدارة السجن لمطالبهن الأساسية.
وأوضحت الأسيرات لمحامي الهيئة، عن وجود أماكن الاستحمام خارج الغرف وأن هذا موضوع هام لأنه يتعارض مع خصوصيتهن، واحتساب وقت الاستحمام من زمن الفورة، كما أن الخزائن مليئة بالصدأ وقديمة، ولا يوجد لديهن كراسي فقط عندهن اسكملات بدون ظهر مهترئة ومكسرة ولا تكفي، كما لا يوجد مطبخ ولا مكتبة وغير مسموح بإدخال كتب او ادوات الاشغال اليدوية، ويمنع عليهن الأسيرات.
كما اشتكت الاسيرات، من ارضية السجن المعمولة من الباطون والباردة جدا، وكذلك من وجود الكاميرات في الساحة، كما ان الحمامات بلا ابواب وتستخدم الاسيرات البرادي لإغلاقها فترة الاستخدام، كما أن ظروف زيارات الأهل صعبة جداً حيث ينتظرون في براكس بالخارج من زينكو ولا يوجد به حمامات.
وبينت الاسيرات، أن هناك مشكلة كبيرة وخطرة تتعلق بالساحة وحالة التزحلق بسبب المطر، ومشكلة الكهرباء لأن الفيوزات تنفجر عندهن بسبب الضغط، وطالبن بنقلهن إلى سجن الشارون كون أوضاعه أفضل.
أكثر من 102 ألف شيكل غرامات بحق الأطفال في "عوفر"
فرضت محاكم الاحتلال العسكرية، خلال فترة الحملة الانتخابية الاسرائيلية، أحكاماً بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر" الإسرائيلي قرب رام الله، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 102 ألف شيقل (نحو 29 آلف دولار) بحقهم.
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ما زالت تواصل اعتقال قرابة ( 250 طفلا قاصراً دون سن 18 عاماً)، تُمارس بحقهم ابشع سياسات التعذيب والقمع واصدار الاحكام العالية والغرامات الباهظة والحرمان من التعليم وزيارات الاهل ومحاكمتهم في محاكم البالغين وحبسهم منزلياً في القدس، حيث ما زال يخضع (36 طفل) للحبس المنزلي، منهم (4 أطفال) تم إبعادهم عن مكان سكنهم، ما يتسبب بآثار اجتماعية ونفسية وتربوية خطيرة للغاية عليهم وعلى عائلاتهم ومجتمعهم لا تعالج على المدى القريب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2671
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بالتماس لما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد عمر ابو ليلى، والذي استشهد بتاريخ 19/3/2019 في قرية عبوين قضاء مدينة رام الله.
وقالت الهيئة، أن الالتماس أرفق بطلب عدم نقل جثمان الشهيد أبو ليلى لما تسمى بمقابر الأرقام حتى يصدر قرار بالرد على التماس الهيئة.
وكان الشهيد ابو ليلى (19) عاما من سلفيت، قد استشهد بعد أن قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ووحداته الخاصة بمحاصرة منزل قديم في قرية عبوين قضاء رام الله كان متواجدا فيه بتاريخ 19/3/2019 وأطلقت تجاهه مئات الرصاصات وعدة صواريخ بصورة همجية، وبعدها تم احتجاز جثمانه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2654
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، الى ضرورة توخي الدقة والمصداقية والموضوعية في التعامل مع إضراب الحركة الأسيرة وفكرته، والإستفادة من التجارب السابقة، وأهمية التنسيق ما بين المؤسسات ذات العلاقة لتفادي التخبط المعلوماتي للإضراب.
وقالت الهيئة، "أن كل طواقمها على أتم الجهوزية لنصرة أسرانا ونضالهم ضد إدارة سجون الإحتلال، التي تحاول فرض واقع جديد داخل المعتقلات، من خلال سحب إنجازات الحركة الأسيرة والتي حققتها خلال عقود من النضال".
وأوضحت الهيئة، أن توجه الحركة الأسيرة لخوض إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام خلال هذه الأيام، جاء بعد تعنت ادارة السجون ورضوخها لإملاءات ما تسمى بلجنة وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، التي شكلت بقرار رسمي من الحكومة اليمينية المتطرفة منتصف العام الماضي، لدراسة واقع الحياة اليومية للمعتقلين، والتي رأت فيه شيئا من الرفاهية ونادت بضرورة طبق الخناق على الأسرى في مختلف السجون.
وأضافت الهيئة " بالرغم من صعوبة الأوضاع داخل المعتقلات، وحساسية التوقيت وخطورته، إلا إننا سنكون الى جانب أسرانا في كل الخطوات التي يتخذونها، ولكن في ذات الوقت يجب على الجميع التحلي بروح المسؤولية، تحديدا في تناقل المعلومات حول الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث هناك تخبط غير مسبوق في البيانات والمعلومات المتداولة حوله، ما سيكون له تأثيراته السلبية على أسرانا وخطواتهم القادمة".
وأشارت الهيئة الى أن كل المعلومات التي يتم تناقلها حول الإضراب غير مرفقة بمصادر موثوقة، وبالتالي أدخلنا في متاهة حقيقية، وأصبح هناك فجوات بحاجة الى معالجة سريعة.
وأكدت الهيئة مجددا على أنها ستبقى الأحرص في الدفاع عن مطالب الأسرى وتحركاتهم، وعلينا جميعا أن نكون على قدرٍ عالٍ من المسؤولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2397
ندد سكرتير مؤسسة الأسرى القدامى في جنوب أفريقيا مبو موسيمالا، اليوم الثلاثاء، بالسياسات اللا اخلاقية والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية.
وقال مبو في رسالة تضامنية مع الأسرى وصلت للهيئة، "نؤكد مرة أخرى على إدانتنا للمعاملة البربرية واللإنسانية وإستخدام العنف إتجاه الأسرى الفلسطينيين في السجون العنصرية الإسرائيلية حيث يواجه الأسرى الفلسطينيين التعذيب الوحشي الجسدي والنفسي على حد سواء".
وأضاف، "إن تجربتنا خلال مرحلة النضال ضد الفصل العنصري في بلادنا تشبه الى حد كبير ظروف إعتقال الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل، خاصة أثناء الحبس الإنفرادي، ومسائل أخرى مثل التغذية، ورفض أو السماح بمقابلة الطبيب وكذلك منع قراءة الكتب".
" إننا في مؤسسة المعتقلين القدامى ندين كل الممارسات التي أستخدمت ضد المعتقلين في معتقل النقب سيء السمعة قبل نحو أسبوعين وتشديد الخناق على المعتقلين".
ودعا مبو في رسالته، "رئيس وزراء إسرائيل العنصري إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط ، لا سيما النساء والأطفال، ووضع حد لهدم منازلهم والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، وبدء المفاوضات على أساس حل الدولتين".
وأضاف، "نحن نؤيد الدعوة التي وجهتها دائرة العلاقات الدولية في جنوب إفريقيا بشأن إنسحاب سفير جنوب إفريقيا من إسرائيل، وكذلك ندعوا حكومة جنوب إفريقيا إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في بريتوريا".
وختم رسالته قائلا، "نحيي كفاح الشعب الفلسطيني ضد أسوأ أشكال الفاشية، ونعبر عن دعمنا للنضال الفلسطيني، ونحيي الروح الثورية لكل المعتقلين الفلسطينيين، الذين امضوا فترات طويله في سجون الإحتلال الإسرائيلي".
من جانبها أثنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على الموقف التاريخي والنضالي لدولة جنوب أفريقيا حكومة وشعبا ومؤسساتا في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك على الدور الوطني المميز الذي تقوم به سفارة دولة فلسطين في جنوب أفريقيا بكافة طواقمها والعاملين فيها في رفع قضية الأسرى والإنتصار لها على كافة الأصعدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2462
إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الهجمة التي تنفذها إدارة معتقلات الإحتلال بحق الأسرى، والتي تأتي وفقا لأوامر وتعليمات الحكومة اليمينية المتطرفة وأجهزتها العسكرية، لفرض واقع جديد في السجون، يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة وتعقيدا.
وأوضح أبو بكر أن شروع قادة الفصائل والأحزاب بالإضراب المفتوح عن الطعام مساء أمس، بعد فشل الحوار مع إدارة وإستخبارات السجون يؤجج الوضع، وقد تحمل الساعات القادمة تصعيدا حقيقيا في الإضراب، في حال إستمر تعنت حكومة الإحتلال في عدم التجاوب مع مطالب الأسرى الحياتية.
وحمل أبو بكر نتنياهو وكل عناصر التطرف من وزراء وعسكريين إسرائيليين المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وأن المساس بهم سيؤدي الى إشعال الشارع قبل المعتقلات، لأن الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه فريسة لمزاجية الإحتلال وأدواته، وأن يحولوا الى مادة تنافسية في انتخابات الكنيست.
ولفت ابو بكر، الى ان هناك تحركات وجهود مصرية تبذل منذ أمس، من أجل الضغط على المستوى السياسي الإسرائيلي وادارة سجون الاحتلال، والعودة للحوار مع ممثلي الحركة الأسيرة والاستجابة للمطالب الحياتية والمعيشية للمعتقلين.
وطالب، كل المؤسسات والجهات المحلية والدولية لبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق مطالب أسرانا، والضغط على حكومة الإحتلال للتجاوب معهم، كونه السبب الوحيد لتراجع الحركة الأسيرة عن تصعيدها وخوض الإضراب المفتوح عن الطعام.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لعدد من الأسرى المحررين في محافظتي طولكرم ونابلس وهم:عبد الرحمن فوذة وياسين كركري ورامي عيسى الذين أمضوا ( ١٨ عاما )، وهادي الهمشري أمضى ( ١٦ عاما )، كما تم زيارة الأسير المحرر المريض أشرف أبو الهدى الذي يرقد في مستشفى رفيديا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2575
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب اليوم الثلاثاء، برئيس بلدية رام الله المهندس موسى حداد، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
وخلال اللقاء شدد الخطيب على أهمية العمل معاً لابراز قضية الأسرى وتفعيلها على كافة الأصعدة، مشيراً بأنه لا بد من اشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة ، فملف الحركة الأسيرة من أهم الملفات التي يجب أن تبقى حاضرة في الأذهان.
من جانبه أكد حديد على بذل بلدية رام الله كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى ومساندة قضيتهم وخاصة أنهم مقبلين على معركة كرامة جديدة، وستسعى البلدية لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لانجاح الفعاليات والأنشطة التي سيتم تنظيمها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، باعتبار قضية الأسرى أحد الثوابت الوطنية التي لا يجب التخلي عنها تحت أي ضغوطات أو ظروف مهما كانت صعوبتها.
وفي اطار التعاون المشترك أيضاً، التقى الخطيب في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية بنائب رئيس الجهاز العميد خالد أبو يمن، وتباحث الطرفان آلية التواصل المستمر للعمل سوية، لرصد وتوثيق حالات الاعتقال اليومية التي يُنفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الوطن، وذلك في ظل الهجمة الشرسة والغير مسبوقة التي تستهدف الفلسطينيين بكافة شرائحهم ومراحلهم العمرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2834
تعذيب القاصرين الفلسطينيين بإستخدام الكلاب والعزل الانفرادي
تستخدم إسرائيل كافة وسائل التعذيب تجاه الفلسطينيين بما فيها استخدام الكلاب سواء لمهاجمة الاسرى وإلحاق الأذى بهم أو ترافقهم في البوسطة بهدف إرعابهم ولا تستثني من ذلك الاطفال الفلسطينيين منتهكة بذلك جميع المواثيق الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية حقوق الطفل وغيرها .
أكد مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي (بتسيلم)، على أن حث الجنود الإسرائيليين الكلاب على مهاجمة الفلسطينيين ، جزء من سياسة رسمية إسرائيلية متبعة,وفي بعض الحالات التي وثقتها منظمة بتسيلم ، رفضت الكلاب أن تفلت من قبضت عليهم، فكان على مدربيها أن يصعقوها ببندقية صاعقة" لكي تترك الضحية.
إفادة الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاما)/مخيم قلنديا معتقل في سجن عوفر من القدس–القائم على أراضي بلدة بيتونيا –رام الله .
تم تعذيبه بإستخدام الكلاب .
بتاريخ 16-1-2019 الساعة الثالثة فجراً ,حاصرت قوات كبيره من جيش الإحتلال الإسرائيلي منزلي في مخيم قلنديا برفقتهم كلاباً بوليسية ضخمة ومرعبة، وما أن دخلوا منزلي وتحققوا من كوني من يبحثون عنه والمطلوب لهم , قاموا بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط فزعي وصراخي المتواصل، ولم تستطع عائلتي التدخل حيث أن عدد آخر من الجنود كان يحتجز افراد عائلتي في زاوية أخرى من البيت تحت تهديد السلاح.
بعدها هجم علي أربعة جنود وأخذوا يضربونني بأرجلهم وأيديهم وبنادقهم على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، وقد استمرت عملية هجوم الكلاب علي و الضرب ما يقارب الخمس عشر دقيقة ,مما خلف لدي جروح وكدمات في كافة أنحاء جسدي.
بعد ذلك قام الجنود الإسرائيليون بإبعاد الكلاب عني ,ثم تكبيل يداي وقدماي وتعصيب عيناي ,وقاموا باقتيادي غصباً, وأجبروني على السير بعد أن تسبب هجوم الكلاب بجروح في يداي وقدماي ووجهي وكنت أنزف وأتألم .
تم إقتيادي بصعوبة الى مستوطنة تدعي " كوخاف يعقوب" القائمة على أراضي كفر عقب ، وخلال اقتيادي كان الجنود الإسرائليون يواصلون ضربي ، وكنت اسقط من حين لاخر من شدة الالام على الارض ويجبرونني على السير وحينما أتمكن من السير يتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي,ويوجهون لي شتائم سيئة.
بعد وصولي الى المستوطنة، تم نقلي بسيارة عسكرية الى مركز تحقيق "عطروت" "شرقي القدس "بدون أن يقدم لي أي علاج ,وأثناء نقلي بالسيارة العسكرية الى مركز التحقيق كان الجنود يواصلون ضربي وتوجيه الإهانات لي ثم وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق وإجباري على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا،وأجبروني على التوقيع على إفادة باللغة العبرية, وبعدها نقلت الى سجن عوفر" وقام الأسرى بتضميد جروحي حيث لم يقدم لي أي علاج من قبل الإسرائيليين.
اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن استخدام الكلاب في اعتقال الأطفال والمدنيين العزّل ضرباً من ضروب "ممارسة التعذيب" و"المعاملة اللا إنسانية والمهينة"، التي يجرّمها القانون الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984, وطالب المركزمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالتحرك والقيام بدورها في حماية الأطفال الفلسطينيين والعمل على الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه السياسية اللاإنسانية.
كما تمارس إسرائيل وبوتيرة مرتفعة في السنوات الأخيرة سياسة الحبس الإنفرادي ضد الاطفال الفلسطينيين بهدف الحصول على إعترافات منهم وإستغلال صغر سنهم في جمع معلومات إستخباراتية عن أشخاص أخرين .كما وتمارس إسرائيل سياسة العزل كإجراء عقابي بغرض زعزعة إستقرار هؤلاء الاطفال وحرمانهم من حقوقهم بالتواصل مع العالم الخارجي حيث يمنعو من رؤية محاميهم او الصليب الاحمر او عائلاتهم طيلة فترة العزل .
بموجب قواعــــد اﻷمــــم المتحــــدة النموذجيــــة الــــدنيا لمعاملــــة الســــجناء القاعدة 45 يحظر استخدام الحبس الانفرادي ضد الأطفال.
عزل قاصر من القدس في في المسكوبية 15 يوم
القاصر احمد محمد محمود أبو عويص/17 عام
اعتقل احمد أبو عويص من جانب الجامعة العبرية في القدس حوالي الساعة التاسعة ليلا , حيث كانت تشهد المنطقة احداثا بين الجنود والشباب ,وصادف بذات الوقت مرور أحمد, فتوقفت سيارة شرطة بجانبه ونزل منها شرطيان تكالبوا عليه بعنف واعتقلوه حيث دفعه احدهم بقوة لداخل السيارة ,بعد ان قيد يديه ومن ثم اخذ يضربه بيديه وقدميه بوحشية حتى وصوله الى مركز الشرطة في شارع صلاح الدين , تركوه في غرفة لوحده دون ماء أو طعام حتى الثالثة صباحا , وفي الثالثة صباحاً أدخلوه الى غرفة التحقيق وتم التحقيق معه لمدة خمس ساعات تخللها الصراخ والضرب والإهانة والتهديد ,وبالكاد أحضروا له الماء ,ثم نقله الجنود الى سجن المسكوبية حيث أودع في زنزانة بالعزل مدة 15 يوم ويصف زنزانة العزل بالضيقة جدا وتفوح منها رائحة نتنة وعدم إستطاعته الجلوس أو النوم بسبب الجدران الخشنة وإعطائه بطانية متعفنة وتشغيل التبريد عليه والضوء لمدة 24 ساعة ووجود المرحاض المفتوح الوسخ داخل الزنزانة ,تم خلال هذه الايام ارساله الى مركز الشرطة لإتمام التحقيق , وكان التحقيق معه يستمر لساعات طويلة وهو مقيد اليدين بالكرسي حيث تخلل التحقيق جميع أنواع الإهانة الجسدية والنفسية .
ثم من سجن المسكوبية نقل الى سجن اوفيك في القدس الخاص بالاسرى المدنيين الاسرائيلين القاصرين حيث مكث معهم أسبوعان ,حيث كانت تتم معاملته بإحتقار وتوجه له الشتائم من السجناء المدنيين الإسرائيلين , وكان يتم الإستيلاء على حاجياته من قبل الأسرى المدنيين .وبعدها نقل الى سجن مجيدو بناءا على طلب من الأسرى الأمنيين في سجن مجيدو .
عزل قاصر بالزنازين 17 يوم في المسكوبية
الأسير يوسف خلدون عزات صلاح /17 عام /من القدس
اعتقل يوسف صلاح من وسط البلد في القدس في ساعات العصر خلال مواجهات مع الشرطة , بعد اعتقاله نقل الى سجن المسكوبية للتحقيق معه , حقق معه خلال عدة ساعات , وبعدها نقل لزنازين سجن المسكوبية لمدة 17 يوم ,حيث ضيق مساحة الزنزانة ووجود المرحاض داخلها وتشغيل التبريد والضوء لمدة 24 ساعة وسوء نوعية الطعام .كان يتم أقتياده خلالها خمس مرات أخرى لاكمال التحقيق وكان يستمر التحقيق ساعات طويلة وهو مقيد اليدين بالكرسي تخلل التحقيق كافة أنواع الإهانة الجسدية والنفسية .
من سجن المسكوبية نقل الى سجن مجيدو لقسم 4 عند الاشبال بعد إنتهاء التحقيق .
عزل قاصر في المسكوبية 14 يوم بالإضافة الى 3 أيام في سجن أوفيك مع المدنيين امير عبد الله مسعود عواد
عمره 17 سنه , من القدس
اعتقل امير عواد من البيت بتاريخ 16-8-2018حوالي الساعة 12 ظهرا , قام عدد من افراد المخابرات الاسرائيلية, بالوصول الى بيته بعد ان اتصلوا تلفونياً وسألوا عنه وطلبوا منه انتظارهم , دخلوا البيت فتشوه واخذوا بعض ملابسه واعتقلوه , نقل الى مركز الشرطة في البريد في شارع صلاح الدين , وهناك فتشوه ومن ثم ادخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين , بعد انتهاء التحقيق نقل الى عزل سجن المسكوبية .بقي في زنازين العزل في سجن المسكوبية 14 يوم , اقتادوه خلالها مرتين الى مركز الشرطة لأكمال التحقيق , وبعد ال 14 يوم في عزل المسكوبية تم نقله الى سجن اوفيك في القدس مع الاسرى الاسرائيليين المدنيين حيث وصل طلب من مصلحة السجون بنقله من سجن مجيدو لسجن اوفيك , عندما وصل لسجن أوفيك تم وضعه في زنزانة لوحده لمدة 3 أيام بعدها نقل لقسم اخر يمكث به سجناء قاصرين مدنيين , الذين يتعاملون مع كل اسير جديد بشكل سيء يسرقون حاجياته واغراضه , حيث قاموا بسرقة حذاء جديد للأسيروحاولوا سرقة ملابسه ,عدا عن المعاملة السيئة من المدنيين ومن السجانين.
الان موجود في قسم الأشبال في سجن مجيدو ومحكوم 12 شهر و 1500 شيقل غرامة.
تنتهك اسرائيل بعزل الاطفال الفلسطينيين كافة المواثيق الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984واتفاقية حقوق الطفل لعام 1989وغيرها .
ويعتبر العزل ضرباً من ضروب التعذيب النفسي, كما يعتبر العزل من أساليب المعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة المحظورة بمقتضى المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والحقوق السياسية.
كما أن الظروف التي يتم بها عزل الأطفال الفلسطينيين لا تتناسب والمعايير الصحية التي تم النص عليها في المواد 91 و92 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بمعاملة المدنيين في النزاعات المسلحة وحالات الاحتلال.
أدان المقرر الخاص السابق المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين ريتشارد فولك الحبس الإنفرادي ضد الأطفال الفلسطينيين ووصفه بأنه أصبح نمط يشكل ضرب من ضروب المعاملة القاسية واللإنسانية والمهينة غير القانونية والاكثر إزعاجاً وانها تؤثر سلباً على الصحة العقلية والجسدية للمعتقلييين دون السن القانوني ,وبأن إسرائيل تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2525
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عصر الأثنين، عن فشل جلسات الحوار بين إدارة سجون الاحتلال الإسرئيلية وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة في معتقلات الإحتلال قبل قليل، بعد أن استمرت لساعات طويلة على مدار اليومين الماضيين في سجن ريمون.
وبينت الهيئة، أن قرابة 150 أسير فلسطيني شرعوا ظهر اليوم بإضراب مفتوح عن الطعام والماء، في سجني ريمون والنقب، في معركة أطلقوا عليها اسم (معركة الكرامة 2)، على أن تدخل دفعات متتالية من الأسرى للإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة.
وقالت، أن الحوار مع إدارة سجون الاحتلال وقيادة الحركة الأسيرة وصل لطريق مسدود، وذلك بسبب تعنت الإدارة ومن خلفها المستوى السياسي الإسرائيلي في الإستجابة للمطالب الحياتية الإنسانية للحركة الأسيرة والمكفولة بكل الشرائع والقوانين الدولية.
ولفت الأسرى، الى أن إدارة سجون الاحتلال لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة كإزالة أجهزة التشويش وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وعدم التوصل الى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة تلفونات عمومية بين أقسام السجون، وعدم إنهاء عزل الأسرى المعاقبين إثر الاحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الإقتحام والتنكيل والاهمال الطبي بحقهم وغيرها من مطالب.
وطالب الأسرى أبناء الشعب الفلسطيني، بضرورة الإلتفاف حول قضيتهم العادلة ومعركتهم النضالية، وإسنادهم بمختلف السبل والأدوات الممكنة وفضح السياسات الإسرائيلية تجاههم والتي تخرق كل الشرائع الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2656
خرجت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، اليوم الأحد، ثلاثة أسرى يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك باحتفال أقيم في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ورئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وعائلات الأسرى الخريجين.
وتم تخريج الأسرى: خضر سليمان راضي من تخصص الخدمة الاجتماعية، وقصي يونس حنني من تخصص إدارة الأعمال، ومحمد يزن سليم من تخصص العلوم المالية والمصرفية.
وقال اللواء قدري أبو بكر إن كثيراً من الأسرى المحررين تخرجوا في جامعة القدس المفتوحة، فهي جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، وتعمل من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني. وأضاف أن الأسرى في سجون الاحتلال يمرون بحالة صعبة، ويتعرضون لقمع غير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وقد يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام للتصدي لإجراءات الاحتلال الهادفة إلى كسر إرادتهم وسحب منجزاتهم.
وأوضح اللواء أبو بكر أن "الأسرى الذين يتم تخريجهم اليوم ينضمون إلى (26) خريجاً كانوا في الجامعات ودخلوا الجامعات وأكملوا دراستهم، ويوجد (36) طالب ماجستير تخرجوا من جامعة القدس، و(3276) أسيراً محرراً تخرجوا من الجامعات، وجلهم من جامعة القدس المفتوحة، وحالياً يوجد (1591) ينتسبون للجامعات المختلفة من ضمنها قرابة (900) في جامعة القدس المفتوحة".
وتحدث عن تخريج أسرى في مختلف المجالات، حيث تم تخريج (651) شخصاً من دورات علمية وأكاديمية متخصصة، وهذه تسجل لإنجازات الحركة الأسيرة التي انضم إليها قرابة (800) ألف فلسطيني. والمرأة الفلسطينية كانت جزءاً من مسيرة كفاح الأسرى، وتشير آخر إحصائية إلى أنه أكثر من (16) ألفاً دخلن سجون الاحتلال وقدمت بحقهن لوائح اتهام.
وبين اللواء أبو بكر أن "الأسرى وذويهم يشكلون فئة أساسية من فئات شعبنا الفلسطيني، وتلك حكومة الاحتلال بدعم من أميركا تستهدف الأسرى بشكل مباشر، ولولا الشهداء والأسرى والجرحى لما كان لنا قضية فلسطينية".
وقال إن "اقتطاع جزء من المقاصة التي تصرف لرواتب الأسرى يؤكد أن الاحتلال يحاول أن يجرم نضالات شعبنا عبر عشرات السنين، ونحن في هيئة شؤون الأسرى والمحررين سنواصل دعم أسرنا داخل الأسر وخارجه".
إلى ذلك، قال م. عدنان سمارة: "نشعر بالفخر والاعتزاز بتخريج أسرى يقبعون في سجون الاحتلال، وجامعة القدس المفتوحة تواصل دورها المتمثل بتوفير التعليم للأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ونشعر بالفخر أن الجامعة تحقق الأهداف التي أنشأها القادة العظام، ونرسل رسالة للقيادة تفيد بأننا ملتزمون بالأهداف التي أنشأت الجامعة من أجلها".
وأضاف م. سمارة، أن "الأسرى أكرم منا جميعاً، ويعانون من أجلنا حتى ينيروا لنا الطريق، وستكون نهاية تضحياتهم بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وواجبنا أن نساعدهم بأن يكونوا مسلحين بالعلم والتعليم عندما يخرجون إلى الحياة".
وقال م. سمارة : "نفتخر بالأسرى، ونعتبر أن ما نقوم به أمر بسيط مقارنة بتضحيتهم في سجون الاحتلال، وسنواصل العمل لنراهم بيننا ليسهموا في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
من جانبه، قال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو إن "هذه المناسبة هي مناسبة شرف، خاصة أننا نحتفي بتخريج من هم أكرم منا ومن هم أعز منا علينا وعلى هذا الوطن ممن ضحوا بأنفسهم وبحريتهم وبحياتهم الخاصة والعامة وحملوا أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الأرض في وجه هذا المغتصب اللئيم".
وقال إن "واجب جامعة القدس المفتوحة هو الوقوف معهم في كل الأحوال من أجل تأمين حياة كريمة لهم حتى أثناء وجودهم في الاعتقال، فكان برنامج الدراسة للأسرى في سجون الاحتلال بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى".
وقال أ. د. عمرو إن "القدس المفتوحة" منذ نشأتها سعت للدخول إلى معتقلات الاحتلال، و"بذلنا جهوداً كبيرة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، وبعد صعوبات كبيرة قيض لنا بجهود الخيرين أن نوفر التعليم لأبناء شعبنا الفلسطيني القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي"، شاكراً كل من أسهم في إنجاح وتوفير الدراسة للأسرى.
إلى ذلك، قال أ. قصي حنني، في كلمة ألقاها نيابة عن الأسرى الخريجين، إن الأسرى ينقلون رسالة عز وفخار لجامعة القدس المفتوحة وتأكيدهم على مواصلة العطاء حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف أن أسرانا في قلاع الأسر كافة يثمنون الدور الكبير الذي تقوم به جامعة القدس المفتوحة في كل قلاع الأسر، وكذلك الدور الكبير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين. وقال إن "التعليم داخل السجون يختلف عن التعليم خارجه، فهناك جدية والتزام كبيران داخل السجون، والصعوبة التي وجدناها داخل السجون تضاهي ضعفي صعوبة التعليم خارجها".
بعد ذلك، تلا عميد القبول والتسجيل والامتحانات أ. د. جمال إبراهيم أسماء الخريجين، وأكد استكمالهم لمتطلبات التخرج واستكمالهم لمتطلبات التخرج.
كما حضر الاحتفال نائبا رئيس الجامعة: للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، وللشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد الرئيس لشؤون العلاقات العامة والدولية والإعلام د. م. عماد الهودلي، ومدير دائرة الموارد البشرية د. طارق المبروك، ومدير وحدة الخريجين بالجامعة أ. إياد اشتية، ومدير العلاقات العامة في هيئة الاسرى فؤاد الهودلي، ومدير عام التاهيل محمد البطة، ومدير دائرة التعليم في الهيئة سياف ابو سيف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2624
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُمعن بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في عدة معتقلات، وخاصة الأسرى القابعين بمعتقل "عيادة الرملة"، فهم يكابدون ألم السجن وجحيم المرض في آن واحد، بدون أن يُوفر لهم أدنى المتطلبات العلاجية اللازمة لحالاتهم المرضية الخطيرة.
وبينت الهيئة في تقريرها أن عدد الأسرى المرضى القابعين حالياً في "عيادة الرملة" قد وصل إلى 13 أسيراً، ممن يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، حيث غالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة، وهناك أيضاً من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
وذكرت الهيئة أن الأسرى هم كل من : خالد شاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ومحمد أبو خضر، وسامي أبو دياك، ومحمد غسان أبو حويلة، وعز الدين كرجات، وإياد حريبات، وناصر الشاويش، ومصطفى دراغمة، وأنس موسى.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن حالة الأسير سامي أبو دياك هي الأصعب على الإطلاق فهو بحالة صحية يُرثى لها، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ ثلاث أعوام ، حيث أوجاعه تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، والموت يهدده في أي لحظة.
يذكر بأن الأسير أبو دياك هو إحدى ضحايا الجريمة الطبية المنهجة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.
وفي سياق ذي صلة، كشف تقرير الهيئة أيضاً عن ثلاث حالات مرضية تقبع في معتقل "عوفر"، إحداهما حالة الأسير سفيان سكافي من محافظة الخليل، والذي أُصيب برصاص جيش الاحتلال قبل حوالي شهرين بمحاذاة ما يسمى مركز تحقيق "جعبرة" الواقع قرب منطقة المحول، القريبة من مستوطنة "كريات أربع"، وقد اُجريت له عدة عمليات جراحية، وتم تركيب كيس خارجي له (للاخراج)، لكنه لا زال بحاجة إلى عناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.
في حين يمر الأسير بشار البدوي من مخيم العروب، بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من أوجاع حادة في ظهرة نتيجة لما تعرض له من اعتداء وتنكيل خلال استجوابه في مركز تحقيق "عسقلان" قبل أن يتم نقله إلى "عوفر"، وخاصة أن الأسير يعاني قبل اعتقاله من كسور في ريش عموده الفقري، وعلى الرغم مما يعانيه الأسير من آلام إلا أن عيادة المعتقل لم تكترث لحالته ولم تُقدم له أي علاج.
أما عن الأسير سعيد أبو سنينة من مدينة الخليل فهو يعاني من مشاكل في النظر ومن حساسية في الدم ومن مشاكل في يده اليمنى، وهو بحاجة لجلسات علاج طبيعي ليده، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءة المسكنات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2927
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آذار الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 37 ألف شيكل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، صباح الأحد، أنه خلال الشهر المنصرم، تم إدخال 34 أسير طفل إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر"، 20 اعتقلوا من المنازل، و11 من الطرقات، و1 تم اعتقاله على الحواجز العسكرية، و1 لعدم حيازته تصريح، و1 بعد استدعائه.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسير قاصر تم اعتقاله بعد إطلاق الرصاص عليه، و 3 آخرون تعرضوا لاعتداءات همجية ونُكل بهم أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 19 قاصر، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين 31 يوماً إلى 12 شهراً، بينما لا يزال الأسير القاصر مصطفى أبو غوش قيد الاعتقال الإداري، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 114 طفل.
ولفتت الهيئة أن محاكم الاحتلال العسكرية تسعى دائماً لفرض مزيد من المعاناة والتنغيص بحق الأسرى وذويهم، وإثقال كاهلهم بالفاتورة المترتبة على اعتقال أبنائهم في سجون الاحتلال، فهي لا تكتفي بإصدار الأحكام الجائرة بحق الأطفال الأسرى، بل ترافقها غالباً بفرض غرامات مالية باهظة تُضاف إلى سنوات الاعتقال الثقيلة.
وفي ذات السياق، رصدت الهيئة أيضاً شكاوى الأسرى الأشبال القابعين في قسم (13) بذات المعتقل، وذلك بشأن معاناتهم من أجهزة التشويش الالكترونية التي جرى تركيبها مؤخراً حول قسمهم، والتي تُصدر اشعاعات قوية لها تأثير عالي تهدد حياتهم بالخطر وتُسبب لهم صداع مزمن وأوجاع حادة في الرأس، مشيرة بأن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن ابتكار أساليب جديدة لايقاع الأذى بالأسرى، وجعل حياتهم مريرة داخل أقبية السجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2480
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة، وفقا لمصادرها الخاصة، انه تلوح في الأفق بوادر إنفراجة في الأوضاع، وعودة للهدوء في سجون ومعتقلات الإحتلال، وذلك بعدة شهور من التوتر والإرباك عاشتهما الحركة الأسيرة، بفعل الهجمة الشرسة التي تعرضوا لها، حيث الإقتحامات والإعتداءات والتنكيل والتخريب والعبث بالمحتويات والعزل وفرض الغرمات.
واوضحت الهيئة أن الامور تأزمت بشكل كبير بعد قيام إدارة المعتقلات والسجون بنصب اجهزة تشويش في عوفر والنقب، وما ترتب عليها من اضرار صحية وحرمان المعتقلين من مشاهدة التلفاز والإستماع الى الإذاعة، علما ان الأجهزة التي ركبت تستخدم لأول مرة، وتأثيراتها عالية جدا.
واضافت الهيئة " نتيجة لخطورة الأوضاع، عقد بالأمس إجتماعا مطولا بين قيادة حركة فتح بالسجون وإدارة المعتقلات والإستخبارات، وتم مناقشة الوضع الراهن وخطوات الحركة الأسيرة خلال الفترة المقبلة والتي قد تصل الى إضراب مفتوح عن الطعام يبدأ الأسبوع المقبل، وبعد تجاذبات وحدية في الحوار تم التفاهم على جملة من الأمور في مقدمتها إزالة اجهزة التشويش التي وضعت خلال الفترة الماضية، وتركيب اجهزة تلفونات عامة في ساحات المعتقلات ".
وقالت الهيئة أنه سيتم اليوم تجميع قادة حركة حماس داخل السجون في معتقل ريمون، حيث تم وضعهم في تفاصيل الحوار والجلسة التي عقدت، وان هناك موافقة مبدأية على إعادة الهدوء من قبل الجميع ضمن الإلتزامات المتفق عليها، وسيتم الإنتظار حتى إنتهاء الإجتماع في ريمون مساء اليوم، لإعطاء قرار أسرى حركة حماس النهائي.
يذكر ان كل المستجدات الاخيرة في معتقلات الإحتلال، جاءت بعد قيام لجنة وزير الامن الداخلي في حكومة الإحتلال جلعاد أردان، بدراسة الاوضاع الحياتية للأسرى، وأخذت توصياتها بعد زيارة كافة السجون بالتضييق عليهم وفرض امر واقع جديد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2598
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2642
طالبت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الخميس، مؤسسات المجتمع الدولي وكافة المنظمات التي تدعو لحماية الطفولة في العالم، بضرورة التدخل وإنهاء معاناة 250 طفل فلسطيني قاصر دون سن 18 عاما يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وتمارس بحقهم كل اشكال القمع والتنكيل والمعاملة المهينة.
جاء ذلك في بيان أصدرته هيئة شؤون الأسرى، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف 5 نيسان/ أبريل من كل عام.
وأوضح البيان، "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفّذ العديد من الانتهاكات بحقّ الأسرى الأطفال منذ لحظة إلقاء القبض عليهم والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الّليل، وتوصف هذه الانتهاكات بالجرائم، ومنها إطلاق الرصاص الحيّ بشكل مباشر ومتعمّد خلال عمليات الاعتقال، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، استخدام الضرب المبرح، توجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، وإصدار الأحكام غيابيا بحقهم، وفرض أحكام وغرامات مالية عالية، وحرمانهم من لقاء المحامين وزيارات الاهل، وغير ذلك من انتهاكات.
وأشارت الهيئة إلى إن "إسرائيل اعتقلت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول/ سبتمبر عام 2000، قرابة 10.000 طفل فلسطيني، كما أن العديد من الأطفال الذين اعتقلوا وهم أقل من السّن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا في الأسر.
ولفتت الى انه ومنذ انطلاق الهبّة الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، ارتفع عدد الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له منذ شهر شباط/ فبراير 2009، ووصل إلى أكثر من 400 طفل في بعض الأشهر".
وأكّد البيان أنه وخلال الاعوام الاربعة الاخيرة، شهدت قضية الأسرى الأطفال العديد من التحوّلات الأخرى، منها إقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين، والتي تشرّع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتّى الحكم المؤبد".
وطالبت هيئة الأسرى المؤسسات الدولية، بالتدخل العاجل لانهاء معاناة القاصرين (عوفر، ومجيدو، والدامون، وبعض مراكز التوقيف) الموزعين على سجون اللذين يتعرّضون لأساليب تعذيب حاطّة بالكرامة ومنافية لاتفاقية حقوق الطفل، ويتم وضعهم في مراكز اعتقال ومعتقلات تفتقر لأدنى المقوّمات الإنسانية، كما يحرم العديد من الأطفال المعتقلين من التعليم ومن زيارة ذويهم ويحرمون من إدخال الملابس والأغراض الشخصية والكتب التّعليمية والثقافية وغيرها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2500
دعا رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، إلى أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يعتبر يوما وطنيا وشعبيا ويوما عالميا لمناصرة الاسرى ودعم حقوقهم والمطالبة بإطلاق سراحهم.
وقال ابو بكر، "أنه وباقتراب يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف 17/4 من كل عام، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الغير مسبوقة بحق المعتقلين في مختلف سجون الاحتلال، فإنه لمن الواجب الوطني والإنساني والأخلاقي على كافة مؤسسات وتنظيمات وأبناء الشعب الفلسطيني الإنخراط والمشاركة في كل الفعاليات والنشاطات التضامنية مع أسرانا الأبطال".
ولفت ابو بكر، "الى أن هذا العام سيشهد فعاليات كثيرة مختلفة ومتنوعة، داخلية وخارجية لإيصال صوت معتقلينا الى كل مكان في العالم، وكذلك من أجل فضح الممارسات الخطيرة وجرائم الحرب التي تمارسها إسرائيل بحقهم بما ينتهك القانون الدولي والإنساني وقرارات الأمم المتحدة وكذلك لأجل التأكيد أن إطلاق سراح الاسرى وإنهاء معاناتهم هي حجر الأساس في أي سلام بالمنطقة."
جاءت أقوال ابو بكر، خلال زيارته كل من الأسير المحرر فهد عليان من مدينة بيت لحم والذي افرج عنه بعد قضاءه 16 عاما في الأسر، وزيارة المحرر شاهر حلالحلة من بلدة خارس غرب الخليل بعد 17 عاما من الاعتقال، وكذلك زيارة المحرر زهران زيدات من بلدة بني نعيم شرق الخليل بمناسبة الافراج عنه بعد قضاءه 15 عاما، والمحرر بلال الطرايرة بعد 4 أعوام والمحرر محمد مناصرة بعد قضاءه 13 عاما في الأسر، وزيارة المناضل عبد الله السلال والد الأسير أسامة السلال.
وقد رافق ابو بكر خلال الزيارة وفد من هيئة شؤون الاسرى والمحررين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2452
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن إدارة سجن ريمون قامت بنقل ممثل أسرى الجبهة الشعبية في المعتقل وائل الجاغوب الى زنازين التحقيق في "بيتح تكفا".
ولفتت الهيئة، الى أن عملية النقل جاءت دون أسباب تذكر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2558
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت عن الأسير المريض أشرف أبو الهدى (40 عاماً) من محافظة نابلس، وذلك بعد اعتقال استمر لخمس سنوات قضاها في معتقل "عيادة الرملة" بظروف صعبة ومأساوية.
ولفتت الهيئة، أن الأسير أبو الهدى يعاني من إصابة تعرض لها خلال عملية اعتقاله في ابريل 2014، سببت له أضرار في منطقة الحوض والعمود الفقري والعصب، ويسير الاسير باستخدام العكازات ويتحرك بصعوبة بالغة.
كما يعاني الاسير من عدم السيطرة على البول، وصعوبة بالاخراج، واوجاع شديدة بالقدمين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 4163
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأربعاء، ان حالة من التوتر والاستنفار تسود القسم رقم 1 في سجن النقب الصحراوي، نتيجة الاستفزازات المستمرة من قبل الإدارة للأسرى في مختلف أقسام المعتقل منذ نحو شهرين.
وبينت الهيئة، أن قوات القمع في السجن قامت بالاعتداء على أحد الأسرى وإخراجه من القسم رقم 1 الى جهة غير معلومه، بادعاء قيامه برشق احدى السجانات في القسم بالماء الساخن.
ولفتت، الى أن إدارة السجن قامت بسحب كافة الأجهزة الكهربائية من داخل القسم، وان المعتقل بحالة من الترقب والتوتر والاستنفار.
يتبع.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2654
نقل تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، افادات جديدة أدلى بها عدد من الأسرى والقاصرين القابعين في عدة سجون إسرائيلية ، يصفون من خلالها ما تعرضوا له من ضرب واعتداءات وحشية وإهانة أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم.
ومن بين الافادات التي رصدها تقرير الهيئة، شهادة الأسير محمد الدروايش (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي جرى اعتقاله بالقرب من منزله ليلاً بعد مهاجمته من قبل عدد من الجنود وبطحه على الأرض، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، ولم يسلم الأسير أيضاً من الشتم بألفاظ نابية وهم يعتدون عليه، ومن ثم جروه إلى الجيب العسكري، وطوال تواجده بالجيب لم يتوقفوا عن ضربه على رأسه بقوة، اقتادوه فيما بعد إلى مستوطنة "كريات أربع" لاستجوابه، وتم احتجازه هناك بغرفة باردة جداً لمدة يوم كامل، تعرض خلال ذلك الوقت للضرب الشديد وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، وتم نقله عقب التحقيق معه إلى مركز توقيف "عتصيون" حيث يقبع الآن.
بينما نكلت قوات الاحتلال بالأسير القاصر محمد الأسمر البالغ من العمر (16 عاماً) وذلك بعد اقتحام منزله في مخيم جنين وتفجير مدخل البيت، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بدفعه باتجاه الحائط وتعمدوا طرق رأسه بالحائط عدة مرات، وبعدما أخرجوه من البيت تعمد أحد الجنود ايذائه فقام بدفعه على سلم البيت مما أدى إلى سقوط الفتى، ولم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا بجره مسببن له عدة كدمات في جسده، نقلوه بعدها إلى معسكر جيش قريب وأبقوه تحت البرد والمطر لعدة ساعات لم يسمحوا له خلالها بدخول الحمام، احتجزوه لعدة ساعات في المعسكر ونُقل بعدها إلى معتقل "مجدو".
في حين اعتدى جيش الاحتلال بالضرب المبرح على الفتى يزن سليط (16 عاماً) عقب مداهمة منزله فجراً في مخيم جنين، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه على رقبته ورأسه، ومن ثم جرى نقله إلى معسكر الجلمة، وبقى في البرد والعراء لساعات طويلة وأثناء تواجده هناك لم يتوقف الجنود عن صفعه واهانته، وبعدها تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
كما وسجل تقرير الهيئة اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على الشابين رمزي عويس (18 عاماً) من اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس، ومحمد سليمان (18 عاماً) من بلدة ترمسعيا قضاء رام الله، وذلك خلال عملية اعتقالهما من منزلهما، بالاضافة إلى ما تعرضا له من تهديد وصراخ وشتم بأقذر المسبات خلال استجوابهما في مراكز التحقيق.
يذكر بأن الأسيرين يقبعان حالياً في معتقل "عوفر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2884
قام محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة كل من الأسيرين إسلام يسر محمد وشاحي (37 عاماً) من محافظة جنين وعدي عادل سالم (30 عاماً) من بلدة الشواورة قضاء بيت لحم، واللذان يقبعان حالياً في عزل معتقل "عسقلان" بظروف صعبة للغاية، وذلك عقب التنكيل بهما والاعتداء عليهما خلال أحداث النقب في الأسابيع الماضية، بدعوى محاولتهما طعن سجانين في "النقب".
وأشار عجوة بأن هناك تحسن على الوضع الصحي لكلا الأسيرين، لكنهما لا يزالان يشتكيان من آثار الاعتداء عليهما بالضرب بشكل وحشي على الجزء العلوي من جسدهما، موضحاً بأنه بعد الاعتداء عليهما تم نقلهما إلى مشفى "سوروكا" لمدة ساعتين، ومن ثم إلى التحقيق في سجن "عسقلان".
وبين عجوة بأن الأسير وشاحي لا يزال يعاني من كسر بالأنف وكدمات واحمرار بالعينين، ويعاني أيضاً من كسر بالصدر وكدمات في ظهره ورجليه، وهناك ثماني غرز في جبينه، وقد تم إجراء محاكمة داخلية له في المعتقل، وفُرض بحقة عدة عقوبات والتي تمثلت بعزله لـ 14 يوماً، وحرمانه من زيارة ذويه والكانتينا لثمانية شهور.
أما عن الأسير سالم فهو يشتكي من كدمات خفيفة في الرأس وأسفل عينه، وهناك عدة غرز في جبينه، وقد أُجريت له أيضاً محاكمة داخلية وفُرض بحقه عقوبات عديدة تمثلت بعزله لأسبوعين وحرمانه من زيارة ذويه ومن الكانتينا لمدة ستة أشهر، وفرض غرامية مالية بقيمة 564 شيكل.
ولفت كلا الأسيرين أن انفجار الأوضاع في "النقب" في الأيام الماضية، ما هو إلا ردة فعل نتيجة سياسة التفتيشات القمعية التي تقوم بها إدارة المعتقل والاجراءات التعسفية التي اتخذتها بحق الأسرى بتثبيت أجهزة تشويش بين أقسام المعتقل، والتي تشكل خطراً واضحاً على صحة وسلامة الأسرى.
