- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2458
نعت هيئة شؤون الاسرى والمحررين والحركة الاسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي، والدتي الاسيرين المحكومان بالمؤبد خيري سلامة من مدينة نابلس، وايهم كممجي من بلدة كفر دان في محافظة جنين.
وقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر بإسم الهيئة وكافة الاسرى والاسرى المحررين والمؤسسات العاملة في قضايا الاسرى، اصدق التعازي والمواساة للاسيرين سلامة وكممجي، متنيا من الله القدير ان يغفر لهما ويجمعهما في الفردوس الاعلى.
واشار اللواء ابو بكر الى الحزن الشديد والمعاناة الكبيرة للأسرى الذين يفقدون احبائهم وهم خلف القضبان، وانه حان الوقت لوضع حد لهذا البعد القصري، في الوقت الذي يتلذذ به الإحتلال بكل ما يوجع ويؤلم الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2484
اشادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين بدور جامعة الدول العربية في دعم واسناد قضية الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتكثيف الجهود من اجل اطلاق سراحهم.
وعبرت الهيئة عن تقديرها العالي لما قدمته وتقدمه جامعة الدول العربية وللدور اللافت لقطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة من دعم واسناد سياسي وقانوني ومعنوي ومادي لهذه القضية الهامة ولشريحة الاسرى وعوائلهم وللمحررين وبرنامج تأهيلهم.
وفي سياق متصل ثمنت الهيئة عاليا دور وجهود سفارة دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبية دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية لما بذلوه ويبذلونه من جهود حثيثة في دعم قضية الاسرى وانجاح فعاليات احياء يوم الاسير الفلسطيني.
وفي هذا السياق وفي اطار التعاون والتنسيق المشترك، شاركت الهيئة وعبر ممثلها في القاهرة الاخ عبد الناصر فروانة، في الاجتماعات واللقاءات التي جرت خلال الايام الماضية في القاهرة في جامعة الدول العربية ومندوبية فلسطين وسفارة دولة فلسطين وذلك لاستكمال الاعداد و التحضير ووضع اللمسات النهائية لعقد مؤتمر الاسرى برعاية الجامعة وداخل مقرها الرئيسي بالقاهرة وذلك في منتصف ابريل القادم احياء ليوم الاسير الفلسطيني والذي يصادف في 17 نيسان/ابريل من كل عام.
هذا وسيتخلل المؤتمر عدة كلمات وسيتناول عدد من المحاور القانونية والاعلامية كما وسيتضمن شهادات حية لاسرى تذوقوا مرارة الأسر والاعتقال.
وسيشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية، وممثلي الدول العربية، وعدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية والاعلامية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3443
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تسمى " بعيادة مشفى الرملة"، والذين يواجهون الموت البطيء والحقيقي بشكل يومي.
وقالت الهيئة، أن 15 أسيرا مريضا يقبعون فيما تسمى" عيادة سجن الرملة" ، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن المرضى هناك يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.
كما استعرضت الهية في بيانها تفاقم الوضع الصحي للأسير المصاب سامي ابو دياك، الذي يعاني من تدهور خطير جدا في حالته الصحية، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ ثلاث سنوات بسبب الاهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي.
حيث نقل محامي الهيئة فواز شلودي الذي زار ابو دياك امس، رسالته التي قال فيها ((استحلفكم بالله ان تقوموا بالعمل بشكل جدي على اطلاق سراحي فانا على مشارف الموت، وأريد ان اقضي الأيام المتبقية من حياتي بين أحضان والدي .. دعوني اتوفى في أحضان والدي لا اريد الذهاب اليهم داخل كيس اسود، أتمنى ان تلقى صرختي اذان صاغية لكل من له ضمير حي)).
يذكر أن الحالات المرضية القابعة بسحن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص والمعاقين والمصابين بأمراض مزمنة وأورام خبيثة منذ سنوات جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة، وهم كل من:
الأسرى المرضى المتواجدين داخل " عيادة الرملة"
|
|
الاسم |
البلدة |
مكوث الاسير بالمستشفى |
المرض |
الحكم |
|
1. |
خالد الشاويش |
جنين |
دائم- يتحرك على كرسي متحرك |
مقعد |
مؤبد |
|
2. |
ناصر الشاويش |
جنين |
|
مؤبد |
|
|
3. |
منصور موقدة |
سلفيت |
دائم- يتحرك على كرسي متحرك |
مقعد |
مؤبد |
|
4. |
اشرف ابو الهدى |
نابلس |
دائم |
ورم بالخصيتين، ووجود بقايا شظايا رصاص في منطقة الحوض والعمود الفقري. |
4 سنوات |
|
5. |
معتصم رداد |
طولكرم |
دائم |
سرطان في الأمعاء |
20 سنة |
|
6. |
ناهض الاقرع |
|
دائم- يتحرك على كرسي متحرك |
مقعد – بترت اقدامه اكثر من مرة |
3 مؤبدات |
|
7. |
صالح صالح |
نابلس |
دائم- يتحرك على كرسي متحرك |
اصابة بالعمود الفقري- شلل |
5 سنوات |
|
8. |
محمد ابو خضر |
جنين |
|
مشاكل بالكلى |
17 سنة |
|
9. |
سامي أبو دياك |
جنين |
دائم |
سرطان بالامعاء |
3 مؤبدات |
|
10. |
عز الدين كراجات |
حلحول |
غير دائم |
يتنقل على عكازات
|
موقوف |
|
11. |
احمد أبو خضير |
جنين |
غير درئم |
غير مريض حضر كممثل عن الاسرى ولمساعدتهم |
11 مؤبد |
|
12. |
اياد حريبات |
الخليل |
غير دائم |
يتحرك على كرسي |
مؤبد |
|
13. |
محمود أبو حويلة |
نابلس |
غير دائم |
يتنقل على عكازات |
موقوف |
|
14. |
مصطفى دراغمة |
بيت لحم |
غير دائم |
|
موقوف |
|
15. |
انس موسى |
بيت لحم |
غير دائم |
على كرسي |
موقوف |
--
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2348
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية اليوم الخميس كتابًا حديثاً بعنوان "الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة " للباحثين المحررين رئيس هيئة شئون الأسرى اللواء قدري أبو بكر والدكتور رأفت حمدونة ، وتكمن أهمية الكتاب في كونه يسلط الضوء على مقومات صمود الأسرى الفلسطينيين في مواجهة السجان في السجون الإسرائيلية ، وعملية البناء التنظيمي، والقدرة على الإدارة والتخطيط، والنجاح في تشكيل المؤسسات، والهيئات، والهياكل والضوابط، واللجان الاعتقالية.
ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول وتسع مباحث ، الفصل الأول يتحدث عن بدايات الاعتقال ومحاولات تشويه مكانة الأسرى ونضالاتهم ، ومراحل تطور الحركة الأسيرة ، ورحلة القمع في المعتقلات ، والفصل الثاني عن التأسيس والتنظيم والإدارة وأسس السلطة الثورية ، ومميزات المجتمع الاعتقالي ، وبناء الهيكل التنظيمي الاعتقالي والذات الثورية ، والفصل الثالث عبارة عن نماذج في التخطيط والإدارة والتنظيم والممارسة الديمقراطية للحركة الأسيرة.
جدير بالذكر أن اللواء قدري ابو بكر يشغل رئيسًا حاليًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ، من مواليد 1953 قرية بديا - قضاء سلفيت ، اعتقل في أوائل السبعينات ، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لعشرين عامًا، أمضى منها 17 عامًا متنقلًا بين السجون، وانتخب خلالها ثلاثة عشر مرة موجها عامًا داخل المعتقلات ، وأبعد عن الوطن بعد تحرره عام 1986 إلى بغداد ليعمل هناك مديرًا لمكتب الشهيد أبو جهاد ومديرًا لمكتب الدراسات الفلسطينية ، ومن مؤلفاته ( هذه هويتي، أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية ، كيف تواجه المحقق؟ ، من القمع حتى السلطة الثورية) ، وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب خلال المؤتمر السابع لحركة فتح عضوًا في المجلس الثوري.
والدكتور رأفت حمدونة من مواليد مخيم جباليا 1970 ، يشغل مديرًا عامًا بهيئة شؤون الأسرى والمحررين ، وأمضى في السجون خمسة عشر عامًاً متواصلة ، وحاصل على بكالوريوس علم اجتماع وعلوم إنسانية من ( الجامعة المفتوحة في إسرائيل أثناء الاعتقال ) ، وماجستير دراسات إقليمية تخصص دراسات إسرائيلية من جامعة القدس " أبو ديس " ، وعلى الدكتوراه في " العلوم السياسية " من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة ، ومن مؤلفاته ( الجوانب الإبداعية للأسرى الفلسطينيين الصادر عن وزارة الإعلام الفلسطيني في العام 2018 ، ونجوم فوق الجبين ، عاشق من جنين ، الشتات ، قلبي والمخيم ، لن يموت الحلم ، ما بين السجن والمنفى حتى الشهادة ، صرخة من أعماق الذاكرة ) ، والكاتب عضو في نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2437
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، صباح الأحد، والدة الأسير جواد أبو قرع (الحاجة أم ناصر)، من قرية المرزعة الغربية قضاء مدينة رام الله، والتي وافتها المنية مساء أمس.
وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير أبو قرع وعائلته بوفاة والدته متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الأسير أبو قرع معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2785
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، اليوم الأحد، الأسير المحرر عدي مؤيد زعبي من مدينة الناصرة، والذي وافته المنية مساء أمس عن عمر يناهز (49 عاماً).
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحررزعبي، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم أهله وعائلاته الصبر والسلوان.
يذكر بأن المحرر زعبي أمضى تسع سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2460
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (مديرية القدس) ولجان الأسرى في جنوب شرق القدس ظهر أمس في العيزرية، وقفة تضامنية مع الأسير المقدسي " داوود عليان " المضرب عن الطعام منذ الأول من آذاري الجاري في سجن النقب الصحراوي.
وأكد مدير عام مديرية هيئة شؤون الأسرى والمحررين/ مديرية القدس "حسن عبد ربه " أن الأسير عدوان دخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام لتعنت إدارة السجون في قضية أجهزة التشويش وتثبيتها في أقسام الأسرى دون الاكتراث لأضرارها الصحية والنفسية عليهم.
وأشارت عائلة الأسير إلى أن قوات الاحتلال تماطل بالإفراج عن ابنهم المعتقل لعدة لأكثر من سبع مرات سابقة قضى خلالها فترات متفاوتة بالأسر، مطالبين المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني مساندتهم من أجل الضغط على الاحتلال والإفراج عن الأسير عدوان ووقف الاعتقال الإداري بحقه.
يذكر أن الأسير عدوان يخوض إضرابه برفقة أسرى آخرين ضمن سلسلة اجراءات احتجاجية ضد أجهزة التشويش المسرطنة ،سبقها خطوة حل التنظيم وإرجاع الوجبات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2919
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، اليوم الجمعة، والدة الأسير السوري في سجون الاحتلال الإسرائيلية صدقي المقت ووالدة الأسير المحرر بشر المقت، الحاجة محمودة علي المقت من مجدل شمس والتي وافتها المنية اليوم عن عمر ناهز 80 عاما.
ولفتت الهيئة الى أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية أفرجت في آب من عام 2012 عن الأسير صدقي المقت من الجولان المحتل، بعد قضائه 27 عاماً في معتقلاتها، وأعادت اعتقاله في الـ 25 من شباط من عام 2015 بعد اقتحام منزل عائلته والعبث بمحتوياته وتخريبها ومصادرة ما فيه من أجهزة وهواتف خلوية وحاسوب دون إعطاء أي مبرر لهذا الاعتداء الصارخ على منازل المواطنين في الجولان السوري المحتل، وتحكم عليه مرة اخرى بالسجن لمدة 11 عاما.
كما نعت الهيئة، الاسير المحرر سعيد وهدان من قرية عين عريك قضاء رام الله، والذي توفي اليوم عن عمر ناهز 78 عاما، والذي كان قد قضى 10 سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المقت وعائلة وهدان، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وعائلاتهم الصبر والسلوان وأن يدخلهم جناته وان يحشرهم مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3432
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المريضين سامي ابو دياك (36عاماً) من سكان بلدة سيلة الظهر قضاء مدينة جن ومعتصم طالب داوود رداد (37 عاماً) من سكان قرية صيدا قضاء طولكرم، والقابعين في ما تسمى "بعيادة سجن الرملة".
وأوضحت الهيئة، أن الأسير أبو دياك معتقل منذ تاريخ 17/7/2002، وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد ثلاث مرات و30 عاماً، وحين اعتقاله لم يكن يعاني من أي أمراض، لكن ونتيجة الإهمال الطبي الذي يمارسه الاحتلال بحقه منذ سنوات، أصيب بمرض السرطان في الأمعاء في مراحله المتقدمة، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر، نتيجة عدم تقديم علاج حقيقي له.
وبينت، أن الأسير أبو دياك تعرض خلال سنوات اعتقاله إلى سياسة قتل ممنهجة؛ بتركه فريسة للأمراض الخطيرة تفتك في جسده، حيث في العام 2015 أجريت له عملية إزالة أورام في الأمعاء في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، وتم قص 80 سم من الأمعاء الغليظة.
وفي ذات السايق، لفتت الهيئة أن الأسير "رداد" معتقل منذ 12/1/2006 ، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 20 عاماً، ويعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث أنه مصاب بمرض سرطان الأمعاء منذ 10 سنوات، ويتناول أكثر من 20 حبة دواء يوميا بين مسكن ومنوم للهرب من آلآمه وأوجاعه.
وحملت الهيئة، سلطات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين ابو دياك ورداد وكافة الأسرى المرضى في ظل تعرضهم للإهمال الطبي والقتل المتعمد، مطالبةً المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لإنفاذ حياة 14 أسيرا مريضا من ذوي الحالات المرضية الصعبة والخطيرة القابعين بشكل دائم فيما تعرف "بعيادة الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2481
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال، لا تزال تعزل الأسير أيمن علي سليمان طبيش (39 عاماً) من سكان دورا، قضاء الخليل في عزل ايالون، في ظل ظروف صعبة وسيئة.
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال يحتجز طبيش في زنزانة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، ومعدومة النظافة والتهوية، ومليئة بالرطوبة والإضاءة الخافتة، ويحرم الأسير طبيش من الخروج إلى الفورة سوى ساعة يوميا، وكذلك لا يزال محروماً من الزيارة، إضافة إلى المعاملة السيئة التي يتلقاها من السجانين.
ولفتت، أن الأسير طبيش اعتقل بتاريخ 1/8/2016 وصدر بحقه عدة أوامر اداريه، ينتهي آخرها بتاريخ 20/5/2019، وقد صدر بحقه عدة قرارات عزل انفرادي منذ 27/12/2018 وينتهي قرار العزل الأخير بتاريخ 9/4/2019.
وقالت الهيئة، أن الاسير طبيش اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الإسرائيلية، أمضى خلالها ما يزيد عن 12 عاماً في الأسر غالبيتها في الاعتقال الإداري، وقد دخل عدة اضرابات مفتوحة عن الطعام خلال السنوات السابقة ضد اعتقالاته الإدارية العديدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3408
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنه وفي اليوم الذي يُحتفل به بعيد الأم في العديد من البلدان، لا زالت هذه المناسبة تنكأ جراح الأم الفلسطينية التي تحاصرها الدموع وتعيش أقسى أنواع الحياة والحرمان من أبسط الحقوق التي نصت عليها الشرائع السماوية والأرضية، فهي أم وأخت وزوجة وابنة الشهيد والجريح والأسير.
وأشارت الهيئة في بيانها، الى أن 47 أسيرة فلسطينية لازلن يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي، من بينهن 22 أماً لعشرات الأطفال، يحرمن من عناق أطفالهن ويتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية للغاية".
وأوضحت، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967 ، وأن المرأة الفلسطينية أثبتت الجدارة في تحمل مسؤولياتها الوطنية والنضالية في مواجهة الاحتلال وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل القضية الوطنية.
وبهذه المناسبة قال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر،" أن يوم 21 من شهر آذار- مارس من كل عام، هو يوماً للأم الفلسطينية المثالية، وعيداً تكريماً لأمهات الشهداء والأسرى والجرحى، وتقديراً لعظيم تضحياتهن وعطائهن المستمر".
ودعا ابو بكر، "المجتمع الدولي للعمل من أجل إنصاف الأم الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال، مشددا على دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية في رصد وتوثيق الممارسات الإجرامية بحق الأمهات والنساء الفلسطينيات، وخاصة الأسيرات في سجون الاحتلال، ومطالباً بضرورة الإفراج العاجل واللا مشروط عن جميع الأسيرات في سجون الاحتلال"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2984
وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، افادتين لأسيرين يقبعان في معتقل "مجدو"، يصفان من خلالها تفاصيل اعتقالهما المؤلمة وما تعرضا له من تعذيب واهانة.
ووفقاً لشهادتهما فقد تعرض المعتقل قصي أبو جبل (26 عاماً) من مخيم جنين، للضرب بشكل وحشي على يد قوات الاحتلال عقب مداهمة منزله فجراً وتكسير باب المدخل، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بدفعه باتجاه الحائط وانهالوا عليه بالضرب المبرح ، وبعدما أخرجوه من المنزل قاموا بجره لمسافات طويلة واستمروا بضربه بعنف، ولم يكتفوا بذلك فقط بل تعمدوا إيذائه والسخرية منه بتركه يتدحرج على درج وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، اقتادوه بعدها للجيب العسكري وخلال تواجده به أجلسوه بين أقدامهم وتعمدوا وضع كلب بوليسي بجانبه لاخافته وارعابه، نُقل فيما بعد إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه، وتم زجه داخل الزنازين لـ 9 أيام وخلال هذه الفترة كان يتم التحقيق معه يومياً ولساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي مقيد اليدين والقدمين.
في حين نكل جيش الاحتلال بالأسير القاصر عز الدين أبو حمدة (17 عاماً) من محافظة جنين، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً ومهاجمة والده وايقاعه أرضاً، وبعدها اعتدى عليه جنود الاحتلال حيث قام أحدهم بضرب رأسه بباب الغرفة عدة مرات وآخر قام بصفعه، اقتادوه بعدها إلى الخارج ليتم نقله بالجيب إلى حاجز "دوتان" العسكري ، وطوال تواجده بالجيب لم يتوقف الجنود عن مضايقته والدعس عليه ببساطيرهم العسكرية، واستمر التنكيل به أيضاً أثناء احتجازه داخل كونتينر في معسكر "دوتان"، فلم يسمحوا له بدخول الحمام وفتشوه لأكثر مرة ومزقوا ملابسه، بقي لعدة ساعات داخل الكونتينر، وتم نقله بعدها لمركز تحقيق عسقلان، بقي لـ 17 يوماً داخل الزنازين ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2477
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت مساء أمس مدير دائرة الخدمات في مديرية الهيئة بالقدس ثائر أنيس، بالقرب من حاجز زعيم شرقي القدس.
وذكرت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلت أنيس أثناء عودته من رام الله الى بلدته العيزرية أمس، حيث تم إيقاف السيارة التي كان يستقلها واقتياده الى جهة غير معلومة.
ولفتت الى أن أنيس اسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2897
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع التي يعانيها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة هي الأخطر على المعتقلين منذ سنوات.
وقالت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم، أن حالة التوتر والغليان وعدم الإستقرار المتصاعده في صفوف الحركة الأسيرة منذ بداية العام الحالي، آخذة بالتصعيد والتسارع وقد تنفجر السجون في أية لحظة.
وأوضحت، أن حالة الإحتقان التي تتزايد منذ أشهر بسبب قرارات ما تسمى "بلجنة أردان المتطرفة" والتي شكلت من أجل تضيق الخناق على المعتقلين والتنكيل بهم، تواصل استهداف المعتقلين في كافة مراكز التوقيف وتشدد اجراءاتها العنصرية، عبر ادارة السجون في عدد من المعتقلات المركزية "كسجن عوفر والنقب وريمون والدامون وغيرها".
ولفتت، الى أن الأسرى يعملون حاليا على بلورة استراتيجية لمواجهة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم على مدار الساعة، في ظل مواصلة ادارة السجون تركيب أجهزة التشويش المسرطنة في عدد من المعتقلات، ومواصلة عمليات القمع والتفتيش والعزل والنقل والاهمال الطبي المتعمد واعتقال العشرات يوميا والتنكيل بالأسيرات والأطفال، وسن القوانين العنصرية المتطرفة تجاه المعتقلين.
وطالبت الهيئة، العالم أجمع ببرلماناته ومؤسساته الحقوقية والقانونية والإعلامية بتحمل مسؤولياته ازاء جرائم الاحتلال في السجون، ومشددةً على ضرورة مواجهة الرواية الإسرائيلية في الإعلام العالمي الذي يعطي صورة كاذبة وغير صادقة عن الأوضاع داخل المعتقلات.
كما دعت الهيئة، الى أهمية تظافر كافة الجهود الشعبية والرسمية في دعم واسناد الأسرى في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة، لا سيما في ظل اقتراب يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2314
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قلبل، أن المعتقلين في سجن "ريمون" قاموا بإحراق 4 غرف، احتجاجاً على قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1).
وأوضحت الهيئة أن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" والعديد من المعتقلات الأخرى، والأمور تتجه نحو كارثة حقيقية، تحديداً وأن إدارة المعتقلات قامت بنصب أجهزة تشويش، ومصرة على توسيع انتشارها.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.
وحذرت الهيئة من تنفيذ جريمة بحق المعتقلين في النقب، حيث بدأوا منذ نصف ساعة بالتكبير والطرق على الأبواب، وهناك تحركات غير عادية للإدارة في الممرات بين الأقسام.
يذكر أن الإحتجاج على أجهزة التشويش نتيجة تأثيرها على محطات التلفاز، واصدارها لزنات وإشعاعات تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2494
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قرر الإفراج عن الأسيرة المسنة رسمية مراعبة (71عاما) من بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، مساء اليوم، بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل لحين المحكمة.
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال اعتقل مراعبة صباح الجمعة الماضية بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته، واعتقال اثنين من أبنائها.
وبينت الهيئة، أن الأسيرة تعاني من مشاكل صحية عديدة منها السكري والضغط، وصعوبة في التنفس والحركة والنظر، ومشاكل أخرى في الظهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3717
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن إدارة سجن ريمون الإسرائيلي قامت صباحا بنقل جميع الأسرى القابعين في قسم رقم (1) بالسجن، الى قسم رقم (7) بعد تركيب أجهزة تشويش داخل القسم.
وقالت الهيئة، أن حالة من التوتر والاستفزاز تسود صفوف الأسرى في السجن، بعد عملية النقل وتركيب اجهزة التشويش داخل القسم 7.
وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال عمدت منذ مطلع العام الجاري الى تركيب اجهزة تشويش في عدة سجون كالنقب وريمون وعوفر بناء على توصيات ما تسمى "بلجنة أردان" لتضييق الخناق على المعتقلين، ما تسبب بحالة من الضغط والتوتر في صفوف الحركة الأسيرة كونها تسبب للأسرى أوجاع في الرأس وقد تتسبب بأمراض مزمنة وخطيرة على المدى البعيد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2175
بحث وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ورئيس بلدية البيرة عزام قرعان، اليوم الأثنين، سبل التعاون المشترك في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من ابريل كل عام.
وشدد الخطيب خلال اللقاء، على أهمية الشراكة وتكاتف الجهود بين كافة المؤسسات الأهلية والشعبية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى من أجل إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، في ظل التصاعد الهجمة الشرس وغير المسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمستوى السياسي الإسرائيلي المتطرف.
كما شدد الخطيب، على ضرورة المشاركة الفاعلة في فعاليات يوم الأسير في مدينة البيرة، وكافة مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل وحتى على الصعيدين العربي والعالمي تضامنا مع الأسرى وتأكيدا على دعم قضيتهم ورفضا للاحتلال.
من جانبه أكد قرعان، أن بلدية البيرة ستبذل كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى وقضيتهم السامية، وستعمل على توفير أي احتياجات تساهم في إنجاح الفعاليات التي ستقام بمناسبة هذا اليوم المشرف للكل الفلسطيني، ومتمنيا الفرج العاجل والقريب لكافة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية.
وحضر اللقاء الذي عقد في مقر البلدية، كل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة فؤاد الهودلي، وثائر شريتح مدير الاعلام في الهيئة، ومدير مكتب وكيل هيئة الأسرى فداء ابو لطيفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2883
أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال تُمعن بتنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم، وتركهم يكابدون الأوجاع.
وفي هذا السياق، كشف تقرير الهيئة من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير المقعد معتز عبيدو (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من أوضاع صحية خطيرة، إثر اصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2011 أثناء عملية اعتقاله، حيث تسببت له بأضرار كبيرة في الأمعاء والأعصاب، وشلل في ساقه اليسرى وضعف في ساقه اليمنى، ورغم معاناة الأسير عبيدو ومشاكله الصحية العديدة، فهو فاقد السيطرة والتحكم بأطرافه، ويستخدم كيس خارجي (للإخراج)، ويعتمد بشكل كبير على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، إلا أن إدارة "النقب" تُمعن في اهماله ولا تُقدم له أي علاج سوى المسكنات.
أما عن الأسير رجائي عبد القادر (35 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، فهو مصاب بسرطان في الكبد والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله في البوسطة، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى، وقد بدأ بتلقي جلسات علاج كيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية سيئة للغاية، حيث كان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وقد أشار الأسير لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "النقب"، بأن جلسات العلاج الكيميائي لم تفيده بل ازداد وضعه الصحي سوءاً، وأصبح يشتكي من آلام حادة بجميع أنحاء جسده، وأضاف بأنه منذ أربعة أشهر لم تُقدم عيادة المعتقل أي علاج لحالته.
في حين يواجه الأسير الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، ظروفاً صحية غاية السوء، فهو يشتكي من آثار اصابته بعدما تم اطلاق 12 رصاصة على مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي عرضه على طبيب عظام مختص للاطلاع على وضعه الصحي، كما أنه بحاجة ماسة للخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" اهمال حالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة ، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية فهو يشتكي من آلام في المعدة ومن مشاكل في الأسنان كما يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف من حساسية قوية في الجلد تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد تم إعطائه في إحدى المرات في عيادة المعتقل دواء يُدعى (نيورال) أثر سلباً على حالته، وأدى إلى زيادة الاحمرار والحبوب في جسده، وجرى مؤخراً إجراء فحوصات طبية له، لكن لغاية اللحظة لم يتم ابلاغه بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه بشكل صحيح، وتكتفي إدارة المعتقل حالياً بإعطاء المسكنات.
ووثق تقرير الهيئة أيضاً حالة المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، والذي يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه، ولا زالت هناك رصاصة موجودة في فكه تؤثر على حالته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات وجلسات علاج طبيعي لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي الصعب، عدا عن معاناته من أجهزة التشويش التي جرى تركبيها مؤخراً داخل أقسام المعتقل، والتي تُشكل خطراً وتهديداً على حالته وتُسبب له أوجاع حادة في رأسه.
وفيما يتعلق بالأسير باسل الأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله فهو يعاني من مشاكل بأسنانه، والأسير فايز حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يشتكي من مشاكل بالقولون ومن أوجاع الشقيقة، ولغاية اللحظة لم تُقدم عيادة معتقل "إيشل" أي علاج لكلا الأسيرين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2219
أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحركة الأسيرة لإستنهاض معتقلات الإحتلال، من خلال دورات تخريج الكادر وإعادة تفعيل التعبئة الثقافية والوطنية، بالإضافة الى وجود توجه وإقبال غير مسبوق من قبل المعتقلين للحصول على شهادات جامعية وهم خلف القصبان.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت خلال كلمته اليوم الخميس في حفل تخريج دورتين لأسرى معتقل "الجلبوع"، وحملتا عنواني ( دورة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة وحماية المشروع الوطني ) و ( دورة الصحافة والإعلام، وإعداد الكادر )، اللتان نُظمتا بالشراكة والتعاون بين هيئة شؤون الأسرى والمحررين وحركة فتح واقليم طولكرم ونقابة الصحافيين وجامعة فلسطين التقنية خصوري، التي إستضافت الفعالية في مسرح الشهيد ياسر عرفات داخل الحرم الجامعي.
وأكد اللواء أبو بكر أنه وبالرغم من الظروف الصعبة والمعقدة المفروضة على المعتقلين الفلسطينيين من قبل إدارة معتقلات الإحتلال، والتصاعد الجنوني في الهجمة عليهم في الآونة الأخيرة، إلا أن معنوياتهم صلبة، وأن الحركة الأسيرة ولّادة، وكل يوم تُنجب قادة وأبطال، قادرين على إرغام الإحتلال على مراجعة حساباته باستمرار.
وطالب اللواء أبو بكر الكل الفلسطيني بتحمل مسؤولياته الوطنية تجاه الأسرى، وأن يكون هناك إنسجام بين الجماهير والقيادة، وأن نسير خلف الرئيس أبو مازن لمواجهة كل التحديات، وعدم الخضوع للتهديدات والإبتزازات الأمريكية والإسرائيلية.
وقدم اللواء أبو بكر التهاني للمعتقلين وعائلاتهم على هذا الإنجاز الكبير، مع تمنياته بأن يستفيدوا من ذلك في حياتهم العملية بعد الأفراج عنهم من المعتقلات، وتحقيق الحلم الفلسطيني بزوال الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأجمع المتحدثون في الحفل ( عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس الجامعة د. نور أبو الرب، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، وممثل نقابة الصحافيين جعفر اشتية، ووالد المعتقل أسامة الأشقر ممثل عن عائلات المعتقلين، على مكانة الشهداء والمعتقلين وعائلاتهم، وأنه لا يمكن أن نقبل أن تتحول هذه الشريحة المناضلة، إلى أداة دعائية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وأن تخريج 85 معتقل بطل هي رسالة تحدي لكل المتطرفين الإسرائيليين، مفادها بأن إرادتنا وعزيمتنا أقوى من كل أسلحتكم.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على ذوي المعتقلين المشاركين في الدورات التي نُظمت في معتقل "الجلبوع".
وفي سياق متصل قام اللواء قدري أبو بكر واللواء توفيق الطيراوي ووفد من الهيئة بزيارة الأسير المحرر وجدي الجلاد من مدينة طولكرم والذي أمضى 17 عاماً في المعتقل، وزيارة ذوي الأسيرين محمد نايفة المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالمؤبد، ونجله ربيع الذي حُكم عليه بـ 8 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2639
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (569) فلسطينيين/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر شباط/ فبراير 2019، من بينهم (78) طفلاً، و(13) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان ( هيئة شئون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (229) مواطناً من مدينة القدس، و(73) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(54) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (44) مواطناً، فيما اعتقلت (38) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (15) مواطناً، واعتقلت (15) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (9) مواطنين، فيما اعتقلت (5) من محافظة سلفيت، واعتقلت (10) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (17) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 28 شباط 2019 نحو (5700)، منهم (48) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً. وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (87) أمراً إدارياً، من بينها (37) أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (500) معتقل.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر كانون الثاني:
رصدت المؤسسات سلسلة تصعيدات من قبل سطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية، استهدفت التضييق على ظروف حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون. أدّت هذه التصعيدات إلى ارتفاع التوتر الذي ما يزال مستمراً، ويمكن أن يتطور -حسبما رصدت المؤسسات وما أفاد به ممثلو الأسرى- إلى حالة انفجار للأوضاع في السجون.
بدأت موجة التصعيد منتصف شهر شباط الماضي في سجن "النقب"، الذي ظل مركز التوتر الحالي. ففي مطلع الشهر، أبلغت إدارة سجن النقب الأسرى أنها مقدمة على تركيب أجهزة تشويش في القسم (4). وفي 15 شباط، أفرغت الإدارة القسم (4) من جميع الأسرى لساعات، قامت خلالها بتركيب الأجهزة. وفي 18 شباط ليلًا أبلغت الإدارة الأسرى أنها ستقوم بتشغيل الأجهزة في العاشرة من صباح اليوم التالي. جاء هذا التبليغ رغم تفاهم مع الأسرى بألّا يتم تشغيل الأجهزة. وردًا على ذلك، أبلغ الأسرى إدارة السجن، في 19 شباط عن حل التنظيمات، ما يعني انه لم يعد هناك جسم من الأسرى أنفسهم ينظم العلاقة مع الإدارة أو يتحمل المسؤولية عن أي عمل يأتي به الأسرى. يترتب على هذا إجبار الإدارة على التعامل مع الأسرى منفردين، واستخدام موارد أكبر من أجل السيطرة على الأوضاع، مما يؤدي إلى إبقاء إدارة السجن في حالة طوارئ دائمة ويستنزف قوتها.
كانت هذه أولى الخطوات الاحتجاجية، التي تلاها إرجاع وجبات من عدد من الأقسام، ورفض عدد من الأسرى الوقوف في العدد، والخروج للركض في ساحة الفورة ليلًا، ورفض الدخول إلى الأقسام. ردت إدارة السجن بإعلان حالة الطوارئ الدائمة، ومضاعفة عدد قوات القمع، والقيام بسلسلة من التفتيشات العنيفة في الأقسام (3 و4)، كعملية التفتيش يوم 3 آذار، والتي نفذّتها وحدتي "درور" و"كيتر" من قوى القمع الإسرائيلية والسجّانين، وبحضور نائب مدير السجن وضابط استخبارات. رافق العملية اعتداء بالضرب على الأسرى، من قبل قوات القمع، التي قامت بتقطيع حبال الخيم وسحب أوتادها الخشبية. قبل ذلك وفي السياق نفسه، أقدم الأسيران إبراهيم النتشة وفوزي عواد على إضرام النار في ملابسهما، وتم اقتيادهما على إثر ذلك إلى العزل الانفرادي. كذلك جرى عزل الأسير صالح الجعبري بعد أيام من عزل الأسيرين النتشة وعواد.
تأتي هذه الإجراءات والتصعيد المرافق لها بعد بدء عمل اللجنة التي شكلها وزير الأمن الداخلي للاحتلال، جلعاد أردان، والتي تستهدف التضييق على ظروف حياة الأسرى. كذلك فإن عمل لجنة أردان، والتضييقات التي تبعته، كتركيب أجهزة التشويش في سجن النقب، تأتي في سياق اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وعلى وجه الخصوص، الحملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نيتنياهو، الذي يحتل ملف الأسرى الفلسطينيين حيزًا واسعًا من دعايته، الأمر الذي يعني استخدام الأسرى كورقة انتخابية.
أغذية فاسدة وطعام بكميات ونوعيات سيئة تقدم للمعتقلين
تفيد تقارير الرصد والمتابعة في المؤسسات العاملة بشؤون الأسرى، إلى تعمّد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تقديم أطعمة سيئة من حيث الكمية والنوعية للأسرى الفلسطينيين في المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، وتكون غير مطابقة للقوانين الدولية والمعايير الصحية الغذائية، ما يضطر الأسرى لشراء احتياجاتهم وطعامهم الجيد على حساباتهم الشخصية من "الكانتينا" (مقصف السجن).
كما رصدت مؤسسات الأسرى خلال شباط (فبراير) المنصرم، أن معاناة الأسرى بهذا الخصوص تزداد مأساوية في مراكز التوقيف، لا سيما (عصيون، حوارة، الجلمة)، حيث لا توجد فيها مقاصف "كانتينا"، ويجبر الأسرى على تناول وجبات إدارة السجن السيئة والرديئة.
وفي سياق ذي صلة، وفي إجراء تعسفي مضاعف، قامت إدارة سجون الاحتلال خلال الشهر الماضي بتقديم وجبات طعام فاسدة منتهية الصلاحية ولا تصلح للاستهلاك الآدمي للأسيرات في سجن "الدامون"، وكذلك للأسرى القابعين في مركز توقيف "عصيون" أكثر من مرة، إذ أفاد الأسرى أن تلك الأطعمة هي من مخلفات المأكولات التي تقدم للجيش الإسرائيلي.
الاحتلال اعتقل (170) مقدسياً على خلفية فتح المقدسيين مصلى باب الرحمة
نفّذت شرطة الاحتلال في القدس في الفترة الواقعة بين 20– 28 شباط/ فبراير 2019 حملة اعتقالات طالت (170) مقدسياً، على خلفية قيام المقدسيين فتح مصلى باب الرحمة، في مواجهة مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية فقد أصدر الاحتلال أكثر من (130) أمر إبعاد عن المسجد الأقصى بحق المقدسيين، كان من ضمنهم شخصيات دينية، وقد تراوحت فترات الإبعاد من أيام إلى ستة شهور.
ولم تكن قضية فتح باب مصلى الرحمة، المحطة الأولى التي تشهد فيها القدس حملات اعتقالات، فمنذ عام 2014 وحتى اليوم سُجلت محطات هامة للمقدسيين في مواجهة مخططات الاحتلال، وعلى خلفية ذلك اعتقلت سلطات الاحتلال المئات منهم، وكانت أبرزها عام 2014، عقب قيام مجموعة من المستوطنين باختطاف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير، وتلا ذلك موجة غضب واحتجاجات واسعة في القدس، على إثرها اعتقلت شرطة الاحتلال المئات منهم، فقد سُجلت (130) حالة اعتقال في ليلة واحدة.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015 مع بداية "الهبة الشعبية" أو "انتفاضة القدس"، شنّت شرطة الاحتلال اعتقالات طالت المئات من المقدسيين، وفي تموز/ يوليو عام 2017 وعلى إثر قيام الاحتلال بنصب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وما تبع ذلك من احتجاجات واسعة بين المقدسيين، أجبرت الاحتلال على إزالتها لاحقاً، فقد سُجل (425) حالة اعتقال بين صفوف المقدسيين، غالبيتهم جرى اعتقالهم بعد منتصف شهر تموز/ يوليو 2017.
ومن خلال رصد الاعتقالات ومتابعتهم في جميع محطات المواجهة، كان مصير غالبية المعتقلين الإفراج بشروط أبرزها: دفع غرامات مالية عالية والتوقيع على كفالات مالية، علاوة على الحبس المنزلي والإبعاد عن المسجد الأقصى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2739
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، أن الأسير سامي أبو دياك يعاني الأمرين فهو يمر بوضع صحي حرج للغاية ، وأوجاعه تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، وهو مهدد بدخول غيبوبة لا يفيق منها بسبب كمية الأدوية المخدرة التي يتم تزويده بها داخل ما يُدعى "عيادة الرملة".
وأوضحت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي جرى نقل الأسير أبو دياك إلى مشفى "أساف هروفيه" عدة مرات، إثر تدهور طرأ على حالته جراء الهبوط السريع في نسبة دمه حيث وصلت نسبته إلى 6 وارتفاع درجة حرارته في ذات الوقت.
وأضافت أنه خلال تواجد الأسير أبو دياك بطوارئ المشفى، والتي احتجز بها لـ 11 ساعة متتالية، بقى الأسير مكبل اليدين والقدمين يكابد آلامه على الأرض بانتظار علاجه.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، هو واحد من بين (17) أسيراً يقبعون بشكل دائم بما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، ويعتبر أيضاً من الحالات المرضية المستعصية القابعة في معتقلات الاحتلال، فهو مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وخضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، ولم يتلق العناية اللازمة، وهذا أدى إلى تدهور حالته بشكل خطير للغاية.
يذكر بأن الأسير أبو دياك معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.
وفي ذات السياق رصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان أيضاً في العيادة، إحداهما حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس، والذي يعاني من مشاكل في الكبد كما أنه يشتكي منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله ساء وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.
أما فيما يخص الأسير محمد أبو حويلة من مدينة نابلس، فهو يشتكي من اصابة في قدمه اليسرى تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، ولا زال الأسير يعاني من أوجاع حادة مكان الاصابة، ويستخدم عكازات لكي يستطيع المشي والحركة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2907
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قامت باختطاف ثلاثة شبان من داخل سيارتهم وسط مخيم الجلزون قضاء رام الله، بعد الاعتداء عليهم وضربهم.
وبينت الهيئة، أن الشبان الثلاثة هم شفيق ابراهيم مصاروة 18 عاما، وسلطان جمعة العموري 18 عاما، ومصطفى زكي المصري 18 عاما.
كما أوضحت أنه تم اقتياد الشبان الثلاثة الى جهة غير معلومة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2249
أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، على ضرورة توفير سبل الدعم والمساندة لأسيراتنا القابعات خلف قضبان معتقل "الدامون"، ووقف كافة أساليب القمع والقهر المرتكبة بحقهن، مشيراً بأن حكومة الاحتلال وعلى رأسها الأحزاب اليمينية المتطرفة تسعى لاستخدام أجساد ودماء الأسرى والأسيرات، كورقة ضغط انتخابية لتحقيق الفوز لحزبهم.
وأضاف الخطيب بأن هناك متابعة يومية من قبل الهيئة لتوثيق ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من انتهاكات جسيمة داخل أقبية السجون، مشدداً على ضرورة التضامن مع قضيتهم العادلة والمقدسة والدفاع عنها، "فأسرانا هم درة التاج ولا بد من الوقوف معهم ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا".
أقوال الخطيب جاءت خلال مشاركته بالوقفة التضامنية التي أقيمت صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، والتي يتم تنظيمها بشكل أسبوعي بمشاركة عدد من الفعاليات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، وقد خُصصت هذا الأسبوع دعماً لصمود أسيراتنا الماجدات بمناسبة يوم المرأة العالمي.
