- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3033
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، الوفاء لرسالتها في تحقيق العدالة والإنصاف ووضع حد للجريمة المنظمة، وذلك بالعمل الفوري والمباشر لفضح ما يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات في معتقل الدامون، واستغلال كافة المساحات الممكنة للضغط على حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف الحقد والعدائية والإنتقامية بحقهن.
وأكد اللواء أبو بكر أن ما يمارس بحق ( 51 أسيرة ) في الدامون، يرتقي الى مستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقية والقانونية، لأن إدارة المعتقل تحاربهن بأبسط الأمور الحياتية، وتسعى دوما الى وضعهن تحت الضغط النفسي، من خلال تذكير الأسيرة الفلسطينية على مدار الساعة انها مسلوبة الحرية والحقوق.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته للأسيرة المحررة لمى البكرى ( 18 عاما ) من مدينة الخليل، والتي أفرج عنها أمس الثلاثاء بعد قضائها ثلاث سنوات في معتقلات الإحتلال، مشيدا بالمعنويات العالية التي خرجت بها من الأسر، والتي تعتبر بمثابة رسالة للإحتلال أنه مهما كانت قساوة السجن لن تنال من عزيمتهن، علما أنها أعتقلت طفلة أثناء عودتها من مدرستها، وتم إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات في ساقها، وتركت تنزف على الأرض لأكثر من ساعة ونصف.
وفي سياق متصل قدم اللواء أبو بكر ووفد الهيئة التعازي لعائلة الأسير المحرر كفاح العويوي الذي توفي أول أمس الإثنين، والذي أفنى حياته مناضلا داخل السجون وخارجها، ولم يبخل يوما على شعبه ووطنه في تقديم التضحيات ومساندة المناضلين وعائلات الشهداء والأسرى.
كما قام اللواء أبو بكر بزيارة إقليم وسط الخليل، وهنأهم على العرس الديمقراطي المتمثل بعقد مؤتمر الإقليم وأختياره هيئة قيادية جديدة، ضمت عدد من الأسرى المحررين، تأكيدا على مكانتهم وتكريما لتضحياتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2440
يدخل نهار غد الجمعة ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس (61 عاماً) من قرية عارة في الداخل المحتل، عامه (37) في معتقلات الاحتلال الإسرئيلي، ويقبع الأسير يونس حالياً في معتقل "النقب"، وهو ابن عم عميد الأسرى كريم يونس.
ولد ماهر يونس بتاريخ 9/1/1958 في قرية عارة/ المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني المحتل, وهو شقيق واحد لخمس شقيقات, أنهى دراسته الابتدائية في مدارس القرية, ثم التحق بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة, وفي يوم 18/1/1983 اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد اعتقال ابن عمه عميد الأسرى كريم يونس بأسبوعين، وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية التابعة لدولة الاحتلال تهمة الانتماء إلى حركة فتح, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي، وأصدرت محاكم الاحتلال في بداية اعتقاله حكماً بحقه بالإعدام شنقا برفقة الأسيرين كريم وسامي يونس بدعوى "خيانة المواطنة"، حيث أنهم يحملون الهوية الإسرائيلية الزرقاء ويعتبرهم الاحتلال مواطنين إسرائيليين، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في أيلول من العام 2012 حكم المؤبد 40 عاماً، لعدد من أسرى الداخل من بينهم الأسير ماهر.
وقد جرى اعتقال الأسير يونس قبل أن يتزوج، وهو بذلك أمضى سنين شبابه في المعتقل دون أن يؤسس عائلة، واليوم هو محروم حتى من التعرف على أبناء وبنات أشقائه، بقرار من المحكمة المركزية في الناصرة بحرمانه من زيارة ذويه من الدرجة الثانية، كما تم رفض التماس تقدم به الأسير عام 2008 لرؤية والده وهو على فراش الموت، ليتوفى دون أن يراه أو يقوم بوداعه بعد سنوات من الانقطاع.
وكان الأسير يونس قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 10 أيام، في 25 شباط/فبراير عام 2013 خلال تواجده في معتقل "الجلبوع"، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، خصوصا أسرى الداخل الفلسطيني الذين يحرمون من صفقات التبادل ، وأوقف إضرابه بعد تدخل من الرئيس محمود عباس الذي وعد برفع قضيتهم على سلم الأولويات.
ومن الجدير ذكره أن الأسير يونس هو ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ابن عمه "كريم يونس" الذي يسبقه في الاعتقال بأيام محدودة، وهو أيضاً أحد الأسرى القدامى المعتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو، وممن تم الاتفاق مع بدء المفاوضات السياسية أواخر تموز/ يوليو من العام 2013 على إطلاق سراحهم على أربع دفعات، حيث التزمت إسرائيل بإطلاق سراح ثلاث دفعات بواقع (26) أسيراً في كل دفعة، ونكثت بالاتفاق ولم تلتزم بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، والتي كان من المفترض أن يتم أواخر آذار/ مارس من العام 2013، وأبقت عليهم في سجونها لغاية اليوم، وعددهم (27) أسيراً نصفهم من أراضي الداخل المحتل عام 1948، وهم كل من كريم يونس، وماهر يونس، وإبراهيم ورشدي أبو مخ، ووليد دقة، وإبراهيم بيادسة، وأحمد أبو جابر، وبشير الخطيب، وإبراهيم اغبارية، ومحمد اغبارية، ويحيى اغبارية، ومحمد جبارين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1869
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، مساء الخميس، أن الوضع الصحي للأسير المريض سامي ابو دياك، يزداد سوء يوميا بعد أخر، ويتراجع باستمرار، حيث أصبح وزنه 50 كيلوغرام بعدما كان 80 كغم قبل عدة أشهر.
واضاف عجوة بعيد تمكنه من زيارة الأسير ابو دياك عصر اليوم فيما تسمى "مشفى الرملة"، أن الأسير متعب للغاية وكان لا يقوى على المشي، ويشعر بآلآم حادة في منطقة أعلى المعدة، ولا يستطيع الأكل والشرب.
وأوضح، أن الاسير ابو دياك لا يستطيع النوم، مشيرا الى انه خلال الثلاثة ايام الماضية، لم ينام سوى ساعة واحدة من شدة الالم، حيث يعاني من ورم في منطقة البطن والأمعاء.
وقالت الهيئة، أن الأسير ابو دياك (35) عاما سكان سيلة الظهر قضاء جنين، معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 17/7/ 2002 ومحكوم بالسجن 3 مؤبدات و30 عاما، وكانت قد أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي تم خلالها استئصال 80 سم من الأمعاء وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير في مكان العملية ما أدى لإصابة الأسير بالفشل الكلوي والرئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده.
وحملت الهيئة، "سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابو دياك، الذي تعرض لانتهاك طبي حقيقي واهمال صحي يدفع به نحو الموت".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2439
أطلع مدير وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم العيسة ومنسق الوحدة المحامية أماني حمدان، اليوم الاربعاء، وفداً أجنبياً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين، على واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.
وخلال اللقاء تحدث العيسة عن طبيعة عمل هيئة الأسرى كمؤسسة والتعريف بدوائرها المختلفة، والمهام والخدمات التي تقدمها للمعتقلين داخل الأسر من متابعة قانونية ودعم مادي ودفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادىء وقواعد القانون الدولي، والخدمات التي تُقدم أيضاً للأسرى المحررين من برامج تأهيل وتدريب تُشرف الهيئة على تنفيذها لضمان اندماج الأسير بالمجتمع الفلسطيني بعد تحرره.
واستعرض كل من العيسة وحمدان، جملة الانتهاكات التي تتخدها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، كسياسة الاعتقال الإداري التي لا نهاية لها، واعتقال الأطفال القاصرين وخاصة المقدسيين الذين يُفرض بحقهم الاقامة الجبرية والحبس المنزلي، وعمليات القمع والبطش بحق الأسرى والتعذيب والتنكيل، واعتقال المرضى والنواب والنساء وكبار السن.
وأوضحا للوفد الاحصائيات التي تظهر أعداد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، حيث بلغ عدد الأسرى حالياً (6000) أسير موزعين على قرابة 22 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم 250 طفل، 52 فتاة وإمرأة ، و450 أسير قيد الاعتقال الاداري.
وتناول العيسة أيضاً قضية الاستهتار الطبي داخل معتقلات الاحتلال، مسلطاً الضوء على أبرز الحالات المرضية، ومن بينها حالة الأسير سامي أبو دياك المصاب بورم سرطاني، والذي دخل مرحلة الخطر الشديد، وقد يفارق الحياة في أية لحظة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بجسدها وهي بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة ولو جزء من حياتها بشكل شبه طبيعي، وأضاف العيسة بأن لا زال هناك 750 أسير يعيشون تحت مقصلة الاهمال الطبي والمماطلة والتسويف.
كما بين العيسة سلسلة القوانين العنصرية التي تُشرعها إسرائيل للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، والتي اشتدت وتيرتها بين عامي (2015-2018)، كقانون خصم مخصصات الاسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق وغيرها، وهناك مزيداً من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة، والتشديد على أهمية تبادل المعلومات مستقبلاً بين الطرفين، لتفعيل قضية المعتقلين الفلسطينيين وتدويلها، وللتعريف بواقعهم الأليم والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي تمارس ضدهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2788
اكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر وفضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، على أن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الاسرائيلي، هي قضية ات بعد وطني واخلاقي وديني بامتياز.
وقال ابو بكر، خلال لقائه بفضيلة المفتى في مقر الهيئة، اليوم الأربعاء، إن حكومة إسرائيل تعمل بشكل منظم على تجريد قضية الأسرى الفلسطينيين من أي بعد وطني وقانوني وتسعى جاهدة كي تبقى قضية الأسرى بعيدة عن المرجعيات الدولية والمواثيق والعهود الإنسانية وحتى الشرائع الدينية التي كفلت احترام ادمية الانسان.
من جانبه، شدد فضيلة المفتى، "على أهمية ابقاء قضية الاسرى في سجون الاحتلال على سلم الأولويات الوطنية والقيادية، كونها قضية سامية هدفها تحرير الانسان الفلسطيني من الاسر، وكذلك الانعتاق الكامل لابناء شعبنا من هذا الاحتلال الابشع على مر التاريخ".
كما تناول الطرفان خلال اللقاء ما تتعرض له مدينة القدس وابنائها وكذلك حراس المسجد الاقصى بشكل يومي للتنكيل والاعتداء والاعتقال من قبل قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلية.
وكان قد حضر اللقاء، كل من وكيل هيئة الاسرى عبد القادر الخطيب، ومدير عام الشكاوى مهند جرادات ومدير عام التاهيل في الهيئة محمد البطة، ومدير عام العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير مكتب الوزير محمد زيدات، ومدير عام شؤون الاسرى عرفات نزال، والقائم باعمال الدائرة القانونية بالهيئة المحامي جميل سعادة، ومدير دائرة الاعلام ثائر شريتح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2489
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء اليوم الأربعاء، حكومة الإحتلال الإسرائيلي، الإفراج الفوري عن الأسير المريض سامي أبو دياك، الذي يعيش أوضاعا صحية معقدة، وأن إستمرار إعتقاله قد يؤدي الى إستشهاده، لأنه بحاجة الى رعاية صحية وعلاجات خاصة لإنقاذ حياته.
وأوضح اللواء أبو بكر أنه تم إرسال طاقم من وزارة الصحة الفلسطينية لزيارة سامي ومعاينة حالته، وفور وصولهم الى ما يسمى مستشفى سجن الرملة، تم منعهم من الزيارة بحجة أن هذا المستشفى تابع لإدارة السجون، ويضم عدد من الأسرى الأمنيين، وأنه لو كان في مستشفى مدني لسمح لهم بزيارته.
وأضاف اللواء أبو بكر " تمكنا من الحصول على التقرير الطبي لسامي، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي أجريت له الخميس الماضي في مستشفى أساف هيروفيه، وتم عرض هذا التقرير على طبيب مختص من الداخل الفلسطيني المحتل، والذي أكد على أن حالة سامي خطيرة جدا، وبحاجة الى علاجات ومتابعة صحية على مدار الساعة، وأن كل يوم يمر عليه وهو بهذا الوضع يجعله قريبا جدا من الموت".
وأكد اللواء أبو بكر أن هناك تشاور مع العديد من المؤسسات الفلسطينية، للتعاون في انقاذ حياة سامي، حيث عقد إجتماع مطول قبل يومين مع وزير العدل علي أبو دياك، وتم الاتفاق على ممارسة ضغط موحد في كافة الإتجاهات.
وإشار اللواء أبو بكر الى أن الهيئة بعثت رسالة عاجلة لأكثر من 20 مؤسسة وجهة دولية حقوقية وانسانية وقانونية، من بينها الرباعية الدولية ومكتب الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، ومنظمة الصحة العالمية وغيرها، مفادها أن هناك تخوف حقيقي يتهدد حياة الأسير ابو دياك وقد يفارق الحياة في أية لحظة في حال لم يكن هناك تدخل سريع لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان".
يذكر أن الأسير ابو دياك (35) عاما سكان سيلة الظهر قضاء جنين، ويرقد في ما تسمى مستشفى سجن الرملة، معتقل منذ أواسط العام 2002، ومحكوم ( 3 مؤبدات و30 عاما )، مصاب بورم سرطاني خطير، كما أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي، تم خلالها استئصال 80 سم من أمعائه، وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير مكانها، مما أدى إصابته بفشل كلوي ورئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2839
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر ممثلا عن المؤسسة بكافة طواقمها والعاملين بها، الأسير المحرر كفاح العويوي من مدينة الخليل والذي وافته المنية صباح اليوم الثلاثاء.
وتقدم اللواء أبو بكر "باسم هيئة الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، بأحر التعازي من آل العويوي بشكل عام وأسرة المناضل المرحوم بشكل خاص ومن كل أخوته ورفاقه في النضال، محتسبينه شهيداً عند الله عز وجل".
يذكر ان العويوي شغلا سابقا أمين سر حركة فتح اقليم وسط الخليل، كما أنه أسير سابق قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1994
قام رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ومسؤول المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس اللواء رائدة الفارس "ام جواد"، بتسليم الأسير المحرر حسان التميمي هدية من السيد الرئيس أبو مازن، جهاز حاسوب ( لابتوب ) ناطق وجهاز ايفون، حيث تم ذلك بحضور ذويه وعائلته.
وقال اللواء أبو بكر أن هذه الهدية البسيطة، تأتي في سياق تمكين حسان من التغلب على فقدان بصره بشكل كامل إبان أعتقاله من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي العام الماضي، وحرمانه من الدواء المناسب ما فاقم من حالته المرضية.
وقال ابو بكر، أن هذه الجريمة ارتكبت بحق الطفل التميمي بشكل متعمد، كون إدارة سجن عوفر كانت تعلم بتفاصيل حالته الصحية، وكان هناك تدخلات من قبل محامي الهيئة للإفراج عنه ولكن دون جدوى.
من جانبها نقلت اللواء الفارس حسان تحيات الرئيس أبو مازن، ودعمه المتواصل له، وأنه سيتابع حالته بشكل مستمر، وأن هذه الهدية البسيطة تأتي في سياق الواجب البسيط الذي يتوجب أن يتوفر للتميمي، وأن الجميع على يقين أن إرادة حسان أكبر من حقد الإحتلال وحرائمه.
من جانبه شكر المحرر التميمي السيد الرئيس على اهتمامه ورعايته للأسرى المحررين، كما شكر اللواء أبو بكر واللواء الفارس، وكل من وقف الى جانبه وساعده من مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.
يذكر أن التميمي تعرض منذ تاريخ اعتقاله في السابع من نيسان/ أبريل الماضي لإهمال طبي تمثل بعدم تزويده بجرعات الدواء اللازمة والطعام اللازم له، وإثر ذلك نقل في تاريخ 27 أيار/ مايو 2018 بوضع صحي خطير من معتقل "عوفر" إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، حيث فقد بصره بسبب اهمال حالته الصحية بشكل متعمد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2722
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، أن ادارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تمارس انتهاكات بالجملة بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجونها وبشكل يومي، دون الالتزام بأدنى حقوق المعتقلين والمعتقلات المكفولة باالشرائع الانسانية والقوانين الدولية.
ولفت ابو بكر، الى أن ادارة سجون الاحتلال وبأوامر سياسة اسرائيلية عليا، تمارس التنكيل والقمع بحق 51 أسيرة يقبعن في سجن الدامون، ولا تتوانى في ممارسة أساليب التعذيب النفسي والجسدي ضدهن كنوع من انواع التعذيب والانتقام.
جاءت أقوال ابو بكر، خلال زيارته الأسيرة المحررة هدية إبراهيم سليمان عرينات (17 عاماً) من مدينة أريحا، وذلك بعد أن أنهت مدة محكوميتها البالغة (34) شهراً وأحد عشر يوماً.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عرينات بتاريخ 03/03/2016م، من مواليد 21/05/2001م، ووجهت لها قوات الاحتلال تهمة مهاجمة جندي إسرائيلي وطعنه في كتفه في شارع 90 بالقرب من منطقة العوجا.
وتقدم ابو بكر ووفد من الهيئة، بالتهـنـئـة القـلبيـة الـحـارة للأســـيـرة المحـررة عرينات وعائلتها بمناسبة تحررها.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق الأسير المحرر فراس عمرو في مدينة اريحا، بمناسبة الافراج عنه بعد قضاءه 14 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2509
ترأس نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين/ وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، إجتماعا مطولا ضم مدير عام الشؤون الإدارية وداد خضر، ومدير عام شؤون المديريات نائل خليل، ومدير عام برنامج تأهيل الأسرى محمد البطة، وجميع مدراء مديريات الهيئة، بغية تقييم الوضع الحالي لعمل الهيئة في كافة محافظات الوطن، وتطوير ذلك بما يخدم الأسرى وعائلاتهم وقضيتهم بشكل عام.
وأوضح الخطيب أن هذا الإجتماع المطول والذي أخذ شكل ورشة عمل مصغرة، تناول جملة من القضايا الأساسية ذات العلاقة المباشرة بالعمل اليومي للهيئة، حيث تم مناقشة الأوضاع الحالية وآلية العمل القائمة، والواقع المادي والبشري لمكاتب الهيئة، وما يواجه ذلك من مشاكل ومعيقات تؤثر على سير العمل.
وأضاف الخطيب " ان الهدف الأساسي من هذا الإجتماع الإرتقاء بالعمل الى مستوى التحديات التي تواجه قضية الأسرى، لأنه كلما كانت البيئة العملية صحية ومناسبة، كلما كان هناك تأثيرات إيجابية تصب في الصالح الإنساني والوطني لأكبر شريحة من الشعب الفلسطيني، وهي شريحة الأسرى وأسرهم".
وشهد الإجتماع الذي إستمر لعدة ساعات نقاشات وتفاعلات كبيرة، وخلص الى هدف أساسي ورئيسي وهو توحيد كل الجهود، والحفاظ على مساحة دائمة من التعاون بين كافة المديريات، لانه بذلك يتم تجاوز كل الصعوبات، ويسير العمل بشكل منظم بعيدا عن التداخلات السلبية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2630
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرررين ظهر الإثنين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تمديد توقيف الأسير زياد شلالدة (45 عاماً)، لمدة أربعة أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت على الأسير شلالده بالضرب المبرح خلال عملية اعتقاله، وعلى إثرها أُصيب بنزبف حاد في الكبد وكسور في أضلاعة وأنفه، وتم نقله إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي وبقي فيها ثلاثة أيام، وخلال تواجده بالمشفى كان محروماً من لقاء محامي.
يشار بأن الأسير شلالدة من مدينة الخليل ويقطن في قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، وتم اعتقاله بتايخ 11/1/2019، ويقبع حالياً في مركز توقيف "المسكوبية".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2955
بعثت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، برسالة عاجلة لعدة مؤسسات وجهات دولية حقوقية وانسانية وقانونية حذرت فيها من خطورة الحالة الصحية للأسير المريض سامي ابو دياك، ومطالبةً اياها بضرورة وسرعة التدخل لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
وأوضحت الهيئة، في رسالتها التي وجهت لأكثر من 20 جهة، من بينها الرباعية الدولية ومكتب الاتحاد الاوروبي ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، ومنظمة الصحة العالمية وغيرها، أن هناك تخوف حقيقي يتهدد حياة الأسير ابو دياك وقد يفارق الحياة في أية لحظة".
وقالت الهيئة، أن الأسير ابو دياك (35) عاما سكان سيلة الظهر قضاء جنين، والذي يرقد في ما تسمى بعيادة سجن الرملة منذ أيام وهو مصاب بورم سرطاني ويعيش تحت مقصلة الإهمال الطبي والتسويف والمماطلة الإسرائيلية في استهداف واضح لحياة الأسير.
وبينت الهيئة في رسالتها، أن ابو دياك معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 17/7/ 2002 ومحكوم بالسجن 3 مؤبدات 30 عاما، وكانت قد أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي تم خلالها استئصال 80 سم من الأمعاء وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير في مكان العملية ما أدى لإصابة الأسير بالفشل الكلوي والرئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده.
وحملت الهيئة في رسالتها، "سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابو دياك، الذي تعرض لانتهاك طبي حقيقي واهمال صحي متعمد وممنهج ما فاقم من حالته بشكل كبير ومتسارع وخطير".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2392
حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح الإثنين، من خطورة الوضع الصحي للمعتقل سفيان محمد السكافي (35 عاماً) من مدينة الخليل، والقابع حالياً في قسم العناية المكثفة بمستشفى "شعاري تصيدك".
ولفت عجوة الى أن الأسير سكافي يقبع تحت أجهزة التنفس الإصطناعي والتخدير بحالة صحية صعبة ومقلقة، بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل يومين برصاص الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن المعتقل سكافي كان قد أصيب يوم الجمعة الماضية 11/1/2019، برصاص جيش الاحتلال في البطن والقدمين، بمحاذاة ما يسمى مركز تحقيق "جعبرة" الواقع قرب منطقة المحول، القريبة من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق الخليل.
وبينت الهيئة أن الأسير يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية، ويعيل عائلة مكونة من 6 أفراد.
وأضافت الهيئة أنه من المقرر أن تُعقد للمصاب سكافي جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في "عوفر" اليوم الإثنين، حيث ستعقد الجلسة دون حضوره نظراً لوضعه الصحي الصعب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2690
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، جُملة من الحقائق اليومية التي يعشنها أسيرات معتقل "الدامون"، والتي توضح حجم الانتهاكات والخروقات التي يتعرضن لها بشكل يومي،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3549
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، في مدينة رام الله، ورشة عمل متخصصة بعنوان "المعتقلين المرضى في السجون الاسرائيلية..الأبعاد القانونية والانسانية"، حيث قدم المشاركون في الورشة أوراق عمل تخصصية حول أوضاع الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر في افتتاحية الورشة، إن الأسرى داخل سجون الاحتلال يواجهون أبشع الانتهاكات والتنكيل بحقهم، سواء من خلال ادارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال والقوانين التي تقدم في الكنيست ضدهم، وضد عائلاتهم، بهدف التنكيل بهم والتضييق عليهم.
وأشار أبو بكر الى أن عدد الأسرى المرضى داخل السجون حوالي 700 مريض، منهم المصاب بالسرطان، والشلل النصفي، والفشل الكلوي...وغيرها من أمراض، مؤكدا أن الحالات تزداد يوما بعد يوم، كالأسيرة اسراء الجعابيص، وفؤاد الشوبكي، والمريض سامي أبو دياك، الذي نجهد للإفراج عنه، ولكن حكومة الاحتلال ترفض ذلك.
واشتملت الورشة على جلستين، حيث قدم مدير دائرة التدريب والتوعية والمناصرة في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان اسلام التميمي في الجلسة الأولى التي تراسها المحامي جميل سعاده ورقته بعنوان "الإطار القانوني الناظم لحق الأسرى في الصحة". وقال التميمي إن مفهوم الحق في الصحة هو أن يعطى اهتماما وايلاء ورعاية اضافية للمريض، ولكن المفهوم لا يشمل فقط الأسرى المرضى، وإنما يشمل أيضا الأسرى الأصحاء، حيث من الممكن ان يصابوا بأمراض نتيجة عدم تهيئة المباني والمرافق، من ناحية الاضاءة، والتهوية، والظروف، والمرافق الصحية داخل السجون، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم، ويزيد وضعهم سوءا.
وأوضح التميمي أن العناصر التي يرتكز عليها مفهوم الحق في الصحة، يشمل امكانية الوصول الى المرافق الصحية، بحيث أن تكون أماكن العلاج والمستشفيات والخدمات الطبية قريبة ويمكن الوصول اليها بأسرع وقت. إضافة الى تحسين نوعية الخدمات الطبية المقدمة لهم، وأن يكون هناك احترام لقواعد واخلاقيات آداب مهنة الطب للإنسان، وخاصة للسجناء، ولكن ما نراه هو أن الاسير يقدم له العلاج وهو مقيد بسلاسل حديدية، ولا يعطى له العلاج اللازم والكافي.
وقدم مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج خلال الجلسة ايضا ورقة عمل بعنوان "الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال"، موضحا أن مصلحة السجون تنتهج سلسلة من الاجراءات اللاإنسانية، تنفيذا لقرارات الحكومة الاسرائيلية وقوانين الكنيست التي تهدف للنيل من ارادة الأسرى وإضعاف عزيمتهم.
واعتبر أن أخطر وأبشع السياسات هي سياسة الاهمال الطبي التي أدت الى وفاة 62 أسيرا، أربعة منهم توفوا خلال العام 2013.
وقال إن هناك استهتار لدى حكومة الاحتلال بحقوق الاسير، وانتهاكاها لأحكام القانون الدولي، وحرمان الأسرى المرضى من الحقوق التي منحتها لهم الصكوك الدولية، خاصة القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1957 الصادرة عن الأمم المتحدة، حيث نصت المادتين 22 و 25 منها على ضرورة توفير طبيب على الأقل مؤهل لكل سجن يكون على معرفة معقولة بالطب النفسي، كما أشارت اتفاقية جنيف الرابعة (المادة 85) واتفاقية جنيف الثالثة ( المادة 29) الى أهمية توفير موافق صحية تستوفى فيها الشروط الصحية وتراعى فيها النظافة الدائمة.
من جانبها قدمت المحامية لبنى الهندي من نادي الأسير، ورقة حول واقع سياسة التغذية القسرية باعتبارها نوع من انواع التعذيب الجسدي، حيث يت إعطاء الغذاء عبر أنبوب بلاستيكي يدخل من خلال الأنف بعد أن يتم تكبيل المعتقل على كرسي لإجباره على عدم التحرك، حيث يصل الأنبوب إلى المعدة عبر المريء، أو يحقن الغذاء مباشرة إلى مجرى الدم.
واوضحت ان "عملية التغذية القسرية بشكلها العنيف خطيرة لدرجة أنها يمكن أن تؤدي لقتل الشخص المعتقل، حيث بإمكان العملية العنيفة أن تتسبب في نزيف يؤدي إلى الموت".
وقالت المحامية رقية كراجة من الهيئة خلال مناقشتها للورقة بعنوان "الاهمال الطبي في سجون الاحتلال جريمة منظمة لقتل الأسرى ببطئ" إن اسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية، من خلال اجراءاتها بحق الأسرى، وهو ما يشكل خرقا واضحا لاتفاقية جنيف، وخاصة المواد (29، 30، 31) والتي تؤكد على أن تلتزم الدولة باتخاذ التدابير لتأمين نظافة المعسكرات وملائمتها للصحة والوقاية من الاوبئة، وتوفير العيادات في كل معسكر، واجراء فحوص طبية لأسرى الحرب مرة واحدة على الأقل كل شهر.
وأوصت كراجة بضرورة توفير أطباء مختصين، وتفعيل دور المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية تجاه ممارسات الاحتلال لمخالفتها للقوانين الدولية بحق الأسرى، وتكثيف التعاون ما بين مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لخدمة الأسرى واهالي الأسرى.
وفي الجلسة الثانية والتي تراسها المحامي أحمد قطامش، استعرض مدير وحده العلاقات الدولية في الهيئة أكرم العيسة شهادات حية لأسرى مرضى مروا بتجربة الاعتقال او تحرروا فيما بعد، مورس بحقهم نهج أو أكثر من سياسات الاهمال الطبي المتعمد من قبل الإدارة، مسلطا الضوء على بيروقراطية الاحتلال تجاه سير العملية التمريضية للمعتقلين، وكذلك حول السلوك الاهمالي والسياسة المبرمجة للاهمال الطبي".
كما نادى العيسة بعدة توصيات في نهاية الورشة، كضرورة التوثيق التفصيلي لحالات الاسرى المرضى سواء من هم داخل السجون او تحرروا من الاسر، وضرورة ارشفتها بحيث يمكن استخدام بعض هذه الحالات امام محاكم دولية ترفع ضد الاحتلال الاسرائيلي، وكذلك العمل على مخاطبة المؤسسات الحقوقية الدولية والانسانية ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة ضحايا التعذيب والمفوض السامي لحقوق الانسان وتزويدها بتقارير مفصلة وشهادات عن حالات الاسرى المرضى، والانتقال بالادبيات التي تعني بقضايا الاسرى المرضى من كونها تستند فقط على شهادات الاسرى مع اهميتها الى انتاج ادبيات ودراسات علمية تعكس واقع الاسرى بطريقة علمية بحثية للاستناد اليها سواء في قضايا الدفاع عن الاسرى او في صياغة استراتيجيات المواجهة، وايضا اطلاق حملات فردية خاصة من بين الاسرى المرضى بحيث تتحول قضاياهم الى قضايا راي عام سعيا لاطلاق سراحهم وتحريرهم قبل فوات الاوان".
فيما بين الباحث والمحرر عصمت منصور في ورقته، واقع الاسرى المصابين بأمراض نفسية وعصبية مزمنة، والذين لا يتلقون الرعاية الاجتماعية والعلاج النفسي، بل يزج بهم في زنازين انفرادية مما يزيد من تفاقم احوالهم الصحية، دون الحصول على أية علاجات أو تشخيص حقيقي لطبيعة تلك الأمراض، او حتى عرضهم على اطباء مختصين لحالتهم الصعبة.
وتناول الإخصائي النفسي خضر رصرص المدير التنفيذي لمركز ضحايا التعذيب، واقع الأسرى من الجانب النفسي وكيفية انتهاكه من قبل الجانب الإسرائيلي من اجل الحاق اكبر ضرر نفسي ممكن بالأسير، من خلال التعذيب والتنكيل والاهانة والشتم والعزل والحرمان من التواصل مع الاخرين، ما يخلف اثارً صعبة ومعقدة يصعب علاجها على المدى القريب والبعيد في كثير من الاحيان.
وتقدم الباحث فادي قدري ابو بكر، بورقة بحثية قارن فيها بين حقبتين مختلفتين لأسرى قضوا أعواما طويلة في الأسر، وكيف كان الاحتلال ومصلحة سجونه يقومان بتحويل كل شيئ من حول الاسير الى اهمال طبي ومعاناة وتنكيل جسدي ونفسي من اجل الحاق اكبر الاضرار بالمعتقلين الفلسطينيين ما يؤكد على ان سياسة الاهمال الطبي هي سياسة ممنهجة متعمدة قديمة جديدة لقتل الأسرى.
من جهته، تحدث الأسير المحرر محمد التاج عن طبيعة الاهمال الطبي الذي مورس بحقه بشكل متعمد، حتى وصل الى لحظة الموت بسبب اصابته بتلف الرئتين، وعدم اعطائه العلاج اللازم، وكيف تم عدم تشخيص حالته خلال الاعتقال، وعدم اعطاءه اي علاجات، وعدم نقله للمستشفى.
وقال إنه وبعد التحرر نقلت الى الهند، وتم اجراء عملية زراعة رئتين وقلب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2441
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، والدة الأسير المحرر كامل الخطيب من مخيم بلاطة قضاء نابلس، والتي وافتها المنية عصر اليوم بعد ليلة واحدة فقط من الإفراج عن نجلها من سجن النقب الصحراوي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2359
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسير المحرر حسين أبو حاشية من مخيم بلاطة والذي أمضى أكثر من 15 عاماً في الأسر، وذلك خلال الحفل الذي نظمه مركز يافا الثقافي في المخيم على شرفه بمناسبة مرور خمسين عاماً على عملية ومعركة واد القلط،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1942
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، في مقر الهيئة بمدينة رام الله اليوم الأربعاء، مع نائب رئيس "اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اسرائيل والأراضي المحتلة أولفير شاسوت"، بحضور مدير دائرة العلاقات الدولية أكرم العيسة وحسن عبد ربه مستشار الهيئة للشؤون الاعلامية، ومن جانب الصليب الأحمر أنا ماريا روبيو.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2310
عبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، عن فخر الشعب الفلسطيني بفدائيي سفينة كارن ايه، التي كانت متوجهة الى الأراضي الفلسطينية بقيادة حركة فتح والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبإشراف مباشر من الخالد ياسر عرفات عام ٢٠٠٢، والتي تم اعتراضها من قبل بحرية الإحتلال الإسرائيلي قبالة حدود قطاع غزة، وتم مصادرتها واعتقال من فيها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2278
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الأربعاء، في مقر وزارة الاعلام في رام الله، بوكيل وزارة الاعلام يوسف المحمود، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين لتفعيل قضية الأسرى على عدة مستويات وجعلها حاضرة في الأذهان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2379
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن ما تسمى "باللجنة الطبية الإسرائيلية"، ستعطي بعد غد الخميس 10/1/2019، توصياتها النهائية بما يخص الوضع الصحي للأسير المريض بالسرطان سامي ابو دياك (35) عاما، والذي يقبع حاليا في "معتقل الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1879
قدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الأثنين، عبر محاميها التماساً لما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" باسم الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، للمطالبة بتحسين شروط نقل الأسرى في سيارة النقل "البوسطة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2546
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الجمعة، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية في عوفر، حكمت على الفتى الأسير داود معاذ مناصرة 19 عاما من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، بالسجن 11 عاما وتعويضات مالية بقيمة 270.000 شيكل، مع استبدال المبلغ بـ 3 اعوام اعتقال فعلي في حال عدم دفعها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2417
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة، الأربعاء، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، ووفد مسيحي ديني وعدد من موظفي الهيئة والمحافظة، عائلات الأسرى من الطوائف المسيحية في البيرة والطيرة وبيرزيت وجفنة قضاء رام الله وذلك بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، حيث قدم الوفد التهاني لعائلات الأسرى وأطفالهم.
