- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2890
نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، بتوقيع صفقة قضائية إسرائيلية يتم بموجبها تبرئة مستوطن متورط في قضية قتل وإحراق 3 أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس في عام 2015.
وتوصل المتهم إلى صفقة مع مكتب المدعي العام الإسرائيلي، تقضي بأن يعترف الفتى بالتآمر على ارتكاب جريمة، لكن تم شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة وأنه "توجد صعوبة في إثبات النية"، رغم المعلومات المؤكدة من جهاز الشاباك طوال محاكمة المتهم على أنه اشترك مع المستوطن عميرام بن أوليل في إحراق المنزل وقتل عائلة دوابشة.
كما نصت صفقة الادعاء على ألا تطلب النيابة عقوبة بالسجن بحق المستوطن، وأن محامي الدفاع سيطالب بإطلاق سراحه فورا بعد قضاء ثلاث سنوات في السجن.
ووصفت الهيئة "الصفقة بالمهزلة السخيفة، وأن السلطات الإسرائيلية بما فيها قضاؤها المتطرف، يوفرون كل سبل التغطية والحماية لمستوطنيها وجنودها من أية مسؤوليات حول قتلهم فلسطينيين، بل تشجعهم بذلك وتحرضهم على قتل المزيد".
وأضافت،" على العالم الاعتراف أن الكيان الإسرائيلي كيان مجرم وإرهابي متطرف، يبرئ قتلته جنودا ومستوطنين من دماء الفلسطينيين، فيما يحكم بعشرات المؤبدات على من يدافعون عن حقهم بالحرية والحياة ورفض الاحتلال".
وشهد 31 يوليو/ تموز عام 2015، جريمة بشعة ارتكبها مستوطنون في قرية دوما بنابلس، حيث أحرقوا منزل عائلة دوابشة ليلا، بإلقاء الزجاجات الحارقة داخل المنزل وحرقه بمن فيه واستشهد الوالدان سعد ورهام وطفلهما الرضيع علي، نتيجة إصاباتهم بحروق بالغة، في حين نجا طفلهما أحمد الذي كان حينها يبلغ أربع سنوات، وأصيب بحروق تصل لـ60%، ولا زال يعالج من آثارها حتى اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2517
قالت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهري آذار ونيسان (905) فلسطينيين/ات من الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم (133) طفلاً و(23) سيدة امرأة.
وأوضحت المؤسسات ضمن تقرير مشترك أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال نحو (250) طفلاً وقاصراً في سجون "مجدو" و"عوفر" و"الدامون"، أما عدد الأسيرات فقد وصل إلى (45) أسيرة، علماً أن عدد الأسرى في السّجون بلغ (5700) أسير، وبيّن التقرير أن عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت خلال آذار ونيسان وصلت إلى (112) أمراً، علماً أن عدد الأسرى الإداريين بلغ نحو (500) أسير.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال الشهرين:
واصلت قوّات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال اعتداءاتها على الأسرى وتصاعدت خلال شهر آذار/ مارس عقب عملية اقتحام نفّذتها قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، في الـ24 من شهر آذار/ مارس، حيث شهد قسم (3) في معتقل "النقب الصحراوي" المواجهة الأشد بين الأسرى وقوات القمع، وخلالها استخدمت قوات القمع قنابل الصوت والغاز، وأطلقت الرصاص على الأسرى وهو رصاص خاص بدأت تستخدمه بحق الأسرى خلال الاقتحامات منذ مطلع العام الجاري، عدا عن الضرب المبرّح الذي طال كافة الأسرى داخل القسم، ورد الأسرى بمواجهة القوات بطعن اثنين من السّجانين.
ووصل عدد المصابين بين صفوف الأسرى في عملية القمع إلى (120) أسيراً، تركزت الإصابات على الرأس والأطراف، وجزء كبير منهم أُصيب عدة إصابات، وكانت غالبيتها كسور في الرأس والأطراف والأسنان والحوض، وإصابات بليغة في العيون، حيث جرى نقل ما لا يقل عن (20) أسيراً إلى المستشفيات.
ورصدت المؤسسات الحقوقية مجموعة من الإجراءات التي نفّذتها إدارة معتقل "النقب" بعد عملية القمع، منها تكبيل الأسرى المصابين في قسم (3) بـ"الأبراش"، وتحويله إلى قسم عزل بعد أن جرّدتهم من كافة مقتنياتهم وقطعت الكهرباء لفترات طويلة، كما ورفضت تقديم العلاج لهم بذريعة أن القسم تحت سيطرة وحدات القمع، ونقلت مجموعة من المصابين إلى مراكز التحقيق وقدمت بحقهم لوائح اتهام، منهم الأسرى: إسلام وشاحي، وعدي أبو سالم، والأسير أنس عواد.
وأجرت إدارة المعتقل محاكمات للأسرى وفرضت عليهم غرامات مالية بقيمة (12) ألف شيقل، وصادرت ما تبقى من مقتنيات داخل القسم كالملاعق، والأكواب، ومنعتهم من زيارة المحامي والأهل لمدة شهر.
وبعد خطوات نضالية نفذها الأسرى في بداية شهر أبريل/ نيسان، تمكن الأسرى من وضع حد للإجراءات التنكيلية بحق الأسرى داخل القسم، والتوصل إلى اتفاق التوقف عن نصب أجهزة التشويش التي تسببت بتصاعد المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقلات منذ شهر شباط/ فبراير الماضي.
غرامات مالية باهظة بحق القاصرين في "عوفر"
تفيد تقاير المتابعة أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية في "عوفر"، فرضت غرامات مالية باهظة بحق الأطفال والقاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، خلال شهري آذار ونيسان من العام الجاري، وصلت بمجموعها الى (78.000) شيكل.
كما تظهر التقارير، أنه تم إدخال (34) طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال شهر آذار الماضي، (20) قاصراً اعتقلتهم من المنازل، و(12) من الطرقات، و(1) تم اعتقاله على حاجز عسكري، وواحد بعد استدعائه.
فيما تمّ إدخال (39) أسيراً قاصراً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال نيسان المنصرم، (20)، منهم اعتقلوا من المنازل، و(17) من الطرقات، و(2) بعد استدعائهما.
معركة الأسرى ضد الاعتقال الإداري مستمرة: ستة أسرى خاضوا إضرابات فردية عن الطعام خلال آذار ونيسان
خاض ستة أسرى إضرابات فردية عن الطعام، خلال شهري آذار ونيسان، مطالبين بإنهاء اعتقالاتهم الإدارية والإفراج عنهم. فبدأ الأسير داود رجا عدوان من بلدة العيزرية في القدس، إضرابه في الأول من آذار. أما الأسير حسام الرزة فقد بدأ إضرابه في 19 آذار الماضي، تبعه الأسيران خالد فراج، 31 عامًا من الدهيشة، ومحمد طبنجة، 40 عامًا من نابلس، في 26 آذار. تلا ذلك إضراب الأسيرين عودة الحروب وحسن عويوي، من الخليل، في 2 نيسان.
وأنهى الأسير حسام الرزة إضرابه في 1 أيّار الجاري، بعد توصله إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في شهر تموز القادم. وكان حسام الرزة قد تعرّض للقمع والمعاملة اللّا إنسانية، إذ تعرّض لمصادرة ملابسه والتفتيش العنيف، كما وضع في العزل لستة عشر يومًا في سجن النقب، قبل نقله إلى سجن إيشل. إضافة إلى ذلك، واجه حسام الرزة تدهورًا في حالته الصحية، إذ خسر 25 كيلوغرامًا، وبدأ يعاني من آلام في المعدة، واضطراب في الكلى، عدا عن الإرهاق والدوار. وأنهى الأسير محمد طبنجة إضرابه عن الطعام في نفس اليوم، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال بعدم تجديد اعتقاله الإداري. كذلك أنهى خالد فراج إضرابه عن الطعام في 25 نيسان، بعد أن توصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في تشرين الأول القادم، وذلك بعد تفاقم حالته الصحية أيضًا. وأنهى الأسير داود عدوان إضرابه بالتوصل لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون يقضي بتحديد سقف اعتقاله، بعد مرور أكثر من شهر من شروعه بالإضراب.
أما الأسيران حسن عويوي وعودة الحروب، فيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى اللحظة. وتمكن محامي الضمير من زيارة الأسير عودة الحروب في 8 أيّار الماضي، حيث اطّلع على وضعه. وأفاد محامي الضمير أن الأسير الحروب يعاني الأسير الحروب من انخفاض في ضغط الدم والسكر، وخلل في عمل الكلى، وعدم القدرة على الوقوف، كما بدأ يخرج دمًا مع البول. كما تعرّض الحروب أثناء إضرابه المتواصل للضغوط والتهديد، حيث هدده ضابط الاحتلال بأن يجعله "يخرج ميتًا" من السجن، بهدف دفعه إلى وقف إضرابه عن الطعام. تلا ذلك تفاقم وضعه الصحي بشكل حاد، حيث وقع أرضًا أكثر من مرة، وأغمي عليه، وتم إجراء فحوص طبية له دون أن يبلّغ بنتائجها. هذا ويطالب الأسير الحروب بنقله إلى مستشفى مدني، نظرًا لعدم ملاءمة ظروف عيادة سجن الرملة لحالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2397
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيران عودة الحروب وحسن العويوي من محافظة الخليل، يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم (40) على التوالي رفضاً لاعتقالهما الإداري.
ولفتت الهيئة، أن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت بحق الأسيران عمليات نقل متكررة رغم ما يواجهانه من أوضاع صحية صعبة بعد مرور (40) يوماً على الإضراب، في محاولة للضغط عليهما وكسر الإضراب، حيث يعانيان من آلآم حادة في الرأس وأوجاع في الخاصرة وغباش في الرؤية وغثيان متواصل وعدم القدرة على السير والحركة.
وحذرت الهيئة، من تفاقم الظروف الصحية للأسيرين العويوي والحروب وتدهورها في حال استمرت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة إرهاقهم ونقلهم المتكرر بين المعتقلات، وعدم الاكتراث لأحوالهم الصحية الخطيرة والمماطلة في الاستجابة لمطالبهم بوقف الاعتقال الإداري بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال، أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 يناير 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2884
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (54) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى، وذلك خلال الثلث الأول من شهر أيار/مايو الجاري، وقد تراوحت مدد الأوامر ما بين (شهرين – 6 شهور).
وأوضحت الهيئة أن الأسرى الذي صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري جديدة هم كل من:
1. أحمد نصري صبارنة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
2. محمد أحمد علقم، رام الله، 6 شهور أمر جديد
3. حماد أحمد أبو ماريا، الخليل، 6 شهور أمر جديد
4. أحمد موسى الخطيب، رام الله، 4 شهور أمر جديد
5. يوسف حسن محمد، رام الله، 4 شهور أمر جديد
6. عمار علي قواسمة، الخليل، 3 شهور أمر جديد
7. عبد اللطيف محمد صبح، رام الله، 4 شهور أمر جديد
8. أكرم ابراهيم صلاح، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
9. حاتم طه شاهين، نابلس، 6 شهور أمر جديد
10. حسان زياد عواد، الخليل، 6 شهور أمر جديد
11. عبد الفتاح مصطفى حامد، رام الله، 6 شهور أمر جديد
12. يعقوب مصطفى حسين، رام الله، 6 شهور أمر جديد
13. حسن يُسري الحروب، الخليل، 4 شهور أمر جديد
14. عبد الله محمد برغوثي، رام الله، 6 شهور أمر جديد
15. مالك محمد أبو عيشة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
16. محمد نضال صبح، طوباس، 4 شهور أمر جديد
أما عن الأسرى الذين صدر بحقهم أوامر تمديد فهي التالية أسماؤهم:
17. علي محمد أبو سرور، بيت لحم، 6 شهور تمديد
18. محمد سهيل حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
19. محمد محمود سهيل، رام الله، 4 شهور تمديد
20. كفاح نعمان نعيرات، جنين، 4 شهور تمديد
21. لطفي باسم جعيدي، قلقيلية، 3 شهور تمديد
22. محمد أحمد أبو فنونة، الخليل، 4 شهور تمديد
23. أوس منذر عوري، رام الله، 4 شهور تمديد
24. نبيل عبد الرؤوف حلبية، أبو ديس، 6 شهور تمديد
25. مهند سمير حماد، رام الله، 4 شهور تمديد
26. عبد العزيز وليد سويطي، الخليل، 4 شهور تمديد
27. جبريل شاهر الأطرش، الخليل، 6 شهور تمديد
28. سامي حسن شقير، بيت لحم، شهرين تمديد
29. علاء موسى زعاقيق، الخليل، 4 شهور تمديد
30. قاسم جمال حميدان، رام الله، 6 شهور تمديد
31. صلاح محمد خواجا، رام الله، 3 شهور تمديد
32. رامي زيدان كسار، الخليل، 4 شهور تمديد
33. أحمد محمد زهران، رام الله، 4 شهور تمديد
34. وجدي عاطف عواودة، الخليل، 3 شهور تمديد
35. يوسف أحمد نصار، الخليل، 4 شهور تمديد
36. أيمن محمد جرادات، الخليل، 4 شهور تمديد
37. رشاد محمد حماد، رام الله، 6 شهور تمديد
38. منذر نظمي الجمل، الخليل، 4 شهور تمديد
39. محمد نضال أبو عكر، بيت لحم، 6 شهور تمديد
40. عبد الله عبد اللطيف سعيفان، رام الله، 4 شهور تمديد
41. أحمد حسين دار موسى، بيت لحم، شهرين تمديد
42. عبد الله جمال مبارك، رام الله، 4 شهور تمديد
43. أنيس أمين رصرص، الخليل، 6 شهور تمديد
44. عدي ابراهيم بهنج، رام الله، 3 شهور تمديد
45. شادي ادريس النجار، الخليل، 6 شهور تمديد
46. غسان لافي نعيم، رام الله، 4 شهور تمديد
47. عمر جمال زيد، رام الله، 4 شهور تمديد
48. رياض عدنان أبو عيشة، الخليل، 4 شهور تمديد
49. معاذ أحمد فرج الله، الخليل، 4 شهور تمديد
50. محمد عمر حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
51. حسين عبد الواحد حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
52. غالب سامي وردة، رام الله، 4 شهور تمديد
53. سليم يوسف رجوب، الخليل، 4 شهور تمديد
54. اسماعيل خليل عليان، بيت لحم، 4 شهور تمديد
ولفتت الهيئة في تقريرها أن بعد الاستئناف الذي تقدمت به عبر محاميها، صدر ثلاثة أوامر اعتقال جوهرية بحق كل من الأسرى: محمود مهند يعاقبة من مدينة جنين، وورد محمد عبده من رام الله، وعبد الرحمن ابراهيم شقير من طوباس، ومن المقرر الافراج عن ثلاثتهم بـتاريخ 3 حزيران المقبل.
كما صدر أيضاً أمرين تقصير جوهري بحق الأسيرين: مهند محمود حجير من محافظة رام الله، وبكر محمد أبو عبيد من محافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2367
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاج كايد قدورة حماد (أبو ياسر)، والد الأسير ثائر حماد من قرية سلواد قضاء رام الله، والذي وافته المنية صباح اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير حماد وعائلته بوفاة والده بعد سنوات طويلة من الانتظار والفراق، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم اهله وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته ويحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير ثائر قدورة حماد (38عاماً) من بلدة سلواد، شرق رام الله، اعتقل قبل 17 عاما، وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة، بعد قتل 11 جندي إسرائيلي و إصابة 9 اخرين قنصاً ببندقية M1 أمريكية الصنع تعود للحرب العالمية الأولى، بعتاد 70 رصاصة لم يطلق منها سوى 25 رصاصة حيث انفجرت بندقيته القديمة بعد ذلك، بعملية أطلق عليها إعلاميا اسم عملية "عيون الحرمية"، وذلك على الطريق التفافي بين مدينتي رام الله ونابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2512
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكافة طواقمها وموظفيها والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، الأسير المحرر اللواء جبر عصفور، من بلدة سنجل شمال غرب رام الله، والذي وافته المنية مساء اليوم الجمعة، إثر جلطة حادة.
وتتقدم الهيئة من أسرة الفقيد وعائلة عصفور في الوطن والشتات، بأصدق التعازي والمواساة على رحيل الأخ المناضل جبر، متمنية من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجمعه بهم في جنان الخلد.
واشادت الهيئة بالسيرة والمسيرة النضالية للأخ اللواء جبر، حيث حمل هم الوطن على أكتافه منذ نعومة أظفاره، وإنخرط مع إخوانه في النضال ومقاومة الإحتلال، فكان فدائيا حقيقيا، أعتقل في سجون الإحتلال وتعرض للتعذيب، ولم ينل ذلك من عزيمته، أكمل واجبه الوطني داخل السجون وخارجها، وكان له بصمه حقيقية في بناء مؤسسات الدولة، وهو من أبرز قادة جهاز الشرطة الفلسطينية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2607
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاستئناف الذي تقدمت به لإطلاق سراح الاسير انس عواد بكفالة مالية، وابقت على اعتقاله لحين إستكمال الإجراءات القانونية ضده.
واوضحت الهيئة ان الإلتماس قدم بعد جلسة المحكمة التي مثل امامها انس يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي، حيث انه يمر بوضع صحي وحياتي صعب، بعد الإعتداء عليه خلال تواجده في معتقل النقب، حيث إتهمته إدارة المعتقل بنيته تنفيذ عملية طعن لاحد السجانين.
وطالبت الهيئة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري للاطمئنان على صحة انس، والضغط للإفراج عنه، علما ان جلسة المحكمة القادمة ستكون يوم 22/5 القادم في المحكمة المركزية في بئر السبع لسماع الشهود.
يذكر ان الأسير عواد (32 عاما) من سكان بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، يعمل مُدرسًا، واعتقل بتاريخ 28/3/2018 وأمضى عاما كاملا في الاعتقال الإداري، ويقبع حاليا في عزل أوهليكدار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2766
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تنامي العنصرية والقرصنة الإسرائيلية، والتي أصبحت مضمارا تنافسيا بين أوساط مكونات دولة الإحتلال للإنتقام من الشعب الفلسطيني، والحاق الاذى به، في ظل ضوء اخضر امريكي، وصمت دولي فاضح.
وأوضحت الهيئة ان اخر فصول العنصرية والقرصنة والتطرف، تمثلت في مطالبة جمعية "لافي" اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، من وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، إيليت شاكيد، بخصم المزيد من مخصصات الأسرى الفلسطينيين بدل أتعاب المحامين الذين يدافعون عنهم.
ورفضت الهيئة الإبتزاز السياسي الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والذي تركز في الآونة الاخيرة على قضية الأسرى، وما يقدم لهم ولعائلاتهم من اموال توفر لهم الحد الادنى من الحياة الكريمة، مؤكدة على ان موقف القيادة الفلسطينية ثابت، ولن يتم التجاوب مع الضغوطات الامريكية والدولية مهما كان الثمن.
وكشفت الهيئة ان ما تطالب به جمعية " لافي " العنصرية، يأتي إستكمالا لعمل حكومة الإحتلال وتوجيهاتها لتصوير الأسرى على انهم " إرهابيين "، وان كل ممارسات السياسيين والعسكريين الإسرائيليين تشجع مثل هذه الجميعات على الخروج بمثل هذه المطالب، وفقا لإستهداف ممنهج ومدعوم رسميا من قبل مكتب نتنياهو نفسه.
يذكر أن إسرائيل تخصم منذ 3 شهور مخصصات الأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، وهو ما تسبب بأزمة مالية، أجبرت الحكومة الفلسطينية لدفع نصف راتب لموظفي القطاع العام، في حين تصرف كاملة للأسرى، علما ان القيادة الفلسطينية ترفض حتى هذه اللحظة إستلام اموال المقاصة منقوصة، ولن تتراجع عن ذلك الا بدفع المبالغ كاملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2815
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، الحاجة هناء سلامة يحيى والدة الأسير كمال عمر إبراهيم يحيى من قرية العرقة جنوب غرب جنين، والتي وافتها المنية أمس بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كمال وعائلته بوفاة والدته بعد سنوات طويلة من الانتظار والعذاب والمرض، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم اهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وان يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الاسير غنام معتقل منذ العام 2006 ومحكوم بالسجن لمدة 28 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2722
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، المتضامن مع قضية الأسرى الفلسطينيين الجزائري عبد القادر بيه، والذي وافته المنية يوم أمس في العاصمة الجزائرية.
وتقدمت الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد بيه، متمنية من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأشادت هيئة الأسرى بجهود الفقيد بيه في خدمة قضية الأسرى الفلسطينيين، ودوره الكبير في نشر الوعي لدى المجتمع الجزائري حول هذه القضية المقدسة التي تُعتبر من الثوابت الوطنية بالنسبة لهم.
يذكر بأن الفقيد بيه كان يشغل منصب رئيس تحرير جريدة التحرير الجزائرية، وهو أحد الداعمين والمساندين لقضية الأسرى قلباً وقالباً، وعمل على ابراز قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من خلال تخصيص صفحة يومية في عدد الجريدة التي يُديرها، تتناول آخر المستجدات على ساحة الحركة الأسيرة، وتعمل على توثيق الانتهاكات التي يتعرض له الأسرى والأسيرات عموماً في السجون والمعتقلات الأسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2288
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، مأساوية الأوضاع التي يحياها الأسرى القابعين في مركز توقيف عصيون (جنوب بيت لحم)، مع دخول شهر رمضان المبارك، وتعمد الإدارة التنغيص على المعتقلين بكل تفاصيل ظروفهم الاعتقالية.
وقالت الهيئة، أن إدارة عصيون تعمدت خلال أولى أيام الشهر الفضيل، تقديم (شرائح الخبز باللبنة) للمعتقلين كإفطار رمضاني وأخرت تقديم تلك الوجبات السيئة الكم والنوع حتى الساعة الحادية عشر ليلا.
ولفتت، الى أن الأسرى في عصيون يعانون منذ أيام من فيضان المياة العادمة القذرة داخل الحمامات وانتشار للروائح الكريهة، حيث تجبر ادارة المعتقل الأسرى على تنظيفها خلال أيام الصيام كنوع من عقاب المعتقلين والتنكيل بهم، دون العمل على إصلاحها وصيانتها.
وبينت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ممثلة بإدارة سجونها في مختلف المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، لا تراعي خصوصية وحرمة شهر رمضان المبارك وتتعمد التنغيص على الأسرى وكسر فرحتهم باستقباله، جراء إجراءاتها القمعية والعنجهية بحقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2669
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، بأن الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" صعبة للغاية، ومع بدء شهر رمضان تتضاعف معاناتهن، حيث يكابدن ألم السجن ولوعة الفراق لذويهن في آن واحد خلال الشهر المبارك.
وبينت الهيئة في تقريرها أن إدارة "الدامون" صعدت بشكل مقصود خلال هذا الشهر من اجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات، مشيرة بأن إدارة المعتقل تعمدت تضييق الخناق عليهن ووضع العديد من العراقيل للتنغيص عليهن، فلم تسمح لهن بالصلاة الجماعية في ساحة القسم أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية، كما أنهن حُرموا من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي، وتم السماح لهن فقط بأداء الشعائر الدينية بشكل فردي.
ولفتت الهيئة أنه على الرغم من الخطوات الاحتجاجية التي قُمن بها الأسيرات لازالة كاميرات المراقبة التي تنتهك خصوصيتهن، إلا أن إدارة المعتقل لم تكترث لهن، فلا زالت الكاميرات مثبتة بساحة الفورة حتى الآن مما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة وبالتالي حرمانهن من الاستفادة من أشعة الشمس، بالاضافة إلى معاناتهن من حملات التفتيش والاقتحامات المستمرة لغرفهن بدون أي مبرر، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة ولأتفه الأسباب، وأيضاً من تقليص ساعات الفورة التي أصبحت 4 ساعات متفرقة لا تكفي للقيام بأي نشاط يُذكر.
وفي ذات السياق، رصدت الهيئة شكوى الأسيرات الموقوفات اللواتي يتم زجهن داخل أقسام المعابر في "الجلمة" والرملة" و "الشارون"، حيث يتم احتجازهن لفترات طويلة داخل زنازين تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة وبظروف معيشية قاسية، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".
وطالبت الهيئة الجهات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل وفضح هذه الممارسات اللانسانية بحق الأسيرات، ووضع حد للعراقيل التي تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهن والتي تجعل من حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
يذكر بأن عدد الأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" 45 أسيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2826
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، افادات أدلى بها شبان وفتية فلسطينيون تم اعتقالهم مؤخرا وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، ويسردون فيها تفاصيل التنكيل بهم والانتهاكات الجسدية والمعنوية التي يتعرضون لها من قبل جنود الاحتلال، بدءاً بلحظات الاعتقال الأولى، ومروراً بالتعذيب والتحقيق معهم وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط النفسي والجسدي في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
ومن بين الذين تعرضوا للضرب والإهانة بشكل مقصود وجنوني خلال عملية اعتقاله، الأسير القاصر الأحمد اغبارية (17 عاماً) من مخيم جنين، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، وبعد أن أخرجوه من المنزل قام جنود الاحتلال بجره لمسافات طويلة وهم يدفعوه ويضربوه على ظهره، ومن ثم جرى نقله إلى حاجز "الجلمة" وهناك تم تفتيشه تفتيشاً عارياً واحتجازه لساعات طويلة داخل كونتينر، وبعدها نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان"، مكث هناك 20 يوماً في الزنازين حُقق معه لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدى جيش الاحتلال على كل من الشابين حماد أبو ماريا (27 عاماً) و أحمد صبارنة (27 عاماً) وكلاهما من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، عقب اقتحام 40 جندي من وحدة اليمام لمنزلهما وتكسيره أبواب المداخل، وتفتيش كلا المنزلين بالكلاب البوليسية، وخلال مداهمة قوات الاحتلال لمنازلهما تعرض كلا الشابين للضرب واللكمات كما تعمد الجنود ضرب رأسيهما بالجدار عدة مرات، لم يتم استجوابهما وجر نقلهما إلى معتقل "عوفر".
كما رصد تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على كل من الشابين عيسى زغارنة (22 عاماً) من بلدة الرماضين جنوب الخليل، وعماد فرادية (29 عاماً) من بلدة عناتا قضاء مدينة القدس، وكلاهما يقبعان حالياً في معتقل "عوفر" .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2498
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، حكومة الإحتلال الإسرائيلي إحترام حرمة شهر رمضان المبارك في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين، ووقف كل الهجمات عليهم، وإلغاء العقوبات التي فرضت مؤخرا من غرامات وحرمان من الزيارات والعزل ومصادرة الاجهزة الكهربائية ومقتنيات الغرف والمقتنيات الخاصة.
وبين اللواء ابو بكر ان لشهر رمضان مكانة خاصة وطقوس لدى كل الفلسطينيين والمسلمين في انحاء العالم، وان من حق المعتقل الفلسطيني أن يعيش كل تفاصيل هذا الشهر، وان يمارس الشعائر الدينية بهدوء، وفي جو من المحبة والتسامح، دون وجود ان منغصات مفتعلة من قبل إدارة المعتقلات التي تستغل مثل هذه المناسبات لخلق ضغط نفسي إنتقامي من الأسرى.
ووجه اللواء ابو بكر دعوته للصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بتكثيف الزيارة الى المعتقلات والسجون، ومتابعة كل التفاصيل اليومية، وعدم السماح للإحتلال التفرد بأسرانا العزل، وان تكون هذه المؤسسات وفية لرسالاتها التي وجدت من اجلها.
أقوال اللواء ابو بكر جاءت خلال زيارته لعدد من الاسرى المحررين الذين امضوا سنوات طويلة في معتقلات الإحتلال وهم: يوسف زيود من بلدة السيلة الحارثية في محافظة جنين امضى 15 عاما، عباس مزاحم من بلدة عبوين في محافظة رام الله أمضى 16 عاما، محمد ابو ليلى وجهاد عياش من مخيمي عسكر وبلاطة في نابلس امضيا 14 عاما و10 اعوام على التوالي، كما قام اللواء ابو بكر ووفد الهيئة بزيارة الاسير المحرر قديما، الذي يعاني وضعا صحيا صعبا محمود عدوي من مخيم عسكر في نابلس والذي امضى 12 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2619
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، بأن أعداداً كبيرة من الجنادب والصراصير تغزو أقسام معتقل "ريمون" منذ عشرة أيام. واشتكى أسرى المعتقل لمحامية الهيئة عقب زيارتها لهم موضحين بأن الوضع مأساوي داخل الأقسام وأن غرفهم مليئة بالصراصير والجنادب التي تطير في كل مكان، حتى غرف الزيارة لم تخلو من هذه الحشرات.
وأضاف الأسرى بـأن معاناتهم داخل السجن تتفاقم مع بدء فصل الصيف وما يرافقه من ارتفاع درجات الحرارة، عدا عن قسوة الظروف المعيشية داخل المعتقل في ظل انعدام التهوية، وانتشار الروائح الكريهة بسبب وجود الحمامات داخل الغرف وانعدام نظافتها، مما يشكل بيئة صالحة لظهور الحشرات والقوارض وتكاثرها. وحذرت الهيئة في تقريرها من الانتشار الكبير لهذه الحشرات التي قد تُسبب بإصابة الأسرى والمعتقلين بلدغات خطيرة وأمراض جلدية معدية.
وطالبت بضرورة التدخل لوقف هذه الظاهرة باغلاق هذه الأقسام القذرة ورشها بالمبيدات الحشرية الناجعة للحفاظ على سلامة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2888
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد انتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، وذلك باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال اهمال أوضاعهم الصحية الصعبةوجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
وفي هذا السياق، رصدت هيئة الأسرى من خلال عدد من محاميها أبرز الحالات المرضية التي تقبع بما يسمى "عيادة معتقل الرملة"، ومن بينها حالة المعتقل خالد الشاويش (47 عاماً) من محافظة جنين، وهو من بين الأسرى الذي يقبعون بمعتقل الرملة بشكل دائم ، حيث أمضى أعواماً فيها بظروف صحية صعبة دون علاج مفيد أو متابعة حقيقية لحالته، ويعاني الأسير الشاويش من شلل نصفي نتيجة لاصابته بـ 11 رصاصة بمختلف أنحاء جسده خلال اشتباكه مع قوات الاحتلال عام 2001، وفي عام 2007 تم اعتقال الأسير المشلول الشاويش بتهمة مقاومة الاحتلال وصدر حكماً بحقه بالسجن 10 مؤبدات، ولا يزال الأسير يعاني الأمرين داخل أقبية معتقل "الرملة"، فهو بحاجة إلى إجراء عملية لاخراج بقايا الشظايا الموجودة في جسده كما أنه أيضاً بحاجة ماسة لاجراء عملية أخرى في يده اليمنى، والتي سبق أن أجرى عملية زراعة عظم بذات اليد لكنها فشلت، وهو بانتظار أن يتم تحويله لاجراء العملية لكن سلطات الاحتلال تماطل وتسوف بإجرائها له وتكتفي بإعطاءه الأدوية المخدرة والمسكنة للآلام.
بينما يشتكي الأسير أحمد موسى (41 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، من آثار اصابته بجلطة تعرض لها عقب خوضه اضراب مفتوح عن الطعام لـ 28 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الاداري حيث تفاقمت حالته الصحية وأصبح لا يستطيع تحريك الجانب الأيسر من جسده وهناك ورم في قدمية ويديه ، ويخضع الأسير لجلسات علاج طبيعي لكن لا فائدة منها، علماً بأن الأسير يعاني قبل اعتقاله من مشاكل في القلب وبعد خوضه الاضراب، ازدادت حالته الصحية سوءاً.
كما وكشفت الهيئة في تقريرها عن حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "هداريم" إحداهما حالة الأسير حسن البزور (37 عاماً) من قرية المغير شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، والذي يمر بوضع صحي صعب، فهو يعاني من اصابة في عينه تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية زراعة لكن إدارة المعتقل تماطل باجرائها له.
أما عن الأسير عمران الخطيب (61 عاماً) من مخيم جباليا في قطاع غزة، والقابع أيضاً في معتقل "هداريم"، فهو يواجه أوضاعاً صحية غاية في السوء، فهو يشتكي من ارتفاع في ضغط الدم وديسكات في ظهره ومن مشاكل في أسنانه، وهو بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي.
ووثقت الهيئة أيضاً حالة الأسير أيمن جعيم من محافظة طولكرم والقابع في معتقل "عسقلان"، والذي يعاني من مشاكل بالأسنان واللثة منذ فترة طويلة، ويشتكي أيضاً من انحراف حاد في عينه اليسرى نتيجة لما تعرض له من ضرب وتنكيل أثناء اعتقاله، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية وينتظر منذ عام 2014 لكن إدارة المعتقل تماطل بعلاجه واجرائها له.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2553
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم الاحد، استمرار عمليات الاعتقال والتنكيل الإسرائيلية بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، في محاولة لسلطات الاحتلال لتكبيل الصحافة ومنعها من فضح سياسات الاحتلال الإرهابية، وتقييد الصحفيين واخافتهم ودفعهم لعدم نقل الحقيقة.
وجاء بيان الهيئة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” ليكون في الثالث من أيار كل عام للاحتفال به، إحياء لذكرى اعتماد إعلان "ويندهوك" التاريخي، الذي صدر خلال اجتماع للصحفيين الأفارقة في ناميبيا عام 1991.
وبينت الهيئة، أن الاحتلال يتعمد استهداف وملاحقة الطواقم الإعلامية والصحفية الفلسطينية، وذلك بهدف ثنيهم عن مواصلة دورهم النضالي في فضح جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ووفقا لتقرير الهيئة فقد بلغ عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (15) صحفيا، من بينهم الاسير الصحفي بسام السايح (45 عاماً)، من مدينة نابلس، والذي يصنف بأنه من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال، ويعاني من سرطان في الدم والعظم.
ولفتت الى أن أربعة أسرى صحفيين لا زالوا قيد الاعتقال الاداري، وهم كل من الصحفي أسامة شاهين و والصحفي محمد منى، والصحفي الأسير موسى سمحان والأسير الصحفي احمد فتحي الخطيب.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة التدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم بظروف قاسية، و توفير الحماية لهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي، وإرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم في الأراضي الفلسطينية، لضمان عدم الاعتداء عليهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2691
أوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الخميس، أن المحاكم الإسرائيلية فرضت أحكاماً بالسجن الفعلي وغرامات مالية باهظة تجاوزت 44 ألف شيكل بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر"، خلال شهر ابريل/نيسان المنصرم.
وأشار تقرير الهيئة بأنه خلال الشهر الماضي، تم إدخال 39 أسيراً قاصراً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر"، 20 اعتقلوا من المنازل، و16 من الطرقات، و2 بعد استدعائهما، و1 لعدم حيازته تصريح.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 15 أسير طفل تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.
وبينت الهيئة في تقريرها إلى أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر (26) شبلاً، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي ما بين 31 يوماً إلى 18 شهراً، في حين لا يزال الأسير القاصر مصطفى أبو غوش (17 عاماً) من بلدة قلنديا شمال القدس المحتلة قيد الاعتقال الإداري.
ولفت تقرير الهيئة إلى أن محاكم الاحتلال الصهيونية تتعمد معاقبة الأسرى وذويهم، وذلك بفرض غرامات مالية تكون في كثير من الأحيان باهظة وواجبة الدفع خلال فترة قصيرة، مما يسبب عبئًا ماليًا صعبًا على العائلات الفلسطينية، لا سيما أنه في حال عدم دفع تلك الغرامات فإنها تُستبدل بفترة سجن إضافية بحق أطفالهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2512
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الخميس، أن إدارة معتقل "عسقلان" فرضت جُملة من العقوبات بحق كافة الأسرى القابعين في غرفتي (2) و (4)، واللتان تعترضتا بالأمس لاقتحام من قبل قوات القمع الخاصة (المتسادا).
وأوضحت الهيئة أن العقوبات التي فُرضت على المعتقلين تتمثل: بحرمانهم من الكانتينا وزيارة الأهل لمدة شهرين، وفرض غرامة مالية على كل أسير بقيمة 550 شيكل، وسحب جميع الأدوات والأجهزة الكهربائية من الغرف، ومنع الأسرى من الخروج إلى الفورة لمدة أسبوع.
وأدانت الهيئة هذه الاعتداءات الوحشية بحق المعتقلين، والتي تأتي استمراراً للنهج المتطرف والهجمة العنصرية على المعتقلين في كافة السجون الإسرائيلية، والتي أسس لها المتطرف وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3330
قال تقرير صادر عن دائرة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محاكمة الأسير المهندس محمد خليل الحلبي من قطاع غزة تعتبر أحد أطول المحاكمات في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة. وأشار التقرير، إلى أن الحلبي الذي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية (World Vision ) في قطاع غزة، يدخل العام الجاري عامه الثالث داخل المعتقلات الإسرائيلية، وعرض خلال هذه الأعوام أكثر من 114 مرة على محاكم الاحتلال، دون أن يُحكم حتى اللحظة. حيث ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز الحلبي بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.
كما بيّن التقرير، أن مؤسسة الرؤية العالمية هي مؤسسة إنسانية خيرية أمريكية، وأن طبيعة عمل الحلبي فيها إنسانية بامتياز. حيث كان يساعد العائلات الفقيرة، والمرضى ( خصوصاً مرضى السرطان)، ويقدم الدعم النفسي للأطفال بعد الحرب، ويساعد المزارعين والصيادين المتضررين. وعلى الرغم من المراجعات التي قامت بها الحكومية الأسترالية للمؤسسة في غزة، أو المراجعات الداخلية التي قامت بها إدارة المؤسسة نفسها، والتي أثبتت براءة الحلبي من كل الاتهامات الإسرائيلية الزائفة، وبالرغم من البيان الذي أصدره المركز الخاص بمتابعة التعذيب في "تل ابيب" عقب زيارته في معتقل نفحة، والذي يؤكد تعرض الحلبي للتعذيب لانتزاع اعترافات منه بالقوة، تواصل "إسرائيل" احتجازه بالرغم من نفيه كل التهم الموجهة إليه.
كما أكّد التقرير، أن اعتقال المهندس خليل الحلبي يأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة ضد رّواد العمل الإنساني، تهدف لإغتيال المؤسسات الدولية والإنسانية المناصرة للحق الفلسطيني، وترافقها في هذه السياسة الإدارة الأمريكية، التي سبق أن أوقفت تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا )، وحجبت المساعدات الإغاثية والطبية والتنموية عن الضفة الغربية وقطاع غزة.
يُذكر أن الأسير محمد الحلبي، البالغ من العمر (41 عاماً)، يسكن مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحاصل على شهادة ماجستير هندسة مدنية، ومتزوج ولديه خمسة أبناء. وكان الحلبي اقد اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز)، شمال قطاع غزة، في الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، ويقبع حالياً في معتقل ريمون في ظل ظروف سيئة للغاية، حيث تتعمد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التضييق عليه، ومفاقمة معاناته عبر التنقلات المستمرة في "البوسطة"، وما يتعرض خلالها من تعذيب وتنكيل وإهانة، إضافة إلى تعذيبه جسدياً ونفسياً، وعزله لفترات طويلة.
دائرة الدراسات والتوثيق / هيئة شؤون الأسرى والمحررين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2168
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، بأن الأسيران حسام الرزة (61 عاماً) ومحمد طبنجة (38 عاماً) وكلاهما من مدينة نابلس، قد علقا اضرابهما المفتوح عن الطعام، وذلك بعد توصلهما لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال بعدم تجديد قرار الاعتقال الاداري بحقهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير رزة كان قد أنهى اضرابه مساء أمس الأربعاء، ومن المقرر أن يُفرج عنه بتاريخ 13/7/2019.
وأضافت أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للأسير رزة خلال فترة اضرابه، فهو يعاني من التهابات في الكبد والكلى ومن ارتفاع في ضغط الدم، وخسر من وزنه ما يقارب 25 كغم.
يذكر بأن الأسير رزة معتقل منذ 17/4/2018، وهو أسير سابق قضى 18 عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء.
كما وأشارت الهيئة بذات التقرير أن الأسير محمد طبنجة قد أوقف أيضاً اضرابه المفتوح عن الطعام صباح اليوم الخميس، ومن المقرر الافراج عنه بتاريخ 26/6/2019.
ولفتت الهيئة أن الأسير طبنجة يشكو حالياً من آلام في قدميه ويديه ورأسه، وتواصل ادارة سجون الاحتلال فرض العقوبات عليه فهو ممنوع من زيارة العائلة و"الكنتينا".
يشار بأن الأسير طبنجة معتقل منذ 28/6/2018 وهو أسير سابق أمضى عدة سنوات في معتقلات الاحتلال، وهو أب لطفلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2576
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عصر الأربعاء، أن قوات القمع المسماه "متسادا" التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، اقتحمت ظهر اليوم غرف الأسرى في سجن عسقلان وقامت بتخريب حاجيات ومقتنيات الأسرى قبل مغادرة القسم.
ولفتت الهيئة، أن أفراد الوحدة اقتحموا القسم خلال تناول الأسرى لوجبة الغداء وعمدوا الى سكب الطعام على الأرض ومنع الأسرى من تناوله، وقاموا بتفتيش غرف المعتقلين والعبث بمحتوياتهم.
وأوضحت، أن هذا الاقتحام هو الثاني خلال اقل من 24 ساعة للأسرى في سجن عسقلان، حيث جرى الأول عصر أمس، من قبل قوات القمع المسماه "اليماز" والتي عاثت بمقتنيات الأسرى وقامت بتخريبها.
وبينت الهيئة أن حالة من التوتر وعدم الاستقرار تسود السجن منذ أمس بسبب سياسة الاقتحامات المتكررة، متهمتاً الإدارة وقوات القمع التابعة لها بالسعي نحو جر المعتقلين للمواجهة والتصعيد وخلق حالة من عدم الاستقرار في صفوف المعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2509
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين/ مديرية القدس، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع شبكة حماية الطفولة بالقدس، في قاعة بلدية العيزرية ورشة عمل تحت عنوان "تأثير الحبس المنزلي على الأطفال المقدسيين وعائلاتهم".
وعقدت الورشة بحضور عدد من الأهالي المقدسيين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي، في إطار احياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
ورحب رئيس بلدية العيزرية "عصام فرعون" بهذا الورشة مشيراً لأهمية عرض معاناة المقدسيين مع اجراءات الاحتلال والعمل على مساعدة الأهالي لتجاوز الصعاب التي يمرون بها نتيجة تنكيل الاحتلال بهم وبأطفالهم.
من جانبه أكد مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين/مديرية القدس حسن عبد ربه على حق الأطفال المقدسيين بالعيش في بيئة عائلية مناسبة كفلتها له المواثيق والقوانين الدولية، ولا يحق لأحد أن يسلبهم هذا الحق.
وأضاف:"يتعرض الأطفال للتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح والحرمان من الطعام والشراب خلال فترة احتجازهم الأولى لدى سلطات الاحتلال ،واستخدام أساليب الترهيب والتهديد خلال التحقيق والاستجواب ،عدا عن إجبارهم على الاعتراف تحت الضغط والضرب، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد وضع أساور حديدية في يد المعتقل أو على قدمه لضمان رقابتها على معتقلي الحبس المنزلي، بالإضافة لفرض غرامات مالية موقعة من كلا الوالدين أو من أحدهما .
وذكر أن أكثر من ٣٠٠ طفل مقدسي عاش فترة حبس منزلي خلال السنوات الأربعة الماضية ما زال منهم ٣٠ طفل يخضعون حالياً للحبس المنزلي وخمسة أطفال آخرين في مراكز الإيواء.
وتحدثت مديرة محافظة القدس أماني قريع عن اهمية تعزيز وارشاد أهالي الاطفال الخاضعين للحبس المنزلي واهمية توفير الحماية الاجتماعية لهم.
وشارك في الورشة الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومؤسسة ymcA والمركز الفلسطيني للارشاد من خلال مداخلات مهنية لتوفير الخدمات النفسية والاجتماعية والتأهيلية والقانونية لاطفال الحبس المنزلي وعائلاتهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2890
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء بمقرها في مدينة رام الله، حفل تكريم لـ17 أسيرة يقبعن في معتقل "الدامون" الإسرائيلي، اجتزن دورة تدريبية متخصصة في "القانون الدولي والدولي الانساني"، أشرفت على عقدها النائب في المجلس التشريعي المحررة خالدة جرار خلال وجودها في المعتقل.
وخلال الحفل حيا وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عطوفة الأخ عبد القادر الخطيب الحضور الكريم، متمنياً للأسرى الحرية والخلاص من نير الاحتلال والاعتقال وما يرافقه من انتهاكات جسيمة.
كما وقدم الخطيب خالص الشكر للنائب في المجلس التشريعي المناضلة خالدة جرار على جهودها التي بذلتها لانجاح هذه الدورة، التي جسدت بكل معانيها "بأن أسيراتنا هن سفيرات النضال للشعب الفلسطيني، فهن استثمرن وقتهن داخل أقبية المعتقل بالتعلم واكتساب المهارات وحولن الزنازين لجامعات علم ومعرفة".
بدوره بارك مدير نادي الأسير الأخ قدورة فارس للأسيرات على نجاحهن في الدورة، مشيراً "بأن تخريج كوكبة من بناتنا اللواتي اجتزن دورة في القانون الدولي والانجاز الذي تم تحقيقه يؤكد على أن سلطات الاحتلال لن تنال من عزيمتنا وإيماننا القوي بأننا شعب منتصر، وأن الحياة لا تقف عند حدود السجن".
من جانبها تحدثت النائب خالدة جرار عن تفاصيل الدورة وبداية فكرتها، والصعوبات التي واجهتها لعقد الدورة، موضحة بأنها في إحدى المرات هُددت بالعزل بسبب محتوى الدورة، حيث جرى اتهامها بأن المادة التي تقوم بتعليمها تُحرض على سياسة الاحتلال.
وأضافت جرار بأن الدورة خُصص لها 32 ساعة تعليمية، وتناولت 7 اتفاقيات جوهرية في القانون الدولي وهم : الاعلان العالمي لحقوق الانسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية حقوق الطفل، اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، اتفاقية الغاء كافية أشكال التمييز العنصري، اتفاقية الغاء كافة اشكال التعذيب ضد المرأة.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على ذوي الأسيرات والمحررات اللواتي اجتزن الدورة، وأخذ الصور التذكارية.
