- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2497
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبيرا من سكان مدينتي بيت لحم والخليل خلال اليومين الماضيين، حيث تم الاعتداء على المعتقلين بطريقة وحشية وانتقامية بواسطة القوات الخاصة وما تسمى قوات "حرس الحدود" خلال عملية الاعتقال والاقتياد الى مركز توقيف "عصيون".
ولفتت الهيئة، الى أن عمليات الاعتقال بغالبيتها كانت تتم بعد منتصف الليل، حيث تقوم القوات الإسرائيلية باقتحام بيوت المعتقلين بطريقة عنيفة وسط تكسير وتخريب لمحتويات المنزل وتحطيمها وإعتداء بالضرب على أفراد العائلة بعد ترويعهم.
وأوضحت، أن كل من الأسير موسى العك من بيت لحم والاسير سامر غنيمات من بلدة صوريف قضاء الخليل، والاسير موسى العمور من تقوع قضاء بيت لحم، تعرضوا للضرب والتنكيل الشديد خلال عملية اعتقالهم واقتيادهم بالسيارات العسكرية الى عصيون، كما تعرض غيرهم من معتقلين لعمليات شبح لساعات وتكبيل أعينهم وأيديهم وضربهم بأعقاب البنادق.
كما بينت الهيئة، أن المعتقلين تعرضوا للضرب والاهانة على أيدي المحققين خلال عمليات استجوابهم وأخذ افاداتهم، اضافة الى سوء الظروف الاحتجازية للأسرى في داخل هذا المعتقل كانعدام النظافة وسوء وجبات الطعام، وسوء التهوية والإضاءة وانقطاع المياه، وازدياد معدلات الرطوبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2528
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن عسقلان بدأت تدريجيا تنفيذ عدد من مطالب المعتقلين، والتي كانوا قد طالبوا بها خلال اضرابهم الأخير.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجن سمحت لعائلات جميع الأسرى القابعين في المعتقل بزيارت أبنائهم المعتقلين، وقامت بإلغاء عقوبة (منع الكانتينا) عن عدد من الأسرى واللذين كانت قد جمدت حساباتهم قبل أشهر، كما قامت الإدارة بأخذ مقاسات مد أنبوب مياه الى ساحة السجن "الفورة".
كما لفتت الهيئة، الى أن الإدارة استدعت الملفات الطبية للأسرى المرضى القابعين في سجن عسقلان، من أجل تقديم العلاجات التي تناسب ظروفهم وحالتهم الصحية.
وكان أسرى سجن عسقلان قد هددوا بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام مطلع الأسبوع الحالي، لتحقيق عدد من المطالب أبرزها، وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي، وإلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر كالحرمان من الكانتينا والزيارات، وعلاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء متخصصين، وتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم، وتركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم، وتبديل محطات التلفزيون، وعودة ممثل المعتقل، وإدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2635
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عن دائرة الدراسات والتوثيق اليوم الثلاثاء، أن ثمانية أسرى في معتقل"عسقلان" الإسرائيلي، يعانون من أوضاع صحية صعبة جراء استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أن مصلحة السجون تتعمد عدم تقديم العلاج اللازم والمناسب للأسرى المرضى، وتتركهم فريسةً للأمراض تنهش أجسادهم، لافتتا الى حالة الأسير محمد خميس أبراش (40عاماً) من سكان مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، والذي يعاني من فقدان البصر وحاجته لزراعة قرنية وترميم شبكية، بالاضافة الى تغيير السيلكون والزيت في العين، وبحاجة الى عملية ( رقع طبلة ) في أذنه.
كما يعاني أبراش من عدم انتظام في دقات القلب، وبتر في قدمه اليسرى، وحاجته الى عملية تنظيف وازالة الشظايا والتقرحات وتركيب طرف صناعي، حيث أن هيئة شؤون الأسرى كانت قد وفرت ثمن الطرف في نيسان/أبريل 2019 بعد الحصول على موافقة إسرائيلية، إلا أن إدارة مصلحة السجون ما زالت تماطل حتى اللحظة.
وما زال الاسير احمد جمعة الصوفي (33 عاماً) من سكان رفح جنوب قطاع غزة ، يعاني من حساسية في الجلد والتهابات في الدم منذ أربعة أعوام، وآلام في المعدة ولديه مشاكل في الأسنان، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع التنفس، ورغم مشاكله الصحية الكثيرة، غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط.
وذكرت الهيئة في تقريرها، أن الاسير ممدوح يوسف عمرو (30 عاماً) من سكان دورا قضاء الخليل، يعاني من اصابات بالغة في جسده نتيجة لإطلاق النار المباشر عليه لحظة اعتقاله، ويعاني من مشاكل نفسية .
كما يعاني الأسير ياسر ربايعة (45 عاماً) من سكان مدينة بيت لحم ، من مرض السرطان في منطقة المستقيم ، ويعاني أيضا من مرض الكبد الوبائي، ويعيش على الحبوب المسكنة والمخدرة.
ولفت التقرير إلى أن الاسير عثمان ابو خرج (47 عاماً) من سكان مدينة جنين، يعاني من التهاب في الكبد نتيجة ابرة ملوثة أُعطيت له بواسطة "طبيب الاسنان" في ما تسمى بعيادة جلبوع، ويعاني من امراض القلب الشديدة، فيما يعاني الاسير باسم ابراهيم النعسان (21 عاماً)، من سكان قرية المغير قضاء مدينة رام الله، من اصابات بالغة إثر إطلاق الرصاص الحي اتجاهه على حاجز زعترة العسكري لحظة اعتقاله، و بحاجة الى اجراء عمليات جراحية في الأمعاء ويلازمه كيس للبول.
كما أضاف التقرير أن الأسير شادي ابو شخدم (39 عاماً) من سكان مدينة الخليل، يعاني من آلام شديدة في الظهر والعامود الفقري و بحاجة الى عملية جراحية، فيما يعاني الاسير ايمن عثمان جعيم (45 عاماً) من سكان مدينة طولكرم، من مشاكل حادة في العيون، وبحاجة إلى إجراء عملية جراحية لعيونه، إضافة إلى عملية إفتاك مستعجلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2713
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، عن شهادات حية أدلى بها شبان وفتية جرى اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، حيث يسردون في افاداتهم لحظات التنكيل والاهانة التي تعرضوا لها أثناء اعتقالهم واستجوابهم.
ومن بين الذين تعرضوا للضرب بشكل متعمد وجنوني أثناء اعتقالهم، الأسير الشاب يوسف حشاش (26 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه وزجه داخل الجيب العسكري، وطوال الطريق استمر الجنود بضربه بلا رحمة على رأسه وصدره وقدمية، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، وفيما بعد تم نقله إلى معسكر حوارة ومن ثم إلى قسم العصافير (العملاء) في "مجيدو" لاستجوابه، وخلال التحقيق معه بطحوه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي على رأسه وظهره مسببين له الأوجاع وذلك لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، نُكل به ونُقل بعدها إلى قسم (6) في ذات المعتقل، ولا يزال الأسير يشتكي من آلام في جسده جراء الاعتداء عليه بعنف أثناء استجوابه، ورغم ما يعانيه من آلام لم تقدم له عيادة المعتقل أي علاج يُذكر لحالته الصحية.
بينما تعرض الفتى محمد دعيس (18 عاماً) من محافظة الخليل لمعاملة مهينة لحظة اعتقاله، حيث اقتحم جيش الاحتلال بيته وقاموا بكسر باب المدخل، ومن ثم قاموا 5 جنود بالهجوم عليه واقتياده خارج المنزل وزجه بعدها داخل الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب تعمد جنود الاحتلال الدعس على رأسه ببساطيرهم العسكرية، كما لم يتوقفوا لحظة عن ضربه على مختلف أنحاء جسده، وفيما بعد نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه، بقي 12 يوماً في الزنازين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
أما عن الأسير القاصر يوسف أشقر (17) من مخيم عسكر في مدينة نابلس، فقد جرى التنكيل به وضربه بعنف على خاصرته خلال تواجده بالجيب العسكرية قبل أن يتم نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
وسجل ذات التقرير أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على كل من: الفتى أحمد زعاترة (17 عاماً) من محافظة أريحا، والشاب محمود زين (25 عاماً) من قرية بورين قضاء مدينة نابلس، والمعتقل نصار بدير من مخيم عايدة في بيت لحم، وذلك خلال عملية اعتقالهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3244
أثمرت الجهود القانونية التي بذلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال الأشهر الأخيرة، لاعتماد إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية حافلات صغيرة لنقل الأسيرات الفلسطينيات من السجن الى المحاكم العسكرية او السجون الأخرى أو للعلاج.
وأوضحت الهيئة، أن النيابة الاسرائيلية ابلغت المحكمة العليا، ضمن ردها الخطي على التماس قدمته هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أشهر لتحسين ظروف نقل الأسيرات، بأن مصلحة السجون اعتمدت حافلات نقل صغيرة خاصة تتسع من 5- 10 اسيرات، في عمليات نقل الاسيرات الامنيات من سجن الدامون الى جلسات المحاكم او الى سفريات لاغراض علاجية او معتقلات اخرى.
وأضافت الهيئة، أنه وبهذه الحافلات سيتم فصل الأسيرات عن السجناء والسجينات الجنائيين، وأن عملية النقل ستكون سفريات مباشرة تستغرق ما بين 45 دقيقة وساعة ونصف، خلافا للوضع السابق حيث كانت هذه السفريات تستغرق احيانا 24 ساعة ما بين لحظة الخروج من غرفة السجن الى حين الرجوع اليها، وسيتم تزويد الاسيرات الفلسطينيات بالطعام وبزجاجة مياه.
أما بخصوص المعتقلات الفلسطينيات على ذمة التحقيق والقابعات في سجن هشارون، فقد ابلغت مصلحة السجون انها ستحاول نقلهن بواسطة حافلات خاصة إلا في حال تعذر ذلك، كما ان نقلياتهن للمحاكم لن تكون مباشرة وقد تستغرق عدة ساعات، وقد تم تحديد جلسة للنظر في الالتماس للهيئة حول هؤلات الأسيرات خلال الشهر القادم.
وكان عدد من الاسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال قد تقدمن بالتماس للمحكمة العليا الاسرائيلية، عبر محامو هيئة شؤون الاسرى قبل أشهر، ويشمل عددا من المطالب التي تهدف لتحسين نقلهن بما تسمى بسيارة "البوسطة"، كان من أهمها فصل نقليات الاسيرات عن السجناء الجنائيين الاسرائيليين بسبب الاعتداءات اللفظية المتكررة وتقصير مدة عملية النقل، بالاضافة الى السماح للاسيرات بالتزود بالطعام والمياه وتحسين جوانب اخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2384
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري ابو بكر، اليوم الأحد، أن الأسرى القابعين في سجون الظلم الإسرائيلية يخلقون أملا وحياة لهم ولعائلاتهم من العدم والموت.
وجاءت أقوال أبو بكر، خلال زيارته لعائلة الأسير نصر أبو حميد 43 عاما من مخيم الأمعري في المستشفى الإستشاري برام الله، والذي رزق بطفلة أسماها "يمان" أمس السبت عن طريق نطفة مهربة من داخل سجون الاحتلال.
ونصر هو نجل أم ناصر أبو حميد الملقبة بخنساء فلسطين والدة شهيد و6 أسرى غالبيتهم محكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة.
يذكر أن الأسير نصر أبو حميد (43 عامًا) من مخيم الأمعري برام الله، ويقضي حكما بالسجن 5مؤبدات بتهمته مقاومة الإحتلال.
كما زار أبو بكر ووفد من الهيئة، السيدة مريم ابو غليون القابعة في نفس المشفى، وهي والدة كل من الاسيرين منتصر ابو غليون والمحكوم بالسجن لـ خمس مؤبدات وخمسين سنه، والأسير عمار ابو غليون والمحكوم 14 سنه وهما من مدينة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2273
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الإثنين، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم قسم رقم (3) في معتقل "ريمون" وأجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى وقلبتها رأساً على عقب.
ولفتت الهيئة، أن قوات القمع أغلقت القسم وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى ، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل منذ ساعات الصباح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2428
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الإثنين، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم قسم رقم (3) في معتقل "ريمون" وأجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى وقلبتها رأساً على عقب.
ولفتت الهيئة، أن قوات القمع أغلقت القسم وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى ، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل منذ ساعات الصباح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2784
وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، جانب من معاناة الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، حيث أنهكت الأمراض أجسادهم وباتت لا علاج لها، نتاجاً لما يتعرضوا له من استهداف مقصود ومبرمح باهمال اوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم.
ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة بما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، إحداهما حالة الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، والذي يواجه وضع صحي حرج للغاية فهو مصاب بمرض السرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وأوجاعه تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، ومؤخراً انخفضت نسبة دمه إلى 6 وأصبح يعاني من التهابات حادة في الشرج، وحالته الصحية تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.
في حين تراجعت الحالة الصحية للأسير المقعد صالح عبد الرحيم صالح (23 عاماً) من مخيم بلاطة جنوب شرق مدينة نابلس، حيث أصبح يشتكي في الآونة الاخيرة من مشاكل حادة في الأعصاب ومن ارتفاع في درجة حرارته، وهو بحاجة ماسة إلى عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته كما يجب، كما أنه ينتظر منذ فترة طويلة اجراء عملية بظهره لزراعة البلاتين وترميم الفقرات، بسبب وجود بقايا شظايا في جسده اثر اصابته بأربع رصاصات اأثناء عملية اعتقاله، لكن إدارة الرملة تماطل بعلاجه.
أما عن الأسيرين صلاح خواجا (48 عاماً) من مدينة رام الله، وأنس رصرص من مدينة الخليل، فقد جرى نقلهما مؤخراً إلى عيادة معتقل "الرملة"، إثر اصابتهما بمشاكل في المعدة، وكلاهما بحاجة لمتابعة طبية لحالتهما الصحية.
كما وكشف ذات التقرير ثلاث حالات مرضية قابعة في معتقلات أخرى، إحداهما حالة الأسير علاء مرار (27 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يمر بوضع صحي سيء، حيث تفاقمت حالته الصحية عقب استجوابه في مركز تحقيق عسقلان وأصبح يشتكي من مشاكل في حلقه والحنجرة، ومنذ خمسة أشهر ازداد الأمر سوءاً فأصبح يعاني وجود كتل لحمية في لسانه وحلقه، تُسبب له آلام حادة وتؤثر عليه فلا يستطيع النطق بشكل جيد، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية ناظور لتشخيص حالته المرضية، لكن إدارة معتقل "عوفر تماطل في تحويله وإجراء العملية منذ أكثر من شهرين.
بينما تتعمد إدارة معتقل "مجدو" اهمال الحالة الصحية للأسير خالد جرادات (43 عاماً) من بلدة سيلة الحارثية قضاء جنين، والذي يعاني من مشاكل في عينه اليسرى وصداع مزمن وفي الآونة الاخيرة أصبح لا يرى مطلقاً في ذات العين، وهو بانتظار تحويله إلى طبيب مختص للاطلاع على وضعه وتشخيصه لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
أما فيما يخص الأسير سلام الزغل (29 عاماً) من ضاحية شويكة قضاء طولكرم والقابع حالياً في معتقل "الجلبوع"، فهو يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال في رجله وبطنه أثناء عملية اعتقاله، وبسبب الاصابة فهو لا يزال يعاني وجود بقايا شظايا في جسده ومن ديسكات في ظهره تُسبب له آلام حادة، وهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ عام 2013 ومحكوم بالسجن المؤبد و 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2658
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن أسرى سجن "عسقلان" بدأوا اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أنه ومنذ ساعات الصباح قامت إدارة السجن بإغلاق قسم الأسرى الأمنين بالكامل، كما أجرت تفتيشات واقتحامات للقسم الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، فيما ستعقد اليوم جلسة بين ممثلي الأسرى وإدارة السجن.
وبينت الهيئة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تعنت إدارة السجن في إزالة العقوبات المفروضة على الأسرى ومواصلتها فرض عدة إجراءات تعسفية بحق المعتقلين، كان من أبرزها نقل ممثل المعتقل ناصر ابو حميد الى سجن نفحة والذي دخل اليوم إضرابا عن الطعام أيضا الى جانب الأسرى في عسقلان.
ولفتت الهيئة الى أن مطالب الأسرى في سجن عسقلان هي ما يلي:
١- وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلّح.
٢- إلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر.
٣- علاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء مختصين.
٤- تركيب أجهزة تبريد في رواق القسم.
٥- تركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم.
٦- تبديل محطات التلفزيون.
٧- عودة ممثل المعتقل.
٨- إدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.
٩- تجهيز غرفة لتجهيز الطعام.
١٠- زيادة أوقات الفورة.
١١- التصوير مع الأهل والزوجة.
١٢- إعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار.
١٣- تحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل.
١٤- السماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2332
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة فداء محمد يوسف دعمس (24 عامًا)، من بيت أمر شمال الخليل، لمدة شهرين (جوهريا)، بحيث يفرج عنها بتاريخ 13/8/2019.
وقالت الهيئة، أن هذا التمديد هو الرابع على التوالي، علمًا أنها اعتقلت بتاريخ 29/5/2018 بعد مداهمة منزل ذويها في بيت امر، وتم نقلها إلى مركز تحقيق "عتصيون"، ومن ثم إلى سجن "هشارون" ثم "الدامون".
الأسيرة دعمس طالبة جامعية في سنتها الثالثة في تخصص إدارة أعمال، وهذا الاعتقال ليس الأول لها، فهي أسيرة محررة كانت اعتقلت في تاريخ 28/1/2015، وحكم عليها بالسجن الفعلي مدة ستة شهور، إضافة إلى فرض غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل بحقها، وأمضت حكمها وتحررت في نهاية يوليو من نفس العام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2426
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن الأسير سعد الدين مسعد جبر (42 عاماً) من مخيم الأمعري قضاء رام الله، يدخل اليوم عامه التاسع عشر في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير جبر، معتقل منذ 15/6/2001، وحكم عليه بالسجن 35 عاما ويقبع حاليا في سجن جبوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2082
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (421) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر أيّار/ مايو 2019، من بينهم (78) طفلاً، و(6) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (145) مواطناً من مدينة القدس، و(59) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(30) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (21) مواطناً، فيما اعتقلت (32) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (19) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (8) مواطنين، كماواعتقلت (8) من محافظة سلفيت، واعتقلت (14) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (12) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية أيّار نحو (5500)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500).
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر أيّار:
الإضرابات خلال شهر أيّار/ مايو 2019
واصل عدد من الأسرى إضراباتهم الرافضة للاعتقال الإداري خلال شهر أيّار، منهم الأسير حسن العويوي الذي بدأ إضرابه خلال شهر نيسان/ أبريل، ووصل إلى مرحلة صحية خطيرة، قابل ذلك تعنّت واضح من قبل سلطات الاحتلال بتلبية مطلبه وإنهاء اعتقاله الإداري.
ووثّقت المؤسسات جملة من الإجراءات الانتقامية التي نفّذتها إدارة معتقلات الاحتلال بحقه منذ شروعه في الإضراب، منها: عزله وحرمانه من زيارة العائلة، ونقله المتكرر من معتقل إلى آخر، وكذلك إلى المستشفيات المدنية، عدا عن الإجراءات التنكيلية التي ينفذها السّجانون على مدار الساعة.
علماً أن الأسير العويوي من محافظة الخليل،ويبلغ من العمر (35 عاماً)، وهو متزوج وله ثلاثة أطفال، وكان قد اُعتقل سابقاً عدة مرات، كان آخرها في 15 كانون الثاني/ يناير 2019.
كما خاض الأسير بسام أبو عكر من مخيم عايدة في بيت لحم إضراباً عن الطعام في تاريخ 21 أيّار، رفضاً لاعتقاله الإداري المتواصل منذ عامين على التوالي، وأنهى إضرابه بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
قضى الأسير أبو عكر وهو من قيادات الأسرى ما مجموعه في الاعتقال (24) عاماً ونصف، بين أحكامٍ واعتقال إداري. علماً أن الأسير أبو عكر معتقل منذ 27 تمّوز 2017، وهو متزوج وله سبعة من الأبناء.
ومن بين الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام خلال شهر أيّار/ مايو: الأسير أحمد حروب من محافظة الخليل، والأسير ثائر بدر من بلدة بيت لقيا، والأسير المقعد والجريح معتز عبيدو من الخليل، وكذلك الأسير مراد ملايشة من جنين.
الإهمال الطبي
لا يزال أكثر من 750 أسيراً يعانون من سياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة سجون الاحتلال، حيث تُطبقها بحقهم بشكل ممنهج كوسيلة للانتقام منهم والضغط عليهم.
فواقع الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجون الاحتلال يزداد خطورة مع كل موجة تصعيد من قبل إدارة السجون، والتي كانت آخرها سلسلة الإجراءات التضييقية التي تلت نشر توصيات لجنة وزير الاحتلال جلعاد أردان، للتضييق على الأسرى الفلسطينيين، في أيلول من العام الماضي. شملت تلك التضييقات تصعيدًا لسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى، مما أدى إلى مضاعفة معاناتهم من آثار المرض، حتى بعد الإفراج عنهم.
ويستخدم الاحتلال سياسة الإهمال الطبي كوسيلة تعذيب وضغط على الأسرى بهدف الحصول على اعترافات منهم، أو بهدف كسر معنوياتهم ومضاعفة معاناتهم داخل السجون. وذلك من خلال مأسسة للإهمال الطبي متجذرة في طبيعة نظام السجون والمعتقلات. فتفتقر عيادات السجون، على سبيل المثال، إلى طواقم طبية متخصصة أو أجهزة طبية لإجراء الفحوصات الازمة، ويتم التعامل مع كافة المشاكل التي يشكو منها الأسرى بالمسكنات. أما في حالة تفاقم الوضع الصحي للمريض، فيتم نقله إلى عيادة سجن الرملة، التي لا تختلف عن عيادات السجون من حيث العناية الصحية المطلوبة. غير أن عيادة سجن الرملة تتركز فيها الحالات المستعصية من الأسرى الذين يعانون تدهورًا حادًا في وضعهم الصحي. ويقبع حاليًا 15 أسير مريض في عيادة سجن الرملة، في ظروف لا إنسانية، وغير لائقة بالمرضى. ويتم نقل الأسرى، في الحالات المستعصية، إلى المستشفيات المدنية الإسرائيلية، بشكل خاص لإجراء الفحوصات الضرورية. وتوثق مؤسسات الأسرى باستمرار حالات عديدة من المعاملة التمييزية والعنصرية تجاه الأسرى في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، إضافة لتكبيل الأسير المريض من قدمه ويده بالسرير، طوال فترة مكوثه في المستشفى.
ويعمد الاحتلال إلى المماطلة في تقديم العلاج للأسرى المرضى، سواء في تقديم الدواء، أم في إجراء الفحوصات الضرورية لتشخيص الحالة المرضية للأسير، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم حالاتهم المرضية وظهور مشاكل صحية جديدة في أحيان كثيرة.
فصل الصّيف معاناة أخرى للأسرى في السجون
تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى جعل كل تفاصيل حياة المعتقلين الفلسطينيين ضرباً من الألم والمعاناة حتى في التقلبات المناخية، فمع ارتفاع درجات الحرارة بشكل متزايد وكذلك الرطوبة وبقلة التهوية داخل السجون الإسرائيلية ومراكز توقيفها، تتضاعف معاناة الأسرى خصوصاً في المعتقلات الصحراوية وتلك القريبة من الساحل، حيث تنتشر في بعضها الروائح الكريهة والحشرات، وتحرم الإدارة الأسرى في غالب الأحيان من شراء الهوايات أو تركيب مكيفات في السجون، وتتعمد في بعض الأحيان قطع المياه أو حرمان الأسرى من الماء البارد في أقسام العزل الانفرادي.
ووفق شهادات الرصد والمتابعة، فإن شكاوى الأسرى في تزايد مستمر حول ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة لا سيما في السجون الصحراوية كسجن "السبع"، و"نفحة" و"ريمون" و"النقب" (أقسام الخيام)، وفي السجون القديمة كـ"الدامون"، والعزل كـ"الرملة - نيتسان" تحت الأرض، وعالية الرطوبة كـ"شطة" و"جلبوع".
60 ألف شيكل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال أيّار الماضي
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيّارالماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال المحتجزين في معتقل "عوفر" العسكري، بالإضافة لغرامات مالية باهظة وصل مجموعها لأكثر من (60 ألف شيكل)، حيث أُدخل إلى سجن "عوفر" خلال أيّار المنصرم، (43) أسيرًا من الأطفال إلى قسم الأسرى الأشبال، (22) اعتقلوا من المنازل، و(12) من الطرقات، و(7) لعدم حيازتهم تصاريح، و(2) بعد استدعائهما.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى القاصرين الذي جرى اعتقالهم خلال الشهر المذكور، (4) فتية تم اعتقالهم بعد إطلاق النيران عليهم من قبل جنود الاحتلال، و(9) آخرون تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية، كما تم توثيق عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر، وهم (31) طفل، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي ما بين 31 يوماً إلى 10 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2352
حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الاوضاع في سجن عسقلان، والتصعيد الخطير الذي قد يحدث خلال الساعات والايام القليلة القادمة.
واوضح اللواء ابو بكر ان إدارة سجن عسقلان تمارس عنجهيتها وحقدها على الأسرى منذ اكثر من شهرين بشكل متواصل، وتقوم بإقتحام غرفهم وتعتدي عليهم دون أي أسباب او مبررات، وتضاعفت الهجمة عليهم أواخر شهر رمضان وفي أيام عيد الفطر، حيث حرموا من آداء الصلوات الجماعية وممارسة الطقوس والشعائر الدينية الخاصية بذلك، مضيفا "كل الاحداث تتم برغبة وتعليمات مباشرة من مدير السجن المدعو يعقوب شالوم، الذي يوجه التهديدات للاسرى بهدف إستفزازهم وإبتزازهم".
وبين اللواء ابو بكر ان سجن عسقلان شهد صباح اليوم إجتماعا بين ممثلي الأسرى والإدارة، بهدف معالجة الامور قبل خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي سيشرع به الاسرى صباح يوم الاحد القادم، الا ان الحوار فشل بسبب عنصرية يعقوب شالوم وتطرفه، مما زاد من تصميم الأسرى على البدء بإضرابهم المفتوح عن الطعام، ولن يكون هناك رجعة عنه الا بتحقيق مطالبهم.
تصريحات اللواء ابو بكر جاءت عقب تهنئته اليوم الخميس للأسيرين المحررين عيسى ابو ريال الذي امضى 17 عاما، وجواد كعبي الذي امضى 13 عاما، وكلاهما من مخيم بلاطة في نابلس، وتقديمه التعازي برحيل الاسير المحرر العقيد عماد الشاويش ابو ربيع من مخيم الفارعة قضاء طوباس.
وفي سياق آخر قام اللواء ابو بكر ووفد الهيئة بزيارة مقر الامن الوقائي في مدينة نابلس، والذي حاول جيش الإحتلال إقتحامه قبل يومين، ولكن أمن المقر تصدى لهم بإشتباك مسلح، مما حال دون نجاح مهمة الإحتلال في تنفيذ عمليته الجبانة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2544
أفاد تقرير صادر عن دائرة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير المهندس محمد خليل الحلبي الذي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية (World Vision ) في قطاع غزة، يدخل في 16 حزيران/يونيو 2019 عامه الثالث داخل معتقلات الاحتلال ؛ عُرض خلال هذه الأعوام 119 مرة على المحاكم. وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز الحلبي بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.
وأكد التقرير، أن استمرار احتجاز الحلبي طيلة هذه الفترة جريمة في حد ذاتها، خصوصاً وأن مؤسسة الرؤية العالمية هي مؤسسة إنسانية خيرية أمريكية، وطبيعة عمل الحلبي فيها إنسانية بامتياز. حيث كان يساعد العائلات الفقيرة، والمرضى ( خصوصاً مرضى السرطان)، ويقدم الدعم النفسي للأطفال بعد الحرب، ويساعد المزارعين والصيادين المتضررين. كما أشار التقرير إلى أن قضية الحلبي لاقت اهتماماً اعلامياً واسعاً في الصحف الأميركية والأوروبية، كون محاكمته تعد أحد أطول المحاكمات في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
كما أكّد التقرير، أن اعتقال المهندس محمد الحلبي يأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة ضد رّواد العمل الإنساني، تهدف لإغتيال المؤسسات الدولية والإنسانية المناصرة للحق الفلسطيني، حيث أن تجميد عمل مؤسسة الرؤية العالمية في قطاع غزة بعد اعتقال الحلبي أكبر شاهد على ذلك.
يُذكر أن الأسير محمد الحلبي، البالغ من العمر (41 عاماً)، يسكن مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحاصل على شهادة ماجستير هندسة مدنية، ومتزوج ولديه خمسة أبناء. وكان الحلبي اقد اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز)، شمال قطاع غزة، في الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، ويقبع حالياً في معتقل ريمون في ظل ظروف سيئة للغاية، حيث تتعمد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التضييق عليه، ومفاقمة معاناته عبر التنقلات المستمرة في "البوسطة"، وما يتعرض خلالها من تعذيب وتنكيل وإهانة، إضافة إلى تعذيبه جسدياً ونفسياً، وعزله لفترات طويلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2442
تنظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في مقرها برام الله، دورة في اللغة العبرية لموظفي الوحدة القانونية وعدد من المحامين، وذلك في إطار تطوير المهارات والقدرات العملية لدى الكادر الوظيفي والقانوني للمؤسسة.
وقالت الهيئة، أن تطوير الأداء للموظفين بكافة أشكاله، هو عامل رئيسي من أجل التقدم والتطور واكتساب المهارات اللغوية بالمحادثة والقراءة والكتابة بما يخدم متطلبات العمل.
يذكر أن الدورة تعقد تحت إشراف الأستاذ عبد المنعم عبيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2674
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2103
عقدت الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، ورشة عمل متخصصة لمحاميها، للوقوف على آخر المستجدات والتطورات ذات العلاقة المباشرة بالعمل اليومي للوحدة القانونية.
وقد حضر اللقاء كل من وكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، ومدير عام الوحدة القانونية جواد بولص، وعدد من محاميّ الهيئة.
وتم خلال الورشة مناقشة آلية العمل القائمة وتوزيع المهام بين المحامين كلٌ حسب تخصصه، كما وتم تسليط الضوء على المشاكل والمعيقات التي تواجه المحامين و تؤثر على سير عملهم، وخاصة في ظل الهجمة الشرسة التي يقودها وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان والأحزاب اليمينية المتطرفة، والتي تنفرد بشكل علني بالأسرى والمعتقلين.
وخلصت ورشة العمل إلى ضرورة بذل الجهود والعمل على خدمة أسرانا مهما كلف الأمر، وتوفير الدعم القانوني وحماية حقوقهم الفردية والجماعية، وتوثيق ما يتعرضوا له من انتهاكات جسيمة مرتكبة بحقهم وتخالف قواعد القانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2259
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسيرات القابعات في سجن الدامون الإسرائيلي، هددن بالشروع في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، تحت شعار "إضراب الحرائر"، وذلك لإجبار إدارة السجن على تحسين ظروفهن المعيشية والاعتقالية.
وبينت الهيئة، أن الأسيرات سيضربن للمطالبة، بإزالة الكاميرات من ساحة السجن، وزيادة عدد ساعات الفورة، واصلاح المرافق التالفة بالقسم، واتاحة وجود مكتبة للاسيرات.
كما تتضمن المطالب تحسين ظروف زيارة الأهالي الذين يضطرون للانتظار لساعات طويلة بلا مبرر لحين السماح لهم بالدخول إلى سجون الاحتلال، وحل مشكلة "معبار هشارون" حيث تبقى الأسيرات هناك إلى حين تقديم لائحة اتهام.
وأضافت الهيئة، أن القسم المتواجدات فيه بسجن الدامون، بحاجة إلى عمل صيانة داخلية من تشمل الخزن التي يضعن بها ملابسهن، وإرجاع أغراضهن المصادرة منهن والتي احضرنها من سجن الشارون، مثل الكتب والخلاط والمكوى وبعض الرسائل والأوراق الشخصية التي تخص بعض الأسيرات، وتجهيز المطبخ بالأدوات المناسبة ليتمكّن من استعماله بشكل آمن، ودهن أرضية ساحة الفورة بمادة مناسبة لمنع التزحلق.
وأوضحت الهيئة، أن هذه الخطوة تأتي في ظل أعلان الأسرى في سجن "عسقلان" أنهم سيشرعون في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الأحد المقبل، لمواجهة الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة السجن بحقهم، والتي تصاعدت منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل المنصرم.
وحذرت الهيئة، من تفاقم الأوضاع وانفجارها في مختلف سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بفعل السياسات القمعية والتنكيلية التي تنتهجها الإدارة تجاه المعتقلين على مختلف الصعد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1873
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال، قررت الفصل بين الأسير الطفل ربيع أبو ربيعة وأبيه الأسير محمد نايفة ابو ربيعة ونقل الأبن الى سجن آخر، وذلك امتثالا لأوامر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف جلعاد أرادان وتوصيات الشاباك.
وأوضحت الهيئة، أن هذا القرار يأتي بعد قرار سابق للاحتلال برفض الإفراج عن الأسير الأبن ربيع من ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم، على الرغم من انتهاء مدة محكوميته البالغة ثمانية أشهر على خلفية عملية "بركان" التي نفذها الشهيد أشرف نعالوة في تشرين أول/أكتوبر الماضي، بزعم معرفتة المسبقة بنية نعالوة تنفيذ العملية.
وأضافت الهيئة، أن محكمة الاحتلال قررت بتاريخ 20/5/2019 رفع الحكم الصادر بحق الأسير ربيع من ثمانية أشهر الى عامين، ونقله من سجن جلبوع حيث يقبع والده الى سجن مجيدو، بقرار من أردان والشاباك وبطلب من عائلة قتيلة عملية بركان وفق الزعم الإسرائيلي.
وبينت الهيئة، أن الأسير ربيع نايفة هو نجل القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في طولكرم محمد نايفة "أبو ربيعه" والذي يقضي حكما بالسجن مدته 14 مؤبدا و50 عاما، منذ اعتقاله بتاريخ 14-2-2002 .
ولفتت، الى أن الأب عند اعتقاله قد ترك نجله ربيع طفلا صغيرا، ليعود ويحتضنه نهاية العام الماضي في سجن جلبوع بعد اعتقال الأبن البالغ من العمر 18 عاما على خلفية عملية "بركان"، حيث احتقل بعيد ميلاد نجله الثامن عشر داخل المعتقل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2058
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، أن أسرى معتقل "عسقلان"، سيدخلون في خطوات تصعيدية ضد إدارة السجن يوم الأحد المقبل تتمثل بإخراج كافة المواد التمونية من الغرف والبدء بإضراب مفتوح عن الطعام، لتحقيق عدد من المطالب.
وبينت الهيئة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تعنت إدارة السجن في إزالة العقوبات المفروضة على الأسرى ومواصلتها فرض عدة إجراءات تعسفية بحق المعتقلين، كان من أبرزها نقل ممثل المعتقل ناصر ابو حميد الى سجن نفحة.
وأعلنت الهيئة عن مطالب الأسرى في سجن عسقلان وهي ما يلي:
١- وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلّح.
٢- إلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر.
٣- علاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء مختصين.
٤- تركيب أجهزة تبريد في رواق القسم.
٥- تركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم.
٦- تبديل محطات التلفزيون.
٧- عودة ممثل المعتقل.
٨- إدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.
٩- تجهيز غرفة لتجهيز الطعام.
١٠- زيادة أوقات الفورة.
١١- التصوير مع الأهل والزوجة.
١٢- إعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار.
١٣- تحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل.
١٤- السماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.
وبينت الهيئة، أن الإدارة تمارس منذ مدة، جملة من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى في عسقلان والبالغ عددهم 50 أسيرا، كالاقتحامات المتكررة والتفتيشات الليلة وسياسات النقل المتواصلة، وتضيق الخناق عليهم في عدد من الأمور الحياتية، وحرمان (24) أسيرا من "الكنتينا" والزيارة إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم، وعدم مراعاة الظروف الصحية للأسرى المرضى داخل المعتقل، ومن بينهم الأسير المعزول منذ اسبوعين علي حسان من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل بالحركة نتيجة إبرة خاطئة اعطيت له خلال اعتقاله، ويسير حاليا على عكازات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2763
قال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الباسل
يا أبناء وأخوة وأحباب القادة والشهداء رموز ثورتنا المجيدة ابو عمار وابو جهاد وسعد صايل وابا اياد وابو شرار، يا أخوة السلاح والمقاومة والنضال، نحيكم بتحية ملؤها الانتماء الفلسطيني بدولتها وعاصمتها القدس الشريف، بتحية فتح المعمدة دوما بدماء الشهداء والعزة والكبرياء.
يا جماهير شعبنا العظيم...
ان مما لا شك فيه ومنذ بداية الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وزج مئات الآلآف من أبناء شعبنا في السجون، نتيجة الفعل النضالي والكفاحي ضد هذا المحتل الغاشم باعتداءاته الوحشية، واساليب جما متنوعة تحمل نفس العنوان (سياسة همجية قمعية تنكيلية)، ظنا منهم انهم قادرون بذلك على تحطيم ارادتنا ومعنوياتنا وصمودنا والنيل من عزيمتنا، وافراغنا من محتوانا النضالي والوطني، لكن هيات.
يا جماهير شعبنا العظيم....
اننا من هنا من قلعة شهيد الحركة الاسيرة الاول عبد القادر ابو الفحم، من سجن عسقلان، الذي لم تتوقف فيه ابدا الحملات والهجمات الوحشية، تحت حجج واهية، وهدفها الحقيقي خلق حالة من عدم الاستقرار والهدوء في صفوف الاسرى وزعزة وحدتنا وتماسكنا.
لقد زادت هذه السياسة وحشية وبربرية منذ ان تسلم إدارة السجن المتطرف المدعو يعقوب شالوم وميدر أمنه نصري سواعد، باتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان اخرها الهجمة المسعورة بداية شهر رمضان المبارك حين قامت قوات القمع المسماه متسادا وبرفقتهم سجانين مدججين بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديدا البنادق الالية ، حيث اقتحموا غرف الاسرى وعاثوا فسادا ، وقاموا بالتنكيل والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الاسرى المرضى ، الذين يلازمهم المرض بشكل دائم ، فمنهم مرضى سرطان والقلب والمبتورة اقدامهم، ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية .
بعد كل هذه الاعمال الوحشية التي قامت بها ادارة مصلحة السجون توجهنا للادارة من خلال ممثل المعتقل وقدمنا احتجاجنا ورفضنا المطلق لهذه السياسات ، وطالبناهم بوضع حد لهذه السياسة وحذرناهم من التصعيد بحق الاسرى الابطال ، الا ان ادارة السجن وبخطوة استفزازية واستهتار قابلتنا بالرد التعسفي ، ونقلت ممثل المعتقل من سجن عسقلان الى سجن نفحة الصحرواي وفرضت علينا مزيدا من الاجراءات القمعية والغرامات المالية الباهضة واغلقت الغرف علينا، بعد سحب الاجهزة الكهرابئية والمرواح وحولت الغرف الى زنازين انفرادية تفتقر لادنى مقومات الحياة الادمية، وكذلك حرماننا من زيارت الاهل لعدة شهور، وحرماننا الشراء من الكانتينا وغيرها من العقويات القاسية، وحرممنا من القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر، لذلك كان لابد لنا من انهاء هذه المهزلة التي تمارس ضدنا.
يا جماهير شعبنا العظيم...
ان الحركة الوطنية الاسيرة في سجن عسقلان، عقدنا العزم على خوض معركة "المجدل" الامعاء الخاوية والاضراب المفتوح عن الطعام، لايقاف سياسة الذل والهوان هذه وردع هذا المدير الأرعن وانتزاع كافة حقوقنا، فالتشهد يا سجن عسقلان في صباح يوم 61/6/2019، بدء معركة المجدل وليشهد علينا الله وأبناء شعبنا بأننا سنكون رأس الحربة والبركان الثائر وشلال الدم الهادر في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبناـ
يا جماهير شعبنا.. ونحن نخوض معركتنا هذه، من قلب فلسطين المحتلة عام 48، وفي الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بمنحنى خطير يسمى "صفقة القرن"، نهيب بكل أبناء شعبنا أن نقف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية، والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرمز محمود عباس، ولنحارب معا يد بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول اسرائيل وامريكا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها لقضية اقتصادية متناسين معاناة أبناء شعبنا وحقهم في اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فوق ترابنا المقدس.
يا شرفاء فلسطين واحرار العالم.. نهيب بكم جميعا ان تقفو الى جانبنا في معركتنا هذه ونثق بصبركم ومساندتكم كما ونأمل من المؤسسات الوطنية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بكل مكوناته من نقايات واتحادات وجامعات بالوقوف سندا لنا، وبعون الله ووقوفكم لجانبنا سيكون النصر حليفنا، سننتفض لكرامتنا وعزتنا وسنبقى ندافع عن كرامتنا ونبقي راية النضال مرفوعة، حتى نيل الحرية .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار،،، والشفاء لجراحنا البواسل،، والحرية لاسرى الحرية،، والاستقلال لشعبنا العظيم... وانها لثورة حتى النصر
ابناؤكم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ قلعة الشهيد عبد القادر ابو الفحم/ سجن عسقلان
12/6/2019
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2320
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم سمارة، أن محكمة عوفر العسكرية أصدرت اليوم الإثنين حكماً بحق الأسيرة لما خاطر الفاخوري (43 عاماً) من مدينة الخليل، بالسجن لـ 13 شهراً وغرامة مالية قيمتها (4000) شيكل.
وأوضح سمارة محامي المعتقلة خاطر، أنه من المتوقع الافراج عنها خلال شهر آب القادم.
يذكر بأن الأسيرة خاطر أم لخمسة أطفال، و جرى اعتقالها بتاريخ 24/7/2018، بذريعة ممارسة التحريض عبر كتابتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد نقلت عقب اعتقالها إلى مركز تحقيق عسقلان، وحُقق معها لساعات طويلة وتعرضت للتنكيل خلال استجوابها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2530
انتزعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية بتخفيض حكم الأسيرة نورهان عواد من مخيم قلنديا، من 13 عاما ونصف الى 10 سنوات، بعد استئناف تقدمت به الهيئة قبل عامين.
وكانت محكمة الاحتلال المركزية في القدس قد حكمت على الأسيرة عواد (19 عاما)، بتاريخ 23/11/2016 بالسجن لمدة 13 عاما ونصف وغرامة مالية تعادل ثمانية آلاف دولار بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس، وكان عمرها أنذاك 16 عاما (قاصر).
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة نورهان عواد يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات، وإعدام ابنة عمتها هديل عواد التي كانت ترافقها بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن بمقصات في شارع يافا بالقدس.
