- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 337
مؤسسات الأسرى: في يوم الطفل العالمي، الاحتلال الإسرائيلي يمارس عمليات تدمير جسدية ونفسية بحقّ الأسرى الأطفال
منذ بدء حرب الإبادة استشهد طفل أسير في سجون الاحتلال جوعاً واعتقل أكثر من 1630 طفلاً/ ة من الضفة وعشرات الأطفال من غزة
? مرفق التقرير
لتحميل الملف انقر هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 351
شهادات من داخل معسكر عوفر تكشف مستوى غير مسبوق من الانتهاكات
25/11/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، عن انتهاكات خطيرة داخل معسكر عوفر، استنادًا إلى شهادات أسيرين تدهورت أوضاعهما الصحية والنفسية نتيجة الإهمال والقمع.
حيث يعاني الأسير محمد القاضي (30 عاما) من حساسية شديدة تعرف بـ"حساسية البرد"، تسببت بانتشار طفح جلدي في كامل جسده، وازداد وضعه الصحي سوء بعد مصادرة دوائه عند الاعتقال وعدم تقديم أي علاج له رغم مناشداته.
وأفاد القاضي أنه تعرض قبل شهر لاقتحام عنيف لغرفته، حيث قيد من الخلف، و عصبت عيناه، ثم نقل إلى المرحاض بعيدا عن الكاميرات، و تم ضربه بشكل مركز على الرأس والوجه الى جانب صعقه بالكهرباء ثلاث مرات، مما أدى لإصابات في العين والأذن وفقدان الاتزان، كما بقي معزولا ثلاثة أيام.
و يقول الاسير: " تسحب الأغطية من غرف الأسرى يوميا حتى المساء، بينما تتسرب مياه المطر إلى الغرف عبر النوافذ والأسقف".
أما الأسير مجاهد يوسف (33 عامًا) من سلواد/ رام الله، فقد أجرى عملية ليزر في العين قبل اعتقاله ويحتاج لقطرة مرطبة بشكل دائم، إلا أن إدارة المعسكر وفرتها لثلاثة أيام فقط ثم أبلغته بعدم وجودها، ما تسبب له بحرقان وتشوش في الرؤية.
و فيما يتعلق بوضع السجن، يقول محامي الهيئة :" لا تتجاوز مدة " الفورة" اليومية 15 دقيقة صباحا ومثلها مساء، كما تتعرض غرف الأسرى الى اقتحامين إلى ثلاثة أسبوعيا، تشمل تفتيشا واعتداءات و شتم، فيما لا يحصل الأسرى على أكثر من 1% من حقوقهم"، و تأتي هذه الانتهاكات المتصاعدة وسط صمت عربي و دولي، و غياب كامل لدور المؤسسات الحقوقية و الانسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 343
الأسرى في "مجيدو" يعيشون ظروفا اعتقالية غاية في الصعوبة
19-11-2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقريرها عن أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأسرى الأشبال في سجن مجيدو، في ظل استمرار سياسات التضييق والمعاملة القاسية داخل المعتقل.
وخلال زيارة محامية الهيئة لعدد من الأسرى، ظهر بوضوح حجم معاناة الأسرى الأشبال، ومن بينهم الأسير عهد محمود سلمان (17 عاماً) من بلدة قوصين، المعتقل إدارياً منذ تموز الماضي، والذي يقيم في قسم يضم ثمانية أسرى، بينهم مصابون بمرض السكابيوس نتيجة الاكتظاظ وسوء العناية الصحية، ما تسبب بظهور دمامل مؤلمة لدى عدد منهم.
كما زارت المحامية الأسير كريم سليم سباعنة (16 عاماً) من جنين، والذي ينتظر محاكمته مطلع كانون الثاني المقبل، ورغم تحسن وضعه الصحي بعد إصابته بالسكابيوس، فإنه حاله كحال ثمانية أسرى في ذات الغرفة محرومين من "الفورة" بلا سبب، في ظل نقص كبير في الملابس وسوء الغذاء المقدم لهم.
أما الأسير محمد جمعة زبيدات (17 عاماً) من أريحا، فيعاني أوضاعاً صحية مقلقة، أبرزها آلام حادة في الأسنان والأذن يفقد بسببها القدرة على النوم، إضافة إلى خسارته عشرة كيلوغرامات من وزنه نتيجة سوء التغذية داخل السجن.
الأسرى الذين التقتهم المحامية تحدثوا عن تنقلات واسعة داخل الأقسام، ونقل عدد كبير من المعتقلين الإداريين لسجني "كتسيعوت" و"عوفر"، إلى جانب استمرار الإضاءة القوية داخل الغرف على مدار 24 ساعة، وهو ما يزيد من معاناتهم النفسية والجسدية.
هذه الشهادات الإنسانية تعكس جانباً من الواقع الذي يعيشه الأسرى، خصوصاً الأشبال منهم، في ظل ظروف احتجاز قاسية ومُهينة.
وتتفاقم معاناة الأسير مجاهد عكوب (30 عامًا)، المصاب بعيارين ناريين أدّيا إلى أضرار في يده اليمنى ووريد قدمه ورغم خضوعه لعمليتين جراحيتين، لا يزال الأسير يعاني من آلام شديدة في اليد والظهر، وسط توقف إدارة السجن عن تزويده بالمسكنات المناسبة، والاكتفاء بـحبة “أكمول” فقط، ويزيد البرد من معاناته وآلامه .
وأفاد الأسير إيهاب شولي (39 عامًا)، خلال زيارة محامي الهيئة أنه فقد الكثير من وزنه ويعاني من مرض “السكابيوس” مشيرًا إلى أن الاقتحامات متكررة للأقسام أثناء خروج الأسرى للزيارات.
وأقدمت إدارة السجن قبل أسابيع على سحب جميع الخزائن من الغرف، ما اضطر الأسرى إلى وضع مستلزماتهم تحت الأسرّة، بينما لا توفر إدارة السجن الأغطية الشتوية رغم برودة الطقس.
ولازال الأسير القاصر يامن الدربي (15 عامًا) مصابا بسكابيوس ويقبع في القسم 6 من سجن مجيدو، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والرعاية الطبية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
⭕️ناقش الاجتماع آليات إطلاق حملة وطنية شاملة وموحدة لمواجهة هذه الجرائم والتشريعات، انطلاقاً من كون ملف الأسرى ركناً أساسياً في النضال الوطني الفلسطيني وواجباً سيادياً .
⭕️جرى الاتفاق على إطلاق حراك واسع أمام المؤسسات والهيئات الدولية، بما فيها مجلس حقوق الإنسان، المحاكم الدولية، المقرّرون الخاصون للأمم المتحدة، ومنظمات العدالة الدولية، مع التركيز على ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الأسرى .
⭕️في ختام الاجتماع، عُقد مؤتمر صحفي للإعلان الرسمي عن إطلاق الحملة الوطنية لمواجهة تشريعات وإجراءات الاحتلال ضد الأسرى، والتأكيد أن استمرار التنسيق بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية يشكل الضامن الحقيقي لإنجاح الحملة وتعزيز الجهود للدفاع عن الأسرى الذين يُمثّلون عنوان الكرامة والإرادة الفلسطينية في مواجهة منظومة القمع والاستعمار.

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 354
شهادة مباشرة نُقلت عن الأسرى عقب زيارتهم يوم أمس من قبل الطاقم القانوني للهيئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 378
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، وفدًا من حركة فتح – موقع المغير، ومجلس قروي البلدة ووجهائها.
وشدّد الجانبان خلال اللقاء على أهمية ترسيخ الشراكة الوطنية والتكامل في العمل لخدمة أسرانا وعائلاتهم، مؤكدين أن الهيئة ستبقى البيت الجامع لكل المؤسسات والأطر الوطنية، وبابها مفتوح بشكل دائم لتقديم أفضل الخدمات والرعاية لهذه الفئة المناضلة التي تمثل عنوان الثبات والصمود.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 354
بعد الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة
ازدياد وتيرة الاعتداءات على الأسيرات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 395
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني الثاني في جامعة الخليل
الأحد 16/11/2025
شاركت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني المُقام في جامعة الخليل، عبر جناح مخصّص لعرض نتاجات الحركة الأسيرة، ضمن فعاليات مؤتمر "عزّ الدين المناصرة ".
وشهد الجناح إقبالًا لافتًا من الطلبة والزوار الذين اطّلعوا على كتب وإصدارات الأسرى والحركة الأسيرة التي تعكس تجربتهم النضالية والفكرية داخل سجون الاحتلال.
وتأتي مشاركة الهيئة لتعزيز حضور الأدب الأسير وإبراز الإبداع الثقافي الذي يواصل الأسرى إنتاجه رغم التحديات.
ويستمر معرض الكتاب لمدة خمسة أيام، حتى يوم الخميس الموافق 20/11/2025.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 333
الظروف الحياتية والصحية داخل السجون والمعتقلات لا زالت صعبة وخطيرة، وإدارة السجون الاسرائيلية تواصل تصعيدها وإنتقامها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 346
استمرار نقص الملابس والأغطية والدواء والغذاء داخل السجون والمعتقلات بالتزامن مع ازدياد الاقتحامات ورفع وتيرة الضرب والتعذيب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 324
تفاقم مرض سكايبوس بين الأسرى وكثافة انتشاره مع قرب دخول فصل الشتاء يهدد حياة الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 313
حركة تنقلات كبيرة شهدها سجن مجدو حيث تم نقل عدد كبير من الأسرى إلى سجني عوفر وكتسيعوت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 325
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص لإذاعة صوت فلسطين :
الشعب الفلسطيني ومؤسساته لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجريمة، بل سيواصلون النضال القانوني والسياسي والإعلامي لوقف هذا القانون المجحف بحق الاسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 291
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص لإذاعة صوت فلسطين :
نواصل جهودنا، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الخارجية، لإحداث صرخة دولية وأممية حقيقية لوقف هذا القانون الجائر، ولحماية أسرانا من سياسات الإعدام الممنهجة التي تنتهك كل الأعراف والمواثيق الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
10 نوفمبر 2025
ورقة موقف صادرة عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية
مشروع القانون الإسرائيلي بفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين
مقدمة
أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي، الموافق 3 نوفمبر 2025، مشروع قانون يقضي بتطبيق عقوبة الإعدام على فلسطينيين. يقضي مشروع القانون، حال صدوره، بالحكم بالإعدام على أي شخص يقتل إسرائيلي على خلفية قومية. وكان مقرراً أن تقر الكنيست مشروع القانون بالقراءة الأولى خلال هذا الأسبوع، غير أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بتأجيل النظر في المشروع ضمن حزمة من مشاريع القانون تم تأجيلها على خلفية أمور حزبية في الكنيست.
المناقشات الجارية حول هذا التشريع، سواء في وسائل الإعلام أو في بعض الأوساط الحقوقية، تعطي صورة خادعة ومضللة، إذ تظهر إسرائيل كدولة في عداد الدول التي لا تطبق عقوبة الإعدام، وأنها كانت قد ألغت هذه العقوبة وتتجه لإعادة العمل بها ضد معتقلين فلسطينيين. تهدف هذه الورقة إلى توضيح الحقائق حول عقوبة الإعدام في إسرائيل، حيث لم تتوقف فعلياً عن تنفيذ تلك العقوبة ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة على مدى عقود.
- دولة إسرائيل لا تعد واحدة من أعضاء نادي الدول التي ألغت عقوبة الإعدام، وهي لم تنضم للبروتوكول الإضافي الثاني للعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966الصادر في ديسمبر 1989 والذي يلزم الدول الموقعة بإلغاء عقوبة الإعدام. وبالتالي تعد إسرائيل من الدول التي تنص تشريعاتها على عقوبة الإعدام.
- منذ تأسيسها عام 1948، ورثت إسرائيل قوانين الانتداب البريطاني على فلسطين والتي تشمل عقوبة الإعدام، بما في ذلك قانون الطوارئ لعام 1945، الذي يشكل خلاصة التجربة الاستعمارية في قمع واضطهاد الشعوب التي خضعت للاستعمار. وفي العام 1954، ألغت إسرائيل تنفيذ عقوبة الإعدام في جرائم القتل الجنائية المدنية، لكنها أبقت على هذه العقوبة في جرائم قتل تتعلق بملاحقة النازيين وجرائم الإبادة وجريمة الخيانة. وفي العام 1962، تم اعدام أدولف آيخمان شنقاً، بعد ادانته بجريمة الإبادة وجرائم ضد الإنسانية.
- أخطر ما في مسودة التشريع الجديد أنه يسري بأثر رجعي، وهو أمر غير معهود في أية عملية تشريعية، خاصة في القوانين الجزائية، حيث تسري بأثر مباشر بعد إصدارها ونشرها. ومن الجلي أن هذا المشروع قد تتم صياغته، وفقاً لأقطاب الحكومة الإسرائيلية، بمن فيهم وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير لتشريع الإقدام على تنفيذ عمليات اعدام جماعية قد تطال مئات المعتقلين الفلسطينيين من عناصر النخبة في كتائب القسام الذين تم اعتقالهم في السابع من أكتوبر2023 أو بعد ذلك. وبالتالي فإن جوهر ما يهدف له التشريع المقترح هو الاستجابة لدواع الانتقام أو الثأر وليس عملية ردع أو منع مستقبلية.
- إن عدم إصدار حكم اعدام عن أية محكمة إسرائيلية أو تنفيذ عقوبة إعدام صادرة عن القضاء ضد فلسطينيين، لم يكن لدواعي التزام أخلاقي أو قانوني أو احترام الكرامة الإنسانية، انما لأسباب أمنية، من ناحية، للحصول على معلومات من المعتقلين في فترات لاحقة، ومن ناحية ثانية للإمعان في إخضاع المعتقلين الفلسطينيين لظروف غير إنسانية تشكل في مجملها موتاً بطيئاً لهؤلاء المعتقلين.
- مارست قوات الاحتلال الإسرائيلي وما تزال آلاف جرائم الإعدام ضد فلسطينيين خارج إطار القانون بوسائل متعددة، لعل أبرزها:
- الاغتيالات: تعتبر الاغتيالات، أو كما تسميها إسرائيل "القتل المستهدف"، سياسة رسمية إسرائيلية معلنة تجاه الفلسطينيين. بموجب هذه السياسة يتم استهداف وقتل فلسطينيين، وفقاً لمعلومات تجمعها أجهزة الأمن الإسرائيلية. وبالتالي تنصب قوات الاحتلال نفسها مدعياً وقاضياً في آن، وهي من تقرر وتنفذ جرائم الاغتيال غير القانونية بحق الفلسطينيين. وأثناء تنفيذ مثل هذه الجرائم، لا تكترث قوات الاحتلال بقتل أشخاص آخرين غير مستهدفين. ووفقاً لتوثيق المؤسسات الفلسطينية الحقوقية، نفذت قوات الاحتلال مئات جرائم الاغتيال على مدى عقود، وكانت الأغلبية العظمى من ضحايا تلك الجرائم من المدنيين العزل غير المستهدفين، بمن فيهم أطفال ونساء، صادف وجودهم في مكان التنفيذ.
- عمليات القنص: وثقت المؤسسات الفلسطينية الحقوقية مئات الحالات التي أطلق فيها قناصة مدربون في قوات الاحتلال النار ضد مدنيين فلسطينيين مما أدى إلى مقتلهم على الفور. وخلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وثقت المؤسسات الحقوقية عشرات الحالات التي أطلق فيها قناصة إسرائيليون النار على مدنيين فلسطينيين عزل، سواء خلال عمليات الإخلاء القسري لمعظم سكان قطاع غزة، أو خلال محاولة المدنيين الفلسطينيين الوصول إلى المساعدات الإنسانية أو غير ذلك من الظروف. وخلال مسيرات العودة الكبرى (2018)، وثقت المؤسسات عشرات الحالات التي أطلق فيها قناصة إسرائيليون يتحصنون في أبراج عسكرية النار على المشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الحدودي مع قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المتظاهرين.
- إطلاق النار على الحواجز العسكرية: وثقت المؤسسات عشرات حالات إطلاق النار تجاه مدنيين فلسطينيين وقتلهم على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، خاصة في الضفة الغربية، حيث تقيم تلك القوات مئات الحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. وتعكس هذه الجرائم تعليمات إطلاق نار متساهلة بحق الفلسطينيين، تتيح لأي جندي ممارسة قتل فلسطيني بدم بارد.
- إطلاق النار على المشاركين في احتجاجات سلمية في الضفة الغربية: بحكم وجود تعليمات إطلاق نار متساهلة، يقتل مئات الفلسطينيين الذين يشاركون في احتجاجات سلمية اثناء اجتياحات قوات الاحتلال لعمق المناطق السكنية الخاضعة لولاية السلطة الوطنية الفلسطينية، أو خلال تنظيم فعاليات احتجاجية مناهضة للاستيطان ومصادرة الأراضي. وقد وثقت المؤسسات مئات حالات القتل، في ظروف لم يشكل فيها المحتجون أي خطر على حياة أفراد قوات الاحتلال.
- قتل المعتقلين: الموت البطيء هو قدر حتمي لكثير من المعتقلين الفلسطينيين في السجون ومراكز التوقيف التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب التردي المنهجي في الظروف المعيشية غير الإنسانية. وقد قتل عشرات المعتقلين الفلسطينيين جراء الإهمال الطبي المتعمد وسوء المعاملة الطبية. وأدى الاستخدام الوحشي لأساليب التعذيب إلى مقتل عشرات المعتقلين الفلسطينيين. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ووفقاً لإفادات مئات المعتقلين المفرج عنهم، يتفشى التعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية على نطاق واسع. ولا يعرف على نحو يقيني عدد المعتقلين الذين قضوا جراء تعرضهم للتعذيب، ولكن وفقاً لتوثيق منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية فقد قتل أكثر من 50 معتقلاً، فيما تعرض مئات للاختفاء القسري ويخشى أن يكونوا قد تعرضوا للإعدام خارج القانون أثناء اعتقالهم.
خلاصــة
تقدم دولة الاحتلال الإسرائيلي نفسها كأحد الدول التي ألغت عقوبة الإعدام، على الأقل في جرائم القتل العادية، لكنها من ناحية لم تلغ هذه العقوبة غير الإنسانية بشكل مطلق قانونياً، وتمارس من الناحية الفعلية تنفيذ اعدامات خارج إطار القانون بطرق متعددة. إن تشريع قانون جديد بتطبيق عقوبة الإعدام وبشكل حصري ضد فلسطينيين، يشكل حلقة جديدة من حلقات القمع ويتوج انتهاكات واسعة النطاق ضد الفلسطينيين، بما في ذلك اقتراف مئات الاعدامات خارج نطاق القانون. وسوف يسري هذا القانون على الفلسطينيين فقط، ليكشف جانب آخر للنظام التمييز العنصري في إسرائيل، حيث لن يشمل تنفيذ عقوبة الإعدام بحق إسرائيلي يقتل فلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 289
هيئة الأسرى وإذاعة صوت فلسطين تطلقان صرخة وطنية ودولية لوقف قانون إعدام الأسرى
10/11/2025
رام الله – أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبالشراكة مع إذاعة صوت فلسطين، صرخة مدوّية للتحرك العاجل على المستويين العربي والدولي، لمواجهة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي تطبيقه، في تصعيد خطير يشكّل إعلان حرب على الإنسانية والقانون الدولي.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجريمة، بل سيواصلون النضال القانوني والسياسي والإعلامي لحماية أسرانا الأبطال من آلة القتل الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 302
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص عبر إذاعة صوت فلسطين:
قانون إعدام الاسير الفلسطيني يعري منظومة الاحتلال الفاشية وحكومتها المتطرفة ونطالب المجتمع الدولي بوقف ذلك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 331
عقوبات ومضايقات متواصلة في معسكر "جلعاد" بعوفر
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، عن معاناة الأسرى في معسكر "جلعاد" داخل سجن عوفر، والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم، في ظل استمرار الاقتحامات اليومية، والتضييق على الأسرى في كل تفاصيل حياتهم.
وأوضحت محامية الهيئة أن المعسكر يضم نحو 100 إلى 120 أسيرا موزعين على 12 غرفة، في كل غرفة قرابة 16 أسيرًا. حيث يعاني الأسرى من نقص شديد في الملابس والنظافة، إذ يتم استبدال القمصان والملابس الداخلية مرة أسبوعيًا، بينما لا تبدل السراويل إلا في حال تمزقها، ما يضطر العديد منهم لارتداء البنطال نفسه لأشهر.
وأشار التقرير إلى أن الأسرى يستحمون يوميًا بمياه باردة وخارج الغرف، مستخدمين سائل الجلي بدل الشامبو، خلال فترتي "الفورة" الصباحية والمسائية التي لا تتجاوز عشرين دقيقة.
وفي ما يخص الطعام، بيّن الأسرى أن الوجبات تقتصر غالبا على الخبز واللبن، مع تقديم التونة أو النقانق مرة اسبوعيا فقط.
و أضافت المحامية أن ظروف النوم قاسية، إذ تُغطى الأسرة المعدنية (البرش) بفرشات رقيقة جدا ، ما يدفع بعض الأسرى للنوم على الأرض بسبب ضيق المساحة داخل الغرف. كما يحصل كل أسير على غطاء واحد ومنشفة لا تبدل إلا بعد أسابيع، و غالبا تكون غير نظيفة.
وأشار الأسرى إلى أن طقس المعسكر بارد جدا بسبب النوافذ الحديدية المفتوحة التي تسمح بدخول الهواء والمطر، فيما تتكرر عمليات الاقتحام والعقاب اليومي لأسباب تافهة او بلا أسباب ، كالوقوف قرب الشباك أو إقامة الصلاة جماعة.
وأوضح التقرير أن إدارة السجن تعاقب الأسرى بالعزل أو الضرب والصعق الكهربائي، كما حدث مع الأسيرين محمد القاضي من مخيم الجلزون، وعلي أبو عطية من بيتونيا. كما تعرض الأسير الشيخ جمال الطويل للرش بالغاز لرفضه مخاطبة أحد الضباط بكلمة "تودا" - شكرا بالعبرية-.
علاوة على ما ذكر، فالأسرى يجبرون على الركوع خلال فترات العدد التي تتم أربع مرات يوميا، كما يمنعون من النوم بعد الساعة السادسة صباحا أو السهر ليلا، اضافة الى ذلك ، يتم تكبيل الأسرى بالأيدي والأرجل و تعصيب أعينهم أثناء الزيارة، بحيث يجبرون على السير و رؤوسهم منحنية نحو الأرض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 318
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
عن زيارة المعتقل الجريح علي أبو عطية في مستشفى “شعاري تسيديك”
5/11/2025
رام الله – قام محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، مساء اليوم الأربعاء، بزيارة للمعتقل الجريح علي أبو عطية (29 عاماً) من مخيم الأمعري/رام الله، في مستشفى "شعاري تسيديك" التابع للاحتلال.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن المحامي عجوة تمكّن من زيارته، مشيرًا إلى أنّ وضعه الصحي مستقر، وهو يعاني من إصابة في قدمه اليسرى، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه لحظة اعتقاله يوم أمس من وسط مدينة رام الله.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل عطية أجريت له عملية جراحية اليوم الأربعاء وتم وضع براغي له لتثبيت العظم في قدمه اليسرى، ومن المقرر أن يتمّ اجراء عملية أخرى له بعد عدة أيام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 335
ما زلنا نعاني داخل الزنازين من نقصٍ في الطعام والدواء وكلّ ما يصلنا من العالم الخارجي يأتينا عبر محامي الزيارة، هو نافذتنا الصغيرة إلى الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
تحديث لأعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
_ تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
_ بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9250 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين. ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
_وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1242 أسيرًا.
_أما عدد الأسيرات فبلغ حتى تاريخه 49 أسيرة، بينهن أسيرة واحدة من غزة.
_في حين بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه 350 طفلًا، محتجزين في سجني عوفر ومجدو.
_كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3368 معتقلًا.
وبلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 1205 معتقلين، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 282
تحديث بشأن قضية تشريح جثمان الشهيد محمد غوادرة
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
من المقرر أن يُجرى يوم غدٍ، الساعة 8:30 صباحًا، تشريح جثمان شهيد الحركة الأسيرة محمد حسين محمد غوادرة (63 عامًا) من جنين، في معهد الطب العدلي التابع للاحتلال "أبو كبير"، وذلك بحضور طبيبٍ ممثّل عن العائلة.
الشهيد الأسير محمد غوادرة ارتقى داخل سجون الاحتلال في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وكان قد اعتُقل بتاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). وهو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة، الذي أُفرج عنه ضمن صفقة التبادل التي جرت مطلع العام الجاري.
يُشار إلى أن الشهيد محمد غوادرة هو أحد (81) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة الذين تمّ التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة، ومن بين (89) جثمانًا لا يزال الاحتلال يحتجزها لشهداء الحركة الأسيرة، منهم (78) استُشهدوا بعد الحرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 292
صور | من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى، ورفضاً لإجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 417
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
قرار بإجراء تشريح لجثمان الأسير محمد حسين غوادرة (63 عاماً) من جنين، والذي ارتقى داخل سجون الاحتلال في الـ2 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بحضور طبيب من طرف العائلة.
الشهيد الأسير غوادرة كان قد اعتقل في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا)، وهو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
الشهيد محمد غوادرة هو من بين (81) شهيدًا ارتقوا في سجون الاحتلال ممن تم التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة، وهو من بين (89) جثماناً يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها من شهداء الحركة الأسيرة، منهم (78) بعد الحرب.
