- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 225
الاحتلال ينكل بشابين خلال اعتقالهم والتحقيق معهم
4/1/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام طرق تنكيلية بشعة بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يتعرضون أثناء اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب البدني، والنفسي، والاعتداء عليهم بالضرب والشتم.
وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة، التي زارت بعض منهم من بينهم:
الأسير محمد أبو زينة (31عاماً)، من مخيم جنين، والمحكوم بالسجن لمدة 6 سنوات، تعرض للانتهاك من قبل قوات الاحتلال، واقتحموا مكان عمله، حيث كان يعمل في مخبز في بلدة قباطية، وقاموا بتعصيب عينيه، وتكبيل يديه ثم اقتادوه الى معسكر "دوتان"، ليتم نقله الى مركز تحقيق "الجلمة"، الذي مكث فيه شهرين، وخلال تواجده كان يتعرض للضرب والإهانة بشكل مستمر من قبل المحققين.
ويقول الأسير:" ظروف الزنازين صعبة جداً وقاسية، ولا يوجد من تتكلم معه, لا يوجد
شباك، ولم اكن اعرف التوقيت، حيث لم أرى الشمس خلال هذه المدة، وبالنسبة للطعام فهو سيء نوعاً وكماً, والحمام مرة واحدة باليوم، وهناك أيام يمنع فيها الاستحمام، وقد تم حلق شعر رأسي على الصفر كنوع من التعذيب النفسي".
وتقول الهيئة: تم نقل الاسير بعد فترة التحقيق الى سجن " مجيدو"، ثم الى معتقل "جلبوع".
اما الاسير محمد أبو نعيم (22 عاماً)، من بلدة مسلية/جنين، والمحكوم بالسجن الإداري لمدة ستة شهور، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منزله حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل, وقاموا بتفجير الباب، ثم تم تعصيب عينيه وتكبيل يداه، ووضعوه داخل الجيب العسكري ونقلوه الى مركز تحقيق" الجلمة"، وفي اليوم التالي تم نقله الى معسكر سالم، ووضع في مركز تحقيق" منشة" لمدة 45، وبعدها تم نقله الى سجن "مجيدو" حيث تعرض حينها الى الضرب والشتم وبعدها نقل الى سجن "جلبوع".
علماً ان الأسير يعاني من مرض سكابيوس" ونزول في الوزن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 266
هيئة الأسرى: "سكابيوس" يهاجم الأسرى مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج للأسرى
يهاجم "سكابيوس" أجساد الأسرى الهزيلة مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة سجن عوفر تقديم العلاج للأسرى عدا عن رداءة مواد التنظيف الشخصية المقدمة للأسرى وقلتها، ما يثبت أن إدارة مصلحة السجون تتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء ومتعمد.
يعاني الأسير عبدالله خليل علي أبوعطية 26 عاما من مخيم الامعري المعتقل بتاريخ 12/8/2025 القابع في سجن عوفر قسم 26
من وجود تقرحات في رأسه وهي عبارة عن بقع حمراء تسبب الحكة، بسبب رداءة وقلة مواد النظافة الشخصية المقدمة للأسرى للاستحمام
وأفاد الأسير لمحامية هيئة الأسرى أن مرض "سكابيوس" منتشر بالقسم بشكل شبه كامل تزامنا مع إهمال طبي متعمد من إدارة مصلحة السجون التي ترفض تقديم أي علاج للأسرى المصابين بالمرض .
وفي ذات السياق فإن الأسير علي داود محمود ريان، 19 عاما من بيت دقو شمال غرب القدس و المعتقل بتاريخ 3/6/2024 يعاني من مرض "سكابيوس" للمرة الثانية بسبب الاهمال الطبي وقلة النظافة، وأفادت محامية الهيئة التي زارت الأسير بأن الملابس التي حضر بها متسخة جدا بسبب عدم توفير إدارة مصلحة السجون ملابس إضافية للأسرى، كما مواد التنظيف لا تكفي كل الأسرى لغسيل ملابسهم .
يذكر أن الأسير ريان وهو المعيل الوحيد لعائلته بعد استشهاد والده داود ريان بتاريخ 3/11/2022 خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقريتهم.
وأفادت محامية الهيئة في سياق متصل بأن الأسير علي ناصر الفقيه 24 عاما من بلدة قطنة شمال غرب القدس والمعتقل بتاريخ 6/5/2024 قسم 11 غرفة رقم 1 ، فقد القدرة على السمع بأذنه اليسرى بشكل كامل بسبب تعرضه للضرب من قبل ماتسمى قوة "الكيتر" برفقة عدد من الأسرى تزامنا مع رفض تقديم العلاج له بالرغم من أنه طالب إدارة سجن عوفر مرارا وتكرارا لتقديم العلاج بالإضافة الى أنهم قاموا بمصادرة ملابس الأسرى ولم يبقوا معهم إلا جكيت الشاباص ذات اللون البني والبلوزة السكنية المقدمة من الصليب الأحمر وتم مصادرة الملابس الداخليه الخاصة بالأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 237
* صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
* تقرير حصاد للعام 2025، عن واقع قضية الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي
* يتضمن التقرير قراءة لأبرز المعطيات والتحوّلات التي وثقت منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، وكيف تحوّلت السجون إلى ساحات للتعذيب والإعدام البطيء
مرفق التقرير كاملا
لتحميل الملف انقر هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 240
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 333
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 318
الطاقم القانوني للهيئة يوثّق أوضاعاً إنسانية صعبة للأسرى خلال زيارات أجراها مؤخراً في سجني "عوفر والنقب"
24/12/2025
في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، قام الطاقم القانوني التابع للهيئة بزيارة عدد من الأسرى في سجني "عوفر والنقب"، حيث عكست الزيارة واقعاً قاسياً يعيشهُ الأسرى داخل أماكن الاحتجاز والتحقيق .
ورصد الطاقم القانوني تراكماً واضحاً في الآلام الجسدية والنفسية لدى الأسرى، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية اللازمة، ما أدى إلى تفاقم حالات مرضية متعددة.
كما لوحظ نقص شديد في الألبسة والأغطية، الأمر الذي يضطر الأسرى لاستخدام ملابس غير كافية وبالية غير صالحة للإستخدام ، في إنتهاك لأبسط المعايير الإنسانية والدولية .
وأشار الأسرى الذي تمت زيارتهم إلى الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية، وما يخلّفه ذلك من آثار نفسية عميقة، إضافة إلى التنقلات المتكررة والمفاجئة بين الأقسام أو السجون، والتي تشكل أداة ضغط نفسي وجسدي .
كما وثق الطاقم القانوني شكاوى حول القمع والتنكيل المستمر، من خلال التفتيش المهين، والعقوبات الجماعية، والتضييق اليومي الذي يمس كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية.
وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والقانون الإنساني، محمّلةً الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامة الأسرى، ومطالبةً بتدخل عاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 228

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 298
⭕️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
24/12/2025
? من المقرر أن يُجرى اليوم الأربعاء، تشريح جثمان شهيد الحركة الأسيرة صخر أحمد زعول من بلدة حوسان/بيت لحم، في معهد الطب العدلي التابع للاحتلال "أبو كبير"، وذلك بحضور طبيبٍ ممثّل عن العائلة.
? الشهيد الأسير صخر زعول (26 عامًا) ارتقى داخل سجون الاحتلال في الـ14 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة، علماً أن له شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
? يُشار إلى أن الشهيد زعول هو أحد (86) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة الذين تمّ التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة وهو معطى غير نهائي، ومن بين (94) جثمانًا لا يزال الاحتلال يحتجزها لشهداء الحركة الأسيرة وهم المعلومة هوياتهم، منهم (83) محتجزة جثامينهم بعد الحرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
• سليمان بركه/ سجن النقب
• محمد كحلوت/ سجن النقب
• جهاد يوسف غندور/ سديه تيمان
• عبد الحميد عبد الحافظ فرا/ سديه تيمان
• حسام عبدالله العبسي/ سديه تيمان
• خالد محمد مبحوح/ سجن النقب
• مصطفى عصمت غرباوي/ سجن النقب
• باسل محمود الرنتيسي/ سجن نفحة
• محمد ربحي شباب/ سجن نفحة
• جمال جمال موسى شباب/ سجن النقب
• فايز محمد زعانين/ سجن نفحة
• حازم أحمد طليب/ سجن نفحة
• محمود ناجح سحار/ سجن نفحة
• رمزي حاتم محمد أبو عودة/ سجن النقب
• عز حيدر أبو دحروج/ سجن النقب
• هاشم محمد عسلي/ تسلمون
• معتصم جمال محمد عواودة/ سجن النقب
• احمد اسعد موسى أبو دان/ سجن النقب
• حسام عبد الكريم عبد الله أبو سلطان/ سجن النقب
• ياسر محمد احمد الصليبي/ سجن النقب
• عبد الرحمن فياض/ سجن النقب
• عاهد نمر حسن نمر/ سجن النقب
• محمد بسام إسماعيل القدرة/ سجن نيتسان الرملة
• محمد عبد الله عوض عيشان/ سجن نفحة
• ناصر علي عبد الله لبد/ سجن النقب
• محمود سامي محمود احمد/ سجن نفحة
• اسماعيل محمد اسماعيل فرحات/ سديه تيمان
• عدي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• علي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• يحيى أبو شريعة/ سجن النقب
• محمد بدران/ سجن النقب
• صلاح أبو لبن/ سجن نفحة
• محمود كريب/ سجن عسقلان
• محمد قواسمة/ سجن النقب
• شادي أبو مصطفى/ سجن النقب
• بيان الشيشي/ سجن النقب
• يوسف محمد شقفة/ سديه تيمان
• حمزة حسني أوب عرة/ سديه تيمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 350
أبو الحمص: " ادعو الأخوة في اللجنة المركزية لاعتماد بيان الأخ توفيق الطيراوي كموقف رسمي من حركة فتح "
21/12/2025
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الأحد، اللجنة المركزية لحركة فتح بإعتماد البيان الصادر عن عضو اللجنة المركزية توفيق الطيراوي كموقف رسمي من حركة فتح، وذلك فيما يتعلق بعدم صرف مخصصات ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، واستبعاد مؤسسة تمكين عن كافة تفاصيل المشهد، لما تحمله سياساتها من انكار لنضالات ابناء شعبنا.
وقال أبو الحمص: " إن بيان الأخ توفيق الطيراوي جاء في الوقت الذي وجدنا فيه المئات والآلاف من الأسرى والأسرى المحررين وغالبيتهم قادة وكوادر من حركة فتح ممن أمضوا سنوات طويلة في الأسر، الى جانب الآلاف من أسر الشهداء والجرحى في حالة من التوتر والضياع، وذلك جراء السياسات والقرارات التي اتخذتها مؤسسة تمكين، والتي أرادت أن تحول فئات المناضلين الى فئات اجتماعية خاصة، وفقاً لاستمارة مسح اجتماعي تتنافى مع كل قيمنا وأخلاقنا الوطنية والانسانية، لما تضمنته من أسئلة فيها انتقاص من قيمتهم النضالية وتمس مسيرة الشعب الفلسطيني وتضحياته ".
وأضاف أبو الحمص " منذ اليوم الأول أكدنا اننا نقدر الضغوطات على السلطة الوطنية الفلسطينية، واننا ننطلق في عملنا وفقاً لتعليمات فخامة الرئيس أبو مازن، على قاعدة الحفاظ على الحق المادي والمعنوي للأسرى وذويهم، وهو ما صرح به علناً أمام المجلس الثوري لحركة فتح، وهناك تواصل دائم مع نائب رئيس دولة فلسطين سيادة الأخ حسين الشيخ، وأبلغناه بقناعتنا بالتعاون الدائم وأبدينا كل أشكال المرونة مع كافة الاطراف والجهات ذات العلاقة، ووصلنا قبل شهر تقريباً وفي اجتماع رسمي الى اتفاق عام ومتكامل، ولكن للأسف في اليوم التالي للاتفاق تنصل رئيس مجلس ادارة مؤسسة تمكين أحمد مجدلاني منه، وفي كل مرة كان يزج بالمسؤولية على السيد الرئيس ".
وبين أبو الحمص أن هناك جهداً عظيماً يبذل من قبل رئيس جهاز المخابرات العامة الأخ اللواء ماجد فرج، والذي حمل على عاتقه كثيراً من العبء في سبيل انصاف أسرانا ومحررينا، ويومياً هناك اتصالات ومتابعة من قبله، ولديه موقف مشرف في تقدير نضالا وتضحيات هؤلاء المناضلين، كما أن نائب رئيس الحركة الأخ المناضل أبو جهاد العالول يعطي من وقته الأولوية لهذه القضية، وتواصل مع الحكومة وكافة الجهات، وأبلغهم بأن ما يحصل مع أسرانا ومناضلينا وعائلاتهم غير مقبول، ويجب التوصل لحلول مقنعة، ومن هنا نرى أن هناك ضرورة عاجلة وملحة لتوحيد كافة الجهود للخروج من هذه الاخفاقات الخطيرة التي أدخلتنا بها مؤسسة تمكين والقائمين عليها، والأجدر أن يتولى قيادة هذه المؤسسة من دفع بشكل فعلي برأس المال النضالي والوطني من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، حتى يكون الخطاب فلسطيني والرغبة فلسطينية، وليست إرضاءً ورضوخاً لاسرائيل و أمريكا والغرب.
وختم أبو الحمص بأن تصريحات مؤسسة تمكين في بيانها الأخير، حملت خطورة غير مسبوقة، ووقاحة وصلت الى حد الادعاء بأن عدد كبير ممن كانوا يتلقون مخصصات ليسوا بحاجتها، وهنا نسأل السيد مجدلاني والعاملين معه في هذه المؤسسة، من أين لكم هذه الجرأة أن تتحدثوا بهذه اللغة؟ ماذا قدمتم أمام ما قدمه شهدائنا وأسرانا وجرحانا وأسرهم؟ واليوم نقولها وبصوت عال كفى لعنجهيتكم؟ أنتم مسستم بأقدس شريحة فلسطينية لولا نضالاتها وتضحياتها لما كنت أنت الآن على ما انت عليه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 275
أوضاع صعبة يعيشها أسرى معتقل "ريمون" وخاصة المرضى
21/12/2025
كشفت هيئة الاسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل "ريمون"، من بينها:
حالة الاسير ظافر الريماوي (34 عاماً)، من بلدة بيت ريما/ رام الله، والمحكوم بالسجن لمدة 32 سنة عام، والذي يعاني من خلل بالغدة الدرقية وكان من المقرر إجراء فحص دم له بشهر 11 ، ولكن لم يتم إجراء أية فحوصات لغاية اليوم.
وذكر الأسير بأن المرض يسبب له برودة بالجسم في حين لا يتوفر له إلا بطانية واحدة ، ويضيف بأن الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة والروائح الكريهة تفوح من اجسادنا نتيجة الدمامل، واغلب الاسرى في السجن يعانون من هذه الامراض .
ويقول الأسير: "هناك اكتظاظ بجميع الأقسام والغرف و كل غرفة يتواجد بها 10 الى 12 أسير وتحولت الغرف الى زنازين، فكل غرفة بها ستة اسرة وباقي الاسرى ينامون على الارض، ويتوفر لكل أسير بطانية وحرام والملابس التي نرتديها فقط ".
ويشتكي الأسير محمد كليب( 29 عاماً )من بلدة حارس/سلفيت، من تمزق بغضروف الركبتين، ويعاني من عدم انتظام بدقات القلب منذ ثلاثة سنوات حيث أجري له فحوصات ولم يقدم له أي علاج.
وتضيف الهيئة بأن الأوضاع في المعتقل صعبة للغاية، خاصة وأن الأقسام والغرف مغلقة، ولا يتم التواصل فيما بينهم، ولا يعرف الاسرى من يتواجد داخلها، كما يتعرض الاسرى يومياً الى الإهانات المتواصلة والضرب والتجويع والحرمان من العلاج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 230
الأسير نديم سلامة أُصيب بعيار معدني في قدمه اليمنى بعد قمع غير مبرر للأسرى

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 304
هام
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
? محكمة الاحتلال تقرّر إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الطفل الأسير وليد أحمد داخل سجن "مجدو"
? المؤسستان: “الجهاز القضائي للاحتلال يواصل تواطؤه في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى”
17/12/2025 رام الله_
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبعد متابعة قانونية حثيثة تولّتها محامية الهيئة نادية دقّة، في ملف التحقيق الخاص باستشهاد الطفل الأسير وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد، والذي ارتقى في آذار/ مارس 2025 في سجن “مجدو”، أنّ محكمة الاحتلال في “الخضيرة” قرّرت إغلاق التحقيق، بزعم استنفاد جميع المسارات، وادعاء عدم وجود جريمة مباشرة بحق الشهيد وفق نتائج التشريح والفحوص اللاحقة الصادرة عن معهد الطب العدلي في “أبو كبير”، بالرغم من أنّ التقارير كانت قد أكدت كل ما جاء في التقارير الأولية والشهادات بخصوص آثار التجويع وتدهور الوضع الصحي لدى الطفل وليد أحمد قبل استشهاده.
ووفقًا لتقرير التشريح النهائي فقد أكّد أنّ سبب الاستشهاد المباشر يعود إلى انسداد رئوي حاد نتج عن جلطة دموية، ناجمة – وفق رواية الاحتلال – عن “تدهور صحي طويل”، وهذا ما استندت عليه المحكمة في قرارها، دون التطرق إلى أن أثر التجويع والحرمان المتعمد من العلاج المؤكدين هما سببان مركزيان في استشهاده.
وترى المؤسستان أنّ هذا القرار، بما تضمّنه من تجاهل للمؤشرات الواضحة على جسد الشهيد التي تثبت التعذيب عن طريق التجويع والحرمان من العلاج، ليس سوى محاولة مكشوفة لحجب الأسباب الفعلية التي أوصلت الطفل وليد إلى هذا الوضع الصحي الكارثي. وفي مقدمة هذه الأسباب جريمة التجويع وسلسلة الممارسات الممنهجة داخل السجون، والتي تتحمّل المنظومة السجنية المسؤولية المباشرة عنها، باعتبارها العامل المركزي في استشهاده؛ وهو ما أكدته بوضوح نتائج التقرير الطبي الأولي الذي أُنجز بمشاركة طبيب من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، وكذلك التقرير الصادر عن معهد الطب العدلي "أبو كبير".
كما تشدّد الهيئة والنادي على أنّ مسار المتابعة القضائية منذ لحظة استشهاد الطفل الشهيد كشف حجم المماطلة والتسويف المتعمّدين من شرطة أم الفحم ونيابة الاحتلال، وامتناع الطرفين عن توفير تحديثات جدّية للمحكمة، بما يعكس غياب الإرادة الحقيقية للتحقيق، والسعي المتواصل لتبديد الشبهات وإبعاد المسؤولية عن الجناة الحقيقيين الذين أدّت ممارساتهم إلى هذه النتيجة، خاصة أن الطفل وليد أحمد لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله.
ويأتي ذلك في سياق تغاضٍ مُمنهج عن كمّ هائل من المعطيات الموثّقة، والاعترافات العلنية الصادرة عن أجهزة الاحتلال بشأن السياسات العقابية والتجويعية التي فُرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، ما يؤكد مجددًا تورّط الجهاز القضائي في حماية هذه السياسات وترسيخ الجرائم غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين.
وتؤكد المؤسستان أنّ قضية الشهيد الطفل وليد أحمد تمثّل نموذجًا صارخًا لتوجّه الاحتلال نحو قتل الأسرى وإعدامهم بطيئًا داخل السجون، انسجامًا مع سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة التي رفعت دعوات إعدام الأسرى إلى مستوى البرنامج الرسمي.
ومن المهم التذكير بأن عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة تجاوز المئة، وقد تم التعرف رسميًا على هويات (86) منهم، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري حتى الآن.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 242
أسيرات سجن الدامون يواجهن سياسات قمع وانتهاكات مماثلة لما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال
17/12/2025
⭕️تواصل سلطات الاحتلال تعاملها القمعي مع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، حيث تخضع الأسيرات لسياسات الاعتقال ذاتها المفروضة على الأسرى، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتحقيق القاسي وغياب الضمانات القانونية العادلة.
⭕️في داخل السجن، تعاني الأسيرات من ظروف احتجاز صعبة، تتجلى في التفتيشات المتكررة والمهينة، وفرض العقوبات الجماعية، وتقييد الزيارات، إضافة إلى الحرمان من مستلزمات الحياة الأساسية.
⭕️ يشكل الإهمال الطبي المتعمد أحد أبرز الانتهاكات بحق الأسيرات، في ظل تأخير العلاج ومنع الفحوصات اللازمة، ما يفاقم أوضاعهن الصحية والنفسية.
⭕️يضاف إلى ذلك سياسة العزل والنقل التعسفي، ومحاولات كسر إرادتهن عبر الضغط النفسي المستمر.
يذكر أن عدد الأسيرات المحتجزات في سجون الاحتلال بلغ عددهن نحو 50 أسيرة وفقاً لما ذُكرَ في تقرير صَدر عن مؤسسات الاسرى يوم أمس .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
إهمال طبي يهدد حياة أسير "مشلول" داخل السجون
17/12/2025
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عقب زيارة طاقمها القانوني، حالة مرضية خطيرة لأسير يتعرض لإهمال طبي ممنهج داخل المعتقلات، في جريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق الأسرى المرضى.
⭕️الأسير فادي عودة (41 عامًا) من محافظة طولكرم، معتقل منذ عام 2023، ويعاني من شلل كامل في الجهة اليمنى من جسده نتيجة إصابات سابقة، حالته الصحية متدهورة بشكل خطير، إذ يعاني من تقرحات منتشرة في أنحاء جسده، دون أن يُقدَّم له أي علاج أو أدوية لازمة.
⭕️الأسير بحاجة ماسّة إلى كرسي متحرك بشكل دائم، خاصة لاستخدام المرحاض، إضافة إلى ضرورة توفير أكياس طبية لعدم قدرته على الحركة بشكل مستمر، في ظل غياب تام لأدنى متطلبات الرعاية الصحية.
⭕️ الأسير عودة من انخفاض حاد في وزنه، ما يعكس حجم الإهمال الطبي المتعمد الذي يعرّض حياته لخطر حقيقي ومباشر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 216
واقع كارثي متصاعد يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال
17/12/2025
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الطواقم القانونية التابعة لها تمكّنت خلال الأيام الماضية من زيارة عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، شملت سجون “عوفر، الدامون، جلبوع، وعصيون” ، وذلك في إطار متابعتها المستمرة للأوضاع الاعتقالية المتدهورة.
وخلال الزيارات، نقل الأسرى شهادات صادمة حول الواقع الكارثي الذي يعيشونه، مؤكدين أن أوضاع السجون وصلت إلى مستويات مميتة من القمع والتنكيل المنهجي، حيث ما زالوا يعانون من نقص حاد في الغذاء والملابس ومواد النظافة، إلى جانب الحرمان المتواصل من العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
كما أفاد الأسرى بانتشار واسع للأمراض الجلدية والتنفسية والمعوية في مختلف الأقسام، في ظل الإهمال الطبي المتعمد وغياب المتابعة الصحية، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على حياتهم، خاصة المرضى وكبار السن، وسط تخوّف متزايد من تفاقم الحالات الصحية وتحولها إلى أوضاع حرجة.
وأكد الأسرى تعرّضهم لاعتداءات جسدية ونفسية متواصلة، شملت الضرب، التفتيشات القمعية، العقوبات الجماعية، والعزل، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، حيث يُحتجز عدد كبير من الأسرى في مساحات ضيقة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وشددت الهيئة على أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يشكّل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف، معتبرة أن سياسة الإهمال الطبي والتنكيل الممنهج ترقى إلى مستوى جريمة مستمرة بحق الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 244
تحديث لأعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لشهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
? بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9300 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين. ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
? وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1254 أسيرًا.
? أما عدد الأسيرات فبلغ حتى تاريخه 51 أسيرة، بينهن طفلتان.
? في حين بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه 350 طفلًا، محتجزين في سجني عوفر ومجدو.
? كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3350 معتقلًا.
? وبلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 1220 معتقلين، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 307
هام أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان / بيت لحم، وهو معتقل إداريا منذ 11/6/2025، ومحتجز في سجن "عوفر"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 364
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 231
بيان صادر عن هيئة الأسرى
الشتاء يحاصر الأسرى… والأغطيـة غائبة… والخطر يتصاعد إلى مستوى غير مسبوق
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن السجون الإسرائيلية تشهد هذه الأيام أسوأ موجة برد تضرب الأسرى منذ سنوات، في ظل تعمّد الإدارة حرمانهم من الأغطية والملابس الشتوية، ما حوّل الزنازين إلى غرف تجميد بشرية تهدد حياة الجميع دون استثناء.
وأكدت الهيئة أن البرد داخل الأقسام أقسى من الخارج بعشرات المرات؛ فالجدران الإسمنتية تتشرب الرطوبة، والأسِرّة المعدنية تلسع الأجساد، والهواء البارد يتسلل طوال الليل بلا توقف، بينما لا يمتلك الأسرى سوى ملابس خفيفة لا تصمد أمام شتاء السجون.
وأضافت الهيئة أن مشاهد الوضع داخل الزنازين باتت صادمة:
"أسرى ينامون على الأرض لعدم توفر فرش دافئة، آخرون يلتحفون قطعة قماش مهترئة، ومرضى يرتجفون طوال الليل دون دواء أو غطاء، في مشهد وصفته الهيئة ب “ التعذيب الأقسى نوعاً ”.
وحذرت الهيئة من تدهور صحي جماعي وشيك إذا استمرت هذه السياسة، خصوصًا مع ارتفاع حالات الالتهابات، ونزلات البرد الحادة، وتفاقم آلام المفاصل، لافتةً إلى أن ما يجري هو هجوم متعمّد على حياة الأسرى وليس مجرد ظروف صعبة.
وشددت الهيئة أن الاحتلال يستخدم الشتاء كسلاح قمع تواجد عبر سنوات ، عبر حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي كارثة قد تقع.
واختتمت الهيئة بيانها برسالة حاسمة للمجتمع الدولي:
“تجمّد أجساد الأسرى الآن… وكل ساعة صمت تعني مزيدًا من الخطر عليهم. التدخل الفوري ليس خيارًا… بل واجبًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 290
إدارة سجن الدامون تعامل الأسيرات بطريقة وحشي

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 386
? استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال
? الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادته للأسرى والمعتقلين عبر عمليات إعدام بطيء ممنهجة
10/12/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلاً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيليّ، الليلة الماضية. وكان المعتقل السباتين قد اعتُقل منذ 24/6/2025 وما يزال موقوفاً. يُذكر أنّ جلسة محكمة عقدت له بتاريخ 25/11/2025، ولم تُظهر حالته خلال الجلسة – كما أكدت عائلته التي كانت حاضرة – أي علامات تدل على معاناة صحية خطيرة، رغم أنه كان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله، ولاحقاً استقر وضعه.
واضافت المؤسستان إلى أن جريمة قتل السابتين تضاف إلى سجل جرائم القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وإلى سلسلة عمليات الإعدام الميداني الممنهجة التي تشكل جزءاً أساسياً من حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا.
ومع استشهاد السباتين، تؤكّد المؤسسات أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (85) منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً. وبذلك تشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد السباتين يأتي في ظل السعي المتسارع للاحتلال نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وفي ظل تصاعد المعطيات الصادمة التي كشفتها منظمات حقوقية – بعضها “إسرائيلية” – حول أعداد من قتلهم الاحتلال داخل السجون والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة.
كما أظهرت اعترافات صادرة عن مؤسسات الاحتلال ارتفاعاً حاداً في أعداد الشهداء داخل السجون منذ تولّي الوزير الفاشي "بن غفير" ما يسمى بوزارة الأمن القومي، والذي دأب منذ ما قبل الحرب على استهداف الأسرى وقتل المزيد منهم وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري في السجون تجاوز كل التعابير، إذ تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب يقوم على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب. هذا إضافة إلى الظروف المروّعة التي تسببت بانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أن التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يثبت أن منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي لترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشى، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار الحجم الفظيع للجرائم الميدانية، إلى جانب معطيات خطيرة وغير معلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل السباتين، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما زالت تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 9300، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن ضمن الأسرى هناك أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلاً.
