- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 225
عقب اعتداء وحشي بحقه..إهمال طبي متعمد بحق الأسير محمد المصري في سجن مجدو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة من جنين
إسرائيل تواصل قتل الأسرى وسط دعوات علنية لإعدامهم
2/11/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاماً) من جنين. وكان الاحتلال قد اعتقل الشهيد في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). ويُذكر أن الشهيد محمد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلةً بالوزير الفاشي "إيتمار بن غفير"، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل السجون الإسرائيلية. وجريمة قتل الشهيد غوادرة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق الأسرى، بهدف قتلهم ببطء وتدميرهم نفسيًا وجسديًا.
وأشارت المؤسستان إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكّلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليًا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى (81) شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة المرحلة الأكثر دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم (318) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى. كما ارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى (89) جثمانًا، منهم (78) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوف الأسرى. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي عاد ليتفشى بين صفوفهم، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها ومستواها.
كما أضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على حجم الجرائم التي ارتكبت بحقهم ميدانيًا.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمد غوادرة، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساسي الذي أنشئت من أجله، وتُنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء حالة الحصانة التي ما زالت تتمتع بها "إسرائيل" بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 272
أسيران يعانيان من أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي متعمد
الأسير عز الدين محمود عبد الرحمن دار عيد 32 عاما من بلدة كوبر- رام الله ، اعتقل بتاريخ 18/6/2025 وهو معتقل إداري .
يعاني الأسير من مشكلة في الأعصاب قبل الاعتقال وتعرض منذ لحظة اعتقاله لإعتداء وحشي من قبل السجانين حيث تم صعقه بالكهرباء لفترة طويلة ما تسبب له بآلام كبيرة وتشنجات حادة بالأطراف تسببت له بعدم قدرة على تحريك أطرافه.
وقال الأسير دار عيد لمحامي الهيئة، أنه بقي 77 يوما في قسم يقبع فيه فقط معتقلي غزة عانى خلالها من ظروف قاسية جدا إلا أن تم نقله مؤخرا إلى قسم 12 بسجن عوفر.
وقال محامي الهيئة أن الأسير بحاجة الى متابعة طبية فورية بسبب حالته الصحية إضافة الى إبرة كان يأخذها بشكل دائم قبل الاعتقال وترفض إدارة السجن اعطاءه إياها تزامنا مع إهماله طبيا بشكل متعمد.
وفي سياق متصل يعاني الأسير، معتز مهند دغلس 23 عاما من بلدة برقة – نابلس، من تضخم بالطحال وقطع بأصابع يده اليمنى ومرض مزمن بالعقد الليمفاوية "سراكوب" وخلل بإشارات كهرباء الدماغ وجرثومة معدة وتجمع سوائل على المعدة وهو بحاجة لعلاج وتدخل جراحي سريع ولكن إدارة معتقل حوارة ترفض علاجه.
علما أنه اعتقل بتاريخ 23/10/2025
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 310
أوضاع صعبة في سجن مجيدو وتدهور مستمر منذ وقف إطلاق النار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم حول زيارة سجن مجيدو بأن أوضاع الأسرى في السجن تشهد تدهورًا متواصلًا منذ وقف إطلاق النار المعلن في منتصف أكتوبر/ تشرين أول الماضي ، مشيرةً إلى أن الظروف المعيشية والصحية أصبحت أسوأ مما كانت عليه في الفترات السابقة.
وذكرت الهيئة أن الأسرى يعانون من عمليات قمع وضرب متكررة، وأن إدارة السجن تقوم بنقلهم من غرفة إلى أخرى دون سابق إنذار، مما يزيد من حالة التوتر داخل الأقسام. كما أوضح التقرير أن " الفورة" "لا تُمنح بشكل يومي، في حين لم يتم توزيع الملابس الشتوية حتى الآن رغم برودة الطقس.
وأضاف محامي الهيئة أن الخدمات الصحية شبه معدومة، وأن الأسرى لا يُسمح لهم بالاستحمام بشكل يومي، بل فقط خلال الفورة، كما أن كميات الطعام تراجعت وأصبحت أقل من السابق من حيث الجودة والكمية. كما أن أدوات الحلاقة وقص الأظافر تُقدَّم نادرًا، بينما تُوزع كميات محدودة جدًا من مواد النظافة مثل الشامبو الذي لا يتجاوز ربع كأس بلاستيكي و لفة محارم واحدة لمكل أسير اسبوعيا .
وفي سياق متصل، بيّنت الهيئة أنه بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2025، أصيب الأسير عبد العزيز أبو سمرة بثلاث رصاصات أطلقتها وحدات المتسادا أثناء قمع أحد الأقسام في السجن، كما أُصيب خلال العملية الأسيران أحمد الغزاوي ونديم زايد، دون أن يتم نقلهم إلى العيادة أو تقديم أي شكل من أشكال الإسعاف لهم.
وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الأسرى الإنسانية والقانونية، وطالبت الجهات الدولية المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان توفير ظروف احتجاز إنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 249
خلال مشاركة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض الكتاب الوطني
بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الوطنية والثقافية.
شاركت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في معرض الكتاب الوطني الذي تنظمه وزارة الثقافة في الجامعة العربية الأمريكية – جنين.
وجاءت هذه المشاركة من خلال جناح خاص يعرض مؤلفات الأسرى والمحررين الأدبية والفكرية، التي توثّق تجربتهم النضالية والإنسانية داخل سجون الاحتلال، وتبرز دورهم في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني
علما ان فعاليات المعرض تستمر حتى 4 تشرين الثاني 2025.

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 369
الأسير إياد ناجي تعرض للصعق بالكهرباء والضرب والعزل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 403
الأسرى يستقبلون فصل الشتاء بلا ملابس ولا أغطية
26/10/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها بأن الأسرى في سجن "النقب"، يعيشون ظروفا حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل ادارة المعتقل، حيث يتعرضون للضرب والاهانة واقتحامات الغرف بشكل مستمر، إضافة الى استخدام سياسة التجويع والإهمال الطبي بحقهم.
وأكدت الهيئة بأن الأسرى يشتكون من نقصان في الملابس، ولم يتم تزويدهم حتى الآن بملابس شتوية، حيث أن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ليلاً، والملابس التي يرتدونها لا تقيهم البرد القارس.
وبينت الهيئة، أن محاميها تمكن من زيارة الأسرى التالية اسمائهم، وهم بوضع صحي جيد:
الاسير ادم أبو بكر(19 عاماً ) من بلدة زبوبا/جنين ومحكوم بالسجن الإداري.
الأسير كمال ظريفه (69 عاماً) من مدينة نابلس/ معتقل اداري، ومدد له للمرة الثالثة و ينتهي التمديد الاخير بتاريخ 10/2/2026.
الاسير أنور أفندي(22 عاماً) من مدينة نابلس، معتقل إداري ومدد له للمرة الرابعة على التوالي و ينتهي التمديد الأخير بتاريخ 27/10/2025.
الأسير أدهم خضر (21 عاماً) من القدس، ومحكوم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون التابعة لها المسؤولية الكاملة عن حياة وأوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك الفوري لإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية، وإعطاء أسرانا حقوقهم، تحديدا وإننا على أبواب فصل الشتاء، والذي من المتوقع أن يكون شديد البرودة وفقا للارصاد الجوية العالمية، لذلك يجب توفير الملابس والأغطية المناسبة سريعا، وإدخالها للسجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 475
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 682
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 478
إحصائيات حول الأسرى المفرج عنهم في الدفعة الأخيرة ضمن المرحلة الاولى من صفقة التبادل الثالثة، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 500
عمليات قتل منظمة وممنهجة تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين
الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن كامل محمد العجرمي من غزة في سجون الاحتلال
20/10/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاماً) من قطاع غزة، في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث كان يقبع قبل نقله إلى المستشفى في سجن "النقب". يُذكر أنّ الشهيد العجرمي اعتُقل بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.
وأكدت الهيئة والنادي أنّ الشهيد العجرمي يُضاف إلى سجلّ شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة عمليات القتل الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون الإسرائيلية، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة. وتشكل عمليات قتل الأسرى وجهًا آخر من وجوه هذه الإبادة، إذ يأتي الإعلان عن استشهاد العجرمي بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين. حيث لم تشهد الحركة الأسيرة في تاريخها مرحلة دموية كما تشهدها اليوم منذ اندلاع الحرب.
وشددت هيئة الأسرى ونادي الأسير على أنّ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تُعدّ امتدادًا مباشرًا لحرب الإبادة، وهو ما تؤكده إفادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية. وتبقى شهادات معتقلي غزة الأشدّ فظاعة، إذ تعكس مستوى غير مسبوق من التوحّش في ممارسات منظومة السجون الإسرائيلية.
وأضافت المؤسستان أن الإعلان عن استشهاد العجرمي يأتي في وقتٍ يواصل فيه الوزير الفاشي "بن غفير" دعواته لإقرار قانون إعدام الأسرى، ويرهن مصير حكومته الفاشية بالمصادقة عليه.
ومع استشهاد العجرمي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (80) شهيدًا، وهم فقط من تمّ التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين (317) شهيدًا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال (88)، بينهم (77) جثمانًا احتُجز بعد الحرب.
وأكدت المؤسستان أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يثبت أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
كما أشارت المؤسستان إلى الإعدامات الميدانية التي طالت عشرات المعتقلين، حيث شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت مؤخرًا بعد وقف إطلاق النار، شواهد دامغة على مستوى الإجرام الذي مورس بحقّهم ميدانيًا.
وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل العجرمي، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني. وطالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وإنهاء حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، ووضع حدٍّ لحالة الحصانة الاستثنائية التي ما تزال تمنحها بعض القوى الدولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 473
عاجل
⭕️الاحتلال يواصل قتل الأسرى والمعتقلين في سجونه
⭕️استشهاد المعتقل محمود عبد الله من مخيم جنين في مستشفى "أساف هروفيه"
⭕️منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في جريمة الإبادة بحقّ الأسرى والمعتقلين
19/10/2025
رام الله _ أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عامًا) من مخيم جنين، في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي. وكان الاحتلال قد اعتقله في الأول من شباط/فبراير من العام الجاري، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان. وقد نُقل من سجن "مجدو" ثم سجن "جلبوع" ثم إلى "عيادة سجن الرملة"، ورغم تأكيد الفحوص الطبية إصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفض الاحتلال الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله، إلى أن استُشهد بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى أساف هروفيه.
يُذكر أن المعتقل عبد الله هو أسير سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002، وأمضى في حينه عامين في سجون الاحتلال. وكان قبل اعتقاله الأخير يعاني من مشاكل صحية ويخضع للعلاج، غير أنّ إعادة اعتقاله حرَمته من استكمال علاجه الطبي.
وأكدت الهيئة والنادي أن جريمة استشهاد عبد الله تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني. وتشكل هذه الجريمة امتدادًا مباشرًا لما رواه مئات الأسرى المحررين من إفادات وشهادات توثق جرائم التعذيب والانتهاكات الممنهجة، والتي تُعدّ من الجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب، وتؤكد أن ما يجري داخل السجون هو جزء من حرب الإبادة الشاملة.
ومع استشهاد المعتقل محمود عبد الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (79) شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم (316) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى، مما يرفع عدد الأسرى المحتجزة جثامينهم قبل وبعد الحرب (87) جثمان، منهم (76) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد مجددًا أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون أن يُسجَّل ارتقاء شهيد جديد من بين صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للازدياد، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم الدائم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
هذا عدا عن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، وقد كانت صور الجثامين الذين تم تسليمهم مؤخرا بعد وقف إطلاق النار، شواهد وأدلة دامغة على مستوى الإجرام الذي نفّذ بحق العشرات من الأسرى والمعتقلين ميدانياً.
وحملت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمود عبد الله، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني. كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وتضع حدًا لحالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي ما زالت تمنحها قوى دولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة والمحاسبة.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
اسيران في معتقل "النقب" يواجهان اهمال طبي متعمد
19/10/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الأحد ، بعد زيارة محاميها عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل النقب، من بينها:
حالة الأسير جهاد يوسف ( 19 عاماً) من مدينة قلقيلية، والمحكوم بالسجن الاداري، من المرض الجلدي "سكابيوس" وهو بحاجة للعلاج بشكل عاجل، ويعاني أيضاً من انتفاخ في منطقة المحاشم، وقال الأسير لمحامي الهيئة، أن الأوضاع الاعتقالية في المعتقل لازالت صعبة، حيث يشتكي الأسرى من التفتيشات، والاقتحامات اليومية، بالتزامن مع سياسة العقاب الجماعي بحق الأسرى دون سبب، كالحرمان من الفورة، ومن عدم توفر مواد التنظيف، وعدم توفر الملابس الكافية لهم.
فيما يعاني الأسير محمد رجا ( 27 عاماً) من مدينة رام الله ، والمحكوم بالسجن الاداري، من أوجاع في الأذن اليسرى، نتيجة الاعتداء عليه من قبل السجانين، مما أدى الى حدوث تقيحات فيها وأوجاع مؤلمة.
كما تم زيارة كل من الأسرى التالية اسمائهم ويتمتعون بوضع صحي جيد :
· الاسير يوسف زهران( 33 عاماً) من مدينة رام الله، وتم حكمه بالسجن الإداري للمرة الرابعة.
· الاسير مصطفى كرامة ( 23عاماً) من بلدة كفر عقب/ القدس، وهو يعاني من اوجاع في ، ومحكوم بالسجن الإداري.
· الاسير ولاء عمرو (30 عاماً) من مدينة الخليل ومعتقل منذ تاريخ 22/12/2023 وحكم بالسجن الاداري، وحصل على حكم جوهري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 493
أبو الحمص: “ما تعرض له الأسير القائد مروان البرغوثي محاولة إعدام حقيقية”
15/10/2025
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص مساء اليوم الأربعاء، أن ما تعرض له الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محاولة إعدام حقيقية ممنهجة ومخططٌ لها، وتأتي امتدادًا لما بدأه المجرم والمتطرف بن غفير الذي قال بوضوحٍ لأبي القسام: “أنت يجب أن تُعدم على كرسي كهربائي”.
وأوضح أبو الحمص أنه بعد زيارة المتطرف بن غفير تم نقل أبو القسام بين عدة سجون، حيث نُقل من ريمون إلى الجلمة وبعد ذلك إلى مجيدو، ولكن عملية نقله كانت دموية، حيث تعرّض للضرب الخطير من قبل الشرطة والسجانين، سالت دماؤه وكسرت أضلاعه، وعُذّب حتى فقد الوعي، ولم يتم إجراء التدخل الطبي اللازم، ولم يُنقل إلى المستشفى واكتفوا بإعطائه حبة دواء أكامول فقط.
وقال أبو الحمص: “الأسير القائد مروان البرغوثي في دائرة الخطر الحقيقي، وأصبح مكشوفًا بشكل مثبت وراسخ أن هناك شيئًا في الوسطين السياسي والعسكري الإسرائيلي يُحاك ضده، ونوايا الاحتلال أصبحت واضحة للخلاص منه، والاعتداءات الأخيرة عليه بلا أي أسباب ودون مراعاة عمره وحالته الصحية فيها رسالة واضحة، أن هذه البداية والنهاية قد تكون فاجعة لكافة الشعب الفلسطيني”.
وأضاف أبو الحمص: “أبو القسام له مكانته وقيمته لدى كل أبناء شعبه، ورمزيته والإيمان به يجعل كل الفلسطينيين في حالة خوف وقلق على حياته، واستمرار التعامل معه بهذا الشكل وبهذا النهج فيه مساس بكل فلسطيني، وإن ظنّت عصابة الاحتلال أنها ستتفرد به، فعليها أن تعلم أن كل أبناء شعبه وحركة فتح وقيادة السلطة الفلسطينية سيكونون في ذات الخندق للانتفاض من أجله، فهو القائد الذي تخلى عن كل ملذات الحياة في سبيل النضال من أجل أرضه وشعبه، وهو بحضوره ورمزيته الفلسطينية والعالمية قادرٌ على أن يكون شعلة جديدة لانتفاضة حقيقية، وعلى إسرائيل أن تدرك جيدًا أنها لا تختبرنا بحياة القائد أبو القسام، لأنه إن رحل شهيدًا فعليها أن تستعد لثمن باهظ من الكل الفلسطيني، فحياته معلقة بأرواحنا وأجسادنا وحريتنا ومستقبلنا”.
وطالب أبو الحمص المجتمع الدولي بكل تشكيلاته بالتدخل لإنقاذ القائد أبو القسام من إجرام وجنون نتنياهو وعصابته، وألا يتركوه فريسة لهذا الاحتلال وسلوكياته وممارساته اللا إنسانية واللا أخلاقية، كما وجّه دعوة خاصة للأشقاء المصريين والقطريين ألا يغلقوا ملف التبادل، وأن يحاولوا بكل الوسائل والطرق مع الإدارة الأمريكية لتحقيق الحرية له ولإخوانه ورفاقه ممن تبقّوا خلف القضبان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 390
أبو الحمص يستقبل الأسرى المحررين المبعدين في القاهرة
14/10/2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص أمس الاثنين، أكثر من (150) أسيرًا من الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم، وتم إبعادهم قسرًا إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وقال أبو الحمص: “لحظة تاريخية أن نستقبل هذه الكوكبة من المناضلين، الذين صبروا وصمدوا ولم تنلْ منهم سياسة الاحتلال الانتقامية والهمجية، وأبوا إلا أن يصونوا الوعد والعهد، ولم يبخلوا على فلسطين وشعبها من أعمارهم وأجسادهم، وتمسكوا بخيوط الأمل حتى أشرقت شمس حريتهم”.
وأضاف أبو الحمص: “أتوجه بأجمل التهاني والتبريكات للأسرى المحررين وذويهم، ولعموم الشعب الفلسطيني، وكلنا فخرٌ بهذا الجيش الوفي العائد لنا من خلف القضبان والأسلاك الشائكة والجدران الإسمنتية، عائدون لنا بشموخ وكبرياء يليق بتضحياتهم ونضالاتهم”.
وشدد أبو الحمص على أن الفرحة منقوصة، وينتابنا غصّة كبيرة على من لم يحضروا اليوم بيننا، كانت الأمنيات والطموحات أن تتزين هذه الكوكبة بقادة الحركة الأسيرة، وعلى رأسهم الأسير القائد مروان البرغوثي، وبالعشرات والمئات من أسرى المؤبدات والأسرى من ذوي الأحكام العالية الذين لا زالوا داخل السجون والمعتقلات، مؤكدًا أن الأمل سيبقى قائمًا إلى أن تتحقق حريتهم جميعًا.
ووجّه أبو الحمص التحية لكل من كان سببًا في هذه الحرية، ولجمهورية مصر العربية عمقنا التاريخي وسندنا الذي لن يلين، ولكل الأشقاء العرب والدول الوسيطة التي ساهمت في وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، وللأسرى المحررين في الصفقات السابقة المتواجدين في القاهرة، والممثلين بلجنة الأسرى المحررين المبعدين، لما أبدوه من مسؤولية وطنية في تنظيم وترتيب استقبال إخوانهم ورفاقهم الذين تبعوهم نحو الحرية، والشكر الأكبر والأعظم لشهداء غزة وذويهم ولعموم شعبنا الفلسطيني البطل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 310
معاناة مستمرة يعيشها أسرى سجن النقب في ظل الاكتظاظ وتفشي الأمراض وغياب الرعاية الصحية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 320
أبو الحمص: على الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية والأخلاقية في تناول الأخبار المتعلقة بتبادل الأسرى
9/10/2025
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، مساء اليوم الخميس، وسائل الإعلام والصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وكافة المتابعين والمهتمين بعملية تبادل الأسرى التي باتت قريبة جداً، بالتحلي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية والأخلاقية عند تناقل أو تداول المعلومات والأخبار.
وقال أبو الحمص: “إن الشعب الفلسطيني بكل شرائحه يعيش حالة من الترقب والقلق، ويتوجب علينا أن نقف أمام مسؤولياتنا، وأن نبدي أقصى درجات الحرص على مشاعر أهالي الأسرى الذين يعيشون أصعب الأوقات شوقاً وقلقاً على أبنائهم”.
وأضاف أبو الحمص: “سنتبع النهج ذاته الذي عملنا به في إتمام الصفقات السابقة، وستكون المعلومات والبيانات والقوائم موحدة من حيث الصياغة والنشر، وستصدر في التوقيت ذاته، وبعمل مشترك بين هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومكتب إعلام الأسرى”.
وأعرب أبو الحمص عن أمله بأن تكون الحرية شاملة أو بأقصى ما يمكن الوصول إليه، وخاصة لأسرى المؤبدات والأسرى ذوي الأحكام العالية، مؤكداً أن الحوار والمفاوضات ما زالت مستمرة، وأنه لم يتم بعد تسلُّم أي قوائم أو أسماء ممن سيتم الإفراج عنهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 356
? عامان على الإبادة
? الإبادة الممتدة بحقّ الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته
? تقرير خاص صادر عن مؤسسات الأسرى
7/10/2025
بعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الشاملة والمتصاعدة على شعبنا في قطاع غزة، وامتداد العدوان الشامل على الجغرافيات الفلسطينية كافة، تستعرض مؤسسات الأسرى عبر ورقة حقائق واقع قضية الأسرى بعد الإبادة، تشمل معطيات وأرقاماً، ومن خلالها تحاول المؤسسات أنّ تعكس حرب الإبادة الممتدة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي. حيث توسع مفهوم حرب الإبادة ليشمل الحركة الفلسطينية الأسيرة، التي تواجه اليوم ذروة عمليات المحو الاستعماري الاستيطاني. ففي ظل تصعيد غير مسبوق، تشهد السجون وجهًا آخر من وجوه الإبادة عبر تنفيذ عمليات قتل وإعدام متعمدة للأسرى والمعتقلين. وقد بلغت حصيلة الشهداء الأسرى الذين أُعلِن عن هوياتهم منذ بداية الحرب 77 شهيداً على الأقل، بينما يظل العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا قيد الإخفاء القسري. تشكّل هذه الحصيلة شهادة دامغة على أكثر الأزمنة وحشية في تاريخ حركتنا الأسيرة التي صمدت لعقود في مواجهة منظومة السجون التي عملت على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً وتصفيته بشتى الوسائل.
وبناءً على مئات الشهادات الموثقة والقرائن المادية، والتهديدات العلنية المتطرفة التي صدرت عن الوزير "إيتمار بن غفير" وحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، فإن مؤسسات الأسرى تؤكّد على أن ما يجري بحق الأسرى يتجاوز الانتهاكات الجسيمة ليشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت على نطاق واسع وشكّلت المنظومة القضائية "الإسرائيلية" بما فيها المحكمة العليا غطاء للممارسة المزيد من التوحش بحقّ الأسرى. ويشمل ذلك: جرائم التعذيب، القتل، السلب، التجويع، التسبب المتعمد في نشر الأمراض والأوبئة، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب بالإضافة إلى سياسة العزل الجماعي.
? (هيئة الأسرى، نادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير)
? مرفق التقرير أدناه للإطلاع يتضمن معطيات تفصيلية عن حملات الاعتقال منذ الإبادة وأعداد وفئات الأسرى في سجون الاحتلال
عامان على حرب الإبادة
مؤسسات الأسرى: 77 شهيداً على الأقل بين صفوف الأسرى منذ الإبادة وما يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري
7/10/2025
بعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الشاملة والمتصاعدة على شعبنا في قطاع غزة، وامتداد العدوان الشامل على الجغرافيات الفلسطينية كافة، تستعرض مؤسسات الأسرى عبر ورقة حقائق واقع قضية الأسرى بعد الإبادة، تشمل معطيات وأرقاماً، ومن خلالها تحاول المؤسسات أنّ تعكس حرب الإبادة الممتدة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي. حيث توسع مفهوم حرب الإبادة ليشمل الحركة الفلسطينية الأسيرة، التي تواجه اليوم ذروة عمليات المحو الاستعماري الاستيطاني. ففي ظل تصعيد غير مسبوق، تشهد السجون وجهًا آخر من وجوه الإبادة عبر تنفيذ عمليات قتل وإعدام متعمدة للأسرى والمعتقلين. وقد بلغت حصيلة الشهداء الأسرى الذين أُعلِن عن هوياتهم منذ بداية الحرب 77 شهيداً على الأقل، بينما يظل العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا قيد الإخفاء القسري. تشكّل هذه الحصيلة شهادة دامغة على أكثر الأزمنة وحشية في تاريخ حركتنا الأسيرة التي صمدت لعقود في مواجهة منظومة السجون التي عملت على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً وتصفيته بشتى الوسائل.
وبناءً على مئات الشهادات الموثقة والقرائن المادية، والتهديدات العلنية المتطرفة التي صدرت عن الوزير "إيتمار بن غفير" وحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، فإن مؤسسات الأسرى تؤكّد على أن ما يجري بحق الأسرى يتجاوز الانتهاكات الجسيمة ليشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت على نطاق واسع وشكّلت المنظومة القضائية "الإسرائيلية" بما فيها المحكمة العليا غطاء للممارسة المزيد من التوحش بحقّ الأسرى. ويشمل ذلك: جرائم التعذيب، القتل، السلب، التجويع، التسبب المتعمد في نشر الأمراض والأوبئة، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب بالإضافة إلى سياسة العزل الجماعي. إن هذه الممارسات التي تهدف إلى التدمير الممنهج للأسرى الفلسطينيين على الصعيدين الجسدي والنفسي، تحمل دلالات واضحة على إبادة ممتدة تمارسها "دولة الاحتلال الإسرائيلي" في منشآتها الاعتقالية. لقد تجاوزت كثافة الإجرام والتوحش الذي وثقناه على مدار عامين كل الأوصاف القانونية، متجاوزة ومنتهكة بذلك كل القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وسط حالة العجز غير المسبوقة الذي أظهرته المنظومة الدولية، وتحديداً في ظل حالة الاستثناء التي منحتها قوى دولية للجرائم، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وع ذلك فإننا كمؤسسات حقوقية، ورغم قتامة المشهد، لا يمكن أن نتجاهل دور الحقوقيين المناضلين أو أهمية تفعيل القرارات الدولية الداعمة لحق شعبنا في الحرية وتقرير المصير.
ففي الوقت الذي تواصل فيه "دولة الاحتلال" ارتكاب جريمتها المستمرة المتمثّلة في الإبادة على مدار عامين، نشهد اليوم استمرار اعتقال العشرات من متضامني "أسطول الصمود"، الذين كشفوا في شهاداتهم عن تعرّضهم للتنكيل وسوء المعاملة واحتجازهم في ظروف قاسية. ويأتي ذلك إلى جانب التهديدات العلنية التي أطلقها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير ضدّ المتضامنين، واصفًا إيّاهم بـ"الإرهابيين". وفي هذا السياق، تُوجّه المؤسسات تحيّتها إلى جميع المتضامنين الذين حاولوا كسر الحصار المفروض على شعبنا في غزة.
أبرز القضايا المرتبطة بواقع الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ الإبادة
واستناداً لمتابعة المؤسسات الشريكة (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان). نستعرض عبر هذه الورقة أبرز المعطيات التي تعكس معنى الإبادة الممتدة في السجون والمعسكرات، وتشمل الورقة معطيات عن أعداد حالات الاعتقال التي سُجلت على مدار عامين من الحرب، إضافة إلى معطيات محدّثة حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
أبرز السياسات والانتهاكات التي رصدتها المؤسسات ووثّقتها منذ بدء الإبادة
رصدت المؤسسات الحقوقية ووثّقت منذ بدء الإبادة تصاعدٍ غير مسبوق في حجم ونطاق الجرائم والانتهاكات الممنهجة، التي تُمارس بشكل واسع بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. ومن أبرز هذه الجرائم:
- التعذيب بمختلف أشكاله الجسدية والنفسية.
- التجويع الممنهج وحرمان الأسرى من الطعام الكافي والمتوازن.
- الجرائم الطبية بما في ذلك الحرمان من العلاج، والتعمّد في فرض ظروف تؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة.
- العزل الجماعي وسياسات السلب والحرمان التي طالت جميع تفاصيل الحياة الاعتقالية.
- عمليات القمع الممنهجة التي تنفذها وحدات خاصة تابعة لإدارة سجون الاحتلال، أبرزها وحدات "كيتر والمتسادا والنحشون".
- الاعتداءات الجسدية العنيفة واستخدام الغاز والقنابل الصوتية وأسلحة الصعق الكهربائي.
- سياسات الإذلال والتفتيش العاري، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب.
- استخدام المرض كأداة للتعذيب، كما في حالة تفشي مرض الجرب (السكابيوس).
- الإرهاب النفسي والعزل الانفرادي، والتهديد بالقتل والتصفية.
- إلى جانب ذلك، تصاعدت سياسات الاعتقال التعسفي، حيث برزت ذرائع جديدة لتبرير الاعتقال، أبرزها الاعتقال الإداري الذي شكّل نقطة تحوّل خطيرة، والاعتقال على خلفية التحريض، إضافة إلى تصنيف غالبية معتقلي غزة بوصفهم "مقاتلين غير شرعيين"، ما فتح الباب أمام ارتكاب مزيد من الانتهاكات الجسيمة بحقهم.
- وسياسة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة
الشهداء الأسرى
أكثر الأزمنة دموية في تاريخ الحركة الأسيرة
بلغ عدد الشهداء الأسرى الذين تمّ الإعلان عنهم 77 شهيدًا، استُشهدوا نتيجة عمليات التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، وهؤلاء فقط من تمّ الكشف عن هوياتهم، في حين لا يزال العشرات من معتقلي غزة الذين استُشهدوا رهن الإخفاء القسري.
كما تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 85 أسيرًا استُشهدوا داخل السجون، من بينهم 74 منذ بدء حرب الإبادة.
ويُقدَّر عدد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة منذ عام 1967 بـ 314 شهيدًا، وذلك استنادًا إلى ما تمكّنت المؤسسات الحقوقية من توثيقه على مدار العقود الماضية حتى اليوم.
ونؤكد هنا أنّ ادعاءات الاحتلال بشأن فتح "تحقيقات" في ظروف استشهاد عدد من الأسرى، بعد توجّه بعض المؤسسات الحقوقية بطلبات رسمية، تأتي في إطار المماطلة والتضليل ليس إلا.
قضية معتقلي غزة
شكّلت روايات وشهادات معتقلي غزة تحولًا مفصليًا في فهم مستوى التوحش الذي تمارسه منظومة الاحتلال، إذ كشفت عن نمط غير مسبوق من جرائم التعذيب الممنهج التي بدأت منذ لحظة الاعتقال، مرورًا بعمليات التحقيق، ووصولًا إلى فترات الاحتجاز الطويلة.
وتنوّعت أساليب القمع والانتهاك بين التعذيب الجسدي والنفسي، وعمليات التنكيل والتجويع، والجرائم الطبية المتعمدة، فضلًا عن الاعتداءات الجنسية، لتشكّل جميعها مشهدًا مكتمل الأركان لسياسة الإبادة داخل السجون والمعسكرات.
وقد أدّت هذه الجرائم إلى استشهاد عشرات المعتقلين، فضلًا عن عمليات الإعدام الميداني التي نفّذتها قوات الاحتلال بحق آخرين. وتشير المعطيات الرسمية إلى أنّ المؤسسات الحقوقية أعلنت حتى الآن عن (46) شهيدًا من معتقلي غزة، من بين (77) أسيرًا ومعتقلًا استُشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، في حين يواصل الاحتلال إخفاء العشرات من شهداء معتقلي غزة.
كما يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال أنشأت عددًا من المعسكرات والأقسام الخاصة داخل السجون لاحتجاز معتقلي غزة، من أبرزها معسكر "سديه تيمان" الذي تحوّل إلى العنوان الأبرز لجرائم التعذيب والقتل، وقسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن "الرملة"، والذي يُعدّ نموذجًا صارخًا لممارسات الإخفاء والتعذيب الممنهج، علماً أن الغالبية العظمى من معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة السجون مصنفون "بالمقاتلين غير الشرعيين"، واحد من أبرز القوانين الذي رسخ جرائم التعذيب بحقّ معتقلي غزة.
نحو 20 ألف حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة
لا يشمل هذا المعطى حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف إضافة إلى حالات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948
بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة نحو 20 ألف حالة اعتقال، من بينهم نحو (1600) طفل، و نحو(595) من النساء، حيث تشمل حالات الاعتقال من اعتُقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا، ليشكل هذا المعطى فارقاً تاريخياً في أعداد من تعرضوا للاعتقال في غضون عامين فقط، مع التأكيد على أنّ هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف، وكذلك المعطيات المتعلقة بحملات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948.
رافق عمليات الاعتقال في الضّفة، جرائم وانتهاكات غير مسبوقة، شملت عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات إرهاب منظمة بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، إلى جانب استخدام عمليات الاعتقال واستهداف المواطنين، كغطاء لعمليات الاستيطان في الضفة.
- تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني التي استمر الاحتجاز بها لساعات طويلة.
علماً أن عمليات التحقيق الميداني الواسعة طالت الآلاف منذ بدء الإبادة، وفيها مارس جنود الاحتلال جرائم لا تقل بمستواها عن جرائم التعذيب في مراكز التحقيق والتوقيف.
من ضمن الفئات التي تابعت المؤسسات حالات الاعتقال بين صفوفها
الصحفيون: حيث وصل عدد الصحفيون الذين تعرضوا الاعتقال بعد الحرب: (202)، غالبيتهم إمّا تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ، أو توجيه "تهم" تتعلق بما يدعيه الاحتلال "بالتحريض" أي الاعتقال على خلفية حرّية الرأي والتعبير، نذكر هنا أن اثنين من الصحفيين من غزة ما زالوا رهن الإخفاء القسري، وهما نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد.
الأطباء والكوادر الطبيّة: بحسب وزارة الصّحة فإن عدد الكوادر الطبية الذين تعرضوا للاعتقال نحو 360، من بينهم ثلاثة استشهدوا داخل سجون الاحتلال نتيجة لعمليات التعذيب وهم: إياد الرنتيسي، وعدنان البرش، وزياد الدلو.
تحديث لأعداد الأسرى في سجون الاحتلال وأبرز الفئات
النسبة الأعلى بين صفوف الأسرى هم معتقلون إداريون
تضاعف أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، إلى أكثر من النصف، وغالبية المعتقلين، هم معتقلون إداريون أي بلا تهمة، والتي شكّلت قضية الاعتقال الإداري أبرز التحولات الكبيرة التي شهدتها قضية الأسرى.
هذه المعطيات تستند إلى مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال من معطيات حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
? معطيات وإحصائيات حول أعداد الأسرى داخل سجون الاحتلال – أكتوبر/ تشرين الأول 2025
ارتفع إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أكثر من 11,100 أسير ومعتقل، غالبيتهم من المعتقلين الإداريين والموقوفين.
بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أكثر من 11,100، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا العدد الأعلى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات المختصة.
بلغ عدد الأسرى المحكومين، بحسب ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول، أكثر من 1,460 أسيرًا.
يبلغ عدد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد ومن تقدمت بحقهم لوائح اتهام تمهيدًا لإصدار أحكام بالمؤبد نحو 350 أسيرًا، منهم (303) محكومين، و(40) قدمت بحقهم لوائح اتهام لإصدار حكم المؤبد بحقهم،
ويُعدّ الأسير عبد الله البرغوثي صاحب أعلى حكم بـ 67 مؤبدًا، يليه الأسير إبراهيم حامد المحكوم بـ 54 مؤبدًا.
يبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو (17) أسيرًا، ومن بينهم أربعة أسرى معتقلين بشكل متواصل منذ عام 1986، وهم: إبراهيم أبو مخ، إبراهيم بيادسة، أحمد أبو جابر، سمير أبو نعمة.
يبلغ عدد الأسرى المحكومين ما بين 10 أعوام إلى 20 عام، (131) أسيراً.
يبلغ عدد الأسرى المحكومين من 21 عاماً إلى 30 عاماً، (166) أسيراً.
يبلغ عدد الأسيرات حتى تاريخه 53 أسيرة، بينهن ثلاث أسيرات من غزة، وطفلتان.
بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه أكثر من 400 طفل، محتجزين في سجني (عوفر، ومجدو).
بلغ عدد الأسرى الموقوفين، بحسب ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول، نحو 3,380 أسيرًا.
بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3,544 معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنةً بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين كـ"مقاتلين غير شرعيين".
بلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 2,673 معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
أعداد الأسرى قبل الحرب
? بلغ إجمالي عدد الأسرى قبل حرب الإبادة أكثر من 5,250 أسيرًا، من بينهم نحو 40 أسيرة و180 طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 1,320 معتقلًا.
-نشير هنا إلى أنّه ومنذ بدء الإبادة حرمت سلطات الاحتلال عائلات الأسرى من زيارتهم، كما ومنعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى في السجون.
-نشير كذلك إلى أنّ المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، تواجه تحديات كبيرة وعملية تصفية ممنهجة، تصاعدت بشكل غير مسبوق مؤخراً، بعد أنّ صنفت الولايات المتحدة الأمريكية مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، أنها منظمة "إرهابية" إلى جانب فرض عقوبات على ثلاث مؤسسات أخرى وهي "الحق، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والميزان".
-جميع المعلومات التي تستند إليها المؤسسات: عبر الطواقم القانونية التي تقوم بزيارة ومتابعة الأسرى، وعبر الشهادات والإفادات للأسرى المفرج عنهم، وكذلك من خلال الرصد والتوثيق اليومي.
-تجدد المؤسسات مطالبته للمنظومة الدولية بخلع ثوب العجز والتواطؤ إزاء حرب الإبادة لم تلقَ أي أثر ملموس على أرض الواقع، حيث وصلت الجرائم المرتكبة إلى مستوى لا يمكن وصفه بالكلمات. إنّ ما يجري يمثل جزءاً من عمليات التطهير العرقي والمحو، وما يُمارس بحق الأسرى والمعتقلين هو امتداد مباشر لحرب الإبادة. وإنّ استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم هو مساس بالإنسانية جمعاء، وستطال نتائج هذه الحرب كل من اتخذ من العجز ذريعة للتنصل من مسؤولياته.
للإطلاع على التقارير والأوراق والبيانات الصادرة عن المؤسسات الثلاثة على مدار عامين من الحرب مرفق موقع هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.
https://cda.gov.ps/index.php/ar/ موقع هيئة شؤون الأسرى والمحررين
https://www.ppsmo.ps/ موقع جمعية نادي الأسير الفلسطيني
https://addameer.ps/ar موقع مؤسسة الضمير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 296
77 شهيدًا على الأقل بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة وهم فقط المُعلن عنهم فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
77 شهيدًا على الأقل بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة وهم فقط المُعلن عنهم فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 283
استشهاد المعتقل الإداري أحمد حاتم خضيرات في مستشفى "سوروكا" الإسرائيليّ
الاحتلال نفّذ جريمة مركّبة بحقّه، بدأت باعتقاله إداريًا، واستمرّت بالإصرار على احتجازه رغم معاناته من مرض السكري المزمن، وفي ظل ظروف قاسية ومأساوية
7/10/2025
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري أحمد حاتم محمد خضيرات (22 عامًا) من بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل، في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي. وكان خضيرات قد اعتُقل في 23 أيار/ مايو 2024، وواصل الاحتلال احتجازه إداريًا دون تهمة، رغم علمه بإصابته بمرض السكري المزمن، واحتجازه في ظروف إنسانية قاسية في سجن "النقب" طوال غالبية فترة اعتقاله.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت حالته الصحية تدهورًا خطيرًا، بعد إصابته بمرض الجرب (السكابيوس)، ما تسبب له بحكة شديدة وتشنجات متكررة، فضلًا عن معاناته من نوبات جوع حادّة وهبوط في مستوى السكر في الدم بسبب مرضه، وصعوبة في الحركة وتلبية احتياجاته اليومية. كما انخفض وزنه إلى نحو 40 كغم. وبحسب شهادة أحد المحامين الذي زاره في شهر آب/ أغسطس الماضي، فقد كان خضيرات عاجزًا عن النهوض من على فراشه منذ شهرين.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أن جريمة استشهاد خضيرات تُضاف إلى سجلّ الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال، ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني.
ومع استشهاد خضيرات، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء الإبادة إلى (78) شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة الأكثر دموية منذ عام 1967، حيث بلغ عدد الشهداء من الأسرى الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم (315) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى.
وأكدت المؤسستان أن استمرار تصاعد وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة، يثبت مجددًا أن منظومة سجون الاحتلال ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون أن يُسجَّل ارتقاء شهيد جديد من بين صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للازدياد، في ظل احتجاز الآلاف من الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرضهم الدائم لجرائم ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل خضيرات، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ قرارات وإجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني. كما طالبتا بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وتضع حدًا لحالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي ما زالت تمنحها قزى دولية للاحتلال، وكأنّه كيان فوق القانون والمساءلة والمحاسبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
أبو الحمص يلتقي السفير برّاح في القاهرة مشيداً بالمواقف التاريخية للجزائر الشقيق
القاهرة – 2 أكتوبر 2025
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الخميس، بسفير جمهورية الجزائر الشقيقة لدى جمهورية مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد برّاح، وذلك في مقر السفارة بالقاهرة، حيث تم اطلاعه على خطورة الأوضاع داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يعانيه مناضلو وماجدات الشعب الفلسطيني من ظروف مأساوية، أصبحت تهدد حياتهم بشكل حقيقي.
وأكد أبو الحمص للسفير برّاح أن قضية الأسرى تعاني ما تعانيه القضية الفلسطينية بشكل عام، حيث استباحت سلطات الاحتلال كل معالم الحياة في كافة المناطق الفلسطينية، من قصف وقتل ودمار واعتقالات وانتهاكات. وخطورة الأمر تكمن فيما يتعلق بقضية الأسرى والأسيرات، إذ إن كل ما يُمارَس بحقهم أصبح مشرعًا ومقننًا من قبل الكنيست الإسرائيلي، أي هناك موافقة ودعم حكومي على ما يُرتكب داخل السجون والمعتقلات.
وأوضح أبو الحمص للسفير برّاح أن أجساد الأسرى والأسيرات شاهد حي على حجم الجريمة، واصفًا: “ذاب اللحم وتحولوا إلى هياكل عظمية وجلود، ومن كُتب له الحياة من بينهم نتيجة سياسة الإعدامات التي يعملون على إقرارها في قراءاتها الثلاث خلال الأيام القادمة، يعود إلى أسرته وبيته في أسوأ حال”. وأضاف أن ذلك يشكل رسالة إنكار لإنسانية الأسير الفلسطيني، ومن خلالها يتضح حجم التجاوزات للقوانين والاتفاقيات الدولية.
وثمّن أبو الحمص الموقف الجزائري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الجزائر كانت وما زالت صوتًا حرًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل، وخصوصًا في دعم نضال الأسرى والأسيرات الذين يمثلون رمزًا لصمود الشعب الفلسطيني، مشيدًا بالأشقاء الجزائريين رئيسًا وحكومةً وشعبًا ومواقفهم العظيمة، وهو ما نعتز به كفلسطينيين على مدار سنوات النضال الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 287
انتهاكات متواصلة ومعاناة صحية خطيرة لأسرى سجن النقب
02/10/2025
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارة محاميها لسجن النقب، جملة من الانتهاكات والتضييقات التي يتعرض لها الأسرى هناك، حيث يعاني عدد منهم من أوضاع صحية صعبة نتيجة الإهمال الطبي والاعتداءات المتكررة، إضافة إلى سياسة الاعتقال الإداري والتمديدات المتواصلة.
حيث اعتقل الأسير حسن شاكر جلايطة (36 عامًا) من أريحا بتاريخ 16/11/2023، بعد مداهمة محله التجاري وسط المدينة، وقامت قوات الاحتلال باطلاق الرصاص عليه وعلى شقيقه قبل اعتقالهما. و قد صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، وتم تجديده أربع مرات بواقع ستة أشهر لكل مرة، ليصل إلى 24 شهرًا ينتهي في 12/11/2025.
يعاني الأسير من إصابة في ساقه اليمنى تسببت له بآلام في الركبة والظهر، إضافة إلى فقدان شديد للنظر في عينه اليمنى نتيجة الضرب المبرح عند نقله من سجن “عوفر” إلى النقب.
ووصف الأسير الوضع العام في السجن بأنه "تعيس للغاية"، حيث صعّدت إدارة السجون من إجراءاتها عبر سحب الأغطية وكميات من الملابس، ومصادرة الطعام، كما أكد أن الأسرى يتعرضون للضرب عند تنقلهم إلى غرف المحامين، وأن الاقتحامات القمعية لا تزال متواصلة .
أما الأسير علاء الدين غالب أسدودي (48 عامًا) من طولكرم، فهو معتقل منذ 01/02/2020 ومحكوم بالسجن 8 سنوات. يعاني من مشاكل مزمنة في القلب منذ عام 2012، وخضع قبل اعتقاله لعمليتي قسطرة، ورغم تراجع جهد عضلة القلب لديه إلى 46% قبل الاعتقال، فإنه لا يتلقى أي علاج أو متابعة طبية داخل السجن. كما أنه مصاب بالسكابيوس ويعاني من دمامل جلدية قوية، فيما حرمت إدارة السجن منه دواءً للمعدة كان يخفف من معاناته.
فيما قامت قوات الاحتلال باعتقال الأسير حمزة محمود أبو الحسن (26 عامًا) من جنين، يوم زفافه بتاريخ 25/01/2024، وهو الآن رهن الاعتقال الإداري الذي جُدد عدة مرات، حيث صدر بحقه في التمديد الأخير (أمر جوهري)، ومن المفترض أن يتم الافراج عنه يوم 20/01/2026.
كما قام المحامي بزيارة الأسير نور الدين عبد الرحيم (23 عامًا)، المعتقل منذ 09/06/2024، و المحكوم بالسجن الإداري، وقد أمضى حتى الآن 17 شهرًا دون أن توجه له اي تهمة أو محاكمة.
وأكدت هيئة الأسرى أن ما يجري في سجن النقب يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى عبر الإهمال الطبي والتضييق المستمر والاعتداءات المتكررة، مشيرة إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوق الأسرى الإنسانية والصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 322
هيئة الأسرى ونادي الأسير
عن زيارة المعتقل الجريح مهدي ديرية في مستشفى “هداسا"
1/10/2025
رام الله – نفّذ محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة ، مساء اليوم الأربعاء، زيارة للمعتقل الجريح مهدي محمد ديرية (من بلدة بيت فجار)، في مستشفى "هداسا عين كارم" التابع للاحتلال.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن المحامي تمكّن من لقاء المعتقل الجريح والتحدث معه، مشيرًا إلى أنّ وضعه الصحي مستقر حاليًا. ويعاني ديرية من إصابتين في اليد وأعلى الفخذ، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه لحظة اعتقاله يوم أمس. ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية الأحد المقبل في يده.
يُذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد أعلنت في البداية عن “استشهاده”، قبل أن يتبين لاحقًا أنه مصاب ويخضع للعلاج تحت الحراسة في المستشفى.
